رواية اغتصبني ليتزوجني الفصل العاشر 10 بقلم منى سراج

 رواية اغتصبني ليتزوجني الفصل العاشر 10 بقلم منى سراج

رواية اغتصبني ليتزوجني البارت العاشر

رواية اغتصبني ليتزوجني الجزء العاشر

رواية اغتصبني ليتزوجني الفصل العاشر 10 بقلم منى سراج

رواية اغتصبني ليتزوجني الحلقة العاشرة

(حب وغيره ولهفه) 

اسيل : حازم اياك تقرب واياك تبوسني انا بقولك اهووو حد يشوفني يفكره في حاجة كدا ولا كدا بينا احنا مش فوق السطوح     حازم : ايوه و تلمي لسانك ده احسنلك  وتسمعي الكلام فاهمة

حازم : وتخليني اكمل كلامي اسيل لو قولتلك ان في حد عايزك قدامه طول الوقت ولما بتغيبي و تبعدي عنه بيتجنن

اسيل : اه مجنون انت جاي تقولي بعد اختفاء ايام ومعرفش عنك حاجة داخل عليا وجايبلي عريس في ايدك ومجنون كمان

حازم وهو ممتعض بضيق يزفر وهو يقترب اكثر إليها بإنفعال

حازم : سيبيني اكمل يا لمضة يخربيت لسانك الطويل ده

وهو يقترب منها وقد كانت تلك الأيام تمر عليه بصعوبة دون الاقتراب منها ورؤيتها َبكاد يلتصق بها وبينهم مجرد سنتيمترات 

يتطلع لتلك العينان الساحرتان وينبض قلبه مسرعاً وهي تتراجع كلما اقترب لترفع سبابتها في وجهه محذرة وبتلك اللهجة

اسيل : حازم اياك انا بقولك اهووو ابعد امك كانت واقفه حالا في الجنينة دلوقتي لو شافتك كدا هتقول ايه 

ليشعر بتلك الحرارة تغزو جسده بالقرب منها لينتفض مبتعدا يستدير بحنق من تلك المشاعر التي تغزو وبنبرة حانقة

حازم : يخربيت جمالك كان يوم منيل انا حازم العدوي مفعوسة زيك تعمل فيا كدا

رمقته وهي تقترب تربت على كتفه بهدوء

اسيل : حازم انت كويسه 

استدار وهو يكبت تلك المشاعر بداخله وهو يتنهد يحدق إليها بغيظ يرفع رأسه مشيرا اليها بسبابته محذرا ويخطو اليها مرة آخري وهي خائفه تتطلع اليه مرة اخره وبلهجة ساخرة

اسيل : ايه اتجننت تاني 

حازم : حطي لسانك جو بوقك وخليني اكمل كلامي فاهمة

وبنبرة ممتعضة تبتعد عنه

اسيل : طيب خلاص اهووو سكتت اتكلم حطيت لساني جو بوقى

زفر وهو يحاول التركيز في كلمات

حازم : اممممم

اسيل : ايه ياحازم هاتمممممممممم كتير انجز بقى 

انفعل وهو يصر على اسنانه

حازم : خلاص اسكتي مانتي إللي قاطعتي كلامي من الاول المهم  الشخص ده اول مره في حياته يحس الشعور ده

مع بنت وعيونه دايما عليها ومش قادر  يبعد عنها و فكرة انها تبعد عنه وتغيب في يوم هيتجنن لانه مش هيقدر يعيش ثانية من غيرها هيكون ردك ايه عليه

ابتسمت وهي تشيح بوجهها تتنهد فهي لم تراه منذ ايام بعد ما حدث و رؤيه الما و ترى الجميع لديهم وشوش مخفيه وراء الكثير وتلك الاقنعه فالما واسيل على معرفه قديمة وحازم الجاني والجلاد بينهم

وماضي مليء بالاسرار وهي وسط هؤلاء لا تعلم شيء استدارت وهي شبه ضاحكه ساخره

اسيل : انت جايبلي عريس عايز تخلص منى صح سبت البزنس و اشتغلت خاطبه عشاني مش معقول يعني

وهي تتركه وتسير نحو الممر المؤدي لحمام السباحة بخطي هادئه وترمقه بعينيها تحاول الهروب منه ومن نظرت

ولانها تشعر بتلك المشاعر تجتاحها وهي بقربه وهي تسرع الخطى و يراها وهي تهرب من امامه احنى رأسه وهو يضع يده حول خصره بغيظ  

يصر على اسنانه وبتلك النظرة الصارمة وبنبرة ممتعضه

حازم : اسيل استني اوقفى مكانك بقولك اياكى تهربي

ولكنها لم تستمع اليه وكانت تريد الهروب من اجابه السؤال الذي طرحه عليها لتركض من امامه مثل الاطفال ولم  تتوقف ولم تستدير وبتلك النظره المتعبة

حازم : طب اعمل ايه في البنت دي يارب قولي

ليسرع خلفها وهو يحاول ان يمسك يدها

حازم : اسيل

ولكنه قبل ان يمسك بها وهي تركض منه تعسرت قدمها لتسقط على الارض صارخه

اسيل : اه يا رجلي اه اعمل ايه فيك جننتني منك لله ياللي في بالي انت السبب

واسرع اليها هذه المره هو ينزل على ركبتيه و بنبره غاضبه منها وهو يشعر بالحنق من افعالها وهي تتألم وتشعر بالوجع امامه

اسيل : اه يا رجلي حد يساعدني

وهو يقترب يحاول ان يرى ماحدث لقدمها لتراه وتحاول ابعاد قدمها بلهجه صائحه خائفه

اسيل : بتعمل ايه

حازم : يا بنتي ركزي انتى غبيه ولا ايه رجلك اتلوحت فيها اصابه هكون بعمل ايه بطبطب عليها يعني بشوف رجلك فيها حاجه ولا سليمه وبعدين انتي مش بتصرخي وعايزة حد يساعدك انا اهوووو مش عاجبك 

اغمضت عيناها وأومأت برأسها موافقه متألمه

بالراحه طيب بالراحه يا حازم عليا انت بتتعصب كده ليه

تكاد الدموع تنزل من عينيها متألمه بالراحه يا حازم

اقترب منها وهو لم يلمس قدمها حتى وهو يقترب منها لينحني ويقترب ليحملها  فتحت عينيها لتجده امامها لتشعر بالتوتر ونبضها يزداد وبنبرة ممتعضه 

اسيل : اياك تشيلني كده هيبقى اسمي على اسمك شكلي وحش اوي لا بلاش تشيلني أتعقدت

وارتسمت على وجهها وعلى ملامحها تلك النظره الحزينه كالاطفال وهي تراه يتطلع اليها بغيظ

اسيل : يعني مش كفايه موجوعه من الجرح أقع كمان يارب

ليحدق اليها مفزوع وكان قد نسي ان اسيل مجروحه وتعاني وربما السقطة اثرت على الجرح وبقلق يجتاحه يزفر

حازم : يا مجنونه حاسه بحاجه انتي موجوعة اووي

وهو يحاول الاطمئنان عليها ويقترب من الجرح الذي تغطيه الملابس ولكنه يتذكر انه ليس من حقه لمسها وبتلك النبره الممتعضه

وهو يشعر بالضيق يصر على اسنانه يرفع يده في وجهها وتشنجت ملامح

حازم :  انتي اتجننتي بتجري ليه وانتي عارفه انك اصلا مجروحه وما فيش فيكي نفس تتحركي وكل ده عشان تهربي مني  تصرفاتك كلها غبية

 وبتلك  النبرة الغضبه واشتعلت عينيه انفعال من خوفه عليها

حازم:  يلا عشان اجيب الدكتور وياك اسمع انك بتبرطمي بكلمة واحدة وانا شايلك فاهمة

 وهي تتمتم  كالاطفال

اه يا اخويا انت هامك حاجه كل شويه تشيلني والناس تتفرج عليا وانا لوحدي مستضافه سبوني ومشيوا ولاد الذين مفيش في أيدي حاجة غير اني

حازم : انك ايه اتكلمي

اسيل : ولا حاجة اتفضل شلني في الاخر هبقي اسيل حازم العدوي مش اسيل فايز

ابتسم وهو يتطلع إليها ومال راسه بتلك العيون العسلية

حازم : يا ريت تبقى

اسيل : احلم يبن العدوي

حازم بإصرار

حازم : هتشوفي وقريب

 اغمض عيناه يحاول السيطره على مشاعر بقربها  ويضع يده حول رقبتها والاخر ي حول خصرها وهو يتنفس بهدوء ويرفعها بكلتا يديه من على الارض

 واصطدمت بصدره لتشعر بقربه اغمضت هي الاخرى عينها تشعر بالخجل واحمرت وجانتيها وبتلك النظره التي تحولت الى السعاده بداخله

 وهو يضمها إليه يحاول اغاظتها  ويشعر بخجل اسيل  منه رغم أنها ليست المرة الأول التي يحملها

 ولكن تلك المرة مختلفة لانها تشعر بمشاعر نحو تغزوها استدار وهو يحملها يتطلع لتلك الملامح  البريئه 

حازم : غمضتي عينك دلوقتي مكسوفة  يعني لو بوستك دلوقتي مش هتشوفيني هعمل اللي انا عايزه 

 حدقت إليه  وهي مسرعة تفتح عينها وهي تشعر بالتوتر والخجل وهي تضع يدها حول رقبته تحتضنه بخوف من ان يقبلها

حازم : "ايو كدا

 وهو يشعر بالسعاده وهي تحتضنه و بقربها منه وبتلك النظرة وهي ترفع راسها حانقة

اسيل:  انت ابدا اياك تقرب مني وانسى حكاية انك تبوسني دي فاهم 

مال راسه نحوها و هو بيحاول جذب اطرف الحديث معها  بسخريه

حازم :  والله انتي اهووووو اللي حضنانى انتي اللي عايزه تقربي مني مش انا مين اللي كل شويه تقع عشان اشلها انتي بتتحججي عشان اشيلك وتقربي مني

شعرت  بالغيظ وهي تتالم  انت عارف لولا الظروف دي انا كنت كنت هتشوف وش تاني

توقف بتحدي  هو يهزا راسه يجذبها الي صدره بقوة وعناد يرفع حاجبه ممتعض وبنظرة تمتلي تحدي 

حازم : كنتي هاتعملي ايه قولي انا سمعك اهوو 

شعرت بالحنق والضعف امامه لانها وحدها بين يديه في ذلك الشكل احنت راسها كاطفلة صغيرة مغلوبة على امرها وهي تدفن راسها مره اخرى في حضن همسه

اسيل : ولا حاجة ابد يلا عشان انا موجوعه ورجلي وجعاني

 وهو يتحرك يغضب منها وشعر بضعفها ولكنها لم تكن سوا اغاظتها وشعور  بالالم من كل ما يؤلمها 

حازم : طيب اهدي بس عشان، ده درس يعلمك متهربيش مني ثاني ابدا فاهمة

 لتمر ثواني وهو يحملها ويدخل بها  الفيلا وبتلك الخطوات السريعة  ياتي صوت من خلفه وهو يشعر بالحماس بداخله وينادي بصوت مسموع

اسيل

ليلتفت حازم وهو يحملها ويره  ذلك الصوت الذي يعلمه جيدا ويعرف صاحبه  وبنظره ساخرة وهو يلتفت نحوه

حازم:  والله بجد عيله كلها مجانين على الاخر وده اكترهم جنان

ليسرع بسعادة وهو يحدق مال رأسه ويره  حازم الذي يحمل اسيل

حاتم:  مالك يا اسيل ايه ثاني اللي حصلك 

 رمقه حازم بانفعال مغتظ  فهو كان لا يريد مقاطعه من احد واسيل بين ذراعيه ارتسمت تلك الملامح على وجهه وبنبرة مستفزة

حازم : ايه  بتاع الفجل  من اول الفيلا صوتك  يا اسيل يا اسيل، انا سامعك من هنا الفيلا كلها عرفت انك عايز اسيل ايه؟ قوللي  عايز ايه منها، بس الاول  اوصلها  أوضتها وبعد كده اتصل بالدكتور الانسه وقعت تاني

اوم حاتم براسه هو شبه ضاحكا

حاتم: انا كنت عارف من الشله دي ان وراها مصيبه ثانيه

 بنبرة ممتعضه حانقة وهي ترفع اصابعها  نحو حاتم

اسيل:  حتى انت يا حاتم وانا اللي باقول عليك قمر جنتل مان كدا حاجة بسكوته 

 شعر حازم ببعض الغيره من كلماتها  لحاتم الذي حدق بغيرة. غيظ وبنبرة حانقة 

حازم: مين اللي قمر وبسكوته يا اسيل

 وهو يصر على اسنانه  يغمض عينه بسخرية لحاتم  وبتلك لهجة

حازم :  اممم يلا ياقمر مش هتتصل بالدكتور  وبعدين نشوف 

موضوع القمر ده اللي بيطلع الصبح ده

 شعر حاتم بغيره حازم على اسيل وهو يستدير يضع يده في سروال يخرج هاتفه 

حاتم :  طب خلاص يا عم الكبير  انت خذها على اوضتها وانا هاكلم للدكتور حالا

 يسرع  حازم نحو الدرجه وهو يشعر بالغيره مع انها كلمة بسيطه ولكن العشق الذي يتولد بداخله لاسيل يجبر على تلك المشاعر والغير الشديدة

ليصل الغرفة  و يدفع الباب بقدم ويذَدخل يهدوء يقترب نحو سريرها  وهو ينحني يضعها بهدوء ، وتلتقي عيناهما معا في تلك الثواني التي تمر  مسرعة

وكأنما اتحد  النبضات معا في تلك اللحظه آت  وهو يتطلع اليها وهذه النبرة المتلهفه وهو يقترب  تشتعل بداخله نيران الشوق  بقربها

 وهي تشعر بالضياع لمجرد انه ويصوب عيناه عليها لتنسى الوقت  وازمان  من حولها وبتلك النظرات المتلهفه الضائعه في عيناها وكانما سوف يخبرها بمكنون قلبه اليها

 في تلك الثواني وبتلك النبرة التي تمتلي عشق ودون ادرك

حازم :   اسيل انا مش فاهم ولا عارف بس في حاجه انا وانتي

 لتقوم بالتجاوب معه وكأنما  سحرت هي الاخرى بعيونه وهو يجلس بقربها و اعتدل في جلسته امامه وهو يقترب و تشعر بانها هناك شيء يغزوها تلك المشاعر الدافئه

اسيل :  انا وانت ايه

 مالت راسها تغزوها مشاعر تملئ قلبها سعادة ولكن فجاه تخرج هي من تلك الحاله بغضب منه ولم تنسى انها قد تركها وحدها ايام

 وبتلك العيون المشتعله غضب  تمتلئ غيظ مدفون بداخلها وهي تونبه  اشاره نحوه بسبابتها محذرة ليرها ليبتعد سنتيمترات

اسيل:  انا وانت ايه هنتخانق دلوقتي هنولع في بعض حالا  انت روحت فين الايام اللي فاتت دي كلها وسايبني لوحدي

 مع  عيلتك والست ايسل الجو بتاعك، زهقتني  تلقيح بالكلام وعمامك مش طايقني بيشوفوني كان هم عايزين يطردوني من المكان وكمان 

وهي تشعر بالتوتر ويتسارع نبضها وكلمتها الغير مفهومه وهي تزدري رايقها  بصعوبه ولا تستطيع اللفظ اسم ابيها وهي تتنهد بانفعال

اسيل: و اللي بيقولوا عليه ابويا كمان عايز يكلمني وانا بهرب منه ما اعرفش حد غيرك، ماما سابتني هي واخواتي عشان عندهم امتحانات

 ومش عارفين يتقلموا  في المكان هنا ومقضينها لعب وهزار اخدتهم لحد ما الامتحانات تخلص وسابتني هنا على اساس اني صاحبه بيت يعني وكلهم بيحبوني وهم عايزين يولعوا فيا  أصلا

 وهي تشعر بالالم لتصرخ وتضع يدها على الجرح الذي يولما 

اسيل : اه رجلي بتوجعني 

 فزع  حازم وهو يمسك يدها وبنبرة  شبه طفوليه

مالك حسه بـــ ايه

اسيل :  الجرح بيوجعني يا حازم  ورجلي كمان

 دمعت عينيها وهي متالمه ودون وعي او ادراك اقتربت  تنحني علي كتفه تستند براسها عليه شعر حازم بالمفاجاة من تصرف اسيل ولكنه كان بداخله سعيد

 وبتلك  النبره الحزينة

اسيل :  قلبي بيوجعني يا حازم وانت سبتني لوحدي وانا

 ما اعرفش حد غيرك انت وحاتم وفادي وهم مش موجودين طول الوقت وكنت لوحدي ايام  انت رحت فين

 اغمض  عيناه يشعر بالالم يجتاح قلبه فهي  تعتب تعتبره الامان والحصن الذي تلتجي  اليه وهو بداخله  نيران تشتعل من الغضب

 فالامان لها من ترتمي ف احضانه باكيه الان  هو من دمر شقيقها وان علمت لن يرى وجهها  مره اخرى ابدا

 وسوف ينتهي عشقه بالالم تنهد والالم يجتاح قلبه يخنقه و بنبره حزينه

حازم :  انا اسف ما كانش قصدي

 وهو يضع يده بحنان يربت  على شعرها ويمرر اصابعه على خصلات شعرها بحنان، وكان هذا اول قرب بينهم دون خناق وهي من بدات  القرب منه  ولكن بالالم الذي يغزوها 

يقوم حازم  بكسر كل الحواجز التي بينهما وهو متردد ولكنه لم يستطع عن ان يمنع نفسه وهي بهذا القرب منه

 لينزل بيده وهو يغمض عينه وبيده الاخره تلتف حولها يقوم بكلتا يديه بضمها اليه بحنان بين احضانه وهي باكيه مستسلمه تحت تاثير تلك المشاعر

وبنبرة تمتلي حب وحنان

حارم:  انا اسف عمري ما هاسيبك تاني  ابدا لوحدك مهما حصل ومهما اتخانقتي معايا وحتى لو كرهتيني  وطردتيني من حياتك ابدا مش هتخلى عنك ولو للحظه واحده

 طول ما انا موجود معاكي ما تخافيش ما حدش يقدر يهينك او حد يفكر ياذيكي  وانا موجود طول ما انا فيا نفس طول

ما انا قلبي بينبض هكون جنبك و ابدا ابدا ما هاسيبك

 رفعت راسها من بين احضان وهي مصدومه من كلماته

 و ومن وضعها بين احضانه بهذا الشكل والقرب من حازم واحمرت وجناتيها مذهولة  تشعر بالخجل وبتلك النبرة وهي شبه بلهاء

 اسيل : حازم

 اوما براسه متطلع اليها 

ورتسمت على وجهه تلك الابتسامه  يتطلع إلى تلك الملامح الطفوليه وهي تغمض عينها بخجل

اسيل:  هو انا ايه اللي جابني في حضنك كده

وهو يضحك من تصرفاتها

حازم :  انتي اللي جيتي لوحدك يا بنت عمي مش انا صدقيني وهو يرفع يده بساخريه انتي لوحدك لزقتي فيا

 وهو يتطلع لعيناها والابتسامه تعلو وجهه يقوم باغظتها

حازم: مش عايزك تقلقي ما تقلقيش سرك  في بير مش هاقول لاحد انك انت اللي حضنتيني واتحرشتي بيا دلوقتي

رمقته بعينها وهي شبه خجله احمرت وجناتيها  لتبتعد عنه  ليشعر ببعدها عنه وتلك المشاعر الدافئه  تغادر  معها وبسرعه يجذبها  مرة  اخرى من يدها إليه و بتلك النبرة  المتلهفه

حازم :  انتي راحه فين خليكي شويه كده انتي بعدتي ليه هو انا عملت حاجة انا بس وخدك في حضني

 ضحكت وهي تطتلع عليه وهي تشعر بالامان بين احضانه

و تلك الثواني وهي تشعر بانها تفقد قلبها مع حازم لتبتعد عنه ترفع وجهها إليه وهي تشير بسبابتها  محذره

اسيل :  انت كده بتتحرش بيا على فكره ومش هسمحلك ابدآ هي كانت شويه مشاعر زعل وراحو خلاص

وبنظرة ممتعضه. بسخرية يقترب من وجهها بابتسامه

حارم: يعني كنتي بتستغلي عواطفي

وبت نبرة تمتلي ثقه  اهااااااااااا  كنت بستغلك

 ليشعررحازم  ان اسيل تبادله بعض المشاعر وهي سعيده بوجودها معه

و بتلك النبرة   السعيده وهو يعتدل يقف ويقوم بجذب  الغطاء و يقوم بتغطيتها وبهدوء يقترب من اذنها  يهمس

حازم :  دلوقتي اتحرش بس احذري من القادم انتي اللي بدأتي مش انا 

ليدلف  الى الداخل حاتم ومع  الطبيب الذي اتي مسرع وقف حاتم  مكانه متصلب  يغمض عينه بحنق  يصر على اسنانه وهو يضع يده على عيناه وتجمدت ملامحه

حاتم:  انا شكلي جيت انا وانت يا دكتور في وقت غير مناسب هيموتني نسيت اخبط على الباب

و بلهجه  متعضه يعتدل حازم يرفع رأسه  يشعر بالحنق وتشعر اسيل بالاحراج من نظرات الطبيب َودخولهم المفاجيء وبخطي  متغاظه وهو يقترب يربت على كتفه

حازم :  ولا يهمك يا بتاع الفجل اصبر عليا في حاجه اسمها استئذان دي اوضه بنت مش أوضة فادي مثلا وحتى بتخبط يبن الذين اصبر عليا بس

 وهو يصر على اسنانه بضيق  يضغط على كتف حاتم

حارم : ولا انت شايف ايه يا قمر

 و ارتسمت على ملامح حاتم  العلامات القلقه وهو يرفع عينه نحو اسيل و بنبره  ممتعضه

 شفتي كلامك هيوديني وراي الشمس يا ست اسيل قمر ايه ده  احنا داخلين على ايام سودا اهااااااااااا بقولك منة ماجاتش النهاردة ولا ايه

اسيل بسخرية تحاول ابعاد التوتر عن الاجواء

اسيل :  لا يا قمر لسه هتيجي بالليل

تطلع حاتم  نحو الطبيب يزفر  باغتياظ اتفضل شوف اللي جابت ليا الكلام ده اصبري عليا شويه هيولع فيا انا وانتي

 ويمر الوقت  وينتهي الطبيب من فحص اسيل و يقوم بالوقوف والاعتدال واذن لحاتم  وحازم بالدخول  اقترب حازم بهدوء وبنبرة تمتلي قلق

حازم :  ايه يا دكتور  الجرج في حاجة و رجليها في حاجه

شعر الطبيب بقلق حازم على اسيل من نبرات صوته وهو يقف بهدوء يحمل حقيبته وبتلك النبرة  وهو يتطلع الى اسيل بابتسامه وديه

الطبيب :  لا ولا اي حاجه مجرد الالم بسبب الواقعه الخياطة زي ماهي بس تبطل تتنطط زي العيال

رمقت الطبيب بنفعال

هوانا عيله عشان اتنطط هو السبب

حازم ممتعضه بحنق

حازم : اه عيله و اسكتي بقى دلوقتي خلي الدكتور يكمل يالمضه

وهو يره نقار حارم واسيل َه يضحك وعندما استدار حازم ا

إليه ارتسمت علامات الجديه مرة آخرة  وهو يكمل

الطبيب :  ورجلها  التواء بسيط جدا يومين وهتبقى كويسه ان شاء الله انا كتبت لها كريمات  تساعدها عشان الوجع والالم اللي في رجليها و ان شاء الله خلال يومين ثلاثه هتجري وتتحرك براحتها

زفر حاتم  وهو يتطلع اليها وإلي  حازم و يضع يده على قلبه مبتسم بسخريه

حاتم :  اهاااااا يا قلبي اهااااااا يا قلبي الحمد لله والله الحمد لله رمقه الطبيب وهو يتحدث

حاتم:  انا بجد مبسوط

 تقدم الطبيب يتحرك نحو حاتم وبنظره متسائله الى تلك الملامح

الطبيب :  لا يعني حاتم بيه مبسوط فرحني معك 

 ربت علي كتفه الطبيب وهو يحاول اخراجه

تعال هاقولك  بره بسرعه كده كلمتين استني ولا اقولك  بعدين يا دكتور

وهو يبتسم سخريه ويخرج الطبيب وهو يشعر بالحرية من تصرفات حاتم الغريبه وهو يقوم  باغلاق الباب خلفه بسرعه

 وبتلك النبرة الساخرة  يضحكه

حاتم :  دكتور رخم قوي لازم يسال على كل حاجة

اقترب  وهو يتنهد َ والابتسامه تعلوا  وجهه اقترب من سرير اسيل وتطلع الى حازم وببعض الغيره وبنظره تمتلي غيظ  وهو يقترب يلتف حول حاتم َهو يضع يده على اكتافه  في بغيظ يجتاح من تصرفات حاتم

حازم :  بتعمل ايه يا حاتم اسيل  هترتاح انت جاي تعمل نفسك ضيف هنا في اوضتها ولا ايه ونخلي عندنا دم عارف

ابتسم بثقه  بسخريه وهو يعلم غيرة  حازم ومتعلقه باسيل  وهو يقف امامه بالثقه يهز راسه ليقَم  باغظت حازم اكثر وهو يقف امامه

حاتم : ضيف ايه  يبني  ده احنا اكثر من ضيوف ده احنا مش عايز اقول لك على مدى  القرب والمسافه اللي بيني وبينها ده احنا قريبين قوي انا واسيل من بعض

 شعر بالغضب والغيرة تجتاح  قلبه وارتسمت على ملامحه تلك النظره وصر على اسنانه وهو يعتدل وهو يجذب حاتم   من يده

حازم : يعني ايه  قريبين من بعض  عشان هصور قتيل  هنا دلوقتي ايه اللي حصل الايام اللي فاتت وانا مش موجوده

 واشتعلت عينيه بنيران  الغيرة التي تجتاحه وهو يضع يده على  اكتافه محذر وبنبرة  صارمه

حازم :  اياك تفكر انك او تحاول حتى انت عارف انا ممكن اعمل فيك ايه وانت بتغيظني كده عشان تخليني اضايق واعترفلك  باللي انا حاسس بيه  يا ابن عز العدوي اصبر عليا

 ضحك حاتم بسخريه وهو يتطلع نحو اسيل بسخرية

حاتم :  طب يا اسيل باقولك  ايه عشان انا وحازم بيننا شويه نقاش كده دقيقتين ورجعلك

 حدقت اسيل اليه وبنبرة حانقة

اسيل : " انتم الاتنين تطلعوا بر وبالذات حازم

حازم بنفعال

حازم : والله اخرج برا طيب يلا بينا يا حاتم بيه وبعدين يا آنسة اسيل  انا وانت كلامنا لسه مخلصش يا بنت عمي

 لتحاول اسيل اغاظته

انا مش بنت عمك لسه التقرير بتاع التحليل مطلعش وانا عايزة ابعد عنك اصلا

ابتسم حاتم. 

حاتم :  مانا معيا نتيجة  التقرير اهوووووووو

حازم بغيظ وانفعال

حاتم انا هقتلك

يتبع..
لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية اغتصبني ليتزوجني)
google-playkhamsatmostaqltradent