رواية همس العاشقين الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين جمال السيد

 رواية همس العاشقين الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين جمال السيد

رواية همس العاشقين البارت الحادي عشر

رواية همس العاشقين الجزء الحادي عشر

رواية همس العاشقين الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين جمال السيد


رواية همس العاشقين الحلقة الحادية عشر

Yasmin💙✏️:
فتح باب السيارة واركبها رغماً عنها واغلق الباب بعنف وترجح من الناحيه الاخري ببرود لتردف بصراخ 
=افتح الباب ونزلني انت راايح بيا علي فين
اردف وهو يدير السيارة ببرود غير مبالي لصراخها 
=علي المأذون
ضربته بكتلا يديها في كتفه مردفه
=انت اي التناحه اللي فيييك دي انا مش موااافقه انت لو اخر راجل في الدنيا مش هتجوزك 
ادار وجهه إليها بإبتسامة استفزاز 
=وانا مش مستني رأيك علفكره 
صرخت بغيظ من كتلة البرود التي امامها ثم عدلت كيانها واردفت بهدوء
=نزلني
اجابها بإبتسامة هدوء
=لا
=نزلني
=لا
=نزلنااااااااي ياحيوان نززلنييي انا مش طايقاك مش عايزاك نفسي افشش دماغك دي تحت العربيه 
ادار وجهه إليها مردفاً بإبتسامة 
=لا
عضت علي شفتيها بعنف وانقضت عليه بالركلات والضرب وهي تردف بغيظ
=رجعني بيييتيي ياحيواان رجعني بيييتي... الحقووونااااي حرااااماااااي
اجاب ببرود 
=خلصتي
اوقف السيارة مره واحده والتفتت إليها واردف بحده
=مبدييا الازاز من بره عازل عن الصوت والرؤية قولتلك مره بس الظاهر انك حمارة ثانياً.. لا مفيش ثانياً انا سرحت بس.. عروستنا القمر محتاجه تغير حاجه في خلقة امها قبل ما نروح للمأذون
ثم القي نظرة علي جسدها خاليه من البرائه مردفاً 
=لا معتقدش انك هتحتاجي حاجه مشاء الله شكلك مكشوف عنك الحجاب وعرفتي ان النهارده دخلتنا فقولتي تظبطي نفسك شوية
جحظت عينيها من هول الصدمة ليردف بتذكر مصطنع
=اووبس هو انا مقولتلكيش.. منا هطلع من عند الماذون علي شقتي ياعروسه
صرخت بغيظ وانقضت عليه تنهش لحم ذراعه بين اسنانها وتركله برجليها في نفس الوقت..! حاول اخذ ذراعه من بين اسنانها الا انها لم تستسلم وضغطت عليه بكل قوتها تخرج غيظها فيه..! تركته بعض دقائق ليجد ان ذراعه تخرج الدماء من عضته..! حاولت فتح الباب لكنه كان مغلق وباحكام.. عندما انتهت محاولاتها التفتت له باستسلام تترجاه لكنها وجدته يتطلع ليديه بهدوء مريب ثم همهم ببرود غير مبشر بالخير
................................... 
ابتلعت ريقيها بتوتر واردفت بتلعثم
=عامر.. اا اعذرني انا انا لسه مخدتش عليك ومن يوم وليلة لقيتك بما يعتبر جوزي انا انا متلخبطه ومش.. 
قاطعها وهو يخلع جاكته ويشمر اكمامه مردفاً 
=لا ياروحي منا من دلوقت هبقا جوزك فعلا مش فما يعتبر
حدقت به بخوف عندما وجدته يقترب منها بتمهل فهو يتلاعب علي اعصابها.. اردفت برعب وهي تراقبه
=لا لا عامر لا لا عامر بليز متهزرش
شرع في فتح ازرار قميصه لتصرخ برعب وترجع بعنف للخلف حتي تعثرت قدمها بالفراش وسقطت عليه.. وقفت علي الفراش برعب واردفت
=عاامر وربنا لو قربت من لكون.. 
اردف وهو يرفع حاجبه ويستند علي الفراش
=لتكوني اي
تبدلت معالم وجهها واردفت بنبرة محشورة بالبكاء
=معيطة لكون معيطة
اقترب يمسك برجلها علي فجأة لتصرخ وتجري علي المرحاض قبل ان يمسكها.. دلفت للمرحاض واغلقته من الداخل باحكام بينما هو علي الفراش تعلي صوت ضحكاته..! فهو لم يقف ليلحقها..! ولم يغصبها علي شئ لكن قوانينه لا تمنعه من ان يتسلي بخوفها...!  
................................ 
=مش هدخل وحياة امي ماهدخل ولو نزتني بالعافيه هصوت واقول خاطفني ولو دخلت جوه هقول مش موافقه ومش هدخوووووووول... 
اردفت بها هدي بصراخ ليقرب وجهه من وجهها مردفاً 
=يعني مش عايزة تدخلي 
ثم اردف وهو يدير السيارة
=طيب احنا نطلع عالشقه علط... 
حدقت به مردفه بصراخ وهي تقذفه بعلبة المناديل
=شقة مين ياحيواان انت فاكرني رخيصه زي اشكالك
امس علبة المناديل وارجعها بعنف مردفاً 
=انتي اي مشكلتك مع المناديل انا مش فاهم
ثم اردف بخبث
=وبعدين انا قصدي ارجع اعالج جرح عضة الكلب اللي اخدتها دي انتي دماغك شمالل ليه
رفعت حاجبها مردفه
=والله.. وماتعلجهاش عند اي صيدلي حمار ليه
اردف وهو يحك رأسه
=ايده ايوة عندك حق.. معرفتش احبكها دي صح
واردفت بابتسامة برود
=اه وشكلك خرا اوي
اردف بهدوء وهو يقترب منها
=طب انتي عارفه انك دلوقت لو عملت فيكي اي حاجهه محدش هيسأل عليكي ولو بربع جني صاغ.. فنخش ونكتب كتابنا بالادب ولا نخش في قلة الادب علطول....! 
................................... 
=وحياة اللي نسيو يربوك ماهطلع انت بتقول اي.. روح اتعلم التربيه الاول وهطلع بوجهه سليم
اردفت بها جنيه وهي تمسك باجرة الباب بخوف ليردف هو بخبث
=تمام خلاص متطلعيش بقا براحتك.. بس ياتري سوسو هتقول بنعمل اي واحنا داخلين في نص ساعة غياب ومفيش صوت زعيق
جحظت عينيها وفتحت الباب مسرعه واردفت 
=طب وسع وسغ عديني اطلع بسرعه
اردف وهو يحيط بها في احد الاركان
=تروحي فيني ياحلوة هو دخول الحمام زي خروجه
هزت رأسها بخوف مردفه
=اه والله مجرد بفتح الباب وبخرج عادي..!
اقترب منها حتي اصبحت انفاسه تلفح بشرتها.. سند بجبهته علي جبهتها واردف صوت مختلط بالمشاعر
=بحبك من ايام ما كنتي بضفيرتين وبتعيطي علي ستتك المكسورة..بحب برائتك ولعبك حوليا.. وعلي قد ما فرحت انك جيتي قولتيلي انك بتحبيني علي قد ماعرفتش اعمل اي..! مكنش قدامي غير اني ابعد.. غصب عني بعدت والله.. انا روحي في وجودك.. انا منستكيش ولو للحظه.. لما شوفتك كنت هتجنن.. كنت بتابع اخبارك من سناء كل شوية بس كت خايف.. خايف لتكوني بتحبي حد تاني.. كنت عايش في خوف.. بس كان في تلك الحالتين.. هتجوزك برضو عادي...! 
اقترب من وجهها بتمهل وكاد ان يلثم ثغرها ليقاطعهم طرقات غافله علي الباب ولكن الطارق ليس بسناء

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية همس العاشقين)
google-playkhamsatmostaqltradent