رواية حياة الفصل الثاني 2 بقلم منى أحمد راضي

 رواية حياة الفصل الثاني 2 بقلم منى أحمد راضي

رواية حياة البارت الثاني

رواية حياة الجزء الثاني 

رواية حياة الفصل الثاني 2 بقلم منى أحمد راضي


رواية حياة الحلقة الثانية

حياه 🌸
الفصل التانى 💙
قطع حديثهم صراخ حياه فذهبت شاديه مسرعه هي وأدم عند حياه وجدوها على الأرض فحملها آدم ووضعها على السرير وتركها مع والدتها التي اخذتها بحضنها لتطمئن
فى الصباح استيقظ الجميع وظلت حياه بغرفتها لا تريد رأيه اي شخص فهي خائفه من عمها ومما سيفعله بها
جاء المحامي ومعه صابر وكريمه وخالد
فتح المحامي الوصيه وسأل على حياه فقالت شادية : تعبانه ومش قادره تتحرك من الاوضة
المحامي : انا معايا جواب من جدها
آدم : انا هوصلهلها متقلقش
وبالفعل اعطي له الجواب وبعد ذلك فتح الوصيه وكانت مناصفه بين حياه وصابر ووضع الشاذلى آدم وصيا لها باعتباره زوجها
صدم الجميع وسب صابر الجميع واتهمهم بالتزوير
آدم بأنفعال : انا لحد دلوقتي مش عايز ارد عليك احتراما لجدي لكن اقسم بالله هنسي انك عمي وهوريك شغل النصب كويس ونظر لزوجه عمه وقال : يلا يامرات عمي استعدي انتي وحياه عشان هنرجع القاهره وتعيشه معانا هناك والتفت للمحامي وقال : شكرا وتعبناك معانا وانا عارف جدي تعبك في الفتره الاخيره قد ايه
المحامي : جدك كان صديق يا ابني الله يرحمه وتركهم وخرج من الفيلا
نظر آدم لعمه وقال : هبعتلك المحامي بتاعي عشان يبقى التعامل بينك وبينه ولو حابب تشتري نصيب حياه معنديش مانع
صابر بعدم تصديق : انت بتقول ايه مين ده اللي اتعامل معاه انت هتراجع ورايا يا ابن فؤاد
آدم : ده حق مراتي ولازم احافظ عليه وبعد اذنك ياعمي عشان نستعد للسفر
خرجو من الفيلا وقال خالد بغضب : انت ازاي تسيبه يبيع ويشترى فينا كده انت هتسكتله
صابر بغضب : ما انت لو كنت راجل كان جدك جوزهالك لكن فاشل ومكملتش تعليمك حتى الأرض مش واخد بالك منها
كريمة : انت هطلع غلبك فى الواد اتصرف وشوف هتعمل ايه فى المصيبة دي
أخذت شادية الجواب من آدم وصعدت لحياه بغرفتها وقالت : جدك كتب الجواب ده قبل مايموت
أخذت الجواب بسرعه وفتحته
حفيدتي حياه
مادام الجواب معاكي وبتقريه يبقى انا قابلت وجهه كريم عارف الكلام اللي هقوله صعب عليكي بس مكنش قدامي حل غيره انا جوزتك آدم ابن عمك هو هياخد باله منك لحد ماتخلصي تعليمك وتشتغلي ويجيبلك حقك من عمك وابنه متخافيش منه آدم راجل وهيحافظ عليكي وهيطلقك لما كل حاجه ترجعلك متزعليش ياحياه انا خايف عليكي
                                           جدك الشازلي
صدمت حياه من رسالة جدها ظلت تبكي وتبكي ولكن قالت والدتها : متخافيش ياحياه آدم راجل وهياخد باله مننا وهياخدنا نعيش معاهم فى القاهره
حياه : صعب عليا اللي بيحصل ده بس عشان جدي انا هعمل اي حاجه كان عايزها عشان ميزعلش مني
قبلت رأسها وقالت : يلا يابنتي لمي هدومك عشان هنسافر معاه
فعلت حياه ما طلبته والدتها وبالفعل انهو كل شئ
كان آدم ينتظرهم امام السياره كانت هذه أول مره يرى بها حياه فاخر مره كانت طفله كانت جميله ورقيقه رغم علامات التعب الظاهره عليها لكن عيونها الخضراء مع حجابها لفته إعجابه فتنحنح وحمل منهم الشنط وجلس بجوار السائق وجلست حياه مع والدتها
وصلو بالقصر فوجدو خديجه تنتظرهم سلمت على شادية وقالت : البقاء لله ياحبيبتى
شادية : ونعم بالله ياخديجه سلمي ياحياه على مرات عمك
ابتسمت لها حياه فضمتها لحضنها ودخلو للقصر
كانت عاليا وزوجها مراد وأحمد شقيقهم الأصغر ينتظرونهم وسلمو عليهم جميعا واوصلتهم خديجة لغرفتهم وقالت : انا مش عيزاكي تفهمينى غلط ياشادية بس محدش يعرف بجوازهم غيري
شادية بتفهم : عين العقل متقلقيش ومحدش هيعرف خالص احنا عارفين انه خاطب ربنا يكرمه يارب
خديجة : ربنا يخليكي ياشادية هسيبكو ترتاحه بعد اذنكو
حياه : شكلهم طيبين اوي
شادية : الحمد لله يابنتى جدك سلمنا لايد امينة الله يرحمه احنا هنا عشان آخر سنه ليكي فى الكلية وبعدين تاخدى حقك ونعيش لوحدنا يابنتي
حياه : أن شاء الله ياماما
بالأسفل كانت عاليا تتحدث مع آدم : شكلها طيبه اوي وباين عليها الحزن على جدو الله يرحمه
آدم : اكيد ماهو اللي رباها بعد عمك مامات كان كل حاجه ليها
عاليا : بس تفتكر ليه جدو طلب يعيشو معانا هنا
آدم : عاليا مش وقته هحكيلك بعدين المهم تاخدي بالك منهم ومن حياه لأنها متعرفش حد
عاليا : متقلقش ياحبيبي
أحمد : انا مش مصدق نفسي انا يبقى عندي بنت عم قمر كده ومعرفش ياريتني سمعت كلامك ياجدي وكنت سافرت
آدم بغضب : أحمد ملكش دعوه بيها دى محترمة مش زى الأشكال اللى انت تعرفها مفهوم ولو عرفت انك ضايقتها هتزعل من رد فعلى
تدخل مراد وقال : أهدى يا آدم يعنى انت مش عارف أحمد اكيد بيهزر
أحمد مدافعا عن نفسه : انا اسف يا آدم والله انا بهزر وكفايه أن جدو الله يرحمه موصينا عليهم
قطع حديثهم نزول حياه ذهبت إليها عاليا وقالت : نورتى ياحياه والله لو تعرفي كان نفسى اتعرف عليكى من زمان  والله
حياه : انا كمان جدو حكالى عنكو كتير ومبسوطة انى معاكو
دخلت خديجه وشاديه لاخبارهم بتجهيز العشاء
عند الانتهاء نظرت حياه لآدم وقالت : بشمهندس آدم ممكن اتكلم مع حضرتك
آدم : اكيد طبعا اتفضلى وذهب معها لمكتبه
حياه : انا متشكرة جدا على وقفتك معانا واوعدك أن محدش هيعرف حاجه عن جوازنا واوعدك اول ما هاخد حقى من عمى هاخد والدتي ونمشى
آدم : انا عملت كده عشان جدي وحبى ليه مقدرتش أرفض طلبه ومبسوط انك قدرتى موقفى لانى خاطب فعلا واتمنى فعلا انها متلاحظش حاجه
حياه : اوعدك انها مش هتلاحظ حاجه وشكرا مره تانية وتركته وعادت لغرفتها
مر شهر كامل ولم يحدث شئ ولكن تعلقت عاليا بحياه كثيرا وأحمد أيضا اعتبرها شقيقتة وكان ياخذها للنادي مع عاليا ومراد زوج حياه أيضا احبها ولكن آدم لم تتعامل معه نهائى كانت تتجنب الحديث معه
بالشركه عند آدم كان منفعلا على الجميع فهو يكره تأخير العمل دخل مراد عليه وقال : مالك يا آدم ما الشغل ماشى تمام وكل حاجه ليه العصبية 
آدم : انا على أخرى يامراد ف بالله عليك متضغطش عليا عشان متزعلش مني 
مراد : مستحيل يكون حاجه فى الشغل لأن كل حاجه تمام ومش ورقة اتاخرت عليك تعمل فيك كده حصل ايه يا صاحبى 
تنهد آدم وقال : عمى مش عايز يدى حياه حقها ورافض المحامى يتعامل معاه وانا مش فاضى لوجع الدماغ ده انا لولا جدى مكنتش أدخلت بينهم اصلا 
مراد بضيق : واضح أن جدك غلط لما فكر انك هتجيب حقها بعد اذنك انا ماشى ولم يترك فرصه ليرد آدم عليه 
كانو يجلسون بالنادى فلاحظت حياه حزن عاليا وقالت : والله كنا فضلنا فى البيت احسن مالك ياقمر
عاليا : مراد رجع تانى يتأخر فى الشركه ومبقيتش اعرف اقعد معاه وهو بيوحشنى اوى ياحياه بس بخاف اقوله يضايق
ابتسمت حياه لأن مراد كان يقف ويستمع لكل شئ وقالت : لا يا عاليا خليكي ست مصرية أصيلة لازم تنكدى عليه وتعرفيه انك مضايقه
صدمت عاليا وقالت : ايه ده انتى طلعتى شريره لا طبعا مقدرش ازعلة ده حبيبى
مراد : ده انتى اللى حبيبتى وعمري كله وقبل يدها
خجلت عاليا وقالت : بس يامراد كسفتنى
جلس مراد وطلب الغداء وتناول الجميع طعامه وعادو للقصر
جلسو جميعا بالحديقة فقال مراد موجها كلامه لأحمد : مش نلم نفسنا بقى ونيجى الشركة ولا هتفضل كده مقضيها بنات وخروج
أحمد : اوباااا الدخلة دى انا عارفها انت مالك قلبت على آدم وبتتكلم زيه بالضبط
عاليا : يعنى عشان خايف عليك تعمل كده
أحمد : ماتقولى حاجه ياحياه دافعى عنى
حياه : ادافع عنك لو انت مظلوم بس انت غلطان لازم تستغل وتساعدهم فى الشركه ياريتني مكانك والله
مراد : وايه اللي يمنعك تعالى اشتغلى معايا واهه يكون تدريب ليكي ايه رايك
حياه بقلق : لا بلاش انا اخاف بشمهندس آدم يضايق ولا حاجه
مراد : اولا انا مدير الحسابات يعنى شغلك معايا انا مش معاه هو وادم مش بيدخل فى شغلى ايه رايك
أحمد : لو اشتغلتى معانا وعد هنزل انا كمان
حياه : طيب سيبونى اخد رأي ماما الأول وهرد عليك
قطع حديثهم وصول آدم فسلم على الجميع وقال : حياه عايزك فى المكتب شويه
ذهبت حياه خلفه وجلست على الكرسي أمامه
تنهد آدم وقال : مكنتش حابب اضايقك بس لازم تعرفى عمك منشف دماغه ورافض يديلك حقه وطرد المحامى بتاعى انا كده هضطر اني ارفع عليه قضية بس كنت لازم اعرفك الأول
حياه : بلاش ده مهما كان عمى وهو طيب والله بس مراته هى اللى مخلياه كده وابنه كمان انا عمرى ما اكون سبب فى اذيه حد
آدم بتعجب من رد فعلها وطيبتها : والحل طيب
حياه : مش عارفه اكيد فى حلول كتير بس انا معرفهاش
آدم : فى موضوع تاني مهم كنت عايزك فيه رنا رجعت النهارده من امريكا وبكره هتيجي تتعشى معانا حبيت اعرفك
حياه : متقلقش انت ابن عمى وانا بنت عمك بس كنت عايزه استأذنك مراد طلب مني اشتغل معاه فى الشركه ويكون تدريب عشانى فكنت حابه اخد رأيك
آدم : فكره كويسة واكيد لو حابه تعملى كده انا موافق طبعا
ابتسمت حياه : شكرا انك وافقت انا كنت خايفة ترفض
فرح آدم عندما وجدها تبتسم لكن عاد مره اخرى لملامحه القاسيه
خرجت حياه واخبرت والدتها كل شئ فقالت شادية : وبعدين بقى فيك ياصابر انت ومراتك انا تعبت منهم
حياه : متقلقيش ياماما آدم وعدني هيجيب حقي منهم المهم ايه رايك فى الشغل
شادية : براحتك ياحبيبتى اللى انتى عيزاه
في اليوم التالي لم يحدث جديد طوال النهار وعندما جاء المساء كان الجميع ينتظر رنا وأدم
حياه : عاليا هي رنا دي حلوه
عاليا : هي حلوه اه بس مغرورة اوي وبتحب نفسها فلو زعلتك أو رخمت عليكى متزعليش
أحمد : هو انا مينفعش اخلع من الجو ده انا وهي مفيش بينا عمار خالص ومش طالبة خناق مع آدم بعد ماتمشي
لاحظت حياه أن الجميع لا يحبها فتعجبت من ذلك ولكن فجأه سمعت صوت ضحكه عالية وبعدها دخل آدم ومعه فتاه قالت حياه لنفسها : دي حلوه اوى حقها تبقى مغرورة فعلا
سلكت على الجميع ونظرت لحياه وقالت : اكيد انتى حياه مش كده
حياه : اهلا حمد الله على سلامتك
رنا : ميرسى
جلس الجميع لتناول العشاء وسط حديث رنا عن رحلتها بأمريكا وبعد الانتهاء جلس الجميع بالحديقة كانت تراقب حياه
ذهب آدم لمكتبه مع مراد وتركو الجميع 
قالت رنا : سافرتى قبل كده ياحياه
حياه بتلقائية : لا جدو كان بيخاف عليا
ضحكت باستهزاء وقالت : ايه التخلف والرجعية دي هو لسه فى ناس متخلفة كده 
غضبت حياه وقالت : مسمحلكيش ابدا تتكلمى عن جدو كده فاهمة وأظن دي حاجه متخصكيش
عاليا : اهدي ياحياه متزعليش
حياه : لا طبعا الكلام ليه حدود ولازم تحترم كلامها
رنا بغضب : يعني انا مش محترمة
حياه : ايوه طبعا لما تتكلمى عن جدى بالطريقة دي تبقي مش محترمه
آدم بصوت عالي : حياااااه
يتبع......

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حياة)
google-playkhamsatmostaqltradent