رواية حب الفرسان الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان البارت التاسع والثلاثون

 رواية حب الفرسان الجزء التاسع والثلاثون

رواية حب الفرسان الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الحلقة التاسعة والثلاثون


كان ساند ظهره ومغمض عيونه بخفة.... التعب والارهاق مسيطر عليه بشكل ملحوظ وريان حاسس بيه وبتعبه من وقت وصولهم اسبانيا وهو همه الاكبر انه يجمع اي معلومات عن خط سير مدحت من وقت ما وصل هناك....

ريان اتنهد بشفقة عليه: چواد انت بقالك ايام ما نمتش ولا غمضت عيونك جسمك محتاج يرتاح ولو حتي وقت قليل صدقني هيفرق معاك جدااا انا بغفل واخطف كام ساعة كدة بيقوقوني انت بنام واصحي الاقيك زي ما انت واخرتها ايه!!!؟

چواد اتنهد بحزن وفتح عيونه وانتصب في قعدته : اخرتها اني الاقيها وقتها بس هنام وارتاح....وارتاح ازاي وتيجي راحتي منين وهي بعيد.!!...وحيدة...!!.خايفة.!!...مرعوبة!!!......قولي يا ريان ارتاح وعيوني تغفل وتنام وحتة مني مقطوعة وبتنزف!!؟ انسي مستحيل انام الا لما الااقيها الاول.....

ريان اتنهد بتعب من عناده: ماهو بالشكل ده وقت ما هنوصلها مش هتكون عندك الطاقة والقوة انك تخلصها منهم ولا ترجعها انا عايزك ترتاح علشان تقوي وتقدر تقاوم مش ترتاح وتنسي!!؟

في الوقت ده فون چواد رن وهو رد....وكان شخص من اتباعهم واللي موجود في اسبانيا من سنين وبيجمع كل معلومة تخص مدحت ووجوده في اسبانيا....

چواد بإهتمام: عمر!!؟ هاه طمني وصلت لايه!!؟

عمر : وصلت لكتيير اوي....اولا بقي مدحت فيه ناس هنا بتساعده من قبل ما يجي هنا وبينهم شغل كتيير وفيه واحد منهم اشتري ليه مزرعة في ماربيا هنا في اسبانيا وكمان راجي ابنه وصل ماربيا من اسابيع وكان في استقباله اتنين منهم وهما اللي تولوا الاهتمام بيه لحد وصول مدحت....

چواد بغيظ: وماربيا بينا وبينها قد ايه!!؟

عمر مش كتير ماربيا بينها وبين مدريد تقريبا خمس او ست سااعات مش اكتر...

چواد مافيش طيران!!!!

عمر بتاكيد: فيه طبعا يادوب ساعة واحدة بالطيارة بس ده يتوقف علي وجود رحالات انا بالفعل بسأل عن رحلة النهاردة او بكرة بالكتير وهرتب كل حاجة وابلغك بس حبيت اطمنك مدحت بقي ايدك خلاص...

چواد : لا لا بكرة ايه لو مافيش طيران الليلة هنسافر بالعربية بكرة ده اكون وصلت هناك وبقت رقبته في ايدي....

عمر : تمام هتصرف وابلغك سلام..

چواد : سلام...

قعد بحماس وغيظ وريان كان متابع المكالمة وسامع كل حاجة..

ريان ابتسم بإنتصار : اهدي بقي يا بطل خلاص وصلنا ليها ويادوب ساعات وتوصلها

چواد لسة جواه حاجة قلقاه مش حاسس انها قربت منه بس كل اللي يهمه ولازم يعمله دلوقتي انه يوصلها ويبدأ الطريق....
********************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

قاعد قصاده بخوف وقلق دايما بيكون ده حاله وهو قاعد معاه ونفس الاحساس بالرهبة والخوف....من ملامحه الجامدة والحادة...وكمان هيبته وحضوره القوي....

مالك بتوتر: خير يا ملك حضرتك طلبتني!!!؟

رعد بهدوء: انا مش متفق معاك ومفهمك اي تواصل بينك وبين ماليكة يتم بعملي واكون موافق قبل ما يتم كمان!!! حصل ولا لا!!؟؟

مالك بتأكيد: حصل وانا والله ما فكرتش ولا مرة اااقرب منها الا بعلم حضرتك....

رعد قام من مكانه بخفة وقرب منه بخطوات ثابتة..: اه ولما جاتلك البيت ليه ما بلغتنيش!!؟ ولحد النهاردة فضلت مخبي مع اني كل يوم اديلك فرصة واقول هيبلغني بلاش اظلمه...بس انت فضلت ساكت ومخبي!!؟ افهم هو ده استخفاف منك بيا واني مش هعرف باللي حصل ولا زي ما بيتقال ديل الكلب عمره ما بيتعدل!!؟؟

مالك حس بإهانة وقف بضيق: لا طبعا يا ملك حضرتك عارف اني مستحيل تفكيري يستخف بيك ولا كمان اقدر اخبي عليك حاجة وعارف انك حضرتك هتعرف هتعرف...ومافيش داعي للاهانة...كل الحكاية اني اتحرجت اجي ابلغك بنفسي ان ماليكة لجأتلي وجاتلي البيت....حسيت ان ممكن حضرتك تفهمها غلط وتحس اني بحاول المح او اوضح انها هي اللي بتسعي للقرب مني ودي حاجة انا ما حبتش انها توصل ليك...كمان ماليكة وقتها كانت تعبانة ومخنوقة وحالتها وحشة...وجاتلي لانها متأكدة اني بحبها ومستعد اكون جنبها في اي وقت....وعموما اسف اني اتأخرت او فضلت افكر كتيير اني ابلغك...

رعد ابتسم بخفة للدرجة اللي ما تخليش حتي مالك ياخد باله من ابتسامته..دايما وطول الفترة اللي فاتت من وقت مشكلته مع ماليكة وهو بيحاول يتأكد انه اتغير وانه بيحب ماليكة فعلا والاهم بيحترمها....

رعد قعد بكبرياء وشاورله يقعد: تمام قولي بقي خطتك للي جاي ناوي علي ايه معاها!!؟

مالك اتنهد بحزن: مافيش خطط ولا نوايا انا حبي واحتياجي لماليكة بيتولد لوحده في كل لحظة وكل موقف....وهي الفترة دي في قمة احتياجها ليا وانا اكيد هكون جنبها طول الوقت....واكيد سيادتك عارف انها هتسافر المغرب علشان الدعوة اللي جاتلها من الجامعة الدولية بالدار البيضاء..وهتقعد هناك لمدة شهر تدرس محاضراتها...وانا بعد اذنك هسافر معاها مش هسيبها لوحدها...

رعد كان متأكد من طلبه. اتنهد بموافقة: موافق كدة كدة انا رتبت ليها كل حاجة للسفر وهيكون معاها اتنين من الحرس مالازمين ليها طول الوقت زي ضلها ومافيش مانع انك تسافر معاها.....

مالك بضيق: هو حضرتك مش واثق فيا للدرجة دي ولا مش شايف فيا اني اقدر احميها!!؟

رعد استقام في قعدته بثقة: مين قال كدة لو انا بستخف بيك او مش واثق فيك. يا مالك كان من المستحيل تكون قاعد هنا علي الكرسي ده قصادي وبتتكلم مع رعد الحديدي.!!؟ كان زمانك في مكان تاني خالص ما افتكرش انك تحب تعرفه مكان اسوء من كوابيسك!؟؟كل الحكاية ان سواء انت او هي لازم حرس مدرب يكون معاكم تحسبا لاي حاجة....

مالك اتنهد براحة من كلام رعد: طيب حضرتك مش ناوي تعرف ماليكة انك علي علم بكل حاجة ومن زمان وايه سبب اللي حصل وبعدنا عن بعض!!؟

رعد : هي عرفت جزء من الحقيقة واللي هو اني عارف بوجودك وازمتك معاها بس انها تعرف ايه اللي حصل بالتفصيل لسة..وانا بفضل ده يتم مع الوقت وعن طريقك انت وقت ما تحس انها رجعت تثق فيك وتفتحلك قلبها وترجع بطبيعتها معاك...وقتها بس تقدر تعترف ليها بكل حاجة....

مالك ابتسم : انا بشكرك حقيقي لدعمك ليا. لولا حضرتك كنت اتحرمت منها للابد...بس اوعدك احافظ عليها بعمري....

رعد ابتسم بخفة : عارف. ومتأكد...ياللا بقي تقدر تمشي وتجهز نفسك للسفر....

مالك خرج بفرحة وسعادة ما تتوصفش وعنده امل في السفرية دي بشكل كبيير انها هتكسر الحاجز اللي اتبني بينه وبينها وللابد....

**********************************🌹بقلم ريحانة الچنة🌹

كانت بتسمع كلام انس معاه بإهتمام وامل كبيير انه يتحقق...

نغم برجاء: يعني حقيقي يا خالو العملية اللي هتتعمل بعد ٦ شهور فيها امل وممكن اقدر اقف علي رجلي من تاني وامشي!!؟

انس ابتسم : طبعا يا حبيبتي انتي الليلة تقدري ترجعي البيت وخلال الشهور اللي جاية هيكون فيه علاج منتظم تعليمات مشددة وعلاج طبيعي للاعصاب والعضلات علشان تقوي اكتر وقتها نقدر نجهز للعملية اللي جاية واكيد فيها امل وهتخفي وترجعي تنوري الارض بخطوتك....انا جنبك وياسو وكلنا ماحدش هيسيبك لحظة....

ياسو كان جنبها في السرير. قربها لحضنه بحنان وابتسم : ياورحي انا صدقينا بقي الحكاية كلها مسألة وقت مش اكتر وكل حاجة هتنتهي وزي ما الدوك قالك اهو كلنا جنبك وتحت امرك....

انس : طيب انا هسيبكم بقي واشوفك بكرة في البيت اتفقنا!!؟

ياسو : بس نغم هتروح معايا بيتها مش هترجع بيت اهلها!!؟

نغم بدهشة : انت بتقول ايه احنا ما اتفقناش علي كدة وبابي ومامي ولا حتي جدو هيوافقوا علي كدة!!؟

انس بحرج: طيب انا هسيبكم تتكلموا وتتناقشوا بحرية وبلغوني هتكوني فين وانا حبيبتي هجيلك في اي مكان...عن اذنكم....

خرج انس وياسو اتنهد: حبيبتي انا مش هينفع اسيبك ترجعي البيت عند ماما وبابا ولا هقدر اجي اعيش معاكي هناك...يبقي ايه الحل !!؟؟ ثم ده طبيعي انتي مراتي وحقنا نعيش في بيتنا سوا....

نغم بتردد: ايوة بس احنا اتفقنا لما اخف هنعمل الفرح ونتجوز وكتب الكتاب يادوب علشان قعدتك معايا هنا هنقولهم ايه بقي في حكاية. البيت دي!!؟

ياسو قرب منها بحب وابتسم: اولا انا مش هقدر استني ٦ شهور وبعدها العملية وبعدها تخفي علشان تكوني مراتي...انا يادوب دلوقتي ماسك نفسي عنك لحالتك وتعبك بس حاليا انتي في تحسن وبداتي تحسي بأطرافك كل الحكاية مش متحكمة في اعصابك...وده ما يمنعنيش ابدااا اني اكون معاكي يا روحي!!؟

نغم بخجل : ااااانت مجنون بجد مجنون....مش هينفع....لازم نصبر لحد ما اعمل العملية...

ياسو قرب من شفايفها بهمس وباسها بخفة: مش هقدر ولا انتي هتقدري...ووعد اكون احن عليكي من خصلات شعرك الناعمة دي...نغم انتي لازم تكوني مراتي قبل ما تخفي لازم تعرفي انك حتي لو فضلتي كدة هتكوني مراتي و حبيبتي واميرتي وهنعيش سوا ونتعامل سوا ونكمل حياتنا بشكل طبيعي...روحي انا انتي جوايا وعندي هو انتي مهما كان ومهما حصل..فاهمة...

كانت كلماته بخفة وهمس وبين كل كلمة وكلمة لمسة شفايفة لشفايفها بنعومة كل حركة وهمسة منه بتطمنها وتهديها وتثبتلها انه جنبها وهو الوحيد اللي كان ومازال لازم يكون معاها في محنتها....!!؟

نغم بهمس: اوعي تسبني يا ياسو خاليك جنبي....وحياتي...!!!

ياسو ضمها لحضنه بخفة وباسها اكتر بحنان : اوعي تطلبيها ولا تقوليها ده الطبيعي واللي هيكون...انا جنبك ومعاكي...انا مستحيل افارقك لحظة...المهم دلوقتي لازم تستعدي علشان بعد ما هنروح بيتنا وترتاحي انا وانتي هنعمل فرح بيبي صغير علي قدنا وهعيشك ليلة عمرك ما هتنسيها....

نغم ابتسمت: بحبك...❤️

ياسو : بعشقك....وبموووت فيكي يا نغم حياتي ❤️..

***********************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

في مكان بعيد في جزيرة بالي كان واقف لوحده وملامحه وهياته كلها غليل وغضب...وكان سلاحه الابيض في ايده ورفعه قصاد عيونه وهو بيتخيلها....

فارس بغليل: وحياة وعدي ليكي...ووجع قلبي اللي ما حستش بيه الا لما عرفتك...السلاح ده هيقطع اوتار ورقاب ماليها عدد ولا قيمة لحد ما ارجعك....خاليكي واثقة فيا وعارفة اني السياف ما بيسبش طاره وهرجعك.....
*********************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

بيسمع چي بوعيد وغضب: يعني فارس وصل هنا بنفسه!!؟

چي : وصل ورجالتنا كانت معاه خطوة خطوة بس الغريب انه قدر يغيب عن عنيهم واختفي عنهم...ولسة مش عارفين هو فين وبيعمل ايه!؟؟

سانغ: جهز ماسة علشان هننقل اخر الجزيرة واياك حد يتكلم معاها كلمة واحدة فاهم!!؟

چي بتأكيد: فاهم اكيد...

كانت واقفة وعيونها علي البحر من وهي بتتنفس الهوا وقتها حست براحة غريبة ما حستش بيها من وقت ما اتخطفت ووصلت للمكان ده....وحست بحركة في بطنها ابتسمت وضمتها بحنان....

ماسة : ايه انت كمان حاسس بيه!!؟ قلبي بيقولي فارس هنا في مكان قريب...حاسة بروحه....يارب يكون احساسي صح وتكون جتني يا فارس...وحشتني...وووحشتني اوي اوي اوي....وعارفة ومتأكدة انك مش هتيإس وهتيجي...هتيجي قريب انا متأكدة.....حتي ابنك بيتحرك جوايا....هو كمان فرح وحاسس بالامل زيي....

وقتها دخل جناحها چي ومعاه المساعدين...وامرهم يجمعوا كل متعلقات ماسة واللي اصلا مش بتاعتها ولا تخصها دي اتفرضت عليها من سانغ ظنا منه انها هتفضل معاه دائما....شافتهم دخلت من التراس للجناح....بإستغراب...

ماسة بدهشة: هو فيه ايه!؟؟

چي بجدية : اتمني انك تغيري هدومك بأسرع وقت علشان هننتقل مكان تاني والخدم هيساعدوكي. عن اذنك....

وقتها ماسة اتنفست براحة واخدت نفس كبيير. بثقة وكبرياء ..: كنت متأكدة ان احساسي صح....تغير المكان ده معناه حاجة واحدة بس...فارس!!! فارس هنا....
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent