رواية عشقت ورد الفصل الاول 1 بقلم ورد

 رواية عشقت ورد الفصل الاول 1 بقلم ورد

 رواية عشقت ورد البارت الاول

 رواية عشقت ورد الجزء الاول

رواية عشقت ورد الفصل الاول 1 بقلم ورد

رواية عشقت ورد الحلقة الاولى

ورد: مين البنات الملزقه اللي عملتله كومنتات دي!؟.
رحمه: يا بنتي وإنتِ مالك بيهم، وبعدين هو مردش عليهم إسكتي بقى.
ورد: أسكت إزاي مش جوزي وكده؟!.
رحمه: ورد، مش هتكدبي وتصدقي كلامك!.
ورد: بس أنا مش بكدب يا رحمه!.
رحمه: والله، يعني عاوزه تفهميني إنك حبتيه بجد من كتاباته؟!.
ورد: أعمل إي يعني يا رحمه، أنا فعلا حبيته.
رحمه: ورد متوهميش نفسك، دا مجرد تعود وبعدين لاذم تقولي إنك بتحبيه ما إنتِ بايته في الأكونت عنده!.
ورد: يعني أنا أعمل إي، إنتِ لي مش مصدقاني.
رحمه: إنتِ هبله يا بنتي، إعقلي كده ونامي مش ناقصه تفاهتك صراحه!.
ورد: تفاهه!.
رحمه: أيوه إزعلي بقى.
ورد بضحكه مصطنعه: هزعل من إي عادي يعني.
-كانت تلك رفيقتي في السكن، هي فتاة في التاسعة عشر من عمرها مثلي تمامًا، طالما جعلتها أختًا لي، ولكنها لم تكن كذالك أبدًا، فقط تستمر بوصف حديثي بالتفاهات.- 
"وإن لم يكن رفيق للحزن والبهجة، فلا تنعتهُ بصديق."💙
ورد: سلام أنا نازله الشغل.
رحمه: ماشي.
ورد بضحكه مصطنعه: طب قولي خدي بالك من نفسك حتى!.
رحمه: هو أنا اللي قولتلك روحي اشتغلي.
ورد: آها عندك حق.
رحمه: إطفي النور وخدي الباب في إيدك.
ورد: طيب
..........................
مصطفى: أهلا بست إبتسامات.
ورد بضحك: الله أكشر يعني.
مصطفى بإبتسامه: لأ متكشريش؛ دا الناس بتيجي مخصوص الكافيه عشانك.
ورد: أيوه أنا أتحب أصلاً.
مصطفى بضحك: أومال، يلا شوفي شغلك.
ورد بإبتسامه: تمام.
-لوهلة تذكرت بدايتي في هذا المكان حينها كنت لا أفقه شيئًا عن العمل هنا.-
..فلاش باك..
مصطفى: المكان هنا دورين فوق مطعم وهنا الكافيه، طبيعة شغلك هنا ويتر بس للأسف هتتعبي معانا وهتشتغلي زياده شويه لإن مفيش لسه حد بيشتغل هنا.
ورد: متقلقش حضرتك بإذن الله خير.
مصطفى بإبتسامة: شكلك متحمسه، يلا وريني شطارتك.
-لم أُدرك حينها بأني قد وضعت نفسي بموقف لا أُحسد عليه، ف حين قمت بحمل الأطباق وقعت جميعها، وظللت أبكي كثيراً.-
مصطفى: إهدي إهدي مفيش حاجه، متقلقيش.
ورد بدموع: بس أنا وقعت كل حاجه.
مصطفى بإبتسامة: وفيها إي؟، دي بس عشان أول مره، متقلقيش ويلا إهدي.
ورد: أنا أسفه
مصطفى: يا بنتي متتأسفيش خلاص إنتِ أختي الصغيره وبعدين الغلط وارد عادي يعني، يلا قومي ووريني شطارتك بالتوفيق.
ورد بإبتسامه: شكرًا.
مصطفى بإبتسامه مماثله: العفو.
..باك..
-حينها تغلبت على خوفي، وأصبحت أفضل العاملين هنا، والجميع يشهد لي بذالك.-
.....................
همس: يو سمحت يا دكتوي عاوزه حاجه ييصداع ماما بتقويك(لو سمحت يا دكتور عاوزه حاجه للصداع بس ماما بتقولك).
يزن بإبتسامه: إي القمر دا طيب؟. 
همس: مخثماك أثلاً يا خايو ومامي زعيانه منك.(مخصماك أصلاً يا خالو ومامي زعلانه منك). 
يزن وهو يحملها: لي بس يا قلب خالو؟، وبعدين صداع إي؟، هي مامي تعبانه ولا إي؟. 
همس بعبوس: أيوه تعبانه وهي مخثماك. 
يزن بإبتسامه وهو يقبلها: يا خبر أبيض دا إحنا نقفل خالص ونروح نشوف مامي زعلانه لي؟. 
همس بسعاده: بجد يا خايو هتيجي؟(خالو). 
يزن: بجد يا قلب خالو، يلا بينا. 
_ودي صورة همس_
في المطعم: 
ورد بتعب: الساعه بقت واحده ونص، أنا هضطر أمشي عشان الكلية بتاعتي. 
مصطفى بود: تمام، تحبي أوصلك؟. 
ورد: لأ متتعبش نفسك، السكن مش بعيد من هنا.
مصطفى بإبتسامه: تمام ست إبتسامات يلا سلام. 
ورد بإبتسامه مماثله: سلام. 
............................ 
-ذهبت للخارج وحينها وجدت محمد الذي يعمل معي ينتظرني، تجاهتله وكدت أن أذهب ولكن أوقفني صوته.-
محمد مسرعًا: ورد إستني.
ورد ببرود: نعم يا محمد.
محمد: مفكرتيش في موضوعنا بردو؟.
ورد: موضوع إي يا محمد، إنت مجنون؟.
محمد: مجنون عشان بحبك؟.
ورد: يا بني إنت عاوزنا نرتبط إنت عاقل للي بتقوله!؟.
محمد: وفيها إي يعني؟.
ورد: فيها إي!؟، الكلام دا مش كلام شخص ناضج أبدًا
محمد: يا ورد إسمعيني، أنا فعلاً بحبك ومش شايف غيرك.
ورد: مش بالطريقه دي!، إخترعو حاجه إسمها تتقدم وساعتها نبقى نتعرف.
محمد بغضب: يووه بقى،- أمسك بيدي فدفعته مسرعه-.
ورد بغضب: إنت إتجننت، إزاي تسمح لنفسك تلمسني أصلاً.
محمد بغضب مماثل: مش هسيبك، إفهمي بقى مش هسيبك.
ورد: إنت حيوان أصلاً إبعد إيدك.
..........................
..في بيت هاله شقيقة يزن..
يزن: يااه الساعه بقت واحده ونص، يدوبك ألحق أروح بقى.
همس بحزن: إنت مث يحقت تقعد يا خايو( مش لحقت تقعد يا خالو).
هاله: عندها حق يا يزن هو إنت لحقت؟.
يزن: يا حبيبتي والله بنزل بدري وإنتِ عارفه شغلي.
هاله: عارفه يا حبيبي، بس إوعدنا بقى تيجي تتغدى معانا بكره.
يزن: بس.
وليد(زوج هاله): مفيش بس هتيجي يعني هتيجي.
يزن بإبتسامه: خلاص حاضر والله.
وليد: تعالي بقى يا حبيبتي سلمي على خالو، هيجي بكره تاني.
همس بدموع: يأ مييش دعوه، خييه يقعد معايا.
هاله: خلاص بقى هموسه، متعيطيش هيجي بكره.
يزن وهو يحملها بإبتسامه ويقبلها: سيبوها تيجي تبات معايا النهارده.
وليد برفض: يا بني لأ طبعًا إنت عندك شغلك، وبعدين إنت جاي بكره.
يزن: سيبها بس عشان خاطري النهارده.
همس بإبتسامه: عثان خاطيي يا بابي، بليز بليز.
وليد بإستسلام: هقول إي ما أنتو خلاص إتفقتو.
همس بسعادة: هاااي بحبك يا بابي بحبك بحبك. 
وليد بضحك: دلوقتي بتحبيني، مستغله ذي واحده.
هاله بتحذير: نعم؟.
وليد بخوف مصطنع: سلامتك يا روحي مقولتش حاجه.
يزن بضحك وهو ينظر إلى همس: باباكي ده مسيطر بشكل.
وليد بضحك مماثل: بكره تبقى ذيي متقلقش ونشوف هيبتك هتروح فين؟.
يزن بإبتسامه: لأ يا عم، أنا كده سنجل قمر.
هاله: نعم مش هتتجوز يعني.
يزن بضحك وهو يشير لوليد: طب نستأذن بقى أنا وهمس لأحسن هتفتح سيرة الجواز تاني وأنا مش قادر، سلام.
هاله بتحذير: ماشي ماشي، بس خد بالك هتشوف العروسه يعني هتشوفها.
يزن ببرود وهو يذهب: In your dreams 
..........................
-كان يزن ذاهبًا إلى منزله برفقة همس التي لم تفشل في جعله يبتسم طوال الطريق، حتى رأى فتاة وهي منفعله على شخص وتحاول أن تذهب وهو يمنعها، فذهب إليها معتقدًا إنهل بحاجه إلى مساعده.-
يزن وهو يضع همس على الأرض: في حاجه يا أنسه؟.
ورد مسرعه بضيق: لو سمحت خليه يسيبني أمشي، وتظاهرت بالبكاء: بيحاول يخطفني.
يزن بغضب: وهو يمسك يد محمد التي كانت تحاول أخذ ورد: لو ممشيتش من هنا هبلغ عنك، وأنا عارف إنك بتشتغل في المطعم اللي هنا وممكن أقول للمدير ويقدر يفصلك عادي.
محمد وهو ينظر له ثم لورد بغضب: مش هسيبك يا ورد، وهتندمي صدقيني.
ورد بخوف مصطنع: يام يام خاف يا عيد.
-نظر لها بغضب وذهب، وإنفجرت همس ضاحكة بطفوله على طريقة ورد وشاركتها ورد بإبتسامه.-
يزن بإبتسامه: بتتحولي ولا إي؟، مش كنتي بتعيطي؟!.
ورد بضحك: أنا مكنتش بعيط أصلاً، انا عملت نفسي بعيط بس عشان تخلصني منه.
يزن بضحك مماثل: عاش ليكي، ثم تابع بجديه: إنتِ تعرفيه؟.
ورد: أها للأسف بشتغل معاه في نفس المطعم.
يزن: أسف على فضولي بس هو عاوز منك إي؟.
ورد بصتله بإحراج: عاوزنا نرتبط، هو كائن متخلف أصلاً.
يزن بغضب: بس المفروض تقولي لصاحب المطعم على تصرفاته دي.
ورد: مش عاوزه أقطع شغله، أصل لو قولت لمستر مصطفى هيطرده أنا عارفه.
يزن بتعجب: يعني ميرفدوش بس يفضل يطاردك عادي!
ورد: صراحه أنا مش عارفه المفروض أعمل إي أصلاً.
يزن: المفروض تقولي لصاحب المكان عشان ميحصلش مشاكل أكتر، أعتقد يعني.
ورد بتفهم: عندك حق، بإذن الله هقوله. 
همس بزهق: يا خايو إنتو عمايين تتكيمو ونثيتني خايث، يجلي وجعتني شييني بقى(يا خالو إنتو عمالين تتكلمو ونسيتني خالص، رجلي وجعتني شيلني بقى).
يزن بضحك وهو يحملها: حاضر يا عيون خالو.
ورد بإبتسامه: خلااثي، إسمك إي يا قمر؟.
همس بإبتسامه طفوليه: إثمي همث، وإنتِ؟.
ورد بحب: أحلى همس يتي، أنا يا ستي إسمي ورد.
همس: ماثي يا ويد(ورد).
ورد: إحم، وخالو إسمو إي بقى؟.
يزن بضحك: يزن، إسمي يزن.
ورد بإبتسامه وقد وقفت: حبيت.
يزن بإبتسامه: وقفتي لي؟.
ورد وهي تشير إلى العماره: السكن بتاعي هنا.
يزن: أها تمام، ثم تابع بإبتسامه: تصبحي على الجنه.
ورد بإبتسامه مماثله: وإنت من أهلها، باي يا قمر.
همس وهي ترسل لها قبلة بيديها: باي يا ويد(ورد).
.................................
.. في منزل وليد وهاله ..
وليد بغيره: خلصتي حب في أخوكي يختي؟. 
هاله بضحك: لأ متقولش إنك إتضايقت. 
وليد: مستفزه ياربي. 
هاله بضحك: يتي قمر وإنتِ غيرانه. 
وليد بضيق: يا بنتي هو أنا إبن أختك. 
هاله بضحك: خلاص بقى يا ديدو. 
وليد بمرح: يارب هتشلني. 
-ضحكت هاله عليه كثيرًا وشاركها وليد وهو يعانقها بحب.-
............................ 
محمد وهو يتحدث في هاتفه بشر: أيوه يا عمي ذي ما بقول لحضرتك كده، ورد بنتك بتحب واحد ومعاه طول النهار ولولا إني أعرف حضرتك مكنتش إتكلمت بس إنتو صعايده وكده مينفعش، تعال من بكره شوف بنفسك وخدها معاك. 
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent