Uncategorized

رواية رؤى وكريم الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة وليد

 رواية رؤى وكريم الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة وليد

رواية رؤى وكريم الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة وليد

رواية رؤى وكريم الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة وليد

رؤي بإبتسامة وكسوف: طب بعد إذنك بقا عشان هروح
كريم ولاحظ كسوفها: طيب تمام هتروحي لوحدك ولا اوصلك
رؤي: لأ شكراً هروح لوحدي
ومشيت رؤي كريم لسا واقف مكانه بيبص علي طيفها لحد ما أختفت وراح كمل محاضراته وروح
وعلي الجانب تاني
رؤي بتفتح الباب
رؤي: سلام عليكم
الأم: وعليكم السلام يا حبيبتي
نتعرف علي الأم( صابرين محمد ست قمر كده وطيبه عندها 37 سنه وبتحب بناتها)❤️
روان أخت رؤي: وعليكم السلام متأخرتيش يعني
نتعرف علي روان( روان بنت في 2 ثانوي وقمر كده وتتحب بسرعه عندها 17 سنه وطولها متوسط ومحجبه)❤️
رؤي: أصل المحاضرات النهاردة مكنتش كتير
الأم: طيب يلا رؤي عشةن تتغدي
رؤي: لأ يماما شكرا يا حبيبتي مليش نفس كلوا انتوا
وسابتهم ودخلت اوضتها والأم لاحظت إن هي متغيرة شويه
الأم: روان قومي شوفي أختك مالها
روان: حاضر يا ماما
وفعلا روان دخلت تشوف رؤي مالها
روان: مالك يا رؤي هو مصطفي زعلك؟
رؤي بسخرية: مصطفي هه خلاص بح 
روان: إزاي يعني ده إنتوا كنتوا بتحبوا بعض جدا إزاي سابك
رؤي والدموع بتتجمع في عنيها: خلاص بقا كل واحد راح لحاله
روان: لأ مش خلاص مش لعب عيال هو مش خخرج من هنا غير لما تقوليلي في ايه
رؤي: طيب هحكيلك وبدأت تحكيلها بدايتاً من لما شافته
روان: طب هو ليه يعمل كده؟
رؤي: خلاص مبقتش فارقه
روان: رؤي انتي متغيره وماما خدت بالها انسي وعيشي حياتك هو ميستاهلش إنك تعيطي علي شانه او دمعه تنزل منك عشان واحد ميستاهلش
رؤي وهي بتحال متعيطش: خلاص يا روان سبيني بقا عشان عايزه أنام
روان: حاضر نامي ومتشغليش بالك عشان نفسيتك
رؤي: تمام
خرجت روان وبعد ما خرجت رؤي بتكلم نفسها
رؤي: هو فعلا ميستاهلش ميستاهلش إني أحبه الحب دا كله وفي الأخر يسبني أنا هنساه ومش هفتكره ومش هخلي حاجه تفكرني بيه وفجأه جيه فبالها كريم وإبتسمت ونامت
تاني يوم”
رؤي صحيت وقامت دخلت الحمام خدت شاور وإتوضت وصلت ولبست عشان تروح الجامعه
رؤي خرطت من الأوضه بتاعتها ولقت أهلها كلهم متجمعين
رؤي: صباح الخير يجماعه????♥️
أهلها: صباح النور يا حبيبتي
رؤي: أنا رايحه الجمامعه يجماعه عايزين حاجه؟
مامت رؤي: مش هتفطري معانا
رؤي: هفطر في الكافيتيريا مع مريم
وسابتهم ونزلت وصلت الجامعه وقابلت مريم
مريم: عامله ايه يا رؤي النهاردة؟
رؤي: تمام الحمدلله انتي أخبارك ايه؟
مريم: تمام الحمدلله
رؤي: هي المحاضره فاضل عليها قد ايه؟
مريم: نص ساعة
رؤي: طب تعالي نروح نفطر في الكافيتريا عشان مفطرتش
مريم: يلا
وراحوا الكافيتريا وفطروا وراحوا علي المدرج وكان فاضل علي المحاضرة دقيقتين الدقيقتين عدوا ودخل الدمتور وبدأ يشرحلهم والمحاضره خلصت والطلاب بيخرجوا 
كريم شاف رؤي نده عليها: آنسه رؤي يا رؤي
رؤي: أزي حضرتك يا دكتور كريم
كريم: اي ده بقينا نقول بالألقاب
رؤي ضحكت: لأ بس عشان الجامعه. وكده
كريم بضحك: خلاص إذا كان كده ماشي
كريم: هو أنتي لسه زعلانه عليه
رؤي وفهمت مقصده: أنا حبيته بكل إنش فيا تفتكر مش هزعل علي فراقه
كريم: فتره وهتعدي صدقيني
رؤي: ياريت 
كريم: طب يلا روحي بقا عشان الوقت
رؤي: تمام سلام
رؤي وهي خارجه من الجامعه شافت……………………….
يلاا خمنوا بقا شافت مين؟
يتبع….
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عشقت صغيرتي للكاتبة حنان سلامة

اترك رد