رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الاء فرج

 رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الاء فرج

 رواية الانتقام من طفلة صغيرة البارت الثاني عشر 

 رواية الانتقام من طفلة صغيرة الجزء الثاني عشر

رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الاء فرج

 رواية الانتقام من طفلة صغيرة الحلقة الثانية عشر


المجهول بزعيق :هات البت تااااااج يلااا
مسك المجهول المسدس وصوبه ناحيه تاج بينما شاديه كانت قاعده بهدوء مخيف ومره واحده انقطعت الكهرباء
قبل انقطاع الكهرباء بعده دقائق
عند يوسف برا المخزن
ورده وهي بتخرج من شنطه العربيه : انا هقدر اساعدكم
يوسف بغضب :أهي كملت طب والله هصيحلك ياسر
ياسر ياسر اصحى احنا وصلنا
ياسر وهو بيخرج من العربيه : تمام صحيت اهو اي هي الخطه
يوسف ببرود :بص وراك كده
يص ياسر وراه لقى ورده واقفه
ياسر بغضب وهو بيمسك ايد ورده جامد :انا مش قولت ما تجيش انت اي يا شيخه
يوسف بزعيق :ياااسر نزل ايدك واحنا من امتى بنضرب بنات، زعق بس 
ياسر بسخريه :فين البنات دول، دي منظر بنت دي بلطجيه دي ما بتسمعش الكلام وبتخاطر بحياتها، يااااارب الصبر من عندددددك
ورده بغضب : ياسر بطلي زعيق مالكش دعوه بيا انا اختي جوا بين الحياه والموت ولازم ابقا واقفه جمبها
ياسر بصريخ :واقفه جمبها اييييه هو يوم فرحها دي مخطوووووفه
يوسف بعصبيه : وطي صوتك يا زفت، وانت يا ورده احنا فعلاً محتاجينك
ياسر بغضب : تاني يا يوسف، بتعرض حياه بنت للخطر تااااني، ياااارب
يوسف بغضب :مش وقته احنا فعلاً محتاجين ورده وهي ذكيه هتقدر تنقذنا صح
ورده بحماس :ايوه صح
ياسر بسخريه :ياااارب نص شجاعتها هي واختها
يوسف بغضب :اسكت بقا يا ياسر وانت يا ورده اسمعي كويس اللي هقولك عليه
كان جاسر يتابع حوارهم بهدوء وعينه متثبته علي ورده
يوسف بسخريه :انت يا عم العشقان ركز معايا
جاسر بضيق : انا مركز اهو
ورده بغباء :عشقان مين ومركز مع مين
ياسر بضحك :يااارب على الغباء، هيكون مركز وعشقان مع مين معايا انا مثلا ولا عشقان يوسف
يوسف بضيق :لم نفسك يا ياسر
اسمعوا بقا ورده انت هتسيبي شعرك وهتروحي هناك عند الحراس وتفضلي تعيطي وتقولي في كلب بيجري ورايا، طبعاً هما هيستغربوا من وجودك هنا لأن المكان شبه خالي من الناس تماما، انت بقا هتفضلي تعيطي جامد هيبقى في حلين
اول حاجه ممكن يقوله امشي يا بت من هنا أو مين اللي حدفك عندنا، ويأخذوكي ويحطوكي جوا وتموتي
الحل التاني  ان هما يصدقوكي وحد منهم يروح معاكي عشان يبعد الكلب عنك
الصراحه في الحالتين احنا كسبانين لان الهدف اصلا نشتتهم ونخليهم يركزوا معاكي فهماني
ورده بحماس وهو تصقف بأيدها :جاهزة اوي
ياسر بسخريه :رايحة فرح انت، يا شيخه يارب ما ترجعي
جاسر بزعيق :ياسر ما تتدعيش عليها
ياسر بضحك :يا ام قلب حنين، بتحبها بتحبها بتحبها بتحبها
ورده بكسوف : انا هروح يا يوسف، سلام يا يوسف سلام يا جاسر
ياسر بغيظ :طيب وانا طيب ماليش سلام ولا اي
يوسف بتركيز :هشش اسكت بقا لما نشوف ورده هتعمل اي
راحت ورده عند الحراس وقبل ما تروح بكام متر فرضت شعرها وتصنعت البكاء واخدت تجري عشان توصل للمخزن
ياسر بضيق :استغفرالله العظيم يارب، دي منظر واحده تغري الرجاله، دي معفنه  احلي حاجة فيها شعرها اما هي ذات نفسها عايزه  الحرق
يوسف :تعالوا نقرب شويه عشان نعرف نسمعهم
قربوا شويه ووقفوا وراء شجره يقدروا يسمعوا كل حاجة بتتقال
(هما مش في صحراء عشان ما حدش يقول اي ده ازاي في شجر 🙂)
يوسف بتركيز :اسكت بقا أهي راحت ليهم
عند ورده
ورده ببكاء : اهئ اهئ الحقوني الحقوني في كلب بيجري ورايا
الحارس :انت مين يا بت
ورده بدلع وبكاء :انا واحده الكلب الوحش بيجري وراها وكان هيعضني يرضيك كده يا سيد الناس
ياسر بضحك وهمس ليوسف :اوعي يا وحش الكون انا كياسر انبهرت
جاسر بضيق : على فكره عادي جداً دلعها زباله وهما هيعرفه
يوسف بضيق : الملافظ سعد يا بومه إن شاء الله ورده تنجح
ياسر بخبث :بتغيري يا بطه
جاسر بضيق :اسكت يا ياسر خليني اسمع بتقول اي
يوسف بتركيز :استنوا كده في واحد راح معاها اهو كده اتبقي ٤ يلا بينا نتحرك
هجم ياسر وجاسر ويوسف على الحراس وضربوا عليهم نار بس المسدس كان من غير صوت، وقعوا ٤ في الأرض، بينما كان كل من يوسف وجاسر ما فيهمش جروح اما ياسر وقف فجأه وحس بدوخه لانه المفروض ما يعملش حركة والحارس اللي كان بيضرب فيه ضربه في دماغه جامد
سند ياسر دماغه علي الحيطه وفضل ينزل دم من بوقه جامد
يوسف بلهفه :اي ده يا ياسر انت كويس، ياسر رد عليا ارجوك
جاسر بخوف :ياسر رد عليا اي الدم ده مالك فيك اي
ياسر وهو بيمسك في الحيطه اللي وراه ومسح الدم اللي نزل من بوقه :انا كويس يلا ننقذهم بسرعه
يوسف بخوف : لأ مش هسيبك يا ياسر، ياسر روح على العربيه بسرعه واقعد فيها
ياسر بتعب :ما فيش وقت عشان خاطري خشوه انقذوا تاج وشاديه
لسه هيتكلموا سمعوا راجل جوا بيقول هيقتل تاج
دخل يوسف جري ومعاه ياسر كان في حارسين بس والمجهول
راح يوسف بسرعه ومسك رأس المجهول كان مغطي وشه كله وحط المسدس على رأسه
يوسف بغضب :نزلوا السلاح
المجهول بعصبيه : نزل انت وهو السلاح
يوسف بشر :حلو كده و
ومره واحده انقطعت الكهرباء،  وسمعوا صوت ضرب نار وانفتحت الكهرباء بعد دقيقه
بص يوسف حواليه لقى كل واحد في مكانه
مره واحده كلهم بصوا ناحيه اللي طفي النور وبصوا في الأرض لقوا دم كتير
يوسف بصريخ :ياااااااااااااسر
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent