رواية حلقة زحل الفصل الثاني 2 بقلم ايناس اشرف

رواية حلقة زحل الفصل الثاني 2 بقلم ايناس اشرف 

رواية حلقة زحل البارت الثاني

رواية حلقة زحل الجزء الثاني

رواية حلقة زحل الفصل الثاني 2 بقلم ايناس اشرف

رواية حلقة زحل الحلقة الثانية


ابراهيم باستغراب : اتكسرت تاني هي مش كان رجليها مكسورة
سلمي : لا هي لسه واقعة دلوقتي من علي السلم 
إبراهيم بذهول : أومال هدي...
سلمي باستغراب : هدي إيه علاقتها بالموضوع 
إبراهيم بتوتر : لا مفيش حاجة خدي بالك من هدي انا رايح اجيب سارة من المدرسة 
سلمي باستغراب : من امتي بتروح تجيب سارة من المدرسة
إبراهيم بتوتر : معلش هاروحها اجبيها أنا النهاردة 
سلمي باستغراب : مالك يا ابراهيم متوتر ليه كدا هو في اي 
إبراهيم بعصبية : قولتك مفيش حاجة يا سلمي خدي بالك من هدي انا هاروح اجيب سارة واجي
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ابراهيم باستغراب : عرفت إيه هي فين سارة دورت عليها مع المسات ومش لاقيها 
مديرة المدرسة : سارة في المستشفى دلوقتي 
ابراهيم بانفعال شديد:في المستشفى ليه بنتي حصلها إيه 
مدير المدرسة : كانت بنخانق هي وصحبتها فوقعت علي الكرسي دماغها اتعورت جامد 
ابراهيم بانفعال شديد وغضب: وازاي دا يحصل ومحدش فيكم يبلغني مستنين ايه لما البنت تموت 
مدير المدرسة : الواقعة لسه حاصلة دلوقتي البنت لسه رايحة المستشفى حالا وكننا لسه بحاول نكلمك متقلقش يا أستاذ ابراهيم سارة هتكون كويسة بإذن الله 
إبراهيم بنفس النبرة : أنا لو بنتي حصالها حاجة مش هيكفيني قفل المدرسة المهملة دي وسجنكم كلكم 
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
سلمي بتحاول ترن علي إبراهيم ومفيش اي رد منه 
"طب وبعدين دا مابردش انا قلقانة اتاخر أوي"
هدي بتلقائية : أنا عارفة بابا فين يا ماما 
سلمي: بس يا هدي اقعدي في حتة بابا اتاخر وخايفة يكون حصله حاجة وسارة معاه 
هدي بتلقائية : بابا كويس سارة اللي مش كويسة في المستشفي 
سلمي باستغراب : هو بابا اتصل ولا إيه ؟
هدي : لا متصلش 
سلمي باستغراب : أومال عرفت منين أن بابا كويس وسارة هي اللي في المستشفى
رن موبايل سلمي في ايديها باسم ابراهيم 
سلمي بانفعال شديد : أنت فين يا ابراهيم اتاخرت ليه 
إبراهيم : في المستشفى
سلمي بانفعال شديد: ليه حصلكم حاجة بنتي حصلها حاجة
إبراهيم: لا مفيش حاجة هي سارة بس تعبت وراحت المستشفي وهي دلوقتي بخير 
سلمي بانفعال شديد :بنتي مالها يا ابراهيم انا جيالك حالا 
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
سلمي بخوف وقلق : أنتِ كويسة يا حبييتي 
سارة : أيوا يا ماما بس مش شايفة كويس شايفة الحاجات عبارة عن نقط كدا 
سلمي بذعر : بنتي مالها يا إبراهيم 
ابراهيم بصوت دافئ : تعالي برا نتكلم ماينفعش نتكلم قدام البنت
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
هدي : انا قولتكِ بلاش تطلعي علي الكرسي دا عشان هتتعوري وأنتي مسمعتش كلامي
سارة : بس يا هدي مالكش دعوة بيا دلوقتي 
هدي : أنا حاولت ابعتلك بابا بس شكله اتاخر عليكِ
سارة : مش فاهمة!
هدي: قولت لبابا انك هتقعي من علي الكرسي هو ضحك عليا وماخدش كلامي جد بس بعدين زعق مع ماما وقالها انا اللي هاروح اجيب سارة من المدرسة 
سارة : وأنتي عرفت إزاي أن دا هيحصلي يا هدي هو أنتي بتشوفي المستقبل !؟
في اللحظة بتدخل الاوضة علي سارة وهدي يسر بنت الست اللي ساعدت في ولادة هدي 
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
سلمي بقلق وتوتر: يعني إيه سارة بنتي اتعمت؟!!
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent