رواية ضريبة الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب البارت الثالث عشر

 رواية ضريبة الحب الجزء الثالث عشر

رواية ضريبة الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الحلقة الثالثة عشر

"الواقع لا يعرف أعذار…و في وقت الحرب يجب و لابد ان تظهر بكل قوتك و حماسك حتى لو كنت تسير على الجمر و فوق ظهرك مئة حجرا و ورقه…"
_ شروقہ أيمنْ. 
رد عليه رامون ببرود : ارسل فابينيو هديه خاصة ليك بس كويس انك مخرجتش النهارده.
مسح حمزه وشه بغضب وقال : هدية ايه؟ سيف برا من بدرى.
جرى رامون على اللابتوب بتاعه وقال بدهشه : سيف مين اللي برا ال GPS بتاع العربيه بيقول انه مخرجش من البيت.
اخد حمزه مفاتيح عربيته و نزل تحت بسرعه و قال : عربيته عطلت و اخد عربيه تانيه…حددلى مكان موبايله بسرعه.
نزلت ليل وراه و قالت بقلق : حمزه انت رايح فين؟ وسيف ماله؟…
خرج حمزه من البيت و قفل الباب بسرعه فخبطت ليل عليه بقوه وقالت : حمزه قولى ايه اللي حصل…حمزاااه.
اتكلم رامون بجدية : حمزه انا عرفت مكان سيف اقفل أنت و انا هتصرف و متتحركش من مكانك…فاهمنى؟.
قفل حمزه باب العربيه بغضب وقال : متحركش من ايه انت مجنون…
قفل رامون المكالمه فأتعصب حمزه و حدف الموبايل فـ الأرض بغضب…
*عند رامون*
رن علي سيف اللي رد عليه بسرعه : رامون في قنبله…
قاطعه رامون بهدوء : عارف…اهدى بس و متقلقش و ابعتلى صورتها بسرعه.
صور سيف القنبله و بعتها لـ رامون اللي بص ليها و بعد كدا ضحك بغضب وقال : حقير.
سأله سيف بغضب و هوا بيبص لـ القنبله اللي المؤقت بتاعها بيعد في آخر دقيقه و سلمى اللي واقفه جنبه بتماسك مزيف : ما تخلص يا بنى القنبله هتنفجر.
ضحك رامون وقال : اركب العربيه و ارجع البيت يا سيف اركب.
اتكلم سيف بلا فهم : اركب ازاي…طب و القنبله.
سند رامون علي الكنبه و قال ببرود : مفيش قنبله يا سيف ديه حتة لعبه بتعمل صوت بس…فابينيو حب يرحب بحمزه و اختار يلعب معاه فيك.
قفل سيف شنطة العربيه بغضب و شاور لـ سلمى تركب بسرعه…
بصتله سلمى لثوانى بـ سخريه اتحول لـ استهزاء ليها و لغبائها…"دا شغال في المافيا أكيد عارف كل حاجه"…كلمت نفسها بسخريه قبل ما تركب جنبه بهدوء…
ساق سيف العربيه وقال لـ رامون : في مجموعه مسلحه كانت بتهاجمنا من شويه…تبع فابينيو برضه ولا ايه؟.
رد عليه رامون ببرود : تؤ…تبع الحلوه اللي معاك…خلى بالك منها و بعد كدا متنزلش من غير سلاح…يلا سلام…و اه ابقى كلم حمزه طمنه عليك.
بص سيف لـ سلمى اللي بتبص لـ الطريق بشرود و تفكير…اللي يشوفها يقول عليها طفله رغم سنها الـ 23 و ميصدقش إنها متورطه في حوار بالنسبه لـ الناس العاديه تقيل و مش سهل…
اتكلمت سلمى بنفس وضعها وقالت : عارفه أن العصابه اللي كانت بتهاجمنا جايين علشانى…
بصت ليه و ضحكت بسخريه و كملت : اللوجو المحفور علي العربيات بتاعتهم نفس اللوجو دا…
رفعت ايدها و شمرت كم التى شيرت بتاعها فظهر وشم لـ حصان أسود…
نزلت تانى كم التي شيرت بسرعة و رجعت بصت لـ الطريق و قالت بضيق : حاولت اشيله مش عارفه و جربت كل حاجه لدرجة ان انا فكرت احرق جلدى علشان اتخلص منه بس…بس هوا فضل محفور في جسمى شبه الضل الأسود اللى بيفكرنى باللى حصل معايا و ان انا مستحقش أعيش بعد ما خنتهم و خذلتهم و فضلت نفسى عليهم.
بص سيف ليها بضيق من حزنها فركز علي الطريق وقال بجديه : مخذلتيش حد اي حد مكانك كان هيعمل كدا و يهرب أول ما تيجي له الفرصه.
مردتش سلمى عليه و فضلت متابعه الطريق بصمت و شرود…
فاتنهد سيف بغضب و كمل سواقه وهوا بيرن علي حمزه…
***********************
كانت قاعده علي الأرض بتبكى بخوف و لما حست بحد بيفتح الباب وراها وقفت بسرعه و هيا بتمسح دموعها و بتبص بغضب لـ حمزه اللى دخل و سرعان ما اتحول غضبها لقلق و خوف لما شافت ملامحه…
بص حمزه ليها بهدوء و لما لاحظ الدموع اللي على وشها غمض عيونه و اتنهد بتعب وهو بيشاور ليها تيجي عنده…
جرت ليل ناحيته و حضنته بخوف وقالت : حصل ايه…بس طمني…سيف حصله حاجه؟.
حضنها حمزه و دفن وشه في رقبتها وقال بتعب : محصلش حاجه و سيف الحمدلله كويس…
بعدت ليل عنه بهدوء و مسكت وشه بين ايديها و قالت وهيا بتبص لـ عيونه بحب : و انت يـ حمزه؟…أنت كمان كويس؟.
ضمها حمزه ليه تانى و قال بتوهان وهو بيشم ريحتها : طول ما انتِ جنبى هبقى كويس. 
حضنته ليل وقالت بحب : و انا لـ الآخر عمرى هفضل جنبك و معاك…اغنيلك؟.
ضحك حمزه بحنين لـ صوتها الهادى فمسكت ليل ايده و قعدت على الكنبه شاورت علي رجليها فنام حمزه على الكنبه و حط راسه على رجليها
لعبت ليل في شعره بهدوء و بدأت تغنى بإندماج و حمزه مركز معاها بحب…
***********************
*في لندن*
كان قاعد فابينيو في الجنينه و بيأكل الكلاب بتاعته و إيركا بتابع شغل على اللابتوب بتاعها بتركيز لحد ما قطعه صوت موبايل فابينيو…
بصت إيركا لـ الرقم بخبث و ضحكت و هيا بتشمى ناحية فابينيو بدلع و بتديه الموبايل و بتقول : احبباك كترو هذه الأيام يا عزيزى.
وقف فابينيو باعتدال و اخد منها الموبايل و رد بسخريه : ooh راامون العملاق يحدثنى بنفسه…
رد عليه رامون ببرود : هديتك وصلت و حمزه مش هيسكت على اللعب دا.
قعد فابينيو علي الكرسى جنب البار و قال بلامبالاه : عزيزى رامون مين حمزه دا اللي كلكم داوشيني بيه و انا بـ إشارة واحده منى انسفه و هو و عيلته من على الأرض.
ضحك رامون بسخريه وقال : حمزه مش عيل صغير يا زعيم وعارف هو بيعمل ايه كويس فـ اتمنى ان حياتك تخلص قبل ما تقع في إيده…
ضحك فابينيو باستهزاء فكمل رامون : ما علينا انا كنت بنبهك لـ المره التانيه…نتقابل في حفلة رأس السنه يا زعيم.
قال رامون كلمته الاخيره بسخريه وقفل…حط فابينيو الموبايل علي الترابيزه ببرود وقال : تعرفى يا عزيزتي مشكلة البشر إيه؟.
حركت إيركا راسها وقالت بسخريه : الطمع؟.
ضحك فابينيو وقال بغموض : تؤ الغباء…فاكرين المافيا ديه لعبة و بسهوله هيقدرو يخلصو علي أعضائها…ميعرفوش ان احنا اللي راسمين ليهم الطريق و سيبينهم يعقتدو ان لـ عقلهم وجود…
*******************
وصل رامون قدام بيت حمزه و نزل من عربيته ببرود…
فتحت ليل الباب و بصت ليه بتساؤل وقالت : مين حضرتك؟.
قلع رامون نظارته و ابتسم وقال : رامون…
قاطعته ليل وقالت بترحاب : اهااا صديق حمزه افتكرتك…اتفضل ادخل و انا هنادى حمزه بسرعه.
دخل رامون البيت فندت ليل على سيف اللى قاعد في الصاله و مركز في اللابتوب…
رفع سيف رأسه ليل بتساؤل و لما شاف رامون راح ناحيته وقال : اخيرا جيت حمزه مستنيك من بدرى.
حرك رامون راسه وقال بسخريه : والله مش انا اللي بيتي في آخر الدنيا و وسط الغابه و الجبال.
طلعت ليل تنده لـ حمزه و سيف اخد رامون و دخلو أوضة المكتب…
قعد رامون على الكنبه اللى في الاوضة و سيف جاب القنبله اللعبه و حطها قدامه…
ضحك رامون باستهزاء و قال : انا مش عارف انت ازاى ملاحظتش انها لعبه.
بص ليه سيف بضيق وقال : والله انا طول عمرى شغال في المكاتب مش متربى على صنع القنابل.
حرك رامون راسه وقال بلامبالاه : صنع القنابل هو اللي هينفعك في الدنيا ديه مش قعدت المكاتب و عدد صفقات الحديد.
سأله سيف باستغراب : هو أنت ليه اختارت الطريق دا رغم أنه كان سبب فى موت والدك و عيلتك؟.
احتدت ملامح رامون فقال سيف بإعتذار : انا اسف لو سؤالى ضايقك.
حرك رامون راسه وقال : تؤ هيا ديه الحقيقه و لازم اتقبلها…و اعتقد انك جاوبت علي سؤالك بنفسك! .
فهم سيف قصده فقال بضيق : الانتقام…عارفين نهايته و رغم كدا مُصِرين عليه. 
بصله رامون وقال ببرود : الموت مكتوب علينا في يوم…و بدل ما استناه بين أربع حيطان و مشاهد موتهم قدام عيوني في كل مكان…احارب لآخر نفس ليا و حتى لو نداء الموت جالى قبل ما احقق هدفى بس هيفضل إسمها رامون حارب بشجاعه و هز كبريائيهم مش مات جبان و مستخبى تحت الانتقاض.
حرك سيف راسه بتفهم و قال بجديه : أخبار سميث و چاك ايه؟.
ضحك رامون بخبث وقال : oooh لازم نستنى حمزه الأول الموضوع ممتع بحق.
فتح حمزه الباب وقال ببرود : و حمزه جيه…
بصله رامون ببرود و فجأة ضحك هو و حمزه جامد و سيف قاعد في النص مش فاهم حاجه…
*********************
*في مركب في نص البحر…
كان قاعد بيصطاد بتركيز لحد ما وقف الحارس جنبه بـ احترام وقال : قدرو يهربو يا سيد عاصم.
رمى عاصم صنارة الصيد في البحر بغضب و بص ليه وقال بزعيق : يعني حتة بنت مش عارفين تمسكوها يـ شوية أغبية؟!!.
رد عليه الحارس بإحترام وقال : سيد عاصم البنت مش لوحدها و بقت في حماية حمزه الشناوى.
بصله عاصم بغموض لـ ثوانى وقال : يعني الهانم كانت مختفيه كل دا في بيت حمزه الشناوى…
حرك الحارس راسه بنعم فبص عاصم لـ البحر وقال : حمزه الشناوى…حمزه الشناوى…دا الباشا الكبير هيفرح اوى…
سأله الحارس بهدوء : نرجع المينا سيد عاصم؟.
حرك عاصم راسه وقال بخبث : طبعا دا لازم الأخبار ديه توصل لـ الباشا فورا…
بص عاصم لـ البحر و كمل بهمس و غموض : لقانا قرب يا حبيبتي…لقانا قرب يا سلمى…
*********************
بص سيف لـ حمزه و رامون اللى بيضحكوا وقال بضيق : ما تبطلو ضحك و تفهمونى ايه اللي حصل؟.
اخد حمزه اللابتوب بتاعه من على المكتب و فتح فيديو و حطه قدام سيف اللي تنح وهو بيتفرج علي الفيديو و قال بصدمه : يديني دول عملو من رجالة المافيا كفته…
ضحك حمزه و رامون و انضم ليهم سيف المره ديه و هو بيتفرج على الفيديو…
حاول رامون يبطل ضحك وقال : الخطه كانت مرسومه على إفساد أسلحتهم و إبلاغ الشرطه الروسيه عنهم وقت تسليم بضاعة السلاح و الهيروين بس چاك حب يحط لمسته و ندا لصاحبه من الافاعي و الذئاب و لعب معاهم شويه.
رجالة المافيا كانت بتجرى في كل مكان بعد ما عرفو ان اسلحتهم خربت و الافاعي و الذئاب محاصرينهم…
بطل سيف ضحك و سألهم باستغراب : طب وايه لازمته الإبلاغ عنهم طالما كدا كدا ماتو…
بصله حمزه وقال بخبث : تؤ مماتوش الذئاب إصابتهم مش مميته يعني كانو بيهاجمو حسب تعليمات چاك ليهم و الأفاعى سمها برضه مش مميت يعني بيصيب بالشلل بالعمى حاجه شبه كدا إنما الموت تؤ…لازم برضه نسيب فرصه لـ الشرطه الروسيه تقوم بواجبها.
بص سيف لـ حمزه و قال بهدوء : ليه اختارت تلعب مع الزعيم الكبير رغم ان اللى حصل معاكم مش أوامره؟. 
رد عليه رامون ببرود : انت بتقول ايه دانييل و فابينيو و غيرهم بيتحركو تحت أوامره…و لازم أول خطوه تبدأ مع "إيزرا" علشان نوصل ليهم ان موت دانييل دا أقل حاجه عندنا و بالمره نرد علي الحركه السخيفه بتاعت فابينيو.
حرك سيف راسه و قال بخوف : أكيد الرد هيكون كبير…
قاطعه حمزه بلامبالاه : تؤ صدقني مش هيعملوا حاجه…
بص حمزه لـ رامون اللي رد ليه النظره بخبث و ابتسم فـ قال سيف بغضب : ايه جو مسلسل النظرات دا ما تفهمونا يجدعاان.
ضحك رامون وقال : بكرا يا سيفو بكرا هتفهم كل حاجه…
*******************
*فى روسيا*
و بداخل مقهى ليلي كبير…
وقف شاب بغضب وقال بلغته الروسيه الساكره : اللعنة عليك يا صاااح لا يمكن ان تفوز…هذا غش.
مسكه صديقه و قاله بتحذير : يا غبى اخفض صوتك و اجلس بـ احترام…أتريد ان تنهى حياتك؟.
رد عليه شخص قاعد في بداية الترابيزه بسخريه و الظلام مخبى ملامحه : إذا كان يهمك مالك لهذه الدرجة لما رميته من البداية في اللعبة يا صااح؟.
رمى الشاب الكأس في الأرض بغضب وقال : تخيلت اننى سأحصل على لعبة عادله أيها اللعين. 
وقف الشخص و مشى ناحية الشاب بخطوات بارده فهرب صاحب الشاب بسرعه بعد ما شاور الشخص لـ رجالته يسيبوه…
قعد الشاب علي الكرسى بتاعه و بلع ريقه بخوف و رعب لما شاف ملامحه بوضوح وقال : إ إ إيزرا…
انحنى إيزرا ناحيته و قال ببرود : نعم يا عزيزي إنه إيزرا هذا اللعين الغشاش؟!.
ركع الشاب عند رجلين إيزرا و باس جزمته وقال بترجى : اقسم اننى لم أعلم أن هذا أنت…سامحنى ارجوك و انا لن أعود لهذا المكان مره اخرى.
بص ليه إيزرا بشفقه وقال بحزن مصطنع وهو بيساعده يقوم : صديقي صديقي لما تفعل كل هذا و أنت تعلم نهايتك من البدايه.
بصله الشاب بترجى و رعب فزقه إيزرا على رجالته اللي ثبتوه الشاب بإحكام فكمل إيزرا ببرود و هو بيمشى ناحية صديقته : اووه عزيزتي لم أرغب في رؤيتك لكل هذا و لكنك شاهدتى ماذا فعل…
بعدت البنت وشها عن إيزرا بنفور و بصت لـ الشاب بحزن…
قرب إيزرا منها و لف وشها ناحيته بقسوه وقال : لا شئ يستحق حزنك يا فتاتى الرائعه و إذا كان عفوى عنه سيسعدك سأفعل هذا فورا.
بصتله البنت بلا تصديق وقالت بشك : حقا ستتركه إن طلبت منك هذا؟!.
حرك إيزرا راسه بخبث وقال : مولاتى تطلب و انا انفذ…
و بحركة سريعه رفع إيزرا سلاحه و ضرب رصاصه استقرت في منتصف جبهة الشاب بحرافيه…
شهقت البنت و حطت ايديها علي ودانها و غمضت عيونها برعب و خوف وقالت : مجنون…انت حقا مجنون وحقير.
مسك إيزرا وش البنت و قال بجنون : "إيڤ" عزيزتي أنتِ من طلبتى حريته و انا فعلت هذا فورا و رحمته من عذابى و عذاب الدنيا اللعينه.
نفضت "إيڤا" ايديه عنها بحده وقالت بـ اشمئزاز : إياك ان تلمسنى مجددا بيديك القذره يا مجنون…
بعدت وشها عنه وقال بغضب : أريد العوده لهذا السجن الآن فهو أرحم من وجهك اللعين.
غمض إيزرا عيونه و عض على شفته السفليه بغضب…
مسك الجاكيت بتاعها و رماه عليها بقوه و سحبها وراه وهو بيقول : لنرى الآن كيف سيصبح وجهى اللعين كابوس أسود لكِ.
زقها في العربيه بغضب فـقعدت إيڤا باعتدال وقالت بسخريه : على اساس انه لم يكن هكذا من البداية.
قفل إيزرا باب العربيه بقوه و لف ناحية كرسى القياده وهو بيقلع الجاكيت بتاعه ببرود…
وقبل ما يركب إيزرا قرب منه الحارس بتاعه و همس ليه بكلام خلى إيزرا يبتسم ببرود و يعلق على كلامه : رائع جدا…أصبحت لا أطيق الإنتظار لحفلة رأس السنه لرؤية هذا الحمزه و يبدو اننى سأذهب مبكرا لـ مقابلته.
ركب إيزرا العربيه و قبل ما يسوق بص بسخريه لـ إيڤا اللي قفلت الجاكيت عليها بإحكام و بتبص لـ الطريق ببرود…
قال إيزرا بهمس و لامبلاه : غبيه مثل والدها تمام…
و ساق العربيه بسرعه اما إيڤا فـ مسحت دمعه هربت من عيونها بقسوه و كملت تركيز علي الطريق في محاولة منها في التماسك المزيف… 
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent