رواية جوازة بدل الفصل السادس عشر 16 بقلم سعاد محمد

 رواية جوازة بدل الفصل السادس عشر 16 بقلم سعاد محمد

 رواية جوازة بدل البارت السادس عشر

 رواية جوازة بدل الجزء السادس عشر

رواية جوازة بدل الفصل السادس عشر 16 بقلم سعاد محمد

 رواية جوازة بدل الحلقة السادسة عشر

بعد مرور عشرون يوماً.

مساءً
بمكتب يوسف الخاص،بالمحاماه.
رمى عمار بجسده على أحد مقاعد الغرفه،يشعر بإنهاك.

تبسم يوسف بمكر قائلاً:أيه أقول سلام يا رجوله

أستقام عمار بجلسته بالمقعد قائلاً:لأ أطمن،لسه الرجوله،موجوده،بس هلكان من الشغل الى مش بيخلص،غير أنى مسافر الصبح الفيوم،ورجعت فى نفس اليوم.

تبسم يوسف بمكر قائلاً:وأيه الى رجعك فى نفس اليوم كنت بات هناك فى المزرعه،وتعالى بكره،حتى الجو فى الفيوم دفا عن هنا فى المنصوره.

علم عمار،أن يوسف يتخابث عليه،ليقول ببسمه،:سيبك من رجوعى،عندى الاهم دلوقتى والى جيتلك مخصوص علشانه،قبل ما أرجع البيت.

تبسم يوسف يقول:وأيه المهم ده،الى يخليك تجيلى بدل ما تروح البيت تطمن على الناس الى فيه؟

رد عمار:بص بقى أنا وأنا فى الفيوم قابلت،حسام إبن اللواء ثابت هناك،وعرض عليا أشاركه،فى مشروع شركه لأستصلاح الاراضى.

رد يوسف:مش ده العرض الى سبق وعرضه عليك اللواء ثابت وقولت وافقت عليه مبدئياً

رد عمار:هو بس اللواء ثابت هيسلم كل شُغله لابنه،وهيرتاح هو،بيقول كبر،وكمان إبنه عنده فكر إقتصادى عنه،وكمان الحكومه،شارطه المشروع يكون بين عدد من الافراد،وانا فكرت أنك تدخل معانا شريك.

رد يوسف بعدم فهم: أدخل معاكم شريك ازاى،ومنين ما انت عارف البير وغطاه،أخوك
المكتب نص قضاياه ل حقوق أهل البلد الغلابه،والقواضى التانيه اهى ممشيه الحال،أنا لو مش أنت،كان زمان مكتبى اتقفل ورجعت اشتغل مع المحامى الى كنت بدرب عنده قبل ما أفتح مكتبى ده فى شقة ماما،وكمان مصاريف علاج أسماء بعد كل مره بتجهض،غير أنها لو عرفت ان واحده اتاخرت فى الخلف وخلفت تجرى هى وأمى يسألوها عن الدكتور،وتروح له،على امل والمصاريف، مُكلفه جداً.

تبسم عمار يقول:ربنا يرزقك بالذريه الصالحه،وليه قاطعتنى قبل ما أخلص كلامى،
بص يا يوسف،الشركه أكيد هتبقى محتاجه مستشار قانونى خاص بيها،وانا واثق فى خبرتك،يعنى مفيش لا عقد بيع،ولا شراء انا بمضى عليه من غير ما تكون،أنت فاحصه،ومدققه كمان،،أنت دى هتبقى نسبتك فى الشركه،  لانك هتستلم الشئون القانونيه بدءً من إجراءات إنشاء الشركه نفسها.

فكر يوسف،لدقيقه،وتبسم.

تحدث عمار:وأيه سر البسمه دى بقى؟

رد يوسف:أصل لو عندى أخ من دمى مكنش هيفكر فيا كده،طول عمرك،كنت بتوقف جنبى،أنا وخديجه،لما جيت على نفسك وإتجوزتها وإنت شاب،صغير،وحميتها هى وولادها،تعرف،أنا أوقات كنت بتمنى،إن جوازك إنت وخديجه يتحول من جواز على ورق،لجواز فعلى،بس للأسف المشاعر بينكم مازادتش عن أخوه،وأنا أكتر واحد عارفك،يا عمار.
تبسم عمار،وهو ينظر له،تذكر حين كان تائه منذ أيام
فلاشــــــــــــــــــــــ* باك

أحياناً كل ما تحتاج،إليه هو شخص،يسمعك فقط،حتى لو إنتقدك،ولامك على خطأ لم تكن لتعترف به
هذا ما حدث،بالضبط
نظر يوسف لعمار مذهولاً يقول: مش فاهم، يعنى إيه، إبن أغتصاب، وأغتصبت، سهر، ليلة زفافكم، فهمنى.
جلس عمار على أحد المقاعد، يطفئ، سيجاره ويشعل أخرى، نفث، دخانها، بغضب شديد، قائلاً:سهر مكنتش موافقه على جوازها منى، وعندى يقين أنها فى كل مره بتسلمنى نفسها،خوف،لأغتصبها،مره تانيه.

تعجب يوسف قائلاً:بتقول إيه،ولما هى مكنتش موافقه على جوازها منها إزاى إتجوزتك.

رد عمار:معرفش إزاى،سبق وقولتلك إنها رفضتنى قدام بابا وعمى،بس تانى يوم وائل قال أنها وافقت،ومش بس ده الى حصل،

صمت عمار،ينفث دخان السيجاره

تعجب يوسف يقول:إيه تانى الى حصل!

سرد عمار ليوسف عن ذالك الخطاب الذى وقع بيده بين دعوات الزفاف، ومحتواه الذى أغاظه وقتها،وإحتراق الخطاب،دون قصد منه،وسماعه، لحديثها مع إبنة عمها بالمسجد يوم عقد القران،كل سبب فى معاملته لسهر بعنف ليلة زواجهم.

تعجب يوسف قائلاً  :  مش حتة جواب لقيته بين دعوات الزفاف، هو السبب، فى إنك، تغتصب سهر، بالطريقه، الى قولت عليها، كان فين عقلك، يا عمار، مش يمكن الجواب مكنتش هى الى كتباه،،لو مكنش الجواب إتحرق كان بسهوله تواجها  بالمحتوى الى قولت عليه، حتى لو سمعتها بتكلم بنت عمها، فى المسجد يوم كتب الكتاب مش يمكن فهمت غلط وقتها، واضح إن بنت عمها، كان عندها علم بالجواب ده، لأنك قولت إرتبكت لما سهر سألتها، وكمان قالت إن بنت عمها، كانت موافقه عالجوازه من الأول.
رد عمار: معرفش أنا مفكرتش، حتى سهر، عصبتنى، ليلتها، بطريقة ردها عليا، كنت عاوز أكسرها قدامى، وأمتلكها بأى طريقه، كنت بنفس عن غضبى.
تعجب يوسف قائلاً: أى غضب،
صمت يوسف لثوانى ثم قال بمفاجئه:
عمار إنت شوفت سهر، قبل ما نروح نسأل على وائل يوم أختفاء غدير؟
رد عمار: أيوا شوفتها كذا مره بالصدفه مرتين فى الطريق، ومره كنت فى فرح جنب، بيتكم،بس مكنتش أعرف هى بنت مين غير لما إتفاجئت بها يومها،قدامى،وطريقتها فى الرد عصبتنى.
تبسم يوسف: وطبعاً  عجبتك ودخلت مزاجك، بس طبعاً  عمار زايد لازم ينكر ده.
نظر عمار ليوسف بعدم فهم قائلاً: قصدك أيه؟
رد يوسف: أنت وقعت فى حب سهر  يا عمار
من أول ما شوفتها.
تعجب عمار يقول: بتقول إيه، أكيد....
قاطعه يوسف قائلاً:
أيوا حبيت سهر، بس غاظك أنها مبادلتكش نفس الشعور، فاكر لما قولتلى أنك مش ممانع تجوز، ظهور سهر، هو الى خلاك تاخد الخطوه دى، والأ ليه متجوزتش من سنين، كان قدامك البنات أشكال كتيره ،بس ظهور سهر كان دافع أنك تاخد الخطوه دى،بس فوجئت بسهر مكنتش عاوزاك،غرورك إتحكم فيك،وطبعاً،إزاى عمار زايد،واحده ترفضه،أنا وإنت عارفين،أن غدير،لو كنت إتقدمت لها كانت هتوافق، بس هى كانت عاوزاك إنت الى تطلبها مش،يفرضوها عليك،وكمان إقتراح البدل كان فرصه جاتلك،حسبتها فى دماغك كده،بس إنت كنت عاوز سهر،بالذات،وناوى عليها،لأن لو مكنتش سهر،فى الموضوع مكنتش هتتجوز،بنت عمها،لانها مش فى دماغك،أصلاً،بس سهر كانت،شغلت عقلك،وكمان فى سبب تانى،حكاية فرق السن بينك وبين سهر خمستاشر سنه،مش شويه،إنت مفكر إن عقلها صغير،بالنسبه لك،+
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent