رواية حب الفرسان الفصل الثالث 3 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الفصل الثالث 3 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان البارت الثالث

 رواية حب الفرسان الجزء الثالث

رواية حب الفرسان الفصل الثالث 3 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الحلقة الثالثة


دول ابطال من خارج الرواية طيب نوضح تاني..!!

چواد ابن شهاب الحديدي وتمارا مهاب عز الدين ومعاه مهرة المغربي(دخيلة علي السلسلة)

ريان ابن مؤمن فخر وشيري..مع لمار بنت شهاب الحديدي وتمارا عز الدين..

مليكة بنت فادي الحديدي.وحلا عدي مع مالك فياض (دخيل علي السلسلة)

ماسة بنت فادي الحديدي..وحلا عدي....مع فارس السياف (دخيل علي السلسلة)..

ياسين فادي الحديدي وابن حلا عدي...مع نغم بنت مهاب سامح وچودي مهاب عز الدين....

سامر انس مهاب عز الدين. وابن حياة..مع ديمة بنت مهاب سامح وچودي مهاب عز الدين...

أكمل ابن چنا التهامي وابن مروان...مع چنا بنت حمزة التهامي وتسنيم التهامي....

نجمة بنت مؤمن فخر وشيري مع فيراس (دخيل علي السلسلة)

كدة انا وضحت تاااااني كل كابلز مين اهلهم ومين جديد علي السلسلة..واكيد مع الوقت الكابلز هتظهر وهتعرفوهم لوحدكم والاكيد ماحدش يتوقع انهم كلهم هيظهروا كل حلقة لا طبعا كدة مش هيبقي فصل ولا رواية كدة هتبقي اسطورة من اساطير الف ليلة وليلة وانا مش هبطل كلام 😅😅😅😅😅 الكابلز كتييير وصعب اظهرهم بمشاهدهم كل فصل علشان كدة هيتقسموا علي الفصول كمان علشان كل كابلز ياخد حقه في مشهده وحواره..تمام يا غواااالي ☺☺☺☺☺..

اااااه بقي شرط مهم لاي حد هينقل الرواية ياريت لو سامحتوا ماحدش يشيل اي كلمة من الفصول لا من اولها ولا نهايتها...وانا دايما انبه علي الحكاية دي..اي كلام بيكون توضيح وتنبيه يعني مهم ما حدش يشيله نهائي تمام...!!؟
*************************************************

في ڤيلا شهاب الحديدي...شهاب راجع متأخر ودخل اوضته لاقي تمارا كالعادة مستنياه بس لاقاها كانت بتصلي استغرب بتصلي ايه دلوقتي قرب وقعد في هدوء لحد ما خلصت...

شهاب ابتسم: خير بركاتك يا ستنا بتصلي القيام من امتي التقوي دي!!!!

تمارا متوترة ومش عارفة تكون طبيعية: شهاب الله يخليك مش وقتك ولا وقت هزارك ده انا مش ناقصاك..

شهاب عقد حاجبه بإستغراب: مالك يا تمارا فيه ايه!؟

تمارا بإنقباض قلب: قلبي مش مرتاح غفلت ساعة حلمت بچواد حلم وحش قومت مفزوعة اتوضيت وصليت يمكن اهدي والافكار الوحشة دي تبعد عني...

شهاب اتنهد براحة هو افتكر حصلت حاجة قام بلامبلاه وبدأ يفك هدومه : انا بس نفسي افهم هتبطلي امتي تعملي كل الجنان ده !!زمان انا ولما الواد كبر سلمتله الراية!!؟ ماتعقلي بقي يا تمارا احنا شغلنا خطر لو حتي قاعدين في بيوتنا الخطر ورانا وانتي عارفة يبقي بلاش حرقة اعصاب وتوتر بقي..كفياكي انتي خلاص هتتجنني من الرعب اللي عايشة فيه طول السنين دي..ثم چواد قالهالك الف مرة وانا كمان..ابنك راجل مش عيل...ابنك مسؤل يا تمارا بلاش بقي افكارك دي...

تمارا دمعت بعتاب: انت بتقول ايه!!!! بتحاسبني علي ايه!!!! علي حبي ليك وخوفي عليك ولا حبي لابني وخوفي عليه!! دي فطرة ربنا خلقنا عليها لو ماخوفناش واتوجعنا علي اللي بنحبهم وحتة مننا هنخاف علي مين!!! ثم ابني اه راجل وانت راجل وعارفة ان الخطر والموت ورانا لو نايمين في حضن بعض....

وبكت اكتر...بس عارف ايه اكتر حاجة بتخوفني وتخليني زي المجنونة زي ما انت قولت...لما بفكر ان ممكن واتحرم منك او من چواد في لحظة غدر من غير ما اودعكم....ممكن حد منكم يروح مني وهو قاعد جنبي بس اكون واخداه في حضني اودعه وابص في عينه ولو لاخر مرة....

شهاب اتأنب انه كان حاد في كلامه وعتابه...خصوصا انه مش مقنع مافيش زوجة او ام تتلام علي خوفها علي زوجها او ابنها...قرب منها وقعد جنبها وضم ايديها بحنان : اسف...مش قصدي اوجعك ولا الومك انا بس خايف عليكي يا تمارتي من حرقة الاعصاب عايزك تهدي مش اكتر..

تمارا بوجع ودموع: عارف كل مرة بتخرج فيها انت او هو او حتي لمار...قلبي بيتخطف معاكم....شهاب انا مش قاسية ولا جامدة....انا قلبي ضعيف اوي بيكم....اوقات بقول يارب لو كاتب ليا موت حد منهم يموت في حضني وجنب قلبي....اصعب حاجة الفراق يا شهاب من غير وداع....ان اللي روحك فيه تتحرم منه من غير ما تضمه لاخر مرة....من غير ما تشم ريحته للاخر مرة....من غير ما تبص في عنيه وتشبع من نظرته...شهاب انا مرعوبة اخسرك انت او چواد في لحظة خايفة واحد منكم يروح مني وهو بعيد عني ...برصاصة ما تدنيش فرصة اشوفه وودعه بتفجير ما يبقيش منه حاجة حتي تدفن في مكان اروحله فيه وازوره وابكي....انت ليه مستهون بكل ده!!! ليه مش حاسس بالنار اللي بتشب فيا من رعبي عليكم....انا قلبي متمزق يا شهاب والله متمزق..

شهاب بوجع عليها قلبه اتعصر من كم الوجع والرعب اللي هو كان مستهون بيه ضمها لحضنه بقوة : شششششش كفاية...كفاية يا تمارا ارجوكي....بلاش كل التفكير ده....الاحسن لما تجيلك الافكار دي...استعيذي بالله...كل شئ بقدر..ربنا مابيكتبش لينا الا الخير....حتي الموت والمرض..لعله خييير...وحياة البوب حبيبك تهدي...

تمارا ضمته بقوة: خايفة علي چواد اوي قلبي فيه غصة غريبة بتقولي انه بيتألم...والله ابني فيه حاجة...والله يا شهاب انا قلبي حاسس...

ورفعت راسها من حضنه وبرجاء...شهاب وحياتي اتصل باي حد اتطمن علي العملية بتاعته وطمني ارجوك...

شهاب اتنهد بقلق : تمار ارجوكي ما تخلنيش اقلق انا كمان انتي عارفة دي عمليات ماحدش بيعرف عنها حاجة وانا مابحبش ادخل في شغله چواد مش صغير ده ظابط وكلها شوية ويترقي ويبقي رائد عايزاني اتصل واعمل زي اللي بيطمن ابنه عامل في المدرسة..!! ثم يا ستي حتي لو انصاب مش قصة يعني انا وانتي ياما اتصابنا في عمليات ولا نسيتي وهو كمان مش اول مرة ينصاب....اهدي بقي وتعالي نامي شوية

تمارا بصتله بتحدي لانها فاهماه اكتر من نفسه: طب لو تقدر تكدب عليا وتقولي انك فعلا ما اتصلتش وعرفت اخبار العملية ايه...وان كمان چواد احتمال يكون انصاب ؟؟

شهاب ضم وشه بقبضته بقوة من ذكائها هو عارف انها فاهماه: ايوة يا ستي اتصلت ماهو انا مش حجر ولا جاحد ده ابني وبخاف عليه بس عرفت بطريق غير مباشر اكيد علشان لا احطه ولا احد نفسي في موقف وحش..والاهم اني ماعرفتش انه انصاب ولا حاجة ده مجرد تخمين ماهو اكيد بردوا مش هعرف ان ابني انصاب وهقعد جنبك ولا كنت رجعت اصلا ولا ايه...!!!؟

تمارا اتنهدت بأمل ورجاء: يارب خيب ظني ويكون بخير ما يكونش جراله حاجة...

شهاب قرب منها بمكر : هو انتي هتفضلي متحجبة عني كدة كتير مش خلاص صليتي وعيطي ونكدتي علي اللي خلفوني وهرمونات النكد خدت حقها....وغمزها بخبث...تعالي بقي ننشط هرمونات الحنان يا تمارة قلبي..وفك طرحتها وهو بيمرر ايده في خصل شعرها....وبصلها بحب...عارفة يا تمارتي انا اوقات كتييير بسأل نفسي انا حبيتك وبحبك ليه اوي كدة...برغم عنادك وتحديكي ليا دايما...عمرك ماكنتي ست سهلة ولينة ولا بنقادي....قوية وعنيدة....واثقة من نفسك بجنون....وبالرغم من اني زيك تمام الا اني بعشقك....مابحبش حد يعاندني بس انتي بعشق عنادك وتحديكي ليا.... ماحدش يجرأ يقف قصادي الا انتي ببقي في قمة سعادتي لما الاقيكي واقفة معايا او حتي قصادي بشراستك دي....وقتها بحس اني مطمن...بحس اني مش متجوز ست عادية تؤتؤ.. انا متجوز جيش بحاله بجنوده وسلاحه...مستعد دايما للدفاع عني....انتي ست مش هتتكرر يا تمارا...انتي حالة عشق مش موجودة....

تمارا ابتسمت بمكر: اممممم...قول بقي انك بتخاف مني...وعارف انك لو لعبت بديلك هقفشك وهخليك تندم علي عمرك كله....

شهاب قرب منها اكتر وضمها بقوة: ديل مين يا تمارتي بس ده اللي العب بيه انا راجل بيملك قلب محاربة شرسة مجنونة وجنانها مالي عليه حياته...يقدر يبص لغيرها طب قوليلي انتي يبقي عاقل ده..

تمارا ضغطت علي اسنانها بحب وتملك :عارف انا لو اطول امشي معاك زي حرسك اللي معاك زي ظلك دول...واي واحدة تبصلك ارزعقها بوكس يعدلها او يعميها خالص..

شهاب ابتسم وباسها من خدها : طب ايه بقي هي الليلة هتعدي كدة كلها رومانسي مافيش انحراف!!

تمارا ضحكت: ههههههههههه...ازاي تعدي من غيره ده انت ملك الانحراف يا بوب....بس قولي صح!؟

شهاب : عيوني اقول ما اقولش ليه...هاه عايزاني اقول ايه!!؟

تمارا قربت منه بهمس: هو انا قولتلك اني بحبك اكتر من زمان!!

شهاب ابتسم اكتر بمكر: وغلاوتك ما حصل...وده كلام مهم ولازم يتقال وبكل تفاصيله

تمارا ضحكت بقوة: ههههههههههه....مش بقولك ملك الانحراف...

شهاب بدأ يفك قميصه بمكر: الله مش بتقولي كلام مهم الكلام المهم ما ينفعش يتسمع من غير تفاصيل...وقرب منها برغبة قوية...هااا بقي قوليلي تاني كدة كنتي بتقولي ايه!!!

تمارا باسته من خده برقة : بقولك انا حبيتك ووو بحبك...وهفضل احبك اكتر من زمان...

شهاب ضمها لحضنه بقوة وايده بتعصرها بقوة : اااااه يا تمارا...والناس بتستغرب حبي ليكي لسة زي ما هو ليه!!! انا بحس ان الزمن واقف مش بيمشي حبنا ولفهفتنا زي ماهي ما بتتغيرش..لا لا دي كمان بتزيد..

تمارا بتأنيب لمشاعرها واحساسها بيه اللي غلب قلقها كأم في اللحظة دي: طب بقولك ايه رريح قلبي واتصل اتطمن علي چواد الاول ممكن!!

شهاب برغبة فيها شديدة وثقة في ابنه كمان : عليا النعمة ما حد يقدر يقومني من حضنك دلوقتي لا ابن الكلب ده ولا غيره واتهدي بقي وما تضيعيش اللحظة علشان لو فصلتيني.. هكتفك وانتي عارفة..

تمارا بعناد : هههههه..ما تقدرش تكتفني...انت كبرت يا بوب ده كان زمان ثم انا لسة بصحتي يا قلبي مش هتقدر عليا...

شهاب رفع حاجبه بتحدي وابتسم: كدة!!!! انتي بقي اللي مصممة تصحي الغجري اللي جوايا وابقي اتحملي بقي اللي هيحصلك..

.وفي لحظة كان مكتف ايديها الاتنين بقوة...حاولت تقاوم بس هو احكم قبضته عليها وثبتها وكتم صوتها بشفايفه وباسها....مقاومتها بدأت تقل ومعاها قبضته وبوسته العنيفة....

شهاب بمهمس عاشق: فاكرة اول ليلة لينا سوا...كنتي زي الفرسة الجامحة وقتها بس كنت معاكي خيال شرس وروضتك في لحظات.....

تمارا همست بحب: الفرسة لو مش عاشقة وشارية ولا الف خيال يقدر عليها...اللي بيضعف القلب واللي شايله يا بوب.مش القوة ابداااا...زي دلوقتي بالظبط...مافيش حاجة بتخليك تغلبني الا عشقي المجنون...

شهاب دفن وشه في حضنها بإشتياق: مش هبطل احبك واتجنن عليكي مش هبطل ابدااا....مش عارف اشبع منك يا تمارتي.

تمارا بتضمه وتقربه بحنان : ولا انا هسيبك تشبع وتبطل تحب....كدة انا ابقي فشلت....لازم يفضل حبك ليا نار بتاكل قلبك ما تهداش الا وقت ما تكون في حضني ولحظة ما تبعد تشتعل بجنون لحد ما ترجعلي تاني....

شهاب بتوعد ليها بكل شراسة: كنتي خايفة علي ابنك ينصاب الليلة...!!! عايزك بقي تخافي علي نفسك مني وتوريني هتنقذي نفسك مني ازاي....وانا بعذبك..

تمارا غمزته بمكر عاشقة: عذابك ده منتهي منايا اصلا عايزة اشوف جنانك وعذابك انا مستعدة...
***************************************

في مستشفي الحديدي كان ريان واقف بيزعق بصوت عالي..للدكاترة اللي واقفين قصاده..

انا بقول مافيش مخلوق يعرف ان چواد وصل هنا يبقي الكلام يتسمع فاهمين...وطلع سلاحه وشد اجزائه....اقسم بالله اللي هيبلغ اي حد من عيلة الحديدي لفرتك دماغه انتوا سامعين ولا لا..

الدكاترة واقفين مرعوبين من جنونه وغضبه....ومدير المستشفي بيحاول يهديه...

الدكتور مكرم: يا فندم حاضر ماتقلقش..ده كان مجرد اجراء احترازي انت عارف رعد باشا لو شم خبر ان حفيده وصل من غير ما نبلغه هيقلب المستشفي علي دماغنا كلنا....

ريان بيطحن اسنانه بقوة بيحاول يتمالك غضبه: يا دكتور والله انا ما عايز اتعصب عليك علشان انت من سن ابويا انا مش هعيد كلامي وكدة كدة المستشفي هتتقلب علي دماغكم لو حد بلغهم انا المسؤوول عن اي حاجة وكدة كدة هيعرفوا بس هو يخرج واطمن عليه غيىر كدة مش عايز رغي كتييير

مكرم اتنهد بضيق: حاضر يا حضرة النقيب تحت امرك اتفضل بقي مع الدكتورة حنان تشوف جرح.دراعك وراسك دول انت مش حاسس انك بتنزف..!!!؟

ريان عقد حاجبه بعصبية اكتر هو ما بيحبش يتعامل مع ستات: مين حنان دي لا هاتلي دكتور راجل ولا مافيش رجالة هنا!!؟

مكرم بإستغراب: لا طبعاا فيه حضرتك حاضر...ونده علي دكتور تاني...دكتور ماهر...من فضلك ياريت تشوف جرح حضرة الظابط بسرعة...

ماهر بخوف من شكل وعصبية ريان...كان زي الاسد المتوحش ثائر وغاضب ومجنون: حاضر يا دكتور...اتفضل معايا يا فندم..

.وبيمسك دراع ريان...ريان بصله بتحزير وبص علي ايده....ماهر تراجع وشال ايده من علي دراع ريان وبلع ريقه بخوف...ااااسف اتفضل من هنا...

ريان بثبات: امشي قدامي....

الدكتور مكرم نده لنجاة الممرضة : نجاة اطلعي اندهيلي الدكتورة مهرة تحصلني علي العمليات علشان النقيب چواد ربنا يستر ده حفيد رعب الحديدي دي شكلها ايام ربنا يعلمها بسرعة...

نجاة بتوتر : حاضر...حاضر. يا دكتور...

طلعت نجاة لمكتب مهرة وخبطت ودخلت..مهرة كانت جهزت نفسها علشان تمشي...

نجاة بخوف وتوتر: دكتورة مهرة الله يخليكي دكتور مكرم مستنيكي في العمليات بسرعة...

مهرة بتعب: لا لا شوفه حد تاني انا هموت وانام خلصت شغل خلاص..

نجاة بخوف : لا ابوس ايدك الدنيا تحت مولعة حفيد رعد الحديدي صاحب المستشفي مصاب تحت في العمليات والدنيا مقلوبة والدكتور مكرم عايزك بالاسم...

مهرة بخوف وحيرة: بس انا كمان ليا ظروفي والدكتور مكرم عارف...راجح مش هيسكت لو اتأخرت ده لسة مكلمني حالا وبعتلي العربية والسواق..انا مش ناقصة جنانه.

نجاة : معلش هو اكيد هيفهم لما يعرف ما تنسيش اهم كلهم مصالحهم واحدة اذا كان راجح بيه وابوه ولا رعد الحديدي ما كلها مصالح...

مهرة اتنهدت بقلق وبدأت تجهز نفسها وتغير هدومها..ونزلت العمليات..ودخلت وشافت چواد نايم والدم والنزيف كتيير. حتي وشه كله دم..

مهرة حست بدقة قلب مش عادية اول ما عنيها وقعت عليه...خافت عليه...اتلهفت عليه بجنون...قربت منه بسرعة..

مهرة بخوف: هو مصاب فين بالظبط..غير الرصاصة اللي في الكتف دي..!!!

مكرم بيجهز ادواته علشان يبدأ العملية : في جرح غويط في جنبه بجانب الكلي وللاسف نزف كتيير اوي ده غير كدمات وجروح سطحية زي ما انتي شايفة كدة....المصيبة فصيلة دمه نادرة ومش متواجد منها هنا الا كمية قليلة وبنعمل اتصالات كتيير علشان نلاقيها مش عارفين...

مهرة بصت علي كيس الدم اللي جنب چواد وبفرحة وراحة غريبة وقوية : انا يا دكتور فصيلة دي من فصيلته....ماتقلقش...

مكرم راحة: الحمد لله معلش يا دكتورة دي حياة مريض ومش اي مريض كمان...

مهرة بصت لچواد نظرة غريبة هي نفسها ما عرفتش تفسرها...وقربت ايديها تزيح خصلات شعره بحنان واخدت القطن وبدأت تمسح الدم من علي ملامحه...

مكرم بصلها بإستغراب : مهرة.....مهرة...

مهرة انتبهت وبصتله: ايوة يا دكتور...

مكرم اتعصب: ايوة ايه مالك تايهة ليه بقولك بينزف وانتي بتمسحي جرح سطحي خالينا نبدأ الجراحة بسرعة...وبعد العملية ابقي اتبرعي بالدم بسرعة علشان نلحقه....

مهرة اتكسفت من نفسها وهي بتأنب روحها ومستغربة حالها اللي اتلخبط من اول ما عنيها وقعت عليه..: حححاضر حاضر يا دكتور اتفضل معاك....

كملت الجراحة وخلصت علي خير وخرج چواد من العمليات ودخل اوضته وريان طبعااا قاعد جنب اوضته علشان يطمن عليه....بس مهرة برغم تعبها وارهاقها وكمان تبرعها بالدم لچواد الا انها ما روحتش وفضلت جنبه سهرانة علشان تطمن عليه وغفلت وهي قاعدة علي الكرسي جنبه.....

چواد بدأ يفوق بعد ساااعااااات طويلة واول ما فتح عنيه شافها جنبه علي كرسي ونايمة بص حاوليه مستغرب...وافتكر العملية وضرب النار والي حصل وفهم اللي حصل بعدها ايه ...بس الغريب انه فضل يبصلها ويحقق فيها.. وفي ملامحها ودي مش عادته انه تلفت انتباهه اي بنت او ست..بس دي فيها حاجة غريبة ومختلفة...ملامحها ناعمة بشكل يخطف القلب...عنيه وقعت علي خصلات شعرها اللي اتمردت علي مسكنها وانطلقت بحرية علي خدها ونزل بعنيه لشفايفها كانت ساكتة ايوة بس اكنه بيقرأ عليها كلمة مهمة...كلمة انتي مين!!؟..وبعدها شاف في رقبتها سلسلة رقيقة فيها حروف متجمعة..قرأها لقاها Mohra.....استغرب ونطقها بدهشة....مهرة!!!؟

بس فجأة قلبه دق بتوتر لما عنيه وقعت علي ازرار لبسها وهي مفكوكة بإهمال...اتأنب واتعصب من نفسه..

ايه الارف اللي انت بتبص عليه ده...انت من امتي كدة...انا مش عارف دي مين وبتعمل ايه هنا جنبي بس...

الباب اتفتح ودخلت نجاة وشافت چواد فاق فرحت وبصوت عالي: الف حمد لله علي سلامتك يا باشا والله انا فرحت طمني انت كويس..

چواد بدون وعي لنفسه وبعصبية ضغط علي سنانه بقوة وغيظ: شششششش اييييه انتي بالعة ايه...وطي صوتك وبص لمهرة بتحزير هتصحيها....

نجاة ابتسمت وهزت راسها ووطت صوتها : اسفة يا باشا مش قصدي ده من فرحتي...

چواد عقد حاحبه بضيق : انتي ممرضة هنا صح..!!

نجاة : ايوة سيادتك وتحت امرك في اي حاجة اؤمرني....

چواد بص لمهرة وغصب عنه ملامحه لانت وابتسم ابتسامه خفيفة بس برغم كدة بتسحر :هي مين ...!!!؟

نجاة بصتلها وابتسمت : دي بقي اجدع واحلي واحن دكتورة في الدنيا...للدكتورة مهرة ست البنات...كانت معاك في العمليات وكمان اتبرعتلك بدمها علشان فصيلة دمك نادرة زيها تمام...وبعد ما خلصت العملية صممت تفضل جنبك لحد ما تفوق انت وتطمن عليك...بس يا حبيبتي شكلها غفلت من التعب كتر خيرها بردوا...

چواد ابتسم اكتر وبص للدم اللي بيجري في الابرة اللي متوصلة لجسمه وبص لمهرة : قولي كدة بقي...يبقي دمك اللي بيجري جوايا هو اللي ملخبطني كدة.

نجاة : انده لحضرتك الظابط صاحبك اللي برا ده هيتجنن ويطمن عليك...

چواد عقد حاحبه بغيرة غريبة وجنون وهو بيبص علي مهرة وهي نايمة وشكلها كدة ولبسها اللي اتحرك بفعل نومها وتعبها..

چواد بغيرة: لا اياكي يدخل دلوقتي اصبري قوليله.يصبر شوية...

نجاة استغربت.: حاضر اللي تشوفه طب هصحي الدكتورة بقي..وبتقرب منها....

چواد منعها بقوة : شششش اياكي تقربي منها سيبيها..هي هتصحي لوحدها اتفضلي بقي اخرجي انا صدعت منك...

نجاة لوت.شفايفها بدهشة: حاضر اللي يريحك عن اذنك...

خرجت نجاة وچواد رجع نظره ليها من تاني وابتسم...

چواد: يا تري انتي مين يا مهرة وليه انا متلخبط كدة من وقت ما عنيا شافتك...وابتسم اكتر وسند راسه براحة ونطق اسمها تاني بوضوح....مهرة...مهرة...اااممممم ده انا بعشق الخيل يا مهرة معقول الاقدار دي..!!!؟

مهرة بدات تتحرك وفتحت عنيها وبصت لقت چواد فاق وصاحي قربت منه بلهفة وابتسمت..

مهرة : حمد لله علي السلامة يا حضرة الظابط قولي انت كويس...

چواد سكت لاحظة وهو بيبص في عنيها ملامحها ايوة خطفته بس عنيها كانت مغمضة لكن دلوقتي هو باصص فيها وسرح وغاب في عنيها وسحر طلتها وهي مقربة منه وصوتها اللي رن في ودنه بشكل غريب اكنه نغمة ناعمة تسرق الاحساس....حس انه عايز يمد.ايده ويلمس الخصلات المتمردة اللي هاجرت من شهرها وبتتحرك علي خدها وشفايفها...

مهرة حالها من حاله ويمكن اصعب هي كمان اتخطفت بيه وهو غرقان في دمه بس من غير ما تشوف عنيه...ودلوقتي هي باصة فيهم وسارحانة ووالغريب انها شافت نفس نظرة التيه في عنيه....قلبها دقت فيه طبول العشق بجنون وقلبه سمعها ورد بنفس القوة والجنون.....

ريان فتح الباب ودخل فجأة وشافهم قريبين من بعض وكل واحد غايب في عنين التاني سهم واستغرب.

ريان بلامبلاه : هو فيه ايه!!!؟

چواد بصله بضيق ومهرة خجلت ووقفت وهي بتحرك خصلات شعرها بتوتر...

مهرة: احممممم....قولي انت كويس دلوقتي..

چواد بصلها بهدوء وهز راسه بخفة: ايوة الحمد لله احسن متشكر اوي لتعبك...

مهرة بخجل: لا لا مافيش تعب ده واجبي...طب عن اذنكم..

چواد بلهفة: دكتورة مهرة...

مهرة لفتله بسرعة : نعم!!

چواد بيحاول يتماسك وبثبات وجدية : متشكر علي دمك اللي انقذني وبيجري في دمي دلوقتي....

مهرة ابتسمت بخجل : العفو علي ايه بس..انت فصيلتك نادرة زيي وانا ما عملتش حاجة ما عندناش اكتر من الدم يا فندم...عن اذنكم

چواد بصلها بدهشة وحيرة....ااااااخ يا مهرة فعلا انتي فرسة نادرة مش موجودة....اول مرة واحدة تلخبطني كدة.....

ريان مسهم وعاقد حاجبه بتفكير وبص علي مهرة لحد ما خرجت ورجع بص لچواد ورفع حاجبه بتعجب: هو فيه ايه!!! انا مش فاهم....

چواد اتنهد بضيق منه هو فاكر او متخيل ان ريان ده سخرة حجر مابيحسش ولا بيفهم الاحاسيس دي..

چواد: مافيش يا سيدي قولي بس انت..حد عرف باللي حصل وليه جبتني المستشفي هنا من وقت ما فوقت وشوفت اللوچو بتاع الحديدي في كل مكان في الاوضة عرفت انها مستشفي الحديدي..وانت عارف اني ما بحبش اجي هنا...

ريان قعد علي الكرسي بتعب ورفع رجله علي السرير ومددها بإرهاق: يا ابني انت اصابتك كانت خطيرة مش زي كل مرة وبعدين ما تقلقش انا كنت مرفعهم كلهم امبارح زي الارانب..طب خالي دكر منهم بس كدة يتجرأ ويبلغ حد قبل ما احنا نقولهم وحياة امه انيمه هنا ما حد هيعرف يخيط فيه غرزة واحدة..

چواد ابتسم: عارف ياللا انت مش بس صاحب ده انت كتيبة بحالها...

ريان ابتسم بثقة : عيب عليك يا جدع...ده انا اقفلك المستشفي بالشارع بتاعها كمان بس انت تؤمر....قولي اكلم سيادة اللواء ولا ايه

چواد هز راسه: انا هكلمه بنفسي فين فوني...

ريان طلعه من جيبه واداهوله : اهو بس مقفول زي ما هو...بقولك ايه انت عايز مني حاحة انا هموت واروح انام في البانيو انا مش عايز دش لا ده انا عايز تطهير...هجيلك بالليل ماشي..

چواد ضحك: ههههههههههه..ماشي بس مالك صح كلك دم كدة انت كلت العيانين امبارح ولا ايه!!

ريان ضغط علي اسنانه بعصبية : ما ليك حق انت كان جنبك فريق نسوان بيمسحوا الدم لسعادتك..وتلاقيهم وحموك وروقوك كمان وانا متنيل قاعد برا علشان اتكمن عليك لا وربنا رزقني بدكتور متخلف بيخيطلي الجرح وايديه بتترعش مش عارفله انا ده راجل ولا ست حاحة هم...

چواد ضحك تاني: ههههههههههه..تلاقيه بس خاف منك ما تنكرش انت غول ترعب يا صاحبي...

ريان عقد حاحبه بضيق..وافتكر لمار...يمكن قسوته وشدته دي هي اللي مخلياها مش حاسة بيه ولا شايفاه اصلا...

ريان بهدوء : هو انا ابان وحش اوي كدة يا چواد!!!..يعني بخوف..!؟

چواد : بصراحة اه ده انت تفزع بلد يا اخي..

ريان قلبه وجعه : يبقي كدة هي عمرها ما هتحس بيا ولا بوجودي اصلا....

چواد استغرب من سكوته : مالك يا ابني اوعي تكون صدقت انا بهزر!!!

ريان اتنهد بقلة حيلة من حب صعب المنال : ولا تقصد بجد مش هتفرق...ياللا سلام اشوفك بالليل يا صاحبي..

خرج ريان مهموم بيفكر في لمار....وچواد رجع يسند راسه وابتسم وهو بيفكر في مهرة..

*************************★************** بقلم ريحانة الجنه🌹

امام مستشفي الخاصة بمهاب عز الدين...

كانت بتقف بالريس بتاعها وهي جاية بسرعة رهيبة وقوية وقفت ونزلت وبتقلع الخوذة بتاعتها وهو بيقرب بسرعة بعربيته وبيقف وينزل ويقرب منها بعصبية.

سامر : تصدقي اقسم بالله انتي ما هتتهدي الا لما تعملي حادثة وتموتي انتي ليه مستفزة كدة..كام مرة قولتلك تسوقي الزفت ده بالراحة وبلاش جنان..!!؟

ديمة ابتسمت بإستفزاز : مالك يا دكتور يا عسل انت علي الصبح روق كدة يا صاحبي لسة النهار طويل وهزهقك..انت ليه بتبتدي بدري كدة اصبر رزقك كبيير ووواسع..

سامر بيمسح ملامحه بضيق منها ومن استهتارها ده نفسه تحس بيه وبحبه ليها هي دايما تهرب منه ومش عارف السبب: ديمة لو سامحتي يا ايما تسوقي بهدوء وعقل بعد كدة يا ايما مش هتركبي الزفت ده تاني انتي سامعة وانا بنفسي اللي هكسره وهولع فيه...

ديمة شايفة حبه ولهفته وفاهماها بس هي بتتعمد تهرب منه.....هي جواها خوف وتأنيب بسبب ريهام صاحبتها من زمان وهما صغيرين وهي عارفة حبها لسامر ولسة بتحبه وبتتمني يقرب منها ويحس بيها سامر ابن خالها انس...ومتربي معاها وكمان ريهام صاحبتة عمرها....محتارة ومتكتفة مش عارفة تتصرف...

سامر بعصبية: علي فكرة ما سمعتش اجابة منك...!!؟

ديمة كالعادة بتحول كل كلامه هزار ودي سكتها للهروب : يا موز السنين انت روق بقي ده احنا داخلين علي شقي النهاردة وعندنا عمليات بالكوم ما تضيعش الدماغ اللي عملاها علي الصبح...

سامر ابتسم غصب عنه: متخلفة انتي حد يسمعك يفتكرك مصطبحة ولا حاجة الله يخربيتك...

ديمة غمزته: طب ما انا مصطبحة فعلا..اسكت انا جايبالك معايا حاجة هتروقك اقسم بالله بص..
وخرجت من جيبها سيجارة شكلها غريب..

سامر سهم وانصدم ومسكها من هدومها وهو هيتجنن: ده انا هلفك زي السيجارة دي حالا يا اخرة صبري....ايه دي وجبتيها منين..ده انا هفرمك...انطقي....

ديمة بتضحك بقوة: عيب عليك بس الناس تقول ايه ضيعت هبتي...سيبني بس وهفهمك...

سامر ساب هدومها ومتعصب: اخلصي ...انطقي...!!

ديمة شدته براحة ووشوشته: دي كانت مع سيادة اللواء امبارح..كان بيعمل دماغ بالليل ونام انا داخلة المكتب لاقيتها مع اخواتها..جبتها عايزة اعرف دي فيها ايه... لايكون الراجل في خطر..دي امي تموت لو جراله حاجة...دي حاطة امالها كلها عليه...فاكراه هيكمل في لاخر ليڤل...وانا خايفة الحاجات دي تجيبه ارض..انت فاهم يا معلم بقي...

سامر بيكتم ضحكته : انتي كارثة..مالك انتي ومالهم...وقرب منها وخبط كتفها بخفة...ركزي معايا انتي وانا هخليكي تلعبي كل المستويات..وبراحتك بقي هدلعك...

ديمة كالعادة اتوترت وحاولت تخفي التوتر ده...:احممممم. عربية الاسعاااف جاية و بتزغرط شكلها جايبة معاها لعب وحاجات...عن اذنك يا دكتور..

دخلت تجري علي المستشفي وسامر وقف وحط ايده في جيبه بتعب واتنهد بحب: ماااشي يا ديمة...اهربي..مسيري اعرف بتهربي ليه...وايه مخوفك...بس مهما حصل مش هسيبك هتجوزك..هتجوزك...مالهاش ثالث.....

**********************★*************************بقلم ريحانة الجنه🌹

علي طريق هادي وساكت والوقت تقريبا متأخر كانت ماسة راجعة البيت بالليل...وسايقة عربيتها بسرعة عالية شوية وده اللي هي متعودة عليه اصلا..بس اللي حصل فجأة شافت عربية قصادها مهدية بس هي شافتها متأخر لان صاحبها كان مطفي انوارها حاولت تدوس فرامل بسرعة وفعلا داستها بس للاسف بردوا كانت قربت من العربية وخبطت فيها بقوة...

صاحب العربية نزل متعصب ومندفع ناحيتها لانها غلطانة...وهي كمان نزلت متعصبة وغضبانة لانه غلطان من وجهة نظرها لانه مش مشغل انتظار ولا اي نور وهو السبب في اللي حصل

ماسة :نزلت من عربيتها بعصبية ونرفزة وراحت عنده: انت يا غبي انت صح!!؟ انت ايه حمار مش عارف تسوق بتسوق ليه ايه الارف ده.

فارس بغضب من بجاحتها. غلطانة وخبطته وكمان بتشتمه ومتعصبة قرب منها بعصبية.

فارس. : من ده اللي غبي يا متخلفة.... انتي كمان ليكي عين تبجحي مش كفاية هبلة ولا بتعرفي تسوقي وبوظتيلي العربية . الله يخربيت اللي ركبهالك . بس هقول ايه ما انتي مش عارفة قيمة حاجة ولا حاسة بحد ابوكي ركبك عربية بملاين علشان تقرفي الناس كاتك الارف فيكي وفي تربيتك...

ماسة بغيظ من طريقته وسبه ليها وبصوت عالي: انت قليل الادب وهمجي ومش متربي. وانا هخلي بابي يربيك يا زفت انت . انت زعلان علي الزبالة اللي راكبها دي دي ماتسواش ثمن جزمتي هرميلك حق تصليحها بس لما اربيك الاول.

فارس بغضب ملامحه اتحولت لوحش حقيقي من البنت اللي مش شايفة غير نفسها وانانيتها قرب منها بعصبية وغضب .

فارس : تصدقي انك بت مالقتيش اللي يربيكي وانا وحياة ابوكي اللي ركبك عربية مش عارفة قيمتها علشان ترازي في خلق الله لهكون مربيكي واخليكي انتي وابوكي تبوسوا جزمتي ..

ماسة خافت وقلبها دق من الرعب شكله مايطمنش وخصوصا المكان هادي وساكت والدنيا ليل ولو صرخت ماحدش هيسمعها ندمت من اندفاعها وتصرعها وحاولت تجري لعربيتها وتقفل عليها بس هو كان اسرع منها لحقها وحضنها من ظهرها

فارس بقوة وغيظ ووعيد: علي فين يا حلوة مالك جبتي ورا ليه دلوقتي ....ايه خوفتي!!!! مش كنتي عمالة تتنطتي علي اللي خلفوني وبابا وماما من شوية ... انا بقي هعلمك الادب اللي اهلك ما عرفوش يعلموهولك...

ماسة بتحاول تتخلص منه ومن تكتيفه ليها بالشكل ده...بس مش قادرة هو قوته الجسدية اضعافها بكتير...عايزة تترجاه او تبكي بس كبريائها مانعها...

ماسة بعصبية وغيظ: سيبني يا حيوان يا حقير انت...والله لتدفع تمن لمستك ليا دي غالي..انت ما تعرفش انا بنت مين يا غبي..

فارس ضغط عليها بغيظ وغضب: مش عايز اعرف علشان مش هتفرق معايا...انتي اصلك وقعتي في شر اعمالك ما تعىفيش مين هو فارس السياف يا حشرة...ده انا هخليكي تتمني الموت علي طولة لسانك دي..

في الوقت ده قربت عربية فيها شابين وشافوهم وللوهلة الاولي يبان ان فارس حاضن ماسة من ظهرها او انهم اتنين متافهمين...الشباب هدوا وصفروا ليهم..

الشباب: اللي ياكل لوحده يزور يا صاحبي...
.

فارس بصلها بخبث وابتسم بمكر: تصدقي انتي بنت حرام وتستاهلي اللي يجراالك اهو رزقك جالك...خصوصا اني مش فاضيلك وعندي اللي اهم منك....

ونده للشباب دي : الخير كتييير يا غالي تعالوا بالهنا حلال عليكم..بس اظبطوها...وزقها ناحيتهم وهما نزلوا من عربيتهم عليها...ماسة صرخت وجريت علي عربيتها وهي بتشتم فارس..

ماسة برعب : سااافل وزبالة ووسخ...ده انت واطي اخس عليك..وعليهم انتم مستحيل تكونوا رجالة ابداااا..

الشباب حصلوها وكتفوها علشان ياخدوها عربيتهم...بس ماسة كانت خلاص بكت وخافت وانهارت ومافيش قصادها غيره تستنجد بيه هو ذئب وهما كلاب ايوة بس هو اللي يقدر عليهم مش هي وهو لسة قايل اسمه ليها...لقت نفسها بتصرخ باسمه وتستنجد بيه.

ماسة بدموع ورجاء: فااااارس ارجوك بلاش تسيبني انا عملتلك ايه لكل ده...الحقني ارجوك..

فارس كان ادالهم ظهره وهيركب عربيته بس صريخها ونطقها اسمه صرخ ورن في قلبه الحجر اللي كان مستحيل حد يصعب عليه او يحركه من مدفنه...ايوة مدفنه...فارس دفن قلبه من سنييين كتيير...هو عبارة عن آلة متحركة وبس....لفلها وبصلها لقاها بتبكي وعنيها كلها ضعف وانكسار عكس القوة اللي شافها فيها اول ما قابلها...ما اتحملش وحس انه غضب من لمسهم ليها بالشكل ده قرب بإندفاع وشدها منهم وخباها ورا ظهره وهي مع انه السبب وشافت قسوته الا انها اتحامت فيه واتمسكت بيه وبقميصه بقوة واتخبت فيه وهي بتاخد انفاس الامان من تاني....

الشباب : انت هترجع في كلامك لا انت ما تعرفش احنا مين...ده احنا ندفنك هنا صاحي....وواحد منهم طلع سلاح ابيض..

فارس ضحك بقوة : شيل ياللا دي لتعورك وماما تتخض عليك...وبشراسة...دي تسلك بيها سنانك يا روح امك...مش تخوف بيها فارس السياف...ياللا ياللا انت وهو من هنا خلصت كدة..

شاب منهم قرب منه وبدأ. يشتبك معاه علشان يضربه وفارس ضربه والتاني كان عايز ياخد ماسة بس فارس..لحقه وشده وضربه هو كمان ولما يأسه منه وانهم يقدروا عليه واحد منهم جرح فارس بالسلاح الابيض في دراعه بقوة وجريوا علي عربيتهم ومشيوا....

ماسة جريت عليه ومسكت دراعه وشافت الجرح غويط وكبير والدم بينزف بقوة كبيرة مش عارفة ليه هي اتخضت عليه برغم انها المفروض تكون غضبانة منه وهو كمان بصلها باستغراب هو مش متعود حد يخاف عليه او يكون حنين معاه...

ماسة بلهفة: الجرح ده غويط لازم نروح المستشفي ضروري...

فارس عقد حاجبه بعصبية: لا مستشفي لا انا كويس ثم ده حرج سطحي مش حاجة يعني...انا هتصرف اتفضلي خدي عربيتك وامشي بقي خاليني اشوف شغلي اللي اتعطل بسببك.

ماسة بعصبية : انت السبب في كل ده لو كنت منور انوارك ومدي انتظار ماكنتش خبطك...ولا حصل كل ده..

فارس بيضغط علي شفايفه بغيظ وهو بيكور قبضة ايده وعايز يضربها : بردوا ام العند والكبر ده مش هتتهدي والله اديكي البوكس ده اكومك هنا للصبح اعترفي انك غلط...مهما كان اللي جاي ورا هو اللي يخلي باله ماحدش عامهالك دي وانتي بتسوقي قبل كدة....

ماسة شدت الحزام بتاع بلوزتها ولفته علي دراعه بقوة وغيظ وهو اتألم...

فارس بعصبية: براحة ايه الغباوة دي مش عايز منك حاجة انا مطلبتش...

ماسة بغيظ بتربط الجرح بقوة: يارب كان لسانك هو اللي انجرح علشان تتكتم وتسكت.....

فارس شدها من دراعها بقوة وقربها منه : انتي عايزة ايه ابعدي عني بقي انتي طلعتيلي منين..!!!

ماسة قلبها دق من قربه...شخصية غريبة عمرها ما قابلت زيها...شرس وقوي وملامحه ثائرة وعنيفة...الوحيد اللي خلاها تخاف منه الوحيد اللي قدر في دقائق يخليها تحس معاه بالخوف والامان في وقت واحد....

هو كمان بص في عنيها وملامحها...جميلة بشكل رهيب مثيرة لأقصي درجة...بس مش هو ده المهم هو ياما شاف جميلات ومثيرة وتتمني منه القرب...بس دي لا مختلفة عنيدة وضعيفة... وجميلة وكبرئها مجننه....ومع كل ده شايف خوفها عليه...شايف حنيتها....قربها اكتر وعنيه علي شفايفها ولاول مرة يتمني يلمس شفايف اي بنت او اثني مهما كانت...

فارس بهمس،: عارفة انتي حالا لو ما اختفتيش من طريقي هعمل فيكي ايه!!!!!

ماسة قلبها بيدق من اللي حسته منه ومعاه وانفاسها بتتسابق بقوة....بس خافت واتراجعت خطوات لورا...وهو فاق لنفسه وغمض عنيه بقوة بيعنف نفسه من امتي هو بيضعف مع الستات بالشكل ده...!؟؟

ماسة قربت بتوتر وخجل: ااانت هتيجي معايا المستشفي لازم اطمن علي دراعك...

فارس بقوة وثبات: لا مش هروح اتفضلي روحي..ثم انا نفسي افهم انتي ليه جيتي من الطريق ده الطريق ده هادي جدااا ومش اي حد بيدخله ايه ما تمشيش من الطريق التاني منور وحيوي ولا انتي غاوية تحرش بقي!!؟؟

ماسة بغضب: انت مستفز وسافل...انا بمشي من هنا علشان ده اسرع وزي ما قولت هادي مافيش زحمة بس ما كنتش هعرف اني هقابلك...

فارس اتنهد بضيق: طب ياللا خدي عربيتك وامشي..

ماسة بعناد: انا قولت لا ومادمت مش هتروح المستشفي يبقي تيجي معايا البيت عندي وهطلبك دكتور..

فارس بدهشة وغيرة: نننننعم..!!! بيت مين..انتي بتاخدي اي حد معاكي البيت يا سانيورة...!!؟

ماسة بتتمالك نفسها من الغيظ منه : يا بني آدم افهم انا عايشة مع بابي ومامي واخواتي وجدي وجدتي كمان ده غير الشغالين..وصلت يا فهيم!!؟

فارس هدي وارتاح بس لسة متعصب: طب واهلك بقي عادي كدة تدخلي عليهم بواحد كدة..

ماسة بإستفزاز: انا اهلي مربيني كويس وعارفني وهيصدقوا كل كلمة هقولها اتفضل بقي معايا علي عربيتي....انا اللي هسوق..

فارس بكبرياء: لا تعالي معايا بعربيتي وانا اللي هسوق...

ماسة بعصبية: يا اخي. بطل عند انت مجروح وبتنزف انا هسوق وابقي ارجع خد عربيتك اي وقت...

فارس كان ممكن يمشي هو جرحه مش صعب وخصوصا بالنسبة ليه...بس كان جواه احساس بيجبره و 
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent