رواية غار الغرام الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام البارت الثامن والثلاثون

 رواية غار الغرام الجزء الثامن والثلاثون

رواية غار الغرام الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام الحلقة الثامنة والثلاثون

تنقلت بين عدد من الاجهزه الرياضيه ...ثم استقرت على سير المشي تذكرت طيحة حلا حمدة الله انها ماطاحت لمى حلا دفتها ماتقبل على نفسها مثل هالوضع عندها يقين ان قوة البدن داعم اساسي لقوة الشخصيه ....ياما انقذتها قوة جسمها من مواقف كان ممكن تكون سبب لإذلالها .....صحيح ماوصلت لمرحلة ان عضلاتها تبرز والاتبي توصل لهالمرحله ..وصحيح ماتدربت على اي نوع من انواع رياضات الدفاع عن النفس ووتمنى لونها سوت هذا الشي ...بس مجرد الصمود قدام اي شخص يتنمر عليها يعتبر انجاز ....سمعت صوت اقدام تقترب منها رفعت راسها شافته يتقدم لها جسمه رياضي قامته طويله شماغه مرتب بدقه وجهه وسيم لدرجه لاتمل العين من مراقبته عيونه واسعه ونظراته وطن ! تحب نظرات عيونه فيها هدوء وثقه وحب يشمل الجميع ....حواجبه معقوده بطريقه افسدت بشاشة وجهه ...زعلان عشان صاحبه ؟
زادت في سرعتها في الجري على السير بتوتر ...سمعت صوته يأمرها : وقفي تمرين وتعالي ابيك .....
بدت تخفف من سرعتها تدريجيا تبي شوية وقت زياده تستعد لمواجه تضن انها بتكون صعبه دام الحواجب معقوده !
جاسر اتجه للكراسي الجلد الموجوده يمين الاجهزه الرياضيه قريب من الجدار ....جلس وعينه مافارقت
بروق الي جته تمشي بتعب بعد المجهود الي بذلته في التمرين ..ارتخت عليه قبلت جبينه وجلست جنبه ...التفت عليها واهو يزيد من عقدة حواجبه
: انتي ضاربه حلا
جاه جوابها سريع : مو بالضبط
جاسر : وشلون مو بالضبط
بروق ناظرت في وجهه : يعني دفيتها ماضربتها
جاسر ارتفعت نبرة صوته شوي : تفرق
بروق ردت ظهرها ورى تريحه على الكرسي وارفعت راسها تناظر في السقف وبصوت مسترخي : تفرق ان الضرب اهانه تصل في كل الاحوال والدف انت الي تحدد نتيجته ياتعز نفسك وتصمد ياتطيح !
رفع حاجبه على جنب لمى سكتت من غير ماتكمل
: كملي والي يطيح وش وضعه
تكلمت واهي تشدد على الكلمات :الي يطيح ينداس !
رد عليها بحده :بروق لازم تعرفين انه مايحقلك تدوسين احد حتى لو كان طايح الي يطيح قدامنا نمد له يدينا ونساعده انه يقوم من جديد ماندوسه
بروق تبي ترجعه لاساس الموضوع : زعلان لاني دفيت حلا والا لاني كنت باتسبب في خطف بنت صديقك وبالنسبه لدوس اذا كان الي طايح يسعى لانه يطيحني ادوسه وانا طربانه
بشوية شده : زعلان منها كلها حلا ضيفه عندك عيب عليك تدفينها وحتى غنى غلطتي لما اخذتيها معك والي يطرب على دوس الناس يجيله يوم وينداس
بروق بجمود : لوما محاولت الخطف ماكنت قلت اني غلطت بأخذها معي والضيفه تحترم نفسها ماتجي تتهجم علي وتدفني
جاسر ابتسم واهو يتذكر كلامها الاول : ويوم دفتك طحتي
بروق ابتسمت لمى شافت ابتسامته وشدة ظهرها معتدله في جلستها : بنت جاسر ماتطيح بسهوله ولوحصل وطاحت تطيح الي طيحها معها
اتسعت ابتسامته وربت على كتفها بحب : طيب يابنت جاسر امشي معي اعتذري لحلا بس علشانها في بيتنا
بروق باستنكار : اعتذر لها واهي الي غلطانه علي ليه
جاسر بمحاولة اقناع : لاني متاكد انك قويه وماتأثر فيك حلا ...وبعدين حلا ذي احترميها مثل الكبار وعامليها مثل البزران ..الفرق بينك وبينها شاسع
اخذيها على قد سطحيتها
بروق طغى على عيونها نظرة حزن اثرة في جاسر واقلقته مسك يدها بيدينه الثنتين يربت عليها بحنيه : وش فيك
بروق صدة ماتبيه يناظر في عيونها وبجمود : ماراح اعتذر لها كرامتي ماتنزل دعاسه تحت رجول الضيوف !
جاسر في هالحظه ماتهمه لاحلا والاغيرها كل الي يبيه انه يعرف نظرة الحزن الي في عيونها وش سببها ضمها لصدره وعرف انها زعلانه من فزعته مع حلا لانها ماحضنته زي ماحضنها باس راسها الي استقر على صدره تحت دقنه وبصوت هادي حنون
: ماعاش والاكان الي يدوس على كرامتك واذا على حلا كيفها موب لازم ترضى دامها مزعله برقي حياتي
بروق ارخت راسها على صدر ابوها وتكلمت بهدوء
وبصوت مبحوح : اناصحيح اخطيت اني انشغلت عنها عند المحاسب كان لازم اشدها في يدي قبل لااروحله ...بس اول مافقدتها بذلت جهدي ودورتها لحد مالقيتها ....انت ماتعرف وش كثر انرعبت لمى التفت والاحصلتها جنبي ركضت ادورها مثل المجنونه ومن بعيد شفت بنت لابسه ثوب احمر وكل مشاعر الضياع الي حسيت فيها في البر ارجعتلي .....ازفرت نفس حار وابوها يزيد من شدت احتضانه لها ويمسح على راسها بيده ويستمع لها بقهر من نفسه وشلون انشغل بشكاوي حلا ولاسئلها عن حالها ووش صار فيها يوم فقدت غنى .....
رجعت تكمل بألم حسيت اني انا الي ضايعه حسيت بالرعب الي صابني لمى شفت الجمس الاحمر في البر ..بس ماستسلمت لخوفي قاومت مشاعري واعطيت الاولويه للبحث عن غنى ...ركضت في كل مكان ..صرخت ...دورت....لحد ماوصلت لها واسترديتها ...قلي انت لوكانت حلا مكاني بتقدر تتجاوز مخاوفها ..بتقدر تحدد اولوياتها ...بتملك الشجاعه على انها تقدم وتبحث بنفسها ..جاسر مسك فكها بيده ورفع راسها له يناظر وجهها باسها بين عيونها ورجع يضمها لصدره : مايحصلها حلا تدخل في مقارنه معك ....بروق اذا ماخذه في خاطرك علشان قلت اعتذري لها ترا قلته شفقان عليها وادري انك قويه وماتهمك تفاهة هالبنت يحز في نفسي اني اقول عنها هالكلام لكن الصدق ان طارق فشل مع حلا ووقف تكوين شخصيتها على بنت ام عشر سنوات!
بروق سحبت نفسها من حضن ابوها وواجهته : اذا ابوها فشل معها انا ابوي ناجح وسوا مني بنت ناجحه اذا انا قويه مايعني اني مااتئلم ..مايعني اني مااخاف ...مايعني اني مااحس وانقهر مثل الناس ...مايعني اني اترك كرامتي حق مشاع لضعوف يتقاطعونها بينهم وانا اتفرج عليهم بحجة اني قويه واهم ياحرام مايقدرون على مواجهتي الي ماعنده الشجاعه على مواجهتي يلم السانه ويقضب ارضه يبه انت جيت تسئل ليه ضربتي حلا ؟
ليه ماسئلت انتي خايفه ...انتي متوجعه ...احد غلط عليك ؟
جاسر انقهر من نفسه اكثر اساسا هو جاي للبيت علشان يسئلها كل هالأسئله بس حلا طلعت في وجهه وخربت كل شي تكلم بأسف حقيقي :
اسف اذا انشغلت بشكاوي حلا موب علشانها اغلا منك بس لاني واثق ان بنتي قويه وقدها
بروق اخذت يد ابوها بين كفوفها وباستها : يبه رجيتك دامك عارف اني قدها اذا يوم توجعت واخذت بثاري لاتاقف في وجهي لاتجبرني اعتذر لاحد لاشفت في يدي سكين ابي انتقم لنفسي حط يدك على يدي خل طعنتي تصير اقوى تكفى يايبه انا اصبر على كل شي الاجرح الكرامه مالي معه صبر
فكت يده واهي تضرب على قلبها بقبضتها وتكمل بصوت موجوع :لامن ذا انجرح يايبه خلني اخذ ثاراته واداويه بمعرفتي اعترف يايبه ان في قلبي جاهليه مايبري علتي الاالثار !
كلامها هزه وخوفه عليها سحب يده من بين كفوفها
ومسكها باكتافها واشتبكت نظراته بنظراتها : ابوك ماهو بطلاب ثار من وين جبتي حرقة القلب هذي ؟!
فزت واقفه وطاحت كفوفه في حضنه حركت كفوفها تشرح له ونظراتها مازالت مستقره في عمق عيونه : جبتها من الي قطع من روحة غصن وازرعه بوسط صدري .....جبته من الي نقش الدم حناء بوسط كفي ؟!

جاسر توسعت عيونه وذكرى قديمه تضرب في عمق ذاكرته (كانو مخيمين وقت الربيع عند حلال ابوه دخل لشبك الحلال مع ابوه وسياف بيختارون ذبيحه يتغدون عليها فجاه هج الحلال الي في الجهه الثانيه وارتفعت صرخة بروق بعد مانطحها التيس ومايدرون كيف تسللت وراهم من غير مايحسون فيها عمرها وقتها عشر سنوات سياف عصب وقام يحلف انهم يذبحون التيس الي نطح بروق وكان شاب على مشارف العشرين ..الجد ماجد بر بحلف سياف وذبح التيس ويوم ذكوه غط سياف يده في دم التيس وراح لبروق فتح كفها ومسح الدم فيها وسكر قبضتها وقالها بحده : تحني بدم التيس الي نطحك وكل من نطحك تحني بدمه !!

فز واقف واهويتعزوى بغضب من الي سمعه : ابن ماجد ودامه زارعن في صدرك من روحه غصن ورا مااخذتيه وانا مخيرك بينه وبين يوسف ؟!

بروق غمضت عيونها بألم للحظه ثم افتحتها وارجعت تناظر في عمق عيونه بثقه دامها اوصلت معه لحد هنا لازم تستمر لنهايه : يايبه الله يخليك افهمني انا مستحيل اتزوج سياف انت مستوعب اني ربيت على يده ...اكذب لواقول انه اخوي لا سياف اكبر من كذا اكذب لو قلت انه ابوي اكيد انه ماوصل للحد ذا ..تقدر تقول انه مثل نجم الثرياء ازعم اني ماأحتاجه وامشي في طريقي ولاتهت غصب عني اتلفت ادور عليه ...
وبأنفعال مفأجي بسب الضغط الي تحس فيه : سياف استاذي الي علمني الحياه سياف المحامي الي يدافع عني وحتى الحبل الي يخنقني ويضيق الدنيا من حولي هونفسه سياف !
انا مدري وشلون يتجراء يخطبني مجرد الفكره مقرفه

