رواية اريده شبهي الفصل الرابع 4 بقلم اسراء ابراهيم

 رواية اريده شبهي الفصل الرابع 4 بقلم اسراء ابراهيم

رواية اريده شبهي البارت الرابع 

رواية اريده شبهي الجزء الرابع 

رواية اريده شبهي الفصل الرابع 4 بقلم اسراء ابراهيم


رواية اريده شبهي الحلقة الرابعة

أكرم سابهم ونزل وشيماء دخلت جوا مع مامتها وحكت ليها اللي حصل
سناء بصدمة: اييييه
شيماء بكتم ضحكتها: معلش يا ماما خير إن شاء الله ما يمكن اللي تتجوزيه ده عشان ترجعي لبابا تاني تحبيه
سناء: لا لا لا أحب إيه بس أنا السبب
شيماء بضحك: بهزر يا ماما يوووه بابا عشان قالها وقت عصبية وكمان دي تعتبر طلقة واحدة فهترجعي عادي
سناء:.بجد يا بنتي
شيماء: ايوا بجد يا حبيبتي
سناء: نهارك أبيض يعني قاعدة تلعبي باعصابي ومسكت ودانها شدتهم
شيماء بوجع: اها يا ماما كنت بهزر يووووه بقا
سناء سابت ودانها وشدتها لحضنها دموع ندم وفرحة
بعد ساعة أكرم طلع ليهم وخبط شيماء جريت تفتح
أكرم دخل وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلهم ردوا السلام وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أم سناء قعدت معهم وتشوف هيحصل ايه
أكرم: احم أنا روحت رديتك يا سناء
سناء بدموع فرحة: بجد يعني كده أنا مراتك
أكرم: ايوا وقال آسف بس مكنتش عارف بقول إيه وكنت متعصب ومش عارف طلعت إزاي
بس اوعدك مش هتطلع مني تاني مهما حصل بينا
سناء قامت قعدت جنبه وحضنته وعيطت: أنا آسفة بجد ومكسوفة من نفسي بسبب اللي عملته
شيماء قامت حضنت باباها من الجهة الأخرى: خلاص يا ماما كلنا بنغلط بس لازم نتعلم من غلطنا
أكرم:.يلا بقا عشان نرجع بيتنا ويرجع الدفى والحب والأمان فيه تاني
سناء: ايوا يلا أنا وحشني بيتي أوي كأني بقالي سنة مدخلتهوش
شيماء: وأخيرا هنرجع تاني مع بعض بجد امبارح كان يوم صعب ومعرفناش ننام كان ناقصك ياماما
ناقصه وجودك وصوتك وحنيتك وحبك وامانك وكل حاجة
أكرم: خلاص هترجع تنوره تاني وترجع الفرحة فيه وقام خدهم بعد لما سلم على أم سناء وراحوا بيتهم
وصلوا وأكرم فتح الباب ودخلت سناء البيت وهى مبسوطة إنها رجعت بيتها تاني
وشيماء راحت تجهز الأكل وبعدها حطته عالسفرة ونادت على باباها ومامتها
وقعدوا يأكلوا في جو سعيد 
عند أحمد قاعد مع واحد عشان يهكرله موبايل شيماء عشان ياخد صورها من عليه ويهددها بيهم
وبالفعل هكر موبايلها بس ملقاش أي صور على موبايلها وساعتها اضايق واتعصب
شيماء مبتحطش أي صور على موبايلها عاملة حسابها عشان لو حد هكر موبايلها
تاني يوم الصبح كانوا بيفطروا وشيماء جالها اتصال من شركة كانت مقدمة فيها من أسبوع
وقبلوها وقالوا ليها هتبداي أول يوم النهاردة
شيماء كانت فرحانة وقالت لوالديها وكانوا مبسوطين ليها
شيماء لسه متخرجة السنة دي من كلية آداب انجلش وكانت في الاجازة قبل ما تتخرج راحت خدت كورس
وفي إجازة تالتة برضوا خدت كورس بس في مكان غير اللي خدت فيه أخى كورس يعني معها أكتر من شهادة
عشان تحسن من اللغة أكتر وتنقبل في أي شركة لو هى عايزة
أو في أي وظيفة هى عايزاها
ولبست وراحت عالشركة
أحمد كان بيخطط يخطفها ويذلها وكان بيراقبها وقرر إنه يخطفها وهى طالعة من شغلها
ولكن رايح يركن عربيته وبيعدي الجهة الأخرى بالعربية لقي عربية كبيرة جاية بسرعة وقامت داخلة في عربيته
وعربيته انقلبت وبقى يطلع منها دخان والناس اتلمت وحاولت تطلعه قبل ما العربية تولع
واتصلوا بالاسعاف وجت واخدته عالمستشفى
أحمد كان بين الحياة والموت
عند شيماء قاعدة بتشتغل وبالصدفة بيشوفها الشيخ جميل
الشيخ جميل في نفسه: ايده أنا بتخيلها ولا إيه
وفرك عينه وقال هى بجد ولكن غض بصره بسرعة واستغفر ربنا وراح مكتبه يشوف شغله
بعد العصر شيماء روحت وسلمت على والديها ودخلت عشان تصلي العصر وتروح تاكل
أكرم:.شوشو حبيبتي في عريس متقدملك
شيماء:.عريس مين
أكرم: هتعرفي لما يجي هو محترم وعنده أخلاق بس هجبرك على حاجة لو فيه قبول يبقى تمام مفيش يبقى خلاص
شيماء: حاضر يا بابا وأنا واثقة إنك مش هتجبرني على حاجة
شيماء لبست وطلعت دخلت المطبخ وراحت تتطلع الضيافة
شيماء سلمت على والدة العريس وراحت قعدت جنب والدها
والدة العريس: احم احنا جاين نطلب إيد بنتك شيماء لابني جميل
أكرم: الشيخ جميل الصراحة مفيهوش عيب وراجل بجد بس نشوف رأي شيماء
شيماء بصت على جميل لقيت ملامحه هادية وفيه قبول
جميل: أكيد يا أستاذ أكرم رأيها مهم
شيماء حست في صوته بالحنان فقالت هصلي استخارة الأول
جميل: وده الأفضل واحنا هنستى الرد منك يا أستاذ أكرم
أكرم: إن شاء الله
جميل أخد والدته ومشي
سناء: الصراحة محترم وكلامه هادي وباين إنه من النوع اللي مش بيتعصب على أي حاجة ولا شئ تافه
أكرم:.فعلا وأنا أعرفه أصلا هو ساكن بعدنا بشارعين محترم وطيب وراجل
بس القرار قرار شيماء هتصلي استخارة وبعدين نشوف
شيماء دخلت اتوضت وصلت استخارة وحست بالراحة وتوكلت على الله وقالت هتعرف أهلها بكرة إن شاء الله
تاني يوم كانت شيماء بتفطر مع أهلها وجاءت لها رسالة
خلاها تنصدم وقالت : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سناء وأكرم قالوا في ايه
شيماء: ده أحمد عمل حادثة امبارح وتقريبا حالته كانت صعبة اوي وبيقولي إنه لسه فايق من البنج وقرر يعتذرلي وأنا اسامحه
أكرم: خلاص سامحيه يا بنتي اللوم مش عليه ده على أهله اللي مش زرعوا فيه الأخلاق سابوه كده طايش
شيماء: فعلا دلوقتي الأهل بتبعد عن ولادها ومقصريين في تربيتهم ودي النتيجة اللي بنلاقيها
شيماء قالت ليهم موافقة على جميل وراحت شغلها
بالليل أكرم بلغ جميل بموافقة شيماء
وقالوا هيجوا يتفقوا على كل حاجة مع والدته كمان ساعة
وجم وكانوا قاعدين واتفقوا على الخطوبة وإنها صغيرة وكده
ونقوا الدهب ووالدة جميل هى اللي لبستها الدهب
وجميل كان بيكلم شيماء بس وهى قاعدة مع أهلها وبحدود
وعدا شهرين وجميل قرر يكتب الكتاب طالما متقبلاه ومتفاهمين ومفيش مشاكل وهى اتعرفت عليه
وقال لباباها وهى وافقت
وجاب المأذون وتم كتب الكتاب
والأقارب باركوا ليهم واتمنوا ليهم السعادة
وهما سابوهم لوحدهم
جميل راح قعد جنبها وباس ايدها: مبارك أنتي عليا
شيماء وهى مكسوفة: الله يبارك فيك وبصتله ممكن سؤال
جميل: اتفضلي اسألي
شيماء: احم هو أنت جبت رقمي منين لأنك لما اتصلت عليا بعد الخطوبة لقيت إنك مكلمني قبل كده يوم اللي حصل فيه مشاكل كنت ليه مسحتش الرقم لأني نسيت
جميل: بصي يا ستي انتي كنتي مقدمة في مسابقة حفظ القرآن وأنا اللي كنت متابعها وطبعا اخدنا ارقامكم عشان نتصل بيكوا وتيجوا تاخدوا الجوايز
مش عارف إيه اللي خلاني اسجل رقمك على موبايلي أنا أصلا أول ما شوفتك بدون قصد توهت
وبدأت أدعي في صلاتي إنك تكوني من نصيبي
وساعتها عرفت اللي حصل وكلمتك يومها 
ولأني عارف إنك كنتي حزينة وبتبكي بس ده كان مآثر عليا أوي وقلبي بيبكي معاكي بسبب اللي حصل
شيماء: يعني إيه
جميل: يعني بحبك وقلبي بينادي باسمك
شيماء: أنا مش هكدب وأقول إني حبيتك بس أعجبت بيك بس بحس بمشاعر متلخبطة تجاهك وبكون فرحانة
لازم اسمع صوتك بيحسسني بالأمان ووجودك جنبي دلوقتي محسسني بالدفا
جميل: ده بداية الحب أنا عارف لسه برضوا مخدتيش عليا عشان تحبيني بس حبي بدأ يتسلل إلى قلبك وقريبا هيحتله
شيماء بابتسامة: ده أكيد إن شاء الله وهعمل كل ما بوسعي لكي أسعدك واحبك أكثر مما تحبني يا قرة عيني
جميل بابتسامة: وأنا متأكد من ذلك وسأكون لكي السند والأمان والدفى بحبي لكي وسأكون كل شئ في حياتك💞
يا صدفة حلوة أزهرت قلبي ورد
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية اريده شبهي
google-playkhamsatmostaqltradent