رواية حرم الاستاذ سنوسي الفصل التاسع 9 بقلم مي علي

 رواية حرم الاستاذ سنوسي الفصل التاسع 9 بقلم مي علي

رواية حرم الاستاذ سنوسي البارت التاسع 

رواية حرم الاستاذ سنوسي الجزء التاسع 

رواية حرم الاستاذ سنوسي الفصل التاسع 9 بقلم مي علي


رواية حرم الاستاذ سنوسي الحلقة التاسعة

رواية حرم الأستاذ سنوسي
الفصل التاسع 
الكاتبة مي علي 
طبعا يا جماعه عرفتو أن جدول الامتحانات نزل وانا عندي امتحانات الايام الجايه دي ف اعزروني معلش ع التأخير 
زعل سنوسي منها وغضب وساب البيت راح قعد ف المكتب وبات هناك 
ريم السكرتيره دخلت تتسهوك عليه 
ولجل حظه المنيل لقي اسما ف وشه 
الابتسامه اختفت 
سنوسي قام فط 
طبعا مفيش حاجه 
بس اللي زيه مبيعرفش يداري ولا يعمل اي حاجه  فتوتره أكد الشكوك عليه 
جري عليها ...
اسما 
اسما حبيبتي 
كان متوقع أنها هتزعق 
لقاها بتتكلم بكل هدوء ...
انا جيت اقعد معاك شويه هنا 
مكنتش اعرف ان الشركه حلوه كده 
الكاتبة مي علي
سكت وافتكر أنها بتعمل الامبالاه دي عشان متبينش قدامها 
قال ...
احلوت اكتر بوجودك 
وبص لريم وقال ...
روحي يا ريم بعد اذنك هاتي للمدام حاجه تشربها 
وبصلها ومن توتره قال ...
معلش أن انا نسيت أسألك تشربي اي 
- اي حاجه عصير ممكن 
اي عصير 
- روحي يا ريم اتفضلي 
كان بيزغرلها واخد قرار جواه ف لحظتها أنه هيمشيها 
بعد ما خرجت 
بص لأسما واستناها تتكلم تزعق تعمل اي رد فعل 
مفيش 
فضلت بس تبص ع المكتب حواليها 
وقطعت سكاتها وقالت ...
مهنش عليا تنام بعيد عن البيت علي فكره 
اي نعم طريقة النقاش بتاعت امبارح عصبتني 
وعلي فكره بقي انت الغلطان 
بس انا مش جايه اتعاتب 
انا كنت جايه اصالحك واقولك ترجع البيت ومتبتش تاني بره ابدا 
ركز ف كلامها ومنطقش 
كل اللي كان شاغل تفكيره سؤال واحد 
البنت وقفتها كانت توحي بأن في حاجه مش كويسه خالص بنهم 
واي ست ف الدنيا ف موقف زي ده 
هتطربق الدنيا 
هتتكلم بزعل هتندفع هتضرب البنت 
الغيره تخلي الواحده معميه 
لكن فضل يفكر ازاي اسما ولا اتحركت 
سرح وهو بيفكر 
قالت ...
هووووه اي يا عم انت سرحت مني فين 
اي اللي واخد عقلك !! 
- مفيش 
ل لا في 
اسما هو انتي مش مدايقه 
- مدايقه !! 
من اي !! 
- يعني أنك جيتي لقيتي البنت دي عندي ف المكتب 
- اه صحيح مين دي 
- دي ريم السكرتيره 
- امممم حلوه شكلها ظريف
- ردي علي سؤالي 
- اللي هوا ؟! 
- انتي مدايقه انا حاسك مدايقه 
- يابني انا مش فاهمه اديق ليه يعني 
- يعني تكوني مثلا مثلا يعني بتغيري أو حاجه 
- انا !!! اغيررر ! 
ههههههههههههههههه لا انا مبغرش انا عندي ثقه ف نفسي جدا ف الموضوع ده علي فكره وكمان من اي يعني اغير 
- انا اعرف ان انتي عندك ثقه ف نفسك بس مهما كانت الثقه لازم تغيري علي الشخص اللي معاكي مثلا 
أخدتها بضحك ...
هو انت عاوزني اغير عليك 
- مبهزرش يا أسما 
- وانا كمان مبهزرش يا سنوسي 
لا مغرتش الحقيقه اكدب يعني 
وقولتلك هغير من اي 
الكاتبة مي علي
- لا يا أسما مسمهاش كده 
اسمها هغير علي اي 
الثقه اللي عندك دي مش ف نفسك 
انتي الثقه دي عشان انتي بصالي اني ميتبصليش ف تغيري علي اي محدش هيبصله 
- لاااااا دي مبقتش طريقه كلام دي
- طريقة كلامي ولا كلامك
- اسمع يا سنوسي انا مبحبش النكد وانت عندك حساسيه زياده عن اللزوم 
والموضوع ده عامل زي البطحه علي نفوخك وواخده علي صدرك اوي عشان كلمتين اتقالو ف مناقشه 
انت الغلطان فيها 
- انا كمان الغلطان 
لا وانتي الحقيقه عندك حق ف كل اللي بتقوليه 
- انت بتتريق عليا بقي 
- متشوفي انتي عامله ازاي يا أسما 
- عامله ازاي اقلب عليا الطرابيزه بقي وطلع النقص اللي فيك فيا 
- نقص !!!! 
اخدت بالها أنها خبطت جامد اوي حاولت تهدي 
لقت نفسها بتبوظ اكتر 
وقبل ما تنطق كلمه كمان 
خرج سنوسي عن صمته وكأنه بركان وانفجر وبصوت زي البرق ممزوج برعد ....
حلو اوي لما تقفي قدامي
وتقولي أن عندي نقص 
يعني أنا شخص ناقص 
انا اظاهر طبتي وتساهلي معاكي خلاكي تتجاوزي كتير اوي 
كل حاجه حتي الكرامه 
لكن لا انا مش تحت امرك ومش علي مزاجك 
ومش عاجبك ولا حابه فيا حاجه بتتجوزيني ليه 
عشان تغيريني 
طب انا مش هتغير 
واقرفي بقي 
وعيشي حياتك كلها مع بني ادم ناقص 
انتي مبتحبيهوش 
انتي أثبتيلي دلوقتي انك فعلا مبتحبنيش 
واني كنت مشاعر شفقه ولا الله اعلم كان اي يمكن تحدي 
ف اسمعي أما اقولك انا كده وعلي كده قابله ماشي مش قابله اتفضلي مع ستين الف سلامه 
طبعا كله واقف بره سامع 
بصتله بقرف وقالت ...
انت بتكلمني انا بالطريقه دي وبتزعق ف وشي 
- اتجاوزتي ونسيتي اني راجل اني جوزك 
انا ياما استحملت زعيقك وعصبيتك وانانيتك الزياده اوي 
وعدم احساسك بيا 
عدم حبك عليا بشحت منك الكلمه 
تمن شهور عايش لوحدي بحاول اتبسط بأقل شئ 
انما انتي انا الحقيقه مش عارف اقولك اي 
اكتر من أن ياريت ماكنت اتخدعت فيكي أو حاكيتلك 
ياريتني أصلا مكنت عرفتك 
واجهت الصوت العالي بصوت اعلي منه لأنها اصلا مبتسكتش ...
يا اخي والله ياريت انا اللي كنت معرفتك 
متشوف نفسك يا أخي 
متبص ف مرايه 
انت اللي فهمك أن بهبلك بعبطك بشكلك العفش كده ده احسن 
وان الجمال من جوه 
بس وأن التغير ممنوع 
ضحك عليك وعيشك ف كدبه 
سااااامع كدبه 
لولا التغير مكنش حد هيتقدم ولا حاجه هتتغير 
فيها اي اما تتغير هو انا كنت بلسوعك 
كنت عاوزه انضفك واخليك كويس جوه وبره 
عارف الغلطه غلطتي انا اللي فكرتك ملاك 
مفكش عيوب 
وعلي فكره اتضح أن انت اللي مش بتحبني 
انت بتزلني بانك مستحملني او بتعملي حاجه 
لو كنت بتحبني كنت اتغيرت عشاني هو انا ايييييي كنت بأذيييييك 
سكت مردش كان الوضع فعلا لا يحتمل 
قالت ..
وعلي حكايه انك ياريتك معرفتني فياريت يا اخي انا اللي معرفتك 
وانت لا طايقني ولا انا طيقاك 
ف طلقنييييييي بقي سااااامع وروح لحالك معدتش تلزمني 
وسابته وخرجت تجري ف وسط الناس اللي كلهم كانو متجمعين قدام الباب 
ولجل المصيبه السوده وهي خارجه 
خبطت ف احمد 
اللي من حظها الاسود كان جايله وسمع كل الكلام ده 
دخلو كام موظف اكتر من اخواته 
يهدوه وقفلو الباب عليهم 
وأحمد نزل وراها 
الكاتبة مي علي
هي مشفتوش وهي خارجه لما خبطت فيه من كتر غضبها 
جري وراها ...
اسما اسماااااا 
بصت وراها بعنف 
- احمد !!! 
- اي يا بنتي 
اي اللي حصل فوق ده 
بزعيق ...
اي اللي حصل 
اي 
محصلش حاجه 
خليك في حالك والنبي 
- طب اهدي بس اهدي انتي راحه فين دلوقتي 
- احممممد ملكش دعوه بيا روح شوف بتعمل اي 
- يا أسما مينفعش اسيبك كده 
انا مش هتكلم 
تعالي بس نروح ف اي حته اهدي اهدي
راحت معاه لأنها حرفيا مكنتش عارفه تفكر 
اما سنوسي ف كالعاده قلبه بيتقطع وعاوز يبكي بدل الدموع دم 
بس الناس اللي كانو موجودين منعو دموعو تنزل عشان ميتهزش قدامهم 
قعدو يتكلمو معاه 
كانو ناس متجوزين قبلو بكتير وعندهم عيال 
فضلو يهدوه ويفهموه 
أنها جزء من اللي قالته صح 
رغم طريقتها
وانو حكايه الغيره دي 
مش ثقه ف نفسها بس 
انما ثقه فيه 
وفهموه أنها حاجه كويسه 
وأنها لو مبتحبوش مش هيفرق معاها تغيره وهتسيبه كده وتكتفي بهجره 
اتكلمو معاه وهدوه 
وقالولو انزل روح صالحها 
لو راحت ع البيت او لو حتي راحت عند والدها 
وخرجو 
وهو بيحاول يستجمع قوته بعد ما هدي 
وفهم أنه كان غلطان 
وأنه المشاكل بين كل المتجوزين لازم تحصل 
والحكمه ف أننا نعدي ونعيش ونصلح 
خرج جري ع البيت راح طبعا ملقهاش 
فجري علي بيت حماه بس خاف يطلع هيقولهم اي 
محدش هيتوقع اصلا أنه مزعلها 
لكنه استجمع شجاعته وطلع 
عمل نفسه أن اسما قالت له انها راحه الكوافير وهتعدي بعدها علي أهلها 
وقالتلو لو خرجت بدري تعالى خدني 
مقعدش خمس دقايق وكان بيحاول يبين أنه تمام وبيضحك 
وقالهم ...
طب انا هروح وأما تيجي قولولها تحصلني ع البيت او أنا هاجي أخدها 
ونزل 
الأب طبعا مخالش عليه الموضوع ده 
بالذات لما قاله راحت الكوافير 
اسما عمرها مبتروح الكوافير زي بقيت الستات لأنها مهمله شويه ف نفسها 
يعني مش شعر ومانكير وباديكير زي ما قال سنوسي 
لا كبيرها تعمل الحاجات البسيطه اللي بتعملها اي ست وتمشي 
وكتير بتعمل ده ف البيت 
ده غير أنه حس أنه مش طبيعي ومتوتر
لكن قال يا خبر بفلوس 
سنوسي رجع ع البيت 
فضل قاعد رايح جاي 
ساعه اتنين تلاته واسما مجتش 
محدش من الاهل كلمه 
بيرن عليها بتكنسل يا مقفول 
بعت ماسدج اتنين تلاته 
مفيش 
كانت قاعده مع احمد اللي بدأ يصطاد ف الميه العكره 
وكل اما تعوز تروح يقولها تعالي نروح كذا 
وخرجها من اللي هيا فيه 
ولفت كتير معاه 
نيتها كانت صافيه اخو جوزها عادي 
وكانت فعلا محتاجه تفكر وتخرج بره الجو الغم ده 
بس طبعا احمد قام بالواجب ف موضوع تفكيرها ده 
حكتله وفضفضت 
مكنش عنده كلمه حلوه يقولها واستغل زعلها 
وبدأ يدوس بعزم ما فيه كتير 
وبعدين بجمله ولا اتنين كأنه بيصلح الدنيا 
وهكذا
فضل يقولها ...
تؤ مكنش ليه حق بردو 
يجرحك كده 
بقي ددداه سنوسي اخويا 
لا لا انا لولا أني سمعت بنفسي مكنتش صدقت 
ليكي حق تزعلي وتغضبي وتتطلقي كمان محدش يلومك 
تؤ بس بردو يعني حرام تخربي بيتك 
فكري 
- لا خلاص مش عاوزه هو جرحني وانا مبنساش 
- حقك والله حقك 
واللي انتي عوزاه انا معاكي فيه 
بس لو عوزاني اكلمو انا ...
- ولا تكلموا ولا يكلمني خلاص 
هو انا مليش ف الطيب نصيب 
الوقت اتأخر وسنوسي هيتجنن 
الساعه بقت تمانيه ونص ولسه مرجعتش 
ومبتردش 
احمد قال ...
ناويه تعملي اي دلوقتي 
- هروح الم حاجتي واروح عند بابا 
- عين العقل عشان حتي تعرفي تفكري صح 
روحي انا هاجي معاكي اوصلك 
- مفيش داعي يا احمد خلاص 
معلش انا تعبتك معايا 
- أسما عيب عليكي اللي بتقوليه ده 
قومي يلا تعالي أما اروحك 
تلمي حاجتك وهاخدك اوصلك لحد باب البيت 
ولو 
يعني يعني عاوزه مكان بعيد انا ممكن اظبطلك مكان تقعدي فيه وتفكري براحتك 
- لا انا هكون تمام عند بابا 
جاله تليفون كان للمره العاشره وهو مش راضي يرد 
رد ف الآخر بعصبيه وبعد عن اسما عشان يعرف يتكلم 
مكنتش عارفه هو بيكلم مين 
قالت يمكن حبيبته 
رجع واخدها يروحها 
سنوسي طبعا كان قاعد مستني 
مش عارف ينزل ولا 
يقعد يروح فين مش عارف 
قال ...
لا انا لازم ادور عليها 
يادوبك بيسحب مفاتيحه من ع الطرابيزه 
لقاها داخله 
اتجنن وطبعا طابع الرجوله هو اللي بيبهت ف الوقت ده بعصبيه بيحاول يداريها ...
كنتي فين 
مردتش عليه سابت حتي المفتاح ف الباب أما لقتو جوه ف وشها 
وسابت الباب مفتوح ودخلت 
شال المفتاح وقفل الباب ودخل وراها 
سأل تاني ...
انتي كنتي فين يا أسما ردي عليا 
طلعت الشنطه وبدأت تلم هدومها فيها 
- أسما انتي بتعملي اي 
اسما لا 
لا يا أسما عشان خطري متمشيش ارجوكي 
اسما مش مع اول موقف تعملي كده 
ك ك كل المتجوزين بيحصل بينهم مشاكل وبيعدوها 
التهتهه مسكت ف لسانه 
وأيده كانت بتترعش وهو بيحاول يشيل الهدوم اللي بتحطها والحاجات 
- ا ا اسما انا ان انا اسف انا غلطت انا مكنش قصدي 
ب ب بس انتي بردو جرحتيني 
ولا كأنها سمعاه وبتشد بعنف الهدوم 
وهو بيعيط 
لدرجه دموعه نزلت زي النار علي أيدها 
فضل يترجاها 
وهي اللي عليها تزوق أيده وتشد 
لما فضل يتكلم يتكلم يتكلم كده ومنهار 
هيا كانت اصلا جايه معبيه 
وكلاه ليها ف المكتب مع كلام احمد عمل تفاعل وحش اوي 
فاجأه حطت أيدها ناحية صدره وزقته جامد وهي بتزعق وصوتها بيترعش ....
وسسسسسسسسع متمدش ايدك عليا 
وامسح دموعك دي وبطل تمثيل عشان مش هيخيل ولا خلاص هتصعب عليا 
حطت كل الحاجه دفعه واحده وكبست الشنطه وقفلتها 
وشدت الشنطه جر وبعنف ع الأرض 
هو وقف للحظه مش مستوعب اللي هيا عملتو 
لكن لما خرجت قدامه 
كأن قلبه اتخلع 
جري وراها 
ومسك الشنطه ...
مش هسيبك تمشي 
ولا تزعلي ومش هعمل كده تاني انا مكنش قصدي 
- ا و عي من وشييي وورقة طلاقي توصلي يا سنوسي سامع مش هقولها تاني 
- م م متحسس ن يش اني مش فارق معاكي كده ولا هيوجعك بعادي 
عشان خطري انا اسف واللي انتي عوزاه انا هعملهولك بس متبعديش عني 
راحت ناحية الباب طبعا اتقفل والمفتاح معاه 
- هات المفتاح 
- لا اسمعيني بس 
مش هتمشي 
اتجننت وفضلت تصرخ ...
هات المفتاح هااااااات 
الكاتبة مي علي
ساكت مش عارف يعمل حاجه غير أنه بيعيط لدرجة أنه مبقاش شايف غير طشاش 
بردو حاول تاني يقرب ويمسك فيها 
قالتلو ...
هات المفتاح عشان انا عاوزه امشي وأحمد تحت مستنيني عشان يروحني ف هات المفتاح بقييييي 
نزل الكلام رصاص ف قلبه 
وقال ببطئ...
احمد مين 
- هات المفتاح بقييييي يا اخي قرفت 
الباب خبط 
سنوسي راح ببطئ وحرص فتح الباب 
ولقي احمد اخوه قصاده 
ولا كأنه أخوه ولا يعرفه 
بصلها وقال ...
اي كل ده يا اسما يلا عشان اروحك 
سنوسي بغل ...
تروحها فين وانت بتعمل اي معاها اصلا 
- هو انت معندكش دم كده خالص مش كفايه اللي عملتو فيها وقولتهولها 
بص لأسما اللي هو انتي ازاي تحكيله 
سنوسي ...
وانت مالك دي مراتي انت ايش حشرك بنا يا اخي انت مالك ومال حياتي 
- مهو انا مش جايلك انت انا جاي أخدها اروحها 
- وانت مالك 
- انت اظاهر طقيت 
لا مالي ومالي ونص 
ليا ولا مليش يا أسما 
سكتت للحظه وقالت بصوت تعب من كتر الزعيق ...
ارجوك يا احمد مشيني من هنا 
سنوسي رزع الباب كان هيتكسر 
وقال ...
مش هتخرجي من هنا 
وبالذات مع الكلب ده 
احمد ...
انت عبيط ولا اي لاااااا فوق يا سنوسي كده واعرف انت بتكلم مين 
وعدي الليله دي علي خير 
اسما ...
انا هتصل ب بابا يجي ياخدني 
اتجنن سنوسي ومسكها من درعها جامد اوي وقال ...
انتي مش هتتحركي من هنا سامعه 
- سيبها يا سنوسي انت اتجننت ولا اي 
- غور بره امشيي
- مش همشي غير وهيا معايا ووريني اخرك اي 
انت جبان زي اللي خلفتك 
هو انت لو كنت راجل اصلا كنت هتعيط زي العيال 
اسما بصتله وقالت لما فاقت نسبيا من اللي اتقال....
احمد انت بتقول اي اسكت يا احمد 
سنوسي بصله وقال ...
الحقيقه ان انت اللي مش مننا مهما عملنا فيك وان انت اللي زي امك 
وقرب عليه واحده واحده وهو بيقول ...
لكن اخرة امك مع ابويا يمين طلاق وعلقه ف نص الشارع زي اللي هتاخدها دلوقتي 
وعيون احمد بعد الجمله دي مشافتش الا النور 
نزل فيه ضرب 
لحد ما كل وشه جاب دم 
وجابه من افاه ورماه قدام باب الشقه ورزع الباب ف وشه 
اسما كانت مرعوبه 
كانت بتصوت بصوت مكتوم 
واخدت جنب وقعدت ضامه ركبتها ف ركن ف الأرض 
دخل سنوسي وقرب عليها 
واخد هدومها وشدها من درعها لكن بلين شويه 
ومن غير ولا كلمه 
ودخلها الأوضه وبصلها وقال ...
لو هتمشي يبقي ابوكي يجي ياخدك 
ولو هياخدك يبقي انا اللي هكلمه يجي ياخدك 
اسما حست للحظه أن في حاجه اتحولت فيه 
عنيه فاقت برغم السبع طبقات اللي ف النضاره 
للاسف محدش عمل حساب اللحظه دي وإن اللي بيحوش اكتر حد بينفجر 
وانهم كلهم نسيو أن هو برغم حنيته وهبله وشكله بس هو راجل بيغير وبيحس وبيغضب وبيعرف يضرب ويعمل كل حاجه 
هو كمان اكتشف ادد اي هو قدامها ضعيف اد اي هي كسرته 
وبان ده اوي 
لما مقدرش يتصل بوالدها هي 
واتصل بأبوه هو 
قالو يجي يشوف ابنه وحكاله اللي هو عاوزه وأنه عاوزه يجيلو دلوقتي من غير ميقول لامه 
برغم كل ده كان خايف عليها من غضب محاسن وأنها تقولها كلمه مش كويسه 
لان ف الآخر لازم هتقف ف صفه 
راح الاب جري 
ومقلهاش حاجه 
وهو ف الشارع شاف احمد خارج من الصيدليه وهو تيشرته مليان دم 
وبيتعكز 
وقف ف الشارع وبصله ومن غير ولا كلمه 
قالو ...
قدامي ع البيت 
اتصل بسنوسي ف السكه وقالو انو روح 
وقال ...
تعالي انت ع البيت انا هستناك عشان اعرف اي اللي حصل 
طبعا الأب هيكون رد فعله قوي جدا رأيكم بيفرق جدا معايا بالتفصيل بقي ويتري هترسي علي اي وهل احمد هيسكت علي ده توقعاتكم
يتبع 

google-playkhamsatmostaqltradent