رواية أسيرة الليث الفصل الثالث عشر 13 بقلم اية محمد عامر

 رواية أسيرة الليث الفصل الثالث عشر 13 بقلم اية محمد عامر

رواية أسيرة الليث البارت الثالث عشر

رواية أسيرة الليث الجزء الثالث عشر

رواية أسيرة الليث الفصل الثالث عشر 13 بقلم اية محمد عامر

رواية أسيرة الليث الحلقة الثالثة عشر

#اسيره_الليث / آيه محمد عامر/part 13
أغلق أدهم مع ليث وهو يفكر كيف علم الريس ب أمر الشرطه!! 
نور بدموع: كده اتقفلت من كل ناحيه.. 
أدهم: لازم نصرف..مش هنسيبه لوحده هناك.. 
نور: يعني اي هنسافرله.. 
أدهم: هسافرله.. انا لوحدي.. 
نور:  اي!! لا طبعاا.. انا هاجي معاك مكان م هتروح... 
أدهم: ي نور افهمي.. مش هقدر اخدك وأخاطر بيكي وانتي نقطه ضعفنا ويقدروا يلوا دراعنا بيكي.. هوديكي عند سلمي.. 
نور: وتسيبني هناا.. قاعده معرفش عنك حاجه.. مش عارفه انت بيجري معاك اي.. انا ممكن اموت من كتر التفكير.. 
أدهم بحزن:  طب م انتي كنتي  ناويه تسيبيني.. 
نور بغضب:  أدهم افصل الأمور عن بعضها.. انتوا دلوقتي في خطر.. انا هاجي معاك ي أدهم.. لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا.. وبعدين متنساش اني اشتغلت الشغل ده كتير وفاهمه وهعرف اتصرف.. 
أدهم بضيق: طيب.. فكري معايا هنخرج من هنا ازااي من غير م الريس يعرف.. لانه اكيد مراقبنا ورجالته كمان اللي عارفه مكانا.. 
نور: الريس هيبقي مشغول ب صفقه المخدرات ومش فاضيلنا.. احنا هنروح ل ليث ولو حصل اي غدر من البوليس هنساعده يهرب ونهرب احنا كمان معاه... لأن الريس لما يعرف ان ليث متفق ضده اكيد هيحط سلاحه ف وشنا.. ورجالته مش هيسيبونا.. 
أدهم:  احنا عايزين نسلمهم ونخلص.. مش هنعيش طول عمرنا هربانين ي نور.. احنا محدش فينا اختار اللي بيحصل معاه ده.. 
نور: ده الواقع ولازم نتصرف فيه..
أدهم: معاكي حق.. يلا اجهزي هنسافر بكره الصبح.. 
....... 
ماما انا جيت.. 
التفت الاثنان لمصدر الصوت ليجدوا ولدا في الثانيه عشر من عمره تقريباا.. 
عمر:  احنا عندنا ضيوف ولا اي!! 
سلوي: تعالا ي عمر سلم علي مريم وادم..
مريم: ماما انتي اتجوزتي..
سلوي بضحك: لا لا متجوزتش ولا حاجه..ادخل ي عمر غير هدومك عشان تروح التمرين..
عمر: حاضر..
سلوي: انا جيت هنا من خمس سنين ي حبيبتي بعد م جيت بكام شهر اتوفاا اهل الولد ده ومحدش اتحمل مسئوليته من قرايبه..قلبي وجعني ع الولد الصغير ده ف جبته هنا معايا اتوليت مسئوليته ومع الوقت بقي يقولي ي ماما..وطبعا انا لو روحت ف اي مكان هيبقي معايا ولا اي ي أدم..
أدم: طبعا ي طنط..
مريم:يعني كده عندي اخين بقي مش اخ واحد..
ادم:لا متنجرفيش ف مشاعرك اوي هو انا طايقلك اخ واحد لما هيبقوا اتنين..
مريم: ده حازم ده ملاك..
ادم: ااه ملاك اوووي ي اختي..هتروحي تشوفي الشقق ولا ااااي..
مريم:ايوا..
سلوي:طيب روحوا مشواركوا وتعالوا علي هنا أكون عملتلكم أحلي عشاا..
مريم:هتوحشيني..
سلوي: وانا ملحقتش اشبع منك بس تعالي وهنقعد مع بعض ونرغي للصبح..
مريم: اكيد..مش هنتأخر ..يلا السلام عليكم..
سلوي: وعليكم السلام..
خرج ادم ومريم..دلفوا لسيارتهم وبدأ بالحديث..
أدم: مبسوطه..
مريم بفرحه: ده أسعد يوم في حياتي..انا اصلا مش مستوعبه اني من شويه كنت مع ماما بنضحك ونهزر..مش قادره اصدق بجد..
أدم: انا فرحان ليكي اووي..نفسي تفضلي مبسوطه علطول وضحكتك القمر دي متفارقيش..
مريم: انا مبسوطه طول م انت معاايا..
أدم بضحك: وانا مبسوط انك مبقيتيش فصيله زي زمان..
مريم:  تقوم انت تاخد الدور وتبقي انت اللي فصيل بدل م تقولي ربنا يخليكي لياا.. 
أدم: ربنا ي رب يخليكي لياا ي احلي قمراايه شوفتها..
مريم: وانت شوفت قمرات كتير..
أدم: ايوه..
مريم بغضب: نعم!!
أدم: بس مفيش واحده خطفتني وسحرتني كده زيك..بحبك اووي..
مريم بخجل: طب يلا اطلع بالعربيه مش هنفضل واقغين كده..
أدم: اتحسدتي اقسم بربي اتحسدتي..لي ي مريم ي حبيبتي ليه الفصلان ده لي!!
مريم بضحك: اطلع ي ابني بقي وخلصني..
أدم بضيق: طيب..
تحرك ادم بالسياره..ليعم الصمت بالمكان قطعته مريم..
مريم: ادم انت هتعمل اي تاني جمب الفيديو وكده..
ادم: مش عارف لسه ي مريم..بفكر افتح المحضر من تاني..
مريم: طيب وده مش ممكن يحصل واحنا ف اسكندريه يعني مفيش داعي اننا نسكن هنا وكده..
أدم: مريم انا وعدت ماما انا مش هرجع الا وأدهم معايا..كمان عشان كده وانتي بتكلمي والدتك انا اتصلت بحازم وقولتله كل حاجه..وقولتله يجي الصبح بدري عشان ياخدهاا..
مريم: ااي قولتله..وقالك اي..انت عارف ان حازم زعلان جامد من ماما..
ادم: و آن الآوان يتصالحوا..سيبيهم مع بعض..حازم قلبه طيب وبيسامح بسرعه..
مريم: معاك حق فعلا..
أدم: هاا ي ستي..وصلنا..أول شقه هنا علي النيل ازاي ومنطقه كويسه وراقيه..
مريم: ايوه فعلا المكان هنا حلو اوي..
أدم: طيب يلا انزلي..
نزلا من السياره ودلفااا الي أحد المباني السكنيه..دلفوا للمصعد كاد ان ينغلق عليهم الا ان أوقفته قدم إمرأه..نظرت لها مريم بصدمه..
مريم بهمس: هي مش مكسوفه من نفسهاا وهي ماشيه كده..
أدم بضحك: واحنا مالنا هي حره..
التفتت المرأه علي صوت ضحكته ونظرت له بنظره كرهتهاا مريم بشده حتي ارادت ان تقتلع عينهاا..
البنت:حضرتك ساكن هنا جديد..
هم للرد لكن قاطعته مريم..
مريم: لا بنشوف شقه..وشكلنا كده مش هنسكن..
أكملت المرأه وعيناها مثبته علي أدم..مما استفز مريم بشده..
البنت: لا ازاااي ان شاء الله هتعجبكوا ويبقي عندنا جيران قمر كده...
مريم بغضب: م تتكلمي معايا انا ي طنط ولا مبتكلميش حريم..
البنت: طنط!!! علفكره انا في العشريناات ي قطه..
مريم:بجد مش باين عليكي خالص..يلا ي ادم مش هنشتري شقق
البنت: هو حضرتك اخته..
مريم: لا ي اختي حضرتي مرااته..حرمه المصون..وبصي قدامك بقي بدل م انفجر في وشك..
البنت:بجد مستفزه اووي انا بتكلم عادي..
همت مريم لتتحدث لكن انفتح باب المصعد..أخذها أدم وخرج وهو يكتم ضحكته بصعوبه علي طريقتهاا..دلفاا للشقه..
أدم: اششش..اهدي عشان السمسار مستنينا جوا..صوتك ميعلاش لما يمشي نتكلم..
مريم بضيق: طيب..
خرج السمسار علي صوتهم..
السمسار: استاذ ادم..حضرتك اتأخرت اووي..
أدم: انا بعتذر جداا بس حصل ظرف والتأخير غصب عني..حقوقك كلها محفوظه واي خساير سببتها ليك انا متكفل بيها متقلقش..
السمسار: تمام ي باشا..اتفضلوا..الشقه دي من احسن الشقق اللي موجوده هنا..شوفوها بنفسكوا واحكموا..
دلفت مريم للشقه وأعجبتهاا بشده..وأسرها التراث او البلكون..كان واسعا مزينا ومرتباا بطريقه مبهره..امامه النيل مباشره بمظهر ساحر...
مريم:جميله اووي اوي ي ادم بجد..
ادم: طيب نشوف شقق تانيه يمكن تعجبك..
مريم: مش عارفه بس عجبتني اووي..هي ع النيل!!
السمسار: لا ي فندم..الشقه دي بس اللي ع النيل..ف خلال يومين اقدر اشوفلكم شقه تانيه بنفس المواصفات اللي الاستاذ ادم طلبها وتكون جاهزه تماما وتكون ع النيل..
مريم: مش مشكله ي ادم..بجد عجبتني..
السمسار: تمام ي باشا نمضي العقد!
ادم: تمام..
مضي ادم العقد واخذ نسخته..خرج السمسار بعدما اعطاه ادم مبلغا مرضيااا..
احتضنها ادم..لتخجل منه بشده وتبتعد..
مريم: انت كنت سايب البنت تتكلم معاك كده ازااي؟!
ادم: اناا!!! هو انا رديت خالص ولا فتحت بوقي..اسكتها هي ازااي يعني مش كنت سايبك تسكتيها..
مريم: عاملي فيها مهم وامشي انا وراك الم المعجبات..
ادم: بس حبيت غيرتك اوي..
مريم بخجل: اكيد بغير عليك مش جوزي..
ادم: ده يوم السعد ده ولا اي..
مريم:طب هنمشي بقي ولا اي!!
ادم: لا خلينا مع بعض شويه...انا كلمت الفندق يبعتولنا شنطنا علي هنا هي كده كده زي م هي مفضنهاش..
مريم: يبقي هنقعد ف التراث..
ادم: لا نروح عند امك احسن..
مريم: تعالا بس ده اجمل مكان ف كل الشقه..هيبقي مكانا المفضل اي رأيك..
ادم: بدال حبتيه يبقي انا كمان حبيته..
دلف الاثنان لذلك التراث الذي كشف النيل بشكل رائع عشقته مريم..
جلست ف نظر لها..مدد بجوارها و وضع رأسه علي قدمها..لتبتسم له وخللت اصابعها في شعره..
مريم:هو انتي بتحبني لي؟
ادم: ده سؤال يتسأل بذمتك..
مريم:عايزه اعرف بجد..اصل انتي سافرت كتير وشوفت بنات حلوه كتير اشمعنا انا..
ادم: هما مين دول او فين..مريم انا مش شايف غيرك من يوم م اتولدتي..كنت بحبك وانتي طفله صغيره كده وبقول علي نفسي مجنون..كبرت وكبرتي وفضلت احبك..كنت لما بشوفك زعلانه قلبي وجعني اووي..كان بيبقي نفسي احضنك اووي..بس مكنش ينفع ف قولت لبابا اني عايز اتجوزك..قالي اطلبك من حازم..تخيلي انا روحت اطلبك من أخوكي التافهه ده..
بقوله عايز اتجوز مريم ي حازم يقولي قولي ي عمي الأول..
مريم بضحك: انت عارف ان حازم بيحبني اووي معلشي..
ادم بغيظ: هو مين ده اللي بيحبك ي بت..محدش بيحبك غيري بصي متشوفيش حد غيري خالص..
مريم بضحك: ده اخويا ي ادم..
ادم: بلا اخوكي بلا بتااع بقي..
مريم:طب خلاص كمل..
ادم: امم انا كنت بقول اي..ايوه..بصي الحب مش مفهوم يعني احساس بيتخلق جوانا لشخص معين وبيفضل يزيد..انا مثلا بفرح ب أقل تفاصيلك وابسطها..لما بتبقي مبسوطه بحسي اني ملكت الدنيا كلها..اللحظه دي عندي وانا راسي في حضنك وايدك محاوطاني بالدنيا كلها بجد..مستعد اكمل عمري كله كده...قوليلي بقي انتي بتحبيني لي!!
مريم: انا..مش عارفه..انت قمور وملاكم بقي ومشهور..
ادم: ااه ي ماديه ي حقيره..
مريم بضحك: اكدب عليك يعني..
ادم: مش مهم السبب المهم انك بتحبيني...
مريم بحب:محدش سكن قلبي غيرك..مبحسش ب الامان غير معاك..ده سبب لاي بنت انها تقع ف حب اي شخص..اهتمامك هو اللي خلاني اعشقك...وكمان عنيك الحلوه دي..
ادم: والله م في حاجه حلوه غيرك انتي..طب اشمعنا النهارده بس اللي قولتيلي...
مريم: مش عارفه بردو..يمكن لما رجعت البيت حسيت اني بعاقب نفسي مش بحميهاا..
ادم: تحميها!!!
مريم: ايوه بحميها..بحمي قلبي انه يعشقك اكتر وتخوني زي م بابا عمل..بس وقعت فيك للأسف..
ادم: للأسف!!!..ي شيخه هقوم اولع ف نفسي..
مريم: بعد الشر عنك ي حبيبي...
نظر لهااا ادم بحب..ليغمض عيونه ويترك عقله يسجل كل تلك اللحظات الجميله..
........................
عاد ليث الي شقته وهو يفكر كيف علم الريس ب أمر الشرطه..
ليث في نفسه: محدش عارف غيري انا وادهم ونور و..و رحمه..معقول تكون هي اللي عملت كده عشان تنتقم من اللي انا عملته..والله لو هي ليبقي أخر يوم في حياتهااا..
دلف ليث لغرفتهااا بغضب.. لينصدم عندما يجدهاا علي الأرض فاقده للوعي.. 
ليث بخوف: رحمه.. رحمه فووقي.. 
التقط البرفيوم الخاص بهااا وعاد لهااا... 
ليث: رحمه فوقي.. رحمه فتحي عنيكي.. 
فتحت عينها بضعف.. رفع رأسهاا عن الأرض.. دمعت عينهاا وعادت للبكااء مره اخري..شعر بأن قسوته حطمت قلبهاا.. احتضنهااا ب أسي.. لتتشبث به بضعف وعلت شهقاتهااا.. 
رحمه ببكاء : مش قا.. در... ه.. ات.. نف.. س.. 
رفعها بين ذرااعيه ودلف بها لغرفته.. أجلسها بجوار نافذته.. وأعطاها الماء.. 
ليث:  اشربي واهدي عشان تقدري تتنفسي.. 
تركهاا قليلا لتهدأ وهو ينظر لهااا..بعد وقت نظرت له بغضب.. وقفت لتدلف لغرفتهااا ولكنها شعرت بدوار مره أخري.. ليمسك بيدها.. 
سحبت يدهاا بغضب وهي تجلس.. 
ليث: اقعدي وبطلي عناد.. 
رحمه: انا اللي بعاند!!! 
ليث:  اومال انا!! 
رحمه: انت مستحيل تحس ب اللي انا فيه!! 
ليث بسخريه: فعلا.. 
رحمه بغضب: ايوه..ومن اللحظه دي ملكش اي دخل بيا أو بحياتي فااهم..
ليث:متعليش صوتك ومتعصبنيش ي رحمه..
رحمه بهدوء: تمام..انا مش هعلي صوتي ومش هعصبك..بس ي ريت من اللحظه دي نحد حدود بيني وبينك..لا تدخل في حياتي ولا اتدخل في حياتك..
ليث:لا..مهو مش هسيبك تقعدي تحبيلي في اللي اسمه مالك ده وانتي علي ذمتي..
رحمه بهدوء: خلاص..يلا طلع حبه من قلبي..اتفضل خليني ابطل احبه..متطلبش مني حاجه مش في مقدرتي..
ليث بنفس هدوءها ولكنه هدوء ظاهري: تقدري متجيبيش سيرته قدامي خالص..مش كل تلات دقايق تفكريني انك بتحبيه..
رحمه:غصب عني..قلبي واجعني..هو انت فاكر اني حابه اني افضل كده..
ليث:اسمعي ي رحمه..الموضوع ده ميهمنيش ب اي شكل..وكلها كام يوم ي اما اموت وتخلصي مني ي اما اتسجن او اعرف اطلع منها وساعتها هطلقك..ارتاحتي..بس طول م احنا هنا مع بعض ي ريت تحترميني شويه..انا أقسم بربي ليلي م كانت تقدر تجيب سيره اي راجل علي لسانها لا قدامي ولا حتي من وراياا..
رحمه:علشان كانت بتحبك..اما انا مستحيل أحبك..
ليث:كانت بتحترمني..لاني جوزها...فهمتي!!
رحمه: تمام.. وانا اوعدك مش هتكلم عن مالك تاني.. ولا هبين حته رد فعل علي اللي حصل.. 
خرجت من غرفته ودلفت لغرفتهااا من جديد.. تحاول كتم دموعهاا.. 
شعر ليث بقسوته تجاهها.. ف ليس هناك أصعب من كسره الحب.. عذاب الحب عند الفراق لا يقوي علي تحمله الكثير.. 
دلف لغرفتهاا.. مسحت دموعهاا لتخفيهاا عنه.. 
جلس بجوارها.. لم تنطق.. انما تحدث هو.. 
ليث:  من سنتين جالي عمليه من راجل كبير اوي حتي الريس اللي الكل بيترعب منه كان خايف.. الراجل ده كان واصل ااوي.. كان عايزني أقتل مسئول مهم في الدوله.. انا طبعا رفضت لان القتل صعب اووي اني اقدر عليه.. مش صعب اني اخططه له.. بس صعب اني اضغط علي زناد مسدس وأقتل حد.. انا عمري م كنت راضي عن الشغا اللي بعمله ده.. ومكنتش عاوزه يستمر.. بالعكس.. نفسي اني انضف البلد من الاشكال اللي زي الريس ورجالته وغيرهم.. بس اعمل اي وانا واحد اهله رموه في وسط ناس زيه كده.. لكن انا صممت علي الرفض.. فضلوا يهددوني.. قولتلهم شوفوا حد غيري.. الراجل ده قلب ضدي واعتبرني عدو ليه كمان وانا حتي معرفوش لان طبعا كل ده كان واحد من رجالته اللي بيوصلوه ليااا.. فكرت ان الموضوع خلص لحد دخلت مره بيتي ولقيت راجل من رجالته واقف وحاطط سكينه في رقبتهاا.. كنت واقف مش عارف اعمل اي بس لازم انقذها.. فجاءه لقيت رجالته واقفه ورايا وهجموا عليا وكتفوني.. بقيت واقف مش عارف اعمل اي.. ومراتي حياتها في خطر وبنتي واقفه بتعيط.. اترجيته كتير يسيبهاا.. بس.. بس دبحهاا قداام عنيا ي رحمه.. كانت غرقانه في دمهاا قدامي ومكنتش عارف أعمل اي.. عارفه قالي اي.. قالي دي قرصه ودن.. قتلت مراتي وتقولي قرصه ودن... الحب حاجه حلوه.. بس احيانا بيبقي جحيم.. جحيم مش هيقدر يحس بيه غير اللي مر بيه.. و وجعه صعب اووي.. انا حاسس بيكي.. 
من يومها وانا عدوي شخص مجهول.. وهاخد حق مراتي ومش هسيبه لحد اخر يوم في عمري..الريس كان عارف الشخص ده بس لحد النهارده مقاليش اسمه خوفاا منه عشان كده بقي عدوي هو كمان وبقيت اكره... 
ده اللي انا عديت بيه..ليلي بنت بسيطه بشكل جميل اووي.. مرت ب أسوأ حاجه ممكن تعدي بيها اي بنت.. مجرد بنت عندها 17 سنه واتعرضت للإغتصاب..في واحد خطفها واغتصبها حتي مشافتهوش لانه كان مغمي عنيهاا وبعدين سابها في الشارع... 
وبعدها بفتره عرفت انها حامل...كان عندها 17 سنه ي رحمه لما قررت انها مش هتقتل الجنين وهتحتفظ بيه.. كان عندها 17 سنه لما وقفت في وش المجتمع اللي كان كالعاده بيهجم علي الضحية.. وربت بنتها لوحدها لحد م بقي عندها اربع سنين لحد م شوفتها..بنتها اللي مجهوله الهويه لحد النهارده.. لما شوفتها حبيتها و وقعت فيها.. لما قالتلي حكايتها بقيت اكلم نفسي طب هي ذنبها اي.. زي م انا ذنبي اي ان اهلي رموني ف الشارع.. واتجوزتها واديت سلمي اسمي اللي حتي هو كمان مش حقيقي... 
قوليلي ذنبنا اي واحنا ضحايا المجتمع.. ذنبنا اااي.. 
انتي قولتيلي ان اختك اتقتلت قدام عنيكي..هربتي من أهلك من عشر سنين بس معشتيش في الشارع زينا.. ولا اتحطيتي في عصابه ارهابيه زينا.. انتي لازم تحمدي ربنا علي كل ده.. وتستحملي الاختبار اللي حاطك فيه دلوقتي.. بالنسبه  لمالك.. ف وعد مني ليكي لو خرجت من كل ده علي خير انا اللي هحط ايديكي في ايديه وانا اللي هشهد علي عقد جوازكم.. 
انتهي من حديثه ونظر لهاا ليجدها تبكي بشده من حديثه وبكل ما سمعته.. ارتمت ف حضنه ف حضنها ب ألم.. 
توجع من كل حديثه وكل ذكرياته المؤلمه.. وأوجعه أكثر كلماته الأخيره التي أحرقت قلبه وبشده وبات الأن متأكدن انه يشعر بشئ ما تجاهها.. اما هي ف لا تعلم ما تمر به.. 
رحمه بدموع: أنا أسفه.. اسفه علي كل حاجه.. مكنش قصدي اني اضايقك بس كان غصب عني.. 
ليث بهدوء:  عارف.. اهدي بقي.. وخلينا نفتح صفحه جديده.. موافقه.. 
رحمه ب إبتسامه:  موافقه.. 
ليث:  قومي إغسلي وشك اللي ورم من كتر العياط ده..وانسي اللي حصل النهارده ده.. 
رحمه:  حاضر.. 
خرجت رحمه من الغرفه.. رن هاتف ليث ليرد سريعاا.. 
ليث: اهلا بحضره الظابط.. 
جاسر: انا عرفت ب اللي حصل.. بص محدش من رجالتي عارف ان انت اللي متعاون معانا والريس لما وصله معلومه اننا عنينا علي الصفقه موصلوش ان انت وده معناه ان حد من اللي شغال معايا هو اللي تبع الريس.. 
ليث: الغي كل حاجه ي حضره الظابط... 
جاسر:  يعني اااي!! 
ليث:  يعني متضحيش برجالتك في معركه خسراانه.. 
جاسر:  انا ظابط ي ليث.. ورجالتي دي بردو اقسموا انهم يضحوا بحياتهم علشان بلدهم.. 
ليث:  مش كلهم ي باشا.. مش كلهم.. الغي كل حاجه ي باشا زي م قولتلك.. 
جاسر: لا مش هلغي حاجه.. 
ليث بغضب: انت كده هتموت نفسك ورجالتك.. من الغباء اننا نكمل.. 
جاسر بغضب: وانا مش هشوف المخدرات دي داخله بلدي واسكت.. وان كنت خااايف ف انا مبخفش.. 
أغلق الضابط هاتفهه بغضب.. غضب ليث كثيراا.. وزل يفكر فيما سيفعله... 
....... 
نور بلهفه: أدهم... أدهم.. الحق.. 
أدهم بخضه:  في ااااي!!! 
نور:  شوف الفيديو ده.. 
أخذ هاتفهاا ليستمع للفيديو.. كان ذلك الفيديو هو الذي صوره أدم.. نظر أدهم لأدم اللذي كان يشبه كثيرااا وليس تماما.. ودمعت عينااه عندما استمع لكل حديثه... 
أدهم بدموع: اخويا بطل في الملاكمه..بطل عالمي.. 
نور:  كلمه ي أدهم بسرعه.. 
أدهم: أكلمه أقوله اي نور.. كلم اخوك اللي بقي يدخل سلاح ومخدرات لبلده.. يعني يبقي هو مشرف بلده وانا بدمرهاا.. 
نور: م كل حاجه مكنتش ب إيديك وقتها ي أدهم ودلوقتي انت حاطط نفسك في الخطر علشان تعمل حاجه تصلح بيها الأمور.. كلمه ي أدهم وارجع لحضن امك وابوك.. في نااس غيرك بتتمني تعرف عنهم اااي حاجه.. 
أدهم: لا.. مش.. هكلمه.. 
... 
و ي تري هيحصل اي معاهم.. هنعرف بعدين.. 

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أسيرة الليث
google-playkhamsatmostaqltradent