رواية اياد ورانسي الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم اسلام محمد

 رواية اياد ورانسي الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم اسلام محمد

رواية اياد ورانسي البارت التاسع والعشرون 

رواية اياد ورانسي الجزء التاسع والعشرون 

رواية اياد ورانسي الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم اسلام محمد


رواية اياد ورانسي الحلقة التاسعة والعشرون

الحلقة (29)
انحرفت السيارة وحاول الا يحدث تصادم وحاول التحكم بالفرامال ووقفت السيارة فجاة.
كانت ترتجف من الخوف فقد رات الموت بعيناها وكانت فى حالة لا يرثة لها وحاولت التحكم باعصابها فشعرت بالدوار وفقدت الوعى مستسلمة للظلام. 
بعد محاولة التحكم ونجح فى تثبيت السيارة فكان من الممكن أن تنقلب بهم السيارة ويحدث ما يحدث عقباة.
اياد بخوف: رانسى رانسى فوقى انتى كويسة 
وهى فى عالم آخر لا حياة لمن تنادي 
حاول السيطرة على اعصابة وقاد السيارة متوجة إلى اقرب مشفى . 
بعد عشر دقائق كان يحملها ويدلف بها بأقصى سرعة ويصرخ مستنجد بالطبيب: 
اياد بقلق: دكتور بسرعة 
ممرضة: اتفضل نايمها هنا فى اوضة الطوارئ وانا هطلب دكتور يجى يفحصها 
نفذ اياد كلام الممرضة ووضعها برفق على فراش غرفة الطوارئ. 
اياد: طمنى يادكتور هى مش بتفوق لية 
حضر دكتور وبدأ فى فحصها. 
الدكتور: اطمن هى بخير بس يمكن تعرضت لموقف أو حاجة زعلتها 
اياد بقلق: أيوة كنا هنعمل حادثة بس الحمد لله ربنا ستر 
الدكتور: يبق هى حالة خوف وصدمة من إللى حصل دلوقتى تفوق هبعت دكتور نسا يفحصها عشان الحمل نطمن على وضعة 
اياد بقلق: هو فى حاجة 
الدكتور: زيادة اطمئنان على وضع الجنين 
اياد: ممكن دكتورة بلاش دكتور 
الدكتور بابتسامة: اوكية ثوانى والدكتورة تكون عندك اقولك مراتك لازم تعمل صونار عشان الجنين خد مراتك وروح مع النيرس 
الدكتور : مريم اطلعى مع الأستاذ عند دكتورة يمنة عشان تفحص الحالة وهاتى سرير متحرك 
اياد: لا انا هشيل مراتى يلى نشوف الدكتورة 
مريم بابتسامة: اتفضل معايا
********
صعد مع الممرضة وتوجة إلى غرفة دكتورة النساء والتوليد ودخلت أخبرتها بأن يوجد حالة لابد من فحصها واذنت لها بالدخول . 
دخل اياد يحمل زوجتة. 
دكتورة يمنة: اتفضل نايمها على السرير 
وضعها اياد برفق: ارجوكى يادكتورة هى فاقدة الوعى بقالها كتير 
يمنة: اهد بس مش دكتور عادل طمنك 
وضعها مادة لازجة على بطنها وبدات فى فحص وضع الجنين من خلال الصونار التلفزيونى. 
يمنة: اطمن البيبى بخير ووضعة كويس تحب تسمع صوتة 
اياد بابتسامة: ينفع 
يمنة: طبعا اسمع دة نبض القلب هى دلوقتى فى اول الشهر التالت 
اياد بابتسامة ودمعة فرح سقطت من عينة ولكن مشاعرة متضربة 
يمنة: هى المدام نايمة على فكرة دكتور عادل عطاها منوم بسيط عشان حالتها والبيبى بخير وهى كمان زى الفل بس محتاجة غذا هى جسمها ضعيف محتاج كالسيوم عشان العضم والأعصاب واضح ان دة اول حمل لازم تخلى بالك منها الحامل مزاجها بيتقلب مرة تكون مبسوطة ومرة حزينة يعنى متقلبة المزاج لازم تتحملها وتصبر معاها عشان البيبى بياخد وضعة داخل الرحم ومحتاج غذا يوصلة ولو هى مش اتغذت كويس البيبى هيتغذا على دمها وعضمها هيتعبها هتحس بقلة مجهود لازم تديها دافع وتعمل كل إللى يريح نفسيتها وبلاش أى مجهود طبعا حضرتك فاهم بلاش علاقة وياريت لو بتدخن يبق بعيد عنها وعن المكان إللى هى تتواجد فية 
اياد: انا مابدخنش 
يمنة: طب كويس تخلى بالك من السواقة وهى معاك عشان مايتكررش الموقف دة وألف سلامة تقدر تاخدها وتروح واطمن كل حاجة تمام 
اياد: طب مافيش اى حاجة تاخدها
يمنة: هى مش متابعة مع دكتورها الخاص 
اياد بتوتر: ها ايوة 
يمنة: يبق اكيد دكتور عملها اللازم وبتاخد العلاج إللى يناسب حالتها المهم تشتغل على الراحة النفسية وتخليها دايما فى مود احسن صدقنى الست بتبق محتاجة تحس بحالتها النفسية والبدنية الحمل بيعمل تغيرات فى الجسم وكمان الهرمونات بتتقلب عشان كدة لازم تكون انت هستحمل منها أى رد فعل عياط او ضحك او زعل او اكل تنفذ كل طلباتها 
اياد بتفهم: حاضر يادكتورة ان شاء الله هعمل كل المطلوب نقدر نروح 
يمنة بابتسامة: اة اتفضل طبعا 
اياد: شكرا يادكتورة. 
وقاد سيارتة متوجة إلى منزل عمتة . 
صف سيارتة بعد ساعة من القيادة امام مبنى العمارة وترجل وحملها برفق وصعد إلى حيث الشقة. 
دق الجرس وفتحت عمتة وتفاجت من منظر ابنتها الذى يحملها اياد بين يدية.
ندى بخوف: رانسى مالها يا اياد فى اية حصل اية 
اياد: طب ادخلها اوضتها الاول ياعمتى 
الجد: خير يابنى مالها رانسى 
ندى: اوضتها اية 
وضعها فى فراشها ودثرها وقبل جبينها وخرج من الغرفة ولحقت بة ندى. 
ندى: طمنى يابنى بنتى مالها 
جلس اياد يرتاح قليلا: هى كويسة دلوقتى مافيش حاجة هى اغمى عليها وانا اطمنت عليها ولسة راجع من المستشفى 
ندى بقلق: طب هى والبيبى كويسين 
الجد: هى بخير يابنى 
اياد بزعل: يعنى الكل عارف وانا آخر من يعلم ياعمتى 
اياد: ايوة ياجدى بخير هى نايمة ممكن اعرف حاجة زى كدة لية ماعنديش علم بيها 
ندى: والله اول لم رانسى قالتلى قولت نقولك هى قالت لا هى إللى هتعرفك بنفسها بس بعدين وفضلنا نسكت عشان دى رغبتها وانا خوفت عليها لانها كانت حزينة اول لم جينا هنا وانت عارف بقى 
الجد: ودلوقتى عرفت اية هيتغير 
اياد: جدى انا اصلا متمسك بمراتى واكيد بعد لم قالتلى لازم نتكلم ونصفى إللى بينا بس فى بيتى عشان اخلى بالى من مراتى هى محتاجة اكون جنبها 
ندى بابتسامة: عين العقل يابنى بس هى رانسى قالتلك ولا لم تعبت عرفت من المستشفى 
اياد بحزن: لا رانسى قالتلى ممكن ادخل اطمن عليها هى قربت تفوق محتاجين نتكلم 
ندى: ادخل يااياد دى مراتك ربنا يسعدكم يارب ويكمل حملها على خير يارب 
الجد: يارب 
************
عاد عمر واصدقائة من رحلتهم الخاصة وذهب إلى شركة اخية ليقابل الفتاة التى عاملتة بعدم اهتمام رغم انها تعلم انة صاحب العمل التى تعمل بة. . 
وعندما وصل مكتب اخية وجد مكان السكرترية فاضى ووجد فتاة أخرى. 
عمر: من فضلك فين السكرترية 
الفتاة: واضح انها مشيت من بدرى لسة كنت بسئال عليها وعرفت انها مشيت من زمان بس انت عايزة فى اية 
عمر: وانتى مالك ها هههه 
الفتاة: قليل الذؤق 
عمر: انا قليل الذؤق انتى مش عارفة بتكلمى مين 
الفتاة: اوبا اوع تقولى انك ابن الوزير ولا السفير ولا الرئيس ههههه 
عمر: لا انا صاحب المكان إللى انتى فية دلوقتى 
الفتاة: هو انت بقي 
الفتاة: انت عايز رانسى لية 
عمر: رانسى هى اسمها رانسى اممم اسم جميل وطب وانتى 
الفتاة: وانت مالك شئ مايخصكش واحب اقولك ابعد عن رانسى هى متجوزة وجوزها غيور جدا لو لمحك بس ممكن يفرمك 
عمر : يفرم مين يا عثل انا عمر الملاح 
الفتاة : مغرور ههييييح 
عمر : هى رانسى تبق صحبتك ومالو طب هى طلعت اوت انتى بقى اون ولا اية النظام ممكن نتعرف 
الفتاة بنظرات غضب تركتة وغادرت من امامة 
عمر: يخربيتك هم انتو كلكم كدة نفس نظرة صحبتها بس مزة بردو ومالو رانسى متجوزة يبق شكلى هطب فى دى ولا اية لازم الحقها قبل ماتمشى ..
غادرت لينا الشركة حاولت الاتصال بصديقتها ولكن هاتفها مغلق ركبت تاكسى ليقلها إلى بيتها...
لمحها وسار خلفها ليعرف مكان سكنها وقاد سيارتة واتبع التاكسى..
عزم على أن يعرف كل شئ عنها فهى فتاة مرحة ومظهرها جذاب رغم انها ليست بعيون ملونة او شعر اشقر ولكن ملامح وجهها تجذب بشرة بيضاء وشعر بنى وعيون عسلى وعندها غمزات تظهر عند ابتسامتها ..
 *********
دخل اياد غرفة رانسى ليطمئن عليها وجلس جانبها على الفراش وظل يتأمل ملامحها الهادئة وهى تغوص فى نوم عميق وتنهد بحزن ونظر إلى احشائها وشعر بالاشمئذاذ من نفسة وظل يئانب نفسة فهو من فعل بها هذا وماذا عن ابن ياتى من اغتصاب والدة لوالدتة فسوف يظل الجرح ينزف ولن يداوة فهذة النبتة التى تنبض داخل احشائها سوف تفكرهم دائما بم فعلة فهل متقبلة هذا الوضع هل سوف تحب طفلها وماذا عن تغير رائيها هل حقا سامحتة ام ان القدر تحكم بها لثانى مرة وسوف تخضع لقرارة وعلى هذا وافقت ان تفكر فى حياتهم معا اذا هى مازالت تبغضة وفضلت السكوت وان تعيش معة من أجل هذا الطفل فقط اذا هى لا تحبة هى تكرهة. 
ظل يتخبط بالأفكار وكان فى دوامة من الالغاز والحزن مسيطر على قلبة لا يعلم ماذا يفعل. 
بدأت تفيق من نومها و....

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية اياد ورانسي
google-playkhamsatmostaqltradent