رواية جرح غائر الفصل الخامس 5 بقلم نيرة محمد

 رواية جرح غائر الفصل الخامس 5 بقلم نيرة محمد

 رواية جرح غائر البارت الخامس

 رواية جرح غائر الجزء الخامس

رواية جرح غائر الفصل الخامس 5 بقلم نيرة محمد

 رواية جرح غائر الحلقة الخامسة

البارت الخامس 
عاصم بشك ...نور انتي بتحبيني 
صدمه حزن خجل كل دول احاسيس هي حسيتهم لما سمعت سؤاله وحست اد ايه هي كشفت حبها ليه بكل سهوله ورخصته بتصروفتها 
حولت تستجمع شجاعتها واتكلمت بتقطع ...ليه بتقول كده 
عاصم بهدوء..كل تصروفاتك حسستني بكده بس بحاول اكدب نفسي  يانور عشان مينفعش ...ومش من حقك
نور بعصبيه وتسرع ...وليه مش من حقي ...عشان ملك هانم ...احسن مني في ايه هي ...ليه حبيتها هي  ومحبتنيش وانا طول عمري جنبك وادام عنيك 
عاصم بزهول ...ايه اللي بتقوليه ده يانور ..انتي عمرك ماكنتي بالسواد ده ..هي ملك عملتلك ايه عشان تتكلمي عليها كده ..انتي طول عمرك اختي الصغيره اللي بحبها عشان كده عمري ماشوفتك غير كده ولاهشوفك 
نور بدموع اتجمعت في عنيها من كلامه .انا مش وحشه ياعاصم ولا عمري هكون ...انا بتكلم عليها كده عشان بحبك وهي خدتك مني 
عاصم بعصبيه ...طب اخرسي بقا مش عايز اسمع منك حاجه تاني ...انا لولا مقدر تعبك كنت هيبقالي تصرف تاني ..كفايه كده انا ماشي 
قال كلامه واداها ظهره ومشي ناحيه الباب ولفلها وقال الكلام اللي وقف قلبها ولعنت اليوم اللي حبته فيه 
عاصم باحتقار...ياريت تفوقي لنفسك ومترخسهاش اكتر من كده ..وتنسي الكلام الفارغ اللي في دماغك ده خالص  .وانا كاني مسمعتش حاجه ..لاني عمري ما اشوف حبيبه غير ملك..ياريت يكون كلامي مفهوم 
قال كلامه وخرج وقفل الباب واتكلم بينه وبين نفسه بتانيب ...انا ليه جرحتها كده وقسيت عليها ...هي غصب عنها حبتني ..بس انا مش غلطان انا عمري ماشوفتها غير اختي الصغيره ..فكان لازم اقسي عليها عشان تفوق وتبص لحياتها اللي كانت هتخسرها بسببي
اقنع نفسه بالكلام ده ومشي خلص شفله في المستشفي وروح بعد مااتفق مع دكتور زميله يتابع نور علي ما يجي بنفسه بكره يطمن عليها 
في جانب تاني كان صوت شهقاتها عالي كانت بتتكلم بدموع مش بتقف وندم ..انا ليه عملت كده في نفسي ..ليه عريت قلبي ومشاعري كده قدامه ..ليه زعلانه بنظره الاحتقار اللي شيفاها في عنيه ..وانا اللي رخصت نفسي ليه وعرفته اني بحبه سكتت شويه تهدي نفسها وبعدها 
مسحت دموعها فجاه بعنف وتكلمت بتصميم ...لا انا لازم افوق العياط مش هيفيدي بحاجه ...كفايه بقا عاصم عاصم عاصم خد وقته اوي ومقدرش اي حاااجه ...من النهارده عاصم بره حياتي وكل حياتي هتكون مصلحتي وكليتي وبس 
اقتنعت بكلامها لنفسها وكانت بتدعي ان ربنا يشيل حب عاصم من قلبها علشان ترتاح 
عاصم بعد يوم طويل قضاه مع نور في المستشفي رجع البيت وهو مرهق وتعبان وكل اللي محتاجه السرير وبس 
دخل البيت لقاه فاضي وهادي بص علي ملك في كل مكان مش شايفها دخل.اوضته لقاها ضلمه فتح النور لقي ملك نايمه علي سريره وحاضنه التيشرت اللي كان لابسه قبل ماينزل 
ابتسم بحب وقرب منها وقعد جنبها وطبطب عليها بحنيه وهدوء.عشان تصحي لقاها مش بترد باسها من خدها بوسه طوويله بدات تقلق فتحت عنيها اخيرا لما حست بيه واتكلمت بحزن لما شافته ..كل ده ...انت وحشتني اوي 
عاصم بحب ...حقك عليا ياحبيبتي متزعليش ..كان غصب عني والله ..واكيد انتي وحشتيني اكتر 
ملك بهدوء ابتسمت ....نور كويسه 
عاصم بضيق لما افتكر كلامها ..اه كويسه 
ملك وهي بتبص في عنيه بتركيز ..انت كويس ولا في حاجه مخبيها عليا 
عاصم بهروب من نظارتها .....انا كويس جدا ياحبيبتي بس مرهق شويه هقوم اخد شاور يمكن افوق 
ملك ..ماشي ياحبيبي قوم علي مااحضرلك العشا 
عاصم..تمام
قام دخل الحمام وهي راحت تجهز العشا 
بعد شويه كانو قاعدين بياكلوا وكل واحد فيهم في عالم تاني 
عاصم بيفكر في نور وفي حبها ليه وازاي مكنش اخد باله منها كل ده وعرف انها بتحبه 
ملك كانت سرحانه في عاصم وهو ليه مش علي بعضه وفي حاجه مش مفهومه من ساعه مارجع من عند نور 
قطع افكارهم والصمت اللي بينهم ملك وهي بتقول 
الا قولي ياعاصم هي نور دي بالنسبالك ايه 
عاصم باستغراب ..زي اختي ياملك ...لان طول عمرنا جيران ..ليه بتسالي 
ملك بصدق ..ابدا بس كنت عايزه اعرف اللي خدت جوزي مني تاني يوم فرحنا دي تبقي اكيد غاليه عليه اوي 
عاصم ..انتي زعلانه اني روحتلها 
ملك ...لا ابدا عادي ..ده كان واجبك ناحيتها لانها زي اختك وكده .كان اخر كلامها بغيره واضحه حسها عاصم بسهوله 
عاصم سكت عشان ينهي الكلام علي نور خاصه انه شبه متاكد ان ملك حست بحاجه هو ماكنش شايفها ولا يعرفها غير لما نور اعترفت بيها بنفسها ليه 
بعد مده من الوقت كانوا دخلو الاوضه عشان يستعدوا للنور 
عاصم قرب لملك ولف ايديه حوليها واتكلم بهمس خطير علي قلبها الاي بينبض بحبه ...وحشتك 
ملك بتقطع بسبب قربه منها وطريقه كلامه ..اوي 
عاصم بنفس الهمس ...بتحبيني 
ملك بصوت يكاد لايسمع ..اوي 
عاصم ..وانا بموت فيكي 
ده كان اخر كلامه قبل ما يبعدوا عن عالمنا ويكونوا مع بعض في عالمهم الخاص اللي مايحسوش فيه غير بالحب والعشق والرغبه والمشاعر الجميله والمقدسه بين اي زوجين 
كانت ملك بين ايديه مبسوطه بقرب جوزها وحبيبها منها وقد ايه المره  دي كان مراعي ليها اكتر وبيحسسها بحبه وحنيته عليها اكترر واكتر
بس فجاه جسمها اتخشب وقلبها وقف وحبست انفاسهها لما سمعت جوزها وهو بين ايديها بيتكلم بحب باسم غير اسمها واللي قاله اكد اللي حساه وكانت بتكدبه بكل تصميم 
عاصم بحب وصوت هامس ...انا بحبك اوي يانور 
يتبع 


 لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية جرح غائر)
google-playkhamsatmostaqltradent