رواية غار الغرام الفصل الثامن والخمسون 58 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام الفصل الثامن والخمسون 58 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام البارت الثامن والخمسون 

 رواية غار الغرام الجزء الثامن والخمسون

رواية غار الغرام الفصل الثامن والخمسون 58 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام الحلقة الثامنة والخمسون

دخلو كلهم ل الصاله ونادر معهم عارفين ان يوسف عنده كلام كثير بعد الي عرفه و لازم يجلسون ويسمعونه ....كان اخر واحد دخل ...وزي ماتوقعو الزعل والعصبيه مبينه في وجهه ....وقف في وسط جلستهم وبدى يمرر نظراته العاتبه عليهم واحد واحد ....جواد ماحب جو التوتر الي خلقه يوسف بوقفته هذي بادر بالكلام : قبل لاتقول ليه ماعلمتوني البنت باقي في العده وماتدري لو زوجها ردها فماله داعي تعلق نفسك في وهم .....
يوسف التفت على جواد بحده : بتصير وهم اذا محد كلف على عمره يعلمني لحد ماتطير من يدي مره ثانيه ....
نادر بعصبيه لأنه عارف وضع بروق والايبي يوسف يتعلق في امل كاذب ...وواثق ان بروق لايمكن ترجع له : البنت تحب زوجها ومتعلقه فيه يعني اذا مارجعت له مستحيل تتزوج غيره .....
يوسف حمر وجهه من الغيره والقهر كيف يتكلمون عن حبها لذاك التافه قدامه بكل بساطه كذا تكلم بغضب : لاتتكلم وكأنك تعرفها اكثر مني ورجعه لذاك المخنز ماهيب راجعه ...
قاطعه ابو نادر : رجعت والامارجعت مالك خص فيها حياتك مع بروق انتهت خلاص التفت لحياتك وشفلك زوجه غيرها .....

يوسف باصرار :مالي زوجه الاهي والاعمري راح اتزوج غيرها

ام نادر : اجل اصبر سنه والاثنتين لين تنسى حياتها الي راحت مع رجلها

يوسف بقهر صرخ :ماهو رجلها لاحد يقول رجلها خلاص فارق من حياتها وبيموت مارجع لها لواذبحه بيدي .......

هذا الي كانو خايفين منه انه يحط بروق في راسه واهم مايدرون اذا عندها نيه ترجع لخزام او لا واذا هالنيه موجوده معناها يوسف بياقف لخزام ويتذابح هو وياه على حساب مره

تكلم ابو جابر وكله امل ان يوسف يستوعب الوضع الي بروق فيه ويركد : مايجوز تاخذ وتعطي في خطبة حرمه في العده تعتبر متزوجه لحد ماتخلص عدتها تعوذ من ابليس ولاتغضب ربك بأمور ماجاء وقتها ....
ابو نادر اسرع لدعم رائي ابوه : تعوذ من ابليس حنا محكومين بشرع ودين مايجوز الي تسويه ...

يوسف زم شفايفه بغيظ ولف بكل جسمه بيطلع لغرفته وبعد كم خطوه ماقدر يتحمل السكوت لف عليهم بقهر وحرقه : اعوذ بالله من خزيم وجه الناقه الله يكفيني شره ويبعده عن طريقي قبل انحره على غير قبله .....
قاله ولف من عندهم طالع من البيت كله ماعاد له نفس يجلس اويشوف احد ...

ابو نادر مسك راسه بصدمه : لاحول والاقوة الابالله هو علامه يتكلم عنه كذا

ثائر بضحكه : بعذره فاقع قلبه بس اعجبتني وجه الناقه موب صاحي ولدكم ...
نادر بهم : ادعوله انها ترجع له ويكفيه ربي شر هالخزام ان رجع يطلبها الرديه لاتستغربون على يوسف شي ماهي بعيده يذبحه قدام الله وخلقه ....
ام نادر انقبض قلبها من كلام نادر وحالة يوسف الي مبين حبه لبروق وماتدري كيف قدر يخبي عنهم مشاعره طول هالوقت وبدت تدعيله من قلب ان بروق ترجع له وكلها خوف على مصير يوسف لو خزام رجع بروق ....

جواد تكلم بجمود بعد ماقلب كل الكلام الي انقال في راسه وقارنه مع مواقف بروق السابقه وكلام ال شعوان الي صرحو قدامهم انهم جايين يسترضون بروق ويعتذرون لها والابوها عن موقف خزام معها
: خزام انتهى من حياة بروق مستحيل ترجع له بعد الي صار ومستحيل ترضا انها تعيش مع ضره وخزام مستحيل يطلق بنت عمه بعد ماصلحت حياته مع اهله .....
غزل فرحت بكلام جواد : الله يهني سعيد بسعيده ويبعدهم عنا يارب وترجع بروق ليوسف اصلا محد يلوق لها الايوسف ....

غرور واهي مستغربه الي سواه خزام : انا ودي افهم حاجه وحده المفروض ان بروق سوت خير في خزام ورجعته لأهله بطريقه حلوه هي ماسوت شي غلط تحايلت عليه واخذت منه وعد يسوي تمايم ولدها في المكان الي هي تبيه يعني حتى لوهي رايحه من وراه بس في النهايه هو واعدها يقبل المكان الي هي تختاره ليه يوم اختارت سواها قضيه وراح يتزوج عليها ويقهرها وقدام نفس الناس الي هي صالحت بينه وبينهم ....
جواد اكثر واحد ملم بالموضوع بحكم قربه من مزيد : سواها قضيه لأنها اجبرته يرجع لأهله بطريقه ماخطط لها وفي وقت هو ماختاره الرجال كان بايعهم بريال والي سوته بروق اجبره يرجع لهم لانها بتصير فضيحه بجلاجل لو صارت تمايم اولده عند اهله من غير مايحضرها واهو موب ناقص فضايح تطبيقات التواصل الاجتماعي ماعاد لهم سيره غيره ....
ابو نادر بعدم اقتناع : سوالف ذي لوهو بايعهم بريال على قولتك مارجع لهم وخلا بروق توهق بخطتها ....
نادر بتحليل : طيب ليش مايكون لقى خطة بروق فرصه انه يرجع لأهله من غير مايبين انه يبيهم يعني تراني رجعت مجبور والاانا ماابيكم وزي ماشفتو جده وعمانه يخمخمونه كأنه بزر فاقد امه وبكذا يكون رجع من غير مايكسر كبريائه الغبي وفي نفس الوقت مايبي يطلع قدام العالم ان زوجته مشته على كيفها قام سوا الي سواه مع بروق الخلاصه يبي يقول الحرمه ماهي اطيب مني تبيني اسوي تمايم عند اهلي بسويها اطلق شي ويستاهلون بس الي ترفع خشمها علي بكسره لها...
ام نادر بأسى على حال بروق : بالعون كسر خشمها ومرغه في التراب حسبي عليه والله انها نشميه وتشرف من تشيل اسمه ....
ابوجابر بضيق :هي منكسره بعده اخبرها قويه وتحمل....
غزل بعصبيه : منكسره وبس قل منطحنه الله ياخذه الحقير اعدمها ماعاد فيها والاشي نفس قبل ماغير سرحانه وتفكر واذا تكلمت معنا تكلم وكأن مافي داخلها روح مدري وشلون اوصف حالها بس صدق ماعاد فيه بروق ....
غرور بثقه : لاتكلمون عنها وكأنها ماتت ومابقى الااسمها هي ماكاسرها الا حبها له بس اصبرو عليها لين ترمي هالحب ورى ظهرها وبتشوفون بروق القديمه واقوى ....
ثائر بأمل : تصدقون عاد مالها الايوسف ... هاليوسف مهوب سهل وبيجيبها على وجهها ...
نادر بسخريه : لاياشيخ كان من الاول لاتنسى انه اخذها قبل هالمره واهي الي جابته على وجهه ...
ثائربدفاع عن وجهة نظره : بس قبل كان داشر الحين غير ماعاد فيه شي يمنعها انها تتقبله .....
ابو نادر : السالفه كلها توفيق من الله اذا ربي وفق بين زوجين عاشو متهنين والي ينزع التوفيق من حياته ماهوب ويا السعاده ....






________________________________








بعد اسبوعين من زيارة ال شعوان لجاسر رجع خزام من دبي


وصلو للبيت على المغرب وعشاء رجعتهم عند سالم خال خزام الكبير فما كان عندهم وقت يادوب يستحمون ويتجهزون للعزومه ....خلود البست فستان اسود ضيق من الفساتين الي فخامة خامته كافيه عن الموديل فتحة الصدر صغيره وبأكمام نص ....هالفستان من الفساتين الي اشترتهم من دبي ..واهي تتسوق هناك اكتشفت ان ذوق خزام فخم مره واكثر شي عجبها فيه انه مايحب الفساتين العاريه فصار ينقي معها ويشور عليها لمى يشوفها محتاره والاهم انها مااحتاجت تشاور البنات هالنقطه بذات ريحتها لانها ماتبي تبين قدامهم انها موب عارفه تعتمد على نفسها ...جايز يكون خزام اخذ عنها فكره انها ماتعرف تتسوق بس تحس انه عادي يظهر جهلها لبعض الامورقدام زوجها ويظهر جهله قدامها ويكملون بعض ويسترون على بعض وش فايدة اني اعيش مع انسان اخبي عنه نقصي واكون عايشه معه بحذر اجل كيف تكون الحياه مشاركه وتكامل اذا كل واحد بيخبي عيوبه عن الثاني وين يلقى الانسان المكان الي يقول فيه هذا انا بكل مافي من عيوب ومميزات وبدون تصنع ....ابتسمت لنفسها عند هالنقطه من افكارها واهي تحس براحه عظيمه مع خزام انسان من جد يحسسها بأنوثتها يمدحها يدللها يوفر لها كل احتياجاتها والاهم يحترمها كل النقد الي كانت تتصبح وتتمسى فيه عند اهلها انتهى من حياتها اذا ماعجبه شي يقولها عنه من غير تجريح واهي تسوي الي يبي حتى ملابسها الي كلهم يضحكون عليها غيرها لها ببساطه ومن غير مايجرحها بدل لايقول لبسك ماهو حلو ومايعجبني ...يقولها جسمك حلو واحب اشوفه ابي لبس يشبعني من جماله ....ويختار لها لبس على مايبي ويقولها عجبني ذا وودي اشوفه عليتس ...اتسعت ابتسامتها واهي تفكر في البنات وش بيقولون لو شافوها لابسه البناطيل والاالقصير والشفاف ...بس طبعا كل هالملابس لخزام وبس ماراح تطلع فيها برا جناحها وماراح تقول لاحد انها تلبسهم لان هذا شي يخصها مع زوجها وبس !

صحت من افكارها على صوت خزام الي واقف قدام التسريحه ينسف شماغه واهي جالسه على السرير تتأمله بعد ماجهزت : خلصتي
فزت واقفه واهي تبتسم وتشد طولها قدامه : ايه خلصت وش رايك حلو كذا لبسي
خزام ابتسم واهو يتأملها باعجاب : احلى من الحلو يالله ياجميلتي البسي عباتك علشان نمشي
خلود اتسعت ابتسامتها برضا وراحت تاخذ عباتها من الشماعه وتلبسها
وخزام سرح ...ماعمرها اخذت رايه في لبسها دايم تشوف نفسها توب ومقتنعه بالي تلبسه حتى لو قالها هالفستان ماعجبني ماتغيره ....ياه ياهو اشتاق لها ياليته عرف من قبل ان قطاعته لأهله بتحرمه منها كان صلح وضعه معهم قبل لاتتهور وتسوي الي سوته .....ماينكر انه مرتاح مع خلود وفي قلبه مشاعر لها بس ماتوصل للحب العظيم الي كان يكنه لبروق .....سمع صوتها الهادي تكلمه والتفت لها : خلصت
: يالله مشينا امي سابقتنا بتدخلين لهم لحالك لاتنزلين نقابك لين تدخلين مجلس الحريم ...عندهم اعيال يمكن يدخل احد ياخذ قهوه والاشي

خلود هزة راسها بايه واهي تطلع معه من الجناح : ان شاء الله انا حريصه لاتشيل هم

خزام بعد تردد : ترا خالتي عروب عندهم وهذي السانها طويل لو قالت لك شي لاتسكتين لها دافعي عن نفسك ولايهمك احد والاتسمحين لاحد يسب اهلنا الي يجيب طاريهم علميني عنه

خلود استغربت انه مهتم باهلها وصار يسميهم اهلنا احساس عظيم رفرف في قلبها اول ماتزوجها كان يسميهم ال شعوان وكانه يتكلم عن غرب : لاتخاف خالتي عذبه مسكته الناس كلها الله يخليها لي والله ياهي في غداء خالك قبل نسافر دافعت عني وماخلت بنت امها تحذف هرجه الا هي ساده حلقها بحصاه والله ماطلعنا من الغداء الا والحريم وازناتن هرجتهن معي !

خزام استغرب وحس بغيظ وين امه عن بروق يوم كانو الحريم يرمون عليها الهرج من يمين ومن يسار واهي اصلا ماهي من ال شعوان ولالها فيهم دخل بس علشانها زوجته واهو مهما قالو انه منهم يبقى في نظرهم شعواني ....غريبه فعلا كان يسمع من امه سوالف تحرق القلب من هجوم الحريم على بروق واذا قال ليه ماتوقفينهم عند حدهم قالت وش اسوي اسد افواه الحريم بلصق ...ثم بروق ماهي قليلة شر تاخذ حقها وزود .....كان يحس امه تغضب من ردود بروق اكثر من غضبها من كلام حريم اخوانها رغم ان حريم اخوانها وبناتهم هم الي يبدون .....وش تغير الحين ...يمكن شافت خلود حمريا على قولت بروق وهذا الي اجبرها تدافع عنها ....يمكن! ....بس هي صدق حمريا هالبروق ماهيب صاحيه تجيب الوصف كأنه مرسوم رسم على مقصدها !





اليوم الثاني راح خزام لبيت جاسر علشان يشوف ولده مشتاقله حيل ومايدري كيف استحمل من البارح لاليوم من غير مايجي يشوفه كان متأكد ان زيارته غير مرحب فيها بس هذا مايعني انه بيتنازل عن حقه في ولده وكثر خيره انه خلاه مع بنتهم بعد سواتها يوم تطلب ولد عمها ياخذها من وسط اهله وفي وجوده وكأنه خيال مآته عندها ......
نزل من سيارته وطق الباب بكل ثقه وياجبل ماتهزك ريح....فتح له رعد وماصدق شافه اشتبك معه في مضاربه عنيفه من غير مقدمات واهو يسبه ويشتمه وخزام يرد بالمثل ......جاسر الي كان في الدور العلوي سمع صوت الصراخ والهواش وطل مع الشباك وشاف المضاربه الي كانت متكافئه بين الاثنين تمنى لو يترك العنان لغضبه وينزل يشارك رعد في ضرب خزام لين تبرد كبده فيه لكنه في النهايه سيطر على انفعالاته وتسلح بالبرود ونزل يفرق بينهم وبعد جهد تفرقو ودخل خزام المجلس واهو كاره نفسه وكارهم اما رعد بقى واقف على الباب يتابع الي يسويه ابوه بعدم رضا كان وده يخلص على هالرخمه الي مسوي نفسه بطل ومستقوي على بنيه تاركه اهلها وعزوتها ورايحه تسعى في الصلح بينه وبين اهله .....احتد النقاش وتصاعد الجدال بين جاسر وخزام وفي نهاية المطاف طلع خزام بعذر واحد وقح خلاه يطيح من عين جاسر للابد : انا ماوديت بروق للمزاحميه والاحتى قالتلي والااخذت اذني والي يروح من كيفه يرجع زي ماراح وزواجي معذور فيه دام زوجتي وام اولدي ماشيه على كيفها لاحسيب والارقيب !

ماعاد فيه شي ينقال جاسر اشمئز من مجرد مناقشته بعد هالتبرير الي ماراعى فيه والاحتى الصداقه الي كانت تربطه بعدي وانتقل مباشره للاتفاق على تفاصيل زيارته ل ولده .... ....
بروق جهزت طايل من غير مايبين عليها اي ردت فعل وفي الواقع هي تحترق من الداخل اعرفت انه تهاوش مع رعد تمنت لو انها انزلت له وضربته مع رعد جايز يبرد شي من النار الي تحرق قلبها ....توه راجع مع بنت عمه من دبي مبسوط ومستانس والاطق لها خبر باعها برخص التراب بعد ماعيشها في كذبة عشقه الأسطوري سنه كامله احتل فيها كل ذره من كيانها وطول الوقت الي راح تحاول تجرّف روحها وتتخلص من التصاقه فيها وفي كل مره تفشل ...الكذاب لو كان يعشقها زي ماكان يقول كان ماقدر يغدر فيها بالطريقه البشعه ذي ....ازفرة ضيقة صدرها في نفس حار وقامت تعطي ابوها طايل ......


_________________________________________




ابتسم واهو يشوف فرحت خلود بشوفة اهلها وبالذات جده الي مازالت متمسكه في يدينه وتسئله عن صحته وادويته وكل شي يخصه استغرب من لبسها قبل يجون لبست تنوره بقصه واسعه وبلوزه باكمام طويله وشوي فضفاضه كان متوقع تلبس فستان او على الاقل تنوره فخمه بس اعجبه ردها لمى قالت ان جدها مايحب الملابس الضيقه ويعز عليها تكدر خاطره ...انسانه مسالمه وكلها طيبه وحنيه وتمشي على شوره ماتعرف المرادد والاالعناد الحياه معها سلسله بسيطه ومريحه بس !
فقد !
جر تنهيده حاره من اعماقه وزفرها واهو يتعوذ من ابليس لازم يقاوم التفكير فيها ويطلعها من راسه زي ماطلعها من حياته !




دخلت خلود داخل البيت ولقت البنات ينتظرونها في الصاله الصغيره الي قدام المطبخ واول ماشافوها هجمو عليها يتسابقون من يسلم عليها قبل ...انبسطت على هالحفاوه الي لقتها في استقبال اهلها حتى ناصر الجاف الخشن في تعامله معها ومع كل البنات الي في البيت سلم عليها بحراره وكان واضح انه فرحان بشوفتها ....
البنات سلمو عليها وبدو يشلعون عباتها بانفسهم يبون يشوفون لبسها وكل خوفهم انها على طير يالي لحد الحين ....
عليا بضحكه واهي تناظر تنورة خلود : لا يابنات فيها رجا
هيفاء: اي والله البنت ماهي لاهلها لابسه تنوره وحركات ولوني كنت منتظره فستان بس يالله ماعليه
تماضر : الملابس الواسعه عشق خلود وغرامها
سلمى : بس حلوه يابنات حتى لو واسعه ذوق مره
خلود ابتسمت لهم : لبستها علشان خاطر جدي لو تشوفون لبسي عند ال معدي ماتصدقون على قولة عروب عشتو قرويه وتعرف تلبس
رهف : قطع تقطع عيشتها
هيفاء : ياحركاتك يابنت واهل الرياض غيرانين من لبسك والله وتطورت منفوحه (منفوحه حي قديم جدا في الرياض)
خلود بعدتهم عن طريقها : وخرو عني بروح اسلم على امي وجداتي وترا ماغيرت لبسي الاعلشاني رحت لعدوان ومابيهم ينقدون على بنتاخي مشعان الله يطول في عمره
تماضر بوناسه : عاشت حفيدت مشعان والله وطلع هالزواج مبارك عليك وحنا الي كنا بنموت من خوفنا على البسه المغمضه
ضحكو البنات واهم يمشون ورى خلود الي راحت لمجلس النساء ....عليا :ماهيب على شكلها بنت مشعان على قولة القايل لولا الغيره لكنت صغيره
هيفاء :ترا الحميا كلها لمشعان والا حنا يخلف الله هذي لوهي متزوجه من اعيال عمي الي هنيا شفتيها شهبا مغبره
كلمة هيفاء حركت شي في نفس خلود لانها فعلا ماكانت بتغير والاشي في لبسها لوكانت تزوجت زواج عادي وعموما هي ماتغير فيها شي غير اللبس والاشخصيتها زي ماهي ماتغيرت ابد وهذا الي مهون عليها الامر على قولت المثل اكل الي يعجبك والبس الي يعجب الناس !
كانت تشوف هالمثل غلط وهذي هي تطبقه ....وياغرابة الانسان الي يعيش عمره يؤمن بشئ وفجأه يتصرف عكس كل قناعاته علشان الناس وكلام الناس والشكل الاجتماعي الي يبهر الناس....






_________________________________

تكلم بنفسه رغم وجود ابوه وعمامه معه وهذا المتوقع من سياف بكل حضوره وهيبته : يابو باسل انا جاي اخطب بنتك حلا زوجة لي على سنة الله ورسوله

ابو باسل سعادته بخطبة سياف لحلا لاتوصف هذا هو الرجال الي يستاهل بنته ويحفظها ويصونها ويعيشها في استقرار وراحة بال
: انت رجال والنعم فيك وماعندي شك انك تستاهل حلا لكن بنتي متربيه على الخدمه والدلال وشرطي تعيش عندك مخدومه ما...
قاطعه سياف بجديه : مهوب انا الي تنحط عليه الشروط وبيتي وزوجتي انا الوحيد الي اقرر كيف اديرها ان عطيتني بشوف عمتي هالحين واعلمها بالي ابيه...
قاطعه طارق بغضب : ماتبيني اشرط عليك وبتتشرط علي انت !
سياف بجديه : انا ماني قاعد اناقش حياتي في مجلسك انت رجال موافق علي اتركني ارتب اموري مع عمتي وبنتها ان اتفقنا خير وبركه ماتفقنا الوجه من الوجه ابيض ....
طارق رغم ان كلام سياف ماعجبه بس دامه قال بيتفاهم مع عمته معناته عنده اتفاق معين بيعرضه عليها وجواهر عاقله وتعرف طبع بنتها وطبع ولد اخوها وماهي بموافقته على شي مايناسب حلا وعموما في النهايه راح يعرف كل شي من جواهر وماراح يتم اي شي من غير رضاه وسياف يعتبر فرصه مناسبه لبنته الي محتاجه لرجال قوي وحازم يحتوي ضعفها وماهو منطق يقعد يشد معه في الكلام ويخرب كل شي علشان دفاشة سياف ولسانه العوج هذا هو من يومه ...

: انا موافق بس لازم اشور البنت ...
سياف بثقه : قبل تشورها ابي اتكلم مع عمتي وعلى سمع بنتها واذا اسمعت الي عندي تفكر على راحتها
ان تم الامر الله يكتب لنا الخيره فيه وان ماتم الله يرزق كل واحد فينا من واسع فضله
ابو سياف : يابو باسل انت منا وفينا ومابينا رسميات وعلى ماقال سياف يتفقون من اولتها احسن من انهم ياخذون بعض على عمياها وتخرب بينهم بعدين وحلا بنتي مثل ماهي بنتك ومالها الاالي يرضيها
طارق هز راسه برضا : صحيح ....تبوني انادي جواهر هنيا
ابو سياف : خل بناخيها يهرجها على انفراد اول شي ثم نادها لنا نسلم عليها
قام طارق : تعال للمقلط ياسياف


وفي المقلط بعد ماجتمع سياف بعمته وبدى يتكلم في موضوعه وحلا واقفه عند الباب الداخلي للمقلط وتسمع كلامهم زي ماطلب سياف
: ياعمه انتي تعرفيني ماتبين عني نشده انا رجال ماداني اشوف الشغاله في بيتي والااكل من يدها ابي حرمتي هي الي تطبخ لي وتسنع كل اموري بنفسها وشغل البيت اذا ملزمه على شغاله لاطلعت لشغلي تاخذ شغالت امي تنظف معها وتطلع من البيت قبل ارجع له اما الاكل وملابسي وكل شي يخصني ماتقربه الخدامه والالها خص فيه وانا ماقلت هالكلام الا وانا ناشد وعارف ان بنتك متعوده على الخدم وشغلهم وابيك تعلمينها هذا شرطي وهذي حياتي لاتحسبنها بعدين بتأثر علي واجيب لها خدم وطباخين وغيره الحياة بالاتفاق تناسبها العيشه معي بهالشكل على عيني وراسي واذا عندها هي اي شي ظروري في حياتها وتبيني اسويه لها لازم تقوله من هالحين ياكل واحد منا يقبل رغبات الثاني وينفذها ياكلن يروح في حال سبيله ماله داعي نتزوج وحنا ماعندنا نيه نتعايش مع اولويات بعض وننكد حياتنا بالمشاكل...
جواهر عجبها كلام سياف. ..صح شديد صح محاذيره واجد بس رجال يعتمد عليه وبالنسبه لكونه قيادي هذا الشي يناسب بنتها الي محتاجه احد يوجهها وياخذ القرارات الحاسمه عنها : عداك العيب وانا عمتك وحلا تسمعك هالحين ....وارفعت صوتها ...وش قلتي ياحلا في كلام سياف ؟
حلا واقفه جنب الباب راصه ظهرها على الجدار وذايبه داخل ملابسها ماهي قادره تصدق ان سياف على سن ورمح جاي يخطبها سمعت كل كلامه وعجبها بس خايفه ...خايفه ماتقدر تسوي والاشي من الي هو اطلبه ...اساسا ماتعرف تطبخ ماتعرف تشتغل في البيت الخدم يغسلون ملابسها ينطفون غرفتها ويرتبونها وا...قطع حبل افكارها يد امها الي سحبتها معها لداخل المقلط :تعالي خلي ولد خالك يشوفك وتشوفينه نظره شرعيه !
حلا انصدمت بنفسها واقفه قدام سياف بدون مقدمات انفجعت وتسمرت مكانها تبحلق فيه بعدم استيعاب وسياف نفس الشي انصدم بحركة عمته السريعه واهي تقوم وتدخل حلا عليه بعد ماسئلتها عن رايها والاردت لكنه بطبيعة الحال استوعب الامر بسرعه وبدى يقيم البنت الي قدامه كمية نعومه ودلال تنطق في ملامحها وعلامات الخوف والدهشه من الموقف الي انحطت فيه مبينه في وجهها وزايدتها رقه هذا هو بالضبط النمط الي يحب يشوف زوجته عليه ياما حاول يطلع بروق بهالمستوا من الرقه والنعومه بس كل مالها يقوى عودها وتتجبر !
يا الله وش هالنعومه وش هالانوثه وش هالدلال ...حلا تفشلت وتخبت ورى امها لابسه فستان ناعم لنصف الساق قصة aووجهها ساده مافيه والاشي شعرها القصير مفلوت على طبيعته ....ابتسم سياف على حركتها واعجبته بكل تفاصيلها ...امه وخواته معطينه صوره كامله عن شخصيتها وانها دلعوه بالحيل ماتعرف شي عن البيت وشغله واهو عارف هالشي من قبل يكفي ان عمته اخذت بروق تخدمها في نفاسها وهذا اعتراف منها ان بنتها ماهي فالحه في شي ....اكثر شي ركزو عليه انها مناقضه لشخصية بروق ومتعاكسه معها ويمكن هذا هو اكثر شي جابه لخطبتها يحب يشيل مسؤلية انثاه ويدللها ويحس انها محتاجته في كل وقت وفي كل حين ...وزي مايشوف حلا معدن مطواع ويقدر يشكله زي مايبي ...قام واقف ينهي حرجها وبصوت مليان اصرار
تكلم موجه كلامه لها : سمعتي وش ابي وتراني اعرف اسوي كبسه وقهوه وشاهي يعني تقدرين تخلينهم اخر شي تعلمينه وانا الي اعلمتس كيف تسوينها
جواهر ابتسمت على كلامه وبمزح : اشوا خففت عني الدروس
سياف برواقه : ليتني داري كان شاد حيلي في الطبخ بدل ماتكل على صقر واعلمها الدروس كلها انا ...
جواهر ضحكت من قلب واهي حاسه بأنبهار سياف ببنتها ماتوقعت انه يحب الدلوعات والي اسعدها اكثر انها تأكدت من ردود فعله انه تجاوز بروق وماعاد تعنيله شي وبمحاولة رفع معنويات حلا وحثها على الموافقه : لايغرك انها دلوعه هذي بنت جواهر لابغت شي تسويه وان شاء الله ماتشوف منها الا الي يسرك وبتسويلك كبسه ازين من كبساتك انت وصقر ...
حلا دفنت وجهها في ظهر امها واهي ميته حياء وانفجعت من الكلام الي اسمعته وش الي تسوي كبسه ازين من كبسته ! ماهو كان حلو وناوي يعلمها يعني ماعنده مشكله يتقبل بربستها اول الايام كيف توهقها امها وتعطيه فكره انها بتجيه متعلمه وعارفه كل شي انقهرت من قلب كيف تتعلم الحين ؟
سياف حس انهم احرجو حلا خاصه واهو يشوف كيف دافنه نفسها في ظهر عمته : على خير ان شاء الله والله يتمم لنا على خير وتوافق بنت عمتي .....وزي ماقلت لها وش ابي وكيف ابي اعيش هي بعد خليها تعلمتس بكل الي في خاطرها وتفكر في الموضوع زين وانا انتظر اتصالك ياعمه حتى تعلميني بالي تبي والخيره فيما اختاره الله
جواهر بابتسامة رضا : ونعم بالله ....اصبر علي يومين ثلاثه واكلمك ........
ودع سياف عمته وطلع للمجلس وحلا انطلقت لغرفتها ركض واهي حدها متفشله من الطريقه الي ادخلت فيها عنده ومن كلامه ومن قوة حظوره الي حسستها انها مشبوكه في كهربا من الارتباك والنفضه الي جتها دخلت الغرفه وسكرت بابها بقوه وقفلته بالمفتاح واركضت لسريرها رمت نفسها عليه واهي تحط يدها على قلبها وتضغط عليه بقوه واقوى ابتسامه ترتسم على شفايفها عيونها معلقه في السقف واهي منسدحه على ظهرها تستعيد كل الي سمعته من سياف وتفكر فيه بعمق فجأه شهقت بعنف وفزة جالسه كيف نست يوسف!
مصيبه لوحب يستلعن معها وعلم بالي صار بينهم !

قامت على حيلها وبدت تمشى في الغرفه رايحه جايه بقلق وخوف من هالسالفه الي صارت تهدد حياتها
بدت الافكار تلعب في مخها يمين يسار وتزيدها حيره وخوف وتشتت ....تكلمه وتشوف وش ناوي عليه؟!
لا يمكن تتوهق معه اكثر اجل وش تسوي ترفض سياف وكل واحد يتقدم لها ..تقعد بدون زواج يمكن ينساها مع الوقت وينسى سالفتها معها ...بس وش يضمن انه بينسى ...طيب يمكن هو ماهتم اصلا بذيك السالفه ...ايه هو سربوت خلقه وزي ماسمعت كل حياته صياعه من هالنوع واوصخ يعني هي يادوب قصه من مجلدات القصص القذره الي هو بطلها الاساسي يعني فيه احتمال كبير تكون قصتها ضاعت بين كل هالقصص !




في السياره متوجهين لموقع المشروع الي تشتغل معداتهم فيه


التفت صقر على سياف واهو مابعد تجاوز الصدمه وتكلم بأستغراب شديد : حلا ياسياف حلا !.....من بعد بروق تاخذ حلا ؟!
سياف تحرك مكانه يعدل جلسته ويفك تنسيفة شماغه ويرجع يعدلها ثم التفت مميل جلسته في اتجاه سياف الي يسوق بحيث يناظر فيه براحه :
كنت مجنون ودوبني عقلت
صقر باستنكار : مجنون باختيار بروق ولاعقلك الاهالخبله الي ماتدبر شي
سياف سرح بنظراته بعيد واهو يتكلم مع صقر بهدؤ
: اكتشفت اني ماني بحاجة وحده تناطحني راس براس وتبارزني فكر بفكر ...ابي وحده تخبى في ضلوعي وتحتمي فيني مني ومن غيري ابي وحده تلقى عندي راي تدوره وخبره تستفيد منها ابي وحده تحطني سيف على يمناها تحارب فيه كل الي يأذيها او يخوفها واذا على الدبره امها قبلها ارفل منها وهذي هي تعلمت وتسنعت وربت رجال عطيتوه بنتكم مغمضين
صقر ناظر فيه لحظه ورجع يركز على الطريق قدامه واهو الي يسوق مط شفايفه باستسلام لافكار سياف ونطق بموافقه : اقنعتني ....صحيح اني اشوف بروق وحده نادره وقليلات امثالها كل شي فيها متفرد ومتميز بس بعد كلامك ذا حاولت احط نفسي مكانك وفهمتك ...هي غير غير عن كل البنات وتبي لها رجال غير انا وانت وحتى طليقها خزام مانقدر نعيش مع زوجه بنفس شخصيتها بنحس ان مابقى عندنا شي نقدمه لها اذا كل شي بتمارينا فيه ان اكسبت وان كسبنا بنبقى انداد ندور على نفس المحور واهي محتاجه واحد يكون متوازي معها على خطين مختلفه
سياف ابتسم بسخريه : هذي صنعتي ماهيب اي وحده اسرفت في نحت شخصيتها اسرفت في تعليقها في النجوم لين صدق فيها اسمها وصارت برق في سماء
صقر توسعت ابتسامته واهو يتذكر شعار بروق : والبرق مايلتقي بروس الشجر الاكصاعقه
قاله وضحك بقوه وسياف ضحك معه
ضحك وضحك لحد ماتحولت ضحكته لكحه قدر يسيطر عليها بعد لحظه من بدايتها ورجع يلتفت على الدريشه الي جنبه وتكلم يرد على صقر وعيونه معلقه في السماء : وانا اشهد ان الصاعقه ضربت في قلبي لين نضج !




______________________




بعد يومين دخلت بيت خالها جاسر وكلها امل تلقى حل لحيرتها عرفت من امها ان الريم جايتهم الصباح ....واهي تثق في الريم وفي حكمة الريم...
مشت داخله مع الحوش ولفت لجهته اليمين بتدخل مع باب البيت الجانبي وانصدمت بالي جالسه على الدرج راكزه يدها على ركبتها ومريحه دقنها على كفها وسرحانه في الفراغ .....ارفعت يدها لعقدة نقابها تفكه واهي صار لها فتره تلبس النقاب وعن اقتناع منها نزلت نقابها وفكة طرحتها ونزلتها على اكتافها واهي مركزه نظرها على بروق الي لحد الآن مانتبهت لها : السلام عليكم
انتفضت بروق بروعه وبسرعه تداركت نفسها واهي تفز واقفه وترحب بحلا وتسلم عليها بحفاوه وتبارك لها الخطبه .....
حلا استغربت ان بروق مازالت متأثره بطلاقها رغم انه مر عليه ثلاث شهور ....صحيح انها تحسنت كثير وبدت ترجع لطبيعتها بس حالت السرحان ذي مازالت مستمره معها بمجرد ماتختلي بنفسها وينتبهون لها يشوفونها سرحانه ....حلا جاء في بالها فكره دامها لقت بروق في وجهها ليه ماتسئلها هي اكثر وحده تعرف سياف غير انها من جوابها بتعرف اذا هي تفكر بسياف او لا ...من يدري يمكن مع طلاقها الثاني تكون ارجعت تفكر تتزوج سياف دامها عارفه انه يحبها !!
الفكره عصرة قلبها معقوله سياف للحين يحب بروق ....امها تقول انها متأكده انه رمى بروق ورى ظهره ونسيها ...بس هي ماهي قادره ترتاح من هالناحيه يمكن بس مايبها علشانها مطلقه ومعها ولد!

بروق لاحظت ان حلا سرحت في وجهها ابتسمت ومدت يدها لكتف حلا تهزه بمزح : ياهوه ترا ادري اني مزيونه اذكري الله لاتعدميني بعيونك
حلا ضحكت واهي تبادلها المزح : هذاك اول قبل الحمل والولاده ياعجيزنا الحين انا احلا منك
بروق رجعت تجلس على الدرج : لا ياحياتي كله والا طايل حبيبي مازادني الاجمال على جمالي
حلا التفتت عليها باستغراب انها مادخلتها لداخل البيت صحيح انها تجيهم دايم وماهي محتاجه احد يقلطها بس جلسة بروق هنا غريبه والريم عندهم المفروض الحين جالسين مع بعض يسولفون
: انتي وش عندك جالسه الحالك وطلول وينه والريم وخالتي وينهم
(حلا رافضه اسم طايل نهائي وماتناديه الا طلال ودايم تحاول تقنع بروق انها تغير اسمه وبروق مصره على اسم طايل )

بروق واهي تبتسم على الاسم : امي عندها شغل اطلعت تخلصه والريم تخبرينها كريشه وتموت في النوم ونايمه في الغرفه الي تحت هي وطايل معاها
.... الا تبينا نكمل جلسه هنا والاندخل
حلا واهي ترجع يدينها ورى وتتكي عليها وترفع راسها تناظر للسماء : لا خلينا هنا ....وبدون مقدمات اسئلت ...انتي وش رايك في سياف ماتحسين انا مانصلح لبعض انا اشوف كل واحد منا في وادي مابينا شي مشترك
قالته والتفتت على بروق تشوف ردت فعلها واستغربت من الفرحه الي بينت على وجهها...

بروق بصدق : ماتتخيلين وش كثر فرحت لمى قالولي ان سياف خطبك سياف رجال والنعم فيه اصلا مافيه احد مثل سياف وبالعكس انتي اكثر وحده تناسبه انتي انسانه رقيقه ونعومه ودلوعه ...
قاطعتها حلا بسخريه : يعني فاشله!
بروق عقدت حواجبها في استنكار : لا طبعا موب فاشله هذي ميزه عندك وكل انسان له مميزاته الي تختلف عن مميزات الثانين وسياف انسان قيادي وحار محتاج انسانه ناعمه لينه تغلف خشونته بمرونتها ونوثتها الحلوه ...
حلا بصراحه : وانتي ماتناسبينه مافكرتي تتزوجينه...
بروق بنفس المصارحه واحساسها ان حلا محتاجه تعرف موقفها من سياف : لا طبعا مااناسبه وانتي شفتي كيف انتهت حياتي مع خزام وسياف اقوى واصعب من خزام بمراحل
حلا بتخوف : اجل كيف تبيني اخذه
بروق تشرح : انتي غير عني انا مقدر اتخلى عن افكاري مقدر اتوقف عن مناقشة ومعارضة اي شي مايعجبني انا فيني من نفس طباع سياف القاسيه العنيده وزواجي من اي شخص بمواصفاته مايعني الا صدام مستمر ونهايه مؤلمه انتي اكثر مرونه مني وبالنسبه لسؤال الثاني طبعا لا انا ماعمري شفت سياف الا كرمز لشخص عظيم في حياتي زي باسل اخوك
حلا بحرج : كنت اظنك تلعبين على الاثنين وتبينهم سواء ومحتاره تاخذين ذا والاذا
بروق ضحكت من قلب ...وردت عليها بصعوبه من بين ضحكاتها : يارباه من البشاعه الي شايفتني فيها والله اني نقيه وقلبي صافي والااشوفهم الا اخواني

حلا ضحكت من ضحكتها واهي منحرجه من الكلام الي قالته : اسفه بس مدري ليه حبيت اصارحك بكل الافكار الي كانت معششه في مخي عنك
ابتسمت بروق : يمكن لان علاقتنا قبل ماكانت ذاك الزود حتى انا كنت اشوفك هبله وماتنفعين لشي بس الحين صرتي حاجه ثانيه
حلا ابتسمت على تعليق بروق هي عارفه اساسا انها طايحه من عينها وكونها تصارحها بهالكلام معناته نظرتها لها تغيرت : الحمد لله الريم وبنات عمامي وقفو جنبي وساعدوني افهم نفسي وابني شخصيتي من جديد
بروق انبسطت على كلام حلا وحست انها وسعت صدرها : ملاحظه تأثير بنات عمامك الله يسعدهن ايجابيات بشكل يسعد الي يتعامل معهم والريم طول عمرها تأثر في الي حولها بهدوء ومن غير لاحد يحس .....
قالته وقامت واقفه واهي تدور بكل جسمها لحلا
: وش رايك نطلع نتمشى دام الرجل الصغير نايم مع خالته ومريحنا من ازعاجه
حلا قامت : قدام بس تكفين لاتقولين عن بزرك رجل ترا ذا النتفه ابو اسم متخلف ماكمل اربعه شهور
بروق تشد طولها وتعقد حواجبها بفزعه : الا كمل اربعه شهور وازياده
حلا بضحكه : يافرحتك فيه واهو مكمل اربعه شهور على اساس بلغ الحين...






_______________________
جالس على مكتب ابوه والضيقه مبينه عليه دق جواله ورد من غير نفس : هلا
جاه صوت يوسف مستغرب من نبرة صوته : وش فيك
باسل لقاها فرصه يفضفض : ياخي عندي عالم مدري كيف تفكر
قاطعه يوسف : ليه وش صاير
باسل بغضب : ابوي توه كلمني يقول املك لسياف وحلا وعرسهم في العطله مع عرسي
يوسف يقاطعه : ياخي اذا ماتبيه يعرس معك ارفض وصلح عرسك زي ماتبي
نفخ باسل بزهق : ماعلي من سالفة العرس انا اصلا مبغاه ياخذ حلا صارلي اسبوعين اقنع في ابوي وامي عشان يرفضونه واخرتها يدق علي يقول ملكت لاختك لوني داري كان رحت منعت السالفه بنفسي....
يوسف استغرب من رفضه لسياف واهو ماعاد فكر في هالبنت والايدري اذا هي تعدلت اولا او اذا هي مازالت تحبه اولا : طيب اختك موافقه
باسل بغيظ : ايه
يوسف بمحاولة اقناع : اجل ليش ترفضه انت سياف رجال والنعم فيه ماقاصره شي
باسل زفر بضيق : انت موب فاهم شي حلا ذي على اسمها انسانه رقيقه وهشه وماتعرف شي عن المسؤليه وسياف رجال حار ومتسلط كيف بتعيش معه
يوسف تذكر كيف كانت شخصية حلا مايعه ومالها ملامح : بالعكس سياف احسن واحد لها دامها على قولتك ماتعرف شي تبي واحد يدعمها ويكون حازم معها وسياف انا تعاملت معه وعرفته من قريب انسان محترم وباله وسيع ماعليك من سالفة التسلط ذي ترا التعامل مع الزوجه غير ماتقدر تحكم على رجال كيف بتكون معاملته مع زوجته من خلال معاملته لاي انثى ثانيه ....
باسل ماهو قادر يتطمن على وضع حلا مع سياف وخايف عليها بس مضطر ينتظر النتيجه ويشوف وش ترسي عليه هالزيجه دامها تمت شرعا وانتهى موضوعها تنهد بضيق : يارب يكون كلامك صحيح ...المهم انت وش سويت في موضوعك ....
يوسف : دعواتك لي ناوي اكلم عمي جاسر هاليومين
باسل : مو كأنك استعجلت دوبها مخلصه العده
يوسف : انا قاصد التوقيت ....ماعليك محد يعرف درتك المصون كثري ...
باسل ابتسم على كلمته خزام الوصخ ابعده عنها بالغصب رغم انه بعمره ماناظر لها الا كأخت دعاء من قلبه : الله يجعلها من نصيبك والاوصيك عليها النجس ذاك اعدم نفسيتها الله ياخذه
يوسف صرف الموضوع مايبيه يوصي عليها : ماعليك انت بس خلك في عرسك ترا مابقى وقت
باسل : بدري على عرسي حنا في شهر سبعه الحين وعرسي يوم عشره عشره تو الناس
يوسف : موب توه التجهيزات كثيره خاصه السكن وانت ماسويت شي
باسل : لاتشيل هم العرس ابوي وعمامي متكفلين فيه ودام سياف بيعرس معي ماني شايل هم شي عايلتين مقابلين هالعرس وسياف بينشب لهم على ادق التفاصيل خله يستلم الترتيبات وانا بخلص اشغالي هنا وماني جاي الافي العيد ......





_____________________





واقفه مع حلا في المطبخ وتشرف عليها واهي تطبخ كبسه بعد ماعلمتها كيف تسويها اليوم الي قبله : هالحين حطي الملح
التفتت على امها بضجر : يمه الا الملح فكيني منه ماعرفله
جواهر انزرتها : اهم شي في الطبخ وزنة الملح هالحين انا عندتس بكره بتحتدين على نفسك
حلا اخذت علبة الملح باحباط وارجعت تلف على امها : ها وش كثر احط ...بالملعقه ..بالملعقه
جواهر برفض : فكيني من الدنفسه الملح صبيه في كفك واوزنيه بالنظر
حلا عقدت حواجبها : يمه وش ذا شايفه عيوني ميزان
جواهر باصرار : اخلصي علي صبي ملح في كفك وانا اعلمك
حلا :نفذت كلام امها وبدت تصب الملح في كفها لحد ماتجمع زبره صغيره يقارب ملعقة اكل
جواهر : بس بس كافي .....
حطت الملح وسكرة على القدر وخلته يطبخ .....غسلة يدينها واجلست على طاولة المطبخ تقطع سلطه وامها طلعت واتركتها ....
رغم ان ملكتها على سياف تمت الا انها متخوفه من رفض باسل له ...معقوله يكون كلامه هو الصح ؟!
هي طول عمرها تشوف سياف جلف ومتسلط
بس ماتدري كيف انقلب تفكيرها فيه بعد ماخطبها
يمكن لانها ماكانت متوقعه يخطبها هي بالذات.....
ويمكن لان طريقة تفكيرها الفتره الاخيره تغيرت
او يمكن لان الكل يمدحونه لها ويحثونها تاخذه ..
رجعت تفكر في يوسف ...اكبر دافع خلاها توافق بعد مافكرة في الموضوع زين هو ان يوسف لو تجراء وعلم بالي عنده ساعتها سياف مستحيل يسكت له ..بيدفنه حي ....وهاذا هو المطلوب على الاقل تضمن انه ينتعاقب معها وماتاكل العقاب الحالها ..هذا اذا ماخاف من سياف وبلع السانه للأبد ...عند هالفكره حست بنوع من الارتياح هي تابت خلاص وكثرة من الدعاء بان الله يسترها والايفضحها وهالحين عندها ضمان ان يوسف بيكون شريكها في العقاب زي ماكان شريكها في الذنب هذا اذا لاسمح الله انكشفت سالفتهم ....ابتسمت تشجع نفسها واهمست واهي ترجع تركز على تقطيع السلطه : الله ياخذ زينك ياذا المزيون الي بليتني بعمري





_________________________________




بعد اسبوعين




مجلسه طايل في المشايه وتلاعبه بكوره لينه واذا ضغطت عليها تطلع صوت والوان ضوئيه واهو ينبسط عليها ويضحك ويحاول ياخذها منها واهي اشوي تعطيه اياها واشوي تاخذها منه ومستانسين مع بعض .....دخل عندها ابوها في الصاله وجلس على الكنب المقابل لها ....رفعت راسها تناظره : اجيبلك قهوه يبه
جاسر : لا مابي شي تعالي اجلسي جنبي ابيك في موضوع
بروق قامت من الارض وجلست جنب ابوها : امر يبه
جاسر تكلم في الموضوع مباشره : مانك بجاهله في الموضوع الي بهرجك فيه ..ومالها عازه المقدمات جاني خطاب اليوم ...
قاطعته بروق بأستعجال : لا تكفى يبه لاعاد تجيبلي طاري العرس ...
جاسر ماهو مع انها تترك الزواج بالكليه بس مايبيها تتزوج هالحين واهي باقي ماتخلصت من اثار زواجها السابق تكلم بأقتناع : والله اني قايله ليوسف مير انشبني الا اخذ رايك ..
بروق ارفعت راسها لابوها بصدمه وتجمدت نظراتها عليه للحظه واهو استغرب ردة فعلها واستغرب اكثر يوم انطقت بجمود : موافقه
جاسر ماهو مصدق الي يسمعه : ليه
بروق : ايش الي ليه
جاسر بحيره : قبل اشوي تقولين لاتجيبلي سيرة الزواج وهالحين موافقه علشان الي خطب يوسف والي اعرفه انك انتي ويوسف مابينكم تفاهم والاتصلحون لبعض وانا بصراحه ماني مؤيد لرجعتك اله وبيجيك نصيبك ان شاء الله

بروق بجديه : اذا ماتزوجت يوسف بقعد بدون زواج طول العمر
جاسر احتار فيها وماعجبه كلامها : لاحظي اني نصحتك قبل لاتروحين للمزاحميه والاطعتيني وهاذي هي النتيجه لاتظيعين نفسك مره ثانيه يوسف حتى بعد ماتاب مايناسبك ماراح تتأقلمين مع كونه انسان له ماضي طويل عريض ووين مارحتي بتلقين من يذكرك بهالماضي غير ان خلافاتكم قبل وصلت لحد الارجعه
بروق بمراره : يبه انا ماني ندمانه على روحتي للمزاحميه بالعكس انا فخوره اني زرعت طايل في قلب اهله واخذ مكانه الطبيعي بينهم ...
اخذت نفس عميق وازفرته بحراره : اذا على الطلاق انا بعد مافكرة في الموضوع توصلت لأنه كان تحصيل حاصل خزام اذا اتخذ قرار مايسمع الاصوت نفسه ومايسمح لاحد يشاركه قراره وهالاسلوب مايناسبني ابد ومستحيل اتقبله

جاسر بعصبيه : ويوسف بعد مايناسبك والانسيتي انه في يوم من الايام تهجم عليك وبغى يقتلك
بروق اشهقت باستنكار وتغير لون وجهها ونطقت من بين ضروسها : رعد ق...
قاطعها جاسر : يوسف هو الي قالي يوم اخذته من عند بيتهم كان منهار وتكلم في كل شي صار بينكم

بروق انحرجت من ابوها تحس بفشله ان اهلها يعرفون تفاصيل حياتها مع زوجها وكأنها بزر مايحفظ سر خاصه اذا هالحياه كلها مشاكل صدت بوجها عن ابوها بغيظ من يوسف حقير وسافل طلع فضايحهم كلها
تكلمت باصرار : يبه انا مقدر اعيش حياه من اختيار غيري خلني اعيش اختياراتي حتى لو كانت غلط بتقبلها لانها مسؤليتي وارادتي الشخصيه مقدر اعيش حياه من اختيارك اسفه على هالكلمه بس هذي هي الحقيقه مقدر اتقبل اني اعيش مصير ماخترته بنفسي مهما كان هالمصير جميل ماراح احس بجماله ماراح اقتنع فيه ابد ماراح يملى عيني مهما حاولت اتقبله.....يوسف سبق وعشت معه واعرفه زين واهو الشخص الوحيد الي اقدر اكمل معه انا واثقه من هالشي

جاسر :هذا انتي قلتيها كنتي زوجته والاقدرتي تتعايشين معه ...
بروق بتبرير: وضعه الحين اختلف عن قبل صدقني يبه انا عارفه بالضبط وش اسوي
جاسر قام واقف : هذا الي مخوفني دايم عارفه وش تسوين ودايم تاكلينها ..المهم الحين انا ماني براد على يوسف لين تفكرين زين وتستخيرين معك اسبوع وبعدها يصير خير

بروق ارسلت نظراتها تتابع خطوات ابوها لحد ماختفى من مجال رؤيتها واهي تفكر في كل المواقف الي جاء فيها طاري يوسف وردات فعل خزام المتشنجه كل ماسمع طاريه ابتسمت لنفسها وخيالها يستعرض جمله قصيره (نارٍ احرقتني لين جمر قلبي بحذف عليك منها حطبه واشوف وش تسويبك )



بعد المغرب في غرفتها تنيم طايل طق الباب وعقدت حواجبها بانزعاج لمى شافت طايل يفتح عيونه وتوه مسكرها تنهدت بضيق شكله بيطير عنه النوم تكلمت بسرعه لمى سمعت صوت الطق مره ثانيه خوف انه يصحى :ادخل
دخل رعد واشرت له يسكت .....استجاب لأشارتها وراح جلس على الكنبه القريبه من الباب ....بروق استمرت تهز سرير طايل بهدؤ لحد مانام وقامت رايحه لرعد اجلست جنبه : وش بغيت ......
رعد لف بجسمه جهتها : ابوي قالك عن خطبت يوسف ....
بروق هزت راسها :ايه قالي ...
رعد باستعجال : ووش رايك ..
بروق تحاول تعرف رايه : باقي افكر
رعد بانفعال : مايبيلها تفكير خذيه يوسف تغير جذريا مهوب يوسف الي تعرفينه وانا متأكد انه بيعوضك عن الي راح من عمرك كله
بروق بجديه : العمر الي يروح ماينتعوض بس نقول عسى في الامر خيره
دق جوال رعد ورد على طول من غير مايشوف الرقم : هلا ...ايه ....انا عندها الحين
التفت على بروق واهو يفتح السبيكر ويمد الجوال بينه وبينها : باسل يبي يكلمك
تكلم باسل يوم عرف انه فتح السبيكر : مساء الخير يابروق
بروق فاقده باسل من زمان وكانه واحد من اخوانها رغم ان خزام اقنعها بوجهة نظره بس ماترددت في انها ترد عليه : هلا والله مساء النور ...وشلونك
باسل : الحمد لله بخير ....بشريني عنك
بروق : ابشرك مابي الا العافيه ياربي لك الحمد
باسل : الحمد لله ...بروق
: هلا
باسل : انا طالبك ياخوك انك توافقين على يوسف وترا ماطلبتك الا علشانك وانا متاكد انك بتعيشين مع انسان مختلف عن الي عرفتيه من قبل و...
قاطعته بروق : ابشر ماطلبت
رعد ضحك بفرحه لبروق واهو واثق ان يوسف بيسعدها هالمره وبيكون كفو لها : الا يالوصخ صاير اخو اختي اكثر مني انا اقولها اخذيه وتقول بافكر وانت على طول تقولك ابشر
باسل بضحكه : ياخي الناس مقامات
بروق تقاطعهم :لاعاد كلكم عندي زي بعض
رعد يسوي زعلان : افا انا زي باسل
باسل : والايحصلك تصير مثلي
بروق بمزايد : انتم الاثنين تجون بعد مشاري .....
رد عليها باسل بسرعه : الحمد لله ماقالت بعد يوسف....
رعد واهو يضحك على كلام باسل : كان ودها بس مستحيه ......
بروق بقست رعد في فخذه :انا الشرهه علي اسولف معكم
باسل بضحكه : هروب بزران ...




_________________________





كانت جالسه جنبه وتسولف معه وابتسامتها تشع على وجهها سعاده فجأه فزت واقفه باستنكار :وش قلت يوسف خطب بروق
نادر بحلق فيها مستغرب حركتها : وش فيك انقرصتي تراها كانت زوجته من قبل يعني يعتبر انه بيردها له
الريم بانفعال : انا ماعلي من الي خطبها انا ماابيها تنخطب الحين اخاف توافق مجاكر لخزام وبعدين تندم ....
نادر توسعت عيونه باستنكار والريم توها تستوعب الي قالته واندمت الحين كيف بيفكر ببروق لو وافقت ترجع ليوسف رجعت تجلس مكانها وتحاول تصرف الموضوع : قصدي ولدها توه صغير ومحتاجها خله يصبر سنه على الاقل
نادر بعصبيه لان كلامها ماعجبه وكأنها مستقله يوسف تتكلم على ان مافيه شي يجذب ويستاهل ان بروق تاخذه علشانه : والله عاد ياكبر حضها بروق يوم تاخذ يوسف ويعقب خزام الزفت ينتقارن فيه والكلام الماصخ ذا مابي اسمعه مره ثانيه
كمل كلامه وقام بيطلع ووقفه كلامها : بروح لأهلي
التفت عليها بسرعه وحده : بتروحين تشيشين بروق على يوسف
الريم فزت واقفه بعصبيه : انا صرت اشيش ؟!
نادر على نفس عصبيته : مادري عنك اخاف نسيتي وش قلتي قبل اشوي
الريم بتحدي : لامانسيت واختي محتاجتني في هالوقت ولازم اروح اشوفها واوقف جنبها
نادر تقدم لها بخطوتين سريعه لحد ماوقف قدامها مباشره وقرب وجهه من وجهها : وانا اخوي محتاج وقفتي معه وماراح اتخلى عنه والاراح اسمحلك تخربين عليه خطبته ولاني سامح لك تروحين لاهلك والاحتى تكلمينهم قبل تنتهي هالسالفه
الريم صرخت بقهر : لاعاد مصختها
نادر بصرخه اعلى : المصاخه انك تدخلين في شي مايعنيك يوسف وبروق كبار وفاهمين ويعرفون يقررون مصيرهم من غير تدخلاتك الي مالها معنى
الريم بعصبيه : وشلون مالها معنى اختي هذي تعرف وشو اختي ..
نادر : اختك ادرى بمصلحتها
الريم : لاماتدري عن مصلحتها حرام عليكم ترا توها صغيره والي شافته من اخوك ثم من الزفت الثاني يهد اجبال تبونها تتحطم بالمره

نادر : ياسلام يعني هي ماسوت شي في اخوي ترا حتى السجن وصلته له

الريم بانفعال : سواياه الرديه هي الي دخلته السجن موب هي

نادر شاف السالفه طالت وبدت تاخذ منحى جارح حاول ينهي الموضوع : انتي وش قصتك اليوم تدورين الهواش ...والاتنسين انك حامل وقاعده تصارخين عقدتي الضعيفه قبل لاتجي

الريم بعناد : بنتي موب ضعيفه وبتطلع على خالتها بروق وتطلع عيونك

نادر ابتسم يهدي الوضع : اها شوفي كيف اعترفتي ان بروق قويه وتقدر تاخذ حقها بيدها خلاص اتركيها تختار حياتها براحتها لاتفرضين عليها قناعاتك

الريم باصرار : لازم اروح لها مستحيل ماكون جنبها في مثل هاليوم

نادر زفر انفاسه بضيق : طيب اوديك لها بس ماتحرضينها على يوسف ترا والله ازعل منك

الريم : موب محرضتها.... انتظر لحظه البس عباتي




ادخلت صالة بيت اهلها واهي تمشي بسرعه خلت امها تشهق بخوف عليها :هدي هدي كيف تمشين كذا وبطنك متر قدام
الريم انتبهت على طريقة مشيها وابتسمت لامها واهي تقرب لها وتسلم عليها : بعذري مابقى معي عقل من قالي نادر ان يوسف خطب بروق ..وش صار عليها؟

ام مشاري رجعت تجلس مكانها بعد ماسلمت على الريم واسحبتها بيدها جلستها جنبها : وش بيصير عليها ؟
عادي انخطبت ووافقت
الريم عقدت حواجبها باستنكار : يمه من جدك تبينها تاخذ يوسف وقلبها معلق بخزام
ام مشاري بغيظ: وعلشانها متعلقه فيه لازم تتزوج وتنشغل بواحد غيره
الريم ماهي مصدقه ان امها الي تتكلم وين راحت المحاضرات وتطوير الذات : يمه من جدك تكلمين
قاطعتها ام مشاري : انا اصلا ماقلت لها رائيي طالما انها ماطلبته وعلى قولتها ماتحب احد يتدخل في قراراتها بس اخوك رعد دوبه نزل من عندها ويقول انه اقنعها هو وباسل انها توافق ومايدري انها معطيه ابوك الموافقه من ساعة كلمها
الريم توسعت عيونها بغضب : رجعنا على اخوت باسل الي مالها معنى والاخ رعد مسويها عضو في الشله وبعدين هم الاثنين وش دخلهم يقنعونها
ام مشاري : لاتنسين انهم صارو اصدقاء يوسف من بعد مانصلح حاله وفازعين معه
الريم انقهرت : طيب انتي وابوي وش رايكم
ام مشاري : ابوك رافض وفي نفس الوقت ماهو معترض على قرارها حاول يقنعها ترفض بس هي راسها يابس وانا بصراحه اشوف القرارين متوازنات كلهم صح وخطاء... لكل خيار ايجابيات وسلبيات شبه متوازنه علشان كذا بحتفظ برائيي لنفسي واخليها تختار الي تبي وتحمل مسؤلية قرارها

الريم قامت : الله لايخليني ان خليتها يمه بنتك الخبله ميته في عشق خزام وينها ووين الزواج
ام مشاري : اذا عندك شي ناقشيها بعقل ومنطق الهمجيه وسالفة فرض الرأي بالقوه فكينا منها ...

الريم هزت راسها لامها بايه : ان شاء الله ...
وفي الواقع اهي ناويتها همجيه على قولت امها !




طق باب الغرفه وارفعت صوتها ترد بسرعه : ادخل يالي عند الباب ....ياربي حالفين تقومون هالنتفه وانا ماصدقت ينام

دخلت الريم وقامت بروق تسلم عليها
الريم سلمت على بروق بسرعه وتكلمت مباشره وبعصبيه :وش الي سويتيه

بروق التفتت على طايل خوف انه صحى من ارتفاع صوت الريم شافته نايم بسلام ...سحبت يد الريم ومشتها معها :تعالي نتكلم في الصاله لاتصحين طايل
الريم طلعت معها واهي تأشر على غرفتها : تعالي لغرفتي احسن
راحن للغرفه واول مادخلن تكلمت الريم واهي تسكر الباب : صدق الي سمعته
ناظرتها بروق واهي عارفه وش تقصد : ووش الي سمعتيه
الريم بعصبيه ماهي من صفاتها : انك وافقتي على يوسف
بروق بجمود : صحيح عندك مانع شي
الريم عصبت زود من برود اختها : ايه عندي كومة موانع ماهو مانع واحد بس
بروق راحت لسرير الريم واجلست عليه وردت ايدينها ورى ظهرها وتكت عليها : اسمعك
الريم حامت كبدها من مجرد الفكره الي احتلت ذهنها وبان القرف على ملامحها وصوتها : انتي كيف تتزوجين واحد وقلبك مع رجال ثاني ايش القرف ذا الي ناويه تعيشينه
بروق استفزها احتقار الريم لقرارها فزت واقفه وتكلمت بعصبيه : ومن قال اني اعطي قلبي لاحد
الريم قاطعتها بصراخ : مايحتاج احد يقول مشاعرك مفضوحه للكل وكل من شافك قال بروق ميته على خزام واهو ماطق لها خبر
بروق انقهرت من فكرة ان مشاعرها واضحه وصريحه لهالدرجه تكلمت بغل على نفسها بالدرجه الاولى : وهذا يخليني اتمسك بقراري اكثر وبتزوج يوسف واسرع مما تتصورين
الريم حست نفسها بتجن من هالبنت وتفكيرها العوج : انتي وشلون تفكرين يوسف وش ذنبه تعيشين معه جسم من غير روح
بروق كل مالها تنصدم ان دواخلها عاريه قدام اختها ويزيد قهرها صرخت : مالك دخل بيني وبين يوسف حنا فاهمين بعض ونقدر نحل امورنا بينا انتي خليك في زوجك وحملك والاتحشرين نفسك في حياتي
الريم ماعجبها كلامها غيرت اسلوبها يمكن يفيد معها : اذا مارفضتي هالزواج من نفسك بدق على يوسف واقوله انك تحبين خزام وماهو من مصلحته انه يرتبط فيك
بروق تجاوزتها لباب الغرفه منهيه النقاش : سوي الي تبين وقراري ماني متراجعه عنه
الريم بمحاوله اخيره : وطايل بتتركينه
بروق لفت عليها وارفعت راسها تكلم بعناد : طايل بعيش في بيت ابوه ماراح اخلي رجال غريب يتفضل عليه ويربيه وابوه موجود
الريم بسخريه : عشتو وحرمت ابوه عادي تتفضل عليه
قاطعتها بروق : تخسي تربيه والاتقرب منه باعطيه جدته عذبه وامنها عليه وواثقه انها ماراح تخيب ظني فيها !






بعد العيد بتاريخ عشره عشره تم عرس باسل ورهف... وسياف وحلا عرس جماعي في ليله وحده والاسبوع الي بعده بيكون عرس يوسف وبروق عشاء يجمع عائلة ال ماجد وال عامر ويقتصر عليهم



قبل زواج يوسف وبروق بيومين


ام خزام استقبلت بروق بحفاوه وترحيب رغم انها صارت تشوفها انسانه مستفزه وتبي تفرض نفسها على الكل ماتقدر تنسى كيف تجاهلت خزام وراحت لاهله من وراه تصرف في قمة الوقاحه والتطاول وقلت الادب ...صحيح انه جاب شعوانيه مكانها بس والله ان هالشعوانيه ابرك واطيب منها على الاقل انوثه انوثه ماترفع عينها في الرجال والاتخالف زوجها والابحرف .....خلود رحبت في بروق وتحفت فيها رغم خوفها من جيتها ماتدري لو نيتها ترجع لخزام ...مع ذالك الاصول تحكم عليها انها تحسن استقبالها دامها ام طايل وسوت معروف في ال شعوان ورجعت الوصل بينهم وبين ولدهم

بالنسبه لبروق تقديرها لام خزام مازال زي ماهو وماعندها اي فكره عن الصوره الجديده الي انبنت عنها في ذهنها واستقبلت حفاوتها بحفاوه مماثله من قلب صافي اما خلود احساسها اتجاهها غير ....صحيح مالها ذنب في الي صار وخزام هو الي جاها بنفسه وخطبها بس ماتقدر تمنع احساس الغيره الي بدا يشتعل في قلبها وخلاها تشمل خلود بنظرات حاره وتكتفي بسلام سريع ومن ثما تتجاهلها بالكامل ....ام خزام اخذت طايل من يدين
بروق وضمته بمحبه واهي تناظر في الشغاله الي دخلت شايله شنطه سفر وكيس قماشي كبير تبين انه مليان العاب بمجرد مانزلته جنب الكنب وراحت مره ثانيه وارجعت تشيل مشايه واكياس ثانيه نزلتهم جنب الاكياس السابقه ...اعرفت من كمية الاغراض ان بروق جايبه طايل يعيش عندهم وهذا الشي حيرها هي يوم كلمتها قالت بتجيها في البيت تبيها في موضوع ضروري واهي الها مده منقطعه عن نرجس والاتعرف عنهم شي قلطت بروق في جلسة الكنب وخلود بدت تصب القهوه ....بروق اخذت الفنجال من خلود ونزلته على الطاوله من غير ماتشرب منه والتفتت على ام خزام : انا جايبه طايل يعيش في بيت ابوه لاني تزوجت
خلود حست بارتياح عظيم واشرق وجهها بابتسامه قويه وردت بسرعه : الله يحيي طايل في بيت ابوه والله لاحطه في عيوني وهذا انا حامل ومثله عندي مثل ضناي الي في بطني
قالتها بعفويه فرحانه انها تخلصت من كابوس عودة بروق لخزام وفي نفس الوقت تبي تطمنها على ولدها بس الثنتين الي عندها لهم راي ثاني ...

بروق التفتت على خلود بحده وتكلمت بعصبيه : طايل في بيت ابوه ولالحد عليه منه وامومتك احتفظي فيها لولدك قالته والتفتت لام خزام
خالتي انا جايتك علشان هالموضوع بالذات اولدي ابيك تربينه انتي ....انتي امه الثانيه وحقك فيه وعليه بين وانا طالبتك واحطها امانه في ارقبتك طايل ماتخلينه تحت رحمة زوجة ابوه ان كان بها شر وهذا انا اقوله قدامها والاحتى تخلينه يشيل افضالها على كتفه ان كانها تبيله الخير اولدي ابيه حر مال احد عليه منه يربى على يدين من لهم حق تربيته وانتي اولى الناس فيه من بعدي وانا ماني متنازله عن حقي فيه ووالله اني من وراه واسعى في حقوقه وشرطي كل شهر اخذه عندي اسبوع وش قلتي

ام خزام رصت طايل على صدرها بفرحه يوم بروق قالت جبته يعيش في بيت ابوه حست ان امومتها انتعشت وازهرة ياالله وش كثر تمنت تجيب درزن عيال وبنات وتربيهم بيدينها وتيعشم احلا عيشه بس القدر ماعطاها على ماتمنى وخطف عدي منها قبل يتحقق حلمها وبعد كل هالسنين جاء الي يسقي شغف الامومه في روحها ....كلمة خلود دقت ناقوس الخطر عندها مستحيل تسمح لها تشاركها في ولدها قطعة قلبها ...التفتت عليها بحده ماتقل عن حدة بروق واضطرت تسكت عنها يوم بدت بروق تكلمها ويازين ماقالت كلام بروق كان حجه قويه تشبع حاجتها لأنها تتبنى هالولد وتشبع فيه واهو على كل حال ولدها ومال احد فيه قسمه دام امه اتركته وتزوجت هي الي بتربيه هي الي بتعلمه هي الي بتزرع المراجل في نفسه زي مازرعتها في ابوه من قبله ...تكلمت بحماسه واهي تجلس طايل في حضنها وتناظره بحب واهو ماسك يدها ويلعب بالاسواره والخواتم الي في يدها واصابعا و يحاول يطلعها منها : طايل اولدي ماني بعازة اوصاه وابد محد غيري له عليه يد ولاني بحارمته منتس ولاحارمتس منه واسبوع كل شهر زينه علشان مايفقدك .....الاسبوع الي اشرطته بروق ماضايقها ابد هي ام وتعرف احساس الام وحاجتها لولدها ونفس الشي طايل من حقه يحس بوجود امه جنبه والاينحرم منها بالعكس كذا بيهون عليه حقيقة طلاق امه وابوه بعدين .....

بروق ابتسمت لام خزام بعد ماملت يدها منها وتأكدت انها ماراح تخلي خلود تدخل في تربيت ولدها ماتبيها تصير شي مهم في حياته والاتبي يصير لها فضل عليه ...تعرف انها ماهي بقشرا لدرجة تاذي طفل ماله ذنب وتمارس عليه دور زوجت الاب الشريره وكل الي تبيه انها تبعد عنه بالكليه بخيرها وشرها : وهذا العشم فيك ياخاله ومتاكده ان طايل في امان عندك
فتحت شنطت يدها طلعت منها ظرف ورقي ومدته لام خزام :هذا فيه اوراقه وبطاقه تطعيماته
اخذته ام خزام وحطته جنبها وبروق فزت واقفه واخذت طايل من حضن عذبه ضمته بقوه وباسته على خدوده ورجعته لعذبه واهي تستودعه الله بكى طايل يبيها وسالت دموعها مع بكاه وحست بقلبها ينعصر مع صوت بكاه اخذت نقابها من فوق الكنب والبسته بسرعه واطلعت هي وخادمتها وعذبه حاضنه طايل وتصد بوجهه عنها علشان مايشوفها واهي تطلع ....
خلود حزنت على بروق واهي تشوفها تبكي ولدها
ماستنكرت حرصها على ولدها من حقها تخاف عليه سمعة زوجات الاب شينه بين الناس وشي طبيعي تخاف على ولدها منها ماهي لايمتها حتى لو حذرها منها ضايقها.... لو بروق تعرف وش كثر تحب طايل ماحطته في يد احد غيرها هذا سمي جدها الكبير وجدها مشعان يحبه بزياده لدرجة انه كتب له مزرعه ...محد من اعيال عمامها اخذ هالاهتمام من جدها قبله وفي النهايه هو بزر ضعيف ماله لاحول والاقوه .....الي هي مستغربته ان بروق جابت طايل بنفسها ليه ماقالت لخالتها تعالي اخذي ولدكم والاليه ماكلم ابوها خزام وخلاه يروح ياخذه ؟

خزام كان راجع للبيت يبي يبدل ملابسه ويروح لمقابلة عمل تخص القناة واستغرب السياره الي واقفه قدام بيته ...وقف سيارته ونزل وسكر الباب باستعجال بيشوف من جايهم هالوقت واهو مستغرب ان امه وخلود ماراحو للكوفي شوب بالعاده هالوقت مداومات ووجود سياره قدام بيتهم ماله معنى الا انهن فيه والا وش....قطع افكاره الباب الي انفتح وانصدم بالي طلعت منه........ كانت تمشي وتمسح دموعها والشغاله تمشي وراها اول مارفعت راسها انصدمت بخزام قدامها حست كل خليه في جسمها تشتعل شوق له وقلبها تسارعت دقاته ... تسمرت نظرتها على وجهه بلهفه وخزام مايقل عنها ذهول ولا لهفه خاصه واهو يشوف الدموع في عيونها والايدري وش مبكيها نطق باستنكار وفزعه ملهوف : ليه تبكين وش فيك وكانه تذكر شي كمل كلامه بهلع ..طايل صاير له شي ؟!
يُتبع..


google-playkhamsatmostaqltradent