رواية عاشقي الفصل الأول 1 بقلم روان فايز

 رواية عاشقي الفصل الأول 1 بقلم روان فايز

رواية عاشقي البارت الأول

رواية عاشقي الجزء الأول

رواية عاشقي الفصل الأول 1 بقلم روان فايز


رواية عاشقي الحلقة الأولى

فتحت الباب ونفضت هدومها من التراب ولسة هتخرج شافتة بس المرادى كان لابس بدلة كحلى ونظارة شمس كان شكلة جنتل اووى فقالت باستغراب .... انت !!! 
وقف هو على الصوت ورجع... بصلها 
. اهممم ... ازيك ؟ 
كارما. الحمد لله ..  فاكرنى ؟؟ 
. طبعاا 
سكتنا شوية وكنت لسة هعملة سلام .. مكنش عندى رغبة بالحديث عن اى شىء لاى شخص 
ساعتها وقفنى بصوتة وقالى 
انتى ... بتيجى هنا كتير ؟
كارما. احيانا .. لما بكون ثقلانة بس 
..أية .. تقلانة يعنى متضايقة ؟! انتى لسة متضايقة منى .. أنا .. أنا متاسف مكانش قصدى انتى زى اختى واكتر 
كارما .. انت ضحكتى وانا مليش نفس ودة سبب كافى انى اسامحك على حاجة انت مكنش ليك ذنب فيها اصلا .   أنا الغبية هنا .. سلام 
استنى ... مد ايدة بالكارت بتاعة وهو بيحك راسة من ورى دا كارتى فية اسمى ورقمى .. تقدرى تتصلى عليا كل ماتلاقى نفسك تقلانة .. بدل ماتيحى المكان دة 
وبص ورايا شاف التراب والكركبة قفلت الباب بحرج وقولتلة.. المكان دة كان بيتى وانا صغيرة ليا معاة ذكريات كتير مع والدتى .. معتقدش انى هلاقيها فى مكان تانى علشان كدة تقدر تاخد كرتك كان فى نبرتها رفض وعدم رضا 
رجع ايديها برفق وقال 
.. امممم عموما انا تحت امرك فى اى وقت 
كارما. طيب مع السلامة 
قلتها بضيق 
 وروحت أنا و الغريب كان على وشى ابتسامة بالرغم من انى كنت مغمومة وحسة أن الدنيا رامية كل حملها فوق كتافى .. بس مقابلتة حسستنى بتحسن .. معرفش ازاى ؟!! بجد انسان مريح دلوقتى بقا فية احتمالية بسيطة انى .. اكلمة لما ازعل !
فى البيت عند كارما 
باباها. اتاخرت كدا لية يا بنتى؟ .. دا انا كنت هنزل ادور عليكى.. كل دة برة بتعملى أية يا كارما لقيتى حاجة فى التحليل !!؟
كارما كان صعبان عليها نفسها ولكنها حاولت تتكلم عادى وقالت.  ابداا يا بابا كلة زى الفل ،حسيت بس بالخنقة  فقولت اما انزل اشم شوية هوا 
مرتضش اقولة كنت فين علشان بيزعل والذكريات بتيجى توجعة وانا مبتستحملش اشوفة زعلان . .. هو اللى بقيلى
مسكنى من ودنى .. ومقلتليش ليية .. يا عكرووتة 
كارما بطفولية . اهاااتاتاا  ماانتاا اتاخرت وتليفونى كان ضاع
زاد القرصة. اهاااا هقولك والله هقولك بعد كدة .  أنا اسفة 
بيسيب ودنها. لا انا لسة متصالحتش ... رجعالى فى نصاص الليالى يا روما. 
بتبوسة على خدة .. أنا اسفة بقاا مكنش قصدى اقلقك عليا 
اتغديت ؟؟
وبعدها بصينا لبعض بخباثة وجبت المحشى وقعد أنا وهو نلف فية اتغدينا .. ودخلت جوا الاوضة علشان استريح 
لما دخلت ..قفلت الباب حطيت ايدى على قلبى منا حاسة بوجع .. وجع رهيب .. حسيت أنة معدش فاضلة كتير عينى دمعت ومسكت التليفون اتفرج على صورى أنا وبابا وكنت بعيط لمحت طبق فاكهة وسكينة عندى على الكوميدينو ورجعت بصيت على ايدى وطاف فى دماغى جملة حسستنى بالسخط ..  السكينة ممكن تخلصنى من كل الألم دة !!  قومت وتوجهت ليها .. ولحظى كان وراها مرايا شوفت شكلى شوفت خوف فى عنيا اول مرة اشوفة . .. ولوهلة افتكرت ... بابا 
حسيت انة لاا كدا غلط .. أنا بعمل اية ؟؟ انا ضعيفة كدا لية؟! كل يوم بنزعل كل يوم بيبقى فى احتمالات المخاطرة والموت .. فلية أنا دلوقتى كدا .. بلاش اكون ضعيفة فى أول اختبار ربنا يحطنى فية واسخط ... لا ابقى بظلم بابا و قبلة نفسى ..
وبعدين حطيت ايدى فى جيبى طلعت بطاقة .. كنت نسيتها 
وقرات .احمم راغب عابدين
طلعت التليفون وكانت ايدى بتترعش  طلبت الرقم وسمعت صوت ناعم بيقلى الو .. ؟
عينى وسعت ... استاذ راغب ..... 
يتبع

google-playkhamsatmostaqltradent