رواية مليكه الزين الفصل العشرون 20 بقلم جودي عماد

 رواية مليكه الزين الفصل العشرون 20 بقلم جودي عماد

رواية مليكه الزين البارت العشرون 

رواية مليكه الزين الجزء العشرون 

رواية مليكه الزين الفصل العشرون 20 بقلم جودي عماد


رواية مليكه الزين الحلقة العشرون

الفصل العشرون:-
فى المانيا فى اجتماع لروؤساء المافيا ينتظر الصقر الوقت المناسب لالقاء القبض على المافيا بهد ساعتين يحدث اشتباك بين افراد الشرطه وافراد المافيا وبعد معاناه يلقى الصقر على المافيا الالمانيه و الروسيه وبعض من المافيا المصريه ويعرف ان زعيم المافيا المصريه العميد____ يصدم الصقر ويكمل القاء القبض عليهم ويتم ترحيلهم الى مصر و يرجع الصقر الى اللواء ويخبره ان زعيم المافيا المصريه هو العميد  
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
وفى نفس الوقت فى قصر المنشاوى ويحدث اشتباك بين رجال الشرطه و رجال   الملثمين لكن رجل يدخل خفيه ملثم يدخل الى القصر وسط الاشتباك الذى يحدث فى الخارج يصدم الجميع عندما يلاحظوه  
مليكه: انت مين و عايز ايه  
الملثم: انا هنا عشان انفذ الرساله  
مليكه بخوف: طب نفذها عليا  
الملثم: لاء انا هنفذها على و يطلق رصاصه لتستقر فى الام فى الوقت يدخل الحرس و يمسكون الملثم لكن يهرب منهم و بعد وقت تنقل الام الى المستشفى تحت صدمه مليكه التى كانت لا تنطق ولا تبكى كانت تنظر للامام بشرود  
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
فى المخابرات يجلس الصقر مع اللواء  
اللواء: ايه الاخبار 
الصقر: تماام تم القبض عليهم كلهم بس  
اللواء: بس ايه  
الصقر: الزعيم اللى مسئول عن المافيا اللى هنا يبقى العميد________ 
اللواء: الكلام ده لو بجد هتكون كارثه  
الصقر: انا اتأكدت وهو فعلا الزعيم  
اللواء: ده كان هنا من شويه وانا قولتله اااا مش مهم المهم دلوقتى ان عيلتك فى خطر لان  
لم يكمل باقى الكلام لان هاتف الصقر يرن و يرد الصقر و تعتلى وجهه الصدمه الكبرى و يذهب بسرعه الى المستشفى دون اضافه حرف  
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
فى المستشفى يدخل زين وهو يركد لممر غرفه العنايه و يذهب الى الجميع و يصدم من حاله مليكه  
زين بغضب : انتى عامله كده ليه هى هتقوم هى قالتلى انها هتفضل معايا  
مليكه: لارد  
زين: انا متأكد انها هتقوم عشانى و عشانك احنا منقدرش نعيش من غيرها  
يجلس زين بجانبها يفكر )ليه كل ما احب حد يتاخد منى بس انا واثق انها هتقوم يااارب خليك معانا كلنا 
يخرج زين من تفكيره على صوت الطبيب يهرول اليه سريعا 
زين: طمنى يا دكتور اخبارها ايه  
الطبيب بأسف: احنا عملنا اللى علينا بس  
زين: بس ايه  
الطبيب: البقاء لله  
ينظر الجميع فى صدمه ماعدا مليكه التى وقعت مغميا عليها لكن يد زين كانت الاسرع و امسكتها و ذهب بها الى غرفه الكشف و اخدت محلول و ابره مهدئه و منومه الى صباح الغد  
فى الصباح تتم مراسم الدفن و مليكه غائبه عن عالم الواقع وفى المساء تفوق مليكه و تسترجع كل ما حدث امس لكن تقنع نفسها انه حلم تنهض و تنزل الى الاسفل وتنصدم من منظر القصر الذى يوجد به افراد كثيره لا تعرفهم و يرتدون اسود و القرأن الكريم يصدع فى جميع انحاء القصر تنظر لهم وتذهب الى غرفتها  
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
فى غرفه مليكه تجلس على الارض فى وضع الجنين و تبكى بحرقه فيدخل زين و يجلس بجانبها فتنهض وتقول فى الم  
مليكه: انا السبب انها ماتت  
زين: انتى مش السبب وكمان ده قدر ربنا  
مليكه: انا كنت عارفه انها هتموت بس انا معملتش حاجه  معرفتش احميها زى ما كانت بتعمل معايا دايما هى دلوقتى اكيد زعلانه منى  
زين بستغراب: كنتى عارفه ازاى  
مليكه: جاتلى رساله تهديد  
ونهضت وجلبت الهاتف و راى زين الرساله و بعد فتره جذب مليكه الى احضانه ليهون عليها انا حدث العكس و زادت فى البكاء  
زين: تعرفى انها كانت امى ايوا كنت بعتبرها امى ولما طلبت منى اسيبك عشان الحادثه كانت بسببى انا قولتها مستحيل ولما اتكلمت معايا مقدرتش ارفض ليها طلب لانها هى اللى ربتنى عارفه دلوقتى راحت منى امى للمره التانيه وانا معملتش حاجه  
بكى زين لان زينب تعتبر امه الثانيه و بكى اكتر على بكاء مليكه  
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
وبعد مرور ثلاث شهور تحسنت حاله مليكه و صممت انها تكمل فى المهمه لتأخذ حق امها بعد ما عرفت ان جاك هو الذى المسئول عن موتها  
اليوم تنهض مليكه من النوم و تيقظ زين ينهض و يلبس ملابسه و الواقى لكى يستعد للقبض على جاك و العميد تودع مليكه زين و قلبها مقبوض و تنزل تجلس مع مامت همس و الجد و همس  اما عن عدى فهو متولى امور الشركات هذه الفتره تأتى لها رساله من جاك )مليكه اريد ان اقابلك لموضوع يخص زوجك( و بدون بتفكير تنهض مليكه وتذهب الى غرفتها و تلبس ملابسها وتذهب الى قصر جاك تدخل وتصدم من وجود العميد مع جاك  
)مليكه عارفه العميد لانها اتكلمت معاه قبل كده(  
مليكه: ماذا تريد جاك  
جاك: انا اعرف كل شئ  
مليكه: ماذا تعرف  
جاك بغضب: ان زين زوجك هو الصقر الذى اتجند معانا هنا بعد ان اضحك على ابى على انه ديفيد من شركه الحراسات لكن الان سأحزنه عليكى لان بسببه ابى مات فى السجن و بسببه انتى فضلتيه عليا الان سوف يأتى و سأقتلك امام اعينه وسأقتله بعدك  
مليكه بصدمه وخوف: لا ارجوك انا زين لا يعلم اننا نشتغل مع بعض فى المافيا 
جاك بعصبيه: كذب ثانيا لقد حان الوقت لكى.....  
يقطع جكلته دخول زين المفاجئ و يصدم عندما يرى مليكه و يصعق اكثر عندما يرى جاك يوجه لها السلاح  
زين: لا جاك انت انتقامك معى اتركها انها ليس لها ذنب  
جاك: لها ذنب لانى احببتها وهى فضلتك على انا سأقتلها و بعد ثوانى كان انطلقت رصاصه لتستقر فى......  
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلم جودى عماد 
تحذير(ممنوع اخذ الروايه او اخذ اقتباس حتى لا تتسأل قانونيا الحقوق و النشر محفوظون للكاتبه فقط وفى حاله نسخ او مشاركه الروايه يرجى التواصل مع الكاتبه حتى لا تسأل قانونيا)
🌺🌺🌺🌺🌺
الفصل الحادى وعشرون قبل الاخير:-
انطلقت رصاصه لتستقر فى مليكه و يفعل زين الاشتباك و بعد دقائق تم السيطره على الوضع وتم القاء القبض على العميد و جاك وباقى افراد المافيا التى فى الدوله و يأتى اللواء يأخدهم بنفسه يذهب زين الى مليكه الملقاه على الارض يجلس بجانبها تمسك مليكه يده 
مليكه: زين انا بحبك 
زين و الدموع تجمعت فى عينه: متسبنيش انتى كمان 
مليكه ببكاء: انا اسفه مش هقدر اوفى بوعدى ليك 
وتفقد الوعى و يصدم زين من الجمله لكن يفوق عندما تفقد الوعى 
زين: لاء اصحى لازم تقومى عشانى 
دقائق وحمل زين مليكه توجه بها الى سيارته 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
وذهب بها الى المستشفى و بعد ساعه من دخول مليكه العمليات اتى الجد و همس و عدى و يأخد عدى زين ويذهب الى نهايه الممر 
عدى: زين انت لازم تكون قوى عشانها وعشان جدك 
زين: مش هقدر يعنى لازم اى حد احبه يروح منى كده فى الاول بابا و ماما و بعدين ماما زينب و دلوقتى هى كمان هتسبنى 
عدى: اهدى ان شاء الله هتقوم 
زين بعدم وعى: هتقوم عشان هى ملكى انا مش هخلى الموت ياخدها منى 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
وبعد خمس ساعات يخرج الطبيب وعلى و جهه علامات الحزن 
زين: طمنى يا دكتور 
الطبيب: الرصاصه كانت قريبه جدا من القلب كانت قبله بسبعه ميلى و المريضه فقدت دم كتير بس دخلت فى غيبوبه 
زين: غيبوبه ازاى روح فوقها انت مش المفروض دكتور 
الطبيب: و الاهى يا زين بيه انا عملت اللى عليا و الباقى على ربنا 
زين بهدوء: طيب هتفوق امته 
الطبيب: ممكن اسبوع شهر سنه على تقبل المريضه 
زين: تمااام 
يذهب الطبيب وتقع همس فاقده للوعى 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
فى غرفه الكشف 
بعد ما كشفت الطبيبه على همس خرجت الى عدى 
الطبيبه: الف مبروك المدام حامل 
عدى: تمااام ايه انتى بتتكلمى بجد 
الطبيبه: ايوا فى الشهرالاول الف مبروك 
عدى: متشكر ممكن ادخل ليها 
الطبيبه: اتفضل 
دخل عدى الى همس التى كانت سعيده للغايه 
عدى: الف مبروك يا همستى هتكونى ماما 
همس بسعاده:الله يبارك فيك انت كمان هتكون بابا 
عدى:ربنا يخليكوا ليا 
همس: يااارب 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
يدخل زين الى مليكه 
زين بخزن: انتى لازم تقومى بسرعه عشانى و كمان عشان تبقى ماما زى همس يلا عشان خاطرى قومى 
مر اسبوع وكل يوم يذهب زين الى مليكه و يحكى لها كل ما يحدث فى يومه و كل شىئ 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
الفصل الثانى و عشرون و الاخير:-
وبعد سنة، نعم لقد مرت سنة ومليكة في الغيبوبة لم تفق منها قط، وكان زين كل يوم يذهب اليها بعد الشغل ويظل معها الى الصباح يحكي لها عن تفاصيل يومه. 
اما عدي وهمس فقد انجبا عدي وانتقلوا الى العيش في القصر. 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
فى يوم جديد يذهب زين الى مليكة 
زين: مليكتي قومي بقى انتي بقالك سنة هنا انا من غيرك مش عارف اعيش، انا قربت اموت، خليكى قد وعدك وقومي عشاني يلا...... 
يقطع جملته دخول الطبيب 
زين: خير يا دكتور؟! 
الطبيب: احنا هنشيل الاجهزة.. حرام عليك كده.. هي رافضة الحياة واحنا كده بنعذبها، هي كده ميتة. 
زين بترج: لا ارجوك سيبها هي هتصحى. 
الطبيب: لو كانت عايزة تصحى كانت صحيت. 
زين: انا واثق انها هتقوم. 
تقدم احد الاطباء وفصل الاجهزة عن مليكة. 
امسكه زين من تلابيب قميصه 
زين بغضب: رجع الاجهزة والا هقتلك. 
الطبيب بخوف فعل كما طلب منه زين. 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
في غرفة مليكة 
مليكة في صراع ما بين الماضي والحاضر 
مليكة: ماما انتي وحشتيني اوي. 
الام: وانتي يا حبيبتي.. يلا تعالي معايا وكمان هتشوفي بابا. 
مليكة: حاضر يا ماما انا هاجي معا........ 
ويقطع كلامها ظهور زين 
زين: مليكة انتي هتسيبيني وتروحي معاها؟! 
مليكة: انا بحب ماما وعايزاها.. انا هروح معاها. 
زين: بس وعدك لي انك هتبقي معايا. 
مليكة: خلاص انا هفضل معاك. 
الام: مليكة.. انا عايزاكي معايا. 
مليكة: انا هروح مع زين يا ماما عشان وعدته ولازم اوفي بوعدي. 
فجأة تشهق مليكة وبعد دقائق تبدأ في استعادة وعيها، ويتصل الطبيب بزين ويخبره ويذهب زين بسرعة ويلغي اجتماعه ويبلغ الجد وجميع افراد العائلة. 
يدخل زين الى مليكة التي فاقت للتو. 
زين: حمد الله على سلامتك يا مليكتي. 
مليكة بتعب: الله يسلمك. 
زين بعتاب: كل ده؟! للدرجة دي مش عايزاني؟! 
مليكة: لا طبعا انا عايزاك.. والله كنت سامعاك بس حاجة منعاني اصحى ارد عليك. 
زين: خلاص يا مليكتي يلا خفي بسرعة عشان نروح. 
مليكة: انا كمان عايزة اروح. 
زين: هروحك بس لما اطمن عليكي. 
مليكة: طب يلا بسرعة. 
زين: انا بحبك.. لا انا بعشقك. 
مليكة: وانا كمان بعشقك. 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
بعد مرور اسبوع تحسنت حالة مليكة وذهبت الى القصر وتعلقت برعد لدرجة كبيرة جدا. 
وبعد مرور ثلاث شهور تخرج الطبيبة من غرفة مليكة. 
الطبيبة: الف مبروك استاذ زين.. المدام حامل. 
زين بصدمة: يعني انا هبقى ماما؟! قصدي بابا؟! 
الطبيبة تضحك: ايوه.. حضرتك هتكون بابا. 
يترك زين الطبيبة ويذهب الى غرفة مليكة. 
زين: مبروك يا مليكتي هتكوني ماما وانا بابا. 
مليكة: فاكر وعدك لي.. صح؟! 
زين: طبعا.. لو ولد هنسميه فهد ولو بنت سيلين. 
مليكة: كويس انك فاكر. 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
اولاد زين ومليكة: "فهد وسيلين واسيل". 
اولاد عدي وهمس: "عدي ونور ومروان". 
وبعد مرور عشرين عاما يتجهز كل من في القصر لاستقبال فهد زين المنشاوي. 
في غرفة مليكة وزين تدخل ابنتهما الصغيرة اسيل التي تبلغ من العمر 18 عاما، وتشبه والدتها فى كل شيء ما عدا لون عينيها بلون القهوة مثل والدها. 
اسيل: يلا يا جماعة فهد قرب يوصل. 
زين: حاضر.. انزلي انتي واحنا هننزل وراكي. 
اسيل: حاضر يا احلى بابا. 
وتخرج من الغرفة 
زين: يلا يا مليكتي. 
مليكة: يلا يا زيني. 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ 
في الاسفل تنزل فتاة في غاية الجمال تبلغ من العمر 22 عاما تشبه والدها في كل شيء ما عدا لون عينيها تأخذه من والدتها، انها سيلين زين المنشاوي، وبعد نصف الساعة يدخل شاب يبلغ من العمر 29 عاما يمتلك عينين رماديتين مثل والدته ويشبه والده في كل شيء. 
يجلس افراد العائلة مع بعضهم فى سعادة يحمدون ربهم عليها، وبعد وقت يسمعون صوتا عاليا يأتي الى الحديقة، ويخرجون اليها ليصدموا من الصوت. 
مروان: انا قولتلك متلبسيش قصير وبرضه لبستي؟! 
اسيل: وانت مالك ياعم انت مش اخويا! 
مروان: بس هكون زوجك المستقبلي. 
تصدم اسيل ويضحك جميع افراد العائلة في سعادة، ويدعون ان تدوم دائما. 
تمت بحمد الله 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على(رواية مليكه الزين
google-playkhamsatmostaqltradent