رواية حور الريان الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نوارن محفوظ

 رواية حور الريان الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نوارن محفوظ

رواية حور الريان البارت الخامس والعشرون 

رواية حور الريان الجزء الخامس والعشرون 

رواية حور الريان الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نوارن محفوظ


رواية حور الريان الحلقة الخامسة والعشرون

حور الريان بقلم نوران محفوظ 
البارت الخامس والعشرين 
(اخبرتينى ذات يوم أن هنالك بسمه خفيه لا تخرج سو بوجودى 
بالله يا حبيبى فأنا لا ابتسم سوى عند شعورى بوجودك  تأليف  N.M )
حور قرفت منه ومن نظراته ولفت وشها الناحيه التانيه بس انصدمت من الشخص الا شافته اخر واحد كانت تتوقع انها هتشوفه هنا غمضت عيونه يمكن تكون بتحلم وفتحت عيونها تانى بس لااا ده هو 
حور لسانه اتربط 
والتانى بصلها بحب وعشق وقرب منها بهدوء: اخيرا اخيرا يا حور بقيتى ملكى 
حور لسانها اتلجم عايزه تصرخ وتقوله انت بتعمل ايه هنا وقصدك ايه 
الشخص ده مسك ايديها وسحبها منها وهو بيقول : اكيد ريان اول ما يعرف انك بقيتى منتهكه وغيره قرب ليكى ولمسك هيطلقك متخافيش يا حبيبتى انا هتجوزك
حور صرخت بغضب : انت مجنون سيب أيدى احسنلك يا عادل 
البوص اتكلم : مستعجل على ايه يا عادل الليل لسه طويل 
عادل رجع حور ورا ضهره بغضب من نظرات البوص : وانت دخلك ايه انا نفذتلكم كل حاجه انت عايزنها يبقى خلصت 
البوص بضحك : هو انا قولت حاجه يا عدوله  طب ادخل الاوضه مجهزه علشانك يا عريس واهو اعصابك تفك بدل ما هى قفشه كده 
عادل مردش عليه وشد حور الا كانت بتسب وتشتم فيه  علشان يسيبها 
جابر كان بيضغط ع ايده بغضب  واكتر حاجه معصباه انه واقف عاجز مش عارف يعملها حاجه ولا يساعدها 
فنسحب من بينهم بهدوء 
امليا بشماته: نفسى اشوف ريان لما يئرف هيعمل ايه 
البوص ضحك بتشفى: هيعرف وهجيبه  راكع 
ف الاوضه عند حور 
عادل زقها جامد بغضب ع السرير وهو بيقولها: أهدى بقا متعصبنيش 
حور بصتله بغضب : انت احقر واحد انا قابلته ف حياتى يعنى الا ورا خطفى وانى اجى مكان زباله زى ده وإن بنات تيجى هنا ومصيرها يكون العهر او الموت 
ازاى ازاى تعمل  كده  ليه فين عقلك علشان تعمل حاجه زى دى 
حور كانت بتصرخ  بغضب وقهر ف وشه وهى بتفتكر  البنات وهما بياخدهم 
عادل مستحملش هجومها عليها فرد عليها بغضب وصوت عالى : عملت كل  ده علشانك انت علشان تبقى ليا انت السبب ف كل ده انت السبب إن البنات دى تكون  ف مكان زى ده حاولت ابعدك عنه  اكتر من مره 
لما هربتى علشان متتجوزنيش  وقاعدتى ف بيته 
بص  ع الصدمه الا مرسومه ع وشها بسخريه وكمل اه كنت عارف مستغربيش قوى كده الا صبرنى انه مكنش ف البيت بس  لما  خرجتوا روحت شقة جارتكم او  مراته الأولى وعرفت منها انك بتحبيه ولما سألتها هى قالتلك قالت انا واحده الحاجه الا زى دى اعرف احس بيها مصدقتهاش غير لما شوفت صورك انت وهو وانتوا ف دار الحياه كان واضح من نظراتك انك بتحبيه وتصرفاتك مكنش ف أيدى حاجه اعملها غير انى ادور ورا ريان ولقيت الأسوأ منى 
انت رفضتينى علشان علاقاتى  رغم إن كان أخرى كلام او رقصه  مع واحده أنما العلاقة مصولتش  للمصون جوزك وصله دنجوان بكل المقاييس  مكنش بيخرج من البار غير ف حاله من الاتنين الأولى لو عنده مهمه التانيه وهو ساحب الزباله الا شبه فقولت خلاص اول ما تعرف انه بالسوء ده هتسيبه واول ممشيتى بعتلك صور بس الا استغربته انك مبعدتيش لا دا انت كنتى بتتمنى قربه  ويوم ما اتقدملك بعتلك رسايل وصور تحذير بس مهتمتيش  انت ايه اشمعنا هوا انا انضف منه مليون مره هعيشك  ف المستوى  بتاعك واعلى كمان يا شيخه  حرام عليكى دا انا كنت بتمنالك الرضا ترضى 
حور كانت بتسمعه بصدمه وذهول يعنى هو الا كان بيبعتلها الصور دى شكت انها صافى بس متوقعتش أن عادل ورا دى كله  كلامه صدمها  هى عارفه إن حبها لريان خلها تتغاضى ع حاجات كتير قوى 
هى عارفه ماضى ريان بس عمرها مواجهة نفسها بيه وبعدين هتحاسبه ع ايه على وقت هى مكنتش موجوده فيه 
عادل قرب منها وقعد ع ركبته قدمها ورفع وشها بإيده: حور انا بحبك  ومستعد اعمل اى حاجه علشان انا وصلت لدرجه انى ممكن اقتل  
افهمينى  يا حور انا بقيت بتنفسك  حاولت اقرب منك ودايما كنت بحاول انت بتصدينى انا اشتغلت معاهم علشانك علشان تكونى معايا زى ما انت معايا دلوقتى 
حور طريقة كلامه خوفتها  بس حاولت ترد عليه بهدوء : وانت كده شايف انى معاك 
عادل ابتسم بسمه خوفتها وقعد جنبها ع السرير حور جات تبعد بس هو شدها  وهى وقعت ف حضنه ومسكها من وسطها واتكلم قدام  شفايفها : وانت كده مش معايا ؟؟ 
حور ف اللحظه دى كانت نفسها تقتله زقته بغضب : انت  حقير وحيوان انت ازاى تسمح لنفسك تعمل كده انا مكتوبه ع اسم غيرك ازاى تستباح لنفسك انك تقرب ليا كده  
ابعد عنى ابعد 
عادل اتكلم بهدوء مستفز : مكتوبه ع اسم غيرى !! 
مش كده طب ايه رأيك تكون اول بصمه ليا انا 
كفاية هو الأول ف حاجه ولا ايه 
حور خافت ع نفسها لأنه حاطط حاجه معينه ف دماغه   وعاوز يوصلها 
فحاولت تتكلم بتعقل :  عادل خلينا نتكلم بهدوء انت عاوز توصل لأيه 
عادل بشغف وهو بيبصلها نظرات حور قرفت  منها : انتِ 
حور ابتسمت ومدت ايدها تقلع الكعب : سورى أصل رجلى وجعتنى منه  نكمل بقا طب الطريقة الا انت عايزنى بيها دى تليق بحور التهامى حور حاولت تلهيه بالكلام ع مطلع المشرط
عادل اتكلم بسخرية هو عارف هى عايزه توصل لأيه : حور الا انت بتقوليه ده مش هيفيدك انا كده كده هعمل الا انا عايزه صبرت عليكى كتير وجه الوقت الا اخد فيه الا انا صبرت عليه 
حور لقته بيقرب بطريقه خوفتها حاولت تقوم بسرعه بس هو شدها  مسبلهاش  فرصه ورمها   ع السرير المشرط الا حور كانت مسكها الا هى اخدته من الشوذ دخل ف رجليها   صرخت  بوجع  بس هو فكرها بتصرخ خوف منه فقرب منها اكتر 
ونزل بجسمه ع جسمها وده دخل المشرط ف رجليها اكتر 
حور دموعها نزلت من الألم المشرط  ف رجليها والتانى مش رحيمها 
حور حاولت تزوقه بس هو متحركش كل الا عاوز يوصله انه يكسرها ويكسر ريان 
حور ألم رجليها طاغى ع كل حاجه حوليها والتانى مش رحيمها عادل مد ايده يشق الفستان بغضب من حركتها  وحور شدت المشرط بسرعه من رجليها 
ف نفس اللحظه الا ايد عادل قطعت فيها الفستان 
حور مستحملش لمسات عادل اكتر من كده وف لحظه دخلت المشرط ف بطنه  بس المشرط فضل ف ايديها 
عادل عينه وسعت وحط ايده ع بطنه وحور زقته بسرعه وبصت ع رجليها وهى مش  شايفه  الجرح من كتر الدم الا مليها  وهى مش قادرة  تقف عليه 
لما عادل اخد حور ودخل امليا بصت البوص بنصر وبعد كده البوص شاور لمارك  يجى وراه 
هو امليا  
دخلوا المكتب البوص اتكلم بجديه : يجب أن ننقل الفتيات ونترك هذا المكان فنحن لن نتوقع ما هى خطوة الشبح القادمه وخاصه ونحن نرسل له ذلك التذكار 
امليا ردت وهى بتبتسم  بنصر : اتتوق انا أراه ركعا امامى  حتى ارحمه بعدما يرا ما الذى تستطيع امليا ليو أن تفعله فهذا الفديو سيجعله يجن 
البوص بصلها بنفاذ صبر : امليا لا تجعلى  الانتقام يشوش رأيتك فأنت لا تلعبى مع اى احد انه الشبح 
مارك بطاعه : سنتحرك حالا  ولكن لا تنسى موعدنا مع الملك 
البوص بصلها وبعد كده اتكلم : سنتحرك  بعد ذهاب الملك  مباشرة 
دخل رجل مباشرة للغرفة وهو يقول: الملك لن يأتي اليوم هكذا يريد أن يصل لكم وارسلنى  حتى أساعدكم فالملك  وصلت له معلومات بأن الشبح ف طريقه لهنا 
البوص بصله بشك : وما يجعلنى  اصدقك  يا هذا 
رد الرجل بخشونه : لا تنعتنى بهذا فأنا الفريدو حفيد الملك 
سمع الفريدو صوت صراخ فرد وهو يتضح عليه الاستمتاع بهذا الصراخ : ما هذا الصراخ يتضح لى انكم تقيمون حفله ما 
ردت امليا وهى تقترب منه بإغراء  :  نعم فنحن نقيم حفلة ع شرف زوجة الشبح 
وضع يده ع خصره ا ليقربها هامسا لها : اتتوق أن  أرى زوجة الشبح فمن الأكيد انها لديها اسليب مختلفه عن الجميع لتوقع الشبح فمن المعروف أن الشبح لا يفضل اى شىء فهو لا يميل سوى للمميز  
رمقها بنظره خاطفه فردت وهى  تحرك اصبعها ع صدره : ليست مميزه بل انها اقل من العادى 
رمقها بشك  فسمعوا صوت صرخه  قوية 
ضحك الفريدو  باستمتاع أكبر : من الواضح أن الحفله انتهت 
ضحكت امليا والجميع بنصر 
رد مارك قائلا : سأذهب لتأكد ولعل يكون لى نصيب 
رمقة الفريدو بسخريه : من الواضح انك تنسيت لما انا هنا حذرتكم  وانتم وشأنكم 
كان البوص يتابع ما يحدث وهو يدرس تعبير وجهه الفريدو  الذى تتبدل بين السخريه والاستمتاع والخبث  
الفريدو بجديه :  سأذهب انا واذا أردتم مساعده ابلغونى 
نظر له البوص وهو يعطيهم ظهره ويذهب ف طريقه : انتظر الفريدو فمازلت  اريد منك مساعده 
نظر له بنفاذ صبر : تعلم شىء ما  انا لا اسمع اى شىء ع مراحل حتى ولو كانت أوامر الملك  شخصيا فيا هذا قل ما لديك او دعنى اذهب  
نظرت له امليا بإعجاب ومارك بحذر فمن الواضح أن ذلك الشخص ليس بسهل  
بينما أشار البوص بالخفاء  لأحد رجاله بحركه معروفه بينهم  لاحظ ذلك الفريدو الذى كان يرصد حركات الجميع فقال بعدما رفع سلاحه ببطئ تجاه الشخص الذى يقترب منه وأصابه ف قدمه 
انفزع الجميع من صوت الرصاصه : ترحيبك ليس بهين يا رجل ولكن انتظر ترحيبى انتظر ترحيب الشبح 
انفزع الجميع من معرفة هويته الحقيقيه 
أشار البوص لرجاله ولكن ف لحظه لم يجدوه  امامهم بعدما القى أحد الرجال 
عند حور بعد ما بعدت عن عادل وهى بتبص ع رجليها ومش قادرة تقف عليها 
عادل اترحك بصعوبه وبصلها بغضب : ليه انا بحبك 
حور اتكلمت بصعوبه بسبب وجع رجليها: انت حيوان وازبل  شخص قابلته ف حياتى بتعمل مقارنه بينك وبين ريان انت اساسا مينفعش تتقارن بيه مجرد مقارنه ريان عمره ما كان هيعمل الا انت عملته انت خونت بلدك  انت مجرد خاين بس ريان ممكن يموت وهو بيدافع عن بلده 
رجع رأسه لورا بتعب وضحك بصوت طلع واطى: انا عملت كل ده علشانك بس الا انت بتتكلمى عليه ده معملش  حاجه علشانك اقولك ع حاجه انت بقالك اسبوع وهو يعرف مكانك من تانى يوم بس هو فين وانت فين 
مكملش كلامه وف رصاصه  اخترقت صدره 
حور بصوت وراها بسرعه بعد ما سمعت صوت بيقول : دماغى وجعنى  من كتر كلامه وجالى صداع وانا مش ناقص 
حور اول ما بصت وراها جابر بعد بعيونه لما لاحظ حالتها وخلع قميصه وحدفه ليها : البسيه بسرعه علشان  نتحرك لأن مفيش وقت 
حور سألته وهى بتلبسه : البنات  
جابر رد عليها بنفاذ صبر :  البنات خرجوا من هنا وف طريقهم لمصر 
حور مسكت شنطتها ولفتها حولين وسطها 
جابر بصلها بغضب : اما البنات دول فيهم تفاهه 
حور بصتلها بغيظ ومتكلمتش وهو لما لقى حركتها بطيئه قرب منها ومسك ايديها  وشده بسرعه علشان تتحرك
حور بوجع : براحه يا عم براحه انت ساحب ايه وراك 
جابر اتكلم من تحت سنانه : بت انت امشى وانت ساكته انت تعرفى لولى انى مضطر مكنتش قربت منك ولا انقذتك 
حور بصتله بغضب وغضب عنها عنيها دمعت : براحه انا رجلى وجعانى  
جابر بصلها بخضه : مالها رجلك ايه دى مجروحه 
جابر بص حوليه يشوف اى حاجه يربط بيها  رجليها ملقاش 
فقال بمرح: انت خدتى القميص باقى البنطلون 
حور ضحكت بخجل  :  واللهى يا شهاب هقول لريان 
شهاب ضحك بعدم تصديق: ايه ده انت عرفتينى
حور بسخريه : هو ف حد مش طيقنى غيرك 
شهاب بصلها بسخريه: لا اسمالله عليكى انت الا بتحبنى قوى 
حور جات تتكلم شهاب رفع ايده ف وشها : ولا كلمه انا عايز اخرجك من هنا 
حور بتسأل : هو ريان هنا 
شهاب هز رأسه بأيوه وهو ساكت 
حور بصت حوليها لقت الاوضه الا جلال كان فيها 
فقالت بسرعه : شهاب المقدم جلال محبوس هنا 
شهاب بصلها بعدم معرفه :  مقدم مين بس اسكتى علشان اعرف اخرجك
حور بعدت عنه وراحت نحية الاوضه  وسمعت
البوص اول ما ريان كشف هوية  البوص  شاور بسرعه لمارك بإشارة هو فاهم معناها 
وشاور لكم رجل يجوا وراها وراح الأوضة   الا حابس فيها جلال ما هو ده وقته جلال اتساب لما يأسوا انهم يعرفوا منه حاجه علشان لحظه زى دى 
البوص قرب منه وهو بيبصلها بغضب وواضح إن  جلال فهم من نظراته أن ف حاجه حصلت 
البوص شاور لرجالته انهم يفكوه 
جلال ما فيش خوف منه لأنه كان محتاج للمواد الا بيدخلوها جسمه علشان يعرف يتحرك بحريه كان ماشى بصعوبه  حاسس انه نسى المشى ازاى وجسمه  هزيل
البوص  بغضب وعيون تلمع بالانتقام : هحقق  امنيتك وهخليك تحضر موت صاحبك 
جلال عرف إن ريان وصل ع قد ما كان فرحان ع قد ما كان خايف خايف انه يحصله حاجه وينكتب انهم يفترقوا بس المره دى للأبد 
جلال كان عنده ثقه انه هيقابل ريان تانى حتى ولو كان  يوم ما هيشوفه يوم موته بس كان متأكد بس هو خايف يخسر صاحبه والخوف بدأ  يستحوذ ع قلبه 
حور سمعت اخر جمله البوص قالها وشهاب قرب منها  علشان يشدها ويمشوا بس غصب عنه خبط رجلها الا منصابه وهى اتألمت بصوت عالى وشهاب بصلها بغضب واضح 
شهاب سمع صوت حد بيقرب فبعد بسرعه وساب حور 
الرجاله دخلت حور للبوص والبوص ابتسم بفرحه وكأنه لقى البيضه الا هتبضله دهب  
امليا قربت من حور وهى ماسكه مسدس وقالت بشر : هقتلك ألشان يتعلم الدرس كويس 
البوص بغضب : امليا ابعدى الزفت ده عنها 
امليا كانت مصممه انها تقتل حور 
صوبت المسدس ع رأس حور وهى مبتسمه قوى 
حور غمضت عنيها وجع رجليها قوى لدرجه هى مش خايفه من امليا بس وجعها بقا لا يطاق 
ولسه بتنزف دم 
وصوت الرصاصه أتردد صداه بس الرصاصه كانت من مسدس غير مسدس امليا لأن البوص  معرفش يعمل حاجه يوقفها بيها غير انه يهوش  بسلاحه بس الرصاصه جات ف جنبها 
امليا مسكت جنبها بصدمه واغمى عليها 
حور بصتلها بصدمه كانت عايزه تقتلها واهى هى الا ماتت
البوص شد حور جانبه وبص لمارك وشاروله يجيب جلال ويجى وراهم 
حور ماشيه معاه بصعوبه وجلال كمان لأن محتاج الجرعه   بتاعته فجسمه بيترنح وشبه إن الرجاله شيلينه  وبيحاول يتحكم ف نفسه 
حور رجلها بتنزف بطريقه مرعبه ووجعها بقا لا  يطاق 
وحاسه  انها هتفقد الوعى 
وفجأة لقت البوص اتوقف عن الحركه 
البوص اتكلم باستفزاز: اممم هتعمل ايه وانا معايا ليك بدل الامانه اتنين 
ريان قلبه وقف من اول ما شافها هو كان نفسه يشوفها علشان  يطمن عليها بس مش ف الحاله دى هدومه متقطعه وشعرها متبهدل وهى متبهدله 
قطع تأمله كلام البوص وده خلاه يرفع عيونه عن حور ويبصله يعرف ايه الامانه التانيه كان منتظر تفسير منه بس لما عيونه وقعت ع حد موطى وشه ف الأرض قلبه دق بطريقة مرعبه مش ممكن اكيد مستحيل يكون هو 
البوص سهل الموضوع لما وجه كلامه لجلال: يا جلجل مش عايز تشوف انتيمك عيب يا راجل دا حتى بيعتبرك  اكتر من أخ 
جلال عيونه كانت مليانه دموع مش عايز يرفع رأسه وريان يشوفه بالضعف ده كله بس غصب عنه رفعها وحشه قوى لااا وحشه ايه دى كلمه قليله قوى قدام الا هو حاسس بيه نفسه يحضنه بس غصب عنه رجليه خانته ووقع 
ريان اول ما شافه  مكنش مصدق نفسه وافتكر اليوم الا وصله خبر موته 
والصدمه الا حصلتله بس  لااا جلال عايش اهو قدامه اول جلال ما رفع رأسه قلب ريان كان هيقف 
ريان دقق ف ملامحه الباهته ملامحه باهته قوى ووزنه قل وعيونه حوليه اسود وملامحه مرهقه وايده بترتعش 
اول جلال ما وقع قلب ريان وقع معاه من الخضه  وخوف انه يخسره وجه يقرب بس محسش غير برصاصه بتخترق  كتفه 
البوص ضحك بشماته : لو مش خايف ع نفسك خاف عليهم 
حركه كمان وشاور ع المسدس  وهتبقى ف حد منكم انتوا التلاته 
حور كانت مركزه مع انفعالات وش ريان الا معرفش يخبيها كالعاده كان واضح ع ريان  قوى الصدمه واضح انه انصدم بس  ده ممنعش  إن  يبان تعبير الاشتياق الاشتياق 
وأن جلال وحشه 
ولحظت انتفضت جسم ريان لما جلال وقع  
بس اتوجعت هى لما الرصاصه اصابت ريان 
وغمضت عيونها بوجع وحسره انه كالعاده ملبسش واقى 
نجوان بغضب : انت واخدنا ع فين 
يوسف حاول يهدى نفسه ومردش عليها وكمل كلامه مع الظابط :  انا هنزل 
الظابط بذهول : تنزل فين سيادتك الطيارة خلاص  ف الجو 
يوسف بصله بتفكير : فى هنا برشوت مش كده احنا اساسا مبعدناش كتير عن الأرض 
الظابط بصله باستغراب  :  بس 
نجوان اتدخلت بغضب : انا بتكلم بقالى ساعه بقولكم كان معانا بنت كمان  
يوسف بعدم اهتمام لكلامها :  ووجه كلامه الظابط  طب انا هنزل 
وانت عارف هتعمل ايه اول ما توصل مصر 
يوسف نزل بالبرشوت 
وساعده انه مكنش ارتفع جامد ورجع تانى لريان 
حور غمضت عنيها بحسره وألم  انه كالعادة ملبسش الواقى وبصت ع كتفه الا بينزف بوجع يمكن أكبر من وجع رجليها 
ريان كان مركز ع جلال وتعبير وشه الا وضح عليها الوجع وعدم الاتزان  
وهو بيتألم ع الأرض 
البوص شاور لواحد من رجالته يمسك حور 
وبص لريان وهو بيبتسم بشماته ونصر : والله وجيت تحت درسى يا يا شبح   مراتك ولا صاحبك ابدأ بمين فيهم  ايه رأيك لو اسيبلك الاختيار قدامك دقيقه ولو مختارتش فأنا الا هختار 
ريان مش عرف يفكر ومش لقى حل حاسس إن  دماغه وقف حاول يشوف اى طريقه يطلع بيها بدون ما يخسر حد منهم بس خلاص عقله وقف عن التفكير بص لجلال لقاه لسه بيتألم  راح بعينه لحور الا ابتسمت بهدوء وحركة شفايفها انا واثقه فيك 
ريان مش عارف يعمل ايه وتصرف حور ضغطه اكتر 
والدقيقه خلصت 
والبوص اتكلم بنصر :  الدقيقه خلصت وباين انك موصلتش  لقرار وانا هساعدك  البوص 
رفع السلاح ع رأس حور وحور اتنهدت غمضت  عنيها وهى بتتشاهد 
بس البوص ابتسم ببرود واتكلم: بقول احسن اخلصك من صاحبك لأنه كده كده كان ميت ومافيش فرق لو بدأنا بيه البوص نظرته  كان كلها تصميم وشر  منساش  ريان اتسببله ف ايه وهو كان وعد نفسه بالانتقام واهى  الفرصه جاتله  ع  طبق من  دهب وهو مستحيل يضيعها معاه بدل وسيلة اتنين واهو ينتقم من ريان ويتشفى فيه 
البوص رفع المسدس بتصميم ع رأس جلال وجلال كان مرحب بالموت الموت الا كان بينتظره  كل يوم بقاله سنتين منتظر الموت ف اى وقت ف اليوم الا هيموت  فيه مش هيحزن غير ع حاجه واحده إنه كان نفسه يحضن  صاحبه الا عاش ع امل انه يشوفه 
جلال وقف وهو مرحب بالموت والبوص  ابتسم بسخريه :  عارف انك مش همك تموت ولا تعيش ولا انا حقيقى انا كل  همى انى اوجعه ايوه كل همى اوجع صاحبك  ههههه
ريان غمض عينه بعجز بس فتحها بتصميم هو مش يوم ما هيلقى صاحبه عايش  هيخسره 
راح بنظره ع حور ومستحيل يخسرها دى الحاجه الحلوه الا ف حياته دى نور حياته واجمل صدفه 
بس ف لحظه كان ف رصاصه  ف الجو 
جلال عيونه اتفتحت  ع وسعها  وحور بصت للدم بصدمه وريان ابتسم براحه
هو مش هيستحمل يخسرها او يخسره فأما  لقى البوص ضغط ع الزناد  زق جلال واتحرك من قدام المسدس بس الرصاصه لمسته من نحية كتفه 
حور صرخت بفزع : ريااان
حور قعدت ع الأرض  وهى مش قادرة : حرام عليك يا ريان 
ريان حط ايده ع كتفه وابتسم بغموض 
وبص للبوص والبوص صوب السلاح  ف وشه وريان ابتسم بسمه مخيفه 
بس البوص كان ف مركز قوة فبتسم بسخريه 
حور قررت تساعد ريان بس مش عارفه ازاى وافتكرت حاجه مهمه فجأة قربت  بسرعه من البوص وضربت رحله المبتورة جامد لدرجه انه  الطرف الصناعى وقع 
حور استخدمت عنصر المفاجأة قربت من البوص بسرعه وهو بصلها باستغراب  
فبتسمت وهو متخيلش انها تعمل كده واليوم وقع تحت رجليها 
رجالته رفعت سلاحهم بسرعه ع حور بس ريان كان اسرع ومسك المسدس الا وقع من البوص وصوبه عليه 
ريان اتكلم  بعنف : نزلوا سلاحكم احسن مطير رأسه قدامكم 
وبص عليه بسخريه وهو بصله بغضب 
ريان شاور لحور تقرب وهى قربت وهمس وهو مركز عينه ع الكل: هتاخدى جلال وف عربيه تبعد كيلو من هنا من نحية الغرب 
ف  العربيه فون هتتصلى بأخر رقم وهتروحى مكان ما هيبلغك فاهمه 
حور هزت رأسه بتفهم وهى بتحاول تتماسك ومتبينش الألم ع وشه 
: وانت 
ريان بصلها بحده: هتمشى ومش هتبصى وراكى فاهمه جلال امانتك يا حور لو حصله حاجه بسبب عندك او اهمالك مش هسمحك
حور دموعها نزلت : وانا مش هعرف من غيرك ولو انت حصلك حاجه انا مش هسامح نفسى  
ريان طمنها وهو بيبص حوليه لما لاحظ همس  غريب : روحى يا حور امشى دلوقتى واعملى الا قولتلك عليه 
حور عقلها بيقولها اسمعى الكلام وقلبها بيقولها هتسيبه لوحده هتسبيه  يوجه ده كله لوحده 
والعقل بيقول انت هتكونى ضغط زياده 
حور قربت من جلال جلال كان بين الوعى ولا وعى 
حاولت تسنده بس كان تقيل لدرجه رهيبه ووجع رجليها أكبر بس حاولت متبينش وتسنده ابتسمت لريان وريان كان متابعها  حور قبل ما تختفى سمعته بيقول : انت اجمل صدفه ف حياتى 
حور دموعها نزلت بضعف : وانت حياتى 
وخرجت بجلال 
ريان بصلهم بس لقى واحد ناقص منهم وقبل ما يدير حس بحركه وراه فتحرك بسرعه والراجل وقع ع الأرض ريان صوب سلاحه وهو بيبتسم بشر بس حس بحاجه ع رأسها بص حوليه لقى العدد كبير وحور حد مسكها من شعرها وجلال مرمى ع الأرض 
غمض عينه وهو حاسس بغحز وضعف كبير 
حور حاولت ما تعيطش بس كان مسك شعرها جامد  
بصلها بغضب : هل تتوقعين الهرب بتلك السهوله ايتها ال****
ريان بصله بغضب وقرب منه بسرعه بس الا كان رافع السلاح ع رأسه ضربه رصاصه  
ريان حط ايده ع جانبه وهو حاسس إن  النهاية قربت خلاص 
حور ضربت الراجل  بغضب وقربت بسرعه من ريان 
ريان ابتسم وهمس  بكلمتين : بحبك يا صدفتى 
ريان فقد دم كتير من جروح كتفه 
والرصاص لما جات ف جانبه مقاومش الاغماء او حس انه مش هيعرف ينقذهم ففضل الانسحاب الانسحاب ف دنيا تانيه 
حور غمضت عنيها بوجع : وانا بعشقك يا قلب صدفتك  بس لازم تقاوم علشانى طب مش علشانى علشان جلال 
حور شاورت عليه وجلال كان بيتلوى من كتر الألم 
ريان كان مش حاسس ولا سامع حاجه

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حور الريان)
google-playkhamsatmostaqltradent