رواية سرقت نبضات قلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم هاجر العفيفي

 رواية سرقت نبضات قلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم هاجر العفيفي

رواية سرقت نبضات قلبي البارت الثاني عشر

رواية سرقت نبضات قلبي الجزء الثاني عشر

رواية سرقت نبضات قلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم هاجر العفيفي

رواية سرقت نبضات قلبي الحلقة الثانية عشر

محمد : أنا بحبك يا فاتن

فاتن اتصدمت وقامت وقفت بعصبيه : أنت بتقول أيه

محمد قام وقف بجانبها : بقول أن بحبك يا فاتن أيه الغريب فى كلامى

فاتن بغضب : لاء الصراحه كل كلامك غريب ازاى يعنى بتحبنى وخطيبتك ال هى المفروض كانت صحبتى

محمد باندفاع : مش بحبها وما بحسش من ناحيتها بأى شعور وانتى قولتى كانت صاحبتك يعنى هي متخصكيش

فاتن بجد : أنت ازاى طلعت بالغباء ده هو أنت كسرة القلب عندك سهله كنت قدامك من الاول وروحت خطبت أعز صديقه ليا ال كانت عارفه أن بحبك

محمد بصدمه : بتحبينى !!

فاتن بدموع وانهيار : أيوه بحبك بس أنت مشوفتش ده وروحت خطبتها وهى وافقت عشان تكسرنى بس وتعرفنى أنك اختارتها وأنا لاء بس ساعتها انا دوست على قلبى وقررت أن يتقفل عشان مش حمل كسر قلب تانى يامحمد

قالت أخر كلماتها بحزن وضعف 

(أحيانا الاعتراف بالحب ليس ضعف ولا عدم كرامه ولكن فى هذا الوقت القلب هو من يتكلم فقط وليس صاحبه الاعتراف راحه وليس عدم شخصية)

محمد كان بيسمع كلامها ومصدوم ومش مستوعب هل هو كان بهذا الغباء أيعقل أنه جرحها لهذا الحد دون أن يشعر 

فاتن مسحت دموعها بقوه : مش بعيد هى ال قالتلك هاتها الشركه عشان أشوفكم كتير مع بعض عادى أتوقع كده منكم 

محمد بتنهيده طويله : فاتن أسمعينى أنا

قاطعته فاتن بحده : كفايه بقا انا مش مستعده أسمع كلام حد تانى ياريت تنسا انك ليك بنت عم اسمها فاتن واوعا تفتكر أنك تيجى تانى وتوصلنى والكلام ده ابعد عن طريقى بقا وسيبنى فى حالى أنا مش قادره تانى بقا كفايه

ألقت أخر كلماتها وغادرت المكتب والشركه بأكملها وهو كان فى حاله من الصدمه ومش قادر ينطق ومش قادر حتى ينادي عليها ازاي كان فى الغفله دي قرر خلاص أن هو مش هيسيبها تضيع من أيده ولازم يشوف حل

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺بقلم هاجر العفيفى               🌺أستغفروا🌺

بعد مرور أسبوع أخر

كانت الأمور ماشيه طبيعيه سيف ابتدأ في خطته ضد هشام وحنين دايما بتدعمه

فاتن بقت دايما فى غرفتها حتى الكليه مبقتش تروح عشان متشوفش محمد حتى لو صدفه بيكلمها كتير بس هي مبتردش عليه وقفلت فونها

آلاء بتحاول تنسا كل ال حصلها مع أطفالها بس ازاى وهى مازالت تحبه بل تعشقه مش سهل عليها النسيان

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺بقلم هاجر العفيفى           🌺 أذكروا الله🌺

فى يوم جديد

سيف خلص شغله وراح المستشفى عند حنين ينتظرها وبعد وقت قليل نزلت ولسه هتركب عربيتها شافته ابتسمت وراحت عنده

سيف بحب مسك أيدها وقبلها : وحشتينى 

حنين بابتسامه : وأنت كمان

سيف بيحاول يعوضها شويه لأن اهملها كتير من وقت موت مروان وهى مازالت معاه

سيف : ينفع القمر ده يكون ملكى النهارده

حنين رجعت وراه بخوف وبطريقه مضحكه : ولا هتعمل ايه

سيف ضحك بشده على منظرها وهى ابتسمت عشان وحشها ضحكته كتير أووى

سيف وقف ضحك وضربها على رأسها بخفه : أسلكى بقا شويه قصدى هخرجك مش ال فى دماغك خالص وبخبث لكن أنتى لو مستعده لحاجه تانيه أنا معاكى وغمزلها 

حنين بطريقه عشوائيه مسكت أيده : يلا ياصحبى هتخرجني فين

سيف ضحك ومسك أيدها وفتحلها العربيه : قمرى تطلب وانا أنفذ

حنين بتفكير : اممم الكورنيش واشرب حمص الشام وأكل دره مشوى

سيف برفعة حاجب : دى أقصى طموحك ياروحى

حنين ببراءه : أيون

سيف بابتسامه : حبيبى يؤمر

وركب بجانبها وطلع على المكان ال هى عايزاه وبعد وقت وصلوا وجلسوا فى مكان هادى وجابلها كل ال هى عايزاه بس كان برضوا بيدخل فى حالة شرود مابين كل وقت والتانى 

حنين : سيف سيف سييييف

سيف بخضه : فى أيه

حنين : بتفكر فى أيه

سيف بحزن : فى ربنا

حنين : ونعم بالله

سيف بدموع محبوسه : وحشنى أووى

حنين بدموع  : ربنا يرحمه ياحبيبى ادعيله

سيف غمض عيونه وسكت

حنين بمرح : طلعت نكوده اووى ياسطا

سيف فتح عينه بضحك : والله أنتى مشكله ياسطا ونكوده

حنين بغمزه : دى مواهب يابرووو

سيف بصدمه : أنا ساكتلك من الصبح ايه بروو دى بقا يابت

حنين سبلت عيونها ببراءه : أخويا

سيف بحده : عند أمك

حنين بصدمه : نعم !!

سيف بغيظ : أحم مقصدش بس أنتى مستفزه الصراحه

حنين ببراءه : عملت أيه طيب

سيف بغيظ : ولا حاجه ولا حاجه خالص

حنين ابتسمت بخبث وفرحه وشربت حمص الشام 

(أبغى حمص الشام نااوو بس الدايت🥺)

فضلوا وقت كبير مع بعض وهى كانت فرحانه جدا وهو كمان بس طبعا مروان مأثر في جامد ومش قادر ينسا خالص حزنه عليه

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺بقلم هاجر العفيفى                   🌺صلوا على شفيعكم🌺

فى صباح اليوم التالى

آلاء : ماما هى الداده مجابتش الأولاد

سناء : لاء يابنتى كلمتى الحضانه

آلاء بقلق وخوف : أيوه وقالوا ليا أن خرجوا من ساعه مش عارفه راحوا فين

سناء بخوف : استر يارب 

آلاء بدموع : هخرج أشوفهم

سناء بقلق : ماشى يابنتى وطمنينى

آلاء وهى تجرى للخارج : حاضر

خرجت وقفت تاكسى ولسه هتركب فونها رن برقم عصام كانت هتقفله بس ردت عشان ممكن يكون أخدهم

آلاء بدموع : أيوه

عصام بحنان : وحشتينى

آلاء بدموع : مش وقته الأولاد مش لاقيها

عصام بتوتر : أحم أ ايوه ماهما معايا

آلاء بصدمه : ننننعم !!!وده بمناسبة أيه بقا

عصام بحده : بمناسبة أنهم ولادى زى زيك بالظبط

آلاء بصراخ : مش من حقك أنت أختارت تسيبهم بأرادتك

عصام : قولتلك غلطه وندمت عليها والله

آلاء بجمود : متأخر أووى ابعت الأولاد أحسن ليك يا عصام بلاش مشاكل

عصام بحزن : لو عايزه تاخديهم تعالى بنفسك 

آلاء بغضب : أنت بتعمل معايا كده ليييه

عصام : هو ده ال عندي سلام 

وقفل الخط فكر أن ده الحل الوحيد ال هيوصله ليها

آلاء بدموع : ليه مصر تكرهنى فيك أكتر ليبيه

وركبت التاكسى وطلعت على عنده وهى مضطره ووصلت نزلت دخلت وكان هو مستنيها وأول ما شافها لسه هيقرب منها أوقفه صوتها

آلاء بحده : أنت مجنون أحنا متطلقين فين ولادى يايزن ياخديجه

عصام ببرود : لاء مانا مطلقتكيش

آلاء بصدمه : نننعم أنت بتقول ايه 

عصام : بقول ال المفروض يتقال أنا رديتك تانى فى وقتها وبعدين بمزاجى

آلاء مستحملتش رفعت أيدها وضربته بالقلم بشده وأردفت : أنت حيوووان

عصام بصلها بصدمه من فعلتها أيعقل أن هذه الفتاه هى آلاء 

آلاء ال كانت ملاك كيف لها أن تكون بالقسوه دي

(ولكن حقا ياساده أنها الخيانه تغير جميع صفات الإنسان من إنسان هادئ إلى شخص لا يتحكم في أعصابه )

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 بقلم هاجر العفيفى.                🌺وحدووو🌺

فى المستشفى

شروق كانت جالسه شارده تتذكر أوقاتها مع مروان 

فلاش بااك

شروق : مروووان

مروان بملل : أنت خاين وواطى وطلقناااى

شروق بضحك : عرفت منين 

مروان : حفظت حفظت ياروحى 

شروق : طب يلا هطلقنى

مروان : مجنونااااه 

شروق : خلاص اهدا مش كده اعصابك

مروان : بحبك

شروق قفلت الخط فى وشه

مروان بضحك : مجنونه بس قلبى

بااااك

شروق بدموع : وحشتنى أوووى أنا من غيرك مش عايشه أنا حاسه أنك موجود قلبى مبيكدبش عليا لاء ااااه ياقلبى

فى الخارج

الأم  بحزن : ها يادكتور أيه حالتها دلوقتى

الدكتور : للأسف هى عندها صدمه شديده ولازم تجبولها الشخص ال بتنادى بيه ده كل شويه

الأب بحزن : للأسف مات

الدكتور بحزن : البقاء لله

الأب والأم : ونعم بالله

الدكتور :إن شاء الله خير متقلقوش عن أذنكم

الأب والأم : أتفضل

الأم بدموع : يارب استر يارب مليش غيرها

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺بقلم هاجر العفيفى                 🌺أستغفروا🌺

بعد مرور أسبوع أخر

حنين كانت خارجه من المستشفى كالعاده ولسه هتركب العربيه فجأه وقفت قصادها عربيه ونزل منها رجاله ملثمين وأخدوها وهى كانت لسه هتصرخ بس رشه فى وشها مخدر وفقدت الوعى

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺بقلم هاجر العفيفى        🌺صلوا على شفيعكم🌺

فى أحدى الدول الأوروبيه

الشخص كان ماسك الفون وفاتح صورة بنت بحب وحزن : وحشتينى أووى سامحيني وصدقينى فى أقرب  وقت هتكونى معايا وفى حضنى ومحدش يقدر يبعدنى عنك تاني

فى الوقت ده دخلت عليه بنت وهى باين على وشها الخضه

الشخص باستغراب : مالك

البنت بخضه : خطف حنين وهيقتل سيف يامروان

مروان وقف بصدمه : اااايه !!!

ووو

يتبع


لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية سرقت نبضات قلبي)
google-playkhamsatmostaqltradent