رواية غار الغرام الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام البارت الثاني والثلاثون

 رواية غار الغرام الجزء الثاني والثلاثون

رواية غار الغرام الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام الحلقة الثانية والثلاثون

جالس في صالة شقتهم وقدامه مجموعة عقود واوراق رسميه وفواتير تخص شغلهم وكان يدور اورقه معينه تخص المشروع الي يشتغلون فيه بمعداتهم .....ترك سياف في موقع المشروع
وجاء لشقه مخصوص علشان هالورقه ....يرفع اورقه وينزل ثانيه ...لفت انتباهه شاشة جواله
الي نورة وظهر عليها اشعار رساله اخذ جواله افتحه
ودخل على تطبيق الواتساب واهو مستغرب ان بنت طارق تراسله مابينه وبينها اي اتصال غير تهاني الاعياد وهذا هو السبب الوحيد لوجود
اسمها في جواله لاحظ ان الاشعار لصوره وتوقع انها صورة المولود الجديد ابتسم واهو يدخل على المحادثه لكن ابتسامته تبخرت واهو يفز واقف بفزع : اخو جاسر
الايالخسيس وشلون جت منك هذي تطعن خوالك في ظهورهم !!
ارتجفت يده واهو يتذكر رفض بروق الامنطقي لسياف ومخاطرتها بمستقبلها وحياتها واهي تتزوج
واحد داشر سربوت بس علشان تفتك من سياف معقوله يكون سبب هوس بروق بالبعد عن سياف هو باسل ؟!
وليه لا موب ذا هو محامي الدفاع الي يحشر نفسه في كل سالفه تخصها ويطير ويوقع علشانها ...حس
بحرقه تشحن صدره وتشعل الغضب فيه زفر بحرقه
واهو يتحرك في الصاله بعشوائيه رايح جاي والشكوك تلعب في مخه .....اصلا بروق وش موديها
عندهم توني مكلم جاسر قبل ساعه كلهم في الرياض ....ايه بس يوم سئلت عنها قال طيبه وغير الموضوع بسرعه ...يعني كان متعمد يخبي عني انها في جده !
رفع جواله قدام عيونه بعد مانتبه انه مازال يعتصره في يده بقوه ...ناظر لصوره مره ثانيه وزاد عصبيه
وقهر باسل النجس بياكلها بعيونه والهبله ذي مفهيه في البزر ماتدري عن النظرات القذره الي تسلطت عليها ....ماتدري؟!
وش جايبها قدامه وبالقرب ذا ....لا ماتسويها بروق .....والصوره الي في يدك وش بتكذب عيونك .....طلع من تطبيق الواتس اب بحركه سريعه ودخل على جهات الاتصال طلع رقمها بسرعه ....اتصل

بروق اخذت يوسف الصغير من السرير واعطته لعمتها عشان ترضعه .....وحلا تراقبها بغل من جت عندهم والكل يقارنونها فيها بروق سنعه بروق فاهمه بروق ...بروق ...بروق ...حتى يوسف طلع
يحب بروق ..كشرت بقهر ثم ارجعت تبتسم لمى
اسمعت جوال بروق يدق شكل فكرتها جابت نتيجه ...تعرف سياف مايفارق خالها ابد وتدعي
من قلب ان الصوره تطيح في يده .....طيب لو طاحت الصوره بيد صقر في النهايه الجوال جواله
ويمكن مايوري سياف الصوره ....ماعليه حتى لو ماشافها سياف صقر مايقل عنه شر والله انه ليسود
عيشة المغروره بروق .....
بروق شافت رقم عمها صقر وعلاقتها فيه مازالت متوتره بسب تهورها لمى خبرته انها تزوجت يوسف علشان تتخلص من سياف ...حست انها مرات تتصرف بتهور وبدون تفكير ...قررت ترد عليه بعيد عنهم ارفعت راسها لعمتها :عمه هذا عمي صقر بروح اكلمه في الحديقه
جواهر : سلميني عليه ولوني زعلانه منه ماكلمني
يجيله شهر
بروق اطلعت للحديقه الداخليه للمستشفى واهي قريبه من غرفة عمتها ردت واهي في الطريق
:هلا بالصقر وش الرضاء الي انا فيه عشان تكلمني
جتها صرخته المرعبه ولأول مره على الاطلاق يتكلم معها بشراسه : قصدك وش المصيبه الي انتي مسويتها
بروق عقدت حواجبها وانكمشت ملامحها بقلق
: ماسويت شي خل كلامك مباشر بلا لف والادوران
صقر بعصبيه : انتي وينيك فيه هالحين انطقي
بروق بوضوح : عند عمتي جواهر في المستشفى
صقر بحده : ووش موديك عند جواهر واهلك في الرياض
بروق : دقت علي تطلبني اجي اعاونها لانها مره تعبانه وجيت
صقر بقهر وصراخ : والكلبه الي عندها وش شغلتها
يومنك تجين تخدمينها
بروق بعصبيه : كانت محتاجتني وانا مااخذل انسان يحتاجني
صقر بقهر : طيب يابروق انا جاي اخذتس واحسابك
معي بعدين
بروق :عمي ...
قاطعها بصراخ : عمى يعمي العدو لاسمع حسك تجهزين من غير والاحرف ....وقطع الخط في وجهها


بروق كانت تتمشى في الحديقه واهي تكلم اول ماسكر عمها الخط ازفرة بضيق وراحت تجلس على وحده من الطاولات واهي تفكر بقلق ....عمي بيجي
معناته حتى سياف بيجي ....لا ياربي لا مابي اشوفه
كيف اقابله بعد الي صار ...من بعد ماغدرت فيه وتزوجت علشان افتك منه ماعاد شفته ...غدر!!
لا وش غدر من حقي ارفضه وماهو من حقه يعترض على رفضي الزواج موب غصب .....بس متاكده انه مصدوم من زواجي متاكده انه زعلان مني وغضبان علي ....وانا وش علي منه خل يزعل ...لا ...سياف ذا سياف موب اي احد ....وارجعت فيها الذكرايات لورى ............طفله صغيره تركض هاربه بعد ماضربت بنت اكبر منها بشوي وبكتها ...مسكها بيدها قاطع عليها طريقها : ليش ضربتيها
لفت براسها للجهه الثانيه وبكذب : ماضربتها
سحب يدها يقربها له اكثر : بروق ناظري في عيوني اشوف ..يالله ناظري في عيوني
حاولت تصد عنه يمين يسار لكنه كرر عليها :ناظري في عيوني
ناظرت في عيونه واعتقادها انه صار يشوف كل شي سوته في عيونها
ابتسم لها : الحين علميني ضربتيها
كشرت بزعل : ايه ضربتها
: وليه ضربتيها
: هي اضربتني اول
: عسى يدها للكسر تستاهل
انهت اعترافها ورمت نفسها في حضنه واهو ضمها بقوه كانت هذي عادته معها كل مايبي يعرف منها شي يطلب منها تناظر عيونه واول ماتناظر في عيونه تعترف بكل الي سوته ثم ترمي نفسها في حضنه وماتدري هل هي بهالحركه تحاول التملص من عقاب افعالها او يمكن خجلانه من تصرفاتها الغلط او يمكن مغتاضه من ظعفها قدامه
بقت اسيرة عيونه لوقت طويل وماكان يخلصها من هالاسر الا باسل الي كان يشجعها على التمرد عليه
...كان يسحبها من قدامه قبل لايحطها تحت سحر عيونه ويقولها طالعي عيوني ....وهذا الامر عندها
غير قابل لرفض ...وماتدري ليه لكنه كان متمكن من روحها بطريقه ماهي قادره تفهمها ....عودها تكون قويه وشجاعه وتحارب الكل وفي نفس الوقت
كان يخظعها لسلطته الي كانت تقاومها بمساعدت باسل وكانت تقدر تتمرد عليه وتعانده لحد ماينادي
: بروق ناظري في عيوني
هالكلمه تخظعها له بالكامل وفي كل مره تناظر في عيونه تعترف وترتمي في حضنه ...
مرة السنين وكبرت شوي وصار يمنعها من حظنه لحد ماتعودت على انها تعترف وتبقى مكانها وكبرواكثر وتحجبت وهنا انكسر قيد هالكلمه ماهو لانها تغلبت عليها لا لانه ماعاد يقدر يطلبها منها وبدت تحس بخيوط شخصيتها تنفلت من بين اصابعه وبدت تحاربه وصارت تحط عينها في عينه بتحدي من غير مايثر فيها...بس هذا في اعتقادها لان نظرتها له جت من غير مايقول ناظري في عيوني كلمته السحريه الي تحكم سيطرت تعاويذه عليها !
وهالحين لمى اوصلت للحد الي اعتقدت انها تحررت منه بالكامل تلقى نفسها خايفه من مواجهته خايفه يقول ناظري في عيوني !خايفه تعترف له بكل شي وترتمي في حضنه ! خايفه تبتدي مرحلة الهروب مره ثانيه .....خايفه تكتشف ان روحها مربوطه فيه بحبل مهما امتد وابتعدت مصيره يجرها عند نقطه معينه ويردها له !
الاصحيح تحديها له لانها فعلا مستاءه من تدخلاته في حياتها وفرضه رغباته عليها والا لأن باسل كان يحرضها عليه ...ماعليك منه ..لاتسمعين كلامه ....طنشيه ....اذا قالك شي قولي لا والاتدخل فيني ...لاتسوين الاالي انتي تبينه ....هالكلمه الاخيره كانو متفقين عليها اساتذتها الاثنين باسل وسياف او سياف استاذها وباسل المحامي الي يدافع عنها ويعلمها الفرق بين حقها وحق الاخرين ....





__________________




نزل من السياره وخلا بابها مفتوح مستعجل وصل
لسياف مد الورقه عليه وسياف مسكها باستغراب واهو يشوفه متلطم اول ماخذ الورقه من يده استدار بيرجع لسيارته لكن سياف تقدم خطوه وامسكه بذراعه ولفه عليه :خير خير وش صار وقلب حالك كذا
صقر بعصبيه : مافيه شي فارقني وراك
سياف استغرب اول مره صقر يخبي عنه شي طول عمرهم ينقال عنهم اثنين في واحد من كثر ماهم منسجمين مع بعض والايخبون عن بعض شي تمسك في يد صقر يمنعه لايمشي من دونه ورفع يده بالورقه يأشر للمشرف على المعدات علشان يجيه ...جاه المشرف ...عطاه الورقه وقاله يمسك الشغل ...
ولحق صقر الي فك يده عنه واسبقه ل السياره
اضطر انه يركض لمى شاف صقر فتح الباب خاف يمشي عنه ...لحق عليه في اخر لحظه ركب مع بدايه تحرك السياره سكر الباب بعنف والتفت على صقر : انت وش امرك وش صاير انطق لاحوسك
صقر يحس قهره زاد سياف مايقدر يسميه شخص ثاني لاسياف هونفسه انعكاس لشخصه عمق لذاته
تؤام ملازم له في كل كبيره وصغيره اكثر حتى من اي تؤام حقيقي .....وش يقوله ووش يخلي ..تذكر الصورة اللعينه في الجوال مد يده يتحسس جواله في مخباه البعيد عن سياف حذر نفسه لازم اغير رمز الجوال لايشوفها سياف ثم تصير مصيبه ....
سياف انفلتت اعصابه من حالت صقر وسرحانه
الغير طبيعيه صرخ : انطق اشوف احرقت اعصابي
صقر قرر يقوله نصف الحقيقه : بروق في جده
سياف بذهول : وشهو ...وش موديها جده
صقر زفر بضيق : جواهر تعبانه واخذتها تقوم عليها
سياف حس عروق راسه تفجر من القهر : قامت اقيامتها والوح بنتها وين جعلها ينحل بطنها الرمه
صقر صرخ : لاتدعي
سياف بغبنه : اخ يالقهر ياحلالاه يامن سرح بنتهم ذا التافهه مع الغنم خل تسنع المرمه ....وبروق وش موديها وين مخها يوم تروح تخدم خلق الله من متى بروق خدامه... ياكبر طمعتهم الكلاب مالقو الابروق يتخدمون فيها ..انا ابي افهم بس هي وشلون راحت عندهم ...
صقر يتصبر لايجيب المطمه ويعلمه بالصوره : تقول عمتي اطلبتني وانا مخذل الي يحتاجني
سياف ظرب درج السياره الي قدامه بقبضة يده
: واهي وش تعرف عن الخذلان قلي وين كلامها ذا يوم خذلتني .....
صقر بصرخه : بس خلاص من غير شي بنفجر من القهر ....



___________________________


باسل اخذ اخوانه ورجع للبيت بعد مافتح لهم الباب ودخلهم : يالله روحو داخل وانا بمشي
غنى تلوت في ساقه : لاتروح باسل انا اخاف ماما وبروق مانهم فيه
قصي بتردد : وحلا بس في غرفتها وحنا نقعد الحالنا
باسل توهق كان ناوي يمشي قبل يرجع ابوه بس
دام اخوانه خايفين كذا مايقدر يخليهم
: خلاص انا بروح اجيب لنا عشاء واجي وبعدها ننام
كلنا في غرفتي
قصي وغنى انبسطو وزادو الدلع حبه : طيب بنروح معك نجيب العشا
اخذهم معه ودق على يوسف لقاه مع ابوه في الشركه اوصلو المطعم واهناك اخوانه طلبو ياكلون داخل المطعم وياخذون عشاء الباقين الحاله
باسل كان حده تعبان ومرهق وماله في الجلسه
بس يوم شافهم متشوقين لجلسة المطعم خلاهم يتعشون فيه واهو طلب بس عصير ماله نفس ياكل
رجعو للبيت وقصي تكفل يوصل لحلا والخادمه وجباتهم ....صعد مع غنى فوق وطلب منها تدخل غرفتها تبدل وتفرش اسنانها وبعدها تجي لغرفته ...
دخل الغرفه واهو مايشوف من النوم بدل ملابسه بسرعه وانتظر قصي وغنى لحد ماجوعنده خلا كل واحد منهم ينام على جهه من سريره الواسع واهو قفل الباب حتى يظمن ان ابوه مايوصل لهم بيرجع
من الشركه ويلقاهم نايمين وحتى لو كان صاحي وقتها راح يمثل النوم .....التفت لقصي : افتح النور
الي جنبك
قصي مد يده للابجوره الي جنبه فتح نورها وباسل سكر اضاءة الغرفه واتجه لسرير : قصي انزل انت من السرير لحد ماصعد في النص وبعدها ترجع مكانك
قصي سواء زي ماقاله باسل الي انسدح في وسط
السرير بين قصي وغنى ...وماحتاجو لوقت طويل حتى ينامون



طلع من الشركه واضطر انه يمر احد معارضهم الخاصه ببيع فساتين السهره خلص كم شغله هناك ورجع للبيت هلكان تعب ونفسيته عدم من المشكله الي صارت في الشركه اليوم وزاد عليه
زعل باسل الي مفروض انه يعترف بغلطته ويتعاقب
عليها .. والاخ يتزيعل ويبينا نراضيه كان يصعد
مع الدرج ويتذمر بينه وبين نفسه مر غرفة قصي مالقاه مر غرفة غنى مالقاها حس بقلق راح لغرفة
حلا ولقاها جالسه تطقطق في جوالها : اخوانك وين
حلا : نامو عند باسل في غرفته
طلع من عندها مبتسم يأمل نفسه انه بيشوفه الحين حتى لو نايم ...بلعكس احسن انه نايم حتى مايعرف انه جاء يشوفه ...كافي انه غلطان ناقص بعد فوق اغلاطه يقعد يطبطب عليه وصل لغرفة باسل وحاول يفتح الباب ولقاه مقفول نفخ بضيق وراح ينام في غرفته ......




عمتها نامت واهي افردت الكنبه المفرده الي تنفتح
كسرير وانسدحت عليها واهي تعدل المخده تحت راسها ... جرت الحاف عليها واهي تستوي على جنبها اليمين ........لو جاء ... هل بيحاول يشوفها
والابيصد ويبعد نفسه عنها ...لو احتفظ بنفسه بعيد مافيه مشاكل بس لو شافته وجها لوجه وش بيكون موقفها ....بيسئل ...بيعاتب ... لا لا عزت نفسه ماتسمح له ....معقوله يتجاهل كل ماصار ويسكت ويخلي كل شي ينقطع وينتهي للابد؟ !!
ليه لا هذا هو المفروض ..خلاص ماعاد فيه مجال
نلتقي من جديد لازم يقبل النهايه الي انا كتبتها
ويحط نقطه على السطر وكفى !



جالس في الشقه بملل فضيع ...دق على باسل جواله مقفل تململ في مكانه طلع سيجاره ولعها وبداء يدخن تذكر شلته وممدوح وايامه معهم حس
بشوق لهم .....دائما في هالواقت يكونون في قمة
وناستهم بدى يدور حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي اغلبهم لهم مده طويله مانزلو شي
من بعد الحفله المشؤمه ...شكل جاسر نافظهم عدل ...دخل على حساب ممدوح ابتسم بحنين
قوي ومحبه خالصه لهاالانسان لقاه منزل عدة
صور له مع مشاري ولد جاسر ابتسم افا ذا المخيس
اخذ مكاني ...طيب ياممدوح التبن .....وبمحانك عبيط مع نفسه فتح الاستديو واختار مجموعة صور بدى ينزلها على حسابه ....صوره له على مكتبه في الشركه ... صور له مع باسل ... صور مع قصي ....صور مع غنى .....وفي دقايق انهالت عليه
الاسئله من فانزاته ...وين كنت ...من ذولا الي معك في الصور ...ليه ماعاد نشوفك مع ممدوح ......حس انه تورط قام مشى على كل الصور الي نزلها واغلق خاصية الكومنتات فيها .....فجأه
جاه رساله خاصه من اخوه ثائر تردد يفتحها او لا ...
بعد مشاورات مع نفسه فتحها وكان مرسله صورته الي تو نزلها واهو جالس على المكتب ومعلق عليها
....اطلق من يجلس على مكتب ياخوي ....وتحتها قلوب كثيره وابتسامات ....ابتسم بسعاده حس بحنين له ولكل اهله ...فكر يكتب له رد بس ...ماكان عنده جرئه مايدري ليه يحس بينه وبينهم جدار طويل صعب يتجاوزه ....بقى يراقب كلمات اخوه
بصمت لاحظ انه بدى يكتب من جديد ....اوصلته
صورته واهو شايل غنى على جنبه ويناظر في وجهها بابتسامه ملحقه بتعليق ....مين الاموره هذي بسم الله عليها ..لايكون متزوج من ورانا ...يوسف كشر على طاري الزواج وخاف فعلا تبدا شائعات من هالنوع رجع حذف صوره مع غنى كلها وحتى صوره مع قصي وخلا من كل الي نشره ثلاث صور بس صورته على مكتبه في الشركه وصورته مع باسل
وصوره لابوه راشد لقاها وحيده بين الصور في جواله ونشرها .....تذكر ان هالصوره مرسلها له جاسر ابتسم بحب كل الاشياء الجميله تجيه من يم هالانسان .....لاحظ ان ثائر رجع يرسله رجع يشوف
وش ارسل لقاه مرسل صور له واهو جالس في غرفته وتعليق اشتقتلك بس اهم شي انك مرتاح ومبسوط
صوره لابوه ...بيذبحه الشوق لك واليوم الي يرسله جاسر صوره لك كنه العيد عنده ..ابتسم الخاين يرسل من وراي
صورة امه اعتدل في جلسته بفرحه بصورتها وابتسم بقوه وماحس بنفسه الا واهو يبوس صورتها ويضمها لصدره ...ضحك على نفسه ماهو متعود على نفسه كذى قراء التعليق ...من بعد ماعرفت مكانك وانك صرت نائب مدير كبر راسها علينا وصغرت عشرين سنه الضحكه ماعاد تفارقها وكأن هم كبير طاح عن اكتافها .....عورته الكلمه وسالت دموعه على خده مسحها بأطراف اصابعه بسرعه
واهو يحس انه بالفعل كان هم ثقيل على قلب امه وابوه ..رجع يركز في مسجات ثائر
صورة نادر ... ذا عاد يبي الزواج ومزعجنا متى يرجع ولدكم عشان اخطب ...وحالف انه مايخطب الا وانت معه ...عقد حواجبه بتكشيره ...معقوله يرجع
يخطب وسن ...لا ان شاء الله لا ....ماتستاهله
نادر يستاهل وحده احسن منها بكثير
واخيرا نجح ثائر في استفزازه
ارسل بسرعه ..من
ثائر : من وش
: من بيخطب
ثائر : بيخطب من نسباك بس باقي ماندري من بروق واعدته تختار له وحده من بناتهم
وكأنه تذكر فجأه
اسف اسف والله ماقصدت اذكرك فيها
زفر بضيق وفي خاطره ..من قال اني نسيتها حتى تذكرني فيها ..تذكر انه قال نادر بيخطب من انسباه
يعني موب ماخذ ذيك الرمه ..انبسط وبتفكير
تذكر ان جاسر عنده بنت ثانيه اتسعت ابتسامته اكثر مايبيلها اختيار ارسل
: الريم
ثائر :؟ من الريم
: اقصد اخطبو الريم بنت جاسر لنادر
ثائر : موب خاطب احد لحد ماترجع انت تعال والله اشتقنالك
: موب الحين محتاج وقت
ثائر : بجيك انا
: لا
وطفى الجهاز بكبره ...لاحظ سيجارته خلصت رماها في المنفظه وولع وحده ثانيه ...بدى يدخن بشراهه
ويفكر في نفسه ...اهله ...ماضيه ...مستقبله ....حس انه مازال هش وممكن يرجع لوضعه السابق بكل سهوله واهو ماصدق انه غير مسار حياته .....عاش سنوات طويله وظعه مع اهله متأزم ماكان له اي اهميه بينهم ...ماكان يظهر اي احترام لوجودهم ...ماكان بينه وبينهم اي تواصل حقيقي
صحيح انه كان موقت موعد قومته من النوم على اجتماعهم اليومي علشان يقدر يشوفهم ...بس ماكان لذاك الاجتماع اثر فعلي في نفسه ماهو زي
يوم يقعد مع جاسر يقعد يفتح معه مواضيع مالها حصر يناقشه ياخذ رايه يتبادل معه الافكار يقنعه
بأي شي يبيه بالحوار والعقل والمنطق .......والازي جلساته مع طارق الي يحقق ويهاوش بجلافه ويزعل
ويلح عليه ياكل وينشب في حلقه لو شافه يدخن ...
ابتسم واهو يناظر السيجاره الخامسه في يده منتصفه طفاها واهو يعتذر لخيال طارق في ذهنه
انت السبب لونك مازعلت ولدك الدلوع والاكان الحين سهران معي وناشب في حلقي زيك لاتدخن
لا تدخن ...شغل التلفزيون وحط على فلم وقام يسويله شاهي في كوب رجع لصاله شايل كوبه
وتفاجأ بباب الشقه يهتز وفيه من يحاول يفتحه
استغرب .. نزل كوبه على الطاوله وراح للباب
افتحه بحركه سريعه على وسعه وانصدم باثنين
طوال واعراض لابسين اثياب وشمغ وواحد منهم ماسك في يده مفتاح وواضح انه الي كان يحاول يفتح الباب انتبه لدم ال ماجد عليهم ( يشبهونهم بالملامح ) خمن انهم صقر وسياف دام الشقه زي
ماقال جاسر لصقر واهم الوحيدين الي ماشافهم من ال ماجد ابتسم لهم بترحيب هلا ومرحبا حياكم الله في مكانكم اذا ماني غلطان انتم صقر وسياف
وتقدم سلم عليهم واهو ملاحظ الصدمه في وجيههم ......
سياف وصقر استغربو وجود رجال غريب في شقتهم
بس كونه يسلم ويعرف باساميهم فهذا يثبت انه في ضيافة واحد من شباب العائله الي معهم مفاتيح لشقه يامشاري ياراكان .......سلمو عليه بجمود واهم شايلين هم وجوده معهم تكلم صقر واهو يكشر بضيق من ريحة الدخان الي تفوح من يوسف
غير ان الشقه بكبرها مختنقه بريحة الدخان : من انت
يوسف ابتسم واهو يرصد ردت فعلهم بأستمتاع : انا يوسف راشد ال عامر
اتسعت ابتسامته اكثر واهو يشوف كيف التفتو على بعض بانفعال ثم التفتو عليه بكره والي اسمه سياف بيحرقه بنظراته
اضطرو يبتلعون وجوده في شقتهم بكره له بسب
انقاذه لبروق تبقى عملية هالانقاذ كرت عبور ليوسف عند ال ماجد كلهم مهما كانت مشاعرهم تجاهه
شاف كيف انخطفت الوانهم وحب يطمنهم
: بكره ان شاء الله راح انتقل لبيت العائله
لقو انفسهم مضطرين يعزمون عليه يجلس
صقر واهم يمشون لصاله : لا وال
قاطعه يوسف : لاتحلف ماجيت هنا الاعلشان عمي جاسر وكنت ناوي اطلع على كل حال
سياف ماتكلم معه ابد والاعنده نيه وقاعد يستغفر يحاول يضبط نفسه لاينفلت على الرجال واهو ضيف عندهم ....وليه معصب منه وشايله على راسي هو مجرد واحد مضحوك عليه العبت عليه
بروق ولمى اخذت الي تبي ارمته ورى ظهراها
اه من هالبروق اطلعت انسانه قاسيه وماتفكر الافي نفسها ....موب انت الي علمتها تكون هي ثم هي ثم هي ثم كل الناس من بعدها ...موب انت الي زرعت فيها انها تواجه وتناطح وتصمد في وجه الكل .....ايه بس انا كنت استثناء من كل ذا وشلون دخلتني في الحسبه وشلون قلبت علي مره وحده ... جاه صوت صقر يصحيه من سرحانه
: ياهوه يالاخو
التفت بحده : هاه
: سلامات وين رحت
تلفت سياف ماشاف يوسف : وين راح ذا
صقر واهو ياخذ شنطته من الارض ويقوم واقف
: دخل غرفة مشاري يقول بيرقد
قام سياف واهو يشيل شنطته ويهف بيده الثانيه
قدام وجهه : كاتمن الشقه بريحة الدخان المقرف
صقر اشرله : قصر حسك لايسمعك لاتنسى انه ضيف عندنا واكيد ان جاسر هو الي ملزمن عليه يسكن هنا
راحو لغرفتهم ينامون واهم متاكدين ان يوسف موب محتاج لشقتهم بس مايدرون ليه قاعد فيها يمكن علشان جاسر
اما يوسف دخل ينام واهو عازم على انه يطلع
من شقة العيال بيدور له شقه قريبه من الشركه
صحيح ان اهله عندهم فيلا في جده بس مايبي يروح لها الشقه انسب له وعلى قده
تقلب على فراشه كثير واهله وممدوح وشلته السابقه محتلين كل تفكيره اشتاق لهم كلهم وبقوه حتى انه حس بشي من الغضب على سوات جاسر بشلته وتفريقه لهم ...فيه صوت داخلي يقوله رح شفهم سلم عليهم شف وش سوو بعد ماتفرقو عن بعض ..زر الي انسجنو ...وكل لهم محامي ...حاول تطلعهم ...هواجس كثيره بدت تلعب في عقله جلها عن شلته السابقه وحنين قوي يدفعه لهم فكر انه يروح ل الرياض يومين يشوف اخوياه ويرجع من غير محد يعرف لامن اهله والامن جاسر وطارق !
ارتاح للفكره وبدى يستغرق في نوم عميق لحد مازعجه صوت الجوال برنينه تقلب اشوي يبي الصوت يختفي لكنه مستمر ...رفع نفسه عن السرير واخذ الجوال افتحه وكالعاده جاه صوت جاسر المريح الهادي : يابوك قم تعوذ من ابليس
واقر وردك من الاذكار والقرآن مابقى على الصلاه
شي يادوب توتر
سكت كالعاده لحد ماخلص كلام :طيب
: استودعتك الله
وانتهت المكالمه على اجمل كلمه يسمعها في حياته هالكلمه كانت تقولها له بروق في اوقات السلام القليله الي تمر بينهم وهذا هو ابوها يصبحه كل يوم بنفس الكلمه استودعتك الله

قام توضى وصلى الوتر وقعد على سجادته يقراء قرآن لحد ماأذن الفجر جاه الاتصال الثاني
فتح الخط جاه كالعاده صوت طارق : قم صل
:قمت
:صل في المسجد مانك حرمه تصلي في البيت
:طيب
:لاتسلكلي قم صل فالمسجد
:طيب سكر انت علشان اروح للمسجد
سكر طارق وراح يوسف يصحي صقر وسياف
وقبل يدخل الحمام دق جواله مره ثانيه ابتسم على هالروتين اليومي من الاتصالات فتح الخط
جاسر : صاحي يابوي
:ايه هالحين بطلع للمسجد
:الله يحفظك
احيان ينزعج من اتصالاتهم ويقرر انه يقفل جواله اذا جاء ينام وفعلا كم مره قفل الجوال لكنه في النهايه وبمجرد مايحس انه بدى ينعس تمتد يده للجوال تعيد تشغيله ...جاسر بعيد وقلقه شين !....وطارق زعله اقشر وبيجي يكسر الباب عليه !
حاول يتذكر متى توقفو اهله عن محاولاتهم لحثه على الصلاه ماقدر يتذكر بالضبط من طول المده
يمكن في اخر سنه له في الثانويه بعد اسنتين من تعرفه على شلته الي اسحبوه معهم لاعمق مستنقعات الفساد يذكر ان اهله طوال السنتين كانت محاولاتهم لاستعادته من احضان الشله مستميته واحيان عنيفه لكنه وقتها كان منبهر بالشله وبتحررهم من كل قيود المجتمع والاخلاق والدين !
ولانه كان عنيف ومستميت في التمسك بهالشله
بدو يفقدون املهم فيه وبدو يتراخون قدام اصراره على الفساد لحد ماوصلو لتجاهل كل الي يسويه
خاصه ان كل واحد منهم عنده من الاشغال ماينسيه نفسه وعلى كل حال البيت اغلب الاوقات ان ماكان كلها فاضي ابوه وجده وحتى جواد ونادر
في الشركه ومواقع عملهم المختلفه وامه في مشغلها الخاص والي حولته بجهدها المتواصل لدار ازياء وكانت تاخذ بناتها معها اما ثائر ملحقينه في نادي رياضي واهو المتمرد على كل قرارات الاسره
رضخ الجميع لتمرده وبقى وحيد بعيد عن الكل


_____________________


طارق قام لصلاة الفجر راح لغرفة باسل وبدى يطق الباب بقوه لحد مافتحله : قم صل وقوم قصي يصلي
باسل بكسل ونوم : طيب
طارق دق على يوسف قومه ثم راح يقوم حلا
رجع من عند حلا لباسل لقاه راجع يرقد تلفت يدور شي يضربه ابه شاف سبتت بنطلونه طايحه في الارض اخذها والسعه فيها بقوه على فخذه
: قم صل اشوف
باسل نقز من السرير بروعه واهو يحك فخذه من الم الضربه :اااه وش فيه
طارق صرخ :فيه الصلاه ياسلقه
باسل انتبه لابوه ماسك السبته وطلع من الغرفه رايح للحمام الي يفتح على صالة الدور الي فوق واهو يمشي ويتلفت وكأنه باقي ماهو مستوعب الي صار ...
طارق هز راسه بيأس منه واهو يشوفه نسى ان عنده حمام في غرفته وراح يدور الحمام البعيد قوم قصي
وراح توضأ وطلع هو واعياله للمسجد ....
وبعد الصلاه رجعو ينامون
باسل كان موقت جواله ومهتم انه يقوم علشان مدرسة قصي والالوهي على دوامه مافكر ..
قام على رنة جرس الجوال وقوم قصي وطلب منه يغسل ويروح يلبس ( الملابس تجهزهم الشغاله )
نزل للمطبخ واهو ناوي يسوي سندوتشات جبن
له ولقصي بس تذكر ان ابوه مايحبها اضطر يصلح
بيض ...وصلح معه شاهي جهز الفطور وناداهم يفطرون واهو مايناظر لابوه ابد على ابو انه زعلان
طارق افطر برواقه واهو ساحب على باسل متعمد
خلصو فطورهم في جو مزعج من التجاهل المتبادل
... طلع قصي لمدرسته وباسل قام رايح يبدل ملابسه تارك المواعين للخادمه تشيلها
طارق صعد هو الثاني بدل ملابسه ورجع جلس
في الصاله واهو متقصد يشوف باسل اذا نزل ...
انتظر يجي ربع ساعه وبدى يطفش ويعصب ..اخيرا
شرف باسل نازل مع الدرج واهو يدندن باغنيه
مافهم منها شي والاهتم لان حماسه للمفاجئه الي
مجهزها لباسل كان اكبر بكثير
باسل وصل لاخر اعتبه من الدرج وقبل يغادره سمع صوت ابوه يصفر : الله الله لو شافوك موظفات الشركه بالشياكه ذي يمكن يغمى عليهن
باسل حك قفاه بيده واهو فاهم سخريت ابوه منه
تنحنح واهو يلف عليه : مايلفتون انتباهي اصلا
طارق اتسعت ابتسامته وقام مشى كم خطوه لحد ماوصل لباسل وقف قدامه ومد يده يسحب طرف جاكيته يقلبه بتقييم وبتكشيره ونفزه : ماعندي موظفين مخازن يهايطون بالبس واذا هايطو بأشك انهم يسرقون من العهده الي تحت ايدينهم
باسل توسعت عيونه بعدم فهم : وش جاب طاري موظفين المخازن
طارق عقد حواجبه واهو يطق صدر باسل باصابعه
: جاب طاريهم انك من اليوم واحد منهم
باسل بعصبيه : وشهو... ومن قال اني بصير واحد منهم اترك الشركه كلها والااطب المخازن برجلي
طارق صرخ بعصبيه : بطبها وتشتغل فيها ورجلك على ارقبتك والا انسى الشركه بكبرهاحتى ورث بعد موتي لاتحلم ابها
باسل تضايق من طاري الموت اكثر من اصرار ابوه على انه يشتغل في المخازن ...واهو تربى على طاعت امه وابوه وانه يبديهم على نفسه ..بس انه يشتغل في المخازن مره كبيره في حقه وش بيقولون عنه الموظفين : عادي زي ماسويت انت شركتك باشتغل الحالي واسوي شركتي بنفسي
طارق ضحك بتهكم : ههههه وانت تحسبن الشركه
كبسة حاشي كل من بغى طقله شركه ...اسمع ياولد اليوم بتداوم في المخازن اقل شي اسبوعين لاتخليني اطلع قرار بفصلك من ادارت الشركه
باسل انقهر من قرار ابوه الي يشوف انه قرار تعسفي ...اسبوعين في المخازن !!......يعني ماتعرف ابوك اقبل بالاسبوعين في المخازن قبل يطلع لك بشي اقوى .....صحيح لو سحب سيارتي !
.....بطاقات البنك ......ولا حتى لو فصلني من الاداره ؟! زم شفايفه بغيض :بشرط
طارق بنرفزه : اخلص علي وش شرطه بعد
باسل : باغير شكلي واسمي وماابي احد يعرف انه انا ولو شفتني في اي مكان تسوي نفسك ماتعرفني
طارق فكر انه احسن كذا مايبي اولده ينذل قدام الموظفين وفي نفس الوقت بياخذ درسه :طيب ووش اسمك ان شاء الله
باسل فكر اشوي واهو متقزز من الشغله :حترش
طارق الي كان طول الوقت مكشر وينافخ طقته الضحكه على الاسم : هههههههههههه حترش بن غليص هذا الاسم الي راكبن عليك صح
باسل كشر بقهر وبتحدي : ايه حترش بن غليص
وش يضحك بالموضوع وهذا انا اعلمك من الحين
مخازنك الخايسه بقلبها على روس الي فيها ان ماخليتك تحفظ اسامي الي يشتغلون في المخازن
من كثر مايشتكون مني ماكون ما ...كان بيقول باسل وتراجع في اخر لحظه وبقهر :ماكون غليص
طارق اعجبته السالفه وباستهزاء : غليص ابوك يامبدول انت حترش هههههه
(مبدول =مصروع =مسطول=عديم النفع)
باسل تجاوز ابوه بيطلع واهو يطبخ قهر من الاداره للمخازن !
جاه صوت ابوه يوقفه : على وين بتداوم كذا
باسل جز على اسنانه بعصبيه : ابي اروح ادور ازباله البسها من وين اجيب زفت يناسب المخازن
طارق روق على عصبيته : ايه اذا كذا ماعليه



____________________




قامو على الساعه ثمان غسلو وارجعو لغرفتهم يلبسون اثيابهم فجأه توقف سياف وطلع راسه من اسفل الثوب الي مدخلن ايدينه فيه قبل يلبسه
: مايقولون مايصلي
شهق صقر واهو يرفع راسه له : كيف صحانا لصلاة الفجر وراح للمسجد قبلنا
ارتسمت على وجوههم علامة حيره كبيره وكملو لبس ... طلعو لصاله ولاحظو غرفة مشاري بابها مفتوح والصاله مافيها احد طل صقر مع باب الغرفه ماشاف احد والغرفه مرتبه ...التفت لصاله
شافها منظفه من الحوسه الي البارح
جاه صوت سياف الي طلع من المطبخ : شكله موب فيه
صقر اتجه لباب الشقه يتفقده لقاه مقفول والمفتاح ماهو فيه ناظر تحت الباب ولقى المفتاح
منزل على البلاط اخذه حطه في الباب : لام عفشه وطالع من الشقه
سياف بارتياح : درب السلامه
صقر ماحب انه يطلع من عندهم كذا : لوني داري كان رحت لبيت جاسر وخلينا الشقه له
سياف يهون عليه : عادي ميلان ابوه توسده وتلحفه مهوب في عازه
اطلعو من الشقه راحو افطرو بعدها راحو لبيت طارق مالقو احد ومن عند الباب اتصل صقر ببروق
وردت :هلا عمي
بجمود : وينك فيه
: عند عمتي في المستشفى
: وانا ماقلت لك اخلصي علشان اجي اخذك
: انت في جده الحين
: ايه وصلنا البارح متى الزياره
: العصر الساعه اربع
: وانا وش يصبرني ل الساعه اربع
: انت الي معنن نفسك على غير سنع ابوي هو الي جابني وش عليك انت
صرخ بعصبيه : بعد الك السان يرادد
: ماخطيت علشان اتبلم واسكت
صقر انقهر من قواة عينها بعد تلاسن ماكنها سوت شي وبالقوه قدر يرد نفسه لايسئل عن الصوره ومارده الا ان معرفت سياف عنها بتفضحهم فضيحه بجلاجل لانه مستحيل يسكت واهو اكثر من يعرف اجنان سياف لاصار الموضوع يخص بروق
نطق بغيض : هين يصير خير
بروق : عمي ..
قاطعها : السلقه حلا جعل ماحلا وينها فيه
بروق : في البيت
: ادق الجرس محد يفتح
بروق الحين ادق على الشغاله اقولها تفتح لكم ......


بروق انهت المكالمه واهي مستغربه من حجم غضب عمها على سالفة جيتها عند عمتها
جواهر : وش فيه صقر
بروق : معصب علشان جيت عندك الحالي
جواهر : الله يهداه دايم معصب وحالته حاله وينهو فيه
بروق : هنا في جده يقول واصلين البارح هو وسياف
جواهر بقلق : بعد سياف معه
بروق : ايه




________________





نايمه في امان الله فجأه حست بالحافها ينشال من فوقها بعنف وبصرخه صمت اذنها : قومي على حيلك اشوف !

يُتبع...

google-playkhamsatmostaqltradent