رواية غار الغرام الفصل الثلاثون 30 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام الفصل الثلاثون 30 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام البارت الثلاثون

 رواية غار الغرام الجزء الثلاثون

رواية غار الغرام الفصل الثلاثون 30 بقلم نبض افكاري

 رواية غار الغرام الحلقة الثلاثون

خزام حس مسافة الارتفاع عن الكرسي حتى ينتصب واقف مسافه اطول من الازم من كثر ماكان مصدوم
ويتحرك ببطء ثقيل .....وش جابهم لمحلي ......وش
يبون .....هذا منوخ وعبد الله اعيال مشعان !!
وش جايبهم هالوقت صار لنا نصف ساعه مصلين العشاء ......وليه يجون اساسا ؟!

الزبون مااعجبه السعر وطلع من المحل ....
والموظف السعودي اعترض درب منوخ وعبدالله
يوم شافهم متجهين لمكتب خزام : اي خدمه يالطيب
منوخ رفع يمناه بأشارت السلام : مشكور خلك مرتاح ندل دربنا .....
خزام تجاوز صدمته ووقف مكانه ينتظرهم يوصلون عنده وكأنه اول مره يشوفهم
منوخ وعبد الله ناظرو في بعض مستنكرين حركته وكملو طريقم لحد ماصارو قدام مكتبه مباشره يفصلهم المكتب عن بعض
منوخ وعبد الله : السلام عليكم
خزام برسمية الي مايعرف الي قدامه مد يده يصافحهم من مكانه بكل برود : وعليكم السلام
منوخ وعبد الله تبادلو النظرات بغضب وتكلم عبد الله : هذا سلامك لعمانك
خزام ابتسم بسخريه : ابوي مقطوع من اشجره ومالي عمام
واشر لهم على الكراسي واهو يجلس في مكانه : تفضلو اجلسو ياااا محمد القهوه

الموظف السعودي امر احد العمال يجهزون القهوه
وراح للجهه البعيده من المحل يشرف على العمال الي يرتبون البضاعه على احد الارفف ....

منوخ اشتعلت اعصابه قهر ووده لويصفعه كف يعدل السانه العوج تكلم بحده واهو مازال واقف :
اهلك يملون ديره وتقول ابوي مقطوع من اشجره
تنكر اهلك ..
قاطعه خزام ببرود : ذولا اهلكم انتم وانا ماني بمنكم انا ولد عدي
عبدالله يحاول يضغط على نفسه ويتكلم بعقلانيه
حتى مايعقد الامور اكثر : عدي ولد جدك مشعان
اخونا وانت ولد اخونا والدم عمره مايصير ماء
خزام على نفس البرود وكأن الي قدامه ناس مايعرفهم ولاله فيهم اي صله وبابتسامة سخريه
: انا جدي جراح ابن شامان الي ذبح عمكم ظامي
ومات الله يرحمه وانتم ماقدرتو تاخذون ثاركم منه
منوخ بثوره :جدك جراح اعتقنا ارقبته مثل ماتعتق
ارقاب العبيد
خزام بوقاحه استغربها من نفسه : تعقب مااعتقتوه
لاتدعون شي ماتقدرون عليه
عبد الله بغضب : تعقب انت لون جدي طايل مااعتق ارقبته كان ذكته الحكومه مثل الشاه
خزام بسخريه منتشيه واهو يحس انه قاعد ياخذ كل ثاراته منهم : اجل ابوك مشعان ازرى في طيب ابوه وماقدر يتطيب من طيبه على حد علمي ماخلى طريقه ماحاول يذبح فيها جدي وازرى !
عجز لايصفح صفح الطيبين وعجز لاياخذ ثاره اخذ النشاما ...
منوخ وعبدالله ثارت اعصابهم وعبدالله فز واقف من الغضب اما منوخ ماجلس من اساسه خم المقلمه الخشب من فوق المكتب وحذفها على صدر خزام : خسك الله يالخسيس تذم جدك ياقليل المرجله
خزام رجع بكرسيه للخلف واهو يكشر ويخم صدره متألم من الضربه القويه ثم فز واقف وبصراخ
:مهوب جدي ولايشرفني انسبه
منوخ بقهر : ابوي الي مايشرفه انك تكون حفيده دام هذا كلامك ياقليل المروه

خزام تراجع وراه مبتعد عن الكرسي وبحركه مسرحيه صفق بيدينه : ياسلام عليك معناته حنا كذا خالصين لااعرفكم ولاتعرفوني تقدرون تمشون الحين

عبدالله بغضب : جدك مرسلنا نطيب خاطرك ونردك لأهلك وهذي هرجتك معنا
خزام بتهكم انفعالي : مشعان طردني قدامكم وتبرا مني وانتم ماحركتو اشعره هالحين جايين تحطون قطاعتكم في ارقبتي لا ياحبيبي انت وياه انا خزام ولد عدي الي يطردني من حياته اعتبر انه مانخلق من الاساس
قاله وسحب مفاتيحه من على المكتب وطلع متجاهل وجودهم
منوخ صرخ من وراه : بتحاسب جدك وانت خابره رجال كبير سن ومريض وفي قلبه حرقة اسنين على اخوه وان تسان غلط عليك بشي من حرقت قلبه ماقصدك انت
خزام التفت عليه بحقد : حرقة قلب تستمر خمسين سنه ؟!حشا مهوب قلب ذا جحيم ..
عبد الله تقدم له يدري ان ماقدر يسيطر على الوضع الحين بتفلت الامور من بين ايدينهم لكن خزام تجاهل تقدمه ناحيته واستدار طالع
عبد الله ناداه : اصبر خلنا نتفاهم
لكن خزام اسرع في مشيته وطلع من المحل ركب سيارته ومشى ...
منوخ تقدم ل عبد الله وقف جنبه واشر على ظهر خزام واهو يطلع من المحل متجاهلهم تشوف هالرجال ...عبدالله رفع عيونه لمنوخ بتسائل
كمل منوخ : ماجاب ابوك غيره ولد هذا ...هذا مشعان على راس حصاه ماختلف عنه بشعره
عبدالله تنهد بضيق وتحرك اتجاه الباب بيطلع من المحل ومنوخ مشى معه لحد ماركبو سيارتهم واهم
ساكتين بعد ماحركو سيارتهم بمده تكلم عبد الله
: انا ماصدقت ان ابوي لان معنا بعد هرج مزيد
اليوم العصر ووافق انا نجي نراضيه ونرده النا
ياهله ....
قاطعه منوخ : اقفى خلاص ماعادهو بألنا قطوع من قطاعة جده ...ماتشوفه كيف انكرنا ماتسنه شافنا قدم هاليوم والاتسنه من دمنا ولحمنا
عبدالله بأسي : يالله انك تنجي ابوي من نار هالقطاعه ...





______________





استدارت من عند الدكتوره الي تعبت حيل لحد ماوصلت لها كل مايسئلون احد عن جواهر يصرفهم
بكم كلمه الي يقول في العمليات والي يقول مدري والي خلاص خلصت عجزت توصل هي وباسل لجواب شافي وماتدري وش الحكمه من ان المستشفيات يتركون اهل المريض على صفيح ساخن من الخوف على مريضهم من غير مايعطونهم معلومات كافيه عن تقدم حالت المريض ......مشت في الممر راجعه للاستراحه
وشافت باسل جاي يمشي لها والهم راكبه اسرع في خطواته بقلق :وش صار عرفتي شي
بروق : بخير ابشرك توني شفت الدكتوره المشرفه على حالتها
باسل وقف قدامها وكشر بغضب : وش قالو الله ياخذهم مايعطون الواحد العلم على اسنعه
بروق : طلعت مادخلت العمليات من اساسه تقول وقفو الطلق وسوو لها فحوصات وتحاليل شامله
وبعد ربع ساعه بتبدي العمليه تقول شوفيني رايحه لغرفة العمليات
باسل يشد شعره بقهر : وجع ان شاء الله وجع صار لنا اربع ساعات نحسبها في غرفة العمليات واخرتها مادخلت للحين
بروق : تقول كانو بيدخلونها غرفة العمليات بس كان فيه مفاضله بينها وبين حاله ثانيه واطلعت الحاله الثانيه اخطر واحق بالسرير المتوفر
باسل : بقس الجدار الي جنبه بقهر : ياسلام وامي من اليوم تتعذب
بروق تحاول تهديه : عمتي طيبه ان شاء الله دامهم وقفو الطلق ماعليها اخلاف والحين بيسوون عمليتها .......ارجعو باسل لاستراحة الرجال وبروق لاستراحت النساء .......




يوسف من طلع من الشركه ماعاد رجع لها جالس في صالت الشقه ويتفرج على التلفزيون دق جواله
وشاف الرقم وكان طارق : الو
طارق: انت وين
: في الشقه
طارق بعصبيه : وهذا انتم مامنكم فايده تاركين الشغل على راسي وكل واحد في ديره
ببرود : ليه وين باسل
طارق :باسل في المستشفى عند امه بيسوون لها عمليه قيصريه عاد باسل عند امه لو تحترق الدنيا قدام عينه ماالتفت لها
يوسف انقهر من كلام طارق ....باسل وطارق اكثر شخصين اثرو فيه تذمر طارق المستمر من باسل ونقده الجارح له قاعد يكشف له حقائقه هو ولاي
مدي كان انسان واطي وحقير ...وتعامل باسل مع امه وابوه واجتهاده في برهم يكشف له الجانب الثاني من سفالته وعقوقه لوالدينه .....
:تبيه يترك امه هذا بدل ماتوصيه عليها
طارق تكلم بفخر : مابيه يتركها اصلا لو اقول اتركها ماتركها ياجعلني فدا زوله ماعليك من هرجي انا لاعصبت اخبص الدنيا ..المهم اعجل علي تعال ل الشركه
......
يوسف خلص المكالمه مع طارق بعد ماعرف منه باسل في اي مستشفى قام غير ملابسه بسرعه واتجه للمستشفى وطنش طارق .....

باسل جالس في الاستراحه في نفس الكرسي الي كان جنب الشايب لكن الشايب زيد راح ....كان مريح راسه على ظهر الكرسي ومغمض عيونه ويدعي لامه بهمس بينه وبين نفسه .....فجأه حس
بشخص يسحبه بيده يوقفه فتح عيونه بسرعه وشاف يوسف قدامه الي شد يده بقوه لحد ماقومه
واقف واحضنه : شد حيلك ياخوك ان شاء الله انها طيبه وبتطلع من العمليات بالسلامه
باسل كان في امس الحاجه لمثل هالمواساه شد على يوسف واهو يحط راسه على كتف يوسف بتعب : اخاف يصير لها شي كانت تعبانه مره والكلاب ذولا مادخلوها العمليات على طول
(المستشفيات لها نظامها وعندهم اولوياتهم في معالجت المرضى وحرصين على ان كل مريض يحصل على العنايه المناسبه لحالته ......ولكن بكل تاكيد اهالي المرضى اولويتهم واهتمامهم لمريضهم وبس )
يوسف ربت على ظهره بيده : هم ادرى بشغلهم والله الحافظ ادع لها ....


طارق بعد ماكلم يوسف اعتمد على انه بيجي لشركه وطلع ركب سيارته واهو ناوي يروح للمستشفى جواهر طولت في العمليات وبدى يخاف عليها من قبل المغرب واهم في المستشفى وش هالعمليه ....

دق جواله قبل يبعد عن الشركه رفع الجوال قدام عينه يشوف من وكانت حلا
:هلا بحلوشتي
: بابا انت فين تركتونا في البيت لوحدنا وانا مره جوعانه
: يخسى الجوع هالحين امر المطعم واجيبلك اكل
: ياحبيبي يابابا طب لاتطول
:اخوانك وين
: تحت بيلعبو عند الخدامه
قالته واهي ماتدري عنهم
: طيب مع السلامه
:مع السلامه

وغير طريقه من المستشفى للمطعم اخذ عشا وراح للبيت ....
قصي وغنى جالسين يتفرجون على التلفزيون والشغاله كانت مهتمه فيهم وماخلت ينقصهم شي
عن طيب نفس منها والا لو تبي تطنشهم محد حولها ....

دخل عليهم طارق واول شي اسئلو عنه واهم يشوفونه داخل : وين ماما ...جابت النونو
طارق : لا باقي ماجابت شي بس هي طيبه مافيها شي ...
حلا انزلت بعد مانادتها الشغاله شافتهم باسطين السفره وموزعين الاكل عليها انبسطت واهي تحس انها مره جوعانه ...اجلست وبدت تاكل بعد ماخف عنها الجوع التفتت على ابوها : وش صار على ماما
طارق : اخر مره كلمتهم قبل نصف ساعه يقولون في العمليات الحين بتعشا واروح لهم انتي ماكلمتيهم
حلا : لا المتوحشه بروق دقت علي كم مره تسئل عن البزوره وتتامر على راسي قمت سكرت جوالي
ودوبني فتحته لمى كلمتك
طارق رفع راسه لها : نعم تنشد عن اخوانتس وتقفلين الجوال عنها عيب كذا وبعدين كله والابنت جاسر ذي لو تمد البوز في بيتنا يكسره جويسر على روسنا
حلا بعدم مبالاه : تزعل والاتنفلق مع نفسها اصلا خالي جاسر مره كثير عليها
قصي حامت كبده وسكت بما فيه الكفايه تكلم واهو يحاول يحشر عصبيته على قد مايقدر حتى ماتبين قدام ابوه ويغسل اشراعه : بروق بنت سنعه كفايه رايحه مع امي للمستشفى وانتي منطقه هنا بدون فايده
حلا الي تعرف كيف تستغل ابوها على طول مدت بوزها بزعل ودمعت عيونها والي يشوفها يقول مصفوقه كف من ملامح الالم على وجهها
طارق مافاته بنته كيف انجرحت هو معترف ان بروق بنت ذربه ويعتمد عليها واكيد انها تستحق ابوها ويستحقها لكنه ماياخذ كلام بنته بجديه لانه يعتبرها توها طفله وبرئيه ومالها في اي شي يتجاوز اهتمامات الاطفال التفت على قصي بغضب : محد قال ان بروق ماهي سنعه واختك توها صغيره بعدين تكبر وتتعلم لااشوفك تقارنها باحد
قصي توسعت عيونه من وين صغيره واهي نفس عمر بروق بس يدري محد معطي كلامه وجه رجع ياكل ساكت ...فقد غنى فجأه التفت جهتها شافها نايمه جنب السفره وفي يدها خبزه مد يده ليدها فكها بشويش واخذ الخبزه منها ...طارق انتبه له
: قم ناد الشغاله تشيلها لغرفتها
قصي بحذر : بس بروق تقول غنى تنام عند حلا
حلا بعصبيه : لا ماابغى احد ينام عندي فاظيه للبزران انا ثم هي دايما تنام في غرفتها الحالها ايش معنا الحين
قصي بدفاع : بس بعد ماصارت امي تنام تحت صارت تنام عندها
حلا باصرار : مالي صلاح محد ينام عندي
طارق : خلاص تنام في غرفة امك الي تحت وانا في الليل اطل عليها





رجع من مطعم الوجبات السريعه جايب ساندوتشات وعصير وقف بين الاستراحتين استراحة النساء واسترحة الرجال في المستشفى واهو محتار ينادي بروق ويعطيها عشاها والايوديه لباسل حس بغيظ من الفكره حاول يتجاهل مشاعره الوقت ماهو مناسب ابد مشى خطوه جهة استراحة الرجال
لكن ماقدر يكمل استدار بحركه سريعه واهو يسب نفسه ويشد على اسنانه بقهر من وضعه الموجع ...وقف قدام مدخل الاستراحه ونادى : برووق
بروق اسمعت صوت يوسف واعرفته وانخرعت باسل حده قلقان على امه وحالته حاله معقوله يكون ارتفع ضغطه والااغمي عليه بسبب الضغط النفسي .....فزت من مكانها بسرعه واركضت ليوسف بخوف : وش فيه باسل صايرله شي وينه
يوسف حس الارض تدور فيه من سؤالها عن باسل وخوفها عليه تسمر يناظر فيها بجمود
بروق خافت اكثر من سكوته والاانتبهت للاكياس الي في يدينه : يوسف باسل فيه شي صاير شي
يوسف عقد حواجبه بغضب ورفع الكيس الي فيه عشاها قدام وجهها وبحقد : لو داري كان خليته يجيبلك العشاء علشان يفتح نفسك وتتعشين واضح اني من الي يسدون النفس
بروق استوعبت الموضع من الطريقه الي رد فيها يوسف والكلام الي قاله ورغم ان خوفها على باسل
كان خوف اخوي بحت بس ماعندها مانع تستغله
لأغاظة يوسف واهي تشوف حجم غيرته منه اخذت الكيس منه : لا ماله داعي تتعبه خدمت مثلك لمثله واجبه
يوسف طقت كبده منها وده يتردس برجوله في بطنها الكلبه بس القهر ان المكان مايسمح ابد خطف الكيس من يدها : هاحريمتك تاكلينه
شافت كيف خطف الكيس من يدها وبحركه سريعه اخطفت الكيس الثاني من يده الثانيه : مايتراجع عن عطاه غير البخيل وقليل المروه ومانك منهم
يوسف ابتسم على حركتها وتعجب من نفسه كيف يتارجح بين الغضب والرضى على اقل شي تسويه .....رفع يده بالكيس الاول : يامشفوحه الي معك فيه ثنتين هاتيه وخذي كيسك
بروق عصبت منه رجعت له الكيس الي معها واخذت كيسها : بلاه من تصرفات البزران
قالته وادخلت الاستراحه بسرعه
يوسف تنهد بعمق واهو يتأمل مكانها بعد مادخلت وخلته فارغ يسكب فيه بقايا احلامه ......
تحرك لاستراحة الرجال شاف باسل جالس ويتحرك مكانه من شدة القلق مرات يمسح على شعره بيده احيان يفرك ايدينه في بعض مرات يهز رجله ....حاول يتذكر متى اخر مره شارك امه في اوجاعها؟! ...متى اخر مره سهر على امه في مرضها ؟!....متى اخر مره سوى اي شي علشان امه وبس من غير اي اسباب ثانيه ؟!.....فراغ ..........فراغ ......مافيه والاذكرى وحده تشفع له قدام نفسه ......حس انه انسان تافه وحقير وماله قيمه .....استغفر الله .....استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ......همس فيها لنفسه
تقدم لباسل وحط الكيس في حظنه .....باسل انتبه
لكيس المطعم وشهق وخبط جبهته بيده :يا الله نسيت بروق ماكلت شي من اليوم
يوسف داس على رجل باسل بغيظ :عساه دوم هالنسيان
باسل سحب رجله من تحت رجل يوسف واهو يدفه وراه :رجلي ياكلب
يوسف صد واهو يكبت غيظه وغيرته :اعطيتها اكلها كل انت
باسل انتبه لحركة يوسف وخمن انه غيران وبلعانه :
اجل اكيد نفسها انسدت عن الاكل
يوسف لوى فمه يتمسخر : تنسد نفسها ... اصلا مايحصلكم ان يوسف ال عامر يجيب لكم الاكل بنفسه
باسل طلع ساندوتش وعصير من الكيس ومد الكيس ليوسف واهو يصفر بشويش بما ان المكان مايساعد : عاشو ال عامر
يوسف اخذ الكيس بسكات طلع اكله وبدى ياكل التفت لباسل الي بدا ياكل هو الثاني واتسعت ابتسامته واهو ملاحظ انه صاير يهايط نفسها او بالاصح صار يحس بقيمة العائله ومكانتها واسمها
وبدا الفخر بهالعائله يسكن قلبه ....
جوال باسل دق وكان باقي اشوي ويخلص اكله اتركه يدق وكمل ياكل لحد ماخلص وقام رمى
ورق الساندوتش وعلبة العصير في الزباله ورجع جلس واخذ جواله شاف ان الي اتصل فيه رعد اعاد الاتصال : هلا رعد وشلونك
رعد : الحمد لله بخير بشر عن عمتي
: ادخلت غرفة العمليات قبل فتره وتوني سائل عنها باقي ماخلصت عمليتها
رعد : الله يقومها بالسلامه
: امين يارب
رعد : بروق وش مسويه تراها تنسى نفسها في الظروف الصعبه لازم احد ينتبه لاكلها وشربها
: اي والله انها تعبت اليوم من عصر معي في السوق وبعدها جينا للمستشفى والااكلت شي وانا بعد نسيتها وتوها اكلت الحين
رعد عصب :ياحيوان مجوع اختي
:هههه ماعليك اختك في عيوني
يوسف انفلتت اعصابه وبقسه في عضده بقوه : عسى عيونك الفقع ياحيوان
باسل تفاجأ بالبقس الي تفجر في يده بغى يكسرها حتى ان الجوال طاح في الارض من قو الضربه فز واقف واستدار ليوسف امسكه بكتوفه وصار يرصه على الكرسي :وكسر يد اي والله ...صاحي انت
يوسف مسك ايدين باسل بيدينه الثنتين فكها عنه
:تقلع اشوف ترا راحمك عشان امك
باسل كان متفهم غيرة يوسف بعد عنه وراح اخذ جواله يتفقده طلع سليم التفت على يوسف بأستفزاز
: تكسر الخاطر والله بنت الخال مطيره برج من عقلك
كان يتكلم وفي نفس الوقت اعاد الاتصال على رعد
الي فتح الخط مباشره :وش فيك انت
باسل : يوسفان الغبي ظربني
رعد : هههه تستاهل اخذ الي في خاطري الله يسلم يده
:ياخسارة عيوني فيكم بس
رعد :خل عيونك لك لاانقزها من مكانها

منادات باسل له يوسفان ذكره بالطريقه الي تناديه فيها بروق يوسفاني سرح في الذكرايات القليله الجميله بينهم ...كان ممكن تكون اجمل مفردات حياته لكنه فرط فيها باستهتاره وعدم مبالاته
خسرها مقابل والاشي ....
رعد خلص مكالمته ورجع جلس جنب يوسف الي حس فيه والتفت عليه بنظره حاده ثم صد عنه
واهو يشد على اسنانه بغيظ: وش تعني لك ؟!
باسل بتلقائيه وبساطه :اختي وصديقة الطفول والوسيط الي تطمني على البنت الي احبها !
يوسف عقد حواجبه بقهر منه لان الي قاله يعني ان له مكانه عندها حتى لو ماكانت بالطريقه الي كان فاهمها بس بعد اهون من انها تحبه ......
وباستنكار : وشلون اصدقاء طفوله
باسل قام بيطلع من الاستراحه وقبل يطلع التفت ليوسف وابتسم له مع غمزه بعينه : لا تخاف صداقه برئيه
قاله واستدار بيطلع من الباب
ناداه يوسف : تعال ياتعبان
باسل التفت عليه واهو يشوف الاستراحه شبه فاضيه مافيها احد بعكس الاستراحه الي جنبهم
الي صوتهم واصل عندهم وواضح انهم بدو يتسلون في السوالف لحد مايجيهم خبر عن مرضاهم او ينادون عليهم اذا المراجعه لهم
:بروح اسئل عن امي
وقف يوسف رمى بواقي اكله الي كان جامعها في الكيس ومخليها جنبه ومشى مع باسل :يالله معك

اسئلو عن جواهر وقالو لهم ان عمليتها دوبها انتهت بنجاح وصحتها طيبه وجابت ولد .....باسل ويوسف حضنو بعض بسعاده على هالخبر الي تلفت اعصابهم واهم ينتظرونه ....بروق كانت عند الدكتوره تسئل عن صحة عمتها وتطلب منها تشوفها لكنهم ارفضو باقي ماطلعت من غرفة العمليات .....اطلعت من الممر الي فيه غرفة الدكتوره الي توها اطلعت من غرفة العمليات وشافت باسل ويوسف محتفلين ومسوين زعاج بمزحم مع بعض قربت منهم والتفتو عليها :مبروك ياباسل
باسل بسعاده : الله يبارك فيتس لونها بنت سميتها على اسمك
بروق : بننتضر بنتك ونشوف تسمي على اسمي والا
باسل : والله اسمي على اسمك بس انتي شوفيلي دبره في ذا الزيجه الي موب مبين انها بتتم
بروق : بتم ان شاء لاتشيل هم
يوسف كان يستمع لكلامهم واهو ماسك جواله في يده ويمثل انه مشغول فيه ......بروق ارجعت للاستراحه تنتظر يطلعون عمتها لغرفة النقاهه
وباسل التفت على يوسف :دامه ولد ترا اسمه يوسف على اسمك
يوسف ضحك بسعاده ماعمره تخيل ان احد يقبل يسمي على اسمه ماكان يشوف في عيون الناس الا الاحتقار والكره او اقلها عدم المبالاه اما انه احد يقول سميت على اسمك كان شعور جميل بالنسبه له : ههههه فكه من اسمي ويرزقه الله
باسل باصرار واهو ممتن لوقفت يوسف جنبه : والله ان اسمه يوسف على اسمك وعساه يشيله
يوسف بوناسه : يبشر بالسمايه
طارق وصل في هالحظه وباسل صد عنه بقهر
طارق يسئل واهو ملاحظ زعل باسل : بشرو وش صار
يوسف لاحظ باسل كيف صد جاوب هو : ابشر بولد وامه طيبه وبيطلعونها من غرفة العمليات بعد دقايق
طارق ابتسم بفرح ومن غير مايدري عن تسمية باسل : الله يبشرك بالجنه ها ترا اسمه يوسف دامك الي بشرتني ابه
باسل ناظر فيه بقهر يشوف ان سؤاله عن امه بارد ومافيه الاهتمام الي هي تستحقه
طارق توقع ان الاسم ماعجبه : وش بلاك ماجاز الك اسم يوسف
باسل بجمود : لا جايز لي وانا مسميه يوسف من قبل تجي
يوسف ميل على طارق وهمس له : يعني ماتدري انك جاي متأخر والاتستعبط
طارق عقد حواجبه باستهجان : فيه احد يقول لابوه تستعبط صدق انكم اعيال قليلين ادب
وابتعد عنهم يسئل استقبال القسم عن جواهر
يوسف ابتسم والتفت على باسل بضحكه :هههه تزعل والاتنفلق هذا هو ابوك مالك امل يتغير
باسل ابتسم على تعليق يوسف : احلا اب
يوسف بتهويل : الله.. اجل وش تقول عن ابوي انا ....ابووووي انااااااا!!!
الكلمه نطقها عفويه وكان صداها عظيم في داخله
ابوه انسان عظيم صحيح انه يقضي اغلب وقته في الشغل بس يبقى انسان عظيم ويستحق انه يفتخر فيه قدام الدنيا كلها ....(ياذي الفخر الي اشغلني ...شكلها اعدتني بمفرداتها وطريقة تفكيرها )

بعد يجي ربع ساعه بلغوهم ان جواهر انتقلت لغرفة النقاهه واسمحو لهم يشوفونها لمده قصيره جدا يادوب يسلمون ويطلعون لانها محتاجه لراحه
ولان وقت نوم المرضى ابتدى وماعاد فيه مجال لزياره ادخلو عندها بروق وطارق وباسل سلمو عليها وتحمدو لها بالسلامه وشافو المولود ....حاولو ان بروق تتنوم عندها وارفضو
لان هالقسم مخصص للعنايه بالمريضات بعد الولاده ويعتمد على الهدوء التام بعيدا عن المرافقين والزوار والصباح راح ينقلونها لغرفة التنويم واهناك تقدر تجيب عندها مرافقه ......يوسف مشى بعد مادخلو عند جواهر
وبروق ارجعت مع طارق للبيت وباسل رفض يطلع
من المستشفى وامه موجوده فيه الحالها .....


ادخلت واستقبلها قصي يركض لها من اول مانفتح الباب : بروق وينها امي
بروق بوناسه : هلا والله ابشرك جالك اخو وباسل سماه يوسف وعمتي طيبه الحمد لله بس لازم ترتاح في المستشفى يومين
قصي فرح حيل : ياسلام ولد واسمه يوسف وناسه
طارق دخل وسمع قصي ضحك :هههه انت مستانس بالاخو والابالاسم
قصي : والله اني فرحان بالاسم اكثر احب يوسف واحب اسمه
طارق : عاد غنى بتزعل انه ماجاء بنت زيها
قصي بثقه : اذا اعرفت ان اسمه يوسف بتستانس اكثر منه لو كان بنت
بروق شافت انه اخذ مساحته في التعبير عن فرحته
امسكته بيده : يالله قصي وراك مدرسه بكره ...طبعا
انت كبير وماتحتاج احد يفهمك تصعد غرفتك وتبدل وتنام
قصي يمشي معها ويعلق عليها : يالنصابه ماخليتي شي ماقلتيه هذا وانا اعرف اجل لو ماعرف وش بتقولين
بروق بمزح : الخيزرانه تعرفك يابعدي
قصي ضحك :ههه ماعندها وقت بنت جاسر ......عاد انتي تصلحين بنت لابوي
بروق تخبطه بشويش على ظهره واهي تاشر على الدرج يعني اصعد : بسم الله على ابوي لاتحسدوني عليه
صعد قصي واهو مبسوط بدل ملابسه ودخل سريره ينام
طارق نادى من عند باب القاطع : بروق
بروق : هلا عمي
طارق : انتي بتنامين تحت
بروق : لا بنام مع غنى في غرفتها
طارق : غنى هنيا
بروق : ماعليه بشيلها فوق
طارق : اجل انا بنام في المجلس ومفتاح غرفة غنى بتلقينه في مجموعة المفاتيح الي في درج عمتك الي جنب سريرها الي هنيا ......
بروق اخذت المفتاح وشالت غنى واصعدت فوق نزلت غنى في السرير وراحت تطل على حلا
ولقتها جالسه تتفرج على فلم في غرفتها
:مبروك الاخو
حلا بدون نفس : الله يبارك فيك ماما امتى تطلع
بروق : بعد يومين
حلا بنفخه : وليه خليتيها في المستشفى لوحدها
بروق ارفعت حاجبها باستنكار : رغم انها عمتي وامك انتي بس مانك باحرص مني عليها التهي بفلمك بس
قالته وارجعت لغرفة غنى قفلت الباب ونزلت عباتها
وبدلت ملابسها ونامت بعد يوم طويل ومرهق




في المطبخ تجهز فطور عمتها وباسل بعد مافطرت
اهل البيت وقصي راح لمدرسته .....
جهزت الفطور والقهوه والشاهي في سله واخذت
غنى لغرفتها بدلت لها ملابسها وزينت شعرها
اطلعت لحلا في غرفتها حاولت تصحيها وارفظت
سكرت عليها الباب وانزلت هي وغنى لابو باسل
والشغاله طلعت معهم السله عطتها طارق
اركبت في السياره من ورى وغنى اركبت قدام
مع ابوها
اوصلو المستشفى ولقو باسل مازال في الاستراحه
وحالته صعبه من التعب والسهر والارهاق
اسمحو لهم يدخلون عند جواهر بما انهم انقلوها للغرفه الخاصه
باسل كان اسرع واحد لغرفتها رغم التعب فتح الباب وابتسم من قلب واهو يشوف امه تبتسم على شوفتها له اسرع لها وانحى عليها باس خشمها وجبينها وخدودها وكفوفاه وجلس جنبها متمسك في يدينها ويسئل عن حالها طارق كان واقف يتفرج
على سلامه لأمه ويحس انه فخور في هالولد وبالبر الي يشوفه منه حتى مع تقصيره في جوانب ثانيه
في دينه وحياته الا ان البر عنده في اعلى منسوب له همس الله يلعxx ياجسر ماعلمتني الخمخمه حقتك

بروق تقدمت لعمتها من جهة السرير الثانيه تحمدت لها بالسلامه واسئلت عن حالها وطلعت لها هي وباسل فطورهم خلتهم يفطرون وبعد الفطور تقهوو وبعدها باسل راح ينام في البيت
وطارق وغنى راحو لشركه وبروق رافقت مع عمتها





________________





في الشركه ادخلت لمار واهي على قولت اخوانا الكويتيين مهلقه بنفسها ميكب كامل على عبايه مخصره وظيقه واكمامها واسفلها من قماش ملون
العطر يصرع ذبان الحاره الثانيه من قوته ولابسه الساعه والاساور الماركه كجمال كانت قمه في الجمال والاناقه بنسبه لوحده بتحظر حفله ...بتحظر اجتماع نسائي... سهره زواج اما رايحه لشركه بالشكل ذا ؟؟!!
البنات التفتو للمدخل بقوه من شمو ريحة العطر تفوح وباقي ماشافو احد ماغير الكعب يضرب معزوفه موسيقيه في الرخام ....توسعت عيونهم بتعجب من المنظر ...ثم ارجعن يناظرن في بعض
ميس اول من تجاوز الصدمه وافقعت ضحك :ههههههههههه مضيعه صالة الافراح حجيه ترا انا في الخدمه لو حابه اوصلك بالمره اتفرج على الرقص
لمار قلبت عيونها فيها بأحتقار واهي تتجاوزها لمكتبها : حجيه في عينك اتحداك تكونين بنص زيني
ميس بتقزز : وع...ياحومت الكبد يانا ...بسم الله علي

هاجر حامت كبدها من قوة ريحة العطر كشرت بقرف : تراك حومتي كبودنا شوفي لك حل في مرش الموبيد ذا قبل لا اطلع لمكتب المدير سيده اشتكيك
لمار عصبت : خير خير على وش تشتكين حضرتك
اقول انثبري بس
غاده قامت : انا الي باشتكي مانا مجبورين ننحشر
بالمنظر المتخلف ذا والروايح الي تخنق
لمار بدلع ماصخ : ترا اقول لبسولي ينتفك انتي وهيا من الشركه
هاجر فزت : نعم ..بسولي ....طيب ان ماغسلت اشراعك ...وبسخريه ..هجوري
هاجر اقرنت القول بالعمل وراحت لقسم الاداره
اطلبت تقابل المدير مالقته طلبت تقابل باسل ..ماهو موجود ...واضطرت تدخل عند يوسف
ادخلت المكتب بعد ماطقت الباب وسمح لها تدخل رفع راسه وشاف قدامه بنت بعبايه كتف واسعه وطرحه عريضه ونقاب ضيق محتشمه في شكلها واثبتت حشمتها بتصرفاتها ..
هاجر بصوت واضح بعيد عن اي ميوعه : عندي شكوا على زميله في القسم
يوسف بعمليه : وش شكواك
هاجر : زميلتي لمار مداومه بشكل مبهرج ومزعج وعطرها حشرنا في القسم
يوسف ابتسم واهو مستغرب نوع الشكوى : طيب اتوقع انتم بنات نفسها والاخايفين تنفتنون فيها
هاجر بجديه : لو سمحت حنا بنات محترمات ومانقبل وحده تجلس معنا بوضع مصيدت الذبان !
انطلقت ضحكته المجلجله :ههههههههههههههههه

يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent