رواية غار الغرام الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نبض افكار

رواية غار الغرام الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نبض افكار

رواية غار الغرام البارت السادس والثلاثون

رواية غار الغرام الجزء السادس والثلاثون

رواية غار الغرام الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نبض افكار

رواية غار الغرام الحلقة السادسة والثلاثون

قام تحت تأثير سحرها قرب منها مد يده ومسك يدها بنعومه رفعها لفمه وباسها برقه وعيونه تبسط سلطته عليها بنظرات عاشق احترف فنون العشق حتى اصبح احد مراجعه العظيمه !
انتفظت بخجل وشغف وامور اخرى تجهلها !
وا...!
قطع عليهم اللحظه رنين جوال يوسف بنغمه جمعت له صراخ الكون في كلمه انت خاين ....خااااااين ونذل وحقير اقذر الشتايم سقطت في خياله كصراخ موجع على لسان جاسر ...طارق ...باسل ...بروق ....قصي ......وحتى غنى !!
جمد مكانه واهو يناظر الجوال بذهول وكانه يقف قدام حشد منقذيه .....ايه هذي هي الحقيقه
هذولا هم الي انقذوه من وحل الفساد والخسه والقذاره الي كان يرتع فيه....كل واحد منهم له دور وكل واحد منهم له عليه فضل ....تذكر وش كانت تقول بروق عن الجميل ؟!
تقدر تشيل المعروف بنفس طريقتها تقدر تربت
على صفحت رقبتك وتقول رقبتي ماتسد معروفكم
تقدر تواجه غنى اصغر وحده فيهم... تقدر تقولها خنتك ومسيت شرف اختك سامحيني تقدر؟!!
تحرك بثقل وانفاسه تتسارع بجنون حركته ثقيله بطئيه حس انه يشيل على اكتافه جبل من الهموم
وقف قدام الجوال الموجد على مكتبه وقف يبحلق في اسم باسل الي ينور على شاشته حس انه يتقزم ويتضأل مع كل رنين حس انه خسيس نذل جبان
خاااااااااين ......انتهى الرنين وسقط جالس على كرسيه مد يده للجوال وكانت ترجف بشكل واضح
لدرجة ان حلا الي كانت تراقبه باستنكار وخوف لاحظت رجفت يده القويه بلع ريقه واهو يحس بحلقه يتصحر من الداخل ....وبلعت ريقها بحيره
وخوف من المجهول ماتدري وش قلبه فجأه
تكلمت بارتباك :يوسف وش فيك
مازالت يده المرتجفه في طريقها للجوال حرفها عن مسارها واهو يقبضها بقوه ويبقس سطح المكتب بعنف .....
التفت عليها بسخط وتحول فجأه لبركان ثائر فز من الكرسي بقوه وتقدم لها بصراخ :انتي باقي هنا وش جايه تسوين
حلا برجفة خوف وهمس اقتحم اذنه كصرخة مستغيث:اااحبك
كلمتها حسسته بعمق قذارته لانه مستحيل يحبها اصلا قلبه مشغول بوحده غيرها مستحيل تقدر تهز شعره من مكانتها عنده الحاصل انه خان طارق خان باسل خان جاسر واضاف خيانه جديده لرصيد خياناته لبروق مشاعره ثايره بشكل مخيف يحس انه توزع لثلاث نسخ ......نسخة الجسد محمومه برغبات يحس بذبذبتها تهز اعصابه لدرجه مزلزله جسد مدلل طول عمره غارق في الشهوات والحين يدعى وكل خليه في جسمه تتوق للإستجابه ....نسخه ثانيه تتمثل في نسخة العقل الي بدت تبني اسوار من الممانعه وتضع عليها عقود طويله من اشواك الاستنقاص والاحتقار للفعل الحقير الي اقدم عليه ......نسخه ثالثه
لأول مره يشغلها واهي نسخة الروح الي نفظت
كل علاقاته بالبشر وكل حساباته عنهم بتجرد
من هالمحسوبيات التافهه وبدت عملها الجاد في الترهيب من غضب الله والترغيب في عفوه ورحمته .....الموجع في الموضوع هو اتحاد كل هذي النسخ الثلاث داخله مما خلاه يشعر باضطراب مخيف يحس داخله خلاط عملاق يقلب مشاعره وانفعالاته
نطق بغضب :وانا ماحب حيالله وحده
استغربت كلامه توه باس يدها وهذا اكبر دليل على حبه لها البوسه حب ...وش فيه ذا ...يمكن خايف بروق تعرف ! تكلمت توضح له بصوت اكتسى بحماسه مفاجئه : انت خايف المغروره تعرف انك تحبني ترا هي ماتحبك اصلا ماتشوفك شي تتكلم عنك كلام وصخ تقول انك خاين وماتستاهلها !!
حست انها اجرحته كملت بسرعه : هي الي ماتستاهلك متكبره ومغروره
كلامها جننه زود على غبائهاوعدم استيعابها تتطاول على بروق صرخ عليها بغيض : وحده مثل بروق اذا شافت انها كثيره علي يحقلها تنغر وتترفع وواحد مثلي ماتهزه وحده مثلك انتي يادوب شقه وتخب!
بحلقت فيه بعدم فهم حقيقي بعمرها مافكرت في الامور الي قد تحدث بين الرجال والنساء كل تفكيرها لاي سوق تروح ووش تشتري واي بلد لازم تقنع ابوها يسفرهم لها ..تتفرج على احدث الافلام ...الاغاني ...العاب الاون لاين ....النت بكل بحوره ...بس ذاك الجانب المتعلق بالظلما والليل
ماعمره لفت انتباهها ...حتى العري البسيط في المقاطع تشمئز منه وتبعد عن اي شي يوصل لهالطريق المجهول بالنسبه لها.. تراجعت خطوه ورى هي حاسه بخطر في الموضوع وحاسه بشي غلط في كلامه بس للحين قاعده تفك الرموز تكلمت ببلاهه : وش دخل الشقه ؟!

يوسف توسعت عيونه بذهول هذي اسذج انسانه شافها في كل حياته ....ماهو كذا وبس ...هذي اتفه واحد يلعب فيها لعب قرر يكمل الي ابتداه بروق علمته ان الدرس الصعب بس هو الي يرسخ في الذهن وناخذ كل خلاصته دون تفريط وان كان ابتدى امره معها بخيانه بينهيه بدرس ينحفر في مخها طول ماهي حيه شملها بنظره حارقه وابعد الجاكيت عن صدره بحركه سريعه دخل يده في مخباه الداخلي وطلع كرت البرج السكني من مخباه كرت مدون عليه عنوان البرج ورقم الشقه رمى الكرت عليها بأذلال ثم قرب وجهه لوجهها بنظره جائعه وتكلم بصوت مخملي يخفي تحته غل وقهر واشمئزاز من نفسه قبل لايكون منها
:هذا عنوان شقتي الساعه حدعش في الليل مناسب!!
وكأن عقلها كان فيه عطل ثم اشتغل فجأه انتفضت برعب وتراجعت ورى خطوه متعثره وقفت مكانها خوف انها تطيح وتسهل عليه مهمت ضياع شرفها هذا الي قالته بروق قاعد يصير حقيقه بدت تبكي بخوف هستيري ودموعها تصب بغزاره تكلمت بغضب : انت واحد حقير ومجرم اصلا بروق قالتلي انك خاين الحين عرفت انك خاين وحقير وماتستاهل بروق .....اشهقت بوجع على نفسها ..
انا الغبيه ماصدقتها بروق ماتخذ اي شي مايملى عينها بروق الي يطيح من عينها ترميه ورى ظهرها وتمشي ...انا غبيه ...غبيه لاني شفتها تكرهك كان لازم اعرف انك واحد سافل وماتسوى
تسمر للحظه في مكانه كلامها الي انقلته على لسان بروق كان مثل السهام الي تنغرس في صدره لوكان هذا كلامها هي ماهتم فيه ولاحطله وزن القهر كل القهر انه اسمعه نقلا عن بروق عقد حواجبه وجز على اسنانه بحقد على هالي وصلت له طعنات جديده من يد بروق :محد سافل الاانتي من اول يوم شفتيني فيه وانتي منهبله علي قعدتي تركضين وراي مثل الكلبه المسعوره تنطين في وجهي في كل مكان والحين متزينه ومتعطره وجايتني وش تبين
انطقي وش تبين واضحه مايبيلها سوال جايه تعرضين نفسك علي مثل الجواري
سكت لحظه يتأمل ملامحها المفجوعه وكمل بقسوه واهو يأشر على مكتب ابوها :المغروره الي تكلمين عنها مطيره اسم ابوها في السماء ولايمكن تسمح لاحد يلوثه... ابوك انتي وش وضعه وانتي بنته جايه تعرضين نفسك علي ...بروق بقت معي ليله كامله وانا الي كنت احاول اوصل لها بس ماقدرت
وقرب لحد ماصارت انفاسه تضرب في وجهها واهي تنتفظ برعب وعاجزه عن الحركه كمل بسخريه :عرفتي منهي المغروره عرفتي انه مايحقلك تحلمين بمقارنه معها لان مكانها سماء
فرقع اصابعه واهو ياشر لفوق :فوق بين السحاب مكان انتي ماتدلينه والاتحلمين فيه حتى
حلا تحس انها انشلت فجأه ميب قادره تتحرك والاتسوي شي ...انفجعت من بشاعه كلامه وتفكيره هي بس تحبه وكانت تبيه يعجب فيها ويحبها بس !!!!
مافكرت في القذاره الي يقولها ابلعت ريقها بخوف
الصدمه كانت اقوى منها ... ماعندها رد على اتهاماته ماتعرف تتهاوش اليوم انجزت وردت بعض شي من كلامه بس خلاص لحد هنا وماتقدر تواصل .....ماهي عارفه كيف تدافع عن نفسها بالضبط واهي زي ماقال الي جته بنفسها ماهيه عارفه كيف تتصرف جسمها كله ينتفض من الخوف ودموعها تصب على خدودها وبدت تغرق طرحتها وماتسمع الا شهقاتها المتقطه انهى حيرتها صوت يوسف الي رجع يتكلم من جديد بعد ماراح للباب المشترك وافتحه وبقى واقف جنبه واهو ماسك مقبضه تكلم ببرود واهو ياشر على الباب المفتوح :
قدامك فرصه وحده علشان تنفذين بجلدك لو سكرة هالباب مره ثانيه لاتلومين الانفسك !!

التفتت للباب برعب ثم ناظرت في يوسف وكأنها تتاكد من صدقه شافت انه يمديها تهرب منه انتفضت في مكانها وحست جسمها بدى يستجيب لحركتها حطت كل عزمها في ارجولها واطلعت تركض بكل قوتها متجهه لمكتبها احمدت ربها ان السكرتير مازال غير موجود في مكتبه والموظفات انتهى دوامهم من يجي نصف ساعه
ادخلت مكتبها وسكرت الباب بقوه واهي تتخيل يوسف يركض وراها ...قفلت الباب بالمفتاح وراحت
لمكتبها رمت نفسها على الكرسي وبسطت ذرعانها
على المكتب ودفنت وجهها فيها وقعدت تبكي بحرقه تحس انها في لحظه وحده اكبرت عشرين سنه قدام كرهت يوسف وكرهت نفسها ......وشلون بتقابل ابوها بعد الي سوته ارتفع صوت بكاها اكثر
تتخلله شهقات موجعه لو يدري عنها ابوها بيموت من حسرته عليها وصدمته فيها .....ارتفع صوتها
المتقطع بشهقات قويه تخاطب ابوها :سامحني يبه تكفى سامحني والله والله ماعودها توبه توبه بس انت سامحني تكفى .....
استمرت تبكي لحد ماجفت دموعها واستنفدت كل طاقتها قامت للحمام غسلت وجهها وشافت نفسها في المرايه الكحل مسوي خطوط سودا على خدودها وعيونها حمر اطلعت من دورة المياه راحت لمكتبها اخذت شنطتها وطلعت مناديل تنظيف الميكب وبدت تنظف وجهها ازالت الرمش الي مازال عالق والرمش الثاني زيد طاح مع الغسيل ازالت العدسات ...فكت طرحتها ولفتها على راسها من جديد باحكام اكثر ولاول مره تحرص انها تغطي معظم جبهتها بالحجاب وجزء من دقنها
البست نظارتها السوداء تخفي منظر عيونها المخيف اخذت شنطتها واطلعت من الشركه
خلت واحد من سواقين الشركه يوصلها للبيت ...
اركبت في السياره من ورى وطلعت جوالها ارسلت لابوها وباسل انها ارجعت للبيت وان شحن جوالها بيطفي اغلقت الجوال ورجعته في الشنطه
وصلت للبيت افتحت الباب وادخلت شافت الخادمه في طريقها :بطلع انام لااحد يصحيني ...






يوسف تابع حلا واهي تركض طالعه من عنده
التفت على مكتب طارق ونطق باسف :سامحني ماكنت قد الغلا والااستاهله
سكر الباب ورجع لمكتبه واهو مهموم ومتوتر ويحس انه ارتكب جريمه عظيمه ..دق جواله مره ثانيه بالنغمه المخصصه لباسل غمض عيونه بألم
احساس بالخزي يتعاضم داخله ...زفر بضيق وتقدم لمكتبه تنحنح يسلك حلقه ثم اخذ الجوال افتحه ورد :هلا
:وينك فيه
:في المكتب
بقلق :وش فيه صوتك
بكذب : والاشي بس متضايق اشوي
بقلق اكثر : سلامتك من الضيقه وش مضيق صدرك
باستمرار للكذب : يمكن علشان ممدوح بيجي تعرف صارلي زمان ماشفته واهو زعلان علي
بشي من الارتياح : ماعليك منه بيرضى واذا مارضى يطق براسه الجدار ماعاش من يضيق خاطرك علشانه
غمض عيونه بألم كلام باسل يصغره في عين نفسه اكثر :انت وش سويت
زفر بغيض : والاشي اسمع ادخل على سجل مراقبة المخزن وشف اذا فيه اي تحركات غريبه
: ليه انت مانك فيه
: دوبني طالع مهدود حيلي من الكرف بجيب عشاء واجي
:ابشر الحين اراجعه
سكر باسل الخط ويوسف اخذ المفاتيح الي على مكتبه واتجه للستاره الثقيله المنسدله على الجدار المقابل لمكتبه رفع طرف الستاره ودخل بينها وبين الجدار مشى خطوتين ورى الستاره ووصل لباب مسكر افتحه بالمفتاح ودخل لغرفة المراقبه
السريه وقفل الباب وراه اتجه للمكتب العريض المليان بالاجهزه والاب توبات وفي الجدار المقابل له العديد من شاشات العرض فتح احد الاب توبات
وابتسم بسخريه واهو يدخل السجل الخاص بمراقبة قسم الاداره ....وهذي هي الخيانه الثانيه ...وبدى بمسح اي اثر للي حصل بينه وبين حلا واكثر من كذا حتى هروبها لمكتبها وكل الي سوته داخل مكتبها بعد ماتركته امسحه ....انتهى من المسح وفتح سجل المخازن وبدى يبحث عن اي شي يثير الشك بدى الوقت يمر ويوسف بدى يندمج مع الشغل لحد ماخذ كل تفكيره بعد ساعه من دخوله لغرفة المراقبه دق جواله ورد :هلا
السكرتير : استاذ يوسف انا اسف ماقدرت ارجع اولدي باقي في الطواري مقدر اخليه
:سلامته وش فيه
:حرارته مرتفعه ويستفرغ الظاهر مشتري من البقاله شي منتهي تاريخه
:الله يقومه بالسلامه خلاص خلك مع ولدك ماله داعي ترجع لشركه اصلا ماعندي شي الحين
: امين ومشكور ماتقصر
سكر من السكرتير ورجع يتابع سجلات المراقبه الخاصه بالمخازن ........





باسل دخل لمكتبه وفي يده اكياس عشاء نزل الاكياس على الطاوله الي بين الكرسيين الي قدام مكتبه وراح لغرفة المراقبه فتح الباب ودخل :وش سويت
التفت عليه يوسف واهو يزفر بضيق ومبين التعب على وجهه : والاشي مافيه اي شي غريب بديت من تاريخ نقل البضاعه للمعارض والافيه اي شي غريب

باسل انحنى على المكتب من جنب يوسف وبدى يستعرض السجل وفجأه بدى يقرب من الشاشه بأهتمام
يوسف لاحظه : وش فيك
باسل : المخزن ماهو مغطى بالكامل الي قاعدين نشوفه يادوب الجزء الامامي من المخزن
يوسف باهتمام : قصدك انهم متلفين شبكة المراقبه
باسل اعتدل في وقفته : فيه احتمالين يا انهم متلفين شبكة المراقبه ياان الجزء الخلفي من المخزن ماركب عليه كاميرات مراقبه من اساسه
لانه يعتبر توسعه للمخزن وجايز ماركبو له كاميرات
يوسف : طيب انت وش طلع معك
باسل :اسكت لاتذكرني ياهم حاقدين علي مدري علشان ابوي قايلهم انه موظفني واسطه واهو مايبيني اشتغل عنده والا وراهم بلا
يوسف : المشكله ابوك عطاهم سبب منطقي لوجودك بينهم وفي نفس الوقت صار عندهم سبب مقنع علشان يحطونك في روسهم الحين ماعاد ندري هم عندهم شي خايفين عليه والابس بيطيرونك علشان الكلام الي قاله ابوك لهم
باسل ترك الماوس من يده : قم خلنا نتعشى وبعدها نكمل
يوسف باسلوب طبيعي واهو وده يجس النبظ ويشوف وش صار مع حلا بس مافيه مجال يسئل عنها : عمي وقصي مانهم جايين
باسل : لا ابوي خلص جولته واخذ عشا ورجع للبيت
اختي والشغاله هناك الحالهم
يوسف : وليه ماراحو مع امك
باسل : علشان مدرسة قصي ...قم نتعشى ذابحني الجوع



____________________



منسدحه على سريرها وماهي قادره تنام من التعب الي تحس فيه في كل جسمها من اوصلو الصباح واهي ماجلست انقلبت على ظهرها وبدت تغوص في افكارها .......ليه تأثرة بكلام رهف ؟!
سياف ماعمره كان الشخص الي اطمح لاني ارتبط فيه وش فرقت اخذ غزل والا غيرها !
لا وش ياخذ غزل سياف ماتناسبه غزل .....ماهو غزل بس الي ماتناسبه ؟!
هذا سياف ......سيااااااف من تستاهل سياف ؟
والاوحده مافيه والاوحده تستاهل تكون زوجة سياف هو حلاته كذا من غير زواج !!!
قيادي صلب ....كريم ....شهم ....نقي مايقبل باكثر من انثى .....انثى وحده بس يتوجها ملكه على روس الخلايق وتبقى اسيره في يده !
معنى الحب عنده التفاني في العطاء والحمايه لحد الاختناق !
بس مصيره يتزوج ..............اف ....خلاص ياخذ الريم ايه ريومه فخمه كذا ممكن تزبط معه .......يووووه نسيت الريم لنادر .......احسن !
ايه احسن مسرع يتزوج اصلا باقي شغله ماستقر رايح جاي لشرقيه مين هذي الي بتقظي حياتها مشوره !
انقلبت على جنبها اليمين واسحبت الحافها تغطي فيه وجهها ...خل انام بس وش علي منه تزوج والاقعد صدق فظاوه !!



في الغرفه القريبه من غرفة بروق كانت الريم تعاني
حاله مشابهه لحالتها صار لها نصف ساعه تتقلب في فراشها عجزت تنام ....مبين انه انسان عاقل وفاهم وكل طلباتي مستعد ينفذها ...غير ان بروق
امدحته بالحيل وبروق ماهيب غاشتني والامقدمتن علي احد .....طيب وسياف ....هو اكيد بيكون احسن لي من الغريب ...بس ماضنتي انه يفكر فيني
واضح انه يميل لبروق ......بس بروق تكرهه .....اشاور عمي علشان يوصله علم الخطبه ؟!
بس بروق هاوشتني وقالت لازم نتكتم على الموضوع علشان يتم وتوقعها ان اعيال عمي يعترضون الخطبه معقوله يكون سياف الي بيعترض .....هالبروق عينها على الناس وتفهم شخصياتهم وتوقعاتها لايستهان فيها .........
خواته مره طيبات حتى امه اخلاق .....يكفي انهم ماتخلو عن بروق حتى بعد طلاقها من ولدهم باقي يسئلون عنها ويزورونها ......بس ممكن يقعدون يقارنون بيني وبين بروق .........طيب وخل يقارنون
بروق اختي ولاني اقل منها باي شي .....بس هي غير
تفكيرها غير اسلوب حياتها معهم غير ......طيب انا وضحت له اني اختلف عنها في كل شي واهو رحب بهالاختلاف ......الله صوته كان كذا فخم وواثق من نفسه واهو يتكلم .....خساره ماشفت صورته ....اهله كلهم فيهم جمال ملفت اكيد زيهم
اهم شي مايكون زي رجل بروق جماله بزياده .....
اوه كان رجل بروق ....الحين المذيع ينتظرها عاد ذاك اكيد سحنته بتعجب بروق نفس المواصفات الي تحبها .....بس منجد خبله في احد يعوف سياف ؟!

المذيع ويوسف معه مايرجحون في ميزان سياف
بس مدري وش الغباء الي ضرب مخها !



_________________




دخل للمطبخ شايل في يده اكياس فطور حطها على طاولة المطبخ وبدى يسوي شاهي بسرعه ...علشان يلحق يصحي ابوه وقصي .....سمع صوت من يم باب المطبخ والتفت يشوف من ....
طارق تنهد بارتياح لمى شاف باسل كان مشتط مع قصي صحاه من النوم وقعد يشرف عليه البس ذا وخل ذا واهو ماهو عارف وش المفروض يلبس ...
مع انه يشوفه كل يوم قبل يروح للمدرسه ويشوف وش لابس .....بس ماهو مستوعب انه فجأه مسؤل عن تجهيز طالب مدرسه قبل يروح لمدرسته ...
قصي زفر بضيق وتقدم لطاولة المطبخ سحب الكرسي بحلطمه وجلس : انت وينك ياخي مخليني عند ابوك لعوزني يحسبني بزر ماعرف البس ملابسي ماخلا شي في الدولاب كل اشوي يطلع لبس ويقول البس ذا ثم يشوف لبس ثاني ويغير رايه ويقول خلاص خل ذا هذا ازين منه جنني
طارق اسرع للكرسي الي قدام قصي جلس عليه بعصبيه واهو يميل بجسمه قدام وينافخ عليه :
انا الشرهه علي الي ابيك تلبس مثل الناس وترتب نفسك
باسل خلص من سواة الشاهي حطه في الطوفريه
مع الكاسات وشاله حطه على الطاوله قدامهم واهو يضحك على هوشتهم : يبه تراه يلبس الحاله دايم وش تبي فيه تطلع له ملابس
طارق التفت على باسل واهو يعقد حواجبه بغيض : وانا وش دراني عنه من يلبسه كل يوم وبعدين انت وشلون تروح تنام عند يوسف وتخلي كل شي على راسي
باسل بدى يوزع الفطور على الطاوله : انا خلاص خوي يوسف في الشقه وقاط معه في اجارها وبعدين يوسف البارح متضايق وخاطره شين
طارق بأهتمام :وش فيه مصخن يعوره شي
باسل : لا بس ولد عمه بيجي هو ومشاري وراكان وشايلن همه الظاهر بينهم زعل او شي
طارق عقد حواجبه : وولد عمه وش عنده جاي
باسل : ابد والاشي متخاوي هو واعيال خوالي بيقعدون كم يوم في جده ......
طارق :متى بيجون
باسل :يمكن اليوم
قصي خلص اكل وطلع ينتظر الباص عند الباب
طارق قام :بروح عند قصي لين يركب مع باصه
رح قوم حلا
باسل قام لحق ابوه : انا اقف مع قصي بس فكني من حلا ودلعها على هالصبح
طارق التفت عليه : وش الصبح من غير دلع حلوشتي ماتستاهل تصبح بوجهها اصلا
قاله وصعد مع الدرج رايح لحلا
وباسل راح وقف مع قصي عند الباب على وصول الباص ودع قصي وركب سيارته راجع ل الشقه


طارق صحى حلا من النوم واجلست تبكي في حضنه ...طارق خاف عليها وحضنها بقوه وبدى يمسح على شعرها :ياحلوشتي ياقلبي وش يبكيك علميني لاتخوفيني عليك
حلا تمنت تعلمه بالي صار معها بس ماتقدر وش بتقول رحت اعرض نفسي على موظف عندك ...ياالله من امس لليوم تضاعف عمرها وفهمت نوع الناس الي حولها بابشع صوره
ابوها رجع يلح عليها علشان تعلمه ليش تبكي
واضطرت تتكلم : بابا الله يخليك ابي اروح عند ماما انت ماتعرف قد ايش البارح خفت لمى خلص دوام الموظفات وانت وباسل ماكنتو في الشركه خفت مره القسم النسائي كان فاضي طلعت على طول للبيت ولمى وصلت هنا كمانا ماكان فيه احد الا الشغاله وخفت زياده ماحب اقعد في البيت لحالي
انا نمت وانا ابكي من الخوف يابابا
طارق يعرف وش كثر بنته دلوعه ماستنكر ابد خوفها ..هذي هي دلوعته رقيقه وناعمه ومثل نسمة الهواء ماهي حمل مسؤليه اصلا ماعاش من يحمل دلوعته مسؤليه حلوشه حقها بس تامر وتتدلل وكل ماتبي يصير ...يارب انت عالم هالقطعه
من قلبي وش تعني لي يارب ترزقها بالي يعيشها مثل اميره في حلم طفله كل ماتأشر عليه بيدها يصير ويتحقق .....رفعها عن صدره واهو يطالع وجهها بحب ويمسح دموعها بيده : افا حلوشتي تبكي وانا موجود والايهمك ياروحي انتي لعيونك الحلوه من بكره اروح لمدرسة قصي ادبر له نقل
للمدرسه الي يدرسون فيها عيال خوالك في الرياض
ونروح كلناهناك
حلا الي كانت تتهرب بنظراتها بعيد عن عيون ابوها واهي حاسه انها ماتستاهل هالابو العظيم ارفعت وجهها بنظرت استغراب : بنرجع نعيش في الرياض
طارق : لا بس باخليكم هالسنه هناك وانا وباسل نروح ونرجع لكم امك اتعبها الحمل بالحيل ويبيلها وقت طويل لين ترجع لها صحتها تقعد عند اخوانها
احسن لها وبعد عمامكم مشتاقين لكم
حلا ابتسمت لأنها ضمنت انها تبعد عن يوسف وتفتك من الشغل في الشركه : طيب نحجز اليوم
طارق بحزم ناظر في ساعته ورجع للجديه فجأه
:الحين قومي البسي بنروح لشركه فيه اشغال لازم انهيها بنفسي قبل نروح لاي مكان وزي ماقلت بكره بروح لمدرسة قصي اخلص موضوع النقل يعني اقرب وقت لروحتنا بكره في الليل
حلا بوزت باعتراض : بس انا ماابي اروح لشركه
طارق رجع يحايلها ويبوس عيونها : افا حلوتي تخليني اروح لشركه لحالي تبيني افنش كل الموظفين الي في الشركه اذا دخلتها ونفسي في راس خشمي لان بنوتتي الحلوه ماجت معي تفتح نفسي لشغل
حلا ضمت ابوها بحب وفي قلبها حرقه على المصيبه الي سوتها امس ...خايفه تروح وتشوف الحقير الي ماينتسمى هناك وفي نفس الوقت عارفه ان ابوها مستحيل يتركها وراه شجعت نفسها
على الروحه واهي مقرره انها ماتطلع من القسم النسائي علشان ماتقابل ذاك الوقح الخاين !
:طيب اروح بس بشرط ماتطلع من الشركه الاورجلي على رجلك
طارق قام واقف :لوطلعت من الشركه جبتك للبيت تمام كذا
ابتسمت حلا ومن داخلها موجوعه تحس انها حقيره وماتستاهل يكون هذا هو ابوها واستسخفت نفسها لمى تذكرت كيف كانت دايم تقارن بينه وبين خالها جاسر ....جاسر بعمره مادلع بناته كذا صح بشوش ولين اكثر من ابوها بس مايتساهل مع اعياله ومايدلعهم زي مايسوي ابوها معها تذكرت وش كثر يكرفون بنات جاسر ...دورات تعليميه وتطوع واشيا كثيره ماهي موجوده عندهم حتى شغل البيت شي اساسي عندهم انهم يتعلمونه
اتسعت ابتسامتها : تمام ونص



______________________



لابسه عباتها وشنطتها في يدها وتناظر في بروق الي جالسه تتقهوى مع امها وعمتها : بروق بلا بياخه امشي معي لسوق
بروق واهي تصب لنفسها فنجان قهوه : والله ياريومه مالي نفس في السوق غير ان عمات باسل بيجون يسلمون على عمتي من بيعاون امي اذا رحنا كلنا
جواهر : اقعدي وخلي السوق بكره ماني مستعجله على الاغراض
ام مشاري : لاوالله روحي يوسف ماعنده ملابس ماغير البربتوز والمهاد من فوقه
دق جوال الريم وناظرت فيه : هذا عمي صقر خلاص بروح مع اني ماحب اتسوق مع عمي صقر يلصق في الواحد مايروح

طلعت الريم وشافت عمها واقف عند سيارته ومعه واحد واول ماطلعت اركبو السياره
قربت للسياره واهي تهوجس معقوله الي معه سياف ....ليه لا مافيه احد يمشي مع صقر مثل ظله
الاسياف اوصلت السياره وافتحت الباب الي ورى عمها واركبت واهي ترد السلام بخجل خاصه بعد ماتأكدت ان الي معه سياف ردو عليها السلام
وحرك صقر السياره وبدى يسولف مع سياف
والريم مركزه نظرها على يدينها بصمت ماهي متعوده تتكلم قدام احد من اعيال عمامها
صقر سئل الريم عن السوق الي تبيه وردت على قد السؤال يادوب انطقت اسم السوق واسكتت
صقر : بروق ليش ماجت معك
سياف الي كان منشغل بجواله في ذيك اللحظه التفت يمها منتظر الجواب
الريم لاحظت حركة سياف وصدت بحياء : بيجيهم ضيوف
صقر حس انها مستحيه سكت عنها وطاري بروق ذكره في ال عامر وجه كلامه لسياف : والله ياال عامر ناس ينحبون
سياف تذكر جواد ونادر : جواد مهوب صاحي عليه اسلوب نشبه
صقر بضحكه : ههههه انت حبيته بس علشانه علمك بمديح بروق الك
سياف اختفت ابتسامته حركت بروق محيرته اخذتن يوسف هربانه منه ثم تمدحه عند اهل زوجها معقوله تكون متعمده تطريه علشان تستفز يوسف وتبعده عنها !
هز راسه يبعد هالفكره من ذهنه لا بروق ماتسوي كذا لا .....وليه لا بروق ماعادهي زي مأعرفتها
تغيرت مدري وش الي غيرها علي وش عندها اقلبت علي مره وحده !
صقر لاحظ سرحان سياف : يخلف الله علي دام جاء طاري بعض ناس طار عقلك ماعادهو معنا
الريم كشت من ناحية سياف لمى حست انه فعلا متعلق ببروق والاماكان سج كذا !

سياف انتبه لكلام صقر ناظر فيه ولف على الشباك بصمت ......
وصقر احترم صمته وسكت وعم الهدوء السياره ....
داخل السوق كان صقر وسياف يمشون جنب بعض ويسولفون والريم تمشي جنب صقر من الجهه الثانيه وكل مادخلت محل يدخل صقر معها وسياف
ينتظرهم برا ....الريم دققت فيه كم مره والاحظت انه مالتفت يمها والامره بأستثناء المره الي التفت
عليها عشان يعرف بروق ليه ماجت معهم .....انهت جولة التسوق وانتهت معها من سياف واتخذت قرارها ماراح تاخذ رائي صقر وبتتكتم على امر الخطبه زي ماقالت لها بروق وبتصلي صلاة استخاره واهي بتكون النقطه على اخر السطر اما توافق على نادر بشكل نهائي او ترفضه



_______________________



يوسف كان جالس على مكتبه يشتغل وفجأه دق عليه باسل رد :هلا
:انت وينك
يوسف :في الشركه وين باكون يعني
:ليه العيال ماكلموك
يوسف :لا ليه
:كلموني مشاري وراكان يقولون واصلين بعد الفجر ونامو في شقة العيال وتوهم قامو مع صلاة الظهر
يوسف : ممدوح معهم
: ايه معهم
يوسف حز في نفسه ان ممدوح ماكلمه :وانت وينك الحين
: في شقتنا رحت اغير القرف تبع المخازن انا طلبت
الغداء في شقتنا تعال العيال بيجون هنا
يوسف :طيب جاي عمي طارق علمته
باسل :ابوي بياخذ حلا وقصي ويروح يغديهم في مطعم والشباب بيعشيهم في نفس المطعم حق عزومة خالي صقر
انهى يوسف المكالمه والتفت على طارق الي دخل عليه مع الباب المشترك
طارق : انت مارحت للحين
يوسف وقف : بروح الحين
طارق : خلاص رح وخلوكم مع الشباب انا برجع امسك الشغل ليين وقت صلاة العشاء
يوسف اخذ جواله حطه في مخباه :اجل انا ماشي
مانك متغدي معنا
طارق :لا
سكت يوسف مايبي يكثر اسئله ويجيبله طاري حلا .....






__________________



دخل الشقه وشاف باسل يرتب ترامس قهوه وشاهي على طاولت الخدمه الموجوده في الصاله
تتوسط جلسة كنب مكون من اربع قطع كنبتين لثلاثه اشخاص وكنبتين مفرده تقدم للجلسه ورمى نفسه على وحده من الكنبات وباسل راح للمطبخ
يجيب باقي الضيافه تحركت عيونه تتبع حركة باسل
.......تخيل تقوله الخبله ذي الي سويته معها بيضن
اني كنت باغتصبها ؟!
وقبل يدق عليك وش كنت تسوي ؟!.........تسقيها ماء زمزم ؟!...............لاتبهرج نفسك يوسف !
انت شرعت في اغتصابها! ...........لا...بس بستها ....وخير ياطير يالبوسه ياما بست وياما وياما على وشو شايل هم هالبوسه وكأنها شرك بالله ؟!
لاني تبت ايه تبت استغفر الله ...استغفر الله .....استغفر الله واتوب ايليه يالله انك تعفي عني
.........كله من هالحلا الي ماطقها الحلا .....ليت ماهي منهم ....طارق ...باسل.....قصي.....غنى.....ويوسف الصغير ...وبس كافي كذا ياشينها بينهم كائن شاذ وغبي ليتها ماتت وامها تولدها كان حنا بخير ...اي والله قطعا الطاري ....قطع افكاره صوت الجرس الي ارتفع يرن بأزعاج .....زفر بضيق واهو يشوف باسل راح يفتح الباب ...يحس نفسه مازالت متزعزعه وماهي ثابته على حال يحس دوامة تقلباته باقي ماخلصت يحس ان اوتاد الماضي مازالت قويه وراسخه في الارض وتشده لها باصرار ....وهذا هو مبعوث الماضي الاسود يوصل لحد عنده ...فز واقف وعيونه متعلقه بالي دخل وسلم على باسل وتجاوزه في اتجاهه ...في الواقع هم ثلاثه لكن عيونه المفتوحه على اتساعها مالتقطت الا ممدوح
الي مد يده يسلم ..ببرود ونظرة اعتاب !
يوسف سحب ممدوح لحضنه وحضنو بعض في سلام حار ظاهريا على الاقل ......لان هالحراره ماوصلت لأعماقهم !......مابين صدورهم الساخنه
مساحه شاسعه مليانه عتاب ! الم ! رفض ! وفرااااغ!
انتهى السلام مابين الجميع وتوزعو على الكنب
ممدوح تحرك بتلقائيه وجلس جنب مشاري
يوسف مافاته وابتسم بسخريه على حياته الي تشقلبت فوق حدر ...هذا تؤم روحه التحم بروح ثانيه وتخلى عنه !.........من جدك يوسف هو الي تخلى عنك والا انت الي تخليت عنه وعن كل ماضيك معه ......ايه تخليت ولاني بندمان هذا هو لقى غيري ولقيت غيره .......التفت لباسل على هالطاري وكأنه حس فيه ميل عليه : ماعليه واضح انه موب شايل عليك
يوسف رفع حاجبه وهمس لباسل :مين ذا الي موب شايل علي
باسل بنفس الهمس : ولد عمك
يوسف ابتسم :ماتفرق معي
باسل عقد حواجبه : ليه
يوسف : لان يوسف خويه مات ويوسف الجديد مجرد ولد عم لااقل والااكثر
مشاري شاف ممدوح كيف ركز على وشوشة باسل ويوسف ميل عليه وبهمس مشابه لهمس الشخصين الي مقابلين لهم : ترفق على عيونك بتطير من مكانها
ممدوح بنفس الهمس : لاطارت والا شي بس مستغرب من شكل ولد عمك مدري وش يقرب لك
مشاري ابتسم : ولد عمتي ماعليك من طلعاته الغريبه تراه محزم وكفو
ممدوح ماهمه باسل وشكله لان تفكيره كان مشغول بيوسف يحس ان الي قدامه شخص ثاني غير تؤم روحه والي عاش معه عمر كأنهم روح وحده في جسدين منفصله ....الحين يحس بغرابة مشاعره تجاهه واهو يشوف واحد من جملة اعيال عمه له معزه وغلا وصلة الدم الوثيقه بس ذاك الرابط السحري الي يجذبهم لبعض اختفى !
انهى فاصل الهمس صوت راكان الجاد :وش سالفة الشركه والتلاعب الي قلتو عنه ؟
باسل اعتدل في جلسته : زي مانتم عارفين انا نتاجر في فساتين السهره وتسعين بالمئه من بضاعتنا جاهزه اما مستورده من الخارج او بتعاقدات مع دور ازياء سعوديه والعشره بالمئه الباقيه نصنعها في معاملنا وبتصميم مصممات سعوديات كل تصاميمهم محتكره للشركه والهدف من هالعشره بالمئه انها تضفي نوع من التميز لمعارضنا بحيث
ان هالتصاميم ماتنوجد الى عندنا وقبل يومين وحده من موظفات الشركه راحت لسوق شعبي ولقت واحد من المحلات عارض تصاميمنا والغريب ان الفساتين الي هو عارضها باقي ماعرضناها حنا انفسنا غير ان المحل فيه تصاميم ثانيه تخصنا بس مانفذناها....اقصد ان المصممات عرضوها على لجنة اختيار التصاميم الي مفروض تنفذ وهاللجنه رفضوها والحين حنا محتارين كيف اطلعت الفساتين من معاملنا ومخازنا من غير محد ينتبه لها و التصاميم المرفوضه كيف نفذت من غير محد يعرف عنها شي
ممدوح باهتمام :يعني انتم شاكين في المصممات
باسل بجديه :شاكين في الكل كل شخص له صله بالشركه والمعارض مشتبه فيه
راكان : وحنا كيف بنفيدكم في هالسالفه
يوسف : ممدوح رسام ونقدر ندخله بين الموظفين على انه مصمم
قاله واهو يناظر في ممدوح
ممدوح ابتسم في وجهه : ارسم ايه بس مالي علاقه في التصميم وش يعرفني انا للفساتين والخراط الفاضي
باسل ابتسم لممدوح : اولا الفساتين ماهي خراط فاضي كله والابضاعتنا لاتسبها
ممدوح ضحك على دفاع باسل :ههههه
باسل : اما التصاميم اهم شي انك تعرف ترسم شف الموديلات الي في النت واخبص كم حركه في بعض وطلع منها فستان جديد
ممدوح بجديه : بحاول واشوف اذا زبطت معي ماعندي مشكله بس وش اسوي في الشركه
باسل : ابد اندمج مع المصممات وحاول تعرف من الخاينه فيهم الي تسرب التصاميم ومين يتعامل معها
مشاري : طيب هذا ممدوح حنا وش خانتنا
باسل زفر بضيق : مدري للحين موب عارف كيف ادس موظفين جدد على الاقسام الثانيه خاصه المعامل حقت الخياطه كل الي فيها اجانب
راكان : طيب ليه ماتراقبون المحل الي عرض الفساتين
يوسف : فكره حلوه بس كيف نراقبه مانقدر نوظف عنده احد
مشاري : موب لازم توظفون عنده احد اهم شي تعرفون من يدخل ويطلع عنده
باسل : خلونا العصر نروح نشوف موقع المحل ونعرف وش نقدر نسوي
راكان : اخاف يشوفنا صاحب المحل وبعدين يتذكرنا
يوسف : خلونا كلنا نلبس ثياب ونتلثم ناخذ لفه سريعه داخل السوق ونطلع قبل نلفت انتباه احد
باسل : العصر عاد نشوف وش نسوي



________________________




طلعت من مجلس الحريم شايله طوفريه مليانه كاسات وفناجين بتوديها المطبخ يغسلونها وترجعها للمجلس مره ثانيه قابلتها الريم في نص الطريق
للمطبخ : هاه بيتعشون هنا
بروق عقدت حواجبها بتعب : لا عيو عن العشا بس عمي طارق كلم عمتي ويقول بكره بيجي هو واعياله
الريم : يعني بكره عندنا عشا
بروق مشت للمطبخ والحقتها الريم :ياربي من التعب طول اليوم زيارات
بروق نزلت الطوفريه على طاولت المطبخ وجت الخادمه اخذتها : التعب في بيتنا سهل امي تقول اتصلو بمكتب الخدم واطلبو فريق خدمه من الي بالساعه علشان ينظفون بيت عمتي
الريم : اما لايكون بتروح لبيتها وين صعبه كذا
بروق : دام عمي طارق بيجي اكيد بتروح لبيتها على الاقل لحد مايخلصون اهله من زياراتهم لها ووحده من خواته اسمعها قبل اشوي تقول لعمتي لاجاء طارق جيت عندك اقوم عليك
الريم : تدرين متحمسه اشوف هداياهم الغرفه انترست هدايا
بروق :ههههه امتع شي فتح الهدايا المسكره المهم خليك من ذا كله وش صار على سالفة نادر
الريم ابتسمت بحياء والاكأن الي قدامها اختها الي اصغر منها : موافقه
بروق بابتسامه : بأذن الله ماراح تندمين على هالموافقه بس كتمي على الموضوع
الريم بخجل :متى بتكلمين اخته
بروق اتسعت ابتسامتها : يومين كذا واكلم عمي راشد واقوله



________________



نفض يده من التراب بعد ماكان يدفن شتله توه زارعها وقام رايح لمزيد الواقف قريب منه على الرصيف الحجري الي يعتبر احد ممرات المزرعه الموزعه داخل المزرعه بطريقه هندسيه ملفته
:انا ابي افهم خزام ذا وش صار بينه وبين ابوي وخلاه يتبرى منه
مزيد : الي صار انه رفض يتزوج من بنات اخوانك يقول ماتزوج الاعلى كيفي وخوالي هم الي يخطبون لي
ظامي قرب وجهه من مزيد باستغراب :نعم علشان يبي يختار زوجته بنفسه يطردونه ويتبرون منه وش الجريمه الي ارتكبها ان شاء الله
مزيد بتهكم موجع : وانت وش ذنبك علشان يحكم عليك انك ماتدخل مجلسه غير يوم الجمعه في اجتماع العائله والابعد تدخل متلطم وحالتك حاله
ظامي غمض عيونه بألم هالمزيد صاير بغيض زفر بضيق ورجع يناظر مزيد بعصبيه: انا متفهم مشاعره مالك دخل انت
وعلشان يبعد مزيد عن موضوعه اردف : وش رايك نروح لخزام ذا ودي اتعرف عليه
مزيد بعصبيه : دور لك خوي غيري بعد الاسلوب الحقير الي تعامل فيه مع ابوي مستحيل اروحله
ظامي هز راسه بيأس : اما انكم عائله عجيبه غريبه
اقول بالطقاق يطقه هو الثاني انا انشغل بمزرعتي اصرف لي
مزيد ابتسم بسخريه : انت خلقه منشغل بذا المزرعه متى بس شلت هم العائله الي تتكلم عنها انت يادوب حافظ اسامي اخوانك واعيالهم
ظامي ضحك :هههههههههه ياخي عمانك واعيالهم قبيله حتى اني مرات الخبط فيهم من كثرهم
مزيد بجديه : المفروض تنبسط بكثرتهم وتقرب منهم بدل مانك دافن نفسك في ذا المزرعه
ظامي بعدم مبالاه : ماتهمني كثرتهم في شي وعلاقتي زينه بالجميع
مزيد ابتسم بسخريه : اي زينه يرحم والديك انت ماتعرف شي عن مشاكل العائله والاوش يصير فيها
ظامي زفر بضيق : توك تتغنى بكثرتهم خلاص لانقص منهم واحد مانهم بفاقدينه وبعدين العيال دايم يجون يسهرون معي في المزرعه
مزيد : الي يجونك المزرعه ان اكثرو يادوب عشره الي يعتبرونك خوي لهم او الي يحتاجون منك شي اما الباقين علاقتك فيهم سطحيه مره
ظامي طفش منه : اقول مزيد انت بتفهمني ان علاقتك قويه بكل شخص من القبيله المسجله تحت اسم جدك
مزيد : على الاقل ابذل جهدي واحاول اكون قريب من الكل
ظامي بجديه وحزم حط عيونه في عيون مزيد : وانا ماني محتاج قرب احد المهم ان صلة الرحم موجوده والباقي مايلزمني




_________________________________





منسدحه على طرف الزوليه المبسوطه في الحوش الي جهة قسم الحريم وكل نساء البيت موجودات في هالحظه على هالزوليه الكبيره مجتمعات مابين سوالف وقهوه ومزوح وسعة صدر تحركت ساحبه نفسها من فوق الزوليه واستوت جالسه واهي تلتفت على البنات الي داخلات في صف في حلقه واسعه تضم الجميع :اقول بنات
التفتو يمها البنات واهي جالسه عند ظهورهن
ردت عليها تماضر :خير
هيفا بحماس : انتم تشوفون الي اشوفه الجو شي شي
تماضر ردت بسخريه :نشوف نشوف واذا تحلمين بكشته طلعيها من مخك قبل تعشش فيه
قاطعتها سلمى واهي تكمل بقهر : انتم باص مدرسه مايشيلكم خل عاد السيارات ماكن سياراتهم ماليه الارض
هيفاء طنشت حلطمتهن : انا افكر انا نروح لمزرعة عمي ظامي
تماضر كشرت وكشت على هيفاء : عمي ظامي اقول اكلي تبن عمك الي شايف نفسه مادخل يسلم علينا واهو كل اسبوع يرتز في مجلس ابوك تبينه يستقبلنا في مزرعته
عليابتنكيت : بعذره كل ماجانا في اول رمضان والاالعيد يمشي يسلم لين تقطع براطمه من كثر التبويس
البنات ضحكو : ههههههههههه
ام عايد التفتت على البنات : وش تضحكن منه جعلتسن تضحكن مامن محتتسه (جعلكن تضحكن بدون ضروس )
هيفاء انقزت جنبها : جدتي الحبيبه وش رايك تكلمين عمي ظامي وتخلينه يجي ياخذني انا وياتس نتمشى في مزرعته
ام عايد : ماعادبه وقت امسى الليل
هيفاء بفرحه وكانها حست من كلام جدتها انها موافقه على الروحه للمزرعه : مهوب هالحين بكره بس انتي علميه هالحين وتعيني وش يقول
البنات شافو ان فيه امل لروحه تعالت اصواتهن كل وحده تقول انا ابي اروح
ام عايد تقدر تاخذ هيفاء وتروح بس انها تاخذ البنات كلهم يبيلهم اكثر من سياره تكلمت بعد تفكير : خلاص خلوها بعد يومين ثلاثه علشان ادبرها التسن (لكن )



____________________




تحركت من خلف كاونتر الكوفي داخله لقسم تجهيز الطلبات وبدت تعد الطلبات مع العاملات بسب الزحمه الي جت عندهم اليوم ارفعت صوتها :عروب تعالي على الكاونتر استلمي الطلبات
عروب جتها وقربت من اذنها وهمست :وانتي لازم تخدمين الناس بنفسك اجلسي وخليهم ينتضرون طلباتهم لحد مايجيهم الدور
عذبه التفتت عليها : دام ماعندي شي اسويه مافيها شي اذا اشتغلت بيدي في محلي
عروب انقهرت : محلك مانك في حاجته والاحاجت الي يطلع منه مانك مجبوره تخدمين احد
عذبه استغربت من فكرة عروب السوداويه عن الخدمه : احد قال اني مجبوره انا مستمتعه بشغلي وحابته وحابه اي مجهود ابذله فيه
عروب بقهر :يارباه ياكثر ماتحبين العناء
عذبه ابتسمت لها : اقول روحي استقبلي الطلبات خليني استفيد من جيتك هنا الي على غير سنع
عروب باست خدها وراحت تستقبل الطلبات
فجأه دخلو ثلاث بنات مع بعض وكانو يسولفون ويضحكون فجأه سكتو واهم يشوفون الواقفه على كاونتر الكوفي هويدا :بنات هذي عروب طلعت حافيه منتفه وتشتغل كاشير في كوفي
جميله : وع وع وش ذا والمشكله تهايط علينا في الجامعه بالماركات واللبس
فوز : لا ماهي معقوله اكيد فيه شي غلط البنت تلعب بالفلوس لعب وملابسها ماركات حقيقيه مستحيل حيالله راتب يجيب لها ذا كله
فوز باستعجال :خلونا نشوف وش عندها
قالته وتقدمت لعروب وبتعالي وسخريه اشرت عليها بطرف يدها :انتي هيه ابي المن.....
واقطعت كلامها بشهقه تمثل الصدمه وانها توها تشوف وجهها :عروب وش تسوين هنا
عروب الي توها خلصت من تدوين احد الطلبات وتمريره انصعقت بسماع صوت ماهو غريب عليها ارفعت راسها وطاحت عينها على ثلاث من شلتها في الجامعه حست الارض تدور فيها توسعت عيونها برعب الحين وش بيقولون عنها والله ليفضحونها في الجامعه كلها : فوز انا ...انا
جميله واهي ترميها بنظرة احتقار من فوق لتحت
وبتهكم :هه انتي ايش ؟!..نادله في كوفي.. اجل ملابسك من وين تجيبينهم
هويدا بوتيرة سخريه اعلى تقاطع جميله : اكيد تجيها صدقه من اصحاب المحلات الي تخدم عليهم
واضحكو بصوت عالي :هههههههههههه
عروب انقهرت من مسخرتهم :كلي تبن انتي وياها الي ياخذ الصدقات انتم والانسيتو اني افطركم كل يوم على حسابي والكوفي ذا ملكي ماعتقد انكم لو كان عندكم املاك بتتركونها للغرب يديرونها لكم
البنات انقهرو عروب فاقعه مرارتهم بعنطزتها وكل ماشترو شي تجيهم بالي افخم وازين منه وهذي فرصتهم يشرشحونها
فوز : بلا وقاحه وقلت ادب حنا مانا بعجزانين نعزمك كل يوم على الفطور وفي افخم مطعم بس انتي الي مسويه فيها بنت عز وكل يوم تحلفين علينا انك تدفعين احساب الفطور
هويدا كملت : طلع كله هياط بهياط واخرتها قهوجيه ماتسوى
عذبه جت وعروب تطردهم وقفتها والتفتت على البنات وهي سامعه كل شي من بدايته بس اسكتت تبي تسمع وتشوف مستوى البنات الي تماشيهم عروب :معلش يابنات قبل لاتمشون ابيكم تسمعون مني كلمه
البنات وقفو واهم ينقلون نظراتهم بين عذبه وعروب
عذبه بابتسامه : اذا مصاحبين عروب علشان الفلوس تطمنو حساب عروب فيه اقل شي مئة الف ذا حسابها الشخصي تبع البعزقه واذا مصاحبينها علشان شخصها مااعتقد ان شغلها مهما كان ممكن يأثر في نظرتكم لها وفي كل الحالتين انتم خسرتو عروب والاعاد تفكرون انكم تماشونها
البنات انصدمو بكلام عذبه والي زاد الطين بله ان وحده من الموجودات اسمعت الي صار من بدايته وكملت على كلام عذبه
: معقوله انتم بنات جامعه وعقولكم صغيره كذا تتخلون عن صديقتكم علشان اطلعت بنت ناجحه وعندها مشروع تديره بنفسها مع امها صدق ماعندكم سالفه
البنات انقهرو من كلام الحرمه فوز ردت بحقد : ماتلزمنا صداقتها انا ابوي ضابط ماامشي مع قهوجيه
عروب ضحكت باستفزاز :ههههههه طيب خلي راتب ابوك ينفعك يابنت الضابط
جميله اسحبت فوز بيدها : خلاص بنات امشو .....
طلعو البنات وعروب اركضت لمكتب عذبه دخلته وضربت الباب وراها
عذبه لحقتها فتحت الباب ودخلت عندها لقتها جالسه على كرسيها وحاطه يدينها على الطاوله ومنزله راسها عليها وتبكي قربت منها عذبه ورفعتها عن الطاوله وحضنتها : افا تبكين علشان كلام ماله قيمه من بنات تافهات اصلا انتي وشلون تماشين بنات هذي اخلاقهن
عروب تبكي وتشاهق : هالبنات بكره بيفضحوني في الجامعه كلها وبتصير سيرتي على كل السان
عذبه كل مالها تنصدم اكثر بتفكير عروب الي ماتدري من اي بيئه انزرع في مخها تكلمت بعصبيه
:نعم؟!...يفضحونك ليه ان شاء الله تشتغلين رقاصه تالي الليل وانا مدري والاايش وش الي يفضح في شغلنا ان شاء الله ماتكلمين
عروب ابعدت راسها عن حضن عذبه وتكلمت بعصبيه : انتي ماشفتي كيف قعدو يتمسخرون علي الي تقول كاشير والي تقول نادله والي تقول قهوجيه بكره بلاقي الجامعه كلها ينادوني بهذي الالقاب
عذبه بقهر : وانتي ماعندك السان تسكتينهم ماتعرفين تقولين انا اشتغل في حلالي والشغل ماهو عيب ماتعرفين تقولين النادله ماهي اقل منكم بشي والفلوس ماتصنع كرامت الانسان وقيمته
عروب فزة من الكرسي وصارخت بغضب : من قال ان الفلوس ماتصنع كرامة الانسان هالحين الفلوس هي كل شي الكرامه والمكانه والشرف والطهر والاخلاق والسعاده وكل شي الفلوس حرفيا هي كل شي في الحياه

عذبه صدعت من المنطق الغريب الي قاعده تسمعه تكلمت بحسره وسالت على خدها دمعة قهر : لا ماهو صحيح الانسان الي ماعنده اخلاق مستحيل يمتلك الاخلاق بالفلوس انتي وشلون تفكرين بالاسلوب السطحي ذا ليه تحسسيني اني فشلت في تربيتك ليه تحسسيني اني خنت الامانه الي حطتها امي في ارقبتي والاقدرت ازرع في نفسك مبادئي صحيحه ليه ليه
عروب ردت بحده : لاتقولين ماعرفت اربيك انتي ربيتيني احسن تربيه والكلام الي قلته هو الصح وبكره يجيك كلامي وتشوفين كيف الجامعه كلها راح يعايروني

انطق الباب والتفتن عليه وكل وحده منهم تمسح دموعها وترتب شكلها تكلمت عذبه :ادخلي
نوره الموظفه السعوديه افتحت الباب وطلت براسها داخل بحرج : ام خزام انا اسفه بس صوتكم طالع لبرا والزباين يسمعون
تكلمت عذبه بعد ماستعادت هدؤها : خلاص روحي انتي شوفي شغلك
عروب تكلمت واهي تفتح جوالها : بكلم خزام وارجع للبيت
عذبه اتجهة للباب بتطلع : بكيفك



__________________________


بدل ملابسه واهو يفكر في كل الي صار معه اليوم
لقائه بممدوح ماكان مثل ماتوقع والامور بينهم مرت بتجاهل للماضي من الطرفين .....ماهو بس كذا ....ممدوح واضح انه ارتبط بمشاري وصار هو صديقه المقرب يجلس جنبه يساسره وحتى لمى راح ينام في شقتهم راح معه ......بكيفه يمكن يكون هذا اريح لي وله مابي نرجع نجتمع على نفس سوالفنا قبل ...خلاص انا مليت من ذاك الماضي ومن ذيك الحياه لازم اثبت نفسي لازم اعلق اسمي في السماء شمس !
ابتسم لنفسه واهو يرتمي على السرير ياالله شكثر اثرت فيني وصرت اتبنا افكارها وتعاليها ......وليه لا ماهو غلط ابد ان الانسان يحط لنفسه مكانه عاليه بعلو النجوم في السماء ويتسمك فيها .....هذا انا صرت اشوف السماء مكان طبيعي لها وماعاد يقنعني اشوفها باي وصف ثاني مايتعلق بالسماء والبرق والرعد .......اتسعت ابتسامته اكثر وكمل في خياله ...والصواعق .......اه منك يااعمق صاعقه في حياتي متى اصير في حياتك شمس تعجزين انك تواجهين نورها متى تضطرين انك ترفعين راسك لفوووووق علشان تشوفيني متى ؟!





______






اتجه للقسم النسائي وقبل يدخل تنحنح وانتظر دقيقه ثم دخل الموظفات استغربن من بعد طرد لمار ماعاد شافوه واستغربو اكثر من الشخص الي دخل معه واهو يتلفت فيهن ويوزع ابتسامات ويأشر لهن بيده ان السلام عليكم
باسل دخل للقسم النسائي متجاوز الموظفات من غير مايتكلم معهن او يلتفت عليهن وقف قدام مكتب السكرتيره وتكلم بجديه
: ام عادل فيه
السكرتيره : ايه
فتحت جهاز الاتصال وبلغت المديره ان الاستاذ باسل يبيها ثم اشرت لباب المديره واهي تكلم باحترام : تفضل طال عمرك
باسل تقدم لباب مكتب المديره المسكر فتحه دخل هو وممدوح وخلوه مفتوح
المديره وقفت باحترام : اهلا استاذ باسل تفضل اجلس
واشرت لممدوح علشان يجلس على الكرسي الثاني
باسل تكلم في الموضوع مباشره واهو يأشر على ممدوح : هذا ممدوح مصمم ازياء راح ينضم لقسم التصميم من اللحظه ذي
المديره عقدت حواجبها وحدة نظراتها باعتراض
: بس قسم التصميم تابع للقسم النسائي وجزء منه
وانت تعرف ان مكتبهم ملاصق لقسمنا ذا وكل الي في القسمين نساء ووجود رجل بينهم راح يضايقهم بلا شك
باسل بجديه : هذا مكان عمل ومافيه والاقانون في الشركه يمنع توظيف الموظفين الرجال في نفس المكان مع الموظفات وبعدين ممدوح بيشتغل اسبوعين ثلاثه ويمكن شهر كفترة تدريب وبعدها بنشوف اذا قررنا تثبيته في الوظيفه وقتها بنعزله في مكتب خارج القسم النسائي
المديره ماعجبها الكلام : بس الموظفات راح يعترضون
باسل ببرود : الي تعترض تقدم استقالتها لان اعتراضها ماراح يغير شي
ناظرت في ممدوح بكره : وين ملفك
ممدوح ابتسم واشر على باسل
باسل تكلم بسرعه : ملفه عندي اذا قررت اثبته ارسلت لك الملف
المديره كشرت : استاذ باسل انت قاعد تتجاوز اعراف العمل ونظامه
باسل وقف ينهي النقاش : انا حر في شركتي اوظف الي ابي متى ماابي
كان ودها تعترض وتقول لازم تعلن عن الوظيفه وتختار الأنسب من بين المتقدمين لكن شجاعتها خانتها وسكتت

باسل راح مع ممدوح لقسم التصاميم فرض عليهم وجود ممدوح وطلع وتركه ممدوح ابتسم واهو يتجه للمكت الموجود قدامه مباشره جلس على الكرسي الدوار ورفع ارجوله على سطح المكتب بوقاحه
ندى شهقت واهي تشوفه كيف احتل مكتبها تقدمت له وضربت سطح المكتب بيدها : انت خير
ذا مكتبي قم ضف نفسك اشوف
ممدوح عقد ايدينه ورى رقبته بأسترخاء وابتسم :واذا ماضفيت نفسي وش بتسوين ؟ ....تكفين قولي انك بتضفيني انتي..
قاله واهو يستنشق عطرها الي كان يفوح معبي المكان من حولها بحركه توحي بالتلذذ
ندى توسعت عيونها بغيض وتراجعت خطوه ورى واهي مصدومه من حجم وقاحته
: انت واحد وقح وقليل ادب
ممدوح هز اكتافه بعدم مبالاه : ادري
اسماء بعصبيه : انت بتحترم نفسك والااناديلك المدير
ممدوح ضحك باستفزاز : هههههههههه توكن من اشوي بس عارضتن وجودي قدام نائب المدير وماخليتن شي ماقلتنه علشان تمنعوني من اني اشتغل في هالقسم واذا جاء المدير قلتله انكن متحاملات علي ومقدمات شكوى كيديه علشان تطلعوني من القسم ونائب المدير راح يشهد معي
المصممات ناظرو في بعض بغيظ وحيره مانهم عارفات كيف يتخلصون منه والاكيف يتحملون وجوده معهم واهو بهالوقاحه

ندى تكلمت بهدؤ لعل وعسى يفيد معه : بس هذا مكتبي خل نائب المدير يوفر لك مكتب خاص فيك
ممدوح نزل ارجوله من على المكتب واعتدل جالس وتكلم باحترام : طيب انتي هالحين بتجلسين على المكتب لاقمت عنه ؟
ندى انحرجت لأنها قاعده تصمم وماتحتاج المكتب تكلمت بضيق واهي تأشر على منصة التصميم الخاصه فيها وتحديدا على لوح الرسم
: الحين انا اشتغل على تصميم
ممدوح ابتسم وتكلم برقه ادهشتها : افهم من كذا تبيني اقوم اجلس في البلاط لانك ماتبيني اجلس على كرسيك الي الحين انتي موب في حاجته
ندى تفشلت والتفتت على زميلاتها تبي احد ينجدها بس البنات صدو عنها واهم مستغربين من التقلب العجيب في تصرفات الشخص الجالس قدامهم ارجعت تلتفت عليه وبأستسلام : لاخلاص خلك جالس بس لازم تطلب من الاداره مكتب خاص فيك
ممدوح رجع يبتسم ونطق بأمتنان : شكرا واكيد شؤن الموظفين راح يوفرون لي مكتب قريب



________________




جالسه في مكتبها تتصفح النت من امس واهي تجي مع ابوها لشركه تدخل مكتبها والاتطلع منه الا اذا ابوها كلمها وقالها تقابله عند المصعد وتنزل معه لسيارته فجأه دق عليها ابوها وردة :اهلين باباتي
طارق : انا في السياره برا تعالي بسرعه
حلا خافت بس مابينت : ليش ماقلتلي انزل معاك
طارق : لاني كنت في مشوار الساعه الحين اربع العصر ورحلتنا الساعه سته يادوب نلحق نمر البيت نجهز الباقي من اغراضنا ونطلع للمطار
انهت المكالمه مع ابوها وطلعت بسرعه سكرة مكتبها وقفلته ومشت متجاوزه الموظفات من غير ماتعبرهن وصلت للمصعد وتفاجأت بموظف يبي يستخدم المصعد الخاص ناظرت فيه من فوق لتحت واشرت عليه بفوقيه : اجري بعيد قبل لاافصلك من الشغل هيا اجري من قدامي
ممدوح اتسعت ابتسامته وشكل البنت النعوم الي يقوطر رقه ودلع اعجبه بقى واقف على باب المصعد الي كان ناوي يدخله قبل لاتوقفه بصرختها الي ماعرف لها وصف من جمالها : انا جاي قبلك انزلي معي والااجري انتي هههههه
حلا خايفه منه بعد الي صار لها مع يوسف صارت تخاف من كل الرجال بس لازم تسوي نفسها قويه علشان مايحس بضعفها ويستغلها وبعدين ابوها تحت لو الأهبل ذا ماسمع الكلام تدق عليه وتفك عمرها : انت شكلك مو عارف تتكلم مع مين امشي من قدامي قبل اتصل على بابا يسلمك ملفك ويرميك برا
ممدوح عرف انها اخت باسل من الكلام الي قالته بس موب قادر يتركها : وانا وش سويت علشان تكلمين بابا انا جيت قبلك معناته انا انزل في المصعد ق....
جاه صرخه قطعت كلامه : ممدوووح
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent