رواية الدبش إللي خطفت قلبي الجزء الثاني الفصل الثلاثون 30 بقلم نرمينا راضي

 رواية الدبش إللي خطفت قلبي الجزء الثاني الفصل الثلاثون 30 بقلم نرمينا راضي

رواية الدبش إللي خطفت قلبي الجزء الثاني البارت الثلاثون 

رواية الدبش إللي خطفت قلبي الجزء الثاني الجزء الثلاثون 

رواية الدبش إللي خطفت قلبي الجزء الثاني الفصل الثلاثون 30 بقلم نرمينا راضي


رواية الدبش إللي خطفت قلبي الجزء الثاني الحلقة الثلاثون

#الدبش_اللي_خطفت_قلبي ج 2
#الحلقه_الثلاثون "جُحــــر الآفعى" 
لـ نرمينا راضي ✍️
-----------♡♡♡--------------
لكل مجتهد نصيب ❤
مبدأياً.. شكراً لله أول حاجه ثم الشكر لكل من دعمني ولو بكلمه.. أنا بدأت بدون تشجيع بس كان ظنِ بالله حسن ووثقت في نفسي إن في يوم هحقق ولو جزء بسيط من حلمي.. 
والنهارده جايه أقولكم.. إن الجزء الأول نزل على موقع أجنبي يوم ٢٠٢١/٥/٣٠ وفي خلال اسبوع حقق ٢ مليون ومائتين ألف قراءه و٦٣ ألف صوت،الموقع فيه خاصية الترجمه التلقائيه ❤
... 
إنتي وإنتي وإنتي مسيرك هتحققي حلمك بس ثق بالله وبنفسك إنك تقدري على الصعب ✌
------------------------------
ليس ثمة حبال أو سلاسل تشد بقوة أو بسرعة كما يفعل الحب بخيط واحد ❤
---------
-- لاا ياابيه..اعمل ايه حااجه تانيه الا انك تسلملهم رينااد..مش انت بتحبها..!! 
قالتها روضه بتعجب يشوبه بعض الخوف من قرار حمزه الغير عادل بالمره بشأن ريناد
أجابها بنبره حاده جعلها ترتعد خوفاً
-- مش شغلك...اسمعي يابت انتي...انتي مش هتيجي تبوظيلي خطتي...إللي أقول عليه يتنفذ
ظلت تتأمله للحظات بدهشه شديده اجتاحت معالم وجهها..غير مصدقه مايقوله...ابتلعت ريقها لتهتف بشجاعه مصطنعه
-- ريناد أختي...لو إنت مستغني عنها...أنا مش مستغنيه عن أختي..سلمني أنا بدالها...هي لاء..وأعلى مافي خيلك اركبه 
أغمض حمزه عينيه بغضب شديد من سليطة اللسان تلك..
ثم رمقها بنظره قاتله جعلت الفزع يدب بأوصالها..فمن هي كي تتطاول عليه!؟
لم يستطيع أعته الرجال الوقوف بوجه هذا المارد الذكي...وتأتي تلك الحمقاء الصغيره بكل برود وترفض طلبه !!؟
تمالك حمزه نفسه كي لا يهشم رأسها الأحمق ذاك..ثم اقترب منها وهو يصوب حدقتيه الغامضه لعينيها الخائفه منه...ليتحدث بهدوء مميت قائلاً
-- روحي..اعملي..اللي...قلتلك..عليه
ابتلعت روضه ريقها بخوف شديد..فلأول مره تشهد تحول وغضب حمزه القاتل....تابع الجِن بتهديد
-- هعد من واحد لثلاثه...لو مامنفذتيش طلبي حالاً..بإشاره واحده من إيدي...العماره دي هتتفجر...بريناد وأمك...ساعتها ابقي قولي يارتني 
تأملته روضه بإضطراب...وتسرب الخوف لفؤادها واصابتها حيره شديده...تنفست بعمق ثم قالت
-- حاضر ياابييه...بس بالله عليك متأذيش ريناد وماما...ومتنساش بنتك ياابيه..أنا متأكده انك بتحب ريناد ومستحيل تأذيها...صح !!
رمقها حمزه ببرود ليجيب
-- ميخصكيش...يلاا امشي نفذي اللي قولته بالحرف الواحد...واياك تخليهم يشكو فيكي...عشان أنا زعلي وحش...مفهوم ياروضه!
روضه بإيماء وتوتر
-- حاضر...ربنا يستر 
اتجهت روضه بالفعل لبيتها وهي تجرّ قدميها جراً من عُسر الموقف الذي وضعها به هذا المتعجرف في نظرها..
أما حمزه بعد أن رحلت روضه..أخرج جهاز اللاسلكي خاصته ليهتف بلهجه آمره
-- استعدوا..
---------------------
أما فوق في الشقه التي بها ريناد وصباح 
....
خرجت ريناد من غرفتها وهي تُلملم شعرها وتهندم ملابسها.. إثر ماحدث بينها وبين حمزه منذ قليل..
"لا تُركز عزيزي القارئ،أنا بنفسي لا أعلم ماذا حدث" 
أقبلت ريناد على ابنتها..لتحملها وتضمها اليها بحنان بالغ...ثم انهالت عليها بالقُبلات الحنونه وهي تردف بمرح
-- قلب مامي...وحشتيني اووي ياروحي..خلاص بابي هيخلص مهمته بسرعه ويبقا معانا علطول 
تأملتها صباح قليلاً بتعجب..لتردف بتساؤل 
-- ريناد...انتي كنتي بتعملي ايه مع حمزه جوا !
قضبت ريناد حاجبيها بتعجب لتقول ضاحكه
-- ايه السؤال ده ياماما...واحد ومراته مشافوش بعض من زمان...هيكونوا بيعملوا ايه يعني...بيلعبوا بابچي !!
ضحكت صباح قائله
-- مع إن معرفش ايه بابجي دي بس شكلها لعبه قليلة الأدب...اصل شكلكم بيقول كده 
ريناد بدهشه وضحك
-- ماامااا...عييب..علفكره أنا اه متجوزه بس بتكسف برضو..الله 
رمقتها صباح بغيظ..لتشدها من أذنيها هاتفه
-- انتي يابت مش قولتيلي إنه طلقك!!
ريناد بتألم مصطنع
-- اااه..يامااماا ودني..مهو حمزه سأل ولقى إن الواحده الحامل الطلاق بيقع عليها اه بس عدتها بتبتدي بعد ماتولد..وهو رجعني قبل ماادخل اوضة العمليات قدام باسم والدكتور...وقالي انا وباسم اننا نعترف بأن حمزه طلقني...
صمتت لبرهه.. ثم تابعت بضحك 
-- يعني من الاخر كده كنا بنمثل اننا مطلقين وباسم اشترك معانا في الجريمه دي عشان حمزه كان فيه غرض في دماغه من التمثيليه دي...ولحد الآن محدش يعرف إن حمزه رجعني غير باسم 
صباح بااستيعاب
-- امممم...قولتيلي...بقاا كل ده يطلع منك ياسوسه..هتطلعي لمين...ماانتي جوزك جن..اللهم صلِّ على النبي محدش يفهم دماغه...وانتي ياحبة عيني اتعلمتي الخبث منه
تابعت صباح حديثها وهي تضرب ريناد على كتفيها بخفه
-- بقاا ياجذمه تخبي عليا أنا كل ده...ده انتي يابت سرك كله معايا...من امتى وانتي بتخبي عليا حاجه!!
ريناد بضحك
-- خلاص بقاا ياصبوحه...قلبك ابيض..وبعدين انا مالي...حمزه هو اللي قالي اعملي كده...وأنا مقدرش اكسرله كلمه..كفايا وجوده جنبي..رغم..رغم
صمتت ريناد للحظات..بعد أن شعرت بنغزه الشوق في قلبها...تابعت بحسره وحزن
-- رغم إن اقرب الناس ليا مبيسألوش عني...ولا كأني حته منهم...حمزه هو الوحيد اللي عوضني عن كل النقص اللي حسيته...حمزه ملجأي..مليش غيره
انحنت صباح لتنزع نعلها هاتفه بوعيد
-- بقااا كددده...وأنا رووحت فيين...الموج شفطني ولا الهوا طيرني...انتي منضربتيش بالشبشب من زمان...تعالي بقاا اما امسى عليكي زي روضه بالمره
وضعت ريناد طفلتها في فراشها الخاص..ثم فرت هاربه من أمام صباح وهي تصيح بمرح
-- لو عرفتي تطولني ابقي اضربيني...يااناا ياانتي ياصبااح انهاارده 
كادت ريناد أن تقفز لداخل الغرفه..ولكن تلك المسكينه لم تسلم أيضاً من تصويب صباح الإحترافي..
عدَّت صباح من واحد لثلاثه في نفسها...ثم لوحت بالنعل بمهاره..لتُلقيه بسرعه السهم تجاه مؤخرة ريناد وبالفعل التصق بها..
صاحت صباح بغرور وضحك
-- شبشب صبووحه مايخبش أبداً 
تمتمت ريناد بحنق وهي تتحسس مكان التصويب
-- تستاهلي والله جنان روضه 
----------------------
وصلت روضه أمام بيتها في الحي الشعبي الذي تسكن به..لمحت بالفعل رجلين يبدو من هيئتهم أنهم تخصص إجرام فقط...ظل الرجلين يجوبان أمام البيت ذهاباً وإياباً...متفقدان البيت من الخارج بدقه..كأنهم يبحثان عن شخص مهم..
تنهّدت روضه بعمق ثم أخذت شهيقاً طويلاً...لتغمض عيناها بتوتر قليلاً وهي تردد
-- ياارب..يارب خليك معايا...يارب ريناد وماما ميحصلهمش حاجه وحشه 
سارت روضه بتريث وحذر تجاههم...فاانتبهاه لها
...ابتلعت روضه ريقها بخوف شديد..فور أن رأت واحداً منهم قادم نحوها ونظرات عينيها مليئه بالشر والمكر..
استجمعت روضه شجاعتها..لتخرج شفره حاده..كانت قد وجدتها في منتصف الطريق،ملقاه على الأرض..فأخذتها وأخفتها بتمكن في ثنايات ملابسها..
دُهش الرجل من روضه ومافعلته، فقد لوحت في الهواء بتلك الشفره الحاده وهي تصيح بنبره إجراميه وتصفع خدها كقُطاع الطرق
-- اللي هيقررب..هسيح دمه..العركه لو ابتدت..هزعلكواا...واللي يجي على بنت كمااال منصوور...يقوول على نفسه يارحمااان ياارحييم...صلووو على النبي كدده وخلوناا نتكلم بشويش عشان مشلفطش وشك أمك انت وهو بالموس ده...آمييين  !! 
تأملها الرجلان بدهشه عارمه وتعجب شديد..كأنهم يقولان لأنفسهم..
كيف لتلك الصغيره..أن تكون بكل تلك الجرأه والشجاعه  !!
هتف الرجل آخيراً
-- اهدي كده ياشاطره..ووطي صوتك عشان الفضايح 
أخفضت روضه الشفره...ثم بصقت في الأرض بتقزز..لتهتف بنبره تشبههم كما لو أنها باتت في السجن لسنوات حتى تتعلم التحدث مثلهم 
-- وانا اكره الفضاايح...أنا بيني وبينكم مصلحه...هتدوني قرشين حلوين كده يسدوا بوقي...هديكم عنوان اللي بتدوروا عليها 
نظر الرجلان لبعضهم بذهول..كيف علمت بما يدور في رؤوسهم  !!
هتف واحد منهم بدهشه
-- انتي عرفتي المراد منين يابت انتي  !! 
روضه بغرور وإعوجاج في الكلام
-- عيب عليك ياشبح...المنطشقه منطقتي...والحته بتاعتي...والفلوس اللي معاكم تلزمني...واللي كانت ساكنه في البيت العطلان ده..تلزمكم...حصل  !
الرجل بإيماء ودهشه
-- حصل...عايزه ايه انتي دلوقت 
روضه بسخريه
-- هو اللي هنعيده هنذيده...ماقلنا سلم واستلم...مش بتدوروا على ريناد سامح الصعيدي برضو واخوها الأجنبي الحليوه ده   !!
الرجل بسعاده ولهفه 
-- ايوااا بالظبط ياشااطره...احب اناا الناس اللي بتفهم دي...هما فين بقاا  !! 
بسطت روضه كفها لتردف بقرف 
-- ايدك على مبلغ حلو يسكتني 
الرجل بدهشه وغضب 
-- انتي يابت جايبه البجاحه دي منين 
روضه بسخريه 
-- من عند امك..كانت فاتحه دكان بجاحه فجبت منها شويه...ايه تاخد حبه!
نظر الرجلان لبعضهما بنفاذ صبر من تلك الشعله البركانيه الواقفه تترقبهم كالصقر 
همس الرجل لصديقه
-- بقلك ايه...البت دي مش سهله...هنديها فلوس ونأمل نفسنا ونكلم الرجاله يقابلونا على المكان اللي هتقوله 
أومأ له صديقه...ثم أخرج المال من جيبه ليعطيه لروضه قائلاً
-- قدامي ياشاطره...اما اشوف اخرة المشي ورا العيال ايه 
نهرته روضه بتعصب 
-- عياااال في بوووزك...اتكلم معااياا بااحتراام يابأف انت...جتها نيله اللي عاوزه خلف...فااكرني هخااف منه..هأأووه 
رمقها الرجلان بتعجب من شجاعتها رغم سنها الصغير..ولكنهم لا يعلمان أن وراء تلك الشجاعه..قلب هش ينبض بالخوف 
تقدمت روضه أمامهم لتسير بشجاعه هاتفه
-- وراايااا يااشوية قلااادييش 
جذبها الرجل من ياقة ملابسها ليدخلها في السياره رغماً عنه هاتفاً بيأس
-- اتنيلي على عينك اقعدي هناا...احنا مش هبل عشان نسيبك تمشي ونمشي وراكي زي المعيز كده...انتي هتعرفينا المكان بالظبط وهتنزلي معانا كمان...عشان لو مطلعتش هناك هي والواد اخوها ده...انتي اللي هتشيلي الليله كلها 
ابتلعت روضه ريقها بخوف..وظل تسب حمزه في نفسها على وضعها بهذا الموقف الصعب 
وصلو للمكان المنشود بعد أن وصفته روضه لهم...ثم نزل الرجلان وجذب احدهم روضه كالمجرمين من ملابسها هاتفاً
-- هماا فييين 
أشارت روضه لإحدى الشقق بخوف
-- هـ...هنا...في الشقه دي 
غمز الرجل بعينيه لصديقه...فأخرج الآخير سلاحهه وكسر الباب ثم هجم هاتفاً
-- اطلعي انتي واخوكي بهدوء أحسنلك بدل..
لم يكد يكمل الجمله وسقط على الأرض بصراخ وتألم..إثر الرصاصه التي خرجت من مسدس حمزه وأصابته في قدمه 
أما الرجل الواقف بجانب روضه..نال ركله محترفه أسفل الحزام من روضه...وأنقض عليه أحد الضباط الذين استدعاهم حمزه..
تم تقيض الرجلان بالأصفاد...وروضه ظلت تراقب مايحدث من بعيد بإندهاش شديد...لحظات وتحولت ملامحهها للذعر والهلع..حينما سمعت أصوات الرصاص تدوي بصوت عالي أسفل البرج السكني....بحثت بعينيها في الشقه بالكامل...فلم تجد أثر لوجود ريناد وابنتها ووالدتها 
اندفعت روضه تجاه حمزه لتبكي بخوف 
-- ابييه...فين ماماا...ورينااادد..ودييت ماماا فيين ياابييه حمززه....عشاان خااطر ربناا قولي ماماا فيين 
ربت حمزه على ظهرها كي يطمئنها قائلاً
-- متخافيش...هما كويسين
صمت ليشير للضابط معه بأن يسحب الرجلان لسيارة الشرطه حتى يستطيع التحقيق معهم كما يريد
تابع بثناء وهو يبتسم 
-- شااطره يارووضه...كنت متأكد ان اخترتك صح عشان تسحبي الكلاب دول لحد هنا...شكلي مش هقدر استغني عن خدماتك بعد كده 
روضه بااستيعاب بعد أن هدأت قليلاً
-- الحمدلله...يعني هما بخير...طيب هما فين دلوقت..عاوزه اروح عندهم
أجاب حمزه وهو يخرج من الشقه ويحثها على السير معه
-- في مكان ميخطرش على بال العفريت
روضه بتذمر 
-- ايوااا...فيين يعني...عااوزه اطمن علييهم 
أجاب حمزه بغموض
-- بعدين...بعدين مش وقته
نزل حمزه ومعه روضه لأسفل البرج...فاابتسم حمزه بسخريه...وشهقت روضه بفزع ودهشه مما رأته...!
تركها حمزه في قمة خوفها...ثم وقف بعيداً عنها...ليخرج هاتفه ويهاتف شخصاً ما قائلاً
-- اسمه يوسف ميخائيل 
صمت ليتابع مجيباً
--لاء...صرفت نظر عن موضوع تجنيده...المهم عاوزك تقوم بالواجب معاه..مفهوم 
فما هو مقصد حمزه من ذلك  !!؟
-------------------------
في مكان ما لن يتم ذكره الآن
...
مالت ريناد على أذن صباح هامسه
-- متخافيش ياماما...حمزه متفق معايا ومفهمني على كل حاجه...وانا موافقه اعمل اي حاجه هتخدم بلدنا
صباح بخوف
-- مخافش ايه بس...طب والمسكينه بنتك دي...هتعملي فيها ايه 
ريناد بتلقائيه
-- بنتي في أمان...كفاياا إن ابوها رئيس المخابرات...يعني عارف كل حاجه وعارف هو بيعمل ايه كويس 
صباح بقلة حيله يشوبها الوجل
-- ربنا يسترها معاكم ومع روضه بنتي...ربنا يحمي بلدنا من المفتريين دول 
امنت ريناد على دعائها...ثم ظلت تهدهد طفلتها التي بكت من أثر المكان 
من يستطيع منكم تحديد مكانهم سيكون له مفاجأه خاصه  !
----------------------------------
إني أغار من النسيم إذا سرى ... بأريج عرفك خشية من ناشق
وأود لو سهرت جفوني دائماً ... حذراً عليك من الخيال الطارق..❤      "غزل قديم"
في بيت مارينا
..........
ظل يوسف يتنفس بغضب شديد حتى انتفخت أوداجه وتجمع الدم بكفيه من شدة القبض عليهم..
حينما عانق ذاك الأبله مايخصه ويحق له هو وحده..
كيف له المساس بها من الأساس..! من أعطاه الحق كي يقترب منها ويلمس جسدها...وهو الوحيد من يحق له ذلك!!...هي تخصه هو فقط...ملك له هو فقط...كل شيء بها..ملك للذئب فقط
إذاً...هذا الأحمق قد جلب الموت لنفسه..ولكن يوسف سيسلك تلك المره طريقاً اخر في الانتقام ممن لمس فريسته وأم أشباله....حتى لا يقل في اعين والديها...إذا تهور وتصرف تصرُفاً غير لائق
أغمض يوسف عينيه يتنفس بعمق عدة مرات وكأنه يحاول التهدئة من روعه..حتى لاينفجر بعوائه يمزق كل من يخترق ملكيته..
مسح يوسف على وجهه بنفاذ صبر...ثم هدأ قليلاً..ليهتف بمرح انتبه له الجميع
-- احااااااااابييييب قلبي يااامااايكل  !!! ليييك وحششه ياارااجل...كنت فيين ياااض الغييب دي كله...بقاا تختفي كده ومتسألش على صاحبك حتى وهو في غربته 
ابتلعت مارينا ريقها بخوف...فهي تعلم جيداً أن يوسف ماهو إلا قنبلة مكر ودهاء ولا يدع الأمر يسير كما الماء المتدفق بسهوله..
عقد مايكل حاجبيه بتعجب..ثم شهق مردفاً
-- هو..هو انت...انت اللي ضر...
لم يكمل الجمله وجذبه يوسف ليعانقه بشده حتى كادت أن تتمزق أضلعه من قوة عناق يوسف ومن ذراعيه الصلبه...الذي وبدون شك فعل ذلك عن عمد
مايكل وهو يحاول الفرار من براثن الذئب بتألم
-- ايدك نااشفه...برااحه...في حد يحضن حد جامد كده
قالها مايكل بصوت رقيق...كما لو أنه انثي...مما ابتعد يوسف عنه مندهشاً...وكتمت مارينا الضحك بصعوبه وكذلك والديها 
هتف يوسف بدهشه
-- في اييه يااض..هتتحول لواحده ولااييه..ماالك قلبت زي النسواان كده 
مايكل بميوعه 
-- احترم نفسك...اوعى يغرك عضلاتك دي..لاء انا عندي اللي يضربك ويقطعك حته حته 
رمقه يوسف بذهول ثم وجه بصره لمارينا كأنه يقول لها..
ما خطب هذا الأبله!؟
هزت مارينا اكتافها بلامبالاه ثم انفجرت في الضحك بشده وكذلك والديها...مما ذاد ذلك من دهشة يوسف 
اقترب منه مايكل بتغنج ودلع ليردف برقه 
-- علفكره...عصبيتك دي هتتعبك اووي..خليك ريلاكس كده يابيبي 
يوسف بدهشه واستنكار
-- بيبي  !!
تابع يوسف مزمجراً بصوته الرجولي الأجش 
-- انت طلعت منهم يااالاااااه  أ*****اااا 
مسح يوسف على وجهه بتعصب ليردف بأسف
-- انا اسف ياجماعه على اللفظ ده...بس ماله زفت مايكل ده...عامل زي الحريم كده ليه 
وضع مايكل يده في خصره مردفاً
-- ومالهم الحريم ياخويااا...وحشين ولا وحشين 
ضرب يوسف كف على كف بتعصب هاتفاً
-- متتظبط ياالاااه واسترجل كدده في ايييه مااالك 
اقتربت مارينا من يوسف لتقف على اطراف اصابعها ثم همست في اذنيه
-- مايكل مش زيكم
يوسف بدهشه شديده
-- نعم ياختي!!
ضحكت مارينا لتجيب بهمس
-- هو مخلوق كده...شكله شكل راجل بس هو من جواه أنثى..ده فيه انوثه اكتر مني 
يوسف بااستيعاب
-- اااه قولتييلي...خنثـــــــ..
وضعت مارينا يدها على فم يوسف لتردف سريعاً قبل أن يكمل الكلمه 
-- يوووسف...عيييب متقولش كده...بابا وماما..الله
أزاح يوسف يدها من على فمه برقه...ثم استأذن والديها ليجذب مايكل من ذراعهه للخارج
هتف يوسف بسخريه 
-- عاارف...اللي نجدك مني...انك زي النسواان...يعني زي اختهااا...غير كده وربك وربي لكنت دافنك مكانك دلوقت 
مايكل ببرود ودلع
-- سيبك انت.. شعر صدرك حلو اووي
رمقه يوسف بدهشه ليصيح
-- يخربيييت امممك...يخربييت اللي جاابتك...انت اييه بالظبط...مكتوب في البطااقه ايه 
مايكل بنعومه 
-- اجمد راجل في العالم 
يوسف بسخريه وغضب 
-- ياابن ال*** انت ياالاااه تبع الواد بتااع حورية برلين اللي بيضحك زي المعيز ولا دنيتك ايه بالظبط...الله يخربيتك حركت مشاعري نحيتك 
ضحك مايكل برقه ليقترب من يوسف يتحسس صدره...دفعه يوسف بعيدا عنه بغضب..هتف مايكل بدلع 
-- طالما بتحب ماريناا اووي كده متجوزها
يوسف بإيماء وخشونه
-- هتجوزها ياروح امك...اركن انت ولاانتي في جنب وابعد عن مارينااا...انا كنت نااقص قررف الله يخربيت شكلك يابعيد 
دفعه يوسف للخارج مزمجراً
-- غوور ياااض ياابت ...غوور شووف انت راايح فين...وايااك اشووفك هناا تااني...هقطع رجللك...جتك الهم عالمسا 
ذهب مايكل بعد أن بصق ورائه بميوعه مما جعل يوسف يرمقه بتعجب واستنكار ثم ضحك رغماً عنه وهو يتمتم 
-- ينهااار اسووووح..الرجااله بتخلص من البلد ياجدعان 
دلف يوسف للداخل وهو يضحك بشده..ثم نظر لمارينا فوجدها تضحك في صمت...لحظات وانفجر الجميع ضحكاً عما حدث منذ قليل..
تنحنح يوسف ليرمق مارينا بحُب...ثم وجه حديثه لوالدها قائلاً
-- عمي سعيد...أنا...احممم..كنت
قاطعه سعيد
-- بتحب مارينا يايوسف!
رمقه يوسف بدهشه وكذلك مارينا...فاابتسم سعيد مردفاً
-- نظراتكم كلها حُب..وأنا عندي الحب هو الجواز
يوسف بموافقه ولهفه شديد
-- وانهااارده 
ميرفان وسعيد بتعجب
-- هو ايه اللي انهارده!
أردف يوسف مبتسماً بسعاده 
-- اجوز مارينا انهارده 
تأملتهم مارينا بتوتر..بينما ميرفان وسعيد تطلع لبعضهما بتعجب من لهفة يوسف...تدخلت ميرفان في الحديث لتردف
-- بالسرعه دي يايوسف!!...لازم يبني الاول خطوبه ونعرف قرايبنا ولسه هجيب لمارينا جهاز العروسه والذي منه 
ابتلعت مارينا ريقها بتوتر...بينما يوسف فكر للحظات ثم أردف مبتسماً
-- وأنا موافق 
رمقته مارينا بدهشه...فالوقت يمر بسرعة البرق وعاجلاً أم آجلاً ستبرز بطنها وسيكتشف أمرهم..زفرت مارينا بضيق من تهور يوسف...بينما يوسف صافح والديها وابتسم لمارينا قائلاً
-- هتعوزي حاجه يادكتوره..انا همشي بقا..اشوفك قريب 
قاطعته ميرفان
-- بس فيه حاجه يايوسف
يوسف بتوتر
-- حاجة ايه!؟
ميرفان بحزن
-- اهلك مش هيوافقو...انتو فين واحنا فين 
ابتسم يوسف بعفويه ليجيب بعيون ملتمعه بالحب
-- مفيش حد في الكون ده كله..يقدر يبعدني عن مارينا غير الموت 
صمت ليتأمل مارينا بحب بينما هي ابتسمت برقه وغاصت في نظراته دون وعي منها...تابع يوسف وهو مازال ينظر في عينيها بقوه 
-- مارينا اتخلقت ليا...لايمكن تكون لغيري...معرفتش يعني ايه حب غير معاها...ومحستش بحلاوة الحب غير وهي في حضني
شهقت مارينا بخجل بينما يوسف انتبه لاخر كلمه قالها...فأسرع بتصحيحها تحت أعين ابويها المندهشه 
-- لاا لااا اوعوو تفهموني غلط...ده شعر كنت حافظه وانا صغير...والشاعر كان بيحب بنت برضو اسمها مارينا...أو الساحل الشمالي أيهما اقرب 
ضحك سعيد بشده وشاركه يوسف الضحك وميرفان ايضاً...بينما مارينا رمقته بغيظ هاتفه
-- انت بتتريق عليااا...طب ايه رأيك بقاا إن انا مش موافقه على الجوااز دي...يلاا هي 
اقترب منها يوسف بغضب ليهتف بحده
-- مش بمزااجك ياارووح امممك...انتي بتااعتي انااا بس
فقد يوسف السيطره على اعصابه امام والدي مارينا..اللذان كادت اعينهم تقتلع من الدهشه
جذب يوسف مارينا من شعرها ثم احتوى وجهها بقوه وقبل أن ينزل على شفتيها يخرج كل غضبه بهم كعادته...ناولته مارينا صفعه شديده على خديه افاقته في الحال 
ميرفان بصدمه
-- هو ايه اللي بيحصل...انت ايه اللي بتهببه ده يايوسف 
همست مارينا ليوسف بخوف
-- شايف نيلت فينا ايه...اتصرف بقاا 
توارت مارينا خلف يوسف بخوف من والديها...بينما يوسف ضحك بقوه ليردف 
-- ههههه طب والله انا ممثل جاامد...ايه رايك ياعمي سعيد انت وطنط ميرفان...علفكره انا داخل مسابقة تمثيل في مسرح الجامعه انا ومارينا وده مشهد منه..من كتر مابمثله بقيت بعمله غصب عني 
ميرفان بتفهم 
-- خضتني...انا قلت الواد ده مش مظبوط وشارب حاجه 
يوسف بضحك
-- لاا شُرب ايه...احنا بتوع الكلام ده برضو 
همست مارينا من وراء يوسف بااعجاب من دهائه
-- لااء دييب فعلاً...مكااار..ملكش حل 
تمتم يوسف وهو مازال يضحك
-- عيب عليكي...راجلك يتقالو شابوو 
صافحهم يوسف ليذهب قائلاً
-- هاجي بكره عشان اخطب مارينا زي مااتفقنا..تكونوا انتو عرفتوا قرايبكم 
أومأ له سعيد مبتسماً..بينما مارينا اردفت في نفسها بتوتر
-- طب والحل...اعمل ايه في الحمل ده دلوقت...اووف...منك لله يوسف...حطتني في ورطه...هعمل ايه انا دلوقت 
أردفت مارينا بتنحنح
-- استأذنكم انا... هدخل أنام بقا عشان تعبانه 
ميرفان بحنو
-- تصبحي على خير ياحبيبتي
أجابت مارينا وهي تدلف لغرفتها بتعب
-- وانتو من اهل الخير
اغلقت الباب ورائها ثم القت بجسدها على الفراش بتعب مردفه 
-- أول يوم اكون بعيده عنك فيه يايوسف من أربع شهور...كنت فاكره إن هبقا مبسوطه لما ابعد عنك...بس لاء...انا من غيرك ضعيفه وخايفه وتايهه...محدش ليه على قلبه سلطان...محدش فينا بيختار يحب مين ويكره مين...بس احيانا لما بتحضني وتطبطب عليا ببقا مش عاوزه اخرج من حضنك...ببقا مطمنه اوي يايوسف...ولما بتتعصب عليا وتخوفني منك..بكرهك...بس منكرش إن حبيت تملكك ليا...إنك عاوزني ليك لوحدك...وانك
مستحيل تستغنى عني مهنا حصل 
تنهدت بتعب لتتابع وهي تمسد على بطنها
-- دلوقتي مين هيهتم بيا...انا تعبانه اوي يايوسف..تعبانه ومحتجالك 
لحظات وغفت مارينا ثم غطت في النوم دون أن تشعر بشيء 
بعد نصف ساعه مرّت...تململت مارينا في نومها بأرق وانزعاج من ذلك الصوت الصادر من نافذة غرفتها...وكأن احداً يحاول كسر النافذه أو الطرق عليها...
لحظات وقفز يوسف من النافذه بحذر وتمهل بعد أن استطاع فتحها...
شعرت مارينا بحركة أحد ما معها بالغرفه فاانتفضت بفزع مردفه
-- ميين...مييين هنااا 
انقض عليها يوسف سريعاً يكتم فمها..لينظر في عينيها بعشق هامساً
-- ششش...متخافيش..أنا يوسف 
هدأت مارينا وظلت تتأمله بدهشه...بينما يوسف ازاح يده من على فمها ليهمس أمام شفتيها 
-- مفكراني هسيبك تنامي بعيد عن حضني...تبقى بتحلمي ياقطه 
اندفعت مارينا نحوه لتتعلق في رقبته بشده ثم همست بسعاده شديده 
-- انا بحبك اووي يايوسف...متبعدش عني تاني لو سمحت 
ابعدها يوسف عنه برقه هامساً بلهفه
-- قولتي ايه  !!
مارينا بخجل بعد أن استوعبت ماقالته
-- قصدي..قصدي اتعودت على وجودك
تنهّدت بقوه ثم أردفت وهي تقابله نظراته بنظرات حائره منها
-- حبيت وجودك في حياتي يايوسف..خليك جنبي
ابتسم يوسف بحب ثم احتوى وجهها برقه ليهمس
-- مستحيل ابعد عنك أو افكر حتى اسيبك يامارينا...حياتي بقت واقفه عليكي ومرتبطه بوجودك فيها...مينفعش أبعد...مستحيل 
همست بتساؤل
-- بتحبني  !
أجاب بصدق 
-- بعشقك 
ابتسمت لتردف
-- لحد إمتى هتفضل تحبني 
احتوى يوسف كفها وهو يهيم بعينيها عشقاً...ثم وضع يدها على قلبه مردفاً
--لحد ما ده يبطل نبض...لحد مااموت..هفضل احبك بتملك وجنون لآخر نفس فيا يامارينا...انتي مش متخيله الشويه اللي بعدتي عن حضني فيهم كنت هموت ازاي...مارينا أنا بقيت مهوس بيكي 
عانقته مارينا ثانيةً ولكن تلك المره باتت مطمئنه تماماً وهي بين ذراعيه داخل أوتار قلبه التي تعزف بإسمها..
احتواها يوسف بحنان شديد..ثم وضعها على الفراش برقه..وتسطح ورائها ثم ضمها الى صدره وظل يمسد على شعرها بحنان وهو يهمس
-- ارتاحي يافريستي 
التفتت مارينا اليه...ليصبح وجهها مقابلاً لوجهه...وضع اناملها على ذقنها ثم همست متسائله
-- ليه بتقولي دايما الكلمه دي...مش بحبك تقولي يافريستي...بحسك بتقلل مني 
قبْل يوسف يدها قائلاً
-- عمرك شوفتي الديب بيصطاد فريسته ويسبها ويمشي
هزت مارينا رأسها بنفي...فتابع يوسف وهو يمسد على شعرها
--الديب من اشرس الحيوانات اللي مستحيل تتخلى عن فريستها مهمها حصل...المثل ده ينطبق عليا...أنا اه عصبي وبغير بطريقه محدش يتحملها..بس مزهقش منك أبداً...مقدرش اسيبك..لأنك فريستي...ملكي 
دفنت مارينا رأسها في عنقه ثم احاطت رقبته برقه لتهمس له
-- هنعمل ايه في الحمل ده يايوسف...لو استنينا كتير..بطني هتكبر وهنتكشف...انت اتصرفت غلط
أجاب يوسف بذكاء وتخطيط
-- كان لازم امشي الأمور في الأول بهداوه...بس متقلقيش...أنا مخطط لكل حاجه 
ابتعدت مارينا لتردف بتعجب
-- هتعمل ايه!!
أجابها يوسف وهو يداعب وجنتيها برقه
-- متشغليش بالك يا فريستي..أنا هخلي ابوكي وامك هما اللي يطلبوا نتجوز بسرعه..وبكره كمان 
مارينا بدهشه
-- هتخليهم هما اللي هيوافقواا  !!!
أومأ يوسف متابعاً بمكر
-- عاملك بكره مفاجأه..هتعجبك اوووي 
إلام يرمق الذئب  !!؟
---------------------------------
في شقه جميله بالمعنى الحرفي للكلمه
....
جلس إيليفر أمام التلفاز وهو يحتسي الخمر بااستمتاع ويشاهد أحد قنوات الرقص 
نظر في ساعته متأففاً بملل
-- اووف...هتيجي امتى بقا ياانچي 
لحظات ورن الجرس...قام ايليفر بتمايل وبدا عليه أثر الشرب..
فتح الباب وهو يتحدث بخمول
-- خشي يامزه...صوبيلك كاس واقفلي بالترباس
دلفت انچي وهي تتأمله بتعجب...تابع ايليفر وهو يتسطح على الاريكه بخمول
-- سخني ميه وحطي فيها ملح وتعالي دلكيلي رجلي وقوليلي انت تؤمر ياسي السيد 
ركلته انچي بخفه في بطنه ثم هتفت بغيظ
-- سيد في بووزك...هو ده اللي تعبان وبمووت وتعالي الحقيني!!..بتشرب ياايليفر!!
ايليفر بوهن
-- اموت من العطش يعني 
انچي بغيظ وهي تسكب الماء بوجهه
-- انا مش عااوزه استظراااف..فووق لنفسك كده...انا مااشيه ياايليفر...سلااام 
هبّ ايليفر واقفاً ليجذبها من خصرها رغماً عنها قائلاً
-- سلاام اييه ياحلويااات قلبي...إحنا قولنا هاي لما نقول بااي...لسه الليله طويله 
دفعته انچي في صدره بقوه..ثم قفزت في الهواء لتركله في صدره..لتقف ثانيةً على الارض بمهاره ثم تهندم شعرها الذي تطاير بفعل حركتها الرياضيه..لتردف بسخريه
-- مش معني اني راقصة باليه ابقى نايتي وينضحك عليا...ده انا اضحك على بلدك ياديك البرابر انت 
لم يتمالك ايليفر نفسه...فرفع قدميه بغضب وقبل أن يصيب انچي في جنبها بركله قويه...قفزت هي بمهاره لتتفادى ركلته...ثم تقلبت في الهواء مرتين..لتقف على اكتافه...ثم انحنت لتمسك رأسه بوضعيه الكسر هاتفه بغضب
-- هااا تحب اكسرر رقبتك واريحك من نفسك خاالص 
تنفس ايليفر بغضب ليهتف
-- مش عاوز اضغط عليكي عشان انتي في الاول والاخر حرمه طريه 
انهى جملته ليجذبها من رقبتها بحركه معاكسه...ثم حملها بين ذراعيه ليلقى بها على التخت..وقبل ان تهرول من أمامه...احتجزها بين منكبيه لينظر في عينيها قائلاً بسخريه
-- مفيش طالب بيتشطر على مدرسه...متنسيش إن انا اللي معلمك الحركات دي
رمقته انچي بغيظ...لحظات وتحولت ملامحهها للهدوء...لتبتسم بخبث وهي تحيط رقبته برقه وتتطلع لشفتيه برغبه اصطنعتها هي...مما أشعل ذلك نار الشوق بداخل ايليفر...فتجاوب مع نظراتها...ثم اقترب من شفتيها...فاستغلت انچي فرصة اقترابه ثم انقضت على خديه تعضه بقسوه مما صرخ ايليفر بتألم ودفعها بعيداً عنه..هاتفاً بحده
-- اااه يااابنت الـ**** والله لمعلمك الأدب ياانچي
هبّ ايليفر مهرولاً اليها بغضب....فسكبت انچي الماء أمامه على الأرض مما تزحلق ايليفر ووقع على ظهره بألم... صاحت انچي  باانتصار
-- لو اناا بنت *** فانت ابن ستين **** ومعااش ولاكان اللي يعلم عليااا يااندل ياجربووع...ده انچي ياالاااه يعني اعجنك واخبزك واكلك واحلف ماشفتك...بتضحك عليااا اناا وتجبني الشقه بحجة تعبك عشان تستغلني ياكلب الزرايب 
تنهّد ايليفر بتعب ثم هتف بيأس
-- بصي...من الآخر كده انا مبحبكيش وكنت عاوز اعتدي عليكي...هاا ايه تاني 
تأملته انچي للحظات بدموع..نعم هي كانت تعلم ذلك منذ البدايه..تعلم أنه لايحبها... ولكن لم تصل توقعاتها إلى أنه من الممكن أن يستدرجها لإحدى الشقق كي يحقق مراده..
مسحت انچي دموعهها بقوه قبل أن تهطل على وجنتيها وتفضح قلة حيلتها وضعفها ثم أردفت بااشمئزاز وسخريه
-- حبيتك لدرجة إن كرهتك أكتر مما تتخيل...اوعى تكون فاكر اكمن بحبك يبقا هفرط في شرفي...لا ياعسل...شكلك ناسي ان اصلي صعيدي من الأرياف يعني شرف البنت وعرضها اغلى حاجه في حياتها...يوم مهيفكر حد يمسها هتاكله بسنانه...انت واحد حقير ياايليفر...واوعدك مش هتشوف وشي تاني 
تركته انچي بعد أن نظرت له بااستحقار ودموع...ثم اتجهت للرحيل من الشقه...ولكن قبل أن تخطو قدماها للخارج...استوقفها ايليفر هاتفاً بسخريه وشماته
-- ده انتي ابووكي اللي انتي من شحمه ولحمه كان عاوز يعتدي عليكي اكتر من كذا مره..شرف ايه ياام شرف...متسيبك من الأفوره دي وتعالي ادلعك 
رمقته انچي بدموع ثم هرولت راكضه للخارج قبل ان تنفجر باكيه أمامه..
نعم هو معه حق..فـ والدها الذي من المفترض أن يكون مصدر أمانها وقوتها...يريد أن يسلب اغلى شيء تمتلكه...يريد هتك عرضها..!!
ظلت تركض في الطرقات..لاتعرف أين الملجأ والفرار...إلا أن اصطدمت بشخص يفوقها طولاً 
مسحت انچي دموعها لتهمس باااسف
-- انا اسفه..مخدتش بالي 
هتف الشخص بتقزز ومياعه
-- اووف اييه ده...انا نفسي البنات دي تنقرض من الكوكب بقااا...بجد بقت حااجه اووه لالاااه خاالص...مش ممكن...مش معقول...فيها ايه يعني لو فضلنا احنا الرجاله عايشين مع بعضشينا ومبسوطين ونتجوز ونجيب رجالاته حلوااته زي كده...الله بقاا 
تأملته انچي بتعجب ودهشه شديده من طريقه حديثه التي تشبه الفتيات كثيراً..
تباً لك ياهذا...أنا الأنثي لست بكامل أنوثتك ياشبيه حورية برلين 
هل عرفتم من هذا الشخص!! حسناً إذهبوا للنوم الآن...وغداً نلتقي مع باقي الأبطال + نوڤيلا يناديها عائش الحلقه الثالثه...اللينك الخاص بها بأول كومنت..

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية الدبش إللي خطفت قلبي الجزء الثاني
google-playkhamsatmostaqltradent