رواية صعيدية وأفتخر الفصل السادس عشر 16 بقلم إسراء إبراهيم

 رواية صعيدية وأفتخر الفصل السادس عشر 16 بقلم إسراء إبراهيم

رواية صعيدية وأفتخر البارت السادس عشر

رواية صعيدية وأفتخر الجزء السادس عشر

رواية صعيدية وأفتخر الفصل السادس عشر 16 بقلم إسراء إبراهيم


رواية صعيدية وأفتخر الحلقة السادسة عشر

جودت باشا شاور بايده بمعنى ارميه
وفعلا الشخص اللي كان ماسك نادر سابه يقع من الدور التاني
أدهم بصراخ: لاااااااااااااااااا نادر لاااااااااااااااا
جودت باشا عمال يضحك على منظر أدهم وأنه خلاص ابنه مات
عند شمس قاعدة عند سمية وقلقانة وخايفة وفجأة حست بنغزة في قلبها خلاها تعيط أكتر وترن على أدهم ولكن لم يرد
سمية: اهدي يا حبيبتي هيكونوا بخير وكمان زمان رائد وصل ليهم ومصطفى
شمس: يارب استرها ورجعلي ابني بالسلامة وفضلت تعيط
عند رائد كان وصل المكان بعد أدهم مباشرة هو ومصطفى بس مش طلعوا وراه وفضلوا تحت لغاية ما يشوفوا طريقة آمنة ينقذوا نادر ويقبضوا على جودت باشا واللي معاه
رائد بص لفوق وبيفكر إزاي يطلع الدور التاني فجأة اتخض لما شاف واحد ماسك نادر وبده يرميه من فوق
مسك ايد مصطفى بمعنى بص لفوق ومصطفى بص لفوق وانصدم وكان رايح يطلع ليهم ولكن رائد مسكه وشاور للعساكر تقف
مصطفى بعصبية: سيبني يا رائد هيرموه ويموت خليني اطلع انقذه
رائد بعصبية ولكن بصوت واطي: أنت غبي أنت لو طلعت هيرموه على طول ولا هتطلع تقول ليهم معلش ادوني الواد وهما هيقولوا ليك ماشي اتفضل اهو
مصطفى بخوف:.طب هنعمل إيه
رائد: هما كده هيرموه واحنا هنقف ونشقطه
مصطفى:.وافرض مش لحقناه ووقع عالارض
رائد: اتفائل خير يا وش التشاؤم عبوشكلك همسكه إن شاء الله ولسه بيكمل كلامه وباصص لفوق وساعتها نادر سابوه كان رائد في لحظة مسكه قبل ما يقع عالارض
مصطفى اتخض أول ما سمع صراخ أدهم اللي هز المكان
رائد مكنش مصدق إنه لحقه وانقذه وحضنه وحط ايده على بوقه عشان ميسمعوش صوت عياطه
وفضل يبوسه واداه لمصطفى اللي حضنه هو كمان وفضل يبوسه 
رائد اعمل حركات تضحكه شوية عشان يسكت عشان مش يفضحنا وخليك هنا عشان مش عارفين إيه اللي هيحصل فوق وعشان سلامتكوا
مصطفى: ماشي وفضل يدعي إن إسراء تكون بخير
رائد ساب مع مصطفى عسكري وأخد الباقيين معه وطلعوا
عند إسراء بدأت تفوق وبصت للمكان اللي فيه كان غريب ولكن الأوضة جميلة وكبيرة
ولكن فجأة اتذكرت اللي حصل ودموعها نزلت ورايحة تقوم ولكن وجدت معتز خارج من الحمام ولافف فوطة على وسطه
وبصت على نفسها لقيتها لسه زي ما هى محدش لمسها فحمدت ربنا إنه معملش فيها حاجة
معتز:.ايه ياسو ده كله نوم حرماني من إني أشوف عيونك الحلوة اللي بتخليني أفقد عقلي
إسراء: أنت جايبني هنا ليه أنا عايزة أرجع لجوزي
معتز اتعصب وقرب منها وسك وشها وضغط عليه وقال: أنا هبقى جوزك وهتطلقي من الغبي مصطفى ده ومسمعكيش تجيبي سيرته تاني وتقولي إنه جوزك فاهمة
إسراء بعصبية: لا مش فاهمة وهو جوزي ومش هطلق منه أنت متخلف أنا بحبه هو
معتز مسك شعرها جامد وهى صرخت: أنت مبتفهميش ليه أنتي المفروض تكوني مراتي أنا وملكي أنا فاهمة انا اللي حبيتك الأول مش هو
إسراء: أنت متخلف عقليا بجد روح اتعالج ده مش اسمه حب اللي بيحب حد مش بيعمل كده لكن بيسيبه مع اللي هيسعده ويكون مبسوط معاه وتتمناله الخير إنما ده مش حب دي أنانية
معتز: لا ده حب وأنا هسعدك وهخليكي تنسيه
إسراء:.ده في أحلامك مهما حصل مش هنساه ومش هحب غيره وهيكون أبو عيالي أنا مش بحبك افهم بقا
وفجأة وجدت صفعة قوية على خدها من معتز
معتز بعصبية: اخرسي أنتي ليا أنا فاهمة وابقي وريني إزاي هتشوفيه تاني وهبعت ناس تخلص عليه وهتبقي ليا
إسراء كانت بتعيط من قوة الصفعة وصوابعه عملت على خدها : أنت متوحش أنا بكرهك أوي
معتز حط ايده على خدها وقال: آسف يا حبيبتي بس أنتي اللي عصبتيني ورايح يبوس خدها
ولكن إسراء دفعته بكل قوتها عنها وقالت متقربش مني خالص
معتز طلع متعصب وراح يتصل بأحد الأشخاص عشان يخلصوا على مصطفى: أنا عايز اسمع خبر وفاته النهاردة فاهم وقفل المكالمة
إسراء قاعدة بتعيط وبتدعي ربنا إنه يخلصها منه ويحفظ مصطفى
عند رائد طلع بهدوء ووراه العساكر
أدهم كان قاعد على ركبه مصدوم مش مصدق إن ابنه خلاص راح وفجأة دموعه نزلت وبص لجودت بغل ونار جواه
وجري عليه يخنقه وجودت مش قادر يتنفس ورجالته صوبوا مسدساتهم عليه ولسه رايحين يطلقوا عليه الرصاص
كان رائد والعساكر محاوطين المكان والعساكر بدأت تضرب على رجالة جودت باشا وخلصوا عليهم واحد ورا التاني
جودت كان بيطلع في الروح وبيحاول يبعد إيد أدهم عنه
ولكن أدهم مكنش شايف قدامه غير إنه يموته
رائد جري على أدهم وبيبعد ايده عنه وقال: أنت لازم تعذبه الأول بسبب إنه كان هيقتل ابنك بدم بارد 
وكمان عشان ممكن نعرف من خلاله مكان معتز ونرجع إسراء
أدهم وصوته مخيف:.ما خلاص موته رماه تحت
رائد:.لا مش مات لسه عايش ومع مصطفى تحت
أدهم بص لرائد بمعنى أنت بتتكلم جد
رائد: ايوا بجد وهنا مصطفى كان طلع ليهم بعد ما احد العساكر نزله إنهم خلصوا على رجالت جودت
أدهم بص ورا رائد شاف مصطفى ونادر
ساب جودت اللي وقع عالارض وجري على ابنه وخده منه وحضنه وفضل يبوسه ومش مصدق إنه لسه عايش
جودت عمال يكح وبيقوم عشان يهرب منهم
ولكن رائد شافه وطلق طلقة في رجله خلاه قعد تاني وصرخ من الوجع
أدهم بص للعساكر وقال خدوه على تحت
العساكر حطوا الكلبشات في إيد جودت وركبوه العربية وسابوا رجله بتنزف وبتوجعه
أدهم ومصطفى ورائد نزلوا وراهم وركبوا عربياتهم وفي طريقهم للبيت عشان يعرفوا مكان معتز ويرجعوا إسراء
مصطفى نزل حزين ومقهور إنه لسه معرفش مكان إسراء وخايف عليها
رائد حط ايده على مصطفى وقال:.متقلقش هترجع إن شاء الله
سمية وشمس كانوا في البيت وقاعدين منتظرين حد يكلمهم ولا يرد عليهم
أدهم فتح الباب ودخل ومعه نادر ومصطفى ورائد دخلوا بعدهم
شمس أول ما شافت نادر جريت عليه وخدته من أدهم وفضلت تبوسه وتعيط ومش مصدقة إنه رجع لحضنها
سمية:.هاتي يا شمس احضنه الحمد لله إنه رجع
شمس ادته ليها وكان شكلها دبلان وعنيها منفوخة وحمرا من العياط
أدهم صعبت عليه حالتها قام شاددها لحضنه وفضل يطبطب عليها ويقول ليها:.خلاص رجع لحضننا تاني
شمس:.الحمد لله وقالت طب معرفتوش مكان إسراء فين
رائد:.لسه احنا هنروح القسم دلوقتي ونشوف هنعمل إيه
سمية: ربنا يرجعها بالسلامة
أدهم:.يارب وأخد رائد وراحوا عالقسم
رائد واقف قدام جودت وادهم قاعد عالكرسي قدامه ومعه آلة حادة
وقام فجأة وغرزها في إيد جودت خلاه يصرخ بعلو صوته
أدهم:.أنت لسه شوفت حاجة أنا هخليك تتمنى الموت بقا بتلعب معايا وعايز تحسرني وتندمني على عيلتي
جودت بص ليه ومردش
رائد:.قول لينا فين مكان معتز اللي أخد فيه إسراء
جودت بص ليهم ومردش برضوا
أدهم غرز الآلة في ايده التانية وصرخ بعلو صوته من الوجع والدم بينزل منها كتير
رائد:.لسه مصمم برضوا متقولش
جودت:.أنا معرفش فين مكانه هو كان بيقول إنه هياخدها على بيته اللي اشتراه جديد بس معرفش مكانه فين
أدهم: امممم ماشي ودلوقتي عايزينك تعرفه لينا هنديك موبايلك تتصل عليه وتخليه يقولك مكانه فين بس لو عملت أي تلميح هوريك عذاب عمرك ما تتخيله
رائد اداله الموبايل واتصل عليه
ثواني وكان معتز رد عالمكالمة: ايوا يا جودت باشا
جودت بصوت فيه وجع: أنت فين دلوقتي
معتز:.في البيت الجديد اللي جبت فيه إسراء بس مال صوتك كده وقتلت نادر
جودت بص لادهم ورائد وقال لمعتز:.هبقى أقولك بعدين إيه اللي حصل بس قولي العنوان بتاعك لأني جايلك دلوقتي
معتز باستغراب:.وهتيجي دلوقتي ليه وفي إيه
جودت:.مفيش حاجة أنت مش بتستقبل ضيوف ولا إيه وبعدين أنت مش عايزني اجيلك ليه
معتز:.لا مش قصدي بس استغربت ماشي العنوان***
جودت:.ماشي سلام وقفل معه ورائد شد منه الموبايل 
وكده عرفوا مكانه
أدهم:.هنسيبك دلوقتي مع الألم ده وهنرجعلك تاني  وضرب عليه طلقة في رجله التانية
وطلعوا من عنده والعسكري قفل الزنزانة
أدهم ورائد ركبوا العربية 
ورائد اتصل على مصطفى عشان يقوله إنهم عرفوا مكان إسراء ورايحين على هناك
مصطفى: قولي العنوان وهلحقكوا على هناك
رائد:.خليك مع سمية وشمس عشان لو عازوا حاجة واحنا هنجيبها
مصطفى: لا مش هقدر اقعد واستنى 
رائد:.خلاص هنعدي عليك ناخدك معنا استنانا تحت لغاية ما نعدي عليك وقول لسمية وشمس ميفتحوش لحد خالص
مصطفى:.ماشي وقفل وقال لسمية وشمس إنهم ميفتحوش لحد وهما رايحين يجيبوا إسراء
ونزل يستناهم تحت
أدهم ورائد وصلوا ومصطفى كان مستنيهم ولكن هناك شخص يراقب مصطفى ومصوب المسدس تجاهه ومحدش واخد باله وهوب أطلق عليه رصاصة ومصطفى وقع في لحظتها
أدهم ورائد نزلوا بسرعة من العربية وجريوا تجاه مصطفى لقيوا مصطفى بينزف جامد ونبضه ضعيف
والقاتل هرب بسرعة
رائد وادهم خدوه ركبوه في العربية وفي طريقهم إلى المستشفى ورائد خايف على أخوه اللي ما بين الحياة والموت
ياترى هيموت ولا هيعيش واسراء هيحصل فيها إيه ومعتز هيغير المكان ولا لأ لأنه كان مستغرب من كلام جودت

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية صعيدية وافتخر)
google-playkhamsatmostaqltradent