رواية جرح غائر الفصل الحادي عشر 11 بقلم نيرة محمد

 رواية جرح غائر الفصل الحادي عشر 11 بقلم نيرة محمد

رواية جرح غائر البارت الحادي عشر

رواية جرح غائر الجزء الحادي عشر

رواية جرح غائر الفصل الحادي عشر 11 بقلم نيرة محمد


رواية جرح غائر الحلقة الحادية عشر 

البارت الحادي عشر 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلي خير 
نور ...كلمه اتمنيت اسمعها من زمان اني بقيت ملك عاصم ومراته وعلي اسمه فرحه الدنيا جوايا وباينه علي عيني مش عارفه اخفيها عنه مهما حاولت ..بس ياتري هو فرحان زيي 
عاصم مركز علي نور وشايف عنيها اللي كلها دموع محبوسه من فرحتها حبها ليه حاسه وباين للعلن قبله بس احساسه هو بالذنب هيموته مش عارف اللي بيحصل ده صح ولا غلط 
قرب منها ورفع ايديها لشفايفه يبوسها بعمق ظاهر كعتزار اكتر من حب بس مش عارفه سبب احساسها ده ايه 
قالها بابتسامه وصوت هامس مايسمعوش غيرها ...مبروك يانور طالعه زي القمر علي فكره 
نور بابتسامه رقيقه وخجل ...الله يبارك فيك ..انت احلي علي فكره 
ضحك من تكرارها كلامه ومسك ايديها وبدا يسلم علي امها وابوها اللي عنيهم مليانه دموع وهما بيتمنوا ليهم السعاده وحتي ام عاصم  بتسلم عليهم بحنان وبتباركلهم بحب نور راحت ناحيه ندي وحضنتها ودعتلها بالفرحه زيها ندي دعتلها من قلبها انها تكون اسعد واحده في الدنيا مع حب عمرها عاصم 
 بعد المباركه من الاهل والاصحاب خرج هو وهي من المسجد اللي كتب الكتاب اتعمل فيه وركب عربيته وهي جنبه وبدا يسوق العربيه بهدوء 
لف شويه بالعربيه وهو ملازم الصمت ونور مضايقه من سكوته فحبت تقطع الصمت ده فاتكلمت 
عاصم احنا هنروح علي طول ولا هنتمشي شويه بالعربيه 
عاصم انتبه لصوتها  ورد بهدوء....لا هنتعشي بره وبعدها هنطلع علي شقتنا 
نور بهدوء ...ماشي ..وكملت بفرحه فجاه كانها افتكرت حاجه ..انا مبسوطه اوي ياعاصم اننا لقينا شقه جنب عماره بابا وماما عشان اما يوحشوني اروحلهم واروح لمامتك كمان بسرعه 
عاصم ..ايوه فعلا في اي وقت تحبي تروحي اوديكي بسرعه  ... بس  الحمد لله انها اتشطبت زي ماحنا حبين وبالسرعه دي 
نور بابتسامه ..فعلا الحمد لله كل حاجه كانت متسهله جدا ..ايه ده وقفت ليه 
عاصم بهدوء....وصلنا يلا 
نزل عاصم وفتح باب العربيه لنور ومسك ايديها وراحوا ناحيه مطعم علي البحر  قمه في الجمال والروقي 
بعد ساعتين كانواخلصوا العشاء وروحوا علي بيتهم الجديد
اتفضلي يانور واقفه ليه انتي خايفه تدخلي 
ده صوت عاصم اللي موجه كلامه لنور اللي واقفه علي باب الشقه والخوف باين علي وشها بوضوح 
نور ردت بهدوء مصطنع ..لا ابدا مش خايفه هخاف من ايه 
عاصم ابتسم ومسك ايديها المرتعشه بحنان عشان يطمنها ودخلو وهو بيكلم بضحك ...لا فعلا واضح انك مش خايفه 
نور بغيظ ..بس بقا هزعل منك والله 
عاصم ضحك علي كلامها ودخل قعد علي اقرب كنبه وقعدها جنبه وقالها بحنان ..مقدرش علي زعلك يانور انتي غاليه عليا اوي وانتي عارفه 
نور بخوف ..غاليه عليك بس ياعاصم 
عاصم بهروب ..حبيبتي القمر ممكن ندخل الاوضه عشان انا محتاج اخد شاور يفوقني لاني هموت من التعب 
نور بلهفه لمست وشه بايديها واتكلمت بخوف عليه ..بعد الشر عنك ياحبيبي مالك حاسس بايه 
للحظه اتجمد من لمستها ووجعه لهفتها عليه وحبها ليه بالطريقه دي خد نفس وطلعه مره واحده بوجع عليها ...ممكن تهدي يانور مش اوي كده انا كويس متخافيش ارهاق بس من الواقفه طول النهار.. وكمل بحزن ...انتي لسه بتحبيني اوي كده يانور 
نور بدموع اتجمعت في عنيها وصوت ضعيف ...لسه بحبك دي كلمه بسيطه علي اللي حساه يا عاصم ..مش عارفه ازاي قبلت بحبك وهو في وقت كان سبب كسرتي وضعفي لما اتجوزت ملك ..مش عارفه احساسي بالذنب هيموتني بسببها حاسه اني اخدتك منها رغم طلاقكم وانك حبتني بس قلبي بيوجعني اوي عليها لاني جربت احساسها ..اني احب ويتكتب عليا اني افارق اللي بحبه 
عاصم كان بيسمعها وكل كلمه بتقولها بتدبحه دلوقتي بس عرف انه مش هيكون سبب فرحتها بالعكس ده هيكون سبب حزنها ووجعها للابد 
قرب منها وبقي بينه وبينها مسافه لاتذكر وشاف عنيها اللي غمضت بخجل وحس بضربات قلبها اللي علت من قربه استجاب ليها ولقلبه اللي بيقوله قرب ماتبعدش 
باسها بقوه ومشاعر مضطربه هي حاستها بعد ثواني بعد عنها وبصلها لقاها بتهرب من عنيه سمع صوتها الهامس ..مالك 
عرف انها حست بحيرته فلقي نفسه بيجاوبها بدون وعي ...عايزك مراتي يانور 
مداش فرصه لصدمتها من كلمته ولقته شالها بين ايديه  وراح ناحيه اوضتهم وقفل الباب وراه 
بعد شويه كان عاصم في الحمام وهي بتبص علي باب الحمام بشرود 
بتفكر ليه ماكنتش حاسه بحبه وهما مع بعض ليه كانت حاسه انه واجب عليه وبياديه وبس ليه مفيش مشاعر حستها بينهم ليه محتوهاش في حضنه بعد مابقت مراته قولا وفعلا ليه بعد ما انتهي منها بعد عنها بهروب من نظرتها وقام من غير ولا كلمه ودخل الحمام اللي لسه ماخرجش منه لدلوقتي ليه حست انها شافت نظره ندم بيحاول يخفيها بس ماقدرش وحستها 
فاقت من خنقتها وتفكريها علي صوت موبايل عاصم اللي بيتهز تحت ايديها دليل وصول رساله 
لفت نظرها ووقف قلبها اسم باعت الرساله بس كذبت نفسها واحساسها بالرعب لما شافتها باسم ملك حياتي 
حبت تقطع شكها وتفتح الرساله بس ياريتها مافتحتها حست لما قرت محتواها انها روحها فارقت جسمها لقت نفسها لا اراديا بتمسك الملايه اللي ستراها بشده وخوف ودموعها نزلت بوجع لما قرات ....
عاصم حبيبي مش بترد ليه قلقتني عليك طول النهار مشوفتكش بقولك اهو عشان متتاخرش عليا محضرالك ليله مميزه لاحلي واجمل زوج في الدنيا   اوعي تتاخر عليا لازعل منك بجد .....
يتبع 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية جرح غائر)
google-playkhamsatmostaqltradent