رواية حب الفرسان الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان البارت الثامن والعشرون

 رواية حب الفرسان الجزء الثامن والعشرون

رواية حب الفرسان الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ريحانة الجنة


 رواية حب الفرسان الحلقة الثامنة والعشرون


دخل البيت بهدوء بيدور عليها...بس سمع صوت دندنتها في اوضتهم قرب ولما شافها ابتسم بثقة وعقد ايده وهو ساند علي الباب وبيتابعها بإهتمام.

ماسة كانت بتجهز لبسه وهدومه بإهتمام وحب من قلبها مش لمجرد انه واجب عليها وبس...

( يا جدع & نوال الزغبي)

مين جوا قلبك...غيرك ياقلبي...هو انت زيك بقي فيه...ده انت اللي زيك في الدنيا دي بقي فيه...

ده فاهمني اقربلي مني وحبيب قلبي اللي بمووووت فيه...

ياجدع...ياجدع...انا حبيتك ياجدع...علي حسك انا ادلعت دلع....

قرب منها بهدوء وضمها بخفة...ابتسمت لما حست بحضنه..وكملت بهدوء من غير ما تلفت ليه...

فارس باسها من خدها بخفة: بقي ماسة الحديدي....اللي كانت بتقف في الموقع تشيب مهندسين وعمال...وتدخل الشركة ليها شنة ورنة....واقفة تكوي هدومي بنفسها....اااااه امك دعيالك يا سياف.!!!

لفت ليه بخفة وحاوطت رقبته بإديها بإحكام: اولا انا مش بكوي هدومك انت....انا بكوي هدوم فارس قلبي...و حبيبي...اللي خطف قلبي ودقاته من اول مرة عنيا شافته.....ثم ماسة الحديدي دي لاي حد وعلي اي حد...الا انت...انت معاك بنسي نفسي ودنيتي وحياتي...بنسي كنت عايشة ازاي قبلك.... شوفت قبلك رجالة كتييرر...واللي اتمنه كلمة مني اكتر...واللي حاولت اني اقنع نفسي بيهم كمان كتيير....بس ماحدش فيهم قدر يكون ليه علامة ولا ذكري....ذكرياتي كلها اتبدلت من اول ليلة قابلتك فيها...اكني كنت مستنياك وبينا معاد.....فاكر!!؟

انت اللي فيهم بالعند فيهم اخترتك انت وعايزاك...صورتك في عيني...ولا يملي عيني غيرك...وعايشة علي هواك....ولا قبلك انت ولا بعدك انت...من امتي وانا بستناااااك...

فارس اتنهد بهيام في ملامحها وخصل شعرها بحب: ااااااه يا ماسة....الليلة دي عمري كا هنساها....ليلة قسمت حياتي نصين....نص اسود ضلمة...كئيب....نص كله هم ووجع...مافهوش بكرة ولا امل...مافهوش امنية ولا لحظة فرحة...ونص تاني منور نور يخطف العيون...فرحة وامل وحياة...قلب بقي يدق وينبض وردت فيه الروح.....انتي يا ماسة كنتي زي اللي بيحفر علي في ارض صلبة وضلمة...وفجاة ظهرله كنز...والكنز. ده كان ماسة كبيرة ضيها ولمعانها نور الضلمة..ونور حياته.....قلبتي كياني..
في لحظات....ما بين احاسيس ودوامة كبيرة عمري ما كنت اتخيل ادخلها...ولا اخطيها خطوة واحدة....
كل حاجة اتغيرت من بعد ما اقابلتك...

ماسة بمكر: واكيد طبعااا اتغيرت للاحسن صح!!؟

فارس ابتسم : طبعااا هو فيه احسن من كدة....ورفع حاحبه بغيرة وافتكر كلامها من دقايق: ثم تعالي هنا يا روحي..هما مين الرجالة دي اللي كانت بتجري وراكي ومين اللي كنتي بتقنعي نفسك بيهم دول...انطقي..!!!؟

ماسة ابتسمت بخبث : الله!!! مالك يا حبيبي بس!!! بقولك كان...كان بقي قبل ما اعرفك....وبعدين انت مش سامع الست نوال بتقولك ايه!!!؟ يا جدع انا حبيتك انت...ومش عايزة غيرك انت....ثم دول كانوا كتيير اوي هفتكرهم ازاي!!!؟

فارس شدد من ضمتها بعنف وهو بيضغط علي شفايفه: ماااااسة اتلمي علشان هتعصبيني بجد....وانتي عارفة مجربة الحيوان اللي جوايا لما بيخرج بيعمل ايه!!!!!؟

ماسة غيرت ملامحها ببرائة واستكانة مصطنعة...واتعلقت اكتر فيه وهو شالها بضيق...

فارس: اهي هتفضل تتمسح زي القطط...وتعمل فيها بريئة وانا زي العبيط اسكت واحايلها كمان!!؟

ماسة بضعف مصطنع: خلاص يا فارس نزلني...ولا تصالحني ولا اصالحك...انا كنت بنكشك كالعادة...بس زي ما انت قولت الحيوان اللي جواك مسيطر عليك...نزلني بقي يا حيوان....اااااا...قققصدي يا فارس ققبل يعني الحيوان ما يظهر....

فارس ضغط علي سنانه بعصبية ووعيد ومشي بيها خطوات شيطانية...وتصميم علي عقابها....

وهي طبعااا حاست بغدره ونظرات الشر في عيونه وحتي انفاسه سرعتها اتغيرت...

ماسة بحذر: فارس....حبيبي...اهدي كدة وخاليك لطيف...اوعي تنسي اني حامل...فيه طفل برئ مالهوش ذنب في الوقاحة اللي في دماغك دي....

فارس بغيظ حطها في السرير بعنف وشد مفرش قريب منه علي الكومود...وسط نظراتها المصدومة...

ماسة بعصبية: اااانت..انت هتعمل ايه!!!؟ بطل سكوتك البارد المستفز ده وانطق وبطل غتاتة!!!!

فارس استفزها اكتر بصمته وهدوئه القاتل وشد ايديها بقوة وربطهم مع بعض وهي بتعافر وتزعق...وربط ايديها في السرير...

قرب منها بوعيد وهمس: اوعي تفتكري اني اللي بطنك ده هيمنعني اعاقبك واربيكي....!!!؟ ثم مش انا حيوان!!!؟ .بس احب اقولك انك ما شوفتيش فارس السياف الحيوان بجد....هتعرفي دلوقتي بقي هو مين وتشوفيه علي حقيقته....

ماسة رفعت حاجبها بغيظ: انت ضعيف عارف ليه!!؟ علشان كتفت ايدي....عارف اني مش هسيبك وهخلي وشك و جسمك كله متعلم من ظوافري...فكني وانا اوريك هعمل فيك ايه!!؟

فارس ابتسم بإستفزاز وفك هدومه بهدوء وجاب مقص وقرب منها...

ماسة بدهشة: انت هتعمل ايه بالمقص ده!!؟

فارس بدأ يقص هدومها بتحدي: مش انا حيوان!!! وضعيف كمان....يااالا...تقلي حسابك...وزودي عقابك.....

ماسة بعصبية: علي فكرة...انت فعلا متوحش...واللي بتعمله ده لا هزار ولا حتي رومانسي...يعني دي غباوة بجد...وانا مش هسامحك عليها انت فاهم...؟!؟؟

فارس قص اخر جزء فاضل ورماه بعيد وقرب المقص منها : كلمة كمان وهكمل علي شعرك وهخليكي قرعة يا روح قلب الحيوان......ولو اتكلمتي تاني هكمل علي لسانك واريحك منه خالص... مفهوووم!!؟؟

ماسة رفعت حاجبها بعناد: طب وريني يا فارس اياك تيجي جنب شعري...ده انا اكلك بسناني!!؟

فارس هز راسه بإستسلام لعنادها: تمام اتفقنا...تحبي قصة معينة...ولا نفتح ڤيديو محترف كدة لقص الشعر واعملك حاجة عالمية ايه رئيك!؟؟؟

ماسة حاست انه فعلا مجنون...وممكن يتجنن ويقصه فعلا حتي لو جزء صغير وهي ما عندهاش استعداد يقص سم واحد من شعرها...

ماسة عقدت حاجبها بضيق: يووووووووه بقي...بطل بواخة...فكني يافارس بقواك بقي انا بدات اتخنق فعلا...

فارس قرب منها وهو بيتفنن بنظراته ليها وابتسم بخبث: بس تعرفي شكلك وانتي كدة يجنن بجد.....بحب اشوفك معافرة ومعاندة..!!؟

ماسة بعصبية: انت مجنون بجد!!!

فارس قرب منها وباسها بهدوء : بحبك....

ماسة بتتماسك مش عايزة تحن : وانا مش بحبك ولا بطيقك اصلا...

فارس ابتسم اكتر وضمها بقوة تألمها : بعشقك يا مجنونة ....مهما قولتي...ومهما عملتي....بحبك....بس انا اسف...لازم اكمل عقابك علي طولة لسانك...

ماسة عقدت حاجبها: هتعمل ايه تاني...!!؟

وقتها كان مكر ودهاء السياف هو اللي مسيطر عليه وعليها وعلي الموقف كله.....

كانت لمساته وجنونه وعنفه غريب...عمره ما قرب منها بالشكل ده.....كأنها بتتعامل معاه لاول مرة....بس وقتها كأنها شافته علي حقيقته....فارس السياف.....فارس المجنون اللي قلبه لا فيه حب ولا حنان...وبرغم انها اتألمت ويمكن خافت للحظة...بس هو كان عشقه وحبه مسيطر عليه....

فارس: اياكي تتكلمي عن الرجالة قصادي...اياكي حتي ذكرياتك تعدي علي قلبك وعقلك ويكون فيها راجل غيري.... ارحمي جنوني وغيرتي يا ماسة....

ماسة بانفاس مجنونة : اول مرة تكون بالجنون ده.!!!

فارس بص لعيونه بحذر: كرهتيني!!؟

ماسة ابتسمت وباسته بخفة: والله لو عملت ايه ولا عمري اكرهك....انا بحبك....بحب فارس السياف...بكل ما فيه....مهما كان سئ..والعالم كله رفضه...الا قلبي...قلبي هو مسكنه ومكانه وبيته.الوحيد....

فارس ابتسم وباس ايديها مكان ربطها : حقك عليا...انا اسف...بس كنت متغاظ منك...وعايز اوجعك..ودي اااقل حاجة اقدر اوجعك بيها...اكتر من كدة قلبي مش هيطاعني...

ماسة بخبث: وانا كل ما احب اشوف الحيوان اللي جواك...هعصبك واجننك كدة....

فارس شددضمته ليها بقوة: هتتعبي خدي بالك...

ماسة برقة: بحبك...

فارس فونه رن اخده ورد...: ها..فيه حاجة!!؟

دويدار: فيه ناس غريبة بتقرب بعربيتها....عمرهم ما هيعدوا ابدااا بس لازم اعرفك...

فارس قام مفزوع بغضب: دويدار...امن علي الالغام اللي حاولين المكان...واياك نملة تعدي...انا خارجلكم...

ماسة بقلق: خير فيه ايه طمني!!!

فارس : انا هخد حمام بسرعة وجهزيلي لبسي..تقريبا الكلب بعت رجالته...بسرعة يا ماسة...

ماسة قامت بسرعة نجهزله هدومه...

*******************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

قاعدة قصاده متوترة وبتحاول تبان هادية...اما هو كان مستمتع بتوترها وترددها...

مهاب : ها جهزتي كل حاجة الخطوبة كمان كام يوم وعلي متفق مع ابوكي ومجهز كل حاجة...وغانم كمان..اصلنا هنعمل خطوبتك وخطوبة نغم مع بعض....

ديمة متوترة وخايفة تاخد الخطوة دي : احممم...ببص يا هوبا....ااانا عايزاك تفهمني كدة وبهدوء...ومن غير عصبية....

مهاب بيخفي ابتسامته : هاه خير
..عايزة تعملي خطوبتك لوحدك!!؟ وماله مافيش مشكلة تحبيها قبل نغم ولا بعدها...!!!؟

ديمة بإبتسامة مستفزة: مش عايزاها خالص....انا مش هتخطب لعلي....

مهاب بغضب مصتنع: نعم ياختي!!!؟ يعني ايه انا وابوكي قعدنا واتفقنا مع علي واهله...وانتي جاية دلوقتي تقوليلي مش هعمل خطوبة!!؟

ديمة بتبعد عنه بتوتر: اااايه....ايه يا باشا اهدي كدة...وانا هشرحلك....ده انا قولت انت الوحيد اللي هتفهمني...ااانا مش مستعدة للخطوة دي دلوقتي....مش عايزة اتجوز ولا علي ولا غيره...انا مرتاحة كدة...ثم ان هما مش بيفهموني...انت كمان هتعمل زيهم ...ينفع كدة!!!

مهاب : اسمعي بقي لما اقولك...احنا مش عيال صغيرة تحرجينا وتخلينا نرجع في كلامنا...قولتي موافقة وعايزة تتهببي تتجوزي علي...وصممتي وافقنا وقولنا وماله اهو اي حد ياخدك من خلقتنا ويريحنا منك....تيجي بقي دلوقتي تقوليلي مش مستعدة...ومش متفائلة اتفلقي...ودماغك الحجر دي تخبطيها في اتخن حيطة عندك....علشان عظيم بالله يا ديمة خطوبتك انتي و علي هتم يعني هتم...واتفضلي بقي روحي شوفي ناقصك ايه...

ديمة بغضب : يا جدو..انا مش عايزة اتجوز...هو بالعافية!!؟

مهاب ابوها دخل واتنهد بضيق: الهانم صوتها عالي ليه يا سيادة اللواء!!!؟

اللواء مهاب: ولا حاجة كانت بس بتتكلم معايا شوية....ياللا يا ديمة روحي لجدتك كانت بتسأل عنك..

ديمة بصتلهم بضيق وخرجت بعصبية...

مهاب ابوها بحزن: ماكنش لازم ناخد الخطوة دي دلوقتي لا ليها ولا لنغم...انا بناتي مش لعبة يا علشان يتخطبوا عند في رجالة تانية...طيب ديمة وهي اللي بتعاند وبتضيع سامر منهاا....لكن نغم!!!؟ ليه تخوض التجربة دي...انا هتجنن عليهم...دول حتة مني...بنات عمري كله...حياتهم بتضيع قصادي وانا واقف اتفرج عليهم...ومتكتف علشانك انت....علشان انت اللي مانعني....ارجوك كفاية تضغط عليا بالشكل ده...سيبني انا اداوي بناتي بمعرفتي...

اللواء مهاب بعتاب: وهو انا عمري اذيتك ولا اذيت بناتك!!! دول احفادي يا مهاب...مستحيل اعمل حاجة تضرهم ابداااا...انا بعمل اللي في صالحهم صدقني....اهدي....اهدي والايام اللي جاية هتثبتلك اني صح.
واني مافيش حاجة بتشغلني غير مصلحتهم وسعادتهم...

خرجت وقعدت جنب نغم بتوتر....

نغم: مالك!!! فيه ايه معصبك كدة!!؟

ديمة بغيظ: انا مش طايقة نفسي...مش فاهمة انا احنا عايشين فين!!؟ يعني ايه يصمموا علي الخطوبة الهباب دي واحنا مش موافقين!!؟ انتي ليه سلبية كدة وساكتة ومتنحة...ما تتكلمي وتنطقي وتقفي معايا نلغي المصيبة دي...

نغم اتنهدت..و لفت وبصت تتابع مسلسل بلامبلاه : ومين قالك اني هتخطب لغانم غصب عني!!؟ اتكلمي عن نفسك...

ديمة زقتها بعنف: انتي ايه البرود والاستسلام اللي انتي فيه ده!!؟ انتي هتخلصي من ياسين الغبي ده تتدبسي في غانم!!! ما ترفضي...ارفضي ان حد يتحكم فيكي ويفرض سيطرته عليكي......ما تفوقي بقي!!؟

نغم ابتسمت بخفة وسخرية: انا مابقاش فارق معايا حاجة....كل حاجة بقت محصلة بعضها...غانم او غيره....كدة كدة قلبي اتقفل لا هيحب ولا هيدق... وغانم احسن من غيره علي الاقل بيحبني....بس انتي بقي لما انتي كدة هيرووو وبطلة ما ترفضي وقولي لجدك وابوكي لا..!!؟

ديمة زفرت بغيظ: قولت...اتنيلت قولت ورفضت....بس انتي عارفة دماغ جدك....ده زي ما يكون ما صدق يجوزني....بس تمام ماشي...انا هوريهم وهوريه هو كمان...هخليه يقول حقي برقبتي....وربنا لينتحر علي ايدي علي لبوسة..ومابقاش انا ديمة...

نغم بسخرية: تستاهلي مش انتي وقتها اللي انسحبتي من لسانك...وقولتي هتجوزه..!!؟ اهو جدك مسك فيها بقي...اشربي منه...

ديمة بوعيد وتحدي: وماله وانا ورايا حاجة....خالينا انا وهما والزمن طويل والله ما حد هيقدر يغير دماغي...

نغم : طب وسامر!!! ذنبه ايه!!! سامر بيحبك يا ديمة.

ديمة اتنهدت وبصتلها بحزن: عايزاني اسيب نفسي للحب يدمرني زي ما دمرك...!!! شايفة حالك...بصي في المرايا وشوفي..!!؟ انتي بقيتي ميته يانغم...

نغم دمعت بوجع: عندك حق...انا بقيت ميته.....قتلني وهو بيعيش حياته ومتهني....

ديمة بغيظ: فوقي واقوي....خاليه يشوف قوتك....اوعي يلاقيكي ضعيفة....

نغم مسحت دموعها بحنين: يارب قلبي يساعدني....يارب يقوي....قلبي اللي كسرني وزلني...

******************************** 🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

في مطار القاهرة كانت طيارة فراس اللي جاية من بيروت وصلت وفراس نزل فعلا....وفي الغالب والعادة كانت شنط فراس مش بتتفتش ودايما كل اجرائته بتخلص بسرعة.....بس المرة دي بالاخص كان مؤمن ومعاه رجالته منتظرين فراس...والتفتيش تم بشكل رسمي وبعناية.....وقتها فراس كان مستغرب ومش مستوعب...وقرب من مؤمن

فراس بإستفهام: لك انا بدي حد يحاكيني....فيني اعرف شو عم بيصير!!؟ شو بدكن تلاقوا يعني ما عم بفهم!!؟

مؤمن اتنهد بضيق: دلوقتي هتعرف!!

واحد من رجالة مؤمن بص لمؤمن باسف وخرج من جيب سري في الشنطة مجموعة كبيرة من المخدرات...ومش بس الشنطة دي باقي الشنط كمان....

وقتها مؤمن ضرب الحائط بقوة وهو بيضغط علي اسنانه بغضب: كنت حاسس...انا كنت متأكد انك مش بتحبها فعلا...وانك انت وابوك لعبتوها عليا عايزين الضربة توجع صح!!! بس وشرفي...وشرفي اللي انت وابوك ما تعرفه حاجة عنه لهخليكم تندموا علي اليوم اللي فكرتوا تقربوا فيه من بنتي...

فراس مش فاهم ومصدوم: شو هادول!!؟ شو جابن لعندي وسط اوعيا...ااانا ما بعرف عنهم شي...صدقني مؤمن بيه ما بعرف عنهم شي!!! وانت شو عرفك بأبي!!! ابي شو دخلوا بهاي القصة!!؟

مؤمن بعصبية: لما هتيجي معايا هتعرف كل حاجة...هاتوه وتعالوا...

فراس بيعصبية : لفين عم تاخدني!! انا بدي هلق كلم المحامي تبعي...بدي كلم السفارة....

مؤمن بسخرية: هكلمك بلدك كلها ولا تزعل...ياللا يا حبيبي تعالي...

********************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

قام مفزوع من الخبر برچي حداد: لك يا وش المصايب انت شو عم تحكي!!؟ كيف اتفتش!!!؟ من امتي وفراس عم بيتفتش بالمطار!!؟ وين كانت انت والكلاب اللي عم تطعميهم مصاري ....كيف هيك صار...

......معلمي والله العظيم ما بعرف كيف....اللواء مؤمن اخده لفراس بيك وخرج برات المطار...

برچي بغضب: قلتلي مؤمن!!!؟ منيح مؤمن بيك...والله العظيم لبكيك دم علي حالك وعابنتك...
اسمعني منيح....بدك هلأ تنفذ شو قلتلك مع بنته لمؤمن ياللا علي السريع..

....: بأمرك معلمي هلأ وفورا..بالاذن منك...

برچي بوعيد: وهلأ بنصير متعادلين يا مؤمن ابني عنك...وبنتك عندي...وبنشوف مين بده ينقذ ابنه...

************************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

واقفة بتبكي بخوف وهي شايفاه بيجهز هدومه...ابتسم وقرب منها

چواد: مالك بس يا مهرتي....والله غصب عني ده شغل...طلبوني ضروري...ولازم اسافر...دي عملية مهمة ما اقدرش اعتذر عنها....

مهرة بخوف: انا خايفة عليك...وخايفة وانا لوحدي....خايفة اوي....وحياتي بلاش تسافر...انا قلبي مش مطمن

چواد شالها بحب وباسها بخفة: قولي انك اتعودتي علي الدلع بقي...واني هوحشك!!؟

مهرة ابتسمت من بين دموعها: اها اتعودت اوي....وهتوحشني مووت....هنكر يعني!!؟

چواد باسها بلهفة وجنون وهمس: وحياتك انا اللي اتعودت علي الدلع والحنية والحب...قوليلي انا هعيش ازاي من غيرك الايام دي....بس هعمل ايه...قدرك بقي تتجوزي ظابط...

مهرة ضمته بجنون : هتوحشششني اوي اوي يا چواد اوي

چواد ضمها اكتر واتنهد: حرام عليكي كدة مش هعرف اسيبك.....

خرجها من حضنه بخفة وغمزها بوقاحة: انا بقول نودع تاني...الوداع اللي فات ده شكله مش هينفع....الشنطة مش هتطير....

مهرة بقلق: قلبي بيوجعني...خايف عليك....مش مرتاح....

چواد ضم قلبها بإيده بحنان: سلامة قلبك يا مهرة قلبي....لا...اذا كان علي قلبك نطمنه ونريحه...تعالي بس اقولك هنعمل ايه في الايام العچاف اللي جاية دي...
********************************🌹بقلم ريحانة الچنه🌹

كان طول الفترة اللي قعدها في لندن بيحاول ويسأل وراح اكتر من مستشفي متخصص في الانجاب والعقم...كانت نفس النتيجة ونفس الكلام...علاجه مش مضمون والامل في ضعيف....كلام ماجد كان بيتعاد في ودنه كل دقيقة...شبح بعد چنا عنه مش بيفارقه ولا بيفارق احلامه..او الاصح كاوبيسه....محتار بين حلال و حرام...بين صح وغلط...بين العهد اللي بينه وبينها وهو بيخونه......بيقارن بين انه يسمع كلام ماجد وچنا تخلف و الموضوع كله يمر في سرية حتي هي مش هتعرف...وبالشكل ده هتكمل معاه حياتها والعقدة دي هتتفك!!!

ولا يرفض. ويكمل معها بوضعهم ده وحالتهم دي وهما ونصيبهم والايام والقدر....طيب لو الوقت طال او بقي للابد وماحصلش!!؟ طيب لو فعلا جه يوم وهي زهقت واختارت امومتها ؟!! هو هيعمل ايه!!؟

كان هيتجنن التفكير والحيرة بتقتله...والخوف والوجع والغيرة بتنهش فيه!!؟

قربت منه بحنان وضمته لحضنها

چنا بحب: حبيبي انا ماله ساكت ومهموم ليه كدة!!؟

أكمل بص ليها بحزن : مافيش حبيبتي....انا كويس

چنا بقلق: انا مش مرتاحة انت زي ما تكون شايل هم جبل علي كتافك...فيه ايه قولي....مش انت قولتلي ان الدكتور الاخير ده طمنك وقالك العملية فيها امل!!؟ ليه خايف كدة!!؟

أكمل غمض عيونه بوجع : ايوة...قالي فيه امل...بس...بس

چنا ضمت ملامحه بحنان وابتسمت: بس ايه يا روحي...مالك متردد ليه كدة!!؟

أكمل بص في عيونها وحنانها وضم ايديها وباسها بخوف: چنا انتي هتفضلي تحبيني طول العمر صح!!! مافيش حاجة هتفرفنا ابداا!!؟

چنا بتأكيد: طبعااا يا كيمو...ده انت روحي...حد يستغني عن روحه!!؟ انت ايوة مجنون وغيار وعصبي ومتهور....بس بحبك...بحبك وبموووت فيك...ومستحيل اعيش ليلة من غيرك...قولي بقي بصراحة انت خايف من العملية دي!!؟

أكمل بتوتر: لا لا مش خايف...بس مش انا بس اللي هعمل...انتي كمان هتعملي عمليه بعدي علشان الحمل ينجح....

چنا بفرحة: طيب وفيها ايه!!؟ انا موافقة وهعمل بدل العملية ١٠٠٠ عملية بس نحقق حلمنا ونخلف..

أكمل بندم: للدرجة دي فرحانة!!؟

چنا غمضت عنيها واتنهدت : للدرجة دي واكتر بكتيير....ده هو ده اللي هيحلي ايامنا....هو ده اللي هينهي اي خلاف بينا...انا متاكدة انك بعدها...هترجع أكمل حبيبي العاقل...مش هتكون زي الفترة اللي فاتت...مش كدة!!!؟

أكمل بحزن: عندك حق...هو ده اللي هينهي خلافنا...قومي جهزي نفسك...هننزل نتمشي ونغير جو.. انا مخنوق من الاوتيل..

چنا ابتسمت وباسته من خده : عيوني...مش هتأخر هلبس بسرعة...

قامت چنا وأكمل اخد فونه واتصل بماجد...

ماجد شاف اسمه ابتسم بخبث: الووو...اهلا ياصاحبي كنت عارف انك هتتصل...

أكمل بضياع وغيرة...والموافقة تقيلة علي لسانه...بس خرجت زي الشوك بتجرح في قلبه ولسانه: انا موافق علي العملية....جهز لكل حاجة وبلغني اجي انا وچنا امتي.!!؟

ماجد بسعادة ونصر: حبيبي يا كيمو ايوة كدة...هو ده اكمل العاقل اللي بيبص لقدام...خلاص هجهز كل حاجة وابلغك..

أكمل بضيق: بس انا مفهم چنا اني هعمل عملية الاول علشان هي بتسأل ازاي هقدر اخلف وانا بحالتي دي...هنعمل ايه!!؟

ماجد : ولا يهمك انا هخدك الرعاية وافهمها انك في العمليات...وهتاخد بنج خفيف كدة علشان تقنعها وبعدها بيومين نعملها هي عمليتها ماتقلش..انت بس سلمني نفسك وانت مش هتندم....

أكمل اتنهد بسخرية: انا ندمت خلاص اني شوفتك وقابلتك...يا رتني ما شوفتك....اقفل..انا هبقي اكلمك تاني ونتفق علي يوم العملية....

قفل مع ماجد وكانت دموعه سبقته...ايه نهاية الخطوة دي!!؟ هو عارف ومتأكد انه غلط ومش بس غلط...لا ده اذنب كمان بأنه سلم عقله لشيطان زي ماجد بس اليأس وفقدان الامل عموه...ووقفه تفكيره..وموته جواه اي صوت للوعظ او التراجع...

بس يا تري هتكمل الحكاية ازاي وامتي هتكون النهاية...!!؟
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent