رواية جوازة بدل الفصل الثامن عشر 18 بقلم سعاد محمد

 رواية جوازة بدل الفصل الثامن عشر 18 بقلم سعاد محمد

 رواية جوازة بدل البارت الثامن عشر

 رواية جوازة بدل الجزء الثامن عشر

رواية جوازة بدل الفصل الثامن عشر 18 بقلم سعاد محمد

 رواية جوازة بدل الحلقة الثامنة عشر

قبل قليل بمنزل عطوه.
بشقة هيام
كانت تجلس كل من هيام،ومياده
رغم عدم شعورها بالراحه وهى تجلس بينهم
بأنزاحه،تضع ساق فوق أخرى

قربت هيام طبق فاكهه،منها قائله:والله متعرفيش قد أيه مبسوطه أنك نزلتى تقعدى معايا الليله،قومى يا مياده شغلنا فيلم كوميدى نسهر سوا نسمعه.

قبل أن تنهض مياده،قالت غدير:مالوش لزوم أنا ماليش مزاج أسهر،أنا مستنيه وائل على ما يجى،ونطلع سوا،معرفش ليه اليومين دول بحس بزهق،وملل كتير.

سخرت مياده فى سرها
بينما قالت هيام:وليه يا حبيبتي تقعدى لوحدك فى شقتك،أبقى إنزلى إقعدى مهايا أهو نسلى بعض،أنا كمان بقعد معظم الوقت لوحدى مياده بتروح المدرسه والدروس،وعمك عبد الحميد بينزل الصبح الشغل مش بيرجع غير المسا،وكمان بنزل أقعد مع حماتى،آه دى رضاها عليا بالدنيا،أصل زى ما بيقولوا داين تدان.

ضحكت مياده على قول والداتها،فوالداتها تستعطف غدير،بكذب.

نظرت هيام لمياده بشر
فقالت بتبرير كاذب:أصلى أفتكرت واحده زميلتى قالتلى نكته بايخه،النهاردة فى الدرس.

قالت غدير:طب ما تقوليها طالما افتكرتيها وضحكتك.

ردت  مياده:ما قولت بايخه،بلاش،أنا هنزل أشوف بابا،جه عند تيتا ولا لسه،وبالمره أطمن على صحتها،ما هو داين تدان،حتى علشان أبقى ألاقى الى يسأل عنى لما أبقى فى سنها.

نظرت هيام بشر،لو لم تكن غدير جالسه،لصفعت مياده،لكن قالت:
آه مش عارفه حماتى من يوم جوازك إنتى ووائل وصحتها كده فى النازل،وعلاء لما جه من أسوان جابلها الدكتور،وكشف عليها وطلب شوية فحوصات،خدها عمك منير وعبد الحميد وكان معاهم وائل وعملوها لها،وكتب الدكتور لها على علاج،وبرضوا صحتها مش بتتحسن،وزاد تعبها بعد ما عرفت إن سهر كانت حبلى وسقطت،حتى كانت عاوزه تزورها،بس انا قولتلها صحتك أهم،وبعدين يعنى هى سهر لما تسقط مُعضله ولا عوقت فى الحمل ،لسه صغيره،وقدامها الوقت تعوض.

ردت مياده:تعرفى إن سمعت تيتا بتكلم سهر،من كام يوم تطلب منها تجى تزورها.

تحدثت هيام قائله:وسهر ردت قالت لها،إيه؟

ردت مياده:معرفش،انا سمعت تيتا بتقول لها أنك من يوم ما أتجوزتى،ومجتيش لهنا،هو عمار منعك،بس برضوا معرفش ردت عليها بأيه،بس سمعت آخر المكالمه،تيتا قالت لها،هستناكى،تزوريني،فى أقرب وقت،عاوزه اصالحك على نوال.

تعجبت غدير قائله:وأيه سبب خصام طنط نوال وسهر،دى  باتت معاها كذا ليله لما سقطت، وكمان عمار مش مانعها من المجى لهنا،يبقى ليه مش عاوزه تجى لهنا!

ردت مياده:معرفشي عندى شك أن سهر إتجوزت عمار بغصب من طنط نوال،لأن سهر كانت سابت البيت،وسافرت البحر الأحمر،بدون علمها،وتانى يوم مرات عمى جابتها وجت،وسهر شكلها كانت مغصوبه،سهر كانت قالتلى إنها مش بتفكر فى الجواز قبل ما تخلص دراستها، بس يمكن حكاية البدل، هى السبب أنها قبلت بالغصب،لما عمار طلبها هى،هو حر هو الى إختار ، معرفش يمكن إحساسى ده غلط،بس من اليوم ده،وسهر مبقتش مع مرات عمى زى الأول،حتى أنا زورتها وقت ما سقطت حسيت بالتغير ده،بس مجاش فى بالى غير لما سمعت تيتا بتقول لسهر إنها عاوزه تصالحها على نوال،وكمان تقريباً مخبين على سهر إن تيتا صحتها فى النازل،معرفش ليه؟
تعجبت غدير من قول مياده،وهمست لنفسها بشمت:فيبدوا مثلما كان عمار يرفضها،بطريقه مهذبه وقع ب سهر التى رفضته هى أيضاً ذات يوم.

......ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحوت سهر على صوت رنين الهاتف،الذى إنتهى،ثم سرعان ما رن مره أخرى
فتحت عيناها،نظرت لجهة صوت الرنين، وجدت نفسها مازالت بغرفة المعيشه،إذن ذالك كان حلماً،عمار،لم يعُد بعد،مدت يدها،
جذبت الهاتف،نظرت لمن يتصل وكذالك للساعه،به،إنها حوالى العاشره، عمار هو من يتصل عليها، ردت سريعاً،ربما يخبرها أنه عاد، او بالطريق
تحدث عمار،بشوق قائلاً:كنتى نايمه علشان كده مردتيش عليا من أول مره.

صمتت سهر كأنها تريد سماع صوته مره أخرى،وبالفعل تحدث عمار:
آسف إن كنت صحيتك من النوم،بس،كنت عاوز أسمع صوتك،طول اليوم متكلمناش.

ردت سهر بتسرع:لأ أنا مكنتش نايمه،وأنا كمان كنت لسه هتصل عليك،قصدى كنت....

أرتبكت سهر وتوقفت عن تكملة الجمله تلوم نفسها ،لما تسرعت وقالت هذا.

بينما شعر عمار،بفرحه بقلبه،هى قالت أنها كانت ستهاتفه،لو لم يسبق هو بالأتصال،ليته إنتظر،قليلاً،ربما صدقت وهاتفته،وشعر أنها تهتم لأمره،لكن لا يهم،الأن.

قطع الصمت عمار قائلاً:أنا خلاص خلصت شُغلى الى كنت جاى لهنا علشانه،وهرجع للبلد بكره،المسا.

شعرت سهر بفرحه،دون رد.

لكن قال عمار:يمكن مكونتيش عاوزانى أرجع،ساكته ليه مش بتردى.

قالت سهر:لأ أبداً تجى بالسلامه،كنت ساكته بسمعك.
تحدث عمار:وأنا كمان عاوز أسمع صوتك،ولا صوتك مش بيطلع غير وأنا عندك،فى وقت الخناق،وبس.+

ردت سهر:قصدك إنى نكديه؟

ضحك عمار قائلاً:لأ مش قصدى نكديه،بس دايماً،بتهاجمينى،فى الكلام،بالذات من ناحية مرات عمى فريال.

ردت سهر:إنت الى مش بتصدقنى،هى عالدوام بتتهضدنى،وعامله نقرها من نقرى كأنها حماتى،وبتفكرنى بماري منيب.

ضحك عمار على تشبيه سهر لزوجة عمه،بأشهر حموات السينما،وقال بضحك:
فى إيديكى تتجنبيها زى خديجه ما بتعمل معاها،بس أقول أيه،عقلك صغير،وبتتوقفى لها الهايفه.

ردت سهر بغيظ:غلطان مش أنا الى بتوقف لها،وكمان انا مش زى  خديجه،خديجه بقالها سنين معاها،ويمكن فهمت طبعها وإتكيفت معاها،فى البدايه كانت سلفه زيها زيها فى البيت،وبعد كده،بقت مراتك،فمعاملتها لها مفرقتش كتير،إنما أنا مش بس هى،الى أوقات بتهاجمنى،بس يمكن هى الأقوى،وحتى طنط حكمت أوقات بتسمع لكلامها،بس عادى،أكيد مع الوقت هتعود وأتأقلم معاهم زى خديجه كده،أنا لازم أنام دلوقتي،عندى بكره محاضرتين،لازم أحضرهم.
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent