رواية لمن القرار الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سهام صادق

 رواية لمن القرار الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سهام صادق

رواية لمن القرار البارت السابع والعشرون 

رواية لمن القرار الجزء السابع والعشرون 

رواية لمن القرار الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سهام صادق


رواية لمن القرار الحلقة السابعة والعشرون

*****************
ذرفت ما يكفي من الدموع على حلقة اليوم من مسلسلها الكئيب كما تسميه ولكنها كل يوم في موعيده تنتظره.. حقا هي غريبة الأطوار.
 ضحكت ساخرة من نفسها وسارت نحو الشرفة الواسعة فلعلا هواء البحر المنعش يعيد لها مزاجها.. اغمضت عينيها تستمتع بملمس الهواء على بشرتها تضم جسدها بذراعيها والزمن يأخذها لما مر من سنوات... 
ثلث سنوات وأشهر والمشهد لا يُنسي 
تحمل حقيبتها مغادرة بعدما رفضت ذلك القرار الذي اهانتها به السيدة فاطمة..السيدة فاطمة قبلت عملها حتى تجعلها زوجة مؤقته بعدما أوصلت لها الرساله " أنها بلا عائلة ومأوي" 
تجمدت عينيها على تلك السيارة التي اوقفها سائقها أمامها
- عمي عزالدين 
الصدمة كانت مرتسمة فوق ملامحها وهي ترى عزالدين يهبط من سيارته.. التفت خلفها لتتعلق عينيها بعينين السيدة فاطمة التي أماءت برأسها لعزالدين كأنها كانت تنتظره .. الصورة أخذت تتضح لها رويدًا رويدًا 
وهي ترى إشارة السيدة فاطمة بعينيها نحوهم بأنهم يمكنهم الدلوف للمنزل والحديث بحديقته 
- ممكن يا بنتي نتكلم كلمتين 
وتعلقت عينيه بحقيبتها التي تحملها قبل أن يسحب ذراعها برفق لتتقدم أمامه 
سارت معه كالمغيبة.. نبضات قلبها أخذت تتسارع وهي تهوى بجسدها فوق احد مقاعد بحديقة المنزل
- أنتي أكيد فاهمه سبب وجودي هنا يا ملك 
لم يكن لديها سؤال أو جواب هي تنتظر سماع ما يريده وعن المنفى الذي سيخبرها به حتى لا يروا لها أثرا في عالمهم..
- أنتي عارفه إن عبدالله الله يرحمه 
انحدرت دموعها على خديها.. فاستطرد بحديثه
-  رسلان و مها اتجوزوا...
زفر أنفاسه وهو يتمهل في إستكمال حديثه.. يشفق عليها ولكن رحيلها من هنا وزواجها من أخر لا بد أن يحدث و إلا إبنه سيضيع كلما راءها حره.. لعلا ما سيحدث يريحه
- وجودك في نفس البلد وظهورك ليهم هيدمر حياتهم... رسلان بقى حلم مستحيل يا ملك 
" حلم مستحيل "! ...
 انسابت دموعها على خديها تفتح عينيها تُطالع ظلام الليل تهتف ساخره بعدما فاقت من ذكرياتها التي تعيدها لما تخطته ومضت
- حلم مستحيل...؟ 
اخذ رنين هاتفها يتعالا برقم ميادة، ورغم كل شئ إلا أن صداقتها بميادة استمرت.. نعم ابتعدت عنهم كما نبذوها حتى عندما عادت من إيطاليا مع جسار منذ عام بعد وفاة السيدة فاطمة وصراعها مع المرض.. لم ترغب في العيش بالقاهره ومن حسن حظها أن جسار استقر بفرع شركته الأم بمدينة الاسكندرية
- يعني لو مسألتش أنا متسأليش عني يا ملك
عادت للداخل بعدما اغلقت الشرفة خلفها تهتف معتذرة 
- غصب عني يا ميادة.. الشغل واخد كل وقتي 
- يا سلام.. ما انا كمان بشتغل وبدرس وقاعده في الغربه ومش بنساكي يا ست ملك 
لم تجد ملك ما تخبرها به.. فقد ازدادت قوقعتها على نفسها واصبحت اكثر انطوائية 
- رايدن قالي إنه بيحبني يا ملك 
هتفت بها حالمة.. فابتسمت ملك وهي تستمع إلى الطريقه التي أجادها رايدن في التعبير عن حبه...البروفيسور العظيم المعقد الذي أرهق صديقتها الطموحه المشاغبه احبها ومن حسن الحظ إنه مسلم الديانة ولكن إختلاف العادات والبلدان كانت العائق ولكن رايدن اتخذ اول خطوه 
- انا فرحانه ليكي اوي يا ميادة 
وبعدما كانت ميادة غارقة في أحلامها وحماسها زفرت أنفاسها خائفه 
- متوقعش إن عزالدين بيه وكاميليا هانم هيوفقوا ولا حتى رسلان 
وعلى ذكر اسمه الذي لم تكن تقصده... خفق قلبها.. عضت ميادة على شفتيها بعدما أدركت ما تفوهت به 
-  عزالدين و عبدالله عاملين ايه.. بقالك كتير مبعتيش ليا صورهم 
ومشاعر الخالة كانت أكبر وأقوى من أي مرارة دفنها الزمن
- هبعتلك صورهم حالا.. بقوا شبه رسلان مخدوش اي حاجة من مها الله يرحمها 
والمزيد من الكلمات كانت تفتح جروحً ولكنها فور أن وقعت عينيها على الصغيرين اتسعت ابتسامتها 
- ذنبهم ايه يحرمهم رسلان من حنانه.. رسلان بقى صعب قوي وقاسي 
واستطردت في حديثها بعدما زفرت أنفاسها 
- استحاله تكون قسوة رسلان عليهم بسبب موت مها.. في حاجة حصلت غيرته اوي كده
اخذت تفضفض ميادة بما تشعر به واسترسلت في حديثها دون شعور ولكن ملك كانت غارقه في ابتسامة الصغار.. إنهم أبناء شقيقتها مهما حدث.. مها شقيقتها من والدها تلك الحقيقه التي لم ينكرها أحدا بعد أن تخلي عبدالله عن صمته قبل وفاته وصرخ بها
وبقلب محب لشقيقتها التي كانت تنساق خلف ناهد هانم كما أصبحت تنطق اسمها بعدما فاقت على الحقيقة التي تقبلتها هتفت بأعين دامعه 
- ربنا يرحمك يا مها.. 
..............
طالعت وقفتها المرتكبة فتركت ما تفعله واقتربت منها تضم كفيها 
- اتقبلتي في الوظيفه مش كده 
اماءت جنات برأسها وهي تشعر بالخجل منها.. فكيف لها أن تعمل ضمن موظفين ذلك الدنئ وهي تعلم حقيقته 
- جنات ده مستقبلك.. أنا بسمع إن شركاتهم حاجة واصله يعني فرصه متتعوضش.. وانتي شايفه حال البلد.. 
- صدقيني يا فتون لولا فعلا قلة الفرص في البلد مكنتش قبلت اشتغل عنده
أطرقت عينيها  تخبرها بمرارة بما أخفته رغمًا عنها
-  الجمعية اللي  اتولت مشكلتي وساعدتني اكمل حلمي ومشواري ومتولية مشروع المطعم وهتدعمني خديجة النجار هي اللي مأسساها 
رمقتها جنات مندهشة فالأول مرة تصرح لها فتون عن ذلك الأمر 
- إزاي يا فتون.. الجمعية مموله من رجال الأعمال ومدام سحر هي اللي بتديرها 
وسرعان ما اتسعت عينين جنات تربط الأحداث ببعضها.. مقتطفات قد مرت زيارة السيدة سحر لها بعدما توفي والديها في إنهيار إحدى المباني السكنية منذ أشهر لم أحد يتحرك لدعمها ولكن كل الدعم أتى إليها بعدما وجدت فتون في ذلك الطريق الزراعي تسير حافية هاونة الجسد بهيئة كانت لا تفسر إلا شيئًا واحدًا
" محاولة إغتصاب " 
- يعني مساعدتهم ليا كانت إشارة من خديجة النجار 
واردفت وقد فهمت سبب رفضها للتبليغ عن ذلك الحادث وخاصة عائلتها وكيف أصر والد فتون على رفضه 
" إحنا ناس غلابة يا بنتي.. خلينا متدارين جانب الحيط " 
- ليه محكتيش ليا يا فتون... ليه خبتي كل ده 
اشاحت عينيها تمسح دموعها التي أخذت تنساب على خديها 
- أنتي كنتي محتاجه مساعدتهم زي يا جنات... كنتي هتفضلي عايشه مع عمتك اللي جوزها مش طايقك ولا ابنها اللي بيحاول يتحرش بيكي... انتي وانا كنا محتاجين مساعدة خديجة النجار. 
وعبارة خديجة تتردد في أذنيها عندما التقت بها لأول مره في الجمعية 
" الفرصه مبتجيش غير مرة واحده يا فتون..مكنتيش هتخدي حاجة لو كنتي بلغتي عن سليم... في الأول والأخر أنتي خدامه عنده.. أنا اسفه أني بقولك كده بس ديه الحقيقه وأنا عايزه اساعدك مش عشان سليم لا عشانك أنتي " 
ارتجف جسدها بعدما أخذت تنفض الذكريات من عقلها لتلتقط كف جنات 
- الماضي انتهى يا جنات مش ده كلامك ليا.. لازم تتخطى الماضي بحلوه ومره.. سليم النجار صفحة واتقفلت خلاص 
" صفحة وانتهت "؟ هتفت بها جنات شاردة فعلى ما يبدو أن الصفح عادت تنفتح من جديد
وها هي تخطو داخل الشركة وتوقع على بعض الأوراق المطلوبة منها.. واصبحت إحدى موظفينه بل وقلبها يخفق بسعاده بتلك الوظيفة التي يحلم بها الكثير 
............. 
يعرف تماماً كيف يجعلهم يلهثون أمامه يقدمون له اجسادهن.. يرى نظرات الرغبة والتوتر في عينيها منذ أن فتح لها باب شقته 
ودلفت بخطوات مرتبكة 
- مش بقدم مشروبات كحولية يا صوفيا أعذريني..
اماءت برأسها فنسابت بعض خصلاتها الناعمه على جبينها تلتقط منه المشروب الغازي ترتشف منه 
- لا أشرب الخمر 
تمتمت عبارتها بلكنتها الإنجليزيه فأبتسم وهو يرمق خلجات وجهها 
- جميل 
طالعته وهو يتحرك أمامها.. فاسرعت في النهوض خلفه 
- دكتور رسلان 
التف إليها... ينظر نحوها بتلك النظرة التي تجعل ضربات قلبها تخفق بجنون.. فمنذ أن أصبح يرتاد المطعم الذي تعمل به ويخصها ببعض البقشيش والمعامله البشوشة وتلك النظرة الساحرة لم تعد تلك الفتاه التي لا تفكر إلا في تخرجها من الجامعه والبحث عن وظيفها بمجال تخصصها 
- سأحضر لكِ الكتاب وأعود على الفور صوفيا 
ولكنها كانت أسرع منه وهي تُقدم له البداية... قبلة فجأته بها وكأنها تخبره بها إنها طوع بنانه.. يفعل ما يُريد 
لهثت أنفاسها وابتعدت عنه تخفض عينيها...انتظرت أن يقدم هو الخطوة الثانية..ولكن سرعان ما انتبهت على خطواته وهو يبتعد عنها ثم عاد لها بذلك الكتاب الذي كانت تبحث عنه ولديه نسخة منه 
- تفضلي صوفيا.. اعتبري هدية مني لكِ
التقطت منه الكتاب بيدين مرتجفه وعينين متسائلة 
- الكتاب؟ 
ابتسم وهو يرى صدمتها 
- بالتأكيد صوفيا.. يجب أن اكون بالمشفى بعد نصف ساعة 
انصرفت تحت نظراته بعدما رمقته بنظره أخيرة خائبة.. فزفر أنفاسه يتمتم لحاله 
" هكذا نحن نربح ... وليست تلك المثالية التي كنت تعيشها رسلان.. " 
............ 
تعلقت عينيها بصدمة بتلك التي تجلس جواره ملتصقة.. رحبت الخادمة بها فطالع نظراتها يبتسم إليها بوهن وهو يرى الملفات التي تحملها من أجل توقيعه 
- أكيد جبتي أوراق الصفقة عشان أمضيها يا ملك.. مش بتضيعي أي وقت 
قالها دون أن ينتبه نحو تلك النظرات التي تصوبها ملك نحو جيهان 
- مش معقول يا جسار حتى وانت تعبان شغال..خد كمل شربتك 
وبدلال تجيده كانت تكمل إطعامه دون أن تترك فرصه للأخري أن تسأل عن حاله أن تقدم إليه يدها كما كانت تفعل... يومًا كانت عكازه.. عامين إستمر فيهم زواجهم كانت خير رفيقة له ولكن زوجة حقيقة لم تكن.. رغم إنه كان ينسجم بعض الشئ معها ولكنها لم تسمح ويا للحسرة إنه مازالت تحب ذلك الذي تزوج شقيقتها وانجب منها " رسلان " الرجل الذي قبله عاشت مكسورة الفؤاد وبعده أصبحت حطام أنثى.. 
الرجال فحياتها يبحثون عن راحتهم... يقدمون لها القربان ثم يتركونها في المنتصف او في الحقيقه هي الخائبة لا تفعل كما يفعلون الأخريات 
- أنتي لسا واقفه يا ملك.. 
هتف اسمها فاقتربت منه تسأله 
- انت كويس يا جسار.. امبارح مكنش فيك حاجه 
طالع جيهان ينظر نحوها بحب يهتف مازحًا 
- يا سيتي جيهان النهاردة عدت عليا عشان نخرج نفطر سوا.. لقتني بعطس كام عطسه عملتلي حكاية
- كده يا جسار.. انت مش شايف نفسك تعبان..
تذمرت حانقة وتركت الطبق من يدها غاضبه ولكن سرعان ما التقط يدها يلثم راحة كفها 
- حببتي شكرا إنك معايا... حقيقي يا جيجي وجودك غير حياتي
ويا لها من حسرة وهي تنظر نحوهما
- هاتي يا ملك الورق امضي لأن شكل جيجي هتفضل معطلانا كتير
قالها بمزاح فابتسمت جيهان بنصر.. ها هي تظهر بصورة المرأة التي يرغبها الرجال كأمثال جسار.. مرأة محبه، لطيفة، مرحه ، تبحث عن راحته
- وادي الورق يا ستي.. في حاجه تانيه محتاجه توقيعي
لململت الأوراق تنفي برأسها
- انت كويس دلوقتي يا جسار.. مش محتاج مني حاجة
- انا موجودة معاه
هتفت جيهان عبارتها تضم نفسها نحوه بقلة حياء.. فلم تعد عينيه تتعلق ب ملك كما كان يفعل من قبل إنما عينيه كانت مع تلك التي لفت خيوط لعبتها بإحكام
انسحبت من أمامهم بعدما شعرت أن وجودها ليس مرحب به
- ملك هانم.. ملك هانم
- في حاجة يا فهيمة 
أطرقت الخادمة عينيها 
- أنتي والبيه مش هترجعوا لبعض يا هانم
واستطردت في حديثها تخبرها عن مخاوفها 
- الست ديه قلبي مش مريحني ليها يا هانم.. ديه استغفر الله العظيم بقت اغلب الوقت مع البيه حتى أوضة نومه بقت تدخلها وحضرتك اكيد فاهمه يا هانم 
.............. 
طالعت السيدة سحر سعادتها وهي تجول بعينيها بينها وبين عقد الإيجار 
- يعني من بكره اقدر افتح المطعم... 
اماءت السيدة سحر برأسها سعيدة لسعادتها 
- ايوه يا فتون.. ده عقد إيجار المطعم.. طبعا الجمعيه متكفله بكل حاجة لحد ما تقفي على رجلك.. 
سعادتها اليوم لا توصف وهي تحلم بغد افضل لها ولاشقائها دون الحاجة لأحد 
- بكره في حفله الجمعية عملاها يا فتون... الحفله ديه مهمه .. رجال أعمال وصحافه ناس كتير هتكون موجوده وهيكون في تكريم ليكم منهم
- حفله؟ 
تسألت برهبة... فالتقطت السيدة سحر رهبتها من رجفة نبرتها فنهضت عن مقعدها تقترب منها تطمئنها 
- الحفله ديه عشان تثبتوا ان كل ست تقدر تقوم وتواجه من تاني.. وإن حياتها من غير الراجل ممكن تكمل.. حكاية كل ست فيكم يا فتون هتكون دافع لكل ست مظلومه 
......... 
تعلقت عينيها بشقيقتها بعدما وقفت جوارها طبيبتها تصف لها حالتها 
- مدام ناهد بقت رافضه أى تحسن.. لدرجة إنها بقت تشوف واحده من الممرضات في صورة بنتها 
تنهيدة طويلة مثقلة خرجت من شفتي كاميليا... فانصرفت الطبيبة وظلت كاميليا كما هي تطالع شقيقتها
  تحركت نحوها لا تعرف أتبكي عليها أم تبكي على ابنة شقيقتها التي توفت في رعيان شبابها وتركت طفلان أم تبكي على رسلان الذي يرفض العودة للبلاد 
- بتعملي في نفسك كده ليه يا ناهد... 
كلما جاءت لزيارتها كان نفس السؤال الذي تسأله لها ولكن لا إجابه كانت تحصل عليها ولكن اليوم 
- رسلان فين 
هتفت بها ناهد بعينين شاردتين فارتسم الحزن على وجه كاميليا وتنهدت بحسره 
- رسلان في إنجلترا... بقاله سنتين هناك 
- عايزه رسلان يا كاميليا
طالعتها كاميليا دون أن تستوعب طلبها..وسرعان ما وجدتها تنكمش على حالها تردد بصوت هامس 
- عايزه رسلان... ملك 
.......... 
تعلقت عينيها بالمقاعد المصطفه والاستعدادت التي تمت في تلك القاعة المخصصة لندوات الجميعة.. تقدمت نحو رفقاءها اللاتي جمعهن هذا المكان.. حيّتها السيدة سحر بإماءة من رأسها بسبب إنشغالها مع البعض... تمنت تلك اللحظة لو كانت جنات معها تشاركها تكريم اليوم 
زفرت أنفاسها ببطء تستمع إلى حديث البعض من ثرثرة..
 عدد الوافدين اخذ يتضاعف... فتعلقت عينيها بتلك الطاوله الموضوعه فوق المنصة التي اكتمل عدد جالسيها إلا مقعد واحد منتظر صاحبه 
الأصوات بدأت تتعالا بالثرثرة اكثر فأكثر.. تشعر بتوتر شديد لا تعرف سببه ولكن كما اخبرتها السيدة سحر وجنات إنها مثال للفخر والتحدي 
عادت تزفر أنفاسها مجددًا ببطء
- ممكن رجلك عشان اعرف اعدي 
ابتسمت وهي تزيح ساقيها من أجل أن تسمح لتلك السيدة بالمرور 
انتبهت على سقوط حقيبة يدها فانحنت تلتقطها وتضعها على ساقيها 
تعالا تصفيق الحضور فرفعت عينيها نحو المنصة ويديها تتحرك كي تصفق مثلهم فعلى ما يبدو أن الندوة ستبدء وقد جاء الضيف المتبقي 
- خلينا نرحب يا حضرات بأستاذ سليم النجار.. اكبر داعم ومساهم في الجمعية 

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent