رواية أسيرة الليث الفصل السابع عشر 17 بقلم اية محمد عامر

 رواية أسيرة الليث الفصل السابع عشر 17 بقلم اية محمد عامر

رواية أسيرة الليث البارت السابع عشر

رواية أسيرة الليث الجزء السابع عشر

رواية أسيرة الليث الفصل السابع عشر 17 بقلم اية محمد عامر


رواية أسيرة الليث الحلقة السابعة عشر

#اسيره_الليث / آية محمد عامر / part 17
سالم: يعني اي عبد الله اتسجن..
أحمد: زي م بقولك ي باشا اتقبض عليه امبارح ومعاه مخدرات ب ملايين..يعني خلاص رااح فيها..
سالم: وليث و أدهم فين 
أحمد: ي باشا ده هما اللي مبلغين عنه..خدوا جمب البوليس وطلعوا منها زي الشعره من العجين.. 
سالم: وانت مش شغال مع البوليس مقولتليش لي!!
أحمد: انا قولت للريس..بس رجع ليث لغي م جاسر باشا حتي جاسر باشا بنفسه قالنا ان كل حاجه اتلغت ومن الغباء نهجم عليه..بس اتفاجئت امبارح لما قبض علي الريس وقالنا ان الأمور كانت سريه..الظاهر انه شاكك ان في حد بينقل تحركاته...
سالم: ده تلاقيه متأكد  علشان كده عمل كده هو وليث..انا ي اما حظرت الريس من ليث ده من ساعه م رفض يقتل الراجل اللي قولتله عليه..
الظاهر كده انه عايز كمان قرصه ودن والمره دي بزياده شويه..اما عبد الله الغبي ده هخرطوا بمعرفتي لانه مفيد ليا ولشغلي..
 أما أدهم بقي ف مليان حوارات ومراته الحلوه دي تلزمني.. 
..... 
بعد عده ساعات.. فتح ليث عيونه.. لينظر حوله وجد رحمه قد غفت علي الكرسي بجواره.. وقف واقترب منها وهو ينظر لها ويفكر في نفسه لما لا يبدأ حياة جديده معهاا.. ولكن فجاءه احاط تفكيره فكره حبها لمالك و وعده لها ب أن يعيدها له بنفسه.. بل ويشهد علي زواجهم.. ليتألم بحسره علي قلبه.. 
فتحت رحمه عينهاا بتعب ف لم تكن نومتها مريحه ابداا.. لتنصدم ب ليث مقترباا منها.. 
رحمه بخضه:  ي ماما.. 
ليث:  اي شوفتي عفريت.. 
رحمه بتوتر:  انت صحيت امتي وقاعد كده لي!! 
ليث: اا.. عادي صحيت كنت جاي أقومك تقومي من ع الكرسي علشان رقبتك هتوجعك.. 
رحمه بتعب:  لا لا.. انا كويسه.. انت كويس.. دراعك عامل اي.. 
ليث:  انا كويس متقلقيش.. 
رحمه: متأكد يعني.. 
ليث ب إبتسامه: ااه والله حاسس اني أحسن.. 
رحمه: انت بصراحه من ساعه م بقيت تضحك كده وتبتسم وانا بقيت اشك في تصرفاات.. 
أطلق ضحكه عاليه انخلع قلبهاا لها.. 
ليث: لي كده.. 
رحمه:  ي عم انت مشوفتش اول م عرفتك كنت عامل ازاااي.. ده انت كنت خاطفني عشان بس ضربتك بالقلم.. 
ليث:  لا مهو انا اصلا مكنتش خاطفك عشان القلم.. 
رحمه: بجد.. اومال خطفتني لي!! 
ليث: لاني عرفت ان عبد الله ابوكي..وقولت بقي لو عمل اي حاجه لأدهم ونور او لوي دراعي بيهم ابقي معايا بنته.. بس ابوكي طلع يبيع ابوه عشان الفلوس..وبدل م هو يحميكي مني انا اللي حميتك منه..
رحمه: الله.. كنت خاطفني علشان تنتقم.. بجد مبسوطه اكتر من اني مخطوفه علشان القلم.. ياااه ونعيش بقي قصه احببتها في انتقامي ❤(المفضله عندي🥺).. 
ليث بضحك:  معنديش مانع نعيش القصه علفكره.. 
رحمه بخجل:  انا.. مش قصدي حاجه.. انا بس اتحمست زياده.. 
ليث:  ي ستي اتحمسي هو انا كنت اعترضت.. 
رحمه: هو انت مالك كده غريب لي!! 
ليث: لا كده عاجب ولا كدا عاجب..بقولك اي م تيجي نخرج شويه.. 
رحمه:  اقسم بربي انت فيك حاجه غلط.. 
ليث: معلشي اعتبريني فيا حاجه غلط وقومي البسي يلا.. 
رحمه:  طيب... 
دلفت رحمه لغرفتهاا لتبدل ثيابهااا.. وهي تفكر كيف تغير ليث معهاا بهذا الشكل.. 
رحمه في نفسها: هو ممكن بس حكايه الصفقه دي اللي مخلياه عصبي.. وهو اصلا في الحقيقه شخص لذوذ كده.. لذوذ!!  اي اللي انا بقوله ده.. 
خرجت رحمه بعد من غرفتهااا وهي ترتدي فستان باللون الأسود ارتدت فوقه حجابا باللون المشمشي..
نظر لها ليث بإعجاب.. كان قد وضع جاكيتاا علي كتفه ولم يرتديه بشكل صحيح بسبب ذراعه.. 
ليث: قمر.. 
انصدمت رحمه من تعليقه الصريح الذي أخجلها بشده.. ولكنها ردت ببعض الهدوء ورعشه قليله في صوتها.. 
رحمه:  ش شكراا.. 
شبك يده بيدهااا..وكأنه أطلق العنان لقلبه ليتحكم به..هل يفكر في ان يميل قلبها له..ويفكر ان يجعلهاا تنسي حبهاا وتكمل زواجه معهاا..
ف قرر ليث انه بعدما يعود للقاهره سيترك كل شئ خلفه ويبدأ حياته من جديد مع طفلته..لا يعلم لما أحس انه يريدها وبشده ان تكون جزءاا من حياته الجديده..ف هل وقع الليث ف الحب ام انه شعورا مؤقتا...
اما رحمه ف أخذت صدمتها الكامله بفعلته..وتأكدت انه يتودد لهاا..شعرت ببعض الغضب فهي لم تنسي وعده لها ب أن يعيدها لحبيبهاا ولكن شعورا داخلياا سيطر عليهاا فلم تعلق ولم تقل شيئا ولكنها عزمت ان سكوتها لن يتكرر مره أخري..
نزل الاثنان ودلفا لبيت الشيخ حسيب..ليجداا نور و أدهم وقد بدا الحزن علي كلا منهما لما يدور بحياتهم...
أدهم يفكر كيف سيتمكن من إقناعها ب ألا تتركه..هي لم تستطع ان تعطيه تلك الفرصه..ولا تعلم السبب ف هي كانت تتمني فقط ان تشعر ب مجرد اعجاب بها..وها هي اليوم امامها يترجاها الا تتركه..ويخبرها ب أنه يعشقها..لكنه لا تشعر فقط الا ان قلبها أهلكته تلك السنوات الثلاث..
فهم ليث ما يدور معهم عندما نظر لهم ولكنه قرر عدم التدخل تلك المره ويتركهم ان يحلو امورهم سويا..
أدهم: هنمشي امتي..
تدخلت رحمه سريعا لتتحدث مما أغضب ليث كثيراا..
رحمه: شويه كده يومين ولا تلاته ده لسه خارج من المستشفي الصبح..
نظر ليث بحده..وأردف 
ليث: خلينا يومين ي أدهم أهو نرتاح شويه..اعتبرها فسحه ي سيدي..
أدهم:ليث انا أخويا كلمني.
ليث بفرحه: انت بتتكلم بجد!!!
أدهم: ايوا..بتكلم بجد..عايز أرجع واشوف ابويا وامي واخواتي..
ليث بدموع: الحمد لله انه جمعك بعيلتك مني تاني ي أدهم..وصلك ازااي..
أدهم أعطي هاتفه ل ليث ليري الفيديو وأخبره بما حدث معه...
اقترب منه ليث ليضم صديقه بفرحه..فقد تمني ليث كثيرا ان يعرف حتي إسم والده..أو اي شئ عنهما..
فقد ليث طريقه لبيته وهو طفلا في عمر السادسه..ولا يتذكر اي شئ عنهما...
أدهم: اتفقت معاه أقابله بكره الصبح..لازم اسافر دلوقتي علشان أشوفه..بس بما انك تعبان هأجل شويه..
ليث: لا طبعاا..روح وشوف أهلك وانا كلها كام يوم واحصلك ولا مش عايز تعرفني علي أهلك..
أدهم: هعرفهم عليك وأقولهم انك أخويا..بس هسيبك وانت تعبان كده!!..
ليث: انا كويس ي أدهم خد انت نور وسافروا..والأحسن دلوقتي علشان ترتاحوا شويه قبل م تشوف أخوك..
أدهم: بس..
ليث: مفيش بس..يلا شوف القطر معاده امتي..
أدهم: ماشي..يلا ي نور..
نور: انا هاجي مع ليث..عايزه اغير جو شويه..
أدهم بغضب: والله أظن ان الست بتبقي مع جوزها مكان م بتروح..
قاطعها ليث حينما كادت تتحدث..ليردف.
ليث بهدوء: نور..أدهم عنده حق..وبعدين لازم لما يروح لأهله يبقي مراته معاه..وي ستي لو ع الخروج نبقي نسافر احنا الاربعه اي مكان انتي عاوزااه...
نور: ليث إحنا اصلا اتفقنا ع ال...
قاطعها أدهم بغضب..
أدهم: نووور..
سحبها من يدها وخرج من المكان..
أدهم بغضب : بصي بقي اللي بيني وبينك ميخرجش لحد..لا ليث ولا اي حد انتي فاهمه..وانا قولتلك ميه مره مش هطلقك لو انطبقت السما ع الأرض..
نور بغضب: تمام ي أدهم..وانا بقي مش عايزه اتعرف علي أهلك ولا عايزه يبقي ليا اي إختلاط بحياتك..
أدهم: لا هتيجي معايا وهتتعرفي علي أهلي وهتحترميهم..وكمان اخوياا ملكيش اي تعامل معاه فاهمه..انا مستحمل تعاملك مع ليث بالعافية اصلا..
نور بسخريه: ياااه ولحقت تحس المشاعر بتاعت الغيره دي في يومين ي أدهم..
أدهم: لا..كنت بحسها من زمان..بحسها مع نظرات الريس ليكي..بس مكونتش فاهمها..
نور: علشان غبي..
أدهم: مااشي أنا غبي فعلا اني مفهمتكيش..وهلكت وانا بطلب منك فرصه تانيه.
نور: استحمل تلات سنين زيي وانا هديك فرصه تانيه ي أدهم..
أدهم: قولتلهالك ي نور..مش تلات سنين لا..تلاتين يوم وهخليكي تحبيني زي الأول وأكتر كمان..
نور: وهتطلقني بعدها لو مرجعتش..
أدهم: بردو لا..
..........
نظر ليث لها بغضب لا تفهمه..
ليث: تعالي ورايا..
خرج ليث من كل البيت واتجه لمركب صغير للخروج من تلك الجزيره..
رحمه: خلينا ناخد لفه في النيل..
ليث بغضب: المركب ده خاص ب انه ينقل الناس من الجزيره للبر..ننزل ونبقي نركب واحد تاني..
رحمه: احم..انت متعصب لي!!كنت كويس من شويه..
ليث: انا صحيح مليش عيله وبعتبر ادهم ونور عيلتي..وحابب انك تندمجي معانا..بس أدهم يبقي في حدود في كلامك معاه..متتناقشيش او تتكلمي معاه ف اي حاجه..انتي فاهمه..
رحمه: طب م انت بتكلم نور..
ليث:انا ونور وضعنا يختلف..
رحمه:اي اللي اختلف فيه انت مش من محارمها علفكره..
ليث: عارف.. انا اعرف نور من قبل ادهم ب سنتين تقريبا..اول م شوفتها كانت مرميه في الشارع ومكنش في اي لبس مغطيها والجو برد مع انا كمان كنت طفل وقتها..قلعت التيشرت بتاعي وغطيتها بيه..كنت طفل ومش بلاقي أكل ب الأيام بس قولت اللي هيعطف بيه الناس عليا ولا يجي من مسح العربيات هقاسمه معاها..وبعدها بوقت قابلنه ولد نضيف باين انه من عيله...فاكر أهله وكل حاجه بس مش عارف عنوانه وده كان أدهم..اكبر مننا احنا الاتنين وصاحبنا وانا وهو تقريبا اللي ربيناها واحنا اللي علمناها المشي..كان نفسي نعلمها ونوديها مدرسه.. بس مكانش معانا حاجه.. 
لحد م جه يوم والريس لقانا واخدنا المقر.. واكلنا اكل كنا بنبصلع من بعيد بس واشترالنا لبس وقالنا لو عايزين تبقوا كده يبقي تعملوا اللي هقولكوا عليه.. 
يعني ابوكي اللي كان بيخرجك تبيعي مناديل كان معاه اصلا فلوس.. هو بس كان بيخليكي تشقي زينا علشان يخليكي تشتغلي في السرقه زينا..
نور.. انا أبوها واخوها.. علشان كده كان صعب علي أدهم اوي انه يشوفها كزوجه.. انا نفسي عمري م هقدر دي بنتي انتي فاهمه يعني اي..
انا عارف اني مش من محارمها علشان كده من زمان بقي في بينا حدود بس مش قادر امنع شعوري بالمسؤليه ناحيتها..انا عيليتها الوحيدة..لو حصل بينها وبين ادهم مشكله هتجيلي انا..
اما بقي انتي وأدهم.. ف لا.. مش عايز مناقشات.. ولا صداقات تتم بينكم.. فاهمه
رحمه: فاهمه.. 
ليث: طيب قولتيلي عايزه ناخد مركب في النيل..يلا..
نزل كلاهما من المركب..وركبا احد المراكب الأخري..
لتضحك كثيرا وهي تلمس المياه الجاريه..وينظر هو لها بكل عشق...
.......
خرج من بيته وهو ينوي الاستمرار في حيااته هو الأخر..
في ايطاليا خاصه مدينه روما الساحره..ليبدأ بها من جديد مستخدما اللغه الإنجليزيه...
دلف الي أحد محطات المترو في طريقه ليري أحد المطاعم المعروضه للبيع..
جلس به ف لم يكن مزدحما..نظر حوله ف ينظر للناس حوله..ذلك الشاب الاجنبي يضع سماعات هاتفه بينما يقرأ كتابا ب اللغه الايطاليه..وتلك السيده بشعرها الاصهب وهي تحادث شخص بلغه لم يفهمها ليشعر بغربه شديده..
الا ان وقعت انظاره علي مظهر غير مألوفا خاصه ب أي بلد أجنبيه..
فتاه منتقبه..ترتدتي ادناءه واسعه باللون الأسود ونقابا بنفس اللون..تمسك مصحفاا بين يديها تقرأ بصفحاته..
قطع تفكيره وصول المترو لمحطته المنشوده..
خرج من قطاره لتخرج بعده تلك الفتاه التي لم تطله به حتي..وذهبت في طريقهاا..
ي تري هل يلتقيا مره أخري..
ذهب لمكان المطعم..وتحدث مع الرجل باللغه الإنجليزيه مما جعل صاحب المطعم يشعر بعدم الارتياح في حديثه مما أزعج مالك كثيراا..
انهي حديثه معه ب الاتفاق علي شراء المطعم..ليسعد قلب مالك قليلا ف ها هو يبدأ حياته من جديد..
اتصل بوالده ليخبره..
مالك: الو..
أحمد: هاا عملت اي في مشوارك..
مالك: الحمد لله ي بابا اتفقت مع الراجل والمطعم جميل وخلاص هشتري..
أحمد: يبقي علي خيره الله..ألف مبروك ي حبيبي..
مر ذلك اليوم سريعااا علي مالك ف قد ساعد ذلك الرجل كثيراا لينقل حاجياته من المطعم..بل ضحك الرجلان كثيراا سويا..كلاهما لا يفهملا اللغه الانجليزيه كثيرا لكن أعتقد نشأت صداقه قويه بين الاثنين..
يدعي ذلك الرجل إدوارد..وهو في ال 35 من عمره..لديه طفله صغيره ولكن زوجته مريضه للغايه..مما اضطره لبيع مطعمه من اجل عمليتها غاليه التكلفه..
مالك: وماذا ستعمل عندما تبيع مطعمك!!
إدوارد: احتاج مبلغ كبيرا لن يوفره ربح المطعم لشهور حتي..ف كل م تبقي من الوقت هو اسبوع كما قال الأطباء وكان علي ان أدبر المال سريعا..سأبحث عن عمل كشيف في اي مطعم..
مالك: حقا ي رجل..يمكن ان تعمل هنا ان أردت..
إدوارد: كنت أفكر ان أسالك في هذا الأمر ولكني ترددت قليلا...
مالك: لا لا تتردد...من اليوم أصبحنا أصدقااء..
أمسك مالك هاتفه ليبعث أحد الرسائل منه..
......
في نفس الوقت كانت تبتسم ل ليث الذي يروي لها أحد مغامراته هو وأصدقاءه...
عندما وصلتها تلك الرساله...
نظرت لهاتفهاا..لتختفي ابتسامتهاا..لاحظها ليث.ف سألها..
ليث: في اي!!
خافت كثيراا رحمه من رده فعله..ف قالت بكذب..
رحمه: لا..لا مفيش حاجه..
ليث بإستغراب: هو اي..انتي مش شايفه انت وشك عمل ازااي..الرساله..الرساله دي من مالك صح!!
رحمه بخوف: أيوه..
أمسك هاتفهاا ليقرأ رسالته..التي كانت بسيطه..ولكنها مؤلمه بالنسبه لرحمه..
مالك: ألف مبروك ي عروسه..ربنا يهنيكي بجوزك ويسعدك..متقلقيش هديه جوازك هتاخديها لما أرجع مصر..أخوكي لسه فاكرك ي رحمه...
دمعت عينها..بل أنها بدأت في البكااء لكلماته تلك..اما ليث ف شعر بالحزن المشحون بالغضب..أغمض عينه ب ألم..
ليث: رحمه..انتي عاوزه ترجعي لمالك؟
 وو هنعرف بعدين...

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أسيرة الليث)
google-playkhamsatmostaqltradent