رواية إشارة الفصل الثاني 2 بقلم دعاء الانصاري

 رواية إشارة الفصل الثاني 2 بقلم دعاء الانصاري

 رواية إشارة البارت الثاني

 رواية إشارة الجزء الثاني

رواية إشارة الفصل الثاني 2 بقلم دعاء الانصاري

 رواية إشارة الحلقة الثانية


"البعيد عن العين بعيد عن القلب" 
كنت مؤمنة جداً  بالجملة دى، بس مع الوقت أكتشفت أن البعيد عن العين اه بيتنسي بس لو شوفناه صدفة ف اى مكان هنلاقى القلب بيدق فجأة.. آه العين بتنسي بس القلب عمره مبينساش! 
كنت بتمشى ع البحر مع أختى "نادين" وكنا مبسوطين أوى  وبنفتكر أيام لما كنا بنيجى مع بابا وماما وخالى وكنت دايماً انا ونادين بنتخانق مع بابا وكل واحدة فينا عاوزة تنزل البحر قبل التانية... "طبعاً  كنا أطفال فكان بابا بيشيلنا على ضهره وينزل بينا البحر"  وف وسط. كلامنا وضحكنا انا ونادين جت عينى على واحد قاعد على الشط وماسك كتاب وبيقرأ للحظة أتسمرت مكانى ومكنتش مصدقة انه ده هو،  نادين بصتلى وهى حاطه ايدها على كتفى 
_مالك يا دعاء
_بصى اللى هناك ده
بصت على المكان اللى شاورتلها عليه و وشها جاب ميت لون ولون وبحنيه كانت طالعة من عنيها علشان تطمنى وتطبطب على قلبي 
_أهدى يا دعاء، يلا بينا من هنا احسن
_لا استنى شوية يا نادين
_استنى ايه  بس يا دعاء!  
_خلينى بس اشوفه شوية
_ايه اللى بتقوليه دا،  هو معدش خطيبك ولا تربطك بيه اى صلة ف مش هينفع تبصى عليه كدة
بصى انا عارفة ان قلبك واجعك بس يا حببتى رضا ربنا أولى.. يلا بينا وهو سبحانه هينزل السكينة على قلبك ويجبر خاطرك بإذن الله
مشينا وكنت حاسة بتأنيب ضمير وبعاتب عيونى على النظرات اللى خطفتها ف وشه منغير ما توقف، بس ربنا عالم باللى ف قلبي.. عمرى ما كنت اتخيل ان نرجع اغراب وان الشخص اللى اتخطبت ليه وكتبنا كتابنا كمان، مش هعرف حتى ابص عليه من بعيد 
كان هو نص التانى،  كنا بنتكلم مع بعض ف اى حاجة ونفتح اكتر من موضوع وكنا بنضحك! 
كانوا صحابي واختى نادين يقولولى اعملى معاه كذا وكذا علشان يحس بقيمتك وحاجات فعلاً ممكن تجيب فايدة  وتخليه يحبنى اكتر،بس انا اللى كنت حاسه بيه وانا اللى كنت بكلمه، هو كان بيحبنى بجد،هو كان عاوزنى وعمره ما اتخلى عنى 
عمرى ما كنت اتخيل انى الاقى فارس احلامى وكنت دايماً بخاف يحصلى زى ما حصل للبطلة فى رواية "غزل بنات" للكاتبة حنان لاشين... 
كان اللى مخوفنى اكتر حاجة هو ان اسم البطلة على اسمى! دعاء!
وكانت شخصيتها قريبة منى وتقريبا كنت بتمنى نفس مواصفات فارس احلامها...بس الواقع كان غير الحلم وقدرت انى الاقى فارس احلامى واللى جه وخبط على بابي وطلب ايدى بكل احترام واللى كان محافظ عليا وعمره ما قال قدامى كلمة وحشة او اى حاجة ممكن تجرحنى،لسه فاكرة يوم الرؤية الشرعية وكل كلامنا.. كنت مكسوفة جدا  وحاسة بشعور غريب كدة عمرى ما حسيت بيه ف اى وقت تانى  واساسا كنت مستغربه انى وافقة انى اقعد مع العريس وانا اللى كنت برفض اى حد يتقدم منغير حتى ما اشوفه او اعرف اى حاجة  عنه 
دخلت الصالون وعينى كانت على الارض. وحاسه ان قلبي هيخرج من مكانه  وبصوت متردد 
_السلام عليكم
_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،ازيك يا آنسه دعاء
_الحمدلله بخير، سكت ومعرفتش اقول حاجة وهو لاحظ توترى وكنت حاسه انه بيضحك او حاجة زى كدة ف حسيت بغيظ واتضايقت وبعد سكوتنا اللى طول شويه اتكلم هو 
_بيتهيألى لو اتكلمنا يكون احسن 
_حضرتك بتشتغل ايه؟
_انا خريج تجارة وكنت ف البداية بشتغل ف بنك بس سيبته وحالياً عندى شركة صغيرة انا وكام واحد صاحبي
_وسبت البنك ليه؟
_علشان عرفت ان فلوسه فيها شُبهة
_بتصلى
_آه  الحمدلله 
_هتخليني اشتغل؟ 
_ايه المانع!  طالما هتقدرى توفقى بيتك وشغلك
وان شاء الله  هتقدرى على ده
_"البيت" ايه بالنسبالك
_بالنسبالى هو قلب ست طيبة بنت ناس طيبين بتحتوى كل ركن فى بيتها بحبها وحنانها وبتتقبل كل عيوب اللى حواليها  ، هى واخدة بتتجوز راجل وبتعامله زى ابنها تحتويه وتسنده حتى لو كان غلطان ف حقها وشافته تعبان بتنسي كل ده وبتديه الامان اللى هو محتاجه،  هى وهو عارفين انه مهما حصل هيفضلوا هما الاتنين مصدر امان لبعض وهى هتبقي عارفه انه حتى لو حصل وغلط  قلبه مش هيحب حد قدها ورغم انى شايف انه عمره ما هيغلط لانه بالنسباله هى هتبقى حلاله وباقى البنات حرام على قلبي ليوم ما يموت،  البيت هو ست قلبها كبير وراجل وفى، البيت هو اتنين بقوا واحد♥
خلص كلامه وكنت مبسوطة وحاسه بالصدق اللى فى عنيه وف قلبه وهو بيقول كل ده، اتكلمنا كتير ولقيت فيه المواصفات اللى محتجاها واجملها واعظمها بالنسبالى انه حافظ للقرآن الكريم♥
مقدرتش اخبي ابتسامتى لما قالى انه حافظ القرآن 
اتخطبنا وبعدها بشهر كتبنا الكتاب وكنت فرحانه  لانى لقيت الامان والصدق اللى بدور عليهم 
عمره ما كان بيقول حاجة الا لما بيكون حاسس بيها
كانت ساعات الكلمات بتطلع منه مش مترتبة بس كانت بتدخل قلبي وكان بيرتبها ويحبها زى ما هى
عشنا مع بعض مبسوطين وكان فرحان بيا وانه أخيرا  هيبقي عنده عيلة وونس وده لأنه والدته اتوفت من سنة واخواته كلهم متجوزين وكل واحد ف بيته. وبقي هو لوحده عايش مع وحدته ومع حزنه على فراق امه اللى كان متعلق بيها جداً  
وزي ما كان يوم كتب الكتاب اجمل يوم ف حياتى جى يوم زيه وكان اسوء يوم وهو اليوم اللى سبنا بعض فيه، كنت راجعة من الشغل وقبل ما ادخل البيت سمعت صوت عالى طالع من الشقة دخلت ولقيت بابا بيزعق واول ما شافنى  قالى
_ مش هتكمل الجوازة دي يا دعاء وعلى جثتى، اتصدمت من اللى سمعته وحاولت اهديه وماما واخواتى كانوا واقفين بيحاولوا يهدوه لانه عنده السكر 
_بابا اهدى بس وبراحة قولى حصل ايه!
مسكت ايده وقعدته وقمت جبتله ميه واديتهاله وسكتنا كلنا شويه وسألته بهدوء
_يا بابا انت عارف غلاوتك عندى وانا اكيد هعمل كل حاجة انت عاوزها طالما هى صح، بس لو سمحت ممكن افهم حصل ايه الاول؟
_بنت الكل** جاية تقول على بنتي رخيصة 
انا بناتى يتقلوا بالدهب 
_هى مين يا بابا..انا مش فاهمه حاجة والله
بصتلى نادين وحكتلى
_دى واحدة ست جات عندنا وهى خالته  ل شريف  وقعدت تزعق وقالت انه كان عاوز يخطب بنتها  وبيحبها وفضلت تقول عنك كلام وحش وقالت انك خطفتيه
رد بابا وهو.بيزعق بردو
_بنتى ضفرها برقبة اى بنت  ، خليها تشبع بيه هى وبنتها لكن عليا اليمين وعلى جثتى لو الجوازة دي تمت...تقول كدة عن بنتي اللى كل اللى يشوفها يشهدلها بالاخلاق....انا بناتى دول على دماغى وشقيت فيهم، هقول ايه غير حسبي الله ونعم الوكيل
_يا بابا اهدى بس واسمعنى..خليها تقول اللى عاوزاه،يا بابا انت عارفنى وعارف شريف،وانه انا مكنتش اعرفه واول مرة اشوفه فيها كانت ف الرؤية الشرعية،هى عاوزاه لبنتها وهو مش عاوز  ذنبنا ايه احنا
بصلى وفضل يزعق وماما شاورتلى ان اسكت دلوقتى لانه عنده السكر وممكن يتعب ف اى وقت دخلت اوضتى وانا بعيط ومسكت موبايلى واتصلت على شريف وحكيتله اللى حصل.. اتصدم جدا وحاول يهديني وقالى انه هيكلم بابا  ويحاول يفهمه، تانى يوم عرفت من نادين ان بابا قال لشريف كل حاجة انتهت وخصوصا ان الست كانت بتشتم بالفاظ مش كويسه وكانت بتقول انه شريف كان بيحب بنت خالته وعلى علاقة بيها ودى اكتر حاجة زعلت بابا لانه عاوز شاب متدين يتقى ربنا فيا ملوش ف السكك الشمال..عدت الايام وكلنا كنا بنحاول مع بابا بس كان مصمم ورافض وكل يوم كنت بكلم شريف واعيطله وف يوم رن جرس الباب ف روحت افتح الباب لقيته شريف، سلم عليا  وسالته جى ليه فقالى انه هيحل كل حاجة  جى بابا وسلم عليه وقالى ادخلى جوه بس   انا فضلت بسمعهم بيقولوا ايه 
_يا عمى حضرتك عارف انى عاوز بنتك وشاريها وحضرتك بردو عارف انى عمري ما هأذيها ولا اسمح لحد بده  وخالتى انا روحت عندهم واتناقشت معاها ف الموضوع وهى مستعدة تيجي وتعتذر عن اللى عملته
_وهيفيد بأيه الاعتذار بعد ما شوهت سمعت بنتي وهى بتزعق الجيران كلها سمعت. شوف يا شريف انا بناتى عندي بالدنيا وطول منا عايش محدش يقدر يمسهم بكلمة وانا علشان.مزعلش دعاء مقولتش عن الرسايل والمكالمات اللى بينك وبين بنت خالتك
اتصدمت لما سمعت اللى قاله بابا وكانت جوايا صرخة عاوزة تطلع كلها الم  حطيت ايدي على بوقى وحاولت اتماسك وسمعت شريف بيقول
_وانا مش هنكر ده ولا هستخبي هو فعلا كان فيه علاقة بس ده كان من سنين وقبل حتى ما ربنا يتوب عليا ويهديني..حضرتك انا مكنش فيه حد ف حياتى من قيل ما اعرف بنتك ولما عرفتها قررت اصلا انه مستحيل يدخل قلبي حد ومش هعرف ادخل حد اصلا.. انا لقيت اللى عاوزه واستقريت 
وحاجة كمان عاوز حضرتك تعرفها.. انا مخترتش بنت خالتى، كان مجرد كلام بين امى الله يرحمها وخالتى انه شريف واسماء هنجوزهم لبعض وانا كنت لسه شخص غير سوى ومعنديش النضج الكافى  وزي اى شاب عاوز  حد ف حياتى وفعلا ده حصل لفترة قصيرة وبعدين كله انتهى،  انا اوعد حضرتك مش هيحصل كدة تانى أبداً  
_بصى يا شريف انت زي ابني، وانا مقدر اللى قولتهولى  بس بناتى  تعبوا وعاشوا اوقات صعبة واكيد انت عارف ب مرض امهم وقد ايه تعبنا ف الفترة دى وغيرها من الحاجات اللى مش هعرف اقولها، ف اعذرنى انا مش هحط بنتي ف وسط المشاكل  ودى خالتك وانا اكيد ميرضنيش تقطع رحمك علشان بنتي وتبدأ حياتك بكدة، ده الصح علشان كرامة بنتي وعلشانك كمان، ربنا يكرمك يا ابني باللى احسن منها 
مسمعتش صوته بعدها بس اتفاجأت بيه خارج بصلى وانا كنت واقفه قريبة من الصالون بسمع كلامهم.. بصتله وفضل واقف كتير وف لحظه لمحت دمعه ف عنيه وانا كنت وقتها بعيط ومش مستوعبة اللى بيحصل 
عدت الايام وكل حاجة بينا انتهت وعدت سنة والتانيه وانا رافضة تماما اى حد بيتقدملى  
كنت بشوف ف عيون بابا حزن عليا وكنت بحسه ندم اوقات بس انا عارفة  لو رجع بيه الزمن هيعمل نفس اللى عمله، بس هو قتلنا انا وشريف
كنت احيانا بلوم شريف انه مقاليش على بنت خالته بس كنت برجع واقول وده كان هيفيد بإيه لو  عرفت غير انى هزعل وكنت هشك فيه كمان 
ايامى بقت باهته ومبقتش عارفه ارجع زي الاول النهاردة لما خرجنا انا ونادين وشوفته، رجعت مشاعرى زي الاول ورجعت لنقطة البداية   ومحاولة نسيانه لمدة سنتين نظرة واحدة  ضيعت كل حاجة
من فترة عرفت انه خطب وبعدين سابوا بعض 
كنت حاسه بيه كنت بدعيله كنت عارفه انه  لسه مستنى، لسه منسيناش لسه متمسك بينا 
بس مكنتش بعلق قلبي وكنت بدعى ربنا لو ف اجتماعنا خير فيارب يقرب البعيد ولو شر فربنا يعوضنا احنا الاتنين 
ف يوم رجعت من الشغل ولقيت عمى عندنا بس بابا  مكنش موجود،  كان اخويا محمد ونادين وماما قاعدين.. دخلت وسلمت على عمى  واللى كلامه كان داخل على قلبي زي التلج  وخلى الربيع يفتح والدنيا رجعت تضحك ف وشى 
_بصى يا دعاء، من كام يوم  اتصل بيا شريف  وقالى انه عاوز يشوفنى وانا رحبت بيه طبعاً  وجى  عندنا ف البيت وقال انه عاوز يتقدملك تانى بس خايف ابوكى يرفضه  ، الحقيقة لو انا مكانه عمرى ما كنت هاجى واطلبك بعد المحايلات اللى اتحايلها على ابوكي ورفضه بس هو شاريكي وعاوزك وف نفس الوقت هو حد محترم ومش عاوز يحرج نفسه تاتى ف جانى  وقالى اسألك لسه عاوزاه ولو جالك هتوافقى 
_طب وبابا؟
_ابوكى سيبهولى،  المهم رأيك انتِ دلوقتى 
_يمكن انا دايماً  بتكسف او هتكسف اقول كدة قدامك يا عمى بس انا بقول اللى شيفاه وعارفاه.. لقيت الونس ولقيت الامان مع شريف  وحسيت زي ما بحس وانا وسطكم كدة، كنت بتكسف زمان بس دلوقتى مش هتكسف اقول حاجة تخصه لانه انا مش ببالغ وانا بوصف اللى شايفاه وبالنسبالى اصلا كنت عارفة ومتاكدة انى مش هلاقى حد زيه وكنت هتجوز اى حد وخلاص.. 
_افهم من كدة انتِ موافقة
ابتسمتله  وبخجل قولتله "ربنا يقدم اللى فيه الخير" 
مشى عمى وانا فرحانه وف نفس الوقت خايفه، خايفه فرحتى متكملش، خايفه افقده للأبد
تانى يوم سمعت بابا بيزعق، وكنت خارجه اشوف فيه ايه لقيت نادين داخلة 
_خليكي هنا احسن... 
_فيه ايه، بابا بيزعق ليه؟ 
_ده عمو جمال بيكلمه، بس متقلقيش ان شاء الله خير
مسكت موبايلى وفتحته لقيت رسالة ف ال others، فتحت المسج لقيت مكتوب فيها كلام مترتب  بدأت  أقرأ  
"  ظلت الفراشة تُحلق بداخل صدرى وفى كل يوم كنت أحاول أن أُخرجها لكنها كانت كل يوم تزداد جمالاً حتى أتخذت من صدرى حديقة وصارت ترفرف بين أزهارها، تلك الفراشة ستبقي بداخلى وأتمنى أن تشعر بالأمان بداخلى"♥🦋
دخلت ع الاكونت لقيته لسه جديد، نادين لاحظت تركي وحاولت تاخد منى الموبايل وانا ببعده عنها وكنا بنضحك لغاية ما خدته وقرأت اللى فيه وفضلت تضحك 
_اوعدنا يارب بربع الرومانسيه  دى بس🥺
بعدها بشويه دخلت ماما وقالتلى ان بابا واافق
عدت الايام وجى واتقدم وقلبي كان طاير من الفرحة وانا داخلة اسلم عليه 
_السلام عليكم
_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اهلا ًيا آنسه دعاء
ابتسم وابتسمت وفضلنا ساكتين بنفتكر اللى عدى
_عاملة ايه
_مبسوطه
_عدى وقت كتير وتعبنا بس ربنا بيعوض
_كنت مبسوط؟
_دوقتى قلبي طاير من الفرحه
_وقبل دلوقتى؟
_كنت ميت!
_ربنا هيعوضنا بإذن الله
_دعيتلنا كتير ومتأكد ربنا مش هيردني
_دعيتلك كتيرر ومتأكدة أن  ربنا مش هيردني
ابتسم وابتسمت وفى خلال 15 يوم اتجوزنا وده لاننا كنا خايفين نفترق تانى،كل يوم حلم بالنسبالى كل يوم بيفاجئنى بطيبته وحنيته..عشنا مع بعض وريحة والدته كانت عاملة ف البيت دفى..كنت عيلته وكان سندى وامانى،بنظرة واحدة كنت بفهمه وبيفهمنى،زى ما نكون روح واحدة واتقسمت نصين وربنا شاء وجمعنا تانى تحت سقف واحد
 لو كنت شايف انها قفلت ف وشك ومفيش ليها حل ف افتكر ان ربنا بيعوض، بيعوض عن كل شيئ سبحانه كريم ولطيف بعباده

يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent