رواية حرم الاستاذ سنوسي الفصل العاشر 10 بقلم مي علي

 رواية حرم الاستاذ سنوسي الفصل العاشر 10 بقلم مي علي

رواية حرم الاستاذ سنوسي البارت العاشر

رواية حرم الاستاذ سنوسي الجزء العاشر

رواية حرم الاستاذ سنوسي الفصل العاشر 10 بقلم مي علي


رواية حرم الاستاذ سنوسي الحلقة العاشرة

رواية حرم الأستاذ سنوسي
الفصل العاشر 
الكاتبة مي علي 
طبعا الأب مش هيسكت 
اخدو وروحه ع البيت 
ودخل محاسن الاوضه وقالها ...
ايا كان اللي هيحصل ولا اي صوت هتسمعيه حسك عينك تطلعي بره الأوضه سامعه
- هو في اي ياخويا طمني 
- سمعتي ولا لا لا وليه 
- حاضر 
قال الكلمه متنهاش وخرج وقفل الباب وراه ومن بره بالمفتاح لانه عارفها هتخرج ومش هتسمع الكلام 
وهو مش ناقصها 
خرج بره ملقاش احمد 
دخل القوضه ملقهوش 
خرج لقاه خارج من الحمام 
بصله وقال ...
اقف قدامي هنا بقي وقولي اي اللي حصل 
قال بكل بجاحه ...
محصلش حاجه 
- هسأل تاني اي اللي حصل 
بزعيق قال ...
ابنك المتخلف مد أيده عليا وضربني عشان اتخانق مع مراته وكانت عاوزه تتطلق وروحت انا اخدها اوديها لبيت اهلها هي اللي قالتلي اصلا 
- وهي من أمتي بتكلمك 
- كنت رايح الشركه وهيا كانت هناك وزعقو واتفضحو ف الشركه كلها وخرجت تعيط وهيا بتجري 
نزلت وراها وخلتني معاها مكنتش عارفه تروح فين 
قالتلي انها عاوزه تتطلق وعاوزه تجيب هدومها والوقت كان متأخر روحت معاها وبس طلعت أجبها أما اتأخرت فوق وبس زي مانت شايف 
الأب بعصبيه ...
وانت اي اللي دخلك بنهم 
- اي هتزعقلي طلعت انا اللي وحش دلوقتي 
سكت الأب شويه وبعدين قال ...
اخوك جاي دلوقتي حسك عينك تفتح بوقك 
- لو شوفت وشه قسما بالله لهنزلهولك علي نقاله 
- اخرس يا كلب واقعد ساكت 
بصله بغل واتكتم 
شويه وسنوسي جه أبوه معرفهوش ملامحه متغيره في حاجه غريبه وغضب عمره ما شافه 
دخل وقعد من غير ولا كلمه 
الأب سأله اي اللي حصل 
طبعا سنوسي حكاله كل حاجه والطريقة والأسلوب 
وأنه جاب سيره أمه 
وانه هو كان مستني فرصه من بدري وكان بيحاول كتير يوقع بنهم ومستني أنها تطلق 
طبعا احمد مسكتش وقام بعلو صوتوا...
انت اللي خلل ومش راجل أساسا انت عبيط ولا اي 
هي عايزه تطلق منك عشان انت مقرف وهيا بتقرف منك وانا قولتهالك بدل المره الف 
انت متتعاشرش اتجوزت وفكرت نفسك راجل وهتعمل الشويتين دول عليا بقي ولا اي 
الأب قام وقف وقاله بغضب ...
انت ازاي تكلم اخوك كده قدامي يا كلب انت نسيت نفسك ولا ايييييي 
- وانت مبتقولوش يسكت ليه ولا تقوله عيب ولا غلط ومصدقه اوي يعني 
هو لو كان راجل اصلا كان خلي واحده تبيع وتشتري فيه كده ويعيط زي النسوان 
سنوسي ..
احترم نفسك ولا عاوزني اكمل عليك 
انا مستعد اجيب اجلك دلوقتي 
- جرب لو راجل وانا وقسما بالله لهبعتك لأمك الجربوعه تسلم عليها
سنوسي قبل ما يندفع والضرب يجي منه 
الأب كان هو اللي مسك احمد من زوماره رقبته وهاتك يا ضرب 
احمد مسكتش ومن غباءه وكرهه 
مسك ف ابوه 
اللي مبقاش مستوعب أن ابنه يعمل كده ويزوقه بالشكل ده 
سنوسي بالعافيه حاول يحوشهم 
وأحمد واقع ع الأرض 
قام وقف 
الأب ..
اطلع بره من المطرح الزباله اللي جبت منه لأمك الواطيه قتالة القتله وخرابت البيوت عرت الستات 
غور وملكش اب ومفيش مليم هتاخده مني وان قابلتك ف سكه قسما بالله لأبلغ عنك يا واطي 
يا تربيه الزباله يا كلب 
انا اول مره اشوف كده عيل ياخد أصله وطباعه من واحده ست وياريتها عدله ده انا شبشب الحمام كان انضف منها 
- اخرس متقولش علي امي كده يا ضلالي يا بتاع النسوان 
طلقتها ورمتنا ف الشارع عشان مزاجك وتربي الكلب بتاعك هو وأمه الواطيه اللي خربت بيت امي واستحملتك كتير وف الاخر جاي تقول كده 
صحيح كل كلمه كنت بسمعها عنك كانت صح
الأب مزهول ...
طلع الغل طلع اللي جواك من سنين 
بقي ده اللي مفهمهولك الواطيه 
طب ولما انت كده وكارهني جيت تعيش معايا ليه 
رمتك ف الشارع زي كلاب السكك ليه 
- ومين قالك أنها رمتني انا جيت عشان حقي ولا عاوزني اسيبك انت وابنك اللهطل ده بعد كل اللي حصل فينا وبعد ما طلعت امي من المولد بلا حمص ولا سألت فينا 
اي هتطلعني انا كمان 
الأب مزهول ...
انا كنت بربي شطان ف بيتي بقي 
إبليس ف بيتي 
اطلع بره يا كلب وملكش حاجه عندي 
وقول لأمك الواطيه أن حسابها معايا عسير 
الكاتبة مي علي
- هتشوف مين فينا اللي حسابه عسير قسما بالله لهندمك يا ضلالي 
وسابه وخرج
سنوسي مزهول 
والاب مقدرش يقف وقعد يتمتم ...
بتربي فيه الغل من سنين 
ياااااه للدرجه دي 
للدرجه دي 
لا ومفهماه اني انا اللي سبته ومسألتش فيه 
واني كنت بجري ورا الستات وطلقتها 
طلعت نفسها هي الشريفه العفيفه اللي معملتش حاجه 
زرعت الكره ف قلبه من ناحيتي 
ومرجعاه بس عشان الفلوس 
ياااااا اديته كل الغل والصفات السيئه اللي فيها 
ده الأب لو كافر عمرها الام الكويسه متكره عياله فيه 
اشحال لو كان الأب مظلوم وكان بيتلفت  عليه وبيدور ف كل حته 
- اهدي يا بابا اهدي 
منها لله 
وهو انا مش عارف احنا ممكن نفهمو الحقيقه 
- لا يابني اللي اتزرع جواه الكره والشر سنين عمره ابدا ما يتخلص منه 
- طب تفتكر هيعمل اي دلوقتي 
- مش عارف يابني مش عارف 
متزعلش يابني انا السبب في كل اللي جرالك 
- يابابا مفيش حاجه لازم الدنيا يبقي فيا مشاكل وبتعدي 
- مراتك كانت مليانه بكلام قبل ما تطلع البيت يابني 
ده طبعهم ولا هيشتروه مبيقولوش كلمه عدله وخرابين بيوت 
روح صالح مراتك ايا كان اللي حصل 
وبعدين اتعاتبو 
استر علي بيتك يابني لو شايفها تستاهل 
لو متستاهل ووحشه زي الوليه دي 
طلقها وانت الكسبان ده كل اللي اقدر اقولهولك 
- حاضر يا بابا حاضر 
بس عشان خاطري متزعلش نفسك 
- حاضر يابني متقلقش عليا 
قوم روح يلا وطمني 
وقام سنوسي مشي ودخل الأب لمحاسن 
وطبعا عاوزه تفهم شخط فيها متنطقش ولا كلمه 
وسنوسي روح 
لقه اسما مبهدله الدنيا ونازله خبط ع الباب عشان يفتح 
متعرفش أنه نزل 
فتح سنوسي فضلت تزعق وتشوح 
وعاوزه تمشي ويطلقها 
حاول يهديها مفيش فسابها
وفضلت ف الاوضه وهو مرضيش يروح تاني يوم الشغل خاف تتصرف وتمشي 
خبا التليفون 
والمفاتيح وكان شبه حابسها 
لحد ما حس انها هديت 
مكنتش بتكلمه 
تلت ايام مبتاكلش ولا تشرب قدامه ولا في كلام بينهم 
راح الشغل اول يوم وكان سايب الباب عادي 
رجع لقاها مفيش حاجه 
الامور استقرت أنها ممشيتش وابوها جه ف يوم 
بينت قدامه ان مفيش حاجه 
وهنا اتطمن سنوسي وحط ف دماغه أن في فرصه يكلمها 
وقرر يصالحها ويقولها أنه هيتغير 
لكن في مخطط كان بيتحضر من احمد وأمه 
اللي راحلها وقالها أن كل حاجه راحت 
كانت معاه طول الوقت ده 
محدش كان بيشك فيه 
لما مسك شغل أبوه كله كانت بتعلمه ازاي يعمل قرش من ورا أبوه 
واخر فتره كانت بتجهزه عشان يضرب ضربته الكبيره 
وف يوم راح قلها أنه حب اسما وعاوز يتجوزها بس سنوسي هو اللي هياخدها 
وأنه هو عاوزها 
ساعتها قالتله قرب منها وكرهها فيه 
معرفش 
وكان كل يوم بيعوزها اكتر من الاول 
وبيقولها تشوفله صرفه 
بدأت تعلمه يوقع بينهم ازاي 
وقالتلو متخليهوش يتهني بحاجه  
طلقها منو وانا هجوزهالك 
وفعلا ما صدق 
اللي كان حرقه مش الفلوس 
بس سنوسي انتصر 
غيرو مخططهم وقرروا يخرجو العيله دي بفضيحه 
وعملت خطه متخرش الميه 
كبش الفدا فيها اسما 
ف يوم كان راجع سنوسي من الشغل 
اتخيل بأحمد من بعيد نازل من العماره 
ملحقش يتأكد 
وطلع ومقدرش يسألها بس فضل دماغه تودي وتجيب 
ليه جاي بعد كل ده 
قال يمكن جاي يعرف حصل اي مهو مش هيهمد 
عدي يوم 
واليوم التاني 
وسنوسي روح بدري 
اتفاجئ بأحمد نازل من العماره 
واتأكد انو هو 
الفار لعب ف عبه اكيد كان فوق 
طلع ودخل وقعد وهو مدايق 
كان لازم يسألها 
دخل هجم وقال ...
احمد مجاش هنا انهارده 
مردتش عليه 
قال ...
متردي 
- لا مجاش 
- متأكدة ! 
- اي اللي متأكده هكون مخبياه مثلا قولت مجاش 
وسابته وخرجت 
حس أن في حاجه مش طبيعيه بتحصل من ورا ضهره 
فقرر يراقب البيت 
وده شك علي غير العاده 
بس إحساسه أن اسما بتميل لأحمد أو بيجي وهو مش موجود سيطر عليه جدا 
نزل سنوسي ف اليوم ده وفضل واقف ف الشارع اليوم بحاله 
لكن احمد مجاش 
ويوم تاني بنفس المنطق 
سنوسي قرر أنه لازم يصالحها 
راح وقعد جنبها وفضل يحايلها وقالها ...
انا هتغير يا اسما خلاص انا اخدت قرار بس انا محتاج اخد الخطوه علي مهلي سنين كتير عمري بحاله بالشكل ده 
اكيد هاخد وقت ف التغير 
اسما فرحت وشجعته 
حست انها نجحت في خطتها أنها لوت بوزها عشان يعمل اللي هيا عايزاه 
والأمور رجعت كويسه نسبيا وسنوسي مفتحش اي عتاب ولا هي كمان وساب الموضوع اثر جواهم وكانو شايلين من بعض بس بيحاولو يتناسو 
 سنوسي متخلصش من شكه بالذات من معامله اسما الجافه بزياده ليه رغم أنهم اتصالحو ورجعو زوجين عادي  كان بيحلم بيهم سوا 
كان بيصحي مفزوع 
وهي لاحظت ده 
لاحظت أنه بدأ يجي بدري ويمسك تليفونها 
وده اللي حابه أوضحه أن برغم كل مميزاته إلا أنه في عيب لأن مفيش حد كامل 
وعيبه كان سئ اوي 
وهو الشك أما بيمسكه مبيبطلش تفكير 
مسك تليفونها ف مره 
وهي لاحظت ده حبت تسأله ....
سنوسي انا انا ملاحظه انك بقيت تفتش ف فوني ودي مش عادتك انت اصلا مش بتفهم فيه  
- لا ا انا مش بفتش انا بتدرب عليه بتعود امسكه 
- طب مبتمسكش تليفونك اللي كنت جايبهولك ليه ده في امكانيات احسن من ده 
- بس انا حبيت تلفيونك 
- امم طيب 
- في سؤال يا أسما بس انا مدايقني وعاوز اعرف إجابته 
- قول يا سنوسي 
- هو في رقم انتي مسجلاه بعوض الله 
مين عوض الله ده 
- ههههههههههه ههههههههههههه هههههههههه...
- بتضحكي علي اي انا قولت اي يضحك 
- مش عوض الله بالفتحه يا سنوسي 
عوض الله بالكسره 
اللي هو عوض من ربنا 
ده رقمك يا سنوسي 
- ههههههههههههه بجد 
- ههههههههه اه والله بجد ارن عليك 
- استني بس انتي معتبراني بجد عوض الله 
سكتت وجواها بيترعش هي بتحبه اوي بس مبتعرفش تعبر 
قالت بغباء ..
ده مجرد اسم علي تليفون يا سنوسي 
- اه تمام 
ورجع الشغل تاني وأحمد كان مختفي تماما 
لحد ما ف يوم 
نزل ع الساعه حداشر الشغل كان عنده اجتماع 
وركب تاكس واتصلت بيه السكرتيره ريم قالها أنه قدامه خمس دقايق ويوصل 
لكنه اتفاجئ أنه نسي الورق بتاع الشركه دي ف البيت 
فرجع بالتاكس 
لكنه شاف احمد وهو واقف عند كشك بعيد شويه عن البيت لكنه شايف كل حاجه 
الكاتبة مي علي
طبعا سنوسي شكوكه كلها حوالين اسما 
لكنه فكر كمان أنه ممكن يكون مستنيه عشان يأذيه 
او يأذيها 
مخلاش التاكسي يوقف وقاله يكمل بيه قدام شويه مبقاش عارف يعمل اي 
نزل ووقف بعيد واتمشي لحد البيت لمكان احمد ما يشوفهوش فيه 
وقف جمب شجره ورا العربيات 
وبعد عشر دقايق لقي احمد بيتكلم ف التليفون 
وقفل وطلع ع البيت 
فقال إنه اكيد هي اللي بتكلمه 
وطلع احمد 
وسنوسي فصل واقف هيتجنن نص ساعه وهو صابر مش عاوز يطلع 
خايف ينخدع ف مراته 
هيموت فيها لو شاف اللي جه ف باله 
اتجنن مقدرش يقف طلع جري ع السلم 
لقي احمد واقف قدام الباب وسمع الباب بيتقفل كأنه نازل أو خارج من جوه 
مسكه من لياقة القميص ...
انت بتعمل اي عندك 
- نزل ايدك يا سنوسي 
- كنت بتعمل اي جوه في بيتي وانا مش موجود يا كلب 
اسما سمعت ففتحت الباب علي صوته وهو بيقوله كده 
احمد كأنه الملاك البريء ...
يا أسما شوفي جوزك يا أسما خليني امشي انا غلطان اني جيت أسأل عليه 
- في اي يا سنوسي 
- في اي فهميني كان بيعمل اي جوه وانا مش موجود يا هانم 
- جوه فين انت اتجننت احمد كان جاي يسأل عليك ولسه دلوقتي حالا 
وانا مدخلتوش اصلا عشان انت مش موجود وهو قدر ده وكان ماشي 
- والله 
سقف سنوسي 
- حلوه اوي انتي بتستغفليني 
مسكه جامد ...
ده انا شايفك بعيني وانت طالع بقالك نص ساعه يمكن اكتر فوق 
وبصلها وقال ...
اي كان واقف قدام الباب كل ده 
بيخبط 
صوته كان عالي والجيران سامعه كل كلمه 
اسما ...
سنوسي انت اتجننت انت بتشك فيا وبتراقب البيت وبتتهمني ف مين ف اخوك 
قصدك اي يعني أنه كان عندي جوه 
وحتي لو دخلته وهو اخوك مع العلم اني مدخلتوش 
كنا بنعمل اي 
- شوفي انتي يا محترمه يا شريفه شوفي كام مره جه وانا مش موجود ولا بتعملو اي 
الكاتبة مي علي
اسما ...
بااااااس كده شكرا 
كفايه لحد كده 
وتف ف وشي لو شوفته تاني 
مجابتش غير طرحه لفتها ونزلت 
وهو واقف يبص لأحمد 
ولسه ماسك فيه 
احمد ...
أنت كمان بقي بيجيلك تهيؤات نص ساعه يا ضلالي 
قول بقي اني وقعت بنكم المره دي 
ده انت كنت جاي اعتذر 
اوعي اوعي سيب 
سنوسي جسمه متلج مش عارف يفكر 
البيبان مفتوحه والناس سمعت طبعا 
اسما كانت ركبت تاكس وعلي بيت ابوها عدل 
سنوسي هيتجنن 
دخل الشقه فضل يخبط دماغه ف الحيطه 
اسما مبتكدبش 
ولا بتكدب 
بس ده شايفه بعينه 
اي يكدب عينه ويصدقها 
طبعا كلكو مستغربين احمد عرف منين 
امتي بينزل وبيطلع وبيسيب المكتب 
كل الموضوع 
ف ريم السكرتيره ف المكتب 
وعيل بيراقبه ف الشارع 
بيدولو كل تفاصيله 
كان كل همه يشككه فيها ويطلع اسوء ما في اي راجل 
الشك 
ويخرجو بفضيحه 
وده اللي حصل فعلا بس مكتفاش كان لسه في واحده كمان معملهاش 
وهو أنه بالتوكيل اللي معاه من الباطن يصفي فلوس أبوه ويخلع 
كان فاكر أن اسما وسنوسي خلاص كده 
وهتتطلق 
لكن سنوسي مفكرش 
وحسبها فكر للحظه أن اسما مبتكدبش وأنه احمد ممكن يكون مدبرها 
لانه عارفه والهدوء اللي هو فيه يدل علي كده 
جري علي بيت ابوها 
حصلها 
اسما مقالتش حاجه ليهم عن الموضوع ده 
سنوسي نزل وراها وحاول يصالحها طبعا وطبعا لما اتكلم كل الامور وضحت لابوها 
وان الموضوع شك فيها 
بس الاب كان عاقل اتكلم معاه بهدوء 
وحاول يفهم 
ولما فهم قاله خليني اتكلم معاها وأشوف رأيها اي 
دخلها والام مكنتش موجوده وقتها 
الأب قعد يتكلم معاها 
وكان ردها ...
انا خلاص مش عاوزه يابابا اكمل 
انا قرفت مش عاوزه 
- اسمعي منه بس 
في سوء تفاهم
- لا ولا يعني لا 
ايا كان شك غيره سوء تفاهم معدش يلزمني 
بابا انت كان عندك حق انا مبحبش سنوسي مشاعري ليه كانت مشاعر شفقه فعلا يا بابا مبحبوش 
الكاتبة مي علي
الأب ...
وطي صوتك يا بنتي 
الراجل بره 
انتي جايه تقولي كده دلوقت
- بابا انا خلاص اتنازلت عن المهمه دي 
حتي لو اتغير انا مش عوزاه مبحبوش 
وده اخر ما عندي 
وارجوك متضطرنيش أقوله ده ف وشه 
يعني بقرفه ده وكمان بيشك فيا وفضحني يا بابا 
ده مش سنوسي اللي اتجوزته ابدا 
- يا بنتي انتي عشان متعصبه بس لما تهدي هتعرفي اللي انتي بتقوليه 
- عارف يا بابا انا كنت واخده فتره هدوء فعلا مع نفسي وقولت اصلح من نفسي انا الاول واقبله زي ماهو 
لما اتخنقنا مره قبل كده 
اتصالحنا وقالي هيتغير 
كنت هقوله لا خلاص متتغيرش 
لاني اكتشفت أن نصيبي فيه متوزع بجماله من جوه 
لكنه اتغير اوي يا بابا اوي 
- اهدي يا حبيبتي اهدي 
تعالي بس واخذي الشيطان 
واخرجي تتكلمي معاه 
وبطلي بقي الجموسه اللي جواكي تطلع وانتي زعلانه 
انا واثق انك بتموتي فيه مش بتحبيه بس حتي بصي زعلانه عليه ازاي 
تعالي معايا واوعدك كل حاجه تتصلح 
الكاتبة مي علي
خرجت معاه وده اثبتلنا كلنا وليها هي كمان أنها بتحبه رغم اللي حصل واللي مفيش واحده تقبله وأنها اتغيرت وبقت زيه بتسامح وانقلابها عليه كان فتره تفكير بتعيد فيها حساباتها 
خرجو لكن للأسف سنوسي كان مشي 
بس للأسف بعد ما كان سمع أسوأ جزء من الكلام 
الأب ...
ده مشي 
اسما ...
مشي يعني اي 
بابا 
ليكون سمع الكلام اللي قولته وانا غضبانه ف الأول 
- مش عارف يا بنتي مش عارف 
استني ارن عليه 
تليفونه مقفول 
- يالهوي يا بابا يا لهوي سنوسي يا بابا 
جريت علي البيت نزلت زي ماجت 
وأبوها معاها 
روحو ملقهوش 
بقت هتتجنن 
تليفونه اتفتح 
لكنه مبيردش ويتفتح ويتقغل وميردش 
يوم اتنين تلاته هتجنن محدش عارف هو فين 
مبيروحش الشغل 
والكارثه الأكبر اللي حصلت هو احمد اللي استولي علي كل فلوس أبوه وحول الحسابات علي حساب عنده وسحب فلوس ناس واختفي والاب بقي هيتجنن مكنش متوقع ده من ابنه 
مكنش يعرف أنه هيعمل كده ولا أنه معاه باسورد الحسابات لأن دي تبع ناس متخصصين هناك مبيخرجوش المعلومات لحد 
وطبعا الأب مش هيبلغ علي ابنه والموظفين بيحلفو انهم مش عارفين قدر يوصل للسستم ازاي 
واسما حزينه ومبتاكلش يا تري راح فين واي اللي جراله وهل احمد ممكن يكون كان وراه واخده هو كمان وهيعمل فيه حاجه ولا اي توقعاتكم للي جاي 
يتبع 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حرم الاستاذ سنوسي
google-playkhamsatmostaqltradent