جاسر فهم انها تقصد ان سياف له مكانه عندها بس بعيد عن علاقة الحب والزواج اقرب ماتكون لمكانة الشخص الي يربي ولد ماهو اولده ..رغم ان سياف مارباها بالمعنى المفهوم بس تاثيره في حياتها قوي ومحد يقدر ينكره مسكها بيدها جلسها على الكرسي وجلس جنبها وبشي من الاستغراب سئلها
: كأني فهمت انك خايفه اغصبك على سياف ؟
بروق زمت شفايفها وناظرت فيه : والله ينخاف منك يبه مرات تصكك حالات تفرض قرارك اشد حتى من ولد اخوك
جاسر صد عنها واهو مبتسم ويحك ارقبته باصبعه السبابه : اممممم خلاص اجل اعتمدي ماني غاصبك على سياف بس ..يمكن اغصبك على غيره
بروق توسعت عيونها وشهقت بخرعه : لا يبه طلبتك الاالغصيبه انااهون على اشرب السم برضاي والااني اشرب الماء الصافي على العطش بالغصب والاحتى اقدر اتحمل اعيش اختيار غيري يايبه
جاسر عوره قلبه عليها واهو فعلا عارف هالخصله فيها ماترضى الابالي تقتنع فيه تكلم بلطف يطمنها : لتس مني مازوجك الا برضاك
بروق ابتسمت واهي تنتهز الفرصه وتسحب يد ابوها بيمناها وتقبلها : ماهو الزواج وبس طلبتك يبه حياتي كلها ابيها من اختياري ابي لاغلطت مالوم الانفسي والانجحت احس بقيمة نفسي تكفى يبه اوعدني تخليني اختار طريقي في الحياه رجيتك يبه اوعدني
جاسر تعاطف معها ومايدري هو تهور بقراره او انه انصفها دامها ماتقنع الابرايها واهو واثق من رجاحة عقلها : اوعدتس اني ماردتس عن شين يخص حياتس والااغصبتس على شين يخص حياتس
بروق ارفعت نفسها تبوس راسه بفرحه : الله يطول بعمرك ويخليك لي ذخر

جاسر ابتسم على فرحتها وماهو متطمن على الوعد الي قطعه على نفسه وماعاد يمديه يتراجع : ....طيب دامنا توصلنا لأتفاق وش رايك تعلميني ليه كل ماتذكرتي البر ماتذكرين الا الجمس الأحمر
بروق تنهدت ونزلت نظرها في الارض واهي تلعب باصابعها : مدري يمكن لانه اكثر شي ارعبني في البر
اصلا بمجرد مالمحته انتفض قلبي من الرعب ولقيت نفسي اركض للغار مثل المجنونه
جاسر بأستغراب : ويوسف ماخفتي منه
بروق تذكرة متى انرعبت من يوسف ووش سوى بعدها بس ماحبت تشوه صورة يوسف عند ابوها
: لا ..اقصد خفت بس موب لدرجة الرعب ومن داخل نفسي حسيت انه لازم اروح معه وتخيلت انه يمكن اقعد وماعاد القى بعده احد يرجعني او يمكن يجي واحد نفس راعي الجمس
جاسر تنهد بضيق من ذكرايات ذيك الفتره : حاولي تنسين الي صار في البر والحمد لله انك رجعتي لنا بخير
بروق هزت راسها : الحمد لله



_____________________





عاقد ايدينه على صدره بغضب يتأمل السيارات الثلاث الي اقتحمت مزرعته كشر بغيض واهويتذكر مكالمة منوخ :ترا بجيب عماتي والبنات لمزرعتك يوسعون صدورهم ويتمشون
رد بغضب واهوماله اي علاقه بالعنصر النسائي في العائله : وانا ماابيهم يجون
منوخ نفخ عليه بعصبيه : انا اعلمك اني باجيبهم ماشاورك
ظامي : اعتقد ان المزرعه مزرعتي وانا الي اقول من يدخل ...
قاطعه منوخ : انا عشر دقايق واكون عندك اذا بتطردني ..
قاطعه ظامي واهو يحب منوخ واخوانه من ام منوخ اكثر من الباقين لان ام منوخ هي الي ربته : لاحاشاك من الطرد المزرعه وراعيها تحت امرك....
توسعت عيونه واهو يشوف السيارات الثلاث توقف
على مسافه منه بدى يعد بنظره الي نزلن من السيارات
وانصدم بالبنتين الي كشفن اوجيهن على طول وجن يركضن واهن كل شوي موقفات يتشابكن بالايادي وكل وحده منهن تحاول تعرقل الثانيه حتى ماتوصله قبلها

هيفاء واهي تدف اميره اخت مزيد : ياحماره ترا انا الي اخذتكم معنا والاكان تقعدون
اميره تمسك فيها وتتعداها : المهم اني جيت وبسلم على عمي قبلك
هيفاء اركضت وراها وخمتها بعبايتها من ورى :وقفي ياهبله منزله غطاك ونويصر يقز
اميره اشهقت بفشله هي انزلت من سيارة عمها ولانها هي وهيفاء متحديات من تسلم على ظامي قبل انزلت بحماس وفصخت نقابها على طول وكل تفكيرها في انها تسبق هيفاء انحنت بسرعه تنزل
راسها تحت والبست نقابها من جديد واول ماعتدلت شافت هيفاء تسلم على ظامي ارفست برجلها في الارض بقهر وكملت تمشي واهي تحلطم
: جعلك بالحازوقه الي تقرفك يانويصر انت وجزيان
معك (جزاء اخو ناصر )
هيفاء سلمت على ظامي بحماس بعكس بروده هو
: انا هيفاء بنت اخوك منوخ
واشرت على الحريم والبنات الي جايينهم يمشون
لاتشيل هم هالغنم الي انهدو عليك انا بعرفك عليهم كلهم
ظامي ابتسم على كلامها غصب عنه واهو كان ناوي يسفهم ومايعطيهم وجه علشان ماعاد يجونه
هيفاء ضحكت اول ماوصلت اميره
: هههههه مره ثانيه لاتحدين مانك بقدي
اميره تبتسم ل ظامي واهي تسلم عليه
: شف بنت اخوك هذي اخبل وحده في العائله اما انا اميرتهم اميره
ثم التفتت على هيفاء : تراي رحمتك يالبزر وخليتك تفوزين بمزاجي حتى ماتقلبينها مناحه بعدين ....
ظامي سافهم رغم انه داخليا مستمتع بالحرب الي بينهم
هيفاء قرصتها في عضدها بقوه : البزر انتي واشكالك
اميره انقزت من قو القرصه : اه ياحماره عورتيني
ام عايد السعتهن بالخيزرانه قبل تسلم وقامن يتحككن ..وبعكس هيصة اميره وهيفاء سلمن باقي
البنات بهدؤ وحياء لانهم موب متعودات عليه
تماضر كانت اخر وحده سلمت عليه انفخت صدرها
واهي تأشر على الباقين :شايف ذولي كلبوهن ماعليكم منهم انا بس اختك
هيفاء برجه اسحبت عليا بيدها لحد ماوقفتها جنب تماضر : ياكذابه وهذي وشي تراها اخته بعد
عليا عصبت من سحبة هيفاء الها توازنت في وقفتها والتفتت عليها بقوه : وجع ياحيوانه
هيفاء ولاهمها صراخها عليها اربتت على كتف عليا بكفها : الشرهه علي الي ادافع عنك ومابيها تاخذ اخوك من دونك
عليا دفتها عنها بشويش ولفت يم العريش الي راحو له الحريم وانطلت كلامها واهي تمشي من غير اهتمام : كأنه همني ذا الاخو وراي قبيلة اخوان تحوم الكبد لو نتصدق فيهم ابرك
اسمعت ضحكه رنانه والتفتت بقوه شافت ظامي يضحك بعد ماكان ساحب على كل كلامهم والاكأنه يسمع وهذا الي خلا عليا ماتتقبله
منوخ كان جاي لهم وسمع كلام عليا وضحكة ظامي القويه ابتسم ورفع صوته لعليا الي كملت تمشي للعريش : انا من بتصدقين بي عليه
هيفاء بسرعه التفتت لابوها : انت راس المال محد يقدر يخسرك
ظامي اعجبه رد هيفاء بس ماعلق
وعليا من مكانها ارفعت صوتها تسمعه : انت لاتصدقت ابك ردوك علي وعطوني معك صدقه
ظامي ومنوخ ضحكو على كلامها وهيفاء ماعجبها كلامها عن ابوها اركضت لها تبي تنتقم منها ...عليا
شافتها واركضت لعمتها ام عايد تخبت جنبها وام عايد اول ماقبلت عليها هيفاء وتلسعها بالخيزرانه
هيفاء قامت تلوى وتحك فخذها من حرارة الضربه
: انتي علامك زلغتي فخذي لاتحمسين واجد تراها بنت طبينتك
ام عبيد (ام عليا) :حنا يالطباين متصافيات بينا وش تبين
ام عايد تكلم ام بخيت : اسفهيها ماعليتس منها
هيفاء بعياره : بالحيل يالمتصافيات ماتصافيتن
لين جدي سحب عليتسن من بعد جدتي ام منوخ الله يرحمها
ام عايد هوبت عليهابتلسعها بالخيزرانه بس هيفاء ارجعت كم خطوه ورى وماعاد تلحقها من مجلسها
: تسذبين يالتسذوب جدتس اخذني بعد وفاة ام منوخ الله يرحمها
عليا اقلبت على ام عايد : اخذتس علشانك تقربين لام منوخ يدور ذكراياتها فيتس
(ام عايد بنت عم ام منوخ )

ام عايد : والله والنعم ببنت عمي ومشعان ماخذني يتذكربي ام منوخ لانها ماتنسى مير اخذني على حس السمعه الطيبه والفعول الي ترفع الراس ....



منوخ واعياله واقفين مع ظامي بعد ماراحو الحريم والبنات اجلسن في العريش
منوخ : حنا بنروح ل الحلال وبنبات هناك حنا وابو مزيد
(عندهم مخيم كبير من عدت خيام عند حلالهم )
ظامي : ابوي بيروح معكم
منوخ : ايه طلعتنا كلها علشانه نبيه يوسع خاطره
ناصر : جزاء انت ارجع للبيت اخذ امي واعيالها وانا
وابوي بنمشي من هنا
(ام ناصر عندها اولاد وبنات صغار غير ناصر وجزاء والاربع بنات الكبار )
جزاء : زين اجل يالله اشوفكم على خير
ظامي :مع السلامه
جزاء : الله يسلمك
ظامي : والعالم ذولا من بيرجعهم للبيت
ناصر ضحك : هههه ذولا عاد مسؤليتك واشر على بيت ظامي الي يتوسط المزرعه ... بيباتون عندك ومتى مارجعنا نفكر ..
قاطعه منوخ بمزح : ابد من عندي متنازلين عنهم خلهم عندك خاصه بنتاخيك الملسونه وعمتها
(يقصد هيفاء وتماضر )
ظامي كشر : الملسونات كلهن بتجي وتلقى السنتهن مقطوعه
ناصر بضحكه : ههههه جدتي ام عايد راس الملسن والمحامي حقهن ياويلك بس لوتقرب لهن
منوخ : عاد عمتي ماتفك الخيزرانه من يدها
ظامي حس ان يومه طويل مع هالبنات .....



سبق وصرف العمال من المزرعه بمجرد ماكلمه منوخ حمد ربه ان منوخ جايب معه ذبيحه مذبوحه جاهزه صعب يطلع ويترك كل هالحريم في المزرعه الحالهم رغم ان مزرعته مره قريبه من العمران
احتار اذا ناويات يطبخن العشاء بانفسهن او المفروض هو الي يطبخ بما انهم ضيوف عنده
رفع يده ناظر الساعه توها اربع العصر واهو مشغلن نفسه بالعشاء تلفت في الخضار حوله ورجع يراقب
وش يصير في العريش ...الحريم جالسات ومجمعات سلال القهوه وسطهن وواضح انهم بدو يتقهوون ...البنات منتشرات يتفرجون على المزرعه
ماعدا وحده لاحظ انها ماجلست ابد من اوصلو قبل نصف ساعه ولحد الحين واهي تجدل الاغراض من المكان الي العيال نزلو فيه الزهاب للمطبخ الخارجي الموجود قريب من العريش كسر خاطره منظرها خاصه ان الاغراض بعيده عن المطبخ وهذا اخذ منها وقت وجهد اكبر في نقلها ....اخذته ارجوله عندها من غير مايحس : ليش تشتغلين الحالك
خلود اعتدلت في وقفتها بارتباك وخجل : البنات ضعيفات متشفقات على المزرعه والطلعه
رفع حاجبه باستنكار ماهو شايف ضعيف الاهي
: وانتي ماتبين المزرعه والطلعه
خلود ارتاحت لعمها وحست انها تقدر تسولف معه من غير حواجز قالت برضى : الا بس لازم اول شي اخلص اشغالي هن ماقصرن من يوم ارجعن من دواماتهن واهن يدبتسن خلهن يوسعن صدورهن ضعيفات
ظامي توسعت عيونه على غرابة كلامها من جدها ذي راحمتهن واهن مخلياتها تكرف الحالها ومن غير تردد التفت على كرتون مليان اغراض جمع الاكياس الي حوله حطها عليه وشاله واهي ملت ايدينها اكياس ومشت معه وكان هذا اخر الاشياء الي تخص المطبخ ....نزل الكرتون الي معه على رخامة المطبخ والتفت على خلود هالبنت اثارت فضوله اكثر من اي احد غيرها : تقدرين تروحين تتمشين في المزرعه الحين
خلود ارفعت راسها له بابتسامه : لاويني وين التمشيه هالحين لازم ارتب الاغراض في المطبخ اول شي ماحب شغل البربسه
ظامي عقد حواجبه بضيق وزم شفايفه لحظه يفكر
ثم تحرك متجه لخلود مسكها بكفها وسحبها معه
:تعالي اشوف
خلود حاولت تفك نفسها منه بس ماقدرت كان اقوى منها بمراحل : عمي تكفى خلني اخلص شغلي ماحب اجلس ووراي شغلن مانجز
ظامي تجاهل كلامها وسحبها وراه لحد ماطلع للمزرعه الي كانت تحفه هندسيه ممراتها حجر والاشجار والنباتات داخلها موزعه بشكل جمالي مبهر شاف البنات ملتفات حول النافوره الكبيره القريبه من مدخل بيته مشى لحد ماوقف في مكان يقدرون البنات يسمعونه منه ورفع صوته ينادي
: يابنات ..يابنات تعالن
البنات سمعو ظامي يناديهم انبسطو وكل اعتقادهن انه بيفرجهن على المزرعه
اول الواصلات هيفاء واميره : هلا عمو
ظامي ابتسم بسخريه : موب لايق فلاتتعبين نفسك انتي وهي وتسوين فيها دلوعه

اميره وهيفاء ناظرو في بعض بغيض وردت اميره
: ومن قال انا قلناه نتدلع حنا قلناه لانا شفناك انت دلوع عاد ولد بدو ومدلع مشكله ..
اميره قالته استفزاز صريح لان ظامي مافيه والاريحة لدلع ومظهره وكلامه رجولي بحت واهي استفزته لانهم لاحضو انه مطنشهم ومايرد على سوالفهن معه ومبين انه مايبيهم يجون مزرعته

قطع كلامها يد ظامي الي سحبتها بمعصمها بعنف خلاها تضرب في جسمه وانرعبت واهي تشوف كيف عصب : اجل لاتخليني اطلع هالدلع عليتس وامشي انتي وياها رتبو اغراضكم داخل المطبخ والاتهون مفارشكم والحفكم ترتبونها داخل المجلس الي مفروش بمخاد واذا فيكن خير ارجع واشوف فوظى في اي مكان
قاله ونفض معصم اميره من يده ورفع راسه شمل البنات بنظره حاره : تحركن اشوف بسرعه
البنات تنكدن وازعلن من منافخ ظامي عليهن
بس ماقدرن يخالفن كلامه وراحن يرتبن زي ماطلب منهن خلود خافت منه وكانت بتروح مع البنات بس ظامي مسكها بيدها وسحبها معه : انتي اخذتي حقك من الشغل جاء دورهن
خلود وقلبها مكسور على البنات ودها لوانه تركهن ينبسطن واهي تخلص الشغل كله ماعندها مشكله هي خلاص تعودت على الشغل وتحبه وذولي ضعيفات ماهن متعودات على العنى صح يشتغلن في البيت وكل وحده عليها دور تقوم فيه بس هن يدرسن ويتعبن في المدرسه حرام مساكين كان خلاهن يوسعن صدورهن ...حست بضيقه يوم شافتهن تنكدن وتمنت انه ماجاء وساعدها خرب كل شي ونكد على الجميع ....ظامي جرها جنبه وهو يسولف عليها بس لاحظ انها انطرمت فجأه وماعاد ردت على كلامه التفت لها شافها سرحانه ووجهها حزين استغرب : انتي وش فيتس ليه ساكته كذا وسرحانه
خلود التفتت يم المطبخ وارجعت تناظر فيه ثم ارفعت راسها لسماء وارجعت تناظره : عصر الشتاء قصير بتغيب الشمس والبنات ماشافن المزرعه زين كان خليتني اخلص الشغل
قاطعها ظامي بغيض : وانتي ماتبغين تشوفين المزرعه
هزت كتفها بعدم مبالاه : عادي انا ماني بورعه ان شفت المزرعه زين وان ماشفتها ماهيب اكبر همي
ظامي انقهر من تفكيرها تكلم بغضب : يعني هن الي وراعين وبعدين انتي من الي لاعب عليتس ومفهمك انك عجوز ام ثمانين سنه وبقهر اكبر ..تدرين وشلون بالطقاق ..

خلود توسعت عيونها متعجبه من عصبيته الي في نظرها مالها اي داعي وهمست لنفسها : ياحافظ ياعقايل الله وش فيه ذا ماغير يمشي ويقول ياشر اشتر
راقبته وين بيروح شافته مر من قدام العريش وتعداه شكله بيروح لبيته ...وقف ورجع للعريش
الظاهر ان جداتي نادنه عندهن التفتت تدور بعينها في المزرعه شافت اكثر المزرعه جايه من ورى المطبخ يعني تقدر تروح تكمل الشغل هي وتهرب البنات من الباب الي يفتح على الجهه الثانيه من غير مايشوفهن عمها ...راحت للبنات وممداها تدخل عندهن الاوهن يسكرن الدروج والثلاجه مخلصات كل الشغل الي ماخذ معهن والاعشر دقايق لانهن كثير اربع بنات تكفلن بترتيب المطبخ
وثلاث راحن يرتبن المفارش والشناط الصغيره داخل البيت تلفتت في المطبخ شافته مرتب من احسن مايكون والبنات بدن يطلعن مستعجلات وتسمعهن يقولن بيشوفن البنات الي داخل اذا باقي عندهن شي ماخلص يساعدنهن علشان يخلصن بسرعه ابتسمت براحه المطبخ الحاله كان يحتاج منها شغل لبعد صلاة المغرب لو سوته لحالها ....طلعت من المطبخ متجهه للعريش بتجلس مع جداتها تسولف معهن ماتستهويها جلسات البنات وقليل تستانس بالقعده معهن وهي اساسا تصنف نفسها من فئة الحريم وتستنكر تصرفات البنات من مزح مبالغ فيه وركض ولعب وتعتبر هالتصرفات من قل السنع والعقل !




___________________





جالسه على كرسي جلد ثابت وتربت بالقلم على سطح طاوله مكتبيه خفيفه من النوع الي يستخدم غالبا لدراسه واهي في قمة غيظها عينها من ربع ساعه مافارقت ممدوح الي احتل مكتبها بكل وقاحه وتشوفه جالس يطقطق على لاب توبه ومتجاهلهاماكان عندها نيه تعطيه مكتبها لكنه بكل وساعة وجه شال اغراضها حطها على المكتب الصغير الي جابوه له لانه مازال تحت التجربه واذا ثبتوه بيطلعونه من عندهن ويحطون له مكتب الحاله شهقت وفزت معتدله في جلستها لمى شافته رفع راسه لها وعلى وجهه ابتسامه عريضه وحرك ياقة جاكيته بغرور
: اتوقع الحين تقدرين ترسميني بدقة تسعه وتسعين في المئه وتتكحلين بشوفتي ك....
قطع كلامه شهقتها العاليه واهي تفز واقفه وتجي قدامه مباشره وتنحني تضرب مكتبه بقبضت يدها بغضب : انت واحد وقح وحقير وشايف نفسك ترا كنت ادعي عليك لانك استوليت على مكتبي من غير وجه حق
ممدوح ضحك بتسليه : هههههه ومايصير تدعين علي من غير ماتاكلين وجهي بعيونك
ندى عتدلت في وقفتها في ارتداده سريعه للخلف واهي مصدومه من الي قاله تلفتت بسرعه تشوف ردت فعل زميلاتها شافت الكل يناظر فيها اما باحتقار اوبغضب ارجعت تناظر في ممدوح وبهمس
: واطي وقذر
واستدارت طالعه من المكتب بسرعه ودموعها ماليه عينها ...ممدوح شتم نفسه على الحاله الي وصلها لها وقام بيلحقها يعتذر لها بس تراجع في اخر لحظه
طلعته وراها بتزيد الامر سوء
اسماء خبطت مكتبها بقوه خلت الجميع يلتفتون عليها ووقفت موجهه كلامها لممدوح بغضب : اتوقع اقل شي تسويه بعد وقاحتك هذي انك ترجع
للبنت مكتبها ولحد هنا وكفايه
ممدوح التفت على اسماء بابتسامه واسعه وراح لحد ماوقف قدامها :انتي كلامك اوامر ابشري برده لها
اسماء انحرجت من كلامه اجلست تشغل نفسها بائي شي قدامها : مايامر عليك ظالم
ممدوح اتسعت ابتسامته لف راجع من عندها بغرور لمح صمود تاخذ شي من مكتبها وتطلع بهدوء ..طلع زقاره وبدى يدخن واهو راجع لمكتبه
لمياء رفعت راسها بسرعه بعد ماكانت مركزه في الاب توب الي قدامها وبصرخه : اطلع دخن برا اصلن التدخين ممنوع في الشركه
ممدوح هذا هو الي يبيه طلع بسرعه للممر وبدى يتلفت يدور صمود وين راحت ماشافها تحرك جهة ممر جانبي ماشافها رجع وقف على الجدار المقابل لقسم التصميم حتى يشوف باب دورات المياه بوضوح واهو يمثل انشغاله بالتدخين ..فجأه شاف ندى تطلع من دورات المياه شافته وصدت عنه بسرعه والضيق مبين عليها ....
تضايق من نفسه ماكان المفروض يستفزها الاولى انه يكسب ثقت الموظفات بدل لاينفرهن منه ...
راقبها لحد مادخلت المكتب ورفع راسه لجهة الممر وشاف صمود جت من الممر الجانبي وموب مبين عليها شي عطته نظره طويله ودخلت القسم ؟!!
ممدوح شك في صمود تحرك يتمشى واهو يدخن يبي يشوف في الممر احد ...دخل مع نفس الممر الي جت منه وكان في هالممر مكاتب المراقبين ومهمتهم مراقبة سير العمل في معمل الخياطه والمخازن ومايدري ايش كمان يخظع لراقبتهم ...نفس هالممر يودي لممر
ثاني فيه استراحه صغيره للموظفين ومصعدين ودرج ...تلفت ممدوح ماشاف احد حوله طفى زقارته وراح يرميها في سلة المهملات ...
والشكوك بدت تاكله رجع للمكتب شاف ندى راجعه لمكتبها وناقله لاب توبه واغراضه على المكتب الصغير راح جلس عليه من غير اهتمام واهو يطلع
جواله ويرسل على القروب كل الي صار



____________________


يتجول بين جدران الارفف الحديديه الضخمه وعينه تتفحص السقف بدقه يدور كاميراة المراقبه
بيتاكد وش سبب ان الجهه الخلفيه من المخزن
خارج تغطية نظام المراقبه ...سمع صوت خطوات
قريبه واعتدل قدام احد الرفوف بحركه سريعه وبدى ينفظ الغباربالمنفظه الي في يده يزعم الانشغال طلع في وجهه واحد من العمال وتكلم
بخشونه : حرش ايش تسوي هنا
باسل التفت عليه بعصبيه يكره ان احد يحرف في اسمه حتى لوكان اسم مستعار : اسمي حترش حترش غبي انت ماتفهم وزي مانت شايف قاعد انظف القرف ذا ودامك جيت خذ نظف انت
العامل خاف من صراخه : انت نظف المدير قال لك انت
باسل نفخ عليه بغيض : اجل انقلع من قدامي
ملاحظ ان العمال يكرهونه ويناظرونه بشر وكل كلامهم قدامه بلغتهم ...اليوم ماكان عندهم شغل ومانزلو من سكنهم الا لحظات قصيره ويرجعون يصعدون غير انهم مايتركونه الحاله وعيونهم دايم عليه وبصعوبه لقى هالفرصه يفتش المدير ارسله ينظف ونادى كم عامل عنده مايدري وش قصتهم مجتمعين مافيه فايده من التنصت عليهم دامهم مايتكلمون الابلغتهم ...
العامل راح وباسل تأكد ان ماحوله احد ورجع يتفحص السقف واهو يمشي ورافع راسه صدم في شي وسوى قربعه نزل راسه بسرعه يشوف وش صدم فيه وشهق بفرحه لمى شاف سلم معدني
اخذ السلم وحطه تحت المكان الي يتوقع انه مكان
مناسب لكاميراة المراقبه صعد على السلم لحد ماصار قريب من السقف وبدى يتفحصه واهو يحمد ربه ان رفوف المخزن مرتبه كجدران ممتده لسقف ومنظمه في صفوف بحيث يكون بينها ممرات يصل اتساعها لمترين هالجدران التنظيميه
طولها تقريبا ثلاثه امتار تنتهي بممر طوله مترين ثم يبدى جدار الارفف الي بعده على نفس الخط وتستمر على نفس الترتيب بحيث ان المخزن مقسم بممرات بطول والعرض تشبه الفراغات بين الاحرف على لوحة الكيبورد ...وبهاالترتيب صعب على الي في بدايه المخزن انهم يشوفون الي في اخره الا ذا ناظرو من نفس الممر الي هو واقف فيه والي بطبيعة الحال بيكون ممتد من بداية المخزن لنهايته بعد فتره قصيره من استخدامه ل السلم
وصل للي يبي سمع صوت مدير المخزن يناديه
بصوت عالي نزل من السلم بسرعه واهو مازال مصدوم راح للمدير في بداية المخزن وانصدم بالي واقف عنده
المدير اول ماشاف باسل اشر للشخص الي واقف جنبه عليه : هذا حرش
الي واقف جنبه صحح معلومته : هذا الاستاذ باسل
المدير
باسل شد طوله ووقف قدامهم بشموخ وكأنه استعاد منصبه بمجرد مااشر عليه موظف لجنة المراقبه ولان عمل هالموظف له صله بالمخازن مايقدر يحدد اذا وجوده في المخازن الحين شي طبيعي او لاسباب مجهوله
مدير المخزن رجع ياشر لباسل وياكد على كلامه خاصه ان باسل ماتكلم : هذا حرش عامل هنا
باسل سحب القبوع الصوف الي كان مغطي فيه شعره ورماه على مدير المخزن بسخريه واهو يزرع اصابعه في شعره الرمادي يرتبه
وتكلم بحده : دامك عرفت من انا اسمعني عدل
انا اشتغلت هنا عقاب من بوي على شغله بيني وبينه والحين ابوي مسافر ..
ومد يده مسك مدير المخزن بنحر بلوزته بخشونه وعصبيه وسحبه يمه : اذا كلمك وسئلك عني تقوله اني اشتغل هنا لحد الحين واسوي كل الي تقوله ياويلك لو سئل عني وقلت اني ماعاد اجي
نفض يده من مدير المخزن والتفت على موظف المراقبه وباقي العمال وصرخ عليهم : اسمع في الشركه او في اي مكان اني اشتغلت في المخزن افصلكم كلكم من دون نقاش ومن غير مااسئل من الي تكلم مفهوم
العمال انرعبو يوم عرفو انه ولد المدير خاصه انهم ماخلو شي ماسووه علشان يتخلصون منه اكدو له انهم ماراح يتكلمون
باسل رجع يناظر المراقب بغرور : راح اكون سعيد لولقيت سبب يخليني افصلك من شغلك بعد ماجيت وشفتني بنفسك وانا اشتغل في المخزن وعرفت ان ابوي يعاقبني
المراقب مااستغرب ابد ان طارق يعاقب اولده مثل هالعقاب لان الكل يعرف انه شخص عصبي وحازم في شغله : طال عمرك انا ماشفت والاعرفت شي
باسل هز راسه وابتسم بسخريه : من مصلحتك انك ماشفت والاسمعت
قاله وتجاوزهم طالع من المخزن بيروح يغير ملابسه ويداوم في الاداره واهو تعمد يقول لهم عن عقاب ابوه ويشدد عليهم انهم مايعلمون احد حتى مايكون عندهم شك ان له اي هدف من وجوده في المخازن ..مايدري اذا هالمراقب له اي صله مشبوهه بالعمال ...احتمال يكون تواجده عندهم طبيعي ..بس مايمنع يخلي عينه عليه او بالاصح على كل المراقبين مستحيل تتم سرقه منظمه داخل الشركه من غير تعاون من المراقبين او واحد منهم على الاقل بس المشكله اي تغيير مفاجيئ في عملهم او اضافة شخص جديد لهم راح يكون اشاره واضحه لشكهم فيهم واهو مايبي احد ينتبه انه يعرف شي حتى مايفلت احد من الخونه



_________________________




ابتسم على سوالف عماته ...من سنين طويله ماجلس معهن ومع انه يلقى صعوبه في الاندماج مع اي شخص ينتمي لعائلته بعكس كل الناس الباقين والي يعتبرونه كشخص اجتماعي سريع الاندماج مع الغرب ...الا ان جلسة عماته وسوالفهن
ادخلت شي من الانبساط لنفسه مد فنجاله لخلود
الي تصب القهوه وتفاجأ بعمته ام عايد تاخذ الفنجان من يده وتنزله في الارض : قم مشني في مزرعتك مانك شايب تكرع في القهوه النهار كله
ابتسم ظامي على كلام عمته وقام يلبي رغبتها
: ليه مايكرع القهوه الاالشياب
ام عايد قامت تمشي جنبه وماسمعو ردها الي جالسين على الفرشه
عليا التفت على امها وعماتها : ظامي ليه قاعد في المزرعه لحاله
الجدات ناظرو في بعض وام عبيد استوت في جلستها ونزلت الفنجال من يدها على الفرشه
:مالتس في بعض الهرج لزوم
عليا اعرفت ان امها ماهيب معلمتها انقزت جنب عمتها ام ابخيت وحبت راسها
:طلبتك ياعميمه انك تعلميني بقصته وليه مايجينا غير في السنه حسنه
ام بخيت ارفعت نظرها لام حميد وام عبيد كأنها تشاورهن ومن نظراتهن لها افهمت انهن يشجعنها على الكلام اخذت فنجانها من الارض ارشفته دفعه وحده وبدت تحكي
: ام ظامي بنت عم مشعان وابطت ماتزوجت يجونها خطاب وتعيي يوم خطبها مشعان غصبها عليه ابوها وفي يوم من الايام جلست انا وعمتك (اخت مشعان ) فضه نسولف
ننتقل للمشهد من ذاكرت ام بخيت (صبت فنجان القهوه ومدته لفضه : غرسه وش علمها كل ماشافت مشعان داخل اخذت ثوبها بشليله وتناوشت المواعين تجدل وتغسل ابك يافلانه والله اني دايرتن الفكر من سواتها امس اندعست علي في
المطبخ وانا اسوي قهوتي وارهجت على المواعين النظيفه جمعتها على جال المغسله وقامت تفرك فيها بالماء والصابون
فضه اشربت فنجانها ومدته لام بخيت تصب لها واحدن ثاني : علمها عندي وانا اختس غرسه من ضاري واهي مهتويتن ظامي واهوه مهتويها وزيد قالي الله يرحمه علميها اني بخطبها وانا خويبرتها مهتويته مير سكت ماعلمته قلت هابشر بعلمها وارد علاك مير ويصير ماصار ويذبح ظامي الله يرحمه وتحترم الرياجيل من بعده (امتنعت عن الزواج ) لين غصبها عمي على مشعان ..انقطع
كلامها من اليد الي اسحبتها واقفه واصفقتها
كف ..فضه وام بخيت ارتاعن من دخلت مشعان عليهن وواضح انه سمع كل شي صرخ في وجهها
: ورا ماعلمتيني ان اخوي مهتويها ويباها يالفاجره
خليتيني اخون اخوي واخذ امرته
وقام يضرب فضه من غير شعور واهو يحس نفسه خاين وخسيس خان ظامي واخذ حبيبته ومن ساعته طلق غرسه
فضه صاحت : لاتطلق لاتطلق حامل غرسه حامل
مشعان دارت فيه الدنيا يوم عرف انها حامل
: اجل تلزم بيتها وتستتر عني لاعاد تشوفها عيني
والاجاء الي في بطنها كانه ولد اسمه ظامي وكانه بنت بكيفها تسميها على ماتبى ولالها طلعه من هالبيت ان ارجعت لعمي اخاف يجوزها مرتن ثانيه
فضه من بين دموعها :خلها على ذمتك ياخوي علشان عمي مايخذها
هز راسه بأيه وطلع ووجهه اسود من الغبينه والهم
مرت فترت حمل غرسه واهي معزوله عن مشعان
ماعاد شافها من بعد هاك الساعه لين ماتت واهي تتولد بظامي
ظامي اخذه مشعان وعطاه ام منوخ تربيه ويوم بعد يوم وسنه بعد سنه كبر ظامي وطلع اسم على مسمى نسخه مكرره من عمه ظامي وهاالشبه المتطابق مع ظامي العم وصل لاقصاه لمى دخل ظامي الثانويه ونبت شعر وجهه وهنا صار مشعان
ينفر منه ويحس بضيقه لاشافه ومرات يبكي ويقعد
يرثي ظامي بقصايد رثاء موجعه ويوم خلص ظامي
اولى ثانوي كتب له مشعان المزرعه باسمه وطلب منه يعتزله لأنه ماعادله قدره على شوفة ظامي قدامه واهو ماخذ الثار والابردة حرقة قلبه وشوي شوي حكم عليه مايدخل مجلسه الايوم الجمعه يحضر اجتماع اهله وفي هلال رمضان والاعياد
ولاجاه يتلثم حتى مايشوف وجهن مأخذ بثاره
وحتى مايشوف خيانته لاخوه في وجه ظامي
واعتبر ان الشبه الي بين اخوه وولده عقاب له على خيانته ل ظامي واخذه لحبيبته ونسي انه هو وظامي يتشابهون وولده شبيهه )





__________________


بعد اسبوع
دخل مع جاسر لمجلسه واهو ينادي بعلو صوته
: بروق يابروق
جاسر ارسل لبروق تعالي للمجلس طارق يبيك
كلها دقايق وادخلت بروق للمجلس لابسه عباتها ونقابها : السلام عليكم
:وعليكم السلام
بروق برسميه بغيت شي يابو باسل
طارق كشر بغيض اول مره احد من عيال جاسر يناديه ابو باسل دايم ينادونه عمي تكلم بحده واهو ياشر على صدره : تقولينه الي انا
بروق بنفس الرسميه : ولدك اسمه باسل والا
طارق عقد حواجبه بغضب : انتي خابرتن ولدي باسل مير انا عمتس
بروق : عمامي ال ماجد وانت من ال جويعد
طارق التفت على جاسر بغضب : انت توحي بنتك وش تقول
جاسر رفع يدينه في وضع الاستسلام واهو يتذكر جلسته مع بروق : انا لاتدخلني بينكم منك الها
طارق جز على اسنانه بغيض ورجع يلتفت على بروق : خلي الهرجه هذي نتفاهم عليها بعدين
تعالي سنعي البيت قدام الناس يجون
بروق بجمود : اسنعي لبيت ابوي وفيه والي غيره ماني ملزومتن به
طارق توسعت عيونه من الي يسمعه بعمر بروق ماتكلمت معه كذا رد باستنكار : مانتس جايتن لالتمايم
بروق ابتسمت وبانت ابتسامتها في عيونها من فتحة النقاب : لا اكيد ابجي ابشوف سنع بنت طارق عند ضيوفها هي تقوم بالحمل والاتبرك دونه
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent