رواية غار الغرام الفصل الرابع والستون 64 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام الفصل الرابع والستون 64 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام البارت الرابع والستون

 رواية غار الغرام الجزء الرابع والستون

رواية غار الغرام الفصل الرابع والستون 64 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام الحلقة الرابعة والستون


يوسف سحب على الثنتين ورجع يلتفت على غرور : العروس هي الوحيده الي تطلب والي تبيه يصير
وانذهلو غزل وبروق من طلب غرور!

غرور غمضت عيونها لحظه ثم ردت بجمود :ابي اروح معك للسوق ...
شافت استغراب بروق وغزل وتكلمت تقطع عليهن : انا وياك الحالنا
يوسف استغرب من طلبها السوق شي تافه عند غرور ونادر ماتروحله واذا راحت تروح مع امها او وحده من زوجات اخوانها بعد زواجهم ...مايعتبر شي مهم عندها علشان تطلبه كتعبير عن فرحة ملكتها والاغرب انها تبيه يروح معها الحاله حبس انفعالاته داخله ....وابتسم لها واهو يأشر باصبعه السبابه على عيونه : من عيوني الثنتين ماطلبتي...

صمت اذنه غزل باعتراضاتها وفي نفس الوقت انبثق في داخله هاجس غريب تمنى بصدق مايكون صحيح ....هل لطلب غرور علاقه بماضيه الي يعرف زين وش كثر توقفت قدامه غرور !

بروق رغم استغرابها من طلب غرور بس على طول جاء في بالها علاقتها برعد وكيف تجي على بالهم افكار غريبه وينفذونها من غير مايخبرون احد اعتبرت ان هالطلب له رمز معين في نفس غرور ماتدري ايش هو وماهو من حقها تسئل تجاوزت الموقف مباشره والتفتت على غزل تنهي اعتراضاتها على الموضوع : خلاص بكيفهم يطلعون وين مايبون وحنا على خطتنا نطلع انا وياك نتعشا برا
قالته والتفتت على يوسف تبي تضمن موافقته : حل عادل صح يوسفياني
يوسف توسعت ابتسامته وهز راسه بلا :اسف لو طلعتن حشيت رجولكن انتن الثنتين
غزل صاحت بغيظ : خلاص نقول لبابا يطلعنا
يوسف رفع اكتافه بعدم مبالاه :اذا بابا ...قال بابا بمسخره وكأنه متأكد بيسحب عليهم ...طلعكم بكيفه معكم ياخذكم وين مايبي
بروق وغزل ناظرو في بعض ورجعو يناظرون يوسف
وتكلمت بروق : على بالك مانقدر نقنعه
يوسف رفع يدينه فوق علامة الاستسلام : انا قلت شي الحين راشد العامر وراكم روحوله بالتوفيق حبايبي ..
غزل بمسخره : ترا نفهم على بالك مانفهم قال راشد العامر قال ...يقالك بتفهمنا انه موب فاضي لنا
يوسف ابتسم لها من غير رد
بروق سحبتها بيداها طالعين من المكان :امشي بس مره مستهين فينا المودلز
يوسف رفع صوته من وراها :سمعتك وبحاسبك عليها
بروق لفت عليه تضحك :هههههههه مزحه يوسفياني مزحه يعني انت واحد مز
:مز في عينك ياوصخه
غزل : ابتلشنا فيك ترا خلاص مزيون ارتحت كذا
: ماطلبت رايك انتي وتراي عند الي قلته
بروق كشرت بغيظ نشب لها ...لفت يمه بابتسامه مصتنعه واسعه : بنروح نوريك مواهبنا يوسفياني الوسيم ...صح النص كذا
يوسف ضحك بقوه واهو مبسوط انه استفزها :هههههههههههه
خلص ضحك وعدل ياقة قميصه بغرور : اداء مبتدئين بس بمشيها
غزل سحبت بروق بيدها طالعه واهي تحلطم بصوت عالي تسمع يوسف : ياساتر يالغثاثه ...الله يعينك وانتي تمسين و تصبحين في وجهه
بروق بضحكه تكتمها بيدها لايسمعها يوسف وترخي راسها على غزل تكلمها بشويش :احلى وجه وربي

يوسف اخر شي سمعه كلام غزل الي رمته بصوت عالي متعمده تسمعه التفت على غرور الي طول الوقت كانت ساكته : بعد قهوة المغرب نروح
هزت راسها بموافقه : ان شاء الله
طلع يوسف من الصاله الواسعه وبقت فيها غرور لحالها ....بدت تمشي في اتجاه الباب بهدوء ....المسافه طويله والمكان واسع واهي مزحومه داخل هالمساحه الشاسعه تحس بالاختناق داخل ذاتها تحس بالانحباس داخل طفولتها ...مراهقتها ...وكل سنوات حياتها ....سجينه من الصغر ....سجينه لركن الالعاب المحدود في مشغل امها ....سجينة الدرابزين المطل على بيتهم السفلي الخالي ...سجينة كرسي في فصل ....سجينة ثرثرة الاخرين ....سجينة شرفة غرفتها ....سجينة المساحه الشاسعه الممتده بين افراد عائلتهم ....سجينه ذنوب يوسف وتاريخه الاسود ....طول عمرها سجينه.. ملت من هالدور وقاعده تحارب علشان تحرر نفسها من هالقيد الي انهك روحها ....كسبت معارك كثير بينها وبين ذاتها ..تخرجت بتفوق ...اشتغلت ...بدت تبني جسور الوصل بينها وبين افراد عائلتها ...بس مازال يوسف معضلتها تجاوزت حاجز التواصل بينها وبينه .....بس باقي حاجز المواجهه .....مواجهة خوفها من سحابة ذنوبه لاتمطر عليها .....داخلها احساس انها بتكون ضحية ماضيه ....احساس مخيف يتمدد داخلها وتبي تعطي نفسها فرصه انها تواجهه وتتجاوزه!




في جلسة العائله بعد صلاة المغرب وبروق وغزل مصممات يقنعون ابو نادر يطلعهم
وحاليا بروق جالسه يمينه وغزل شماله يحاولون يقنعونه
: عمي ترا اليوم يعتبر يوم مميز وبعدين انت مفرغ نفسك من قبل على اساس ان الشعاوين بيتعشون هنا واهم عيو يجلسون
غزل تقاطعها بحماس : صح يعني الشغل خالصين منه لاتحطه حجه
ابو نادر : ومن قال اني اتحجج شغلي اجلته يوم كنت ملزوم بمقابل الرجال وهذا هم تسهلو وانا والزم ماعلي اشغالي
يوسف يعنني عصبت نفز عليهم : خلاص عاد ابوي مشغول
لفو عليه الثنتين وبصوت واحد :مالك دخل
ابو جابر عصب : اما قل خير والا اسكت
يوسف بهدو :ابشر
غزل : يبه تكفى نبي نحتفل ونحس انه صار عندنا مناسبه
(غرور مانزلت مستحيه وتخاف الشباب يستلمونها تعليقات )
:تحتفلن الحالكن والعروس رايحه للسوق
بروق : والله عاد كل واحد يحتفل بطريقته هي بتحتفل مع اخوها كيفها حنا بنحتفل مع بعض صح هي العروس بس حتى حنا فرحانين فيها ونبي ننبسط
جواد باستنكار لطلب غرور : السوق من يحتفل فيه والالقت الا السامج ذا يشاركها الاحتفاليه
يوسف بمزايد : مقهور انها ماختارتك
نادر : دام هذي رغبتها كيفها الا غرور لاتردونها عن شي هي خلقه ماتطلب
ثاير بحماس :خلونا نسويلها حفله بكره
ام نادر :تستاهل غرور بس هي رافضه الحفلات
ابو جابر بأمر للجميع على راس ابو نادر الي وجه له الكلام : شفلك مطعم صاحي من الي يجهزون الحفلات وخله يضبط حفله على قدنا وبعد صلاة العشاء نروح كلنا واذا خلص يوسف وغرور من السوق يجونا هناك
بروق وغزل انبسطو وهجمو على ابو جابر يتشكرونه ويحبون على راسه
ابو نادر بضحكه : هههههه عاد لاتخلوني انا الشرير الي مايبي يونسكم ترا يوسف هو الي محرضني عليكم بدليل اني حاجز المطعم من يجي نصف ساعه
الشباب غرقو في الضحك والبنات انطلقو خلف يوسف الي هرب منهم وكل وحده في يدها قارورة ماء يبون يغرقونه فيها ....اتجه للدرج بيصعد ومن سوء حظه كانو العاملات ينزلون منه واهم شايلين بينهم طاوله منزلينها من فوق لف بيهرب للحديقه وطش.. انكتت المويه على وجهه وملابسه شهق من برودة الماء الي فاجئته وقف لحظه يمسح وجهه بيدينه...وركض خلف البنات واهو يضحك ويتحلف فيهن ...غزل سحبت بروق معها مندفعه لغرفة جدها ودخلن بسرعه وقفلن الباب بالمفتاح ....يوسف وقف يطق عليهن شوي مافتحو صاح من ورا الباب :هين مردوده لوما وراي مشوار والاكان ماطلعتن الا بسطل ماء على روسكن

بروق بضحكه :ههههه رح رح السوق لايقفل



بعد فتره دخلت غرفة النوم وشافته يمشط شعره الي ماله يومين من غير قصته وحلقه حلاقه خفيفه ومتساويه من جميع الجهات ماعدا مقدمة الراس الي كانت اطول اشوي واكثف بس بعد قصيره على غير عادته ...نزل المشط على التسريحه واخذ العطر وقبل لايرش منه صرخت عليه :لحظه لاترش
يوسف ملاحظ دخولها من البدايه لف عليها باستغراب :ليه
وصلت عنده واخذت العطر منه ونزلته على التسريحه واخذت عطر بريحة العنبر والعود وتكلمت بأنفعال والتكشيره مبينه على وجهها : بتتعطر بالعطر الفرنسي وانت رايح للسوق ...تعطر بالعود خلك كذا جاد ورسمي ..
يوسف يمثل انه داخ ومسك راسه بيده :الغيره ذي علي انا
بروق زادت تكشيرتها هي متاكده انها موب متضايقه من طلعته مع اخته بس في لحظتها ذي تحس دماغها يفور خاصه يوم شافته ماسك العطر بيتعطر ...وكلامه فجعها معقوله تكون تغار ...لا لا ماتبي توصل لذي المرحله رمت عطر العود على التسريحه بعصبيه ورجعت تاخذ العطر الفرنسي
يوسف عرف انه غلط يوم بين لها انه كاشف غيرتها كان المفروض يستغبي قدام مشاعرها ويسوي انه موب فاهم لحد مايتمكن منها من غير ماتحس ....خطف العطر من يدها قبل لاتبخ : والله مايلمسني خلاص اصلا توني متروش موب لازم اتعطر
نزل قارورة العطر على التسريحه واخذ جواله ومفاتيحه ومشى لباب الجناح وبروق تمشي معه
طلع بوكه واخذ منه فلوس ...متعود يحول مصروفها الشهري على حسابها في البنك بس يبي يعطيها كاش الحين .....مد الفلوس عليها واهم واقفين عند الباب مباشره :خذي لو احتجتي شي يكون معك فلوس
بروق ردت يده بكفها بشويش :مايحتاج اصلا طالعين مطعم وش بحتاج ...غير ان البنك المركزي معنا لو بغيت شي اخذت منه
يوسف فتح كفها وحط الفلوس فيها :حتى ولو خذيها احتياط
بروق حطت الفلوس في يدها اليسار ورفعت يدها اليمين باسطه كفها على صدره جهة اليسار وبدت تستودعه الله وتدعيله زي ماهي متعوده كل ماصادفت اللحظه الي يطلع فيها من البيت ....يوسف ابتسم لها بمحبه اللحظه ذي من امتع لحظات حياته واكثرها راحه وسكينه ...اجمل موقف يتذكرها فيه ويشتاقله ..وده لو يعرف وش تدعي فيه متاكد انها تدعي بس وش مضمون دعواتها ...بروق انتهت ورفعت نظراتها له شافته سرحان فيها سحبت كفها من صدره ...مسك يدها يوسف ورفعها لشفايفه باسها :الله لايحرمني من هاليد وراعيتها
ابتسمت بروق وخافت من احساس السعاده الي اكتسح روحها بمجرد سماعها لكلمات بسيطه منه ارتبكت وسحبت يدها بتوتر :بروح اجهز
قالته ومشت من قدامه بسرعه رايحه لغرفة النوم

يوسف عرف انها قاعده تقاوم مشاعرها وتحاول تبني بينهم حاجز ...ابتسم لنفسه بثقه وطلع واهو مستبشر خير رغم عنادها !






يوسف كان حريص يظهر بشكل غير ملفت لابس جنز مريح وبلوزه باكمام طويله صدرها ينقفل باربعه ازره كلها مسكره ماعدا اعلى واحد لابس كمامه ونظارات شمسيه رغم انهم في الليل والسوق اساسا مسكر ....ورغم كل الحرص طلع انيق ومرتب لان ذوقه من الاساس راقي ......دخلو الاثنين يمشون جنب بعض بقامات مشدوده مستقيمه .....

دخل مع اوسع بوابه تاخذه لماضيه الاسود
هنا اول نظره ...اول همسه ...اول غمزه ....اول لمسه ....اول رقم ....هنا كل الاماكن تعرفه ...كل رخامه ثابته في الارض شاهده على ذنب من ذنوبه ...الزوايا المرايا ....معاليق الملابس ...واجهات المحلات ...كلها شاهده عليه ...استغفر الله ..استغفر الله ...استغفر الله ....كلمات بدى يهمس بها بينه وبين نفسه ....مايدري هل هو اعتراف منه بذنوبه او محاوله لغرس ذكرايات مشرقه في هالمكان الملوث بالكامل بخطاياه ...واذا قال بالكامل فهو جاد ..لان هذا السوق بالذات ....كان المكان المفضل له ولشلته لسنوات عديده لايكاد يمر يوم من غير لايدخلونه وينصبون شباكهم القذره فيه ....صحيح ماهو الوحيد بس المميز عندهم ....مايدري ليه اول ماقالت غرور اختر انت السوق عادي .....توجه فورا لهالسوق هل هو حنين او رغبه في المواجهه مايدري ......

ودخلت مع اوسع بوابات مخاوفها هنا البنات الي غدر فيهن اخوها هنا اخوان هالبنات الي انجرحت اعراضهم هنا العقوبه الي بتنصب على راسها وتسود وجه اخوها زي ماهو سود وجوه كانت في يوم بيضاء .....كم واحد من الي يمشون حولها قاعدين الحين يفكرون فيها بطريقه قذره مهينه ..سالت دموعها غصب عنها وبانت مع فتحة نقابها الضيقه وماحاولت تمسحها ...تبكي بصمت عيونها مفتوحه على وسعها ماترمش الامجبره كل ماحست بحرارة الهواء في عينها رمشت رمشه وحده واكتفت فيها لحد اخر قدرة تحمل لعدسة عينها في مواجه طبيعة الاجواء من حولها يمشون مع بعض في خط مستقيم بنظره مستقيمه ...من غير مايلتفتون للمحلات من حولهم من غير مايلتفتون لبعض ...اذا ظهر قدامهم منعطف اجباري لممرات السوق لفو معه بشكل آلي اي شخص يشوفهم قادر يميز انهم في حاله غير طبيعيه يوسف تحجب انفعالاته الكمامه والنظاره ...اما غرور دموعها مفضوحه وموجعه بقوه ولمحها اكثر من شخص تأملوها باستغراب كبير ...تنهتت بقوه ...وسمعها ....مشى كم خطوه ثم تنهت هو بعد وكأنه حثها على الكلام نطقت بوجع وصوت مهزوز مختنق : خايفه !
انت ليه دايم تهدمني ؟!
اتسعت عيون يوسف بصدمه والتفت عليها بقوه
ورجعت تكمل كلامها ماهي منتبهه اساسا لردت فعله ...كانت فعليا تغوص في اعماقها وكأن نفسها تحولت لبرميل كبير واهي مشرفه عليه من فوق وتتدلى داخله بنصفها العلوي تفتش عن بقايا ذاتها ....اشباح الخطيئه الي تهددها ...جروحها المتقيحه ....طفولتها الباهته ......

ليه تزرع الرعب داخلي .....انا مقدر انام بسهوله ....مقدر احس بالامان .....شايف هالسوق....قالته واهي تاشر بيدها على المحلات المنتشره حولهم ....كنت اتمنى اروحله وانا مرتاحه .....دايم اسمع البنات واهم يتكلمون عن روحة السوق بسعاده .....كان ودي اجرب هالشعور ...بس مقدر ....تدري ليش ....لاني اخاف ...
يوسف انعصر قلبه عليها ومايدري وش قصدها من انه هدمها غصه قويه اعترضت في حلقه ...مد يده ليدها يضغط عليها داخل كفه يطمنها ....واهي سحبت يدها من يده بسرعه ولفت تواجهه وقفت قدامه مركزه عيونها على عمق عيونه تحاول تشوفها من خلف النظاره :قلي ....ابيك بس تقولي ..كم وحده اعتديت عليها ...وكل وحده منهم كم اخو عندها ...كم ابو وجد وعم وخال ....ابي اعرف عدد الاعداء الي يتربصون فيني علشان ينتقمون منك .....ابي اعرف كم يبيلهم وقت علشان يوصلون لي ....متى بيضيعوني ويسودون وجهك زي ماانت سودت وجيههم
قالته واستدارت تركض طالعه من السوق

يوسف حس الدنيا تدور فيه اسواء شي واجهه في حياته موقف غرور من ماضيه ....جرحته بقوه عاقبته اشد انواع العقوبات ....حريقه تشتعل في صدره واهو يشوفها محبوسه بين عفاريت خطاياه ...
ماقدر يركض وراها واهي تبكي كذا اي واحد بيشوفهم بيظن انه ناوي ياذيها مشى وراها بسرعه
واهي تركض صدمت في احد وانرعبت وقفت تشوف من طلعت بنت ..البنت شافتها تبكي خافت
بدت تلفت :اختي فيك شي اطلب الشرطه
يوسف وقف عندهم ومسك غرور بيدها بقوه علشان ماتقدر تفلت منه : مشكوره مافيه شي جانا اتصال من العائله عن خبر أ....ماعرف وش يقول وترك اخر الجمله معلق واهو يسحب غرور معه طالعين ....
البنت تركتهم وكل ظنها انه ميت عندهم احد

سحبها معه بصمت .....واهي مشت معه تنتحب ....ماهي شايفه والاشي قدامها دموعها مغرقه نقابها وخشمها يسرب على فمها واهي مستسلمه ليد يوسف يسحبها وراه وكأنه يسحب بزر...وصلو السياره فتح لها الباب وسحبها مقدمها قدامه ...ركبت واهو سكر الباب وراها ولف من قدام السياره وركب مكانه من غير مايناظرها ...يحس بحرقه تاكل روحه ومايبي ينفجر فيها ....وش مفكره مرتاح ومبسوط ...على بالها مافكر في كل الي قالته تظن انه انعتق من ماضيه ونساه ......هو ماعمره حس بمرارة هالماضي الى من بعد ماتاب وعرف حجم فساده .....ماتدري انه في يوم من الايام قرر انه مايتزوج ابد خوف لاينتقمون خصومه منه بوحده من بناته .....ماتعرف انه يستودعها الله هي وغزل وكل انثى تقرب له خوف لايجني عليهم بذنوبه ...تظنه خالي بال ومايفكر الافي نفسه ...ياليتها اهلكت هالنفس قبل لاتعيشك في رعب كذا .....غرور حست وجهها يغرق بسوائله اخذت منديل من العلبه المحطوطه على المرتبه جنبها ..ومسحت خشمها وفمها وتجاهلت دموعها
ميلت نفسها على الباب واركت راسها على قزاز الشباك .....يوسف اخذ نفس عميق وزفره بقوه ...تنحنح يعدل صوته وتكلم بصوت مجروح : انا معترف اني اخطيت في حق ربي قبل اي شي ثم في حق نفسي وحق ابوي وامي وكل شخص يرتبط اسمه باسمي ...وقبلهم في حق البنات الي عرفتهم وفي حق اهاليهن ....يمكن كانت فسقه ..صرخت عليه بانفعال :ايه فسقه فسقه وتجبر والاكنت تقدر تتزوج بدل الوحده اربع فلوس ابوك بحر مغرقتك انت والدشير الي معك .....انفعل غصب عنه ورد بنفس الصراخ : هذا انتي قلتيها فلوس ابوي انا ماشفت الافلوسه ابوي وينه
ردت عليه بنفس الصراخ واتهامه لابوها قهرها : لاترمي بلاويك على ابوي لو ماكنت قادر على تحمل المسوليه ماكلفك الله بشي انت الوحيد المسؤل عن ذنوبك ...
ظرب الدركسون بيده بحرقه واهم باقي موقفين في مواقف السوق : صح انا المسؤل الوحيد عن ذنوبي وانا الحين عرفت خطاي وتبت عنه وانتي مالك دخل في هالذنوب لاتخلين الوسواس يلعب في عقلك
غرور صدت عنه بقهر وعقلها بينفجر من الوساوس والمقارنات والتقليب بين موازين العدل والحق والمنطق رجعت تركي راسها على قزاز الشباك وتتكلم باي شي يجي في مخها تبيي تتخلص من كل مخاوفها دفعه وحده تبي تتخلص من الهواجس الي تحسها بتجننها من كثر ماتتزاحم في ذهنها :طيب كيف انت تاخذ بروق ظلم ظلم البنت نظيفه مره والاعمرها تناظر الحرام !!!!!!!!!
يوسف فتح فمه من قو الصدمه حس انه اختنق وماعادهو قادر يتنفس من الغبنه نزع الكمامه عن فمه بعنف ورماها ...ونزع النظارات بنفس الطريقه وحذفها على الطبلون قدامه واهو يلتف لغرور بكل جسمه ويخمها بعضدها :لا انتي انجنيتي رسمي انا ابي افهم شي واحد وياويلك لو تفكرين تكذبين علي ياويلك ياغرور اقسم بالله لاادفنك حيه لو كذبتي وانا اعرف زين من الصادق من الكذاب
شهقت برعب من مسكته القويه لعضدها ولكلامه الاقوى رصت ظهرها على باب السياره ووجهها مقابل لوجهه وعيونها متسعه اقوى شي وماقدرت ترد ...كمل كلامه بعد ماشاف الرعب ارتسم في عيونها وعرف انها لايمكن تتجراء تتحداه وتخبي عنه شي نطق بنفزه وصوت سمعته كصرخه مفزعه
:احد متحرش فيك وانتي صغيره ..انطقي
توسعت عيونها اكثر رغم انها كانت تظن انها وصلت لاقصى اتساع لها من قبل وطارت نظراتها فيه بفجعه ودموعها قامت تصب بغزاره وجسمها بدى يرجف ودخلت فجأه في انهيار عظيم ارعب يوسف واهي تنتفظ وتبحلق فيه بخوف .....صرخ بنفاد صبر :تكلمي خلصيني
انتفضت مكانها وحاولت تزحف وراها مبتعده عنه لكن باب السياره حاشرها من ورا ومافيه مجال تبعد
صرخ يوسف مره ثانيه :قلت تكلمي انطقي اشوف
غرور نزلت راسها على ذراعها تدفن وجهها فيه وتبكي بنحيب عالي صم مسامع يوسف الي تأكد ان وراها سالفه مد يده يمسح على راسها بحنيه وصوته بدى يختنق واهو يكلمها بشويش : غرور تكفين علميني وش صاير معك اوعدك يبقى سر بيني وبينك بس تكلمي وش صاير معك
غرور مسحت عيونها في ذراعها بعنف واعتدلت في جلستها وبدت تتنفس بعمق للحظه ثم تكلمت من بين شهقاتها
:ريماس ....ريماس كانت تقولي وش يسوي فيها السواق .....كان يعذبها ....ومحد يعرف عنها شي ....كانت دايم تجي تبكي عندي وتقول وش يصير معها وانا ابكي معها ماقدرت اقول لماما خفت ...خفت ...هي قالت السواق والمربيه هددوها لو علمت احد بيقتلها .....ماعلمت والله ماعلمت ... ...شهقت بقوه ...ويوسف طاح قلبه وخمها بعضودها الاثنين يهزها بعنف :سوالك شي
هزت راسها بلا واهي تشاهق ودموعها سوايل ...كملت بصوت مرتجف : كانت تبيني اساعدها ماقدرت تعلم احد غيري وانا جبانه جبانه ماعلمت احد
يوسف فهم وش وصل بنت خاله للحاله الي وصلتها وعرف بعد الرعب الي عاشته غرور في صغرها واهي تشارك ريماس معاناتها والاتقدر تسوي لها شي وكمل عليها احساسها انها مسؤله عن الحال الي وصلت له ريماس

ترك عضودها ومسح وجهه بكفه بهم وتكلم بضيقه كاتمه على صدره : كم كان عمرك وقتها
: كنت ادرس بسادس ابتدائي
يوسف انفجع من الي سمعه واستدار مستوي في مكانه وشغل السياره ومشى طولو واقفين وممكن اي احد يلاحظهم ويشك في وضعهم ....بعد ماحرك السياره تكلم من غير مايلتفت عليها
:انتي مالك دخل في الي صار لريماس اي طفله في عمرك وقتها شي طبيعي انها تخاف من التهديد بالقتل ....انتي قاعده تعاقبين نفسك على شي مالك فيه ذنب .....كان يحاول يخفف عنها لكن ردها العنيف صدمه وبقوه

غرور ردت عليه بشراسه وقهر :انا فاهمه ان مالي ذنب في الي صار بس الي قاهرني ولاني فاهمته ليه الحياة مافيها عداله .....ريماس كانت ضحية سايق ....زي مابنات كثير كانو ضحيتك انت ....السايق يوم جاء وقت سفره لديرته خالي عطاه مكافأة نهاية خدمه ..مبلغ مايحلم فيه علشان هالمجرم الحقير يروح يتزوج في ديرته ويبتدي حياته من اول وجديد والاكنه حطم حياة طفله مسكينه ماكان لها قدامه لاحول والاقوه والنكته ان ابوها قاعد يكافئه على اجرامه في بنته ....وريماس الضحيه تدمرت حياتها وصارت ساقطه وسافله في عين نفسها قبل المجتمع وهذا الي خلاها تمشي درب الانحطاط الي مشته ....وانا متأكده ان البنات الي انت اعتديت عليهم تدمرت حياتهم .....وانت زي السواق بالضبط رحت عشت حياتك والاكأنك سويت شي وماخذ بنت يحلم فيها اطلق رجال دين واخلاق وجمال واصل وفصل وعائله سمعتها مسك
ليه بس البنات هم الي يدفعون ثمن اغلاطهم واغلاط غيرهم ليه بس البنات الي تتدمر حياتهم ليه انتم وش ماسويتو مايصيرلكم شي وتكملون حياتكم عادي ليه ريماس انهارت حياتها وانت لا ...ليه ...ليه ...ريماس مثلك بالضبط ويمكن احسن منك ...لانها انحدت على هالطريق ...انت مصدق ان خالي زوجها ....كذاب .....انا متأكده انه كذاب .....انا احس اني مجرمه ....لو بس قلت لامي الي صار قدرت تنقذها ...امي قويه ...وتقدر تتصرف ....بس انا جبانه ...جبانه ....وهذي النتيجه ....اكيد ريماس صار لها شي .....اكيد
كانت تلومه وتبكي بشكل هستيري مخيف ....يوسف يسوق بصمت ويسمع لومها وماعنده اي رد على كلامها الي يحرق قلبه ويحسسه بالذنب ...حس فجأه انه اجرم في حق ريماس يوم ارسل فلاش فضايحها لابوها ......هو ارسل الفلاش والاعاد اهتم وش ممكن يصير لها ...بس الحين موب قادر يطلعها من راسه ...سالفة خاله اكيد كذب .....خاله واحد مغرور متكبر متعجرف يناظر الناس من برج عاجي .....وفجأه يجيه فلاش من مجهول يكشفله حقيقة نفخته الكذابه ....مستحيل هالشي يمر عليه مرور الكرام ...مستحيل ان بنته تمسح بكرامته البلاط ويقوم يزوجها ببساطه وينسى الموضوع !
هو يقدر يدبر لها زواجه مدفوعة الثمن يرقع فيها سمعته هذا شي مفروغ منه ..القدره يقدر ...بس هل واحد بكل عنجهية خاله وغروره ممكن يكتفي بذا الحل الناعم بدون عقاب بدون انفعال بدون انفجار ؟!

وصلو للبيت في صمت بعد مافرغت غرور كل مخاوفها وكل صراعاتها النفسيه على يوسف .....وقف السياره وقبل لايفتح قفل الباب تكلم يجاوب تساؤلاتها السابقه : العدل موجود حتى لو ماقدرنا ندرك ابعاده الدنيا ماهي الميزان الوحيد الي نقسم فيه قضايا البشر ومعادلات العدل بينهم ميزان الاخره هو العدل الحق ..خلي عندك ايمان مطلق ان الي ماياخذ حقه في الدنيا بياخذه في الاخره ....
قاله وفتح لها القفل .....فتحت الباب وانزلت تركض لغرفتها ......اول مادخلت الغرفه قفلت الباب عليها ونزعت نقابها وطرحتها ورمتهن على الارض ....نزلت عباتها ورمتها فوقهن ......استنزفت كل طاقتها ...ونثرت بحر دموعها ...ومابقى الا الجفاف والسكون الي خيم على روحها ...تحركت ببط ..جلست على السرير ....واهي تفكر في الي سوته ....كان كل قصدها انها تواجه مخاوفها .....هي ماعندها رهاب اجتماعي من دخول السوق ابدا ..تروح مع امها وحريم اخوانها بشكل طبيعي جدا ...وهذا ماينفي انها تتخوف من روحة السوق بسبب دشرت يوسف بس خوفها كان في الحدود الطبيعيه وحرص منها ماهو خوف قهري ابد .....كل هدفها من هالطلعه انها تكسر الرابط بين ماضي يوسف وتخوفها من تعرضها لمحاولة ضحاياه للانتقام من يوسف في شخصها او حتى في شخص اختها ...بس الي حصل غير عن توقعاتها بالمره ....ماخططت ابد انها تتكلم معه عن الهواجس الي كانت تستوطن روحها وتتسع في اعماقها من غير مايحس فيها احد ...ماكان عندها نيه انها تحط بينها وبينه حواجز جديده بعد ماظنت انها تجاوزت ماضيه وصارت علاقتها فيه طبيعيه ....ماهي قادره تفسر انهيارها ....ولاعاد عندها الشجاعه لمجرد الظهور قدامه مره ثانيه .....وهالمره ماهو خوف ....بقدر ماهو خجل وفشيله من الي سوته ....بس بعد مصير ريماس الغامض يحرق قلبها ويقتات على روحها .....اذا كانت واهي صغيره مغلوبه على امرها الحين مالها عذر ...البنت ممكن تكون انقتلت بدم بارد !



يوسف في صالة جناحه جالس على الكنب منحني بجذعه للاسفل وحاط راسه بين يدينه يفكر في كل ماصار ......كان يظن ان جميع الحواجز بينه وبين غرور تلاشت في سقوط نهائي لكنه اكتشف ان التقارب الي بينهم مجرد وهم .....البنت ماهي قادره تتقبله وناصبه له محاكمه داخل ذهنها تحاسبه على خطاياه وذنوبه .....هل فعلا مايستاهل بروق وكان لازم ياخذ وحده من نفس مستنقعه الموحل علشان تتحقق العداله بحسب مفهوم غرور ...هل البنات الي كانو معه في نفس المستنقع انتهت حياتهم نهاية مأساوية !
هل اي وحده منهم تزوجت رجل شريف ومحترم واخذت اكثر مماتستحق زي ماحكمت عليه غرور
هو عن نفسه مايتخيل والا في اسواء كوابيسه انه ياخذ وحده من الي كان يعرفهم ومستحيل يقبل ان اي واحد يعرفه ياخذ اي وحده منهم حتى لو تابت هذي حقيقه ثابته عنده مايقدر يضحك على نفسه ويتظاهر انه راح يتقبل غيرها !
هل فعلا المجتمع ذكوري ويكيل بمكيالين ....هل الذنوب لها وزنين ...وزن ثقيل على الإناث ووزن ثاني خفيف على الرجال ؟
هل المراءه مخلوق درجه ثانيه ؟
هل الرجال اسياد الكون اسياد الارض اسياد الجنه ؟!
رغم كل التساؤلات الكبيره الي اكتسحت ذهنه بدون مايجد لها جواب واضح ..عنده يقين ان عدل الله قائم هذي حقيقه يؤمن فيها ايمان عميق الله عدل لايقبل الظلم على نفسه والا على عباده والابد ان يفصل في المظالم بين الرجال والنساء بالعدل حتى وأن جهلنا الآن الكيفيه التي سيتم من خلالها موازنت الحقوق بين الرجال والنساء ......حتى وان كنا نرى الآن أن كفة الرجال ترجح في كل المظالم
......رجع يفكر في ريماس ...هل المفروض يتقصى الحقائق ويعرف وش صار معها ....او يسكت ويخليها تواجه مصيرها لوحدها ......على كل حال هي واجهة مصيرها فعليا لان سالفتها مر عليها اكثر من سنتين ....يعرف ان امه عاتبت خاله كثير على انه ماعزمها على عرس بنته الوحيده والاحتى خبرها فيه لو ماانها هي اسئلت والا محد قالها ....طلبت رقمها كثير وخاله وزوجته يتهربون منها او يعطونها ارقام غلط ....بعد يجي سته شهور من السالفه خاله طلق زوجته ....وامه مازالت تراكض بين الاثنين تحاول تعرف مكان ريماس منهم ومحد معطيها جواب مقنع يريحها محد فيهم راضي يعطيها عنوان ريماس والارقم تليفونها وهذا يأكد ان سالفة زواجها من مدير احد فروع شركة خاله مجرد كذبه وتلميع سمعه ......الاسئله راح توصل الجميع للحقيقه ...والحقيقه ممكن تدخل امه للمستشفى ...وغالبا ريماس ماراح تستفيد شي من معرفتهم لمصيرها .....خاله احقر من انه يتركها بدون عقاب ......خاله حقير للحد الي يجزم معه ان ريماس ماراح تستفيد من بحثهم خلف موضوعها ابد ....سنتين واكثر كافيه لان موضوعها مع ابوها يكون منتهي مهما كان الي صار ماله مصلحه ينبش خلفه ويقهر امه ويفضح عائلتها قدام اهله والمجتمع بكبره ضحيه وحده كفايه ماراح يضحي بامه لاي سبب والاعلشان اي شخص ثاني والاحتى ابوه وش حال لو كان هالشخص ريماس !
دق جواله وانتفض مكانه متخرع ...تنهد بضيق بعد مأستوعب انه الجوال يدق ...مد يده للطاوله الي قدامه واخذ الجوال من فوقها ....شاف الرقم ...نادر ..تورط الحين وش يقول لهم لاهو والاغرور في وضع يسمح لهم بمقابلة اي احد فمابالكم بالاحتفال !
تنحنح يعدل صوته ورد : هلا
:من قال بنجيكم
: ماعليكم منا حنا مكتفين بانفسنا
:موب غصب نحتفل معكم جونا غير عنكم
:لا صدق مانا بيمكم انبسطو انتم
:مع السلامه
توهق لو الخدم وصلو لهم الوضع الي رجعو فيه بيبتلشون بتحقيق اله اول ماله اخر ....ركز تفكيره يتذكر من شافهم من الخدم واهم راجعين ....وتذكر انه ماكان في طريقهم احد ...لازم يقنع غرور يطلعون مره ثانيه والا بيدخلون في قصه طويله مايضمن تاليها ......

غرور قررت تهرب من الافكار الي فتكت بمخها للنوم
وممداها تستوي في فراشها الا وبابها يطق ...قررت تتجاهل الطق بحجة النوم ....لكن يوسف ماترك لها مجال واهو يطق وينادي ....قامت من السرير رايحه للباب لوهي مطفيه النور كان ممكن يشوف الظلماء من تحت الباب ويروح ....فتحت الباب واهي متفشله منه وتشتت نظراتها في كل مكان بعيد عنه
يوسف دف الباب دخل وسكره وراه وتكلم بجديه
وتهديد : اسمعيني عدل سالفة ريماس تنسينها نهائي موب كذا وبس ..
غرور شهقت واهي ترفع راسها له بقوه وتقاطعه برعب :يمكن ذبحها
يوسف بقوه ومن غير مايرف له جفن : جايز ذبحها جايز سجنها جايز سفرها لاي دوله وتركها تواجه مصيرها ...خالك اي شي في الحياة ممكن يسويه
:بس حنا لازم نساعدها
يوسف بنفزه : لا حنينه بسم الله عليك بعد اسنتين من اختفائها جايه تساعدين... البنت اخذت المقسوم وش ماكان والاعاد يمدينا عليها
: وش دراك يمكن للحين في بيت خالي ونقدر نساعدها
صرخ عليها بانفعال : مساعدتها تعني انكشاف قصتها
:وتنكشف المهم نلحق على البنت يمديها اكلت من العذاب لحد ماشبعت
: انتي مستوعبه انها بنت اخو امي فكرتي امي وش بيصير فيها اذا اعرفت سواد وجه بنت اخوها ؟!
يُتبع...

google-playkhamsatmostaqltradent