رواية حب الفرسان الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الفصل التاسع والعشرون 29  بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان البارت التاسع والعشرون

 رواية حب الفرسان الجزء التاسع والعشرون

رواية حب الفرسان الفصل التاسع والعشرون 29  بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الحلقة التاسعة والعشرون

كانت واقفة في هدوء بتاكل ومستمتعة...قرب منها وخطف منها اكلها....اتخضت واتعصبت...

لمار: تعرف انك غلس بجد!!! هات الساندوتش بتاعي.....ثم انت مش كنت نايم ايه اللي صحاك بقي!!؟

ريان بياكل بإستفزاز: امممم.نوتيلا!!! بعشقها....

لمار قربت منها بغيظ: طب ماتعمل لنفسك!!! انا ماصدقت ظبطه وسيحته انت رخم بجد...

ريان شدها لحضنه وهي قريبة منه وابتسم: تستاهلي علشان ندلة...قومتي من جنبي زي السوسة...واكلتي لوحدك...كل دي نوتيلا في الساندوتش يا طفسة!!! ايه مال سايب هو!!؟ لا وكمان انانية طب اعملي لجوزك حبيبك واحد...

وغمزها بوقاحة معلنة كعادته الايام الاخيرة...اهو حتي تغذيني...ده انا بشقي..ومحتاج الاهتمام والرعاية ياللي ماعندكيش قلب!!!

لمار بتحاول تفلت من ضمته بتمنع..وابتسمت غصب عنها من تلميحه: احممم.اهاا....انت فعلا بتتعب اوي في التمرين بتاعك كل يوم....بس انا بهتم بيك ماتنكرش..!!؟

ريان رفع حاجبه بسخرية: تمرين!!؟ هو صحتي اللي ضيعتيها دي بقت تمرين.!!؟؟ اها تمرين الحب مش كدة!!؟؟

لمار بخجل ضربته في كتفه: بطل قلة ادب بقي....وتلميحاتك السافلة دي...ثم وانا مالي انت اللي متوحش وهمجي ومش بتشبع!!!؟ خايف علي نفسك ابعد عني وارجع نام في اوضتك زي الاول....واهو توووفر صحتك...!!؟

ريان قرب من شفايفها وهمس بعشق: ولا ليلة واحدة عيونك دي تغفل غير في حضني...ولا ثانية واحدة يضمك مكان ويدفيكي غير حضني.....ولا يوم تفتحي فيه عيونك الا وانتي في حضني....خلاص اتأسرتي فيه...ومش هفك اسرك...!!!

انهي كلمته وضم شفايفها بعشق واستمتاع....كانت لحظة ما بتخطف انفاسها...كان هو بيضمها اكتر واكتر...بإشتياق....

لمار ابتسمت بحب وعيونها علي شفايفه: تعرف النوتيلا طعمها كان اجمل وهي علي شفايفك....عمري ما حسيت ان طعمها حلو كدة..!!!

ريان اخد علبة النوتيلا كلها وبص ليها بتلميح وقح وغمزها : كدة بقي النوتيلا دي هيكون ليها استعملات تانية خالص...ايه رئيك....!!!؟

لمار فهمت تلميحه وبعدت عنه بتحذير وبتكتم ضحكتها: انت مش طبيعي!!! اعقل وبطل شغل الهمج ده هتبهدل الدنيا كدة...اوعي تتهور!!!؟

ريان ابتسم اكتر بخبث وتصميم وهو بيقرب منها بالنوتيلا...: ده انا هتهور واتهور. واتهور...
ولو علي البهدلة ابقي اشتكيني لامي تعالي هنا....

لمار جريت وهو جري وراها...كانت صوت ضحكهم وجنونهم بيسمع في كل ركن في البيت....لحظات جنون ومتعة وحب....لا هو ولا هي تخيلوها للحظة....ويمكن كمان لما كانوا بيتخيلوها كانت بتبقي حلم وخيال وامنيه بعيدة....

كانت النوتيلا في كل مكان وسايبه اثرها فيها وفيه هو كمان وحتي سريرهم وكل حتة....

ريان كان بيمحي اخر اثر النوتيلا من كتفها وقرب من شفايفها وبسها بخفة : بحبك...

لمار بهمس: بحبك يا مجنون...عجبك كدة اللي عملته فيا وفي نفسك...شايف السرير كله بقي متبهدل ازاي!!؟!

ريان بص حاوليه فعلا كان المنظر رهيب : تعرفي انا فعلا بدأت اقتنع بكلامك اني همجي ومختل...حد.يعمل كدة...

وقرب منها اكتر وابتسم: بس اعمل ايه انتي والنوتيلا ميكس يجنن...تعرفي اللي اخترع النوتيلا ده برنس والله...اكيد بيستخدمها زينا كدة!!!

لمار ضحكت: ههههههههههه...برنس!!! انت متخيل ان كل الناس مجنونة زيك كدة...!!؟ تؤتؤتؤ...الناس بتاكل النوتيلا عادي كدة طبيعي..مش زيك

ريان ضغط علي شفايفه بإستمتاع: طب وهو انا مش كنت باكلها...ده انا خلصت العلبة كلها من جمالك!!؟

لمار بخجل: قصدك جمالها هي!!؟

ريان بهمس: تؤتؤ جمالك انتي....انتي احلي من النوتيلا...انتي اللي حليتي طعمها...يا اجمل واطعم نوتيلا في حياتي والعالم كله

لمار : ريان هو انت هتفضل كدة علي طول!!؟

ريان عقد حاجبه بإستفهام: يعني ايه!!!؟ مش فاهم؟؟

لمار اتنهدت بهدوء: يعني هفضل اشوف الحب في عيونك كدة...!!! هتفضل تدلعني وتهتم بيا!!؟ ريان انا وانت معايا دلوقتي وبشوف معاملتك ليا بحس اني طايرة بحس اني مافيش حد اسعد مني في الدنيا...بس...بس خايفة!!!

ريان ضم ايديها بحنان وابتسم: خايفة من ايه يا روحي...!!؟ مش قولتلك وانا جنبك ما تخفيش ومش عايز اسمعها منك تاني!!؟

لمار بقلق: خايفة ترجع قاسي زي زمان!!! وانا اتعودت عليك وانت حنين وحبيتك وانت حنين..!!!

ريان اتنهد : لمار انا عمري ما كنت قاسي عليكي...يمكن كان ده طبعي مش اكتر...يعني انا طول عمري قليل الكلام...قليل الاختلاط بالناس....ما بحبش الستات وبجري وراهم وهتجنن عليهم زي باقي الرجالة
...مش بعرف اصلا اتعامل معاهم.....يعني تقدري تقولي حياة وطباع مختلفة..لكن مش قسوة زي ما انتي فاهمة....والدليل اهو اول مافتحنا قلوبنا لبعض شوفتي البني آدم الحقيقي اللي جوايا....شوفتي ريان العاشق...

وكمل بمشاكسة...واوعدك عمري ماهكون قاسي ولا همجي الا في حالة واحدة انتي عارفاها كويس!!؟

ريان ابتسمت بخجل: اها عارفاها الحالة دي.....انت بتبقي زي وحوش الغابة مفترس!!

ريان قربها لحضنه بحنان وباسها بهدوء: طب بذمتك انتي لما في حد عاقل في مكاني ومايبقاش مفترس..!!؟ وهو قصاده منبع النوتيلا كلها....المهم بس كل مرة لازم تتممي علي كل حتة فيكي انا خايف في مرة اكل حتة منك كدة وانا مش واخد بالي..!!؟

لمار ضحكت بنعومة : هههههه...بس في سؤال مهم كدة انا هتجنن وافهم اجابته!!

ريان : اسألي يا نوتيلا وانا هجاوب!!؟

لمار بغيرة: لما انت بتحبني من زمان كدة!!! مين الهبابة اللي كنت بتكلمها في الفون دي وكنت هتتجوزها!!! واياك تكدب!!؟

ريان ضحك بقوة: ههههههههههه!!! نوتيلا حياتي بتغير بقي يا ناااس!!

لمار بملامح غضبانة ضربته في صدره: بطل استهبال بقي وانطق!!؟ مين البنت دي وياتري هتعمل معاها ايه بعد ما علاقتنا بدأت كدة!!!؟

ريان بشكل مسرحي: للاسف انا مستحيل العب بمشاعر بنات الناس...وبصراحة البنت دي انا بعشقها...وكمان اتجوزتها ومستحيل اتخلي عنها...!!؟

لمار قامت من حضنه بصدمة ودمعت: بتعشقها!!؟ واتجوزتها امتي بقي!!؟ وليه ضحكت عليا وفهمتني انك بتحبني....انت كداب....انا مستحيل اعيش معاك....اوعي كدة...

حاولت تقوم شدها لحضنه بقوة وهو بيضحك : ههههههههههه...تعالي بس يا نوتيلا هفهمك!!!

لمار بتضرب فيه وتخربشه بغيظ: ابعد عني يا كداب...نوتيلا في عينك....يارب تبقي طين علي دماغك ودماغها اوعي سيبني....

ريان شدد ضمته ليها بحنان وباسها من رقبتها بنعومة: تؤتؤ انتي هتفضلي نوتيلا قلبي لحد ماهموت... ومافيش ست غيرك لا كانت ولا هتكون في قلبي ولا عقلي ولا حتي حياتي...انتي حب عمري يا لمار...

لمار بضعف: طب ازاي تتجوز غيري وحصل امتي ده!!؟

ريان بهمس : ومين قالك اني اتجوزت غيرك...البنت اللي بعشقها واتجوزتها دي هي انتي...والمكالمات اللي تقصديها دي كانت كذب ما كنتش بكلم حد...كنت بس بعمل كدة قصادك علشان احافظ علي كرمتي قصادك وانا شايف في تصرفاتك وعيونك الرفض ليا..وقولتلك كدة بس علشان ماحسش اني بتهان منك...وافهمك انك مش مهمة في حياتي....

لمار بخجل من نفسها وتصرفتها معاه ضمت ملامحه بنعومة: حبيبي انا اسفة....اسفة اني كنت بوجعك كدة...حقك عليا انا ظلمتك...

وبتفكير شكت فيه تاني ومسكته من رقبته : تعالالي هنا..لما هو كان تمثيل علشان تغيظني...انا كنت ساعات بسمعك تكلمها وانا بعيد عنك وانت لوحدك وماكنتش بتبقي عارف اني سمعاك.!!! علشان تعرف بس انك كداب وثعلب وبتضحك عليا وتفهمني انك مالكش في الستات!!؟

ريان بيفك ايديها ويضحك:هههههه... اهدي بس يا مجنونة هفهمك....ومين قالك اني ما كنتش بحس بيكي انتي كنتي هبلة اوي في مراقبتك ليا....ثم انا ظابط مش عايزاني اكشفك ازاي بس...

لمار بتفكير : عندك حق!! حقك عليا انا اسفة...ظلمتك تاني...!!؟

ريان بغضب مصتنع وعتاب: لا بقي انتي ظلمتيني اوي وشككتي في اخلاصي...وانا مش مسامحك انا زعلان...

لمار قربت منه وباسته من خده: طب وكدة!!؟ لسة زعلان!!؟

ريان بيكتم ضحكته: اها لسة زعلان...

لمار قربت من شفايفه وباسته بخفة : هاه برضوا زعلان!!؟

ريان بيخبي إشتياقه ليها : اها لسة زعلان وهنام وانا زعلان منك.كمان!!

لمار ابتسمت بخبث وقامت من السرير : هات الروب اللي جنبك ده

ريان عقد حاجبه: انتي رايحة فين وسايباني زعلان كدة!!؟

لمار : هات بس مش انت زعلان!!؟ هصالحك بطريقتي!!؟

ريان لوي شفايفه: وهو زعلان علشان تصالحيني تقومي تلبسي هدومك!!؟

لمار ضحكت : هههههه.سافل ومش هتبطل وقاحة هات الروب!!؟

ريان بضيق: اتفضلي اهو لما نشوف اخرتها!!؟

لمار اخدت الروب ولبسته وخرجت دقيقة ورجعت مخبية حاجة ورا ظهرها!!؟

ريان رفع حاجبه بتفكير: مخبية ايه يا مكارة!!؟

لمار فكت الروب وادتهوله تاني: الاول اتفضل رجع الروب مكانه!!

ريان ابتسم : ايوة كدة مش تقوليلي روب وبتاع ده كلام!!؟ وريني بقي مخبية ايه!!؟

لمار رفعت علبة النوتيلا : علبة نوتيلا مقفولة بدل اللي انت خلصتها!!! هاه لسة زعلان!!!

ريان شدها لحضنه بإشتياق مجنون: لا بقي مادام فيها نوتيلا....يا نوتيلا يبقي فيها كلام تاني....ووعد العلبة دي هتكون اطعم من اللي قبلها....

وفتح النوتيلا وبخبث.....بس قوليلي تحبي نبدأ ناكل النوتيلا منين المرة دي..

لمار : اختار انت...بس خد بالك هاكل معاك انا كمان...

ريان ابتسم: بحبك..

لمار بعشق: بعشقك....بعشقك يا ريان..

ريان غطي شفايفها بالنوتيلا وكانت بالنسبة ليه طعم شفايفها هي اجمل منها..: وانا عشقتك يا نوتيلا...

********************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

الحوار بينهم طال في التفكير والتحليل والاحتمالات للي جاي ايه...

شهاب بهدوء: مؤمن التحريات لازم تكون ادق من كدة..اتت ايوة قبضت علي فراس ومعاه المخدرات...بس انت لازم تتأكد الاول اذا كان متورط مع برچي ولا لا....فيه احتمال كبير انه يكون مظلوم وابوه كان بيغفلوا طول السنين اللي فاتت....ولو كان مظلوم انت كدة هتبقي مذنب في حقه وضيعت اسمه ومستقبله

مؤمن بغضب: ظلم ايه!! ومستقبل ايه!!؟ انت هتهزر يا شهاب...الواد ده كان بيلبسنا العمة سنين هو وابوه..ودخلوا البلد كميات ماهولة...وانت تقولي اشيل ذنبه؟؟؟ انت جري لعقلك حاجة!!!

شهاب قام بهدوء وواجهه : انت اللي جري لعقلك حاجات....خوفت علي اسمك وشكلك قصاد الناس...وسبقت وقبضت علي فراس علشان تقفل السكة في وش نچمة للنهاية...وتقطع الامل....لو كان هدفك فعلا توصل للحقيقة كنت استخدمت طرق تانية من غير ما تلفت الانظار وتتأكد ان كان فراس بيشتغل مع ابوه ولا لا...بس انت ريحت دماغك وجبت من الاخر...بس انا عايز اقولك اني مش هسكت وهفضل ورا الموضوع ده لحد ما اتأكد من برآة فراس...ولو فعلا برئ انا بنفسي اللي هساعده واخرجه.....

مؤمن بعصبية: انت بتقول ايه!؟! انت في صف مين بالظبط!!؟

شهاب بغضب: انا في صف الحق..وضد الغلط .حتي لو الحق كان مع غيرك...وهقف ضدك مادمت بتظلم وبتدخل المشاعر في الشغل ....انت مافكرتش في بنتك واللي هيحصلها لما تعرف. اللي عملته!!! ما كلفتش نفسك تفكر ولو لثانية في احتمال ان برچي كان بيستغل ابنه بشكل حقير وانك بتسرعك ده بتكمل عليه وتضيعه!!! ذنبه ايه هو ونچمة في اللي بينك وبين برچي!! طاركم تخلصوه من بعض...مش باتنين مالهمش ذنب..!!!

مؤمن بضيق: لو كانت بنتك ماكنتش قولت كدة!!؟

شهاب : لا لو بنتي كنت هقول كدة واكتر...انا لو رامي الواطي ده كان فعلا بيحب لمار ومش زي جده وعيلته الزبالة دي كنت وقفت جنبه وقدرت حبه لبنتي...لكن هو وسخ وعمره ماحبها واستغلها....لكن فراس معملش كدة...فراس حب نچمة وكان عايز يتجوزها ويواجه بيها الدنيا كلها وانت اولهم...نچمة جاتلي وحاكتلي علي كل حاجة....انت اللي حكمت عليهم بالبعد...ولعلمك عملتك دي هتخسرك بنتك...سواء بموقفها منك بسبب اللي عملته مع فراس...او باللي ممكن يعمله برچي معاها رد منه علي اللي عملته مع ابنه...في الحالتين انت ضيعت بنتك....

مؤمن بتفكير وخوف اخد فونه واتصل بنچمة...كتيير مش بترد....قلق اكتر...اتصل بشيري..

شيري: ايوة حبيبي..انت اتأخرت ليه كدة قلقتني عليك!!؟

مؤمن بقلق: طمنيني الاول علي نچمة كلمتك او اتطمنتي عليها....بكلمها مش بترد..

شيري : ايوة كلمتني من شوية كانت في الفندق وهتنام...

مؤمن : هي راجعة امتي من الغردقة!!؟

شيري: يعني هي قالت هتخلص شغلها هناك يومين كدة وراجعة...ليه كل الاسئلة دي خوفتني!!!؟

مؤمن بضيق: مافيش انا بس بطمن عليها...نامي انتي احتمال كبير ما ارجعش الليلة.تصبحي علي خير...

قفل مؤمن وهو محتار وخايف علي نچمة....

شهاب هز راسه بضيق منه وطلع فونه واتصل بشخص...

شهاب: ايوة يا بني طمني علي نچمة اوعي تكون غابت عن عنيكم..!!؟

..**: ما تقلقش يا فندم هي طلعت اوضتها من ساعة وتقريبا نامت لو نزلت هنعرف ومش هنسيبها.. احنا مركزين ماتقلقش..

شهاب اتنهد: تمام...اي جديد بلغني بيه بسرعة...سلام...

مؤمن عقد حاجبه: هو فيه ايه!؟

شهاب قعد بهدوء: اول ما نچمة حكتلي عن فراس وعرفت اللي بينهم....وسألت سيادتك وعرفت ان فراس ابن برچي حداد قلقت عليها حسيت انها عاجلا او آجلا في خطر....بعت حراسة وراها بس من غير ما تعرف...نچمة بتخرج كتيير وتسافر بحكم شغلها في السياحة...وده في حد ذاته خطر...

وقتها كمل بوجع....كنت خايف مانلحقهاش زي ما حصل مع لمار....احنا عشنا سنين ناسين ان بيوتنا واولادنا في خطر مستمر...وفي الف فخ وفخ بيتنصبلهم...كنا بنتعامل معاهم بشكل عادي زي اي ولاد...ونسينا اننا نفسنا مش عادين ولا زي اي اهل في اي بيت...احنا ورانا كلاب سعرانة بتتمني تكلنا احنا وهما....ونچمة بالنسبة ليا مش اقل من لمار....حاولت اعمل معاها اللي مالحقتش اعمله مع بنتي....

مؤمن قرب منه بحب: انا اسف يا شهاب لو كنت اتعصبت عليك...حقك عليا بس الحقيقة انت فكرت في مصلحتها اكتر مني...انا ماحسبتهاش زيك....وانت صح نچمة ولمار واحد...

شهاب ابتسم: فيه خبر كدة حابب اقولهولك....موضوع حيرنا وبما انك ابوه ريان وحما بنتي انا حابب انك تعرفه...

مؤمن : خير فيه ايه!!؟

شهاب براحة ابتسم: انا بنتي طلعت الماظ يا مؤمن ما اتلمستش...

مؤمن ابتسم: صدقني كنت حاسس...بس لا انا ولا شيري حد مننا حاول حتي يسأل ريان ولا يفاتحه في الموضوع ده....كنا شايفين ان دي حياتهم و اختيارهم هما...ومهما كانت النتيجة دي تخصهم هما سواء يتقبلوها او يرفضوها...بس بصراحة انا فرحت دلوقتي ومش هضحك عليك فرحت اكتر لريان...ريان بيعشقها يا شهاب...وكان هيموت بالبطئ لو كان حصل العكس...بس قولي عرفت من مين فيهم..ريان ولا لمار....

شهاب ابتسم: من حبيب عمه طبعا...ده دراعي اليمين قبل ما يبقي جوز بنتي....لقيته بيكلمني ليلة فرح چواد ومهرة في وقت متأخر....وبلغني الخبر ده....عارف قالي ايه!!؟

قالي ليلة فرحي انا ولمار كنت موجوع علشانك كنت حاسك مكسور....والليلة حبيت افرحك بلمار زي ما فرحت بچواد...واقولك ما تنكسرش...لمار كانت لسة بختم الحديدي...ما حدش لمسها....

عايز اقولك يا مؤمن قلبي كان هيقف من فرحتي انا وتمارا....الاحساس ده وحش اوي يا مؤمن...الا العرض والشرف...لما تعرف ان كلب شوارع هتك عرضك وشرفك بتحس انك قليل وضعيف...وما عرفتش تحمي شرفك وبنتك وبيتك. ...بس لما عرفت من ريان الحقيقة ارتحت....ايوة الشرف مش بس كدة والكلب وجده طعنوني طعنة كبيرة باللي حصل بس دي كانت هتكمل عليا وتدبحني....بس الحمد لله ربنا ما كسرنيش الكسرة الكبيرة دي...

مؤمن حضنه : مبروك يا بوب...ربنا يفرحك ويفرحنا بأولادهم....ويطمني علي نچمة...خوفت عليها زيادة بعد كلامك ده!!!

شهاب خرجه من حضنه وابتسم: اطمن انا ممشي وراها وحوش زي ظلها لو خيالها قرب منها هيفرتكوه....المهم تسمع كلامي ولازم نوصل للحقيقة ونجيب المذنب الحقيقي...برچي حداد هو اللي لازم يكون جوا وفراس برا....

مؤمن هز راسه بتاكيد: عندك حق...لازم نفكر ازاي نخرجه من جحره ويظهر ويبقي في ايدينا..!!!!
************************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

كانت نايمة في حضنه وضماه بقوة وتمسك...زي ما تكون خايفة يروح منها....او لما تتمسك بيه مش هسيبها ويمشي....الخوف والقلق والتوتر..مسيطرين عليها بشكل غريب..

اما هو كان حاسس بيها...وخوفه عليها مش اقل من خوفها عليه...وكمان احتياجه ليها...هو كمان محتاجالها وبيطمن في وجودها....

چواد بهدوء وهو بيلمس خصلاتها بحنان : مهرتي نامت ولا ايه!!؟

مهرة شددت ضمتها لحضنه ودفنت راسها في صدره اكتر بخوف: تؤتؤ...مانمتش...ومش عايزة انام....خايفة انام واصحي مش هلاقيك...

چواد باسها من خصلاتها بحنان واتنهد: مهرتي وحياتي عندك ما تزودي تعبني وقلقي...ده شغلي وغصب عني لازم اعمله....ياستي اعتبريني دكتور زيك وبيجني عمليات مفاجأة كنتي هتبقي بالرعب ده وانا نازل...اهدي يا قلبي علشان خاطري...لازم تتعودي علي كدة...اومال تمار امي دي تعمل ايه بقي...انا وبابا طول الوقت في خطر...وهي دايما متماسكة...دي جبل علي كدة..!؟

مهرة قامت من حضنه وبصت ليه بدموع: بس امك ماشفتش اللي انا شوفته....ماخفتش خوفي...ما اتحرمش حرماني....ما اتوجعتش وجعي....امك ليها حماية امان ابوها جدو مهاب......ومن بعده اونكل شهاب...وجدو رعد....لكن انا ماليش حد غيرك انت واني وبس....ماليش حد يا چواد افهم...ماليش غيرك....

چواد شدها لحضنه بوجع عليها : شششش...اهدي طيب يا مهرة....حبيبتي مش عايزك تخافي كدة...دي مش اول ولا اخر مهمة اطلعها...كلها كام يوم وتلاقيني راجعلك تاني....ثم انا عايزك تفتكري كلامي اللي شكلك نستيه....انتي بقيتي مهرة الحديدي...بقيتي من العيلة...يعني وانا غايب كل العيلة بتحميكي....بابا وماما....وحتي جدو مهاب...والملك ذات نفسه كمان.....انتي هتروحي كل مهمة تستنيني في الڤيلا عند بابا وماما....مش هينفع تفضلي هنا في الشقة لوحدك....وانا هرجع اخدك من هناك...

مهرة رفعت عيونها ليه بحب: كل دول مش هيغنوني عنك ولا عن الامام اللي بحسه وانت جنبي وضاممني كدة...

چواد ابتسم بحب: بتحبيني للدرجة دي يا مهرة!!؟

مهرة قعدت قصاده بدهشة: لسة بتسأل!!؟

چواد ابتسم: العاشق والمحب لا يمل يسأل ولا يعاتب...وانا بحبك وبعشقك....ومش هبطل اسألك واسمعها منك...

مهرة ابتسمت: اللي جوايا ليك مش حب وعشق وبس...تؤتؤ....دي روحي متعلقة بروحك...

واخدت ايده حطتها علي قلبها وحطت ايدها علي قلبه...

وانت بعيد عني واوحشك...حط ايدك علي قلبك وغمض عيونك وفكر فيا وحس بيا جنبك وفي حضنك...وانا كمان هعمل كدة... وحنحس ببعض....اللي في قلوبنا هيخلينا نحس ببعض...سواء مرتاحين او بنتوجع.....

چواد اتنهد بحب: حرام عليكي يا مهرتي انا مش حمل الرومانسية والحب ده....انا قلبي ده كان لا بيدق ولا حاسس انه بين ضلوعي من الاصل الا لما شوفتك اول مرة....لما دق وقتها حسيت كأني بكتشفه لاول مرة جوايا....

مهرة برجاء ضغطت علي قلبه : اوعدني ترجعلي بسرعة...اوعدني ما تخليش حاجة ولا حد ياخدك مني او ياخدني منك....اوعدي لو اتخدت منك ترجعني...ترجعني لبيتي واماني...ترجعني لحضنك....اوعدني يا چواد...

چواد في اللحظة دي قلبه دق بخوف لاول مرة...وضغط علي ايديها علي قلبه بتصميم ووعيد: اقسم بالله لو الدنيا كلها حاولت تاخدك مني هرجعك...لو فيها موتي...انتي بتاعتي وليا لوحدي...واواعي تتخيلي للحظة اني ممكن اتخلي عنك واسيبك...

مهرة انتي مخبية عليا حاجة!!!!

مهرة بنفي: والله ابداااا.بس...بببس مش مرتاحة...خايفة...متوترة...مش عارفة فيا ايه....قلبي مقبوض اوي....

چواد شدها لحضنه يطمنها....بس هو بدأ يقلق عليها...: طب اهدي...اهدي وبطلي خوف...عايزك تكوني اقوي من كدة...انتي مرات چواد الحديدي...مش لازم ابدااا تخافي كدة....ياللا قومي جهزي حاجاتك هوديكي عند تمارا قبل ما اطلع العملية...مش هسيبك تروحي لوحدك...

مهرة رفعت عيونها ليه بحب: بحبك....

چواد حن وابتسم وقرب من شفايفها بحنان وباسها : بحبك...وهفضل احبك...وهفضل احميكي طول ما انا عايش...وقومي بقي بدل ما اترفد علي يدك وانتي مايصة كدة وانا قلبي بقي رقيق وبيعشق المياصة بتاعتك دي وومكن اطبق كمان معاكي للصبح...

مهرة ابتسمت ومسحت دموعها: خلاص هقوم اخد شاور واجهز نفسي...مش هأخرك...

چواد قام وراها بسرعة وشالها بخفة وضغط علي شفايفه بوقاحة: لا لا مادام فيها شاور يبقي اتاخري ولا يهمك...انا معاكي مش هسيبك...محروق الشغل علي بيشتغله.ده انا جاية عليا ايام قحط...هتشحتف علي بوسة.....!!!

مهرة : هههههههههه....انت اجمل واحلي ظابط وقح قابلته في حياتي....

چواد رفع حاجبه وشدد من ضمته ليها بغيرة: وانتي كنتي شوفتي ظباط غيري فين ياهانم ان شاء الله!!؟؟

مهرة باسته من خده وهي بتلمس خصلات شعره بنعومة: ياللا بسرعة هنتاخر علي الشاور التاريخي دي...!!!

چواد ابتسم بخبث: ماشي توهي اوي وامتصي غيرتي...بس وانتي تحت ايدي جوا هجبرك تعترفي وهعذبك...

********************************* 🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

كانت قاعدة في مكان هادي متعودة تقعد فيه تشتغل او تكون لوحدها....هي دايما بتلاقي راحتها في وحدتها...ماحدش كسر الوحدة دي ودخل حياتها غيره....حلاها وجملها ونورها...بس للاسف فجأة هدها و وجعها ورجعت ضلمت من تاني...ويمكن بقت اسواء...

دخل مجموعة من زمايلها في الجامعة وشافوها قربوا منها...

***: ماليكة!!! انتي هنا بتعملي ايه!!؟

ماليكة مستغربة: ازيك...انا متعودة اجي هنا دايما...انتم هنا بتعملوا ايه!!؟

...*: احنا قررنا نخرج ومع بعض شوية و** قرر نيجي هنا...اول مرة اجي المكان ده بس حقيقي تححفة....هو احنا ممكن نقعد معاكي ولا تضايقي كالعادة وتفضلي لواحدك!!!؟

ماليكة اتحرجت ترفض...كمان افتكرت كلام ماسة وانها لازم تتغير وتكون اقوي وتواجه الناس وتختلط بيهم...وكفاية انهم هما اللي طلبوا يقعدوا معاها لانها مستحيل تعمل العكس وتفرض نفسها علي حد...وافقت...

ماليكة ابتسمت: لا لا ليه بتقولي كدة...اتفضلوا طبعااا.وكمان انا اللي هعزمكم...

قعدوا كلهم والكلام بدأ والحوار كمان وهي في البداية اشتركت معاهم علي استحياء....بس بعد كدة اندمجت معاهم بشكل كبيير..وهما حسوا قد ايه هي شخصية جميلة وناعمة عكس ظنهم فيها قبل كدة....

بس الكلام اللي اتفتح بالصدفة عنه غير ملامحها ووترها....بس حاولت تتماسك وتبان هادية وطبيعة....وهي بتسمعهم بيتكلموا عنه...

( جابوا سيرته & اصالة)

جابوا سيرته في وسط موضوع..قولت اسمع....قولت يمكن احن تاني ويمكن ارجع....والكلام جاب بعضه فجأة بدأت اركز....

***: صح مش قابلت مالك من يومين....الواد ده حظه في رجليه دايما....كان معاه واحدة في عربيته مش ممكن... حاجة فظيعة...

...**: مالك دايما زوقه حلو في الستات بيعرف يختار كويس...

... **: لا دي كمان اجنبية...قال صديقة روسية جاية تعمل بحث عن الحضارة الفرعونية وهو بيساعدها....علي مين...اقطع دراعي ان ماكان شقطها لمزاجه...

كانت بتسمعهم بوجع...وغيره....وغل منه....بتتمالك دموعها بصعوبة...

قاله عايش عادي...قاله كلام ينرفز....
سمعت عنه حاجات ياريت ماسمعتهاش....بيقولوا قابل واحدة بعدي وحبها.....حاولت اتوه في الكلام علي قد ما اقدر...مش عايزة اسمع حاجة عنه وعنها....

كانت بتتمني تمشي وتبعد...لا عايزة تسمع ولا تتهان وتتوجع...نظراتهم كان فيها شئ من الشفقة...كانت بتدبحها.....الكل لاحظ في وقت من الاوقات انهم قريبين من بعض...وفجأة بعدوا ماحدش عرف السبب وبعدها هي اتخطبت لرسلان....بس توترها وحزنها قال وحكي عن حالها من اسمه وسيرته...

كان نفسي اهرب من كلامهم...خوفت امشي لايخدوا بالهم...ولو مشيت هيبان عليا....واخاف لضعفي يبان في عيني...ياراض انشقي وابلعيني...قبل مايبان اللي فيا....

**: ماهو اكيد شاقطها...مالك ما بيعرفش يحب...مالك زي الفراشة بيتنقل من زهرة لزهرة...ياخد ريحتها وزهوتها ويسيبها....وبكرة يزهق منها زي غيرها ويشوف واحدة تانية....

وقتها مابقتش قادرة تتحمل الكلام والتلميح....دموعها بدأت تخونها وجرحها فتح بقوة من الوجع....وكل كلامه ليها رجع يرن في ودنها وذكريتها معاه رجعت تنعاد قصادها وتدبحها ببطئ..

وقفت حياتي كلاها في اللحظة دي...كأني تايهة ودنيتي بتلف بيا....من ارتباكي وحزني كنت بداري وشي..

قولت اعذروني انا لازم اخد بعضي وامشي...وهي دي الجملة الوحيدة اللي قولتها....وسمعت صوت بيقول سيبوها لوحدها.....

اخدت حاجاتها بتوتر وضعف ودموعها خانتها وقامت ومشيت....وسط نظراتهم وشفتهم علي حالها....كانت لاحاسة بمكان ولا ناس....ركبت عربيتها وبعدت ودموعها سبقاها....وهي بتلعنه وتلعن حبه وكدبه...بتلعن ضعفها وقلبها.....بتلعن اللحظة اللي سلمتله فيها قلبها....وقتها بصت لدبلته في ايديها وخلعتها بعنف جرح ايديها ورمتها بغضب وغيظ....

وتعدي كل الذكريات قدام عنيا....معقول خلاص كل اللي كان بينا انتهي...!!!؟

ماليكة بدموع ووجع: انا بكرهك يا مالك بكرهك...وهقوي قلبي وينساك....هنساك وابدأ من جديد...همحي اي ذكري وحب ليك في قلبي....لو حتي كان الثمن اموت قلبي بايدي....

*********************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

مرت ايام واسابيع وكل حكاية بيجد فيها جديد....لكن الحكاية دي كان جديدها كله وجع والم....كله غلط وندم...

كان واقف عند شباك الاوضة بيبكي غصب عنه....قربت منه بحنان...

چنا : مالك يا كيمو بس...بعد كل اللي بنعمله ده ولسة حزين...انا كلها دقايق وهدخل العمليات مش حابة ادخل وانت بالشكل ده...اهدي ارجوك....

أكمل لف ليها بحزن وضمها بقوة: سامحيني يا چنا....ارجوكي سامحيني...انا والله بحبك...بحبك اكتر من نفسي...

چنا ضمته اكتر بحنان: حبيبي اسامحك علي ايه بس...اهدي يا أكمل وحياتي...انت جرالك ايه بس من وقت ما جينا هنا وانت حالك مقلوب....

أكمل بندم وكدب: عايزك تسامحيني اني هخليكي تجربي وتعملي عملية وتتعبي ويمكن ما تنجحش..!!!

چنا ضمت ملامحه بحب: ومين قالك اني هزعل...ولا يهمك هنجرب تاني وتالت والف...بس المهم ماشوفش دموعك ولا حزنك تاني..اتفقنا...!!؟

الباب خبط...ودخل ماجد بابتسامة شيطانية : هااا الجميلة بتاعتنا جاهزة!!!؟ لازم تدخلي العمليات حالا..!!!؟
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent