رواية اغتصبني ليتزوجني الفصل السابع عشر 17 بقلم منى سراج

 رواية اغتصبني ليتزوجني الفصل السابع عشر 17 بقلم منى سراج

رواية اغتصبني ليتزوجني البارت السابع عشر

رواية اغتصبني ليتزوجني الجزء السابع عشر

رواية اغتصبني ليتزوجني الفصل السابع عشر 17 بقلم منى سراج

رواية اغتصبني ليتزوجني الحلقة السابعة عشر

  اسيل : رايح فين وانت زي القمر كده  ايه اللي انا باقوله ده الله يخرب بيتك يا منة       حازم : مزه وزي القمر اسيل انتي متاكده انك بنت عمي اسيل بتعكسيني

وبتوتر يغزوها

اسيل : لا مش انا اللي باقول والله اللي تنشك في صوابعها منة   هي اللي عماله تزن في وداني

انت  مسلطها عليه  عشان تفضل زي  ابليس فوق وداني عشان  اوافق على الجواز منك

تنهد وهو يرمقها  بنظره مستغرب كلماتها رفع حاجبه ممتعض

حازم :  انتي بقى  محتاجه ضغط  وزن علشان توافقي تتجوزيني

اقترب  منها وهي تعلم ما يحدث عندما يقترب منها ليسرع نبض قلبها وهي تلوح بيدها ترفع كلتا يديها  في الهواء في محاول صده و منعه من الاقتراب  ليقف مبتسم على بعد خطوتين منها

حازم:  بتعملي ايه عاوزه تصديني  عنك خايفه منى اقرب  وابوسك بس بصراحه يعني وما حدش هنا والجو رايق كده وحلو قوي

لينحني  يضع يديه على السرير وتتراجع اسيل 

اسيل: حازم اياك هو انا عاوزه اعرف انت كل وقتك دلوقتي في اوضتي ملكش اوضه تقعد فيها هتعزل في اوضتي

ولكنه لما يبالي بكلماتها  و لم تجد وراءها شيء سوى تلك الوساده خلف ظهرها لتجذبها بسرعه وهي تضعها امام وجهها في خجل

جلس بجوارها  وهو يضحك وبلهجه ساخره  يتنهد يشيح بوجهها 

حازم :  يعني انا اخرت  ماحب بعد الوقت ده كله احب عيله صغيره يا رب بتخبي نفسها منى في مخده

لتشعر بالاهانه وهو يعلم انها سوف تقوم بالرد عليه بأنفعال  ترفع راسها مغتاظه  وهي تحدق بعيون غاضبه 

اسيل :  يا ابن العدوي خليك حلو كدا بلاش نقلب على بعض   صغيره ايه بقى انا مش صغيره ومش عيله

حضرتك شايفني كده في عينك اسحب  عرض الجواز بتاعك وشوف واحده غيري من سنك وتناسبك اكثر مني و يلا اتفضل عشان رجلي وجعاني وعاوزه اخذ الدواء وانام وروح  انت  وانت زي القمر كده اشوف واحده غيري تناسب حضرتك وتناسب معايرك وتوقعاتك

ارتسمت على ملامحها  البريئه الحزن والالم تلك الملامح والعيون الساحره الطفوليه  التي تاثر قلبه

وثواني يشعر بداخله انه لن يستطيع المقاومه دون تقبيلها وهي تشاكسه بتلك  الطريقه اغمض عينه ظن منها انه سوف يسيطر على مشاعره

ليندفع دون وعي وادراك يرفع يده مسرعا نحوها يجذبها  اليه يضع يده خلف ظهرها واليد الاخرى خلف رقبتها لتصبح بالقرب منه امام وجهه ويكاد يلتصق بها

و وجهها امامه يستندا براسها  على جبهته محدقا اليها بعيون تمتلئ لهفه  وعشق   لتشرد اسيل  مستسلمه وهو يلامس وجنتيها بشفتيه يمررها على خديها

ولا يستطيع مقاومه رغبته اكثر في تذوق طعم شفتيها لتغمض اسيل عيناها ويتطلع لشفاتيها يقترب يلامس شفاتيها  ويضع شفتيه على شفتيها

ولكن توقف فجاء وتراجع يداعب بشفاتيها  خذيها مره اخرى و يضع قبل رقيقه على وجنتها لتفتح عينها باسمه ويضمها اليه  وبنبره  هادئه تمتلي  حب وحنان 

حازم :  ولا في حياتي اشوف غيرك ولا المس غيرك  ولا احس المشاعر اللي جوايا دي دلوقتي،، لاي انسانه او مخلوقه غيرك انتي  و عيني مش هتشوف غيرك  انتي وبس

ولا ايدي هتلمس جسم غيرك وعيوني مش هتشوف غيرك

كل يوم اول ما اصحى و تكوني جنبي وفي حضني لاخر نبض ف  قلبي هتكوني انتي اللي ساكنه جوه روحي وجسمي وعقلي وقلبي، انا ملكك  وانتي بتاعتي انا وبس

  نزل يده من على جسدها وهو يضم  وجهها بين يديه بعشق ولهفة 

واياكي ترفضيني لانك ملكي  كل ذره فيكي بتاعتي انا هتجوزك باي شكل انت اللي كسرتي الحواجز وعبرتي  جوه روحي وسرقتي قلبي 

  لينتفض واقفا قبل ان يفقد السيطره على نفسه اكثر  وقد امتنع عن تقبيلها بصعوبه ولم يرد ان يلمسها ابدا في لحظه ضعف منه سوا وهي زوجته

ليقف باعتدال يشعر بالتوتر يزفر  وتلك المشاعر تغزو يغمض  عيناه يسيطر على تلك المشاعر

لتشعر اسيل  الخجل احمرت وجنتيها  وهي تغمض عينها تنكمش ملامحها وهي تجذب  تلك الوساده مره اخرى

تدفن وجهها وتشعر بانفاس  حازم  تلفح وجهها  وتفكر في مدى قربه منها وبصوت شبه مسموع وهي لا تزال تدفن راسها  في الوساده

اسيل :  يا ريت دلوقتي تنادي منه عشان عاوزها وانت خارج خد الباب في ايدك

وهي تموت من الخجل الذي يغزو  قلبه الان وهي تتذكر كيف  كانت  مستسلمه بين يدي حازم وبنبره  رغم ما كان سوف يحدث وبهدوء يتوجه اليها بالحديث

حازم :  اسيل

التفت اليها مره اخرى وهي تشعر بكسوف وخجل منه  ولا تريد رفع راسها والنظر اليه لشعورها بالخجل مما  كان سوف يحدث وهي مستسلمه بين ذراعي وبنبره مغتاظه متوترة

اسيل : " نعم عاوز اي  تخرج دلوقتي اخرج بقى 

حازم وهو يرمقها  بعيونه بحب يخطوه  نحو باب الغرفه ويضع يده  على مقبض الباب و قبل ان يخرج  ترفع راسها لتراه يقف باستقامه يتطلع اليها وبتلك النبره  يرفع وجهه بثقه

حازم : ارجع من الحفله دي الاقيكي فكرتي  وجهزتي جوابك

رافع سبابته ملوح لها  محذرا

واياكي يكون جوابك الرفض انتي حره هخطفك  واتجوزك  غصب عنك

لتميل راسها بضيق ساخره تلتفت براسها تشيح بوجهها   بعيدا حتى لا يرى تلك الابتسامه التي ارتسمت على شفتيها

من كلماته والحب الذي يكنه في داخل قلبه من اجلها و يفتح  باب الغرفه مغادرا بسرعه حتى لا يتاخر

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الوقت الذي يمر بصعوبه وانت بعيد عن من. تحب اليوم يمر كانما  هو سنه طويله لا تمر ابدا

نزلت تلك الدمعه الحارقه تذيب تحرق قلب الما  وهي تجلس مدمره الفؤاد تطلع لذلك الحبيب الذي ذهب بعيدا عن الرحلة   طويله ذاك  النائم المستسلم لتلك الغيبوبه  الطويله التي مر عليها عامين منذ سقوط  وبها بسبب حادث مرير  دمر حياه ذاك العاشق الذى لم يكن يعلم ما تخبي له  الحياه

من عشق  الما  والوقوع في شرور ابن عمها حازم الذي اراد منه الابتعاد من اجل سمعت العائله  ولم يكن يعلم ما تخبي  الاقدار  وان الزمن  سوف يدور ويقع هو الاخر في العشق

ابتسمت الما وهي متالمه القلب تحني راسها تقبل يده في حنان وبتلك النبرة  السعيده

انا فرحانه قوي رغم دموعي

لترفع يدها تجفف تلك الدموع السائله على وجنتيها لتكمل بسعاده تغمرها

فرحانه بيك  قوي ونفسي ترجع هتلاقي كل حاجه اتصلحت كل حاجه تغيرت حازم بعد كده مش هيقف ولا هيقدر يأذيك  تاني ابدا

هزت راسها مؤكده له رغم انه لا يراها ولا يستمع اليها

و بنبره شامته

انا هاخذ حقي وحقك من حازم ما تقلقش زي ما اذاك هو كمان هيحس بالم  قلبك ووجعك، قريب قوي

ومسكت  يديه  تضمها تقبلها ف حزن ويمتلي صوتها بشماته 

حازم بيحب يا قلبي غرق في بحور العشق و خايف ومرعوب من فقدانها  خايف تعرف حقيقة الوحش الي جواه

يا ريته كان قرب وعرف من زمن يعني  ايه  معناه انك تحب انسان وتخاف عليه وتديلوا  من عمرك

  الموضوع مساله وقت وبس الحقيقه هتبان و هيشرب من نفس الكاس اللي شربت انا وانت منه

اغمضت عينيها في لحظات من السكون والهدوء ولكن يحدث ما لم يكن متوقع لتشعر بحركة  بين يديها  وينتفض  جسدها تحدق ذاك  النائم وتترك  يديه بسرعه لتشاهد يديه واصابعه وهي تهتزا تتحرك  بصوت صارخ

دكتور

وهي تركض لتفتح باب الغرفه بسرعه راكضه   وتجد امامها  الطبيب الذي اسرع عند حدوث تلك الظاهره على اجهزه الاعاشه  و يدخل بسرعه وهي معه وبنظره ونبرة متلهفة بتوتر شديد ينتفض قلبها 

دكتور انا حسيت بايده اتحركت والله العظيم شفتها اتحرك اودمي حالا

ربت  الطبيب على كتفها يحاول تهدئتها وطمانتها

الطبيب : اوك  ماتقلقيش اهدي مفيش داعى الخوف والزعر ده ارجوكي اخرجي برا عشان اعرف اشوف شغلي

وتقوم احدى الممرضات بالاقترب منها وبصوت يمتلئ بالهدوء

ارجوكي تعالي معايا حالا

لتخرج الما وبداخلها الامل مصحوب بخوف شديد ولكنها لم تبالي لتدخل مرة أخرى ليراها الطبيب  ممتعض

الما

وبنبره خانقة

مش هخرج واوعدك مش هتكلم ابد وانا سكت اهووو

زفر الطبيب وهو يقترب  الطبيب يفحص نبضه بهدوء ويفتح عينه  وتحدث المفاجاه مره اخرى تحركت يده مره اخرى ليشعر الطبيب بالصدمه

بعد تلك المده وكان قد بدا يفقد الامل في عودته الى الحياه و يفتح عيناه وسط ذهول  الطبيب لينتفض قلب الما وهي ترى حبيب قلبها ومن تعشق يعود الى الحياه وبتلك السعاده والحماس الذي يغزو روحها  غير مصدقه بلهفه

الما : ادم حبيبي

دخل اولاد العدوي فيلا البدري بخطى ثابته مليئه بالثقه يرمقها ابيها بتلك النظرات الغاضبه تتطلع اليهم وعد من بين الحضور و ترى التفاف المصورين حولهم ونظرات الجميع بالاعجاب

 لتشعر بالحقد داخلها وهي ترى حتى وهي فائزه عليهم تشعربالضيق والحقد عليهم من  اهتمام الجميع و نظرات الاعجاب والعيون التي تتمنى التواجد بقربهم

 لتخطو بين الحضور بذاك الفستان المثير تحاول لفت انتباه الجميع اليها وصرفهم عن طريق اولاد العدوي وتقترب نحو حاتم الذي تتطلع اليه  من بعيد

و تاتي نحوهم  ويغمض عيناه تتسارع بداخله تلك المشاعر بين الرغبه فى هذا الجسد العاري الذي يمتلكه من الأساس وكانت بجوارها يبحر معها في اللذات المحرمة

 وجسدها الذي يرتجف بقربه وهي امامه  وبين تلك المشاعر التي تجذبه نحو منة   وملامحها وصفاتها البريئه الطفوليه تلك العيون الساحرة والتصرفات العفويه

 وانها دائما تسيطر  علي تفكيره  ليخرجه من تفكيره وتشتت عقله صوت وعد تمد يدها تلقي التحيه وينتبه لها وبنبره حانيه  تمتلئ دلع

وعد:  حاتم بيه  اللي واخذ عقلك يتهنى به شارد في ايه

ارتسمت تلك الابتسامه على وجهه وبنبره ساخره

حاتم : كنت بافكر في القمر وازاي هو بيطلع عشان ينور سما الدنيا بجمال ضيائه

ابتسمت بكل غباء وهي تظن انه  يمدح جمالها واناقتها هي وبنبره تمتلئ بعد الغرور

وعد :شكرا على ذوقك وكلماتك الجميله ومجاملتك اللي كلها رقى

 زفر  حازم بضيق وهو يتطلع الي حاتم الذى وقف شارد العقل وبنبره ممتعضه يربت على كتفه

حازم : باقولك  ايه يابتاع القمر والنجوم  خليك على الارض وركز شويه هزه حاتم راسه  ضاحكا

حاتم : انا معاك اهو ومركز قوي كمان بس هي شكلها غبيه هعمل اي افتكرت اني بمدحها هي

وبغيظ وانفعال يهزا راسه

حازم : هنشوف يا اخويا مش عارف اعمل في عينك دي  وقلبك اللي يساع من الحبايب الف  ده مينفعش يبقى حموله واحدة بس

ليتغير مسار الحديث باقتراب عاصم وابنه يامن الذي استند على عكازه وهو شبه متالم  مع كل خطوه ولكن ما يدبره من شرور تعطي  القوه للتحمل وبتلك الابتسامه الخبيثه

يامن : اهلا حازم بيه حاتم  فادي شرفتونا  نورتم الحفله والمكان امال فين باقي الشباب انا بعت دعوه عامه

رمقه  فادي من الاسفل للاعلى بحنق و سخريه وتشنجت  ملامح وجهه ممتعض

فادي:  دعوتك استجاب لها ثلاثه من عائله العدوي ودول كفايه قوي و كثير كمان

شعر يامن  بالغيظ على التقليل من شانهم في نظر عائله العدوي ابتسم يخفي تلك  النيران وبنبره هادئه محاولا عدم البوح بما يدور في خلده من الحنق والغل لهم وبنبره مصطنعه  يحاول اثاره غيظهم والتباهي بما فعلت شقيقته من أخذ الارض منهم

يامن :  المهم دلوقتي اننا موجودين مع بعض  و بنحتفل  طبعا هاردلك يا  حازم بيه انا عارف ان كنت عاوز الارض بالذات وانك حاولت تاخذها باي ثمن كان

لتتدخل وعد   في الحديث بتفاخر وتباهي  بنفسها ترتسم  تلك الابتسامه السعاده  على وجهها يهتز جسدها من فرط الفرح وهي تتحدث

وعد : خيرها في غيرها يا حازم بيه يا ريت ما تكونش زعلان البيزنس ما فيش في  زعل والبيع اخذ وعطاء والبائع اخذ العرض الاحسن اللي في ربح ليه

هزا حازم راسها  مع ابتسامه وديه  وبنظره هادئه  فقد ظنت وعد  انه يشعر بالغضب  لتتفاجئ برد فعله و بنبرات صوته وكلماته وبهدوء ليقف يبتسم بثقه يضع يده على كتف حاتم بثقه 

حازم :  يا انسه وعد انا سعيد جدا انك اخذتي الارض طبعا كلامك صحيح البائع اخذ العرض الاحسن وانت وشركتك قدمت عرض كبير قوي واتمنى الارض فعلا تكون تستاهل مجهودك وتعبك وفلوسك الكثير اللي دفعتيها

لتشعر وعد من كلماته بشيء غريب فهو لم يبدوا عليه الغضب او الانفعال وكلماته غريبه و تشعر بالتوتر واحمرت وجنتاها وهي ترى حازم يتركها هو واولاد اعمامه

وهي تتطلع عليهم مع  كل هذه الثقه وعدم المبالاه في اخذ الارض والانتصار عليهم  وليشعل الأجواء اكثر  اقتراب فادي منها عده خطوات  وبسعاده تملي  صوته

فادي : استنى مكالمه شركائك الاعزاء لمشروعك المستقبلي ارتعشت شفتيها بفزع وتغيرت ملامحها بانفعال  وهي تستدير ترمقهم   بعينها وهم متجهون نحو طاوله شركائهم  الاجانب في سعاده.

يتبع..
لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية اغتصبني ليتزوجني)
google-playkhamsatmostaqltradent