رواية حب الفرسان الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان البارت الواحد والعشرون

 رواية حب الفرسان الجزء الواحد والعشرون

رواية حب الفرسان الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الحلقة الواحدة والعشرون

چواد ومدكور وصلوا قصاد بوابة ڤيلا مدحت المغربي...رجالة مدحت عارفين مدكور ورجالته كويس ومين هما...چواد كان منفعل وعايز يدخل بجنون وهياج شديد....بس مدكور هداه...

مدكور بثبات: باااشا انا مش عارف سيادتك متعصب ليه او جاي هنا ليه!! بس في كل الاحوال احنا هندخل ومن غير مقاومة وجوا يبقي يحلها حلال..المهم نكسب وقت لو الرجالة دي حاست بغدر مننا مش هندخل بسهولة وهنتعطل..واللي جوا هيكونوا اخدوا حذرهم مننا وممكن ما نلحقش حاجة..!!

چواد بعصبية : مدكوووووور انجز انا عايز في ثانية ادخل جوا...انا هنزل هنا وهعرف ازاي ادخل جوا قبلكم وانت اتصرف وحصلني علي جوا..انا هدخل اجيب مهرة تكون انت امنت خروجنا..وانا كفيل باي حد هيقابلني جوا...واللي هيقف قصادي....هجيب رقبته تحت رجلي....

مدكور اتنهد بقلق چواد متعصب وهو خايف عليه مش عايز يسيبه لوحده...: طب ما تخليك معانا وانا هعرف ازاي ادخلك جوا وفي الامان..انا قلقان عليك تدخل بالشكل ده يحصل قلق في الاول كدة!!! واضح ان الدكتورة في خطر كبير...

چواد جهز سلاحه ونزل من العربية:..انا هعرف اتصرف.. حصلني انت بس علي جوا.سلام...

مشي چواد ولف مكان ما دايما بيدخل في غفلة من الحرس والامن لمهرة...

مدكور اتنهد بضيق وقرب من البوابة اكتر...وفتح شباكه وبص لرجالة مدحت بهدوء: احنا عايزين مدحت باشا في موضوع بلغه وافتح البوابة..

رجالة مدحت بشك: بس نبلغه الاول وبعد كدة ندخلكم.....

مدكور ابتسم بثقة وغرور: اظن مش رجالة الملك اللي تقف تستني اذن الا لو انت ومدحت باشا قد حركة زي دي!!!!؟

رجالة مدحت خافوا من رد فعل رعد علي مدحت لو غضب..فتحوا البوابة ودخلوا...في الوقت ده كان چواد دخل وطلع أوضة مهرة....

وقتها شاف المنظر اللي طول الطريق بيتمني انه ما يشفهوش..وانه ما يلحقش يلمسها....ما بقاش عارف هو راجي عمل فيها ايه...!!! هو اللي شافه كفيل يخرج من جواه وحش مجروح وقصاده فريسة عايز يمزعها اشلاء....شد راجي من فوق مهرة وفضل يضربه بشكل مجنون ومسعور....وبص لمهرة وكان جواه نفضة وغضب يهد جبل وقتها افتكر كلمة رعد ليه انه يتمسك بمهرة مهما كان المشهد اللي هيشوفه...اكنه كان عارف چواد هيشوف ايه.....طلع سلاح ابيض من جيبه ونزل جنب راجي اللي بيتألم وبيحاول يقف ويهرب من قصاد چواد اللي حتي مش مديله فرصة يدافع عن نفسه.....

راجي شاف السلاح ده في ايد چواد خاف وبيتراجع وهو بيحاول يقف...: اااانت.....ااانت هتعمل ايه!!!؟ ببص...اانا مالحقتش اعمل حاجة...ااانا يادوب كنت نايم في حضنها بوستها بس...مافيش حاجة....ااارجوك بلاش جنان وتهور...!!!

چواد قرب منه ووقف قصاده بغل وغضب والغيرة والنار عمت كل حاسة جواه...شده بغيظ ومسكه من رقبته زي اي ذبيحة بيجهزها للذبح....

چواد بغضب بيهمس في ودنه برعب: وهو انك تدنسها بايدك ده مش حاجة!!!... انك تلمسها وتستحل ملكي وملكها مش حاجة!!!؟ انك تقلعها هدومها وتهتك سترها مش حاجة!!!!؟ انك تقرب ايدك وشفايفك الوسخة دي منها وتاخد حق مش حقك مش حاجة!!!؟

لا لا لا انت اخدت كتييير وكتيير اوي...وانا مافيش حاجة هتغسل وساختك دي غير دمك يا كلب...

دخل مدحت وشاف راجي بين ايدين چواد وهو حاطط السلاح علي رقبته وطلع وراه رجالة مدحت ومدكور ورجالته....

مدحت بخوف ورعب علي ابنه: اااا ااارجوك يا چواد...بب ببلاش تأذيه..بببص...خد اللي انت عايزه....خد كل حاجة...خد مهرة وورثها بببس....ببس ابني لا لا ارجوك.....

دخلت رباب والدة مهرة بخوف ورهبة من اللي بيحصل...وعنيها علي مهرة اللي غايبة عن الوعي ولا حاسة ولا واعية بكل اللي بيحصل...

چواد بغضب بصلها بغيرة : لبسي مهرة وغطيها بسرعة...

وبص لمدحت بغليل وانتقام : ابنك مش اغلي من شرفي اللي وسخة ودنسه بحقارة ورخص...وحقي مش هيغفره الا بدمه...

وفي اقل من لحظة كان چواد سحب السلاح علي رقبة راجي وراجي نزف وچواد رماه في الارض وبدأ الهرج والمرج ورجالة مدحت بدأت تضرب نار وعايزين يوصلوا لچواد بأي شكل..
.ومدكور ورجالته..تصدوا ليهم....ومدحت قعد في الارض جنب راجي اللي شكله كان يحزن ويرعب... برغم من كل عيوبه وذنوبه... الا ان كان انتقام وعقاب چواد قاسي جداااا.

مدحت ضمه لحضنه وبيبكي..: راجي!!!؟ راجي حبيبي...راجي رد عليا....

وايده غرقت بدمه بص ليها وللدم وبص لچواد...اللي عيونه كلها غل وانتقام وكبرياء...

مدحت: ليييه...ليييه عملت كدة.!!؟ انت حيوان...وحش ما عندوش قلب ليه تعمل فيه كدة....انا مش هسيبك هدبحك زي ما دبحته....هدبح كل عيلة الحديدي واحد واحد...مش هخلي حد منهم عايش...

چواد بسخرية : انت مش قد كلاب حراسة بوابة قصر الحديدي!!!؟ علشان تقدر تقرب من حد من عيلة الحديدي...انت لو لسة باقي علي ابنك وديه المستشفي...انا يادوب قطعتله احبال رقبته وكام شريان ابنك لسة عايش..بس لو مالحقتوش مش هيعيش كتيير..ولو عاش هيعيش من غير صوت ولا هيكون ليه حس في الدنيا...وده اقل عقاب ليه مني...

چواد قرب من مهرة وشالها وبص لرباب : تعالي معايا انا هاخد مهرة من هنا وانتي هتيجي معانا..

رباب بتبكي : لا خدها هي وخالي بالك منها...وانا مكاني هنا مش هقدر امشي..المهم هي خدها واحميها...واحمي نفسك...اللي جاي طوفان كبيير وهياخد في وشه الكل..

چواد بص ليها بضيق: بس مهرة مش هترتاح وانتي بعيد عنها!!؟

رباب ببكاء: لا اول ما تفوق خاليها تكلمني وانا هفهمها كل حاجة...المهم خدها وامشي بسرعة...

چواد خرج بمهرة ومدكور شافه وقدر يأمن خروجه معاه واخد اللي باقي من رجالته ومشي مع چواد.

اما مدحت بقي زي المجنون بيحاول يطلب المستشفي وينقذ ابنه بأي شكل...
****************************************

في قصر الحديدي...ماليكة خبطت علي جناح فادي وحلا..

فادي : ادخل.!!!

ماليكة دخلت وبدأت تتكلم مع فادي بس واضح عليها التعب وقلة النوم...والحزن اللي مخيم علي ملامحها....

ماليكة بوجع: بابي ااانا....انا كنت عايزة استأذن منك بكرة فيه معاد لدكتور زميلي انا اعرفه من سنين وبينا علاقة زمالة واحترام....هو عايز يقابلك انت وجدو علشان يتقدملي...تحب يجيلك الساعة كام!!؟

حلا قربت منها بفرحة : بجد حبيبتي...اخيراااااا يا ماليكة...اخييرا...قوليلي هو اسمه ايه!!! ابن مين!!! طب شكله ايه!!! طب فاتحك امتي في الموضوع!!! طب ليه ما قولتيش من زمان وفرحتي قلبنا!!!؟

فادي بشك وقلق من ملامح ماليكة...ده مش شكل ولا ملامح واحدة عايزة تتجوز وفرحانة!!! ماسة برغم جوازتها والوضع اللي تمت بيه...الا انها كانت ملامحها كلها فرحة و سعادة...لكن ماليكة..مكسورة....موجوعة...

فادي بعصبية: حلللللاااااا!! ايييه اهدي...خاليني افهم منها...انتي ما صدقتي!!؟

واخد ماليكة وقعد وقعدها جنبه وبهدوء: طب هو انتي موافقة عليه!!! ولو موافقة فعلا.. ليه مش فرحاانة..!!! مش ظاهر عليكي ليه!!!؟

ماليكة بتتماسك وتحبس دموعها وبكبرياء: لا يا بابي....ااا ااانا موافقة وفرحانة كمان...بس يمكن انا مرهقة...من الشغل والمذاكرة....انا بس عايزة اعرف يجي يقابلك الساعة كام!!؟

فادي بص لحلا بضيق..واتنهد: طيب تقدري تخاليه يجي الساعة 8هكون مستنيه...هو اسمه ايه يا ماليكة!!؟ وعنده كام سنة...

ماليكة اتنهدت: اسمه رسلان..وكان من دفعتي يعني تقريبا نفس سني...

حلا بإندفاع: وهو كمان لسة ما اتجوزش زيك!!! اوعي يكون متجوز!! او اتجوز وطلق ولا حاجة!!؟

ماليكة اتحرجت وسكتت للحظة..

فادي بغضب: انتي بتقولي ايه يا حلا!!! اتجننتي!!! انا بنتي هجوزها واحد متجوز ليه انا!!؟ هي بنتي ناقسها ايه!! دي الف مين يتمناها..دي ماليكة الحديدي!!؟

حلا بخوف علي زعل ماليكة حضنتها بأسف: حبيبتي انا اسفة..حقك عليا...والله انا بس بطمن عليكي..حقك عليا اسفة...

ماليكة قامت وقفت بتمالك لاخر ذرة تماسك جواها الدموع والصرخة اللي بتهز جواها بتزلزلها خلااااص علي وشك انها تطلع وتسمع القصر كله...

ماليكة بوجع: لا يا مامي مافيش حاجة...انا فاهمة انك بتطمني عليا...انا هدخل انام تعبانة...عن اذنكم...

خرجت ماليكة...وحلا قعدت جنب فادي..: فادي هو فيه ايه!!! هي ماليكة مالها...!!؟

فادي اتنهد بضيق: مش عارف...بس مش ههدي الا لما اعرف مالها...وليه جابت رسلان ده وهي شكلها اصلا مش طايقاه...انا هتجنن دي شكلها زي ما تكون حد غاصبها...!!!؟ بس بكرة هفهم كل حاجة!!؟

***********************************

في الشالية الخاص بيهم كانت هي قاعدة بتتفرج علي المسلسل المفضل ليها مسلسل تركي رومانسي...ورجلها مفرودة ولسة مربوطة مكان المزق اللي حصلها....

وهو قرب جنبها وبيديها طبق فشار كبير...وهو مبتسم...من شكلها المنسجم المهتم بالاحداث ومنفعلة بشكل كبير مع الابطال...

ريان بهدوء: اتفضلي يا ستي الفشار اهو...بس مالك مندمجة اوي كدة!!!؟ كل المسلسلات دي شبه بعضها اصلا..وطويلة كدة ومملة!!؟ فين المتعة بس في كدة!!؟

لمار اخدت منه الطبق وهي مركزة مع المسلسل وبدأت تاكل : انت ايه فهمك اصلا...ده مسلسل يجنن...البطل ده انا بعشقه اصلا...فظييع...چان كدة ووسيم وو....

ريان قاطعها و اتعصب وغار وقفل المسلسل...وهي بصتله بدهشة: ليه كدة قفلته ليه!!!؟

ريان بغيرة : انتي اللي في ايه مالك هتموتي علي الواد الملزق ده كدة ليه!!؟ ده عيل شبه البنات ومالوش طعم...عجبك في ايه!!!؟ ثم ما اسمعكيش تاااني تتكلمي عن اي راجل بالشكل ده فاهمة!!؟

لمار كانت هتتعصب وترد عليه بس فجأة حاست بغيرته عليها...ففكرت تستغل الموقف لصالحها...

لمار بمكر: علي فكرة انا مش بيستهويني الشكل ده هو اه يجنن وچان ووسيم بس عادي لايق علي الدور بتاعه...لكن زوقي انا مش كدة خااالص.....

ريان بضيق وغيرة: وزوقك يبقي شكله ايه بقي ان شاء الله!!!!!؟

لمار بصت ليه بإعجاب : بحبه يكون راجل...راجل يحسسني بالامان...راجل ملامحه قاسية..بس وسيم....بشرته خمري بس تفتن....عيونه سودا سواد الليل مش ملونة بس زي عيون الصقر حادة وواسعة كلها هيبة وجمال....شعره مش ناعم نعومة الحرير..بس اسود قاتم وخصلاته متمردة وبدل علي شخصيته المتمردة زيه.....

لمست ايده برقة ونعومة...وابتسمت...: لمسته تكون خشنة وقاسية من برا بس كلها حنية واحتواء...قربه وانفاسه كلها رجولة...كلها امان...

ريان كانت دقات قلبه بتدق بجنون وهو بيسمعها وجسمه دبت فيه قشعرة غريبة وقت ما لمسته...كانت عيونه في عيونها وهي بتتكلم...وكان حاسس ان كل كلمة منها ليه وانها بتوصفه...بيها....وختمتها هي بكل نعومة ووقعت ثباته....

لمار اخدت ايده وحطتها علي خدها ومالت عليها وغمضت عنيها براحة: بحبه يكون زيك..زيك وشبهك في كل حاجة...يا ريان...

ريان قرب منها اكتر وضم وشها بحنان وقرب بأنفاسه المشتاقة: زيي انا!!!؟ انتي ممكن تحبي واحد زيي انا!!؟

لمار ابتسمت وهزت راسها بخفة: اها..زيك انت...بس يارت واحد زيك انت يحبني....

ريان قرب من شفايفها بلهفة وباسها بخفة...ومن بين انفاسه كانت كلماته بهمس...انا مش قادر امنع نفسي عنك...سامحيني....

لمار بإستسلام: ولا انا قادرة امنع نفسي عنك يا ريان...مش قادرة....

ريان ضمها اكتر بشوق وسرح معاها وليها....كانت لحظات ساحرة ممتعة...كانت كل لحظة جميلة..وهي دي جمال البداية...البداية في كل شئ...البدايات دايما ليها تفاصيل حلوة...تفاصيل ما تتنسيش.... هما واحدة واحدة بيقربوا من بعض....واحدة واحدة...بيكون القرب والاعتراف ليه معني وطعم...

ريان بعد عنها بهدوء وابتسم: احممم...انا بقول ناكل فشار ونكمل المسلسل احسن...علشان انا كدة لا هراعي تعبك...ولا رجلك...ولا اي حاجة...وهتبقي مكسرة مش لوي وجزع بس...هدغدغك...

لمار بخجل ابتسمت: اااايه...اااه....انا بقول كدة بردوا...هات بقي طبقي روح اعمل لنفسك واحد تاني.....

ريان رفع حاجبه بمكر: كدة ده انا اللي عملتهولك....!!؟ طب اكليني معاكي...!!

لمار بخبث: تؤتؤ تؤ...مش هأكلك...

ريان ضمها وحضنها بقوة وهمس في ودنها : هتأكليني فشار بالزوق!!! ولا اكل انا حاجات تانية. بالعافية!!؟؟

لمار ضحكت : لا لا خلاص خد كل براحتك....

ريان ابتسم وبص في عيونها بإعجاب: تؤتؤ...اكليني انتي...

لمار بدأت تأكله برقة...وهو مع كل مرة يضم ايديها ويبوسها بخفة...

ريان بسعادة: انا بقول كفاية سهر واشيلك تنامي بقي ايه رئيك...!!؟

لمار بحب: وهتفضل جنبي زي كل ليلة لحد ما انام!!!؟

ريان قام وشالها بخفة ومشي بيها بهدوء. وابتسم : اكيييد...انا لازم اطمن انك نمتي كويس واطمن علي رجلك...مش انتي المريضة بتاعتي...وانا لازم اتابع حالتك كويس....

لمار دفنت نفسها في حضنه براحة...الدنيا بقت احلا....بقت اجمل....الوقت بقي هادي وممتع....الحب بيفرح...الحب بيسعد...الحب بيغير الطباع والملامح....الحب قادر يحول اي انسان مهما كان قاسي لانسان الين من اللين....الحب حب...وما ينفعش نعيش من غير حب...
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent