رواية حب الفرسان الفصل الاربعون 40 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الفصل الاربعون 40 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان البارت الاربعون

 رواية حب الفرسان الجزء الاربعون

رواية حب الفرسان الفصل الاربعون 40 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الحلقة الاربعون


كان سايق عربيته بين الجبال وهو جواه اسألة وحيرة كتيرة.!!! وعنده امل يلاقي جواب اسألته وحيرته.....

وصل عند بوابة قصر حداد ودخل وكان برچي وامه سيداء منتظراه....جريت عليه بلهفة ودموع....

سيداء بحنان: لك تقبر قلبي يا نور عيوني شو صار معك.!!! شو عملوا فيك يا حبيب إمك!!؟ انت منيح طمني منيح.!!!؟

فراس ضمها بحنان وابتسم :لا تعتلي هم يا امي انا كيف الحصان موقف بوچك وما صارلي شي...

برچي كان في حيرة من خروج فراس وتقفيل القضية وخصوصا انه فقد كل رجالته وجواسيسه واتقطعت اخبارهم عنه في الجهاز ومش قادر يوصل لاي معلومة.....

برچي بتساؤل: بس شو يا بيك....كيف خرجت من هاي القصة هيك بدون محامي ولا شي!!!

فراس بعد امه عنه برفق واتبدلت ملامحه لغضب وغيظ: لك انا بدي اعرف وهلأ انت شو!!! انت مستحيل تكون ابي...مستحيل يكون چوات ضلوعك هون قلب متل العالم...!! لك كيف بتخدعني وتستغلني كل هاي السنين وتچازف فيني بهيك قصة!! قلي كيف عملت ها الشي!!! كيف فيه اب بيكون كاره ابنه لهاي الدرچة انا ما عم صدق!!؟

برچي ابتسم بسخرية وقعد بكبرياء!!! لك بدك ياني چاوبك!!! موافق بس ناخد الاذن من سيدة الشرف والعفة امك!!! هاي يا ام البطل بننكفي حكي ونقول كل شي ولا بتنصحي ابنك يوفر عاحاله الصدمة والفضيحة!!! ؟؟

فراس مش فاهم ولا مستوعب كلام وتلميحات برچي ولا كمان انكسار وخذي امه ونظراتها اللي هربت منه في الارض بمرار....

فراس بدهشة: لا امي شو بيقول!!؟ شو دخلك انتي بهاي القصة وليش انتي عم تخچلي كل ها القد!!!؟

سيداء بدموع ورجاء: منشان الله حبيبي امشي من هون وكفي حياتك بعيد عن هون لا ترجع تاني ولا حتي منشاني...انا راح كون منيحة بس انت لا تسأل ولا تنبش قبر الماضي بارچاك يا ابني بترچاك!!!!؟

فراس زادت حيرته وغضبه كمان وشد امه وهزها بتصميم: امي ارفعيلي راسك لفوق وچاوبيني شو فيه بقبر الماضي انا بدي اعرف كل شي....احكي....عم قلك احكي!!؟

برچي بهدوء: انا بحكيلك لحتي تعرف شو وصل المواصيل لهون.....من زمان لما انا اتزوچت هاي المخلوقة خلفنا ولد بياخد العقل ورچال كان هو نور عيوني....زياد......وكان الي رفيق وشريك اسمه مهران....بيوم اكتشفت خيانة امك مع مهران التنتين كانوا عم يستغفلوني وبيعشقوا بعضن....ولما كمشتا وضربتا حبستا هون منشان ارجع اقتلها بس كان لازم اقتل هاي الخاين بالاول روحت لحتي ااقتله وانا هونيك هي حاولت تهرب وزياد كان نايم تركته وفلت وهو فاق وحيد وخرج منشان يلحقها وهي كانت عم تهرب كانت الدنيا ليل وهو صغير اتعصر علي الطريق ودهسته سيارة ومات....مات ابني منشان هاي الحقيرة....وقتها انا رجعتها وكان الندم بيقتلها علي ابنها اللي مات من تحت راسها....وبهاي الوقت عرفت انها حامل فيك... وكنت متأكد انك مو ابني ولا صلبي وانك ابنه ...وقتها اقسمت اني احرمها منك متل ما حرمتني من ابني فكرت كتيير ااقتلك بس كنت اتراچع لحتي ولدت انت وقتها بعدتك عنها ما خلتها تربيك وحسيت اني لو قتلتك راح ريحها بتحزن يوم اتنين وترچع تنسي متل ما نسيت زياد....لكن انا حرمتها منك وحرمتك منها وفكرت اني متل ما اخد من مهران حياته وتچارته وبيته وكل شي راح اخد ابنه كمان وراح يكبر ويكون هو اللي عم يسهلي شغلي ويوم ما تقع يا حلو بيتاخد عقابك ليك ولامك وابوك.....وبتحمد الله اني تركتك عم بتعيش لهلأ انت وامك.....

فراس كان بيسمع وهو لا قادر يتحمل الالم ولا الوجع ولا الصدمة اللي هو فيها.....نهاية حياته انه ابن علاقة محرمة وابوه اتقتل وامه خاطية واخوه من امه مات وهو واقف قصاد اللي قتل ابوه وزل امه سنين وسنين وجازف بيه ورماه في النار بدل المرة الف مرة....بقي مش عارف يكرهه اكتر ولا يعزره من وجع الخيانة وموت ابنه!!؟ بس كل حاجة حصلت هو ما كنش ليه فيها ذنب ليه يتحملها لوحده!!؟ ليه يعاقبه علي افعال غيره.!!؟

سيداء بتقرب من فراس وهو بعدها بوجع وعتاب ودموع: ليه عملتي هيك!!؟ كييف فيكي تخوني وانتي كنتي دايما تحظريني من الخيانة!!؟ كيف فيكي تكوني سبب بقتل ابنك الصغير وهلا بتكوني سبب في دمااري وحرقة قلبي!!؟

سيداء بدموع وندم: منشان الله اسمعني والله العظيم كان غصب عني انا ومهران كنا عم بنحب بعض من قبل چوازي من لبرچي وبرچي ماقال الحقيقة كاملة هو ياللي وقف بوچه ابي وهدده وساومه بقتله هو وامي واخواتي البنات منشان ما اتزوچ مهران وبيتزوچني هو وراح لابوك وقاله ان ابي هو ياللي عرضني عليه منشان اتزوچه وابوك ما عرف الحقيقة الا بعد ما اتزوچت من برچي وقتها قرر ينتقم منه وبياخدني وبنبعد بعيد بس بعدها لقيتني حامل بزياد قررنا نستني شوي لحتي اولد والوقت كان عم بيمر علينا ونحنا بنقاوم قربنا لبعض...لحتي اچت ليلة والتقينا فيها انا وهو وحملت بعدها واتأكدت انك ابنه لان بوقتها ما كان برچي عم بيقرب عليا ومن بعدها قررنا نهرب بس برچي عرف كل شي وقتله لابوك....انا بعترف اني غلطت وخطيت بس والله العظيم كان غصب عني سامحني يا ابني بترچاك سامحني....

فراس كان بيسمعها من دون وعي ولا تركيز بعد عنها وهو بيمشي مش متحمل يكون بينهم ولا يشوفهم....

برچي وقفه بسخرية: لوين يا رچال!؟؟ من هلأ وبعد ما كل الحقيقة انكشفت انت صرت كارت محروق لالي وماعد فيني احتفظ فيك هلا بقدر اشفي ناري واقتلك انت وامك وانا رضيان ومرتاح!!!؟
**********************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

كان بيبعد عنه وهو بيتألم وعلامات الضرب ونزيف الدم من كل مكان في جسمه...

مروان بيبعده عنه : كفاية كدة يا أكمل انت كدة هتقتله!!؟

أكمل بياخد انفاسه بصعوبة ونظرات الغليل والغضب محتلية ملامحه...: ايوة هقتله....هقتله زي ما قتل فرحتي وكسر قلبي.....هقتله زي ما كان السبب في بعدها عني....هقتله علشان اخد حق مراتي اللي دنسها بوساخته وزرع جواها زرعة شطاني منه الكلب...سيبني...خاليني اريح الدنيا والناس من الكلب ده....

مروان بهدوء وحكمة: قولتلك هياخد جزائه وحسابه وانا رتبتله كل مصايبه وافعاله القذرة وهيتحاكم عنها وكل جرايمه اللي متورط فيها وهيتسلم ويتحاكم ومش هيشوف الطب ده ولا هيمارسه في حياته تاني انا جبتهولك بس علشان تشفي غليلك منه...وكدة كفاية. عليه.

أكمل بعد مروان وقرب من ماجد اللي كل جسمه اتكسر من الضرب وبيتألم...

أكمل بغيظ: عارف هخليك تتحاكم وتتسجن بس وحياة حرقة قلبي ما هخليك تخرج ولا تشوف النور من تاني وهتعيش عمرك كله مزلول زي الكلب زي ما تستاهل....

مروان نده لرجالته اخدوا ماجد. علشان يرجعوه لندن لانه منتظره هناك محاكمة لتوريطه في جرائم كتييير واهمها تجارة الاعضاء والاطفال واللي اعترف عليه فيها زميل ليه واثبت ده باوراق وتسجيلات ليه....

وقتها أكمل كان قاعد تعبان بيتألم...مروان قعد جنبه وابتسم...

مروان : اهدي بقي يا بطل حقك منه واخدته خلاص دلوقتي لازم تفكر ازاي ترجع حبيبتك ليك....چنا ليك وانت ليها ومش لازم تسمح لاي حاجة في الدنيا تفرقكم عن بعض حارب وصمم وعيش حياتك....اوعي تسمح للايام تاخد منك فرحتك وسعادة قلبك...

أكمل بص ليه بحب وابتسم : انا بندم اني حرمت نفسي منك ومن وجودك جنبي كل السنين دي...يمكن لو كنت جنبي كانت حاجات كتيير اتغيرت يمكن كنت جتلك او كلمتك عن وجعي من بدايته يمكن كنت ساعدتني ونصحتني...يمكن ما كنتش وجعت چنا بالشكل ده....

مروان اتنهد : يا حبيبي ربنا اكيد ليه حكمة في كل ده...ولعله خير. ليك وليا....المهم دلوقتي انا همشي علشان حبيبتي مستنياني هعشيها برا وهسهرها....ما تبقاش عزول بقي...

أكمل ضحك: هههههه..ماشي يا عم الدنچوان روح لحبيبة القلب وعيش حياتك وانا هلف لفة كدة واروح استناكم في البيت...

مروان غمزه: اوعي المزز اللي مترشقة في دبي هنا تخليك تلعب بديلك هتصل افتن لچنا واخليها تحلف يمين بالله ما ترجعلك...انت حر!!؟؟

أكمل اتنهد بحزن: انا اخون چنا او عنيا تشوف غيرها....عمرها ما حصلت ولا في حياتي عنيا اتحيرت بينها وبين اي واحدة....دي مالية قلبي وروحي وعيني....اااااه يا بابا لو ترجعلي من تاني ااااه وحشتني اوي....وحشني صوتها....ضحكتها.....جنانها وعصبيتها....حياتي معاها وحشتني....!!!

مروان ابتسم : طول ما انت بتحاول ومش بتيأس هترجعها وتكمل معاها حياتك....بس المهم لازم تخليها تشوف اكمل الحقيقي اكمل اللي اتغير...اكمل اتخلي عن كل خصلة وطبع سئ فيه علشانها....اكمل اللي بيعشقها ومش هيتخلي عنها....فاهمني يا ابني؛!!؟؟

فون مروان رن وكانت ريما......مروان : عن اذنك بقي احسن تلاقيها لبست وخلصت وهتتجنن اني اتاخرت سلام يا صاحبي...

مشي مروان واكمل مشي هو كمان وراح قعد قصاد البحر...وقتها شاف بنات وستات كتيير....جميلة ومثيرة....بس ابتسم بثقة وهو شايف عيونه وقلبه مش قادرين يشوفوا غيرها ولا يتخيله الا هي.....

فتح فونه وكانت اغنيتها اول حاجة ظهرت قصاده وشاف نجاحها وصورها...بس هو اكتر واحد شايف حزنها والمها من ورا ضحكتها في كل صورة....هو الوحيد اللي حاسس بيها وبوجعها لانه ببساطة هو الوجع وهو اسبابه.....
( كنت في بالي& عمرو دياب)

لسة انت كنت في بالي حالا من مافيش.....من بعدي عايش ولا مش عارف تعيش.....ده انا من كتيير سبتك وحاسس انك انت ما سبتنيش...

شايف حزنها وكلمات اغانيها واللي بتتهمه فيها انه سبب البعد و الفراق...شايف كلمتها وخواطرها اللي بتكتبها بوجع الفراق والخذلان....

بس هو كمان بيعاني من الفراق عايز يصرخ ويقولها مش لوحدك انا زيك واكتر منك... انا بتألم اضعاف المك انا مذنب وبرئ جاني ومجني عليه....انا سنيت السلاح ودبحت نفسي بيه....

مايهمنيش مين اللي سايب فينا مين ..واحدة النتيجة انا وانت طالعين خاسرنين...وانا مش بخيييير زيك وبعدك كان هيجي الخير منين!!؟

جواه غيره ووجع من كل مكان يشوفها فيه وكل حفلة بتظهر فيها....كل ما يفتح حفلة او تسجيل اغنيه ويشوف اي شخص قريب منها يتجنن وعقله يطير لمجرد فكرة انها ممكن تكون راحت منه للابد وتكون ملك غيره....

فكرة انك روحت مني مش قابلها...شوف نهاية انا وانت...غير دي نستاهالها..ده انت لو هتقول نسيت...واسمعها منك بردوا هعتبرك كأنك مش قايلها....

غمض عيونه بألم وهو بيفتكر بداية طريق رجوعها ليه ازاي وامتي...خصوصا وكل اللي حاوليها بيساعدوها تنسي وتقسي وتبعد...وشايفين انه يستاهل العقاب والالم والوحدة..

فيه ناس كتيرة بتتهمني في حبي ليك....قالوا عشت بهمل نفسي وانا بهتم بيك....وانا اللي تاه بعدك وانا بردوا بيدور عليك....

نزلت منه دمعة وهو بيشوف صورهم هما سوا وذكريتها معاه ويقارن ضحكتها وفرحتها وهي في حضنه...وبين صورها وحفالاتها دلوقتي والحزن في عنيها....وكل حاجة بتأكدله انه هو وهي مستحيل فرحتهم تكمل الا سوا ومع بعض...

نسياني ليك صدقني مش هقدر عليه...وانت مقاسمني في كل حلم حلمت بيه....وانساك بإيه وانت مصاحبني في ١٠٠ طريق وانا ماشي بيه...

فكرة انك روحت مني مش قابلها شوف نهاية انا وانت غير دي نستاهلها......

أكمل اتنهد بتحدي: هرجعك يا چنا....هرجعك اكيد مستحيل اتخلي عن روحي...وانتي روحي....
*********************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹
كان طول الطريق هيتجنن والوقت يخلص...والطريق يقصر....عايز يلحقها بأي شكل واي طريقة....لحد ما وصل المكان اللي هي فيه....وطلع هو وريان ورجالتهم معاهم وطبعها مدحت كان حاطط حرس كتيير وكان چواد كفيل بيهم بس الصدمة والغيظ اللي جننه اكتر انه دور عليها في المكان كله مش لاقيها ولا عارف راحت فين هي ومدحت مش في القصر راچي بس ومعاه الحرس والخدم....

چواد بغضب وصوت جاهوري: يعني ايييييه بعد كل ده يخبيها مني تاااااني....رواحوا فين..انا هتجنن هتجنن...

ريان بغيظ: اهدي اهدي يا چواد....اكيد هيرجعوا...هو واضح اخدها مكان وراجع خصوصا ان راجي هنا والحرس اكيد لو كان نقل مكان تاني كان اخد ابنه والحرس...اهدي لما نشوف هنعمل ايه...

چواد قرب من راچي بغليل وهو بيمسك الاسلاك اللي متوصلة بيه...وقتها ريان مسك ايده بهدوء....

ريان : مش انت!!! مش چواد اللي ياخد حقه من واحد مسالم مش قادر يدافع عن نفسه....لو واقف علي رجله قصادك وقتلته مش هلومك ولا احاسبك بس كدة لا...بلاش يا چواد...

چواد بعد عن الاسلاك وراجي وهو بيفكر يا تري هما فين ومدحت اخد مهرة لفين....

في مستشفي كانت مهرة بتصرخ وتبكي والممرضين بيكتفوها علشان تدخل المستشفي....وقتها كان داخل دكتور كبير وعريق علامات الوقار والوسامة بتكسي ملامحه.... شافها معاهم......سأل عنها....

.*** : ما بها هذه الفتاة!!؟

**** : انها تعاني من حالة انهيار بسبب فقدان جنينها...

**** : اووه حسنا....اعانها الله علي ماهي فيه...احضروا ليه جدول اليوم للعمل سريعا....

بعد الدكتور ودخل مكتبه وهو شكلها مش رايح من باله وجواه احساس غريب انها بتستنجد مش بتتألم.....

*****: سيد مدحت لابد لنا من تخدير الفتاة لقد بدأت تثير الشكوك حولنا ولابد من انهاء هذا الامر سريعا.....

مدحت بقلق وضيق: حسنا افعل ما تريد الاهم ان اتخلص من هذا الجنين في اسرع وقت....

**** : حسنا سوف اقوم بالتجهيز للعملية علي الفور...

وقتها خرج الدكتور...وقرب من اوضة مهرة وكان مدحت مشغول مع الدكتور ودخلها...وقرب منها....وكانت بتبكي وهي متكتفة في السرير بس اتفاجأ انها عربية وهي بتدعي وتبكي...

مهرة بدموع: يارب ابني لا...يارب بلاش ابني....فينك..فينك يا چواد تعالي الحقني هموووت....اااااااه...

قرب منها بدهشة وهو بيفك ايدها من السرير...: اهدي....اهدي انتي عربية صح...مالك بس فهميني.

مهرة بإستنجاد ودموع: انت مصري!!؟ الله يخليك الحقني...اللي برا ده عمي وخطفني وعايز يجهض ابني...ارجوك الحقني....

*** طيب...طيب اهدي يعني انتي مش اجهضتي بالفعل لسة حامل طيب ليه قاله انك اجهضتي!!!؟

مهرة بدموع: لا لا انا حامل الله يخليك مشيني من هنا...بص وديني السفارة انا هعرف من هناك اوصل لجوزي هو ظابط....هيقدروا يوصلوله انا بس مجرد ما هقولهم انه چواد الحديدي هيقدروا يوصلوله....

**** بصدمة: انتي قولتي حديدي!!؟ ده من عيلة رعد الحديدي ولا مجرد تشابه اسماء!!!؟

مهرة بفرحة: ايوة...ايوة جدو رعد ده جد چواد جوزي...انت تعرفه....

غمض عنيه بحنين وابتسم وقعد قصادها...

سليم : اعرفه!!؟ الا اعرفه...واعرفها هي كمان قوليلي همس عاملة ايه لسة جميلة زي ما هي مش كدة!!؟؟
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent