رواية ضريبة الحب الفصل العاشر 10 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الفصل العاشر 10 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب البارت العاشر

 رواية ضريبة الحب الجزء العاشر

رواية ضريبة الحب الفصل العاشر 10 بقلم شروق أيمن


 رواية ضريبة الحب الحلقة العاشرة


اتحولت ملامحها لـ حزن و كملت : كنت واقفه استنى بابا برا المستشفى بعد ما اطمنت على ماما و طبعا الوقت كان اتأخر جامد و مفيش حد جنب المستشفى و فجأة حسيت ان ايد شخص بتكتفنى من ورا و الأيد التانيه بتثب منديل علي وشى ولما صحيت تانى لقيتني في مكان مهجور وفي ناس غريبه حواليا…
Flash back…
فتحت عيونها بسرعه بعد ما اتكب علي وشها جردل مايه بقوه… بصت حواليها برعب بعد ما المايه بعدت عن عيونها و الرؤيه وضحت نوعا ما لقت نفسها في مكان مهجور و في اشخاص غريبه و اجسامهم كبيره حواليها…
قرب منها واحد من طريقة قاعدته و لبسه و الأفلام اللي كانت بتشوفها ايقنت انه الرئيس بتاعهم…نزل علي رجليه قدامها و قال بسخريه : بقى حتة العيله ديه قدرت توقع حمزه الشناوى…
اتأمل جسمها و شعرها و قال : بس بيني و بينكم رغم أنها طفله و لسه مكملتش 14 سنه الا انها مش ساهله و جامده برضه.
ردت عليه ليل بقوه لا تليق لا بالموقف اللي هيا فيه ولا بسنها : انت مين يا بتاع انت؟!…و مالك و مال صاحبى و بتتكلم عليه كدا ليه أن شاء الله.
ضحك الراجل بصوت عالى و قال بسخريه : مش بقولكم مش ساهله.
بص لـ ليل وقال بحده : اسمعى يا شاطره هما كلمتين هتسمعيهم و تنفذيهم غصب عنك فاهمه.
رفعت ليل حاجبها و سألته : كلمتين ايه دول ان شاء الله و لسه برضه مجاوبتش علي كلامى يطلع مين عمو الوحش؟!.
مسك شعرها الأسود بقوه فصرخت فيه بألم : سيب شعرى يا متخلف انت منك لله…انت عارف انا بقعد قد ايه علشان اسرحه؟…بصت ليه ليل و قالت بلوية بوز : اه صح و انت هتعرف منين ما عمو الوحش طلع أصلع.
الرجاله اللي في الاوضة ضحكو غصب عنهم من طريقتها فبص ليهم الشخص اللي ماسك ليل من شعرها بغضب وقال : ما تسكت يا ***** منك ليه عجبكتم اووى اصلع ديه يـ شويه *****.
بصو في الأرض و سكتو باحترام…فرجع الشخص دا يبص ليل و قال بغضب : تعرفى لولا ان الباشا الكبير ليه شغل معاكى كنت عرفتك جزاء كلامك دا كويس يا حلوه.
" والبنت قالت ايه غلط يـ عاطف علشان تتعصب عليها…ما انت فعلا اصلع". 
ساب شعرها لما سمع صوت الباشا الكبير و وقف بسرعه وبص لـ الأرض باحترام…
دخل شاب الأوضة فجأة ودا اللي استغربته ليل يعني اتوقعت هيطلع راجل كبير في السن و عنده كرش و اصلع شبه عاطف كدا يعني و زي ما بتشوف في الأفلام…
تنحت فيه ليل وقالت بانبهار : بقى القمر دا الباشا الكبير بتاعك انت.
قالت كلامها الاخير بسخريه لـ عاطف اللي بص ليها بغيظ وقال : ديه بنت مش محترمه و قليلة الادب يا باشا.
ضحك الشاب و نزل على رجليه قدام ليل وقال : يعني انا قمر؟.
حركت ليل راسها بنعم و قالت : اهاا بس لو هتفضل خاطفنى هدعى عليك و اتمنى انك تبقى شبه عمو الوحش اللي وراك دا.
ضحك الشاب اكتر وقال : تقريبا عرفت سبب انجذاب حمزه الشناوى ليكِ دونا عن كل البنات اللي حواليه.
رفعت ليل حاجبها وقالت بغضب : هو ليه اسم حمزه بيتردد كتير بينكم؟ و انتم مالكم اصلا و ماله و عايزين منه ايه؟.
وقف الشاب علي رجليه وقال ببرود : دا شئ ميخصكيش…رمى قدامها صور لـ اهلها و من بينهم صورة حمزه و والده وقال بشر : هتسمعى الكلام اللي هيتقال ليكي كويس و اي غلطه صغيره بس منك قصادها روح واحد فيهم.
بصت ليه ليل برعب وخوف اتوقعت ان كل الحكايه خطف و فديه و هتمشى تانى انما هيا دلوقتى جوا حوار كبير عقلها الصغير مش قادر يفهمه او يستوعبه…
Back
ارتعش جسم ليل بقوه و قالت : و بعد كدا قالولى ان فيه مشاكل بين والدك و بينهم و طلبو منى اسرق ملف مهم علشان انا طفله و مش هتشكو فيا اكيد…ولما رفضت…
ازداد بكاها اكتر فقعد حمزه جنبها و ضمها ليه بقوه و عيونه برودها أصبح قاتل…
مسكت ليل فيه بضعف و كملت : لقيتهم عند ماما في المستشفى في يوم و مش عارفه دخلو ليها ازاي…عارف لما ماما تعبت فجأة و احتاجت عمليه خطيره في أسرع وقت كانت بسبب اللي عملوه فيها…حتى رحمه يـ حمزه مسلمتش من ايديهم و بطريقه ما قدرو يوقعوها مع ناس مش كويسه و ا ا انا انا…
حرك حمزه ايده على ضهرها وقال بهدوء : هشش اهدى…لو مش قادره تكملى دلوقتى خل…
هزت ليل راسها بالنفى وقالت بصوت ضعيف : مفضلش كتير احنا وصلنا لـ اليوم…غمضت عيونها جامد و مأخدتش بالها انها غرزت ضوافرها في جسم حمزه بقوه…
فضل حمزه يمرر ايده علي ضهرها بأمان و هيا في حضنه و مش مهتم لـ الألم اللي كونته ضوافرها في جسمه لأن الألم اللي مرت بيه بسببه أصعب من دا بكتير…
كملت ليل بحزن : رحمه خافت علي ماما لما طلبو مننا العمليه اللي قولتلك عليها…وخوفها كان اكتر عليا لأنها عارفه قد ايه انا متعلقه بماما و لو حصلها حاجه هموت بعدها…وهما عرفو يستغلو دا كويس و لما كانت بتدور علي شغل يكون الراتب بتاعه مقدم…
بعدت عنه وقالت بغضب : مش عارفه ازاي اصلا اقتنعت ان في شغل بالمؤهلات اللي عندها هيدها 25 الف جنيه مقدم دا غير ان المبلغ دا اصلا ميجيش نص تمن العمليه اللي مطلوب مننا…ولما عرفت الفلوس ديه شغاله في ايه كانت هتروح معاهم بعد ما هددوها بأهلها و انهم هيفضحوها في الحاره عندنا بطريقه وحشه…
نزلت راسها بحزن وقالت : بس انا سمعتها و قدرت احبسها في الاوضة و اروح مكانها لما بغبائى و تسرعى اقتعدت ان انا ممكن اقنعهم يدونا حتى شويه وقت نجمع فيهم الفلوس…
نزلت دموعها بانكسار و كملت : و طبيعي رفضو و كمان و دونى لـ المكان اللي اللي…
مسك حمزه وشها و رفعه ناحيته و بص ليها بحنان وقال : متنزليش وشك ابدا إياكى اشوفك محنيه كدا و مكسوره بالشكل دا…
اترمت في حضنه و كملت بانهيار : والله كنت ههرب و مكنتش هسمح لحد فيهم يقرب منى بس انا لما شوفتك…معرفتش اعمل ايه حتى لسانى اتربط و مقدرتش اقولك علي اللى حصل معايا و انت انت فهمت سكوتى غلط و بعدت عنى من غير ما تسمعنى حتى…
حضنها حمزه جامد و قال بغضب : يعني كنت عايزانى اعمل ايه و انا شايف الصور القذره اللي وصلتلى عنك و لا الكلام اللي كان مبعوت معاها…و الصوره كلمت لما شوفتك في المكان الزباله دا وبـلبس العاهرات كمان و لا الحيوان اللى عاوز يشتريكي…
نبرته اسودت اكتر : كنت بس مستيني منك اي تبرير كنت هصدقه والله و اكذب عيوني بس حتى التبرير بخلتى به عليا و سيبتيني اتخيل اللى ممكن يحصل معاكى لو اتاخرت شويه…
بعدت ليل عنه و مسكت ايده و قالت بـ بقوه : و غلاوتك عندى ماحد قدر يقرب منى اه انا كنت طفله لسه عندها 15 سنه بس و حياتك يا حمزه ما سمحت لحد يقرب منى…انا عشت سنه و نص في العذاب دا و حتى بعد الليله اللى جبتني فيها من المكان دا و بعدت عنى بعدها مسكتوش و هددونى انهم هيقتلوك لو منفذتش كلامهم و جبت ليهم الملف الزفت اللي هما عايزينه…
خبت وشها بين ايديها وقالت بانهيار : بعتو ليا صور فيك انهم خطفوك و انا اعتقدت ان اختفائك فجأة دا تأكيد علي كلامهم و مكنتش عارفه انك سافرت برا علشان دراستك خالص لأنك كنت زعلان منى و مش بتكلمنى بسبب اللى حصل وقتها…و علشان انقذك منهم سرقت الملف اللى والدك دخل السجن بسببه…
بعدت ايديها عن وشها وبصت ليه بخوف وقالت : بس والله مكنتش اعرف ان الموضوع متعلق بسجن والدك انا بس عملت كدا لما خوفت عليك و اعقتدت فعلا انهم خطفوك و هيقتولك علشانه…
بصت لـ الأرض و شعرها نزل علي وشها كحمايه ليها…اخدت نفسها بصعوبه وقالت بضعف و انهيار : انا مش انانيه ولا زباله يـ حمزه زي ما وصلو ليك و والله مسرقتش الملف و اديته ليهم علشان الفلوس زى ما انت فهمت…انا بس كنت بحاول أحميك و احمى اهلى منهم و لـ سبب انا لحد الان مش فهماه.
قام حمزه من مكانه و وقف قدامها نزل علي رجليه و رفع وشها ليه و مسح دموعها برقه وقال بحنان : قولتلك مش عايز اشوف وشك نازل في الأرض ابدا و احسك ضعيفه و مكسوره كدا…
اتغيرت نبرته لـ الحزن و قال : ليه مقولتيش ليا كل اللي حصل معاكى وقتها…ليه سمحتيلى اخد الفكره ديه عنك و اعذبك و أعذب نفسى طول الوقت دا يا ليل…ليه؟.
نزلت دموعها بهدوء وقالت بضعف : رحمه خافت لـ حد من اهلها يعرف اللي انا عملته علشانها و الناس اللي علقت معاهم…و احنا عايشين في حاره شعبيه يـ حمزه يعني بيجودو في الكلام على مزاجهم و ما بيصدقو يمسكو في حوار و يألفو فيه…فضيحة البنت عندهم شبه المتعه و لسانهم مش بيسيب حد في حاله فـ انا وعدتها ان انا هسكت و مش هحكى لحد ابدا و فهمتها ان ربنا بعتلى حد طيب اوي و قدر ينقذنى منهم في الوقت المناسب و اتصرف معاهم و مش هيرجعو يضايقونا تانى.
بصت ليه بحزن و كملت : وعدى ليها منعنى حتى اتكلم معاك و احكيلك و ادافع عن نفسى…صدقنى مكنش بأيدي والله بس رحمه ضحت كتير علشانى و فضلتنى على نفسها و دراستها كتير و ديه اقل حاجه ممكن اعملها ليها…الصمت.
وقف حمزه و شدها ناحيته و ضمها بقوه فـ انهارت تانى بين ايده و بكت جامد… 
زاد حمزه من ضمها ليه وقال بنبره غريبه : هششش خلاص اهدى انا جنبك…صدقيني هندمهم علي كل اللي عملوه معاكي و ميبقاش اسمى حمزه الشناوى اذا ما جبت اكبر دكر فهم راكع تحت رجليكى…
بعدت ليل عنه و هزت راسها بقوه و قالت : لا لا انت مش هتعمل حاجه خالص علشان خاطرى…بص خلينا نمشى من هنا و ناخد اهلنا معانا و نروح في مكان بعيد عنهم…دول ناس خطيرين اوى يـ حمزه و انا مش هستحمل اذاهم تانى و بالذات فيك…ارجوك خلينا نبعد عنهم ارجوك انا مش حمل اخسرك تانى يـ حمزه انا مش حمل دا ابدا.
مسك وشها بين ايديه ومسح دموعها وقال : و انا مش هسيب حقك و حق والدى يـ ليل و تبقى هبله لو فكرتي انهم ممكن يأذونى او يأذوا حد من عيلتنا تانى…انتِ اديتى ليهم الفرصه يلعبو معانا لما خبيتي عليا بس خلاص دورهم انتهى و دلوقتى دور حمزه الشناوى بدأ و وحياتك عندى لادفعهم تمن كل دمعه نزلت من عيونك و كل يوم اسود بابا شافه في السجن بسببهم.
حضنته ليل بقوه ويأس هيا عارفه انها مهما حاولت تقنعه يبعد عنهم مش هيحصل…بس المره ديه هوا مش لوحده و هيا استحاله تسمح ليهم يأذوه او يأذو عيلتها تانى…
******************
بعد ما قدر حمزه يهدى ليل اللى نامت من التعب جوا حضنه…اتحرك من جنبها بهدوء بعد ما سمع خبط هادى على الباب…
فتح حمزه الباب لقى سلمى واقفه قدامه وشايله صينية الأكل و بتقول بابتسامه هاديه : انا اسفه لو ازعجتكم بس دا وقت الدوا بتاع مدام ليل و لازم تاخده…و كمان انا عملت حساب حضرتك فى الأكل لانك مفطرتش.
اخد حمزه الصينيه من ايديها و شاور ليها تدخل…حط حمزه الصينيه على الترابيزه و بص لـ سلمى وقال بهدوء : شكرا ليكي انا مش عارف اقولك ايه الصراحه على اللى بتعمليه معانا و اهتمامك بـ ليل.
حركت سلمى راسها وقالت بمرح : مش محتاج تقول حاجه دا شغلى و انا بشوفه و لو على المره او المرتين اللي عملت فيها الأكل فـ انا اللى لازم اشكر ربنا ان محصلش ليكم حاجه و دخلتكم المستشفى بسببى.
ضحك حمزه بهدوء و بعد كدا قال بجديه : سلمى دا بقى بيتك…انا عرفت قصتك و عرفت اللي حصل معاكى و استحاله اسيبك ترجعى تانى السكن و انا عارف ان حياتك في خطر.
مستغربتش سلمى ان حمزه عرف قصتها لأنها معتقده انه شغال في المافيا و قدر يوصل لـ كل المعلومات بسهوله…
بصت سلمى ليه وقالت : شكرا على شهامتك بس انا عارفه از…
قاطعها حمزه : انا قولت كلمه و هتتنفذ و متخافيش محدش هنا يقدر يقربلك او يقولك نص كلمه…احنا ولاد بلد زي بعض و قولتلك مره و هقولها تانى انتِ هنا شبه اختى الصغيره و مش دكتوره جايه تهتم بـ ليل و خلاص فخدى راحتك البيت بيتك برضه اتفقنا.
ابتسمت سلمى بـ احراج و خجل وقالت : استاذ حمزه انا مش عارفه اقولك بس والله انا كويسه كدا و حاب…
اتحرك حمزه ناحية سرير ليل و اخد  حاجته من جنبها باس راسها بهدوء و بعد كدا بص لـ سلمى وقال : انا خلصت كلامى و مش هعيده تانى خليكي هنا جنب ليل و انا هروح مشوار و مش هتأخر و بلاش تصحيها دلوقتى سيبيها بس ترتاح شويه و بعد كدا تبقى تاكل و تاخد دواها.
كان هيمشى بس وقف و قال بتأكيد علي كلامه : بكره سيف هيروح معاكى السكن علشان تجيبي الباقى من حاجتك و بعد كدا هتروحو الجامعه تشوفى ناقصك ايه و متشغليش بالك انتى بأى حاجه…فهمانى صح؟.
حركت سلمى راسها باحراج وقالت : حقيقي مش عارفه اشكرك ازاي…انت عملت اللي القريب اتهرب منه فشكرا ليك.
ابتسم حمزه بود وقال : و انا مش غريب يماما انا زي اخوكى برضه…يلا همشى انا و زي ما قولتلك خدى بالك منها وبلاش تسيبيها لوحدها.
حركت سلمى راسها بهدوء فـ بص حمزه لـ ليل و بعد كدا قفل الباب و نزل…
خرج حمزه من البيت و ركب عربيته بعد ما اتأكد من الحرس…
فتح حمزه موبايله و رن علي سيف اللي رد بقلق : خير يـ حمزه حصل حاجه؟.
دور حمزه العربيه وساق بسرعه وهو بيرد عليه ببرود : لسه موجود في المكان بتاعنا ولا خرجت.
رد عليه سيف بهدوء : اهاا لسه في المكان و سفيان و مارسيل معايا… هتيجي ولا ايه؟.
بص حمزه على الطريق ببرود وقال : كلم باقى الشباب لازم يكونو موجودين و انا عشر دقايق و اكون عندكم…سلام.
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent