رواية شمس الزين الفصل الثامن 8 بقلم حنين علي

 رواية شمس الزين الفصل الثامن 8 بقلم حنين علي

رواية شمس الزين البارت الثامن 

رواية شمس الزين الجزء الثامن 

رواية شمس الزين الفصل الثامن 8 بقلم حنين علي


رواية شمس الزين الحلقة الثامنة

البارت التامن م روايه شمس الزين
شمس كانت نازله م فوق وشافت مريم بتحضن زين 
زين بصيلها وسكت 
مريم: مين دي ي زين 
شمس: شمس مرات زين ي قمر حمدالله ع سلامتك
مريم: الله يسلمك كده محدش يقولى 
العمده: والله يبنتي كل شيء تم بسرعة
مريم: اها الف مبروك هطلع أنا اوضتي أغير عشان تعبانه 
العمده: هنتغدي الاول وبعد كده اطلعي خدي راحتك
مريم: أكلت ف الطيارة والله ي عمو بالهنا انتوا بعد اذنكوا 
العمده: اذنك معاكي يبنتي 
قعدوا اتغدوا وكل واحد دخل الاوضه 
زين: جامعتك م بكره 
شمس: تمام 
زين: مبتتكلميش ليه 
شمس: معلش اقفل النور عشان عايزه انام
زين: اى اللى مضايقك
شمس: مش مدايقه هدايق ليه آبه
زين: قفل النور وطلع م الاوضه 
مريم: زيين 
زين: ايه ف حاجه 
مريم: كنت هسألك ع شمس باين انها بتحبك
زين: مش عارف 
مريم: بس انت بتحبها 
زين: هتصدقيني لو قولتلك مش عارف برضو
مريم: زين احنا بعيد عن أننا ولاد عم بس احنا صحاب م زمان ومش معني اني بعدت شويه اني مبقتش افهمك
زين: انا مش عارف احساسي ليها ايه يعني ساعات بحس اني عايزها قريبه اوي مني ومش عايزها تبعد دقيقه عني وساعات بحس انها لسه صغيرة ولسه هتشوف حياتها وانها كانت عايشه حياه صعبه ودلوقتي ليها حق الاختيار
مريم: مش فاهمه يعني انتوا مش متحوزين يعني ايه ليها حق الاختيار 
زين: كاتبين الكتاب جواز ع الورق يعني وهي أول يوم قالتلى انها عايزه تطلع بعد فترة عشان كلام الناس وانها عايزه تبني حياتها ومستقبلها 
مريم: بس أنت بتحبها أكيد مش هتسيبها 
زين: مقدرش افرض نفسي عليها وهى مش عايزانى 
مريم: بس انا شايفه ف عنيها عكس كده وكانت ف عنيها غيره لما شافتني حضناك تحت كانت عايزه تولع فيا بجد حسيت بكده
زين: اللى في الخير يقدمه ربنا 
مريم: تمام ربنا معاكوا 
زين ساب مريم وخرج يلف بالعربيه .. 
شمس صحيت وعملت فشار وقعدت تسمع فيلم 
دق دق دق 
شمس: مين 
مريم: ممكن أدخل 
شمس: اتفضلي 
مريم: ازيك 
شمس: الحمدلله بخير
مريم: يارب ديما تكونى بخير
شمس: أنا وانت 
مريم: نتعرف طيب ولا هنتكلم كلام ناشف كده كتير 
شمس: شمس مرات زين عندى 18 سنه وانت؟
مريم بضحك: عارفه انك مرات زين والله بصي ي ستي أنا مريم بنت عمه كنت عايشه هنا وسافرت بعد ثانويه عامه كملت تعليم برا وبابا سافر معايا عندى 22 سنه مش اكبر منك بكتير برضو 
شمس: اها اهلا اتشرفت 
مريم: أنا اكتر يروحي م تيجي نعمل اى حاجة كده بدل م احنا قاعدين 
شمس: هنعمل ايه 
مريم: تعالى ننزل نعمل كيك ونقعد ف البلكونه شويه  
شمس: تمام يلا 
شمس نزلت مع مريم عملوا كيك وطلعوا قعدوا ف البلكونه 
مريم: مش هتكلميني عن نفسك وعن زين وكده 
شمس: مفيش حاجه نتكلم عليها اصلا 
مريم بغمزه: بجااد 
شمس ضحكت: اها والله 
مريم: بس باين عليكي بتحبيه 
شمس: وانت بقي عرفتي منين 
مريم: العيون فضاحه زي م بيقولوا 
شمس: مش عارفه 
مريم: هو اي حوار مش عارفه معاكوا 
شمس: مع مين !!
مريم: هه لا قصدي كل م اسأل حد ع حاجه يقولى مش عارف وكده يعني 
شمس: اها بس انا حقيقي مش عارفه احساسي بحس اني بكرهه ف ساعات وساعات بحس انه مينفعش يبعد عني مجرد الفكره اصلا مش هستحملها يعني بحس اني عايزاه قريب اوي مني ومش عايزاه يبعد دقيقه عني مش عارفه افسر احساسي بس أنا عايزاه معايا وف حياتي ف كل ساعه ف حياتي بس مش حاسه الاحساس ده من ناحيته ومش عايزه افرض نفسي عليه عشان كل حاجة جت بسرعة كده وهو ليه حياته ومستقبله  
مريم: تفسير احساسك يستي انك بتعشقيه مش بتحبيه بس  
زين: هو مين ده اللى بتحبه 
شمس: زين !!

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية شمس الزين
google-playkhamsatmostaqltradent