رواية حلقة زحل الفصل الاول 1 بقلم ايناس اشرف

 رواية حلقة زحل الفصل الاول 1 بقلم ايناس اشرف

 رواية حلقة زحل البارت الاول

 رواية حلقة زحل الجزء الاول

رواية حلقة زحل الفصل الاول 1 بقلم ايناس اشرف

 رواية حلقة زحل الحلقة الاولى


"بطني يا ابراهيم أنا شكلي هاولد وديني المستشفى حالاً"صوت ست بتصرخ وعلي وشك ولادة 
ابراهيم بتوتر : ولادة ايه يا سلمي أحنا اقرب مستشفى من هنا علي بعد ٥٠ كليو قولتك اقعدي في البيت مكنتش له لازمة نسافر مخصوص لأختك وجوزها نتعشي معاهم 
"أنت إيه مفيش دم بقولك بولد الطلق جه بموت وانت قاعد بتلومني"
إبراهيم بتوتر جامد: طب أعمل إيه دلوقتي العربية شكلها هتعملها معانا وتوقف بيلاحظ ابراهيم أن بنرين العريبة خلص وبيص بطرف عينه بيلاقي قرية علي الطريق وحس أخيرا أنه لاقي طوق نجاة له 
"سارة يا حبيبتي خدي بالك من ماما في قرية اهي هاروح اشوف حد فيها يساعدنا"
ساب ابراهيم مراته وهي بتتوجع من الألم وساب معاها بنته الصغيره عندها سبعة سنين 
وصل للقرية هناك واول باب شافه خبط عليه وبصوت خايف ومتوتر قال"مراتي بتولد علي الطريق ممكن حد يجي يساعدها "
فتحته الباب ست كبيرة في السن حوالي سبعين سنة ومعاها بنتها حوالي أربعين سنة 
ردت الست بهدوء"هي فين يا ابني مراتك واحنا نساعدها بنتي دكتورة ولادة متخفش" 
ابراهيم بقلق وتوتر : في عربيتي علي الطريق بس بسرعة ارجوكم عشان هتولد خلاص 
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
سلمي بتعب:"أبوك بيعمل أي كل دا أتأخر ليه خلاص بموت اللي في بطني هينزل" 
سارة بقلق : هيجي يا ماما دلوقتي 
وصل إبراهيم ومعاه الست وبنتها ومعاهم ملاية كبيرة غطوا بيها العربية كلها بيستعدوا عشان يولدوا سلمي وفضل ابراهيم مع سارة برا العربية وهو متوتر وقلقان وخايف علي سلمي
سارة بخوف : هي ماما هتموت يا بابا ولا إيه 
ابراهