رواية اياد ورانسي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم اسلام محمد

 رواية اياد ورانسي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم اسلام محمد

رواية اياد ورانسي البارت الثامن والعشرون 

رواية اياد ورانسي الجزء الثامن والعشرون 

رواية اياد ورانسي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم اسلام محمد


رواية اياد ورانسي الحلقة الثامنة والعشرون

الحلقة (28)
رانسى بابتسامة: افكر
اياد بفرحة: قولتى اية تفكرى بجد 
رانسى: ايوة مش لم حد يتقدم للجواز لازم البنت تفكر الاول 
اياد بابتسامة: ايوة طبعا دى نقطة لصالحى بجد هتدينى فرصة يا رينو 
رانسى: شكلها كدة هههه 
اياد: دى اول خطوة انا فرحان بيها ومستعد لكل حاجة تطلبيها وهكون قد ثقتك فية 
رانسى: انا قولت هفكر لم اتاكد انك اياد سندى وضهرى وقوتى هنسى أى حاجة حصلت وهنبدا من جديد 
اياد بابتسامة: تسمحيلى اعتذرلك ياحببتى على لحظة مرت من غير مااكون جنبك من غير مااقولك بحبك: كام فرصة ضاعت عليا: 
دلوقتى بتمنى قربك: تسمحيلى اعتذرلك 
رانسى بابتسامة: اعتذار مقبول هههه 
اياد بفرحة: بجد دلوقتى حاسس انى عايش بجد 
*******
فى غرفة الجد 
ندى: بابا سامع إللى انا سمعاة 
محمد: سامعة اية دة مش طالع اى صوت ليهم 
ندى بابتسامة: ماانا اقصد كدة مافيش صوت زعيق ولا عصبية تفتكر يكونو اتصالحو يارب 
محمد: ههههه بنتك مش هتتصالح بسهولة انا عارف تربيتى بس مايمنعش هتدى اياد فرصة عشان الحمل كمان بنتك حاسة انها عاشت معناة من غير ابوها وعشان كدة مش هتحرم ابنها من ابوة مهما كان 
ندى: ربنا يصلح حالهم يارب طب تعالى نطمن كدة . 
حضرت ندى: ها احضر الغدا وبالمرة اياد يتغدا معاكى عشان انا وجدك اتغدينا 
رانسى بابتسامة: خيانة لية اكلتو من غيرى بقى 
ندى: معلش ياحببتى عشان علاج جدك اهو اياد هياكل معاكى ويفتح نفسك بقى 
اياد بابتسامة: تصدقى واحشنى اكلك اوى ياعمتو 
ندى: حالا ياحبيبى 
بعد اعداد الطعام جلس اياد مع رانسى على السفرة وبدأت رانسى فى تناول الغداء ولكن احست بأنها تريد أن تفرغ ما فى معدتها: فهى فى اصعب فترات الحمل 
اياد بقلق: مالك فى اية 
رانسى اسرعت لتفرغ مافى معدتها وبعد لحظات رجعت تجلس معهم 
ندى: انتى نسيتى تاخدى العلاج انا هدخل اجبهولك 
الجد: سلامتك ياحببتى 
اياد بقلق: انتى تعبانة مالك 
رانسى: دة عادى برد 
ندى بابتسامة: أة برد ابقى خلى بالك من نفسك 
رانسى بابتسامة: حاضر 
اياد: طب كملى اكلك 
ندى: لا هى تقريبا اكتفت كدة ههه 
رانسى: ماما انا كويسة وشبعت خلاص 
اياد: حاسة بتعب نروح لدكتور نطمن 
ندى: اة ياحببتى لو حاسة بتعب اياد ياخدك عند الدكتور 
رانسى بغضب: لا كويسة انا كويسة 
ندى بابتسامة: طيب ياحببتى كملى اكلك 
رانسى: شبعت 
رانسى لنفسها: هى ماما ناوية تفضحنى ولا اية طريقتها مش مريحة خالص 
اياد: طب همشى بقى عشان لسة ماشوفتش ماما ولا بابا محتاج حاجة ياجدو 
الجد: سلامتك يا حبيبى 
اياد: مع السلامة 
رانسى: مع السلامة 
بعد مغادرة اياد 
رانسى بعصبية: ممكن اعرف لية قصدتى تتكلمى كدة قدام اياد انا قولت هيعرف بعدين 
ندى: هههههه طب اهدى خلاص وطمنينى حصل اية
رانسى: مافيش فايدة انا داخلة انام احسن 
ندى: شوف البت 
الجد: هههه سبيها براحتها ياندى. 
**********
**********
وصل اياد إلى فيلا العميرى 
وسلم على والدتة ووالدة وتفاجا بوجود عمرو 
فى البداية اهمل وجود عمرو ولكن عمرو اصر ان يفض الخلاف الذى بينهم وطلب التحدث معة . 
عمرو: اياد عاوز اتكلم معاك ممكن 
اياد: لا مش ممكن مش فاضى 
محمود: معلش يااياد اسمع ابن عمك 
احمد: عشان خاطرى يا اياد عمرو اتغير وانت اخوة الكبير اقعد معاة واسمعة 
اياد: انا تعبان طالع نام عن اذنكم 
منى: اطلع وراة ياعمرو وهو هيسمعك 
عمرو: حاضر ربنا يستر ادعولى ههه 
******
فى غرفة اياد 
كان يجلس على الفراش ودق الباب ودخل علية عمرو.
عمرو: ماهو لازم تسمع اخوك الصغير انا اتعودت اغلط وانت تصلح ورايا انا كنت غلطان ولازم تسامحنى على غلطى وبعدين صاحبة الشأن سامحتنى وبقت تعتبرنى اخوها انت مش هتحن 
اياد باهتمام: رانسى سامحتك 
عمرو: ايوة طبعا لم عرفت ان اتغيرت بجد وروحت اصالحها وطلبت الغفران وهى كانت احسن منك قبلت اسفى ونسيت كل حاجة كمان 
اياد: رانسى عملت كدة 
عمرو: اة والله وانت ياكبير مش تسامح اخوك معلش عيل وغلط
اياد: طول عمرى كنت معتبرك اخويا الصغير دايما تغلط وتوقع وتجرى عليا اصلح إللى خربتة عمرى ماقصرت معاك 
عمرو: عارف والله وحقك عليا وادى راسك ابوسها وقبل راسة انت حبيبى يايدو وبعدين لو مش غلطتى ماكنتش زمانك متجوز حبيبتك مش كدة يعنى انا عملت جميلة ليك تقدر تنكر دة 
اياد: انت هتقولى انا غلطت فى حق رانسى غلطة كبيرة اوى وكل دة بسببك انت 
عمرو بقلق: حصل اية انا مستعد احكى كل حاجة وهى هترجع وتنسى إلى حصل 
اياد: لا ماحدش يدخل بينا وخلاص انا مسامحك 
عمرو: بجد من قلبك 
اياد: يوة ايوة بجد واطلع برة وخد الباب ف ايدك عاوز انام 
عمرو بابتسامة: ماشى ياعم براحتك . 
خرج عمرو وترك اياد لذكرياتة مع رانسى . 
**********
فى اليوم التالى 
كالعادة ذهبت إلى مقر عملها وجلست بمكتبها تتابع عملها فى صمت: 
حضر حسام: صباح الخير يارانسى 
رانسى بابتسامة: صباح الخير يا بشمهندس 
حسام: جهزى كل حاجة تخص الاجتماع بعد ساعة ماشى 
رانسى: اوكية 
تابعت سير العمل وذهبت إلى غرفة الاجتماعات 
حضر حسام وجلس ينتظر قدوم شركات التعاقد. 
حضر مندوب عن شركتين وظلت تنظر قدوم الاخر كانت تتوقع قدوم أحدا من إحدى خالها وفجاة طل بطلتة الجذابة بكامل وسامتة كان يرتدى بدلة كحلى ويضع نضارة الشمس: 
خرجت رانسى تنتظر قدوم العملاء.
اياد: صباح الخير 
استمعت إلى صوتة فهى تعرف حق المعرفة صاحب الصوت 
رانسى بصدمة: اياد 
 رانسى بصدمة: اياد 
اياد انتبة إليها ونظر إلى وجهها بصدمة: رانسى بتعملى اية هنا 
رانسى: انا السكرترية انت جاى عشان الصفقة 
اياد بصدمة أكبر: سكرترية هنا ازى وانا ماعرفش لية ماقولتش قبل كدة ومن امتة 
اتصل حسام وردت علية رانسى: ايوة يابشمهندس ايوة البشمهندس اياد وصل حاضر 
رانسى بجدية: اتفضل عشان الاجتماع هيبدا 
اياد يحاول التحكم فى اعصابة: حاضر 
دخل غرفة الاجتماعات 
القى التحية على الجميع 
جلس حسام يرتئس قاعة الاجتماعات وجلست بجانبة تمسك دفتر خاص لتدون الملاحظات 
جلس إياد جانبها يتطلع إليها ويحاول إخفاء غضبه
بدا حسام الاجتماع وبدأت المناقشات مع جميع عروض الشركات الثلاث واعجب بعرض اياد ولكن لم يظهر هذا إلى بعد انتهاء الاجتماع
حسام: تمام انا هبلغ حضرتكم بالموافقة على التعاقد وانا سعيد بمعرفت حضراتكم الاجتماع انتهى. 
رحل الجميع بعد مصافحة: 
وظل اياد بسيارتة ينتظر خروجها لتحدث معها وعمل بعض الاتصالات. 
******
اتصل بماجد 
ماجد: حبيبى عملت اية فى الاجتماع 
اياد: سيبك من ام الاجتماع وقولى كنت عارف ان رانسى بتشتغل فى شركة حسام الملاح وماعرفتنيش 
 ماجد: اية بتشتغل اية لا ماعرفش كل الحكاية اعرف انها اشتغلت ومبسوطة فى شغلها بس 
اياد: كمان وبردو ماقولتش مش انا قاليلك تخلى بالك منها وتبلغنى أى شئ يخصها 
ماجد: فى اية يا اياد كنت اسيب الشركة تقع وامشى اراقب رانسى يعنى كل حاجة كانت فوق دماغى فى غيابك اعمل اية وهى مبسوطة كدة 
اياد: خلاص ياماجد عاوز اعرف حياة حسام الملاح حياتة الشخصية وكل صغيرة وكبيرة تكون عندى انهاردة 
ماجد: لية يعنى خايف ولا اية ليخطف منك رانسى اطمن حسام متجوز ومخلف وبيحب مراتة ههههه 
اياد: انا مابهزرش وعايز اعرف بردو 
********
ماجد: ماشى ياعم هقول اية . 
حسام: رانسى بلغى بكرة شركة العميرى بالموافقة على التعاقد معها وان تاخذ ميعاد لامضاء العقد ماشى 
رانسى: حاضر يابشمهندس 
حسام: وتقدرى تروحى عشان انا خارج عندى ميتنج برة الشغل ومش راجع تانى 
رانسى: حاضر بعد اذنك. 
********
استعدت للخروج من الشركة وجدتة فى انتظارها تعلم أن بداخلة ثورة من الغضب وسينفعل عليها بلا شك.
نزل من السيارة وتوجة اليها 
اياد: رانسى تعالى اوصلك لازم نتكلم شويا ممكن 
رانسى باستغراب من هدوء: اوكية 
فتح لها باب السيارة وجلست وهو قاد إلى مكان هادى للتحدث معها وبعد دقايق كانت داخل مطعم هادى على النيل. 
اياد: تحبى تشربى اية ولا نتغدا 
اياد: غريبة انتى مش بتحبى تشربى المانجة 
رانسى: هشرب مانجة 
رانسى: عادى اجرب 
اياد بابتسامة: اوكية طلب اتنين مانجة وبدأ فى الكلام 
اياد: رانسى لية مش قولتى انك عايزة تشتغلى لية مش طلبتى منى ولية خببتى عنى لية ماقولتيش واشمعنا تشتغلى فى شركة غريبة وانتى عندك شركات جدك كلها تحت امرك لية مصرة يكون بينا حواجز لية عايزة تبعدى لية كل لم اقرب انتى عايزة تبعدى لية كل لم اقرب انتى عايزة تبعدى لية فى ميت لية يارانسى عاوزة اعرف الجواب وانا بكلمك بكل هدوء اهو ومن غير عصبية ولا انفعال عاوز اسمعك اتفضلى. 
رانسى: عشان انا كنت زعلانة منك وكنا مقررين ننفصل هطلب منك ازى اتكلمت مع جدو وماما وهم وافقو وانا حابة اكون فى شغل بعيد عن عيلتى ماغلطتش يعنى حابة احس بخصوصية باستقلالية عايزة اعيش حياتى زى ماانا مقررة مش حد غيرى يقرر عنى حابة اثبت نفسى واشتغل لية ماحدش عايز يديني فرصة انا كبرت ومن حقى اختار بدون قيود سبولى فرصتى بقى صحيح مش مجال دراستى بس فاهمة كل حاجة وبعدين يحيى صاحب حسام وحسام مايعرفش ان حفيدة محمد العميرى انا اسمى رانسى مراد السمرى وحابة انجح بدون مساعدة اهلى ممكن 
اياد: انا مستغرب كلامك بس عاجبنى ولعلمك بقى وجودك جنبى فى الشركة هيساعدنى انا جوزك ومحتاجك فى حياتى وشغلى انا عايزك دايما جنبى انتى مصدر قوتى وغيرتى عليكى مش تملك ولا فرض سيطرة دى غيرة حب واحتياج عايزك دايما جنبى انتى مصدر سعادتى وكمان انا عندى الشغل شغل مافيش دلع فية ولا أى تهاون.
 قرب إليها وواقفها امامة وامسك يدها وقبلها وحملها ودار بها فى ذهول كل الموجودين بالمطعم وعلى صوت التصفيق 
اياد: بحبك يامغلبانى 
رانسى بكسوف: اياد نزلنى عيب كدة هنتفضح 
اياد: هههههه يابت انتى مراتى يامجنونة ومش هنزلك غير لو وافقتى على الشغل معايا 
رانسى بخجل: طب نزلنى الاول 
اياد بعناد: تؤ تؤ 
رانسى: خلاص موافقة اشتغل معاك نزلنى بقى اتفضحنا 
اياد: لا ماتخفيش هستر عليكى ههههه ووضعها برفق 
اياد: لا ماتخفيش هستر عليكى ههههه ووضعها برفق 
شعرت بالخجل من تصرفاتة: يلى نمشى بقى 
اياد: حبيبى مكسوف هههه يلى نمشى 
وحاسب المتر وترك المطعم وهو يشابك ايدهم معا 
وقاد سيارتة وهى بجانبة 
رانسى: انت اتغيرت 
اياد: لا انا فى حبك مابتغيرش انتى عشقى وجنونى ولو فى جنون فى الحب يبق انا مجنونك يا غزالتى هههه 
شعرت بالتخبط فى افكارها فهو حقا يعشقها ويتبدل معها ولا تنكر انها تحبة وتتجذب الية فقررت مصارحتة بما فى داخلها: 
رانسى: اياد انا 
اياد: قلب اياد ايوة بقى انطقى وفرحى قلبى الولهان العشقان المشتاق لحبك 
رانسى بابتسامة: انا حامل 
سمع جملتها فى صدمة ونزل الخبر كالصاعقة ولم يستطيع التحكم بالسيارة فانحرفت عن الطريق و . .

يُتبع ...

google-playkhamsatmostaqltradent