رواية حياة الفصل الثالث 3 بقلم منى أحمد راضي

 رواية حياة الفصل الثالث 3 بقلم منى أحمد راضي

رواية حياة البارت الثالث

رواية حياة الجزء الثالث

رواية حياة الفصل الثالث 3 بقلم منى أحمد راضي


رواية حياة الحلقة الثالثة

حياه 🌸
الفصل الثالث 💙
ارتعبت حياه من صوت آدم الغاضب فاستغلت رنا الفرصة وقالت : شفت يا آدم بنت عمك غلطت فيا ازاى انا مش ممكن أفضل هنا وادعت البكاء وخرجت سريعا
خرج آدم ورائها ليلحقها فصدمت حياه مما قالته ونظرت لعاليا فقال مراد : ايه اللى حصل حد يفهمنى
ف أخبرته عاليا بكل شئ
عاد آدم وهو غاضبا وقال لحياه : انتى مين سمحلك تغلطى فيها كرامتها من كرامتى لازم تفهمى أن ليكى حدود ومش هسمحلك تتعديها فاهمة
صدمت حياه من رد فعله ونزلت دموعها فتركتهم وصعدت لغرفتها
قالت عاليا : انت ازاى تكلمها كده حياه مغلطتش رنا هى اللى غلطانة
آدم : غلطت فى ايه يعنى عشان بتقولها مسافرتيش ليه
عاليا بصوت عالى : اكيد مقلتش انها قالت على جدو رجعى ومتخلف
صدم آدم وقال : انتى بتقولى ايه
عاليا : الهانم لما غلطت فى جدو حياه مستحملتش وزعقتلها حياه مش غلطانة يا آدم ولازم تعتزلها
تضايق آدم ولم يرد عليها وصعد لغرفته
كانت حياه تبكى بغرفتها وتنظر لصورة جدها وتتمنى أن تعود لحياتها القديمة مع جدها ووالدتها فقط
بالمنصورة كان يجلس خالد مع أصدقاءه يشربون كعادتهم فجاء أحدهم وقال : خالد بيه جيبتلك اللى انت عايزه
خالد منتبها له : قول بسرعة
الشخص : عنده شركة هندسية كبيرة اوى وكل الشركات بتعمله حساب وبالذات لما خطب بنت رجل الأعمال إبراهيم المصرى
قال خالد : هو البيه خاطب حلو اوى دى كده اتحلت اوى خد حلاوتك اهى وانا هتصرف فى الباقى
نظر له أحد أصدقاءه : واضح انك مبسوط بالأخبار دى
خالد : اوى اوى ده انا هطربقها فوق دماغه ويبقى يعمل راجل تانى وضحك بصوت عالى
كان آدم غاضبا من نفسه لتسرعه وأراد كثيرا أن يعتذر لحياه لكن قرر الاعتذار لها بالشركة فغدا اول يوم لها
في الصباح استيقظت حياه وطلبت من عاليا مساعدتها فى اختيار ملابسها وبالفعل ارتدت ملابسها وحجابها ونزلت لتناول الفطور مع الجميع ظل آدم ينظر إليها أراد أن يطلب منها تغير ملابسها فتبدو جميلة عليها لكنه قرر عدم التدخل فى حياتها وعند الانتهاء من الفطار قال مراد : يلا ياحياه عشان هتركبى معايا
اومأت برأسها موافقة وذهبت معه
عندما وصلو للشركة انبهرت كثيرا بشكلها والنظام بها ذهبت لمكتب مراد وقال : مش عايزك تخافى من حاجة انا معاكى وهشرف على تدريبك بنفسى وكمان استاذ عاصم هيساعدك
سمعو صوت طرقات على الباب وبعدها ظهر الأستاذ عاصم
مراد : اهلا عاصم دى حياه اللى قلتلك عليها
عاصم : متقلقش كله هيبقى تمام اتفضلى يا استاذه حياه
كان آدم يستعد لاجتماع مع مديرين الأقسام وبعد حوالى ساعتان انتهى الاجتماع ونظر لمراد وقال : هى حياه فين
مراد : مع عاصم بتدرب على الشغل
آدم بغضب : وملقيتش غير عاصم يامراد ماكنت دربتها انت
مراد بتعجب : وانت زعلان ليه
آدم : مش زعلان ولا حاجه بس خايف يضايقها
مراد : متقلقش هو عارف انها بنت عمك يعنى مستحيل يضايقها
خرج مراد وبعدها طلب آدم من السكرتيره استدعاء حياه لمكتبه
ارتعبت حياه لم تكن تريد مواجهته بعدما حدث بينهم لكنها ذهبت وقالت لنفسها : متخافيش هو دلوقتى مديرك فى الشغل مش جوزك.... جوزى انتى صدقتى نفسك ولا ايه ابن عمك ياحياه آدم ابن عمك
وصلت لمكتبه وطرقت الباب ودخلت عندما رآها قال : كل ده عشان تيجى
حياه : حضرتك انا اول ما السكرتيره بلغتنى جيت على طول
آدم : طبعا انتى عارفه انا جايبك هنا ليه انا امبارح مخلصتش كلامى معاكى ومشيتى
حياه : اعتقد من قله الذوق انك كل شويه هتعيد عليا الكلام انا عرفت حدودى فى البيت خلاص يابشمهندس
آدم بغضب : يعنى انا قليل الذوق
حياه : انا مقلتش كده انا بفهمك معنى كلامك وبعدين انت حاسبتنى من غير ماتسمعنى اصلا ولا صحيح هتسمعلى ليه ما انا واحده جاهله ورجعيه ومليقش بيك
صدم آدم من كلامها هل سمعت حديثه مع والدته
فلاش باااااااك
خديجه : آدم يا ابنى انا عارفه ان اتفرض عليك الجواز من حياه بس انا حبيتها اوى ونفسى تبقى مراتك بجد
آدم بغضب : ماما اللى انتى بتقوليه ده مستحيل عيزانى اتجوز واحده ولا شبهى ولا فهمانى دى جاهله ورجعيه ملهاش فى اى حاجه انا عندى أفضل كده ومتجوزش واحده زيها وبعدين متخليش عدم موافقتك على رنا تجبرنى أخلى جوازى من حياه واقع
خديجة : عيب يا آدم ايه اللى بتقوله ده حياه متعلمه ومثقفه كمان انت بتحكم عليها من غير ما تعرفها
آدم : ومش عايز اعرفها وتركها وذهب
بااااااااااك
آدم بتوتر لأنه رأى دمعه بعينيها : حياه انا اسف لو كلامى ضايقك وحقك تزعلى انى مسالتكيش على اللى حصل بس انا عرفت الحقيقة وصدقينى مش هسكت
حياه : بشمهندس آدم لو عايزنى بخصوص الشغل انا تحت امرك ولو حاجه تانيه فأنا معنديش كلام اقوله بعد اذنك وخرجت من المكتب وذهبت للحمام مسرعه لتبكى
بمكتب آدم لأول مره يشعر بالغضب من نفسه أراد كثيرا أن يعتذر منها ويراضيها فجأه دلفت رنا لمكتبه وقالت : حبيبي مالك شكلك مضايق واقتربت منه ولفت يديها حول عنقه محاوله تقبيله
ليفك آدم يديها ويبتعد عنها ويقول : كويس انك جيتى انتى كدبتى عليا ليه وقلتى أن حياه غلطت فيكى من غير سبب
رنا بقلق : الكدابه دي قلتلك ايه اكيد وقعت بينى وبينك
آدم : اولا حياه مش كذابة ثانيا عاليا اللى حكيتلى كل حاجه انتى لازم تعتذري لحياه فورا على اللى حصل
رنا بغضب : انت عايزنى اعتذر لفلاحه ولا ايه مستحيل
آدم بغضب وصوت مرتفع ارعبها : اولا حياه تبقى بنت عمى ولو هى فلاحه فأنا كمان فلاح ياهانم واتفضلى اطلعى بره دلوقتى ومترجعيش غير لما تعتذري لحياه
غضبت رنا وتركته وخرجت من الشركة
بالقصر كانت عاليا تجهز احتفال صغير لحياه لبدأها العمل واتصلت بأدم ومراد وأحمد ليحضره هدية تشجيعا لها
انتهت حياه عملها وذهبت لمراد وقالت : انا دماغى خلاص هتقف انا خايفة مكنش قد الثقة والله
مراد ضاحكا : لا متقلقيش انتى ماشيه حلو جدا وبتتعلمى بسرعة
دخل آدم عليهم وقال : انا عندى عشا عمل مهم بلغهم فى البيت
مراد : هى عاليا مبلغتكش ولا ايه
آدم : بلغتنى بس مش فاضى سلام
خرج مراد وراء آدم وقال : ايه قله الذوق دى ازاى تتكلم كده قدامها اكيد لما تفهم معنى كلامك هتزعل
آدم : مراد انا تعبان ودماغى هتنفجر وعندى عشا عمل مهم
مراد : متنساش اني شغال معاك وعارف أن مش لازم تروح احنا عملنا معاهم الواجب خلاص جيبت هدية ولالا
آدم : لا مجيبتش
مراد : طيب يلا روح هات هدية بسرعة وتعاله ع البيت انا نفسى افهم ده جدك الله يرحمه موصيك عليها يا آدم
آدم بعد تفكير : حاضر يامراد سلام دلوقتى
عاد مراد فوجد حياه تنتظره وقالت : هو بشمهندش آدم مشي خلاص
مراد : حياه آدم ابن عمك يعنى بشمهندش دى ملهاش لزوم معرفش ايه الرسميات اللى بينكو دى
حياه : انا بعمل بكلامه مش لازم اتعدى حدودى
مراد : على فكره آدم ندمان على اللى حصل وكان عايز يعتذرلك واتخانق النهارده مع رنا وخرجت متعصبة
حياه بتسرع : اتخانق معاها ورايح يتعشى معاها..... لعنت حياه تسرعها
مراد مبتسما : آدم كان رايح يطمن على وفد الشركة الإنجليزية مش معاها وعموما هو زمانه وصل البيت يلا عشان اتاخرنا
بالمنصوره كانت كريمه تتحدث مع خالد وقالت : تفتكر يعنى لو خطيبتو دى عرفت كل مشاكلنا هتتحل
خالد : طبعا وساعتها هتقوله يا انا يا هى
كريمه : عفارم عليك ياحبيبى انت كده ابنى بصحيح
دخل عليهم صابر فابتسمت كريمة وقالت : تعالى شوف خالد هيعمل ايه تعالي وأخبرته كل شئ
صابر بفرحة : عارف لو ده حصل هعملك اللى انت عايزه بس اوعى تكسفنى وتبوظ كل حاجه
خالد : متقلقش خالص ياحاج كله مضبط على الآخر انا هسافر الايام اللى جايه وهقابلها واتكلم معاها
وصل كلا من حياه ومراد للقصر وفوجئت حياه بالاحتفال ففرحت كثيرا وقالت : انا مش عارفه اشكركو ازاى تعبته نفسكو والله
خديجة هانم : ابدا يابنتي دي أقل حاجه ممكن نعملهالك انتي واحده مننا
حياه : ربنا يخليكو ليا يااااارب
أعطى الجميع هدايا لحياه وبعدها وصل آدم وأعطى حياه هديتها وقال : مبروك الشغل
حياه بخجل : شكرا تعبت نفسك
آدم : حياه متزعليش منى وعايزك تعرفى كويس ان جدو كان غالى عندى اوى وعمرى ماهسمح لأي حد مهما كان يغلط فيه ولا فيكى انتي كمان متزعليش ونبدأ صفحة جديدة ايه رايك
ابتسمت حياه وقالت : انا كمان اسفة على الطريقة اللى كلمتك بيها فى المكتب
من بعيد كانت عاليا ومراد يراقبون مايحدث وقالت عاليا : نفسى يامراد حياه تكون من نصيب آدم
مراد : ياريت ياعاليا ياحبيبى بس تعالي هنا ايه الحلاوه دى
عاليا بخجل : بس يامراد بقى متكسفنيش
احمد : عينى عليا كل ما ابص عليكو تفتحو نفسى للجواز
مراد : طيب شد حيلك ونجوزك على طول
أحمد : لو لقيت واحده زي عاليا اكيد مش هسيبها
مراد : مفيش في الدنيا دي زي حبيبتى وقبل يدها
انتهى الاحتفال بحياه وصعد الجميع لغرفهم عند حياه قامت بفتح هديه آدم كانت سلسه باسمها فرحت كثيرا بها وقامت بارتدائها
بعد مرور اسبوع حياه مستمره بالعمل معهم بالشركة وتعلمت كل شئ وأدم يراقبها من بعيد ويتعجب من نفسه بسبب اهتمامه بها
بالنادى كانت تجلس رنا مع أصدقائها غاضبه فادم لم يتصل بها سمعت رسالة بهاتفها ففتحتها ( آدم بيضحك عليكى وبيستغلك)
يتبع...

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حياة
google-playkhamsatmostaqltradent