رواية جعلتني متيما الفصل السادس 6 بقلم مريم ابو شامة

 رواية جعلتني متيما الفصل السادس 6 بقلم مريم ابو شامة

 رواية جعلتني متيما البارت السادس

 رواية جعلتني متيما الجزء السادس

رواية جعلتني متيما الفصل السادس 6 بقلم مريم ابو شامة

 رواية جعلتني متيما الحلقة السادسة

_ يعني اي مش فاهمه 
= يعني انا خرجت احمد م الحبس وهو جاهز يتقدملك وتعملو خطوبتكم مع خطوبتي انا وهند 
بصتله وانا ف قمة ذهولي هو بيعمل اي  ... اي الل بيحاول يوصلهولي فهموني هو عايز يكسرني طب هو مش بيحبني معقول انا فعلا زيي نور بالنسبه له 
لما طال سكوتي خرجني م تفكيري وقالي 
= هااا اي ردك موافقه اكيد دا احمد 
_ انت بتهزر ي اسلام.
قولتها وانا مش مستوعبه البرود الل هو فيه
= وههزر لي دا احمد الل بتحبيه وهو عرف غلطه 
قاطعته وانا بقوله 
_ بين يوم وليله عرف غلطه 
= منتي متعرفيش احنا بنعمل فيهم ايي.... احنا بنسلخهم يماما 
تلقائي حطيت ايدي ع بؤقي وشهقت مهو بيقول بنسلخهم 
.
رد بسخريه وقال 
= متخافيش عليه اويي كدا هو كويس 
_ اسلام نتكلم جد بقاا 
= لي هو احنا بنهزر 
_ اسلام انت بجد عايزني اتجوز احمد 
سكت شويه ولقيته رفع وشه بعدها وبص ف عيوني وقال بحنيه 
= لو عليا انا امووت نفسي ولا دا يحصل بس انا سعادتي م سعادتك وطالما شايف انك بتحبيه وهتبقي مبسوطه معاه ف ميمنعش اني ادوس ع قلبي عشان خاطر ضحكه منك عشان خاطر عيونك الل بتلمع وقت ما تفرحي عشان خاطر نظرة الحب الل بتديها لاحمد اول ما تشوفيه لو حياتي مقابل ضحكه منك انا مش هتردد لحظه♥.
وقتها انا مكنتش عارفه ااقول اي عيوني بتدمع وبس طب ارد واقوله اي ااقوله ان احمد كان شئ عابر ف حياتي وانا مش عايزه غيرك انا عايزه اسلام مش عايزه احمد ولا غيره اني غلطت مره وندمت وقت ما كنت ببعدك عني. 
قولتله وانا ببص ف عيونه. 
_ يعني انت هتبقي مبسوط كدا 
= منا قولتلك سعادتي م سعادتك ي اسراء 
مسحت دموعي وابتسمتله طالما انت عايز كدا خلاص ماشي ي اسلام. 
_ تمام ي اسلام خليه يجيي لبابا 
ضحك بس حسيت بوجع ف ضحكته ضحكه ما وصلتش لعيونه ضحكه مش م القلب. 
وصلني بيتي وانا نزلته دخلت ع طول من غير ما ابصله دخلت اترميت ع سريري وفضلت اعيط لحد ما نمت مكاني.
لقيت ماما بتخبط وتقول اني البس لبس كويس وبابا طالبني براا 
تقريبا كنت عارفه بس استغربت انو جه بالسرعه دي 
اتوضيت وصليت العشا ولبست وخرجت براا 
لقيت احمد فعلا قاعد مع بابا بس اي دا اسلام كمان قاعد.
بابا قام وقعدني جمبه وهو بيبصلي يطمني بعيونه قعدت وهو همسلي انو هيقوم واسلام قاعد معايا ف الاول اترددت بس لقيت بابا بيقولي اني م اخافش اسلام معايا وهو برا 
انا اصلا استغربت هو بابا عارف ولا اي 
خلاص بابا خرج وناا فضلت قاعده بفرك ف ايدي بتوتر لقيت احمد بيتكلم 
_ اسراء 
قاطعه اسلام وهو بيقول بصوت خشن 
= اسمها انسه اسراء 
احمد اتنحنح وقال 
_ احم انسه اسراء انا بجد اسف جدا ع الل حصل انا بس اتلميت ع اصحاب سوء والشيطان وزني بس بجد اسف 
بعدها لقيت صوته بدا يلين وقال وهو بيقدم مني 
_ اسراء لو سمحتي اديني فرصه تانيه و.....
وقتها اسلام قام وقف ومسكه م قفاه وبصله بصه خلتني هعملها ع نفسي قرب منه وهمس بحيث اني ما اسمعش 
بعدها لقيت احمد بيبصلي وكأنه اخر مره هيشوفني وفجأة لقيت اسلام قاعد قدامي ع ركبه ف وضعيه رومانسيه جدا وبيقول 
_ بصي بقاا انا مش هفضل قاعد كتير ركبي هتوجعني ف بسرعه قولي موافقه عشان انا ماليش ف جو بحبك ي بت واحضني ي وااد هاا قولتي اي 
انا اصلا كنت ف عالم تاني يلللهوي بقاا اسلام بيتقدملي انا ومش هيتقدم لل ما تتسمي هند يااربي ع الجمال 
لقيته بينفخ تاني وبيقولي 
_ يبنتي بالله مش وقت صدمتك ركبي جالها خشونه والله ارجع ف كلامي 
لقيت بابا بيضحك م ورايا وبيقوله 
= انا بقول تشوف هند يبني 
وقتها صرخت وقولت 
_ لااااا والله موافقه بس ع ايي 
ضحك اسلام ولبسني خاتم وباس ايدي براحه وقالي 
= مش مهم تعرفي هاا نجيب المأذون 
_ وهند 
= منا عايز اسراء 
_ بس اسراء انت زعلتها 
= منا هصالحها بعد كتب الكتاب  .. ها نجيب المأذون بقاا 
ضحكت وقولتله 
_ نجيب الماذون وماله 
عدي يومين ع الكلام دا كنا الصبح لقيت الباب بيخبط جامد اويي لدرجه ان بابا وماما جريو ع براا بسرعه 
اتصدمت لما لقيت اسلام واقف ومعاه المأذون فعلا 
بابا قاله وهو مستغرب 
_ ف اي ي اسلام 
قال وهو بينهج 
= معلش يعمي بقالي يومين ف مهمه ولسه جااي حالا بالا يلا نكتب بقاا
لسه بابا هيتكلم لقيت اسلام زقنا واخد الماذون ف ايده وقعده ع الكنبه وقاله 
_ اكتب يعم الشيخ ابويا وامي والباقي جااين والله يلا بقاا احسن خلااااص
كان هاين عليا اضحك بس صعب عليا والله لسه جايي م مهمه ومنامش وعيونه اصلا محمره وباين عليه التعب والارهاق 
بعدها لقيت فعلا كله دخل وهما النوم ف عنيهم لسه 
ضحكت ع شكلهم وع اسلام شكله جابهم م السرير.
دقيقه وكنا فعلا كتبنا الكتاب 
لقيت اسلام بيصرخ وبيقول 
_ برااااااااا  .. برااااااا مش عاوز حد هنا
ضحكو كلهم وخرجو وانا خفت وجيت اخرج شدني م ايدي وهو بيقول 
_ ع فين يمرااتي يحلوه 
رديت بتوتر 
= مش انت قولت براا 
متكلمش لكن شدني وضمني لحضنه وهو بيدفن راسه ف رقبتي 
وقتها انا كمان ضميته وانا بشكر ربنا عليه.
فضلنا شويه ساكتين لحد ما اتكلم وهو لسه ضاممني جامد وقال 
_ بحبك ي اسراء ❤
ضحكت فرحه وقولتله بصدق وعيون بتطلع قلوب 
= واسراء بتحبك والله.
" سأبقي علي وعدي سأحبك دائماً "
تمت بحمد الله.


لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية جعلتني متيما)
google-playkhamsatmostaqltradent