رواية ضريبة الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب البارت الثاني عشر

 رواية ضريبة الحب الجزء الثاني عشر

رواية ضريبة الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الحلقة الثانية عشر


"لاضرر من الضعف لـ لحظات طالما ستنهض في النهاية و تكمل الحرب بنفس الحماس و القوه و أكثر…".
_شروقہ أيمنْ.
ضوء القمر انعكس علي شعرها الأسود و أدى لـخصلاتها لمعه جذابه إنما هيا فكلمت تسريحه بنفس الشرود اللي غطى علي تركيزها آخر فتره…
حضنها حمزه ظهرها وقال بحنان : القمر سرحان في ايه؟.
بصت ليل لـ انعكاس صورتهم في المرايه و ابتسمت بحب و قالت : تفتكر نهاية قصتنا هتبقى شبه الحكايات اللي كنت بتحكيها ليا زمان.
شم حمزه شعرها و باس خصلاته بحب وقال : افتكر هتبقى أحلى من اي قصة خيالية حكيتها ليكِ زمان.
لفها حمزه ناحيته و كمل و هوا بيرجع خصلات شعرها لـ ورا : فارس مراهق ضعيف ، طرُقه مش مفهومه و حياته خاليه من الشغف و الروح…و في يوم شاف مولاته الصغيره قاعده في ركن بعيد عن العالم و بتحمى عصفور صغير من خطر البشر و قلة رحمتهم…
شالها حمزه بين ايديه و مشى ناحية السرير و كمل بحنان  : ملست علي ريش الصعفور بحنان و قالتله بنبره بريئه "عارف يا عصفورى لو الناس بس يبطلو غضب على الحاجات التافهه…لو يتخلو عن أنانيتهم و تكبرهم ولو لثوانى و يفهمو انك لما تعترف بالألم و تحكى اللي واجعك مش عيبه…عارف يعصفورى لو رجع كل البشر ياخدو الابتلاءات بيقين و إيمان كان استحاله دا يبقى حالك دلوقتى…كنت هتبقى حر و طاير بأمان و مطمن علي عشك الدافى و واثق إنك لما تخلص رحلة الحياة و ترجع تانى ليه هتلاقيه لسه بخير و محافظ علي دفئه و أمانه و مش مسروق منك ولا متغير عليك…لو بس البشر يرجعو يآمنوا يا عصفورى لو بس يرجعو يآمنوا…".
ضمها حمزه ليه اكتر و كمل و هيا لسه متبعاه بلمعة عيونها المرسومه بحبه : لما الفارس الضعيف سمع كلام مولاته الصغيره و شاف لطفها و روحها الحلوه المنشوره حواليها بكل حب و عطاء فشل يبعد عيونه عنها و بدون علمه حتى و ارادته بقى عاشق ملهوف لضحكه صافيه تطلع منها…الطريق بينهم كان صعب و مليان سحره و وحوش خطيره…بس هوا فضل متمسك بحبه و عمره ما مل يحكى لـ النجوم عليها في ليالى حربه و كان واثق ان كل ما الطريق بينهم ازداد صعوبه كل ما الإجتماع بينهم قرب أكتر… 
حس حمزه بإنتظام أنفاسها فبص ليها لقاها نامت على صدره براحه و آمان…باس حمزه رأس ليل و ضمها ليه بحب رجع دماغه لورا و سندها على ايده و كمل بصوت هادى : دارت الليالى و لفت السنين و مولات الفارس الصغيره كبرت وبقت سيدة مملكتها و قلبها الكبير لسه صافى زي ماهو…أما الفارس المراهق فبقى محارب مغوار و قائد حكيم و لسه برضه بيتوه في عيون مولاته لما بيحلم بيها كعادته…و لما الطرق استجابت لدعائه وقابلها أخيرا و بعد فراق وحدها النجوم تعرف معاناته استسلم لسحر حديثها زي أول لقاء و وقع أسير لحبها لـ المره الكام؟! برضه وحدها النجوم تعرف عددهم…♡︎.
*********************
*صباح تانى يوم*
نزلت ليل المطبخ فلقت سلمى واقفه بتحضر النسكافيه بتاعها…
سألتها ليل باستغراب لما شافت لبسها : انتِ خارجه ؟.
رفعت سلمى راسها و قالت بمرح : الناس بتقول صباح الخير الأول و بعدين اهااا أبو الهول هيوصلنى الجامعه ناقصنى كتب و ملازم محتاجه اجيبهم.
ابتسمت ليل و قالت : صباح القمر يا ستى…
ملامحها بهتت و كملت بحزن : يعني انتِ خارجه مع سيف و حمزه نازل الشغل و انا بالشكل دا هقعد لوحدى.
جهزت سلمى اللبن لـ ليل معاها و حطته قدامها فبصت ليل ليها بضيق و قالت : يععع لبن تانى استحاله كفايه المره اللي فاتت شربته بس علشان خاطر الوجع اللي حسيت بيه غير كدا مش هقرب منه تانى.
ربعت سلمى ايديها وقالت بحزم : مينفعش قلبك لسه متأثر بالعملية و محتاج مغذيات و يا تشربى اللبن بهدوء يا هقول لحمزة و هو يتصرف معاكِ.
رجعت ليل رأسها لـ ورا وقالت باصرار : ان شاء الله تقولى لـ الرئيس ذات نفسه مش هشربه يعني مش هشربه…
بصت سلمى وراها وقالت بخبث : صباح الخير يا حمزه… 
ضحكت ليل ببلاهه و بصت لـ سلمى بخوف : حح حمزه…
ضحكت سلمى جامد فبصت ليل وراها ملقتش حد رجعت بصت لـ سلمى تانى وقالت بغضب : بقى بتلعبى بيا و بتخوفيني؟…طب لعب بـ لعب بقى و مش هشربه برضه. 
بصت سلمى لـ ليل وقالت بخبث : لو شربتيه هقنع حمزه و اخدك معايا الجامعه و بالمره تشوفى باريس بعيد عن الغابه و الجبال عامله ازاي.
بصت ليها ليل لـ لحظات بحماس بس ربعت ايديها وقالت باصرار : تؤ مش عايزه شكرا.
اتنهدت سلمى بيأس و اخدت كوباية اللبن بعيد عن ليل وقالت : خلاص براحتك خليكِ انتِ قاعده لوحدك بقى…
راحت ليل ناحية القهوه فرفعت سلمى حاجبه وقالت بتساؤل : بتعملى ايه؟.
رفعت ليل باكيت القهوه قدام عيون سلمى وقالت بلامبالاه : هعمل قهوه لحمزة مش شايفه.
اتنهدت سلمى براحه وقالت : اهااا افتكرت هتعملى لـ نفسك.
قبل ما تعلق ليل علي كلامها دخل سيف المطبخ وقال بابتسامه مرحه : صباح الخير يا بنانيت يقمر…
ضحكت ليل وقالت : صباح الورد يا سيف.
بص سيف لـ سلمى وقال بجديه : جاهزه؟…هنمشى دلوقتى.
اخدت سلمى شنطتها من على الترابيزه وقالت : اهااا يلا.
وقفهم كلام ليل : انتم مش هتفطرو ولا ايه؟.
بص ليها سيف وقال : تؤ هنبقى نفطر برا…مش محتاجه حاجه من برا.
اتنهدت ليل بحزن و حركت راسها بالنفى…استغرب سيف ردة فعلها و بص لـ سلمى بتساؤل فقالت بهدوء : صحابك هيخرج هوا كمان و هيا مش حابه تفضل لـ وحدها…
اتكلم حمزه من وراهم بجديه : مينفعش تخرج هيا لسه تعبانه و الجو برا برد عليها.
بص سيف وراه فقال حمزه بحزم : يلا خد سلمى و اخرجو و خلى بالك منها كويس و بلاش تأخير برا هااا.
حرك سيف راسه و خرج فبصت سلمى لـ ليل وقالت بمرح : هرجع بسرعه والله متزعليش بقى…ابتسمت ليل ليها فبعتت ليها سلمى بوسه في الهوا و لحقت سيف اللي ندا عليها لما اتأخرت… 
راح حمزه ناحية ليل اللي بعدت وشها عنه بغضب و ركزت في القهوه…
اتنهد حمزه وقال بحنان : ليل يا حبيبتي انا خايف عليكِ بس مش أكتر.
التفت ليه ليل بغضب وقالت : قولتلك ميت مره انا بقيت كويسه …و بعدين دا ايه شهر العسل اللي بين المستشفيات و حبسة البيت دا؟.
قرب حمزه ناحيتها وقال بهدوء : صوتك ميعلاش…وبعدين شهر عسل ايه اللي بتتكلمى عليه انتِ شايفه الجو حوالينا عامل ازاي؟.
ضحكت ليل بسخريه وقالت : شوف مين السبب فيه…
لفت ليل ظهرها و طفت البتوجاز شدها حمزه ناحيته بقوه وقال بحده : لما بكون بكلمك بصيلي…و فكريني معلش كدا مين السبب في كل القرف اللي احنا فيه دا من البدايه هاا فكريني. 
قال كلمته الاخيره بزعيق فبصت ليل ليه برعب و قالت بعيون مليانه دموع : انت يـ حمزه…انت السبب لو مكنتش زعقت فيا بنفس الشكل دا لما كنت مخطوفه و رجعت مكنتش خفت منك و حكيتلك كل حاجه وقتها…بس انت في كل مره بتختار الزعيق و نفسك و بترفض تتكلم معايا و تسمعنى بهدوء. 
بعدت ليل ايده عنها و جريت برا المطبخ بسرعه… 
بص حمزه لـ طفيها بتشوش و افتكر لما شاف خوفها منه أول مره…زق حمزه الكوبايه علي الارض بغضب فاتكسرت و طارت اجزائها في كل مكان زي ما بيطير كل جديد بيتبنى بينهم…
********************
بصت ليل لـ الموبايل وقالت بغضب و دموعها نازله بضعف : لا يـ رحمه انا تعبت منه…اوقات بيكون طيب جدا و حنين لـ أبعد حد و أوقات تانيه بيتحول لـ شخص تانى بعيد عن حمزه اللى أعرفه.
ردت عليها رحمه بمواساه : هتلاقيه بس مضغوط في الشغل ولا ح…
زعقت ليل بغضب و انفعال : انتِ برضه هتقولى ليا شغل…يا ستى الله ياخد الشغل على اللى بيشتغلوا فيه يارب علشان تستريحو.
همس حمزه في ودنها بهدوء : دا على كدا بقى أنا زعلت القمر جامد علشان تدعى عليا بالشكل دا. 
اتنفضت ليل بفزع فوقع الموبايل منها وقالت بغضب وهيا بتحط ايديها على قلبها : يا اخى منك لله طب كح حتى اعمل أي حاجه مش توقف قلبى بالشكل دا.
قعد حمزه جنبها على السرير وقال بحنان : سلامته.
بصت ليل ليه بغيظ و اخدت الموبايل من على السرير تانى فلقت رحمه بتضحك جامد و كل ما تبص ليهم ضحكتها تعلى…
قالت ليل بغضب و غيظ : طب لما تخلصى فقرة الضحك ديه ابقى رنى عليا…سلام و متنسيش تقولي لبابا يكلمنى هاا.
غمزت رحمه ليها وقالت بخبث : اهاا ما احنا مبقاش لينا لازمه بعد ما الكينچ جيه.
ضحكت رحمه تانى فقفلت ليل الموبايل بغضب و لسه هتقوم من جنب حمزه فمسك ايديها بسرعه و قال بحنان : انا اسف و حقك على قلبى…آخر مره هنفعل فيها عليكِ من غير ما اسمعك.
بعدت ليل وشها عنه و قالت ببرود و غيظ : مروحتش الشغل ليه مش انت جاى هنا برضه علشانه؟.
كتم حمزه ضحكته وقال : وجاى برضه علشان اقضى وقت لطيف مع مراتى و حبيبتي.
وقبل ما تتكلم ليل كان رافعها بين ايده و خارج بيها من الأوضة…
حركت ليل رجليها في الهوا بغضب وقالت : نزلنى يا حمزه هتوقعنى…نزلنى…
ثبتها حمزه بين ايده وقال بحب : دا انا اللى واقع فيكِ من أول مره شوفتك يقمر أنت.
سكنت ليل بين ايده بخجل و لما سمعت ضحكته ضربته في صدره بغيظ : اعععع بقى بثبتنى بكلامك و بتضحك عليا…
دخل حمزه الجنينه و نزلها على الأرض بهدوء…بصت ليل لـ الفطار المتحضر بطريقه رومانسيه مع شكل الجبال و الغابه حواليهم…المنظر كان فعلا يخبل…
بصت ليل لـ حمزه بحب و عيون مليانه دموع وقالت : دا علشانى؟!.
رد عليها حمزه بسخريه : تؤ علشان الحرس قولت ادلعهم شويه علشان تعبانين في الشغل اخر فتره.
ضربته ليل فى صدره بغيظ فمسك حمزه ايدها و باسها برقه وقال : علشانك يـ مجنونه اومال يعني علشان مين.
ابتسمت ليل ببلاهه فحضنها حمزه و راح ناحية الترابيزه و قعدو على الكنبه اللى في الجنينه…
بدأ حمزه يأكل ليل كالعاده وقال بحب : أنا آسف لو خوفتك منى او زعلتك بدون قصدك…حقك على قلبى و صدقيني و زى ما وعدتك مش هتكرر تانى.
مسكت ليل ايد حمزه اللى بتأكلها و باستها بحب وقالت : تؤ متعتذرش تانى انا اصلا بعد حقك على قلبى ديه نسيت كل حاجه.
ضحك حمزه و حضنها بحب و افتكرو أول مره زعلت منه ليل وهوا صالحها بنفس الكلمه…
سرحت ليل وقالت : تفتكر مكتوب لينا نرجع نعيش نفس الأيام ديه بنفس الأمان و البراءة تانى؟.
باس حمزه رأس ليل وقال بحب : طالما احنا سوا و قلوبنا لسه عاشقه لبعض زي زمان و اكتر فـ ليه لا.
رفعت ليل راسها وبصت ليه بخوف وقالت : اوعدنى انك هتكون بخير.
فهم حمزه قصدها فسند جبهته على جبهتها وقال : طالما انتِ بخير فـ انا هفضل ديما بخير.
بعدت ليل عنه و قالت بجديه : لا يحمزه اوعدنى بحياتي عندك انك هتكون بخير و فى كل مره هتبعد عنى هترجعلى تانى سالم و بخير…اوعدنى بحياتي يلا.
مسك حمزه ايديها وقال : أوعدك يـ ليل…
بصت ليه ليل بشك وقالت بإصرار : بحياتى يحمزه…بحياتى.
اتنهد حمزه بيأس وقال : وحياتك يـ ليل.
حضنته ليل بخوف و الألم في قلبها فجأه زاد…هيا مش مطمنه و حاسه ان في حاجه هتحصل…
**********************
تحت طلب من سلمى راحو الجامعه الأول و لما خلصو راحت السكن…
كان سيف بيفك حزام الأمان و هينزل معاها فبصت ليه سلمى وقالت بغضب : لا بص انا سكت ليك في الجامعه و خليت شكلى زباله قدام الحرس لحد ما عملت مشكله و دخلت لـ مدير الجامعه…إنما كمان هتمعلى مشاكل مع حارس السكن و رحمة أهلى ما حد هيخلص عليك غيري.
بص ليها سيف ببرود و قال : هاا خلصتى.
كورت سلمى ايديها بغضب و غيظ منه و نزلت من العربيه بسرعه قبل ما تتهور و تفقعله عيونه الحلويين دول…
نزل سيف من العربيه و بص لـ المكان حواليه بتفقد كان مبنى قديم و بعيد تقريبا عن الناس يعني لو حصلت جريمة قتل هنا محدش هياخد باله مع الكاميرات اللى مش شغاله كمان…
بص سيف لـ سلمى وقال بتساؤل : ازاي عايشه في المكان دا و حياتك في خطر.
حركت سلمى كتفها بلامبالاه وقالت وهيا بتمشى ناحية العماره : عادى دا اللي لقيته قدامى و أكيد احسن من النومه في الشارع.
سلمت سلمى على الحارس بلطف اللى رحب بيها و سألها على أخبار الحالة اللى كانت مهتمه بيها…
لما شاف سيف انها اندمجت مع الحارس في الكلام قال بحده : مش هنقعد نحكى كتير انجزى يلا اطلعى هاتى حاجتك بسرعه لازم نرجع البيت في أسرع وقت.
بصت ليه سلمى بضيق و اعتذرت من الحارس و طلعت السكن و سيف فضل مستنى تحت بعد ما اتخانق مع الحارس لما رفض يطلع مع سلمى لأن دا سكن بنات و ممنوع دخول الشباب ليه ابدا…
حول سيف نظراته بين ساعته و لـ السكن و موبايله اللي بيكلم سلمى عليه…مفيش وقت لـ الإحراج و لا لـ العقل هما في خطر و معرضين لـ الغدر في اي وقت…
كلم سيف سلمى بضيق : بتعملى ايه كل دا فوق ما تنجزى بسرعة.
ردت عليه سلمى بنفس الضيق و الغيظ : ولاا متزعقليش تانى و بعدين قولتلك بخلص حاجات مع صاحبة السكن و هتنيل انزله فأهدى شويه.
ضغط سيف علي أسنانه بغيظ و غضب من طريقة كلامها و لما اخيرا شافها نازله اخد منها الشنطه بقوه و حطها في شنطة العربيه و من تركيزه مع سلمى مأخدش باله من الصندوق الأسود اللي في الشنطه…
ركبت سلمى و ركب سيف العربيه و بدأ يسوق بسرعه…
بصت سلمى لـ ملامح سيف وقالت بهدوء : احم انا اسفه علشان اتكلمت معاك بوقاحه شويه…
ضحك سيف بسخريه فزعقت : بس انت اللى بدأت اصلا و زعقت ليا و كمان بتتصرف بغرابه من ساعة ما خرجنا…فاهمه ان حياتى في خطر بس مش لـ درجة تصرفاتك ديه يعني…
داس سيف بنزين و سرعة العربيه زادت وقال بغضب وهو بيبص في مراية العربيه : اسكتى شويه و بعدين انا مش بعمل كل دا لجمال عيونك حياتنا كلنا في خطر مش انتِ وبس…
بصتله سلمى بلا فهم لحد ما لاحظت أنه بيبص في مرايه العربيه كتير و لما عملت زيه شافت عربيات سواد بتلحقهم و واحد مطلع جزئه العلوى من شباك العربيه و بدأ يضرب عليهم نار… 
اتخضت سلمى و بدأت تصرخ فمسك سيف راسها وقال بحده : انزلى تحت بسرعه… 
حود سيف بالعربيه جامد و حاول يكلم حمزه اللي بيطلع ليه مشغول…
بص سيف لـ العربيات بغضب و دخل الطريق الرئيسي فظهرت كذا عربيه و بعدته عن طريق العربيات السودا و قدر يهرب منهم…
وقف سيف العربيه في جنب و بص لـ سلمى وقال بقلق : انتِ كويسه؟.
قعدت سلمى مكانها تانى و هزت راسها بـ نعم…
اتنهد سيف و قبل ما يكمل سواقه سمع صوت غريب…
بص سيف لـ سلمى اللي بصت ليه برعب وقالت : دا صوت قنبله…
*************************
خرج حمزه من الحمام لقى موبايله مع ليل و بتكلم حد…
بص حمزه ليها بتساؤل وقال : بتكلمى مين؟.
ادت ليل الموبايل لـ حمزه وقالت : واحده اسمه رامون بيقول انه صاحبك و عايزك ضرورى.
اخد حمزه الموبايل منها بسرعه و رد عليه…
اتنهد رامون براحه لما سمع صوته وقال : يااصديقي الحمدلله انك بخير.
بعد حمزه عن ليل شويه بعد ما قلها انه اتصال بخصوص الشغل : مالك في ايه؟.
رد عليه رامون ببرود : ارسل فابينيو هديه خاصة ليك بس كويس انك مخرجتش النهارده.
مسح حمزه وشه بغضب وقال : هدية ايه؟ سيف برا من بدرى.
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent