رواية منقذي الفصل الثالث 3 بقلم دودو

 رواية منقذي الفصل الثالث 3 بقلم دودو

 رواية منقذي البارت الثالث

 رواية منقذي الجزء الثالث

رواية منقذي الفصل الثالث 3 بقلم دودو

 رواية منقذي الحلقة الثالثة


فى النادى 
المدربة : اتفضل حضرتك يا فندم اوريك الشباب بتاعت كرة السلة ال عندنا 
زين : ماشي يلا بينا 
( زين شاب عنده 25 سنة مجتهد و عرف يوصل شركات والده فى وقت قياسي لأعلى الاماكن و مكتفاش بكدا بس لا دا فتح مستشفيات و فنادق و حاليا بيفكر يفتح نادى كبير يكون فيه كل أنواع الرياضات ) 
المدربة : زى ما أنت شايف حضرتك دول أفضل اللعيبة ال عندنا و شاركوا فى بطولات عالمية كتيرة و كسبوا 
زين : ما شاء الله ، أنا فعلا جيت المكان الصح ، و أنا اعرف عن النادى بتاعكم إنه وصل للعالمية عشان كدا عايز لاعبين من عندكم يكونوا فى النادى بتاعى 
المدربة : تحت أمرك يا فندم ، أنا اقترح على حضرتك ليان و تقى دول من افضل اللعيبة ال هنا 
زين : تمام ال تشوفيه ، و انا جاهز نمضى العقد دلوقتى 
المدربة: ماشى يا فندم ، عن إذنك هقول للبنات 
ذهبت المدربة ل ليان و تقى و أخبرتهم 
ليان بحزن : يعنى خلاص مش هنلعب هنا تانى 
تقى : احنا مش عايزين نسيب النادى هنا يا كابتن 
المدربة : أنتوا هتروحوا فى أكبر نادى فى مصر و هناك هتشاركوا فى بطولات عالمية و موهبتكم هتظهر هناك أكتر 
تقى و ليان : بس احنا عايزين نفضل هنا 
المدربة : احنا قولنا ايه ،يلا يا بنات عشان هتمضوا العقد 
ذهبت المدربة و معها ليان و تقى إلى المكتب و لكن لم يجدوا زين و وجدوا عمرو السكرتير الخاص لزين و أخبرهم أنه ذهب فى شغل خاص به و هو من سيكتب العقد معهم 
............................... .........
فى منزل  كارما
أتى المساء و كارما لم تعد إلى البيت و بدأ والدها يخاف عليها 
اما عن عدى فجرب كثيرا الاتصال بها و لكن بلا فائدة ف قرر ان يذهب لمنزلها و يسأل عنها 
عدى : السلام عليكم 
محمد ( والد كارما ) : و عليكم السلام يا ابنى ... ايه دا مش أنت عدى ابن المرحوم رفعت الألفى 
عدى : اه يا عمى تعرفنى منين 
محمد و هو يأخذه إلى حضنه : كبرت يا عدى ، أنت مش فاكرنى أنا عمك محمد صاحب أبوك الله يرحمه كنت باجى عندكم بس وقتها كنت انت لسه صغير 
عدى : عم محمد ... أخبارك عامل ايه مش بشوفك من زمان ليه 
محمد : مشاغل والله يا ابنى ، من ساعة ما زوجتى اتوفت و أنا سبت القاهرة و روحت المانيا أنا و بناتى الاتنين و لما كبرت قولت مينفعش يفضلوا عايشين  هناك كدا و ينسوا بلدهم و أهلهم ف  رجعنا تانى 
عدى : و الله زمان يا عم محمد ، أنا كنت بحبك زى والدى والله 
محمد : و أنت كمان يا ابنى يعلم ربنا أنك فى غلاوة ابنى ، بس قولى عرفت البيت منين 
عدى : بصراحة يا عمى انا بحب بنت حضرتك ، و كنت جاى اطلب إيدها 
محمد ب استغراب : بس أنت شوفتها فين 
عدى بتوتر : شوفتها فى كافيه كدا كانت بتروحه على طول و بصراحة اعجبت بيها و حابب اطلب إيدها منك 
محمد : أنت متأكد يا ابنى من ال أنت بتقوله 
عدى : ايوا يا عمى ..... لم يكمل حديثه حتى أتت ليان من خلف والدها و اردفت : بابى عامل ايه 
حضنها والدها و اردف : حبيبة بابا جيتى امتى 
ليان : لسه مخلصة التدريبات فى النادى و جيت ، ثم نظرت ل عدى و اردفت : اومال مين العسل دا يا بابا 
ابتسم  عدى على ما قالته فهو شاب يجذب أنظار أى فتاة تراه ثم أردف محمد : بت احترمى نفسك ، ثم همس فى أذنيها : اهوا ال قدامك دا جاى عشان يخطبك يا مفعوصة 
ليان بصوت عالى : يخطبنى أنا !!!! 😳😳
انتبه عدى للكلام و اردف : لا يا عمى أنت فهمت غلط أنا قصدى على الآنسه كارما 
ليان : أنا قولت برضو العسل دا هيبصلى أنا 
اوقفها محمد و اردف : بس كارما مخطوبة 
عدى : عارف يا عمى و كمان عارف العداوة بينك و بين أخوك ، هو أكيد اخدها لابنه عشان ينتقم بس مش أكتر صدقنى يا عمى 
محمد : أنت بتقول ايه ، جمال أخويا مستحيل يعمل كدا 
عدى : طب قولى هى فين دلوقتى 
محمد : خرجت من الصبح مع زياد و لسه مجاتش 
عدى : يبقى فى خطر !!! متعرفش ممكن يكونوا راحوا فين 
محمد : مش عارف !!! 
عدى : استنى هطلع ال GPS و اعرف مكانها عن طريق التليفون 
عدى : ال GPS بيقول أن بقالها 3 ساعات فى المكان دا 
محمد : طب هنعمل ايه 
عدى : لازم نروح نشوفها بسرعه 
محمد : ماشي يلا أنا جاى معاك 
.........................
زياد : احنا لفينا كتير تعالى نستريح فى البيت دا 
كارما بخوف : لا انا عايزة اروح 
زياد و هو يقترب منها : أنتى خايفة منى يا كارما دا انا ابن عمك و خطيبك هأذيكى ازاى بقا 
كارما: لا مش قصدى بس 
زياد : مبسش يلا ندخل البيت اى هناك دا لان العربية عطلت أصلا عبال ما حد يجيبلنا عربية تاخدنا 
كارما بتوتر : ماشي 
و بالفعل دخلوا البيت و كان مفيهوش حد خالص و هو راح المطبخ و جاب لها عصير و حط فيه حبوب منوم 
زياد : خدى يا كارما اشربى 
نظرت للكوباية بتوتر 
زياد : متخافيش مش حاطط فيها حاجة اشربى 
اخذت العصير و شربت منه و أحست بدوخة شديدة و و ما هى إلا خمس دقائق حتى كانت نائمة ابتسم زياد و قرب منها و رن هاتفه برقم فهد 
فهد : ايه يا ابنى ها نامت ولا لسه 
زياد : بقولك ايه الخطة اتغيرت أنا ال هعمل معاها كدا و أنت بس ال هتتصور معاها
فهد بضيق : احنا متفقناش على كدا 
زياد : ولا هى برضو بنت عمى و انا احق بيها و اما اخلص ابقى اعمل ال أنت عايزه
فهد: بس ....
زياد : خلاص خلصنا 
و قفل معه الهاتف و اقترب منها و لكن كانت المفاجأة دخل عدى و محمد الشقة و كسروا الباب و..... 
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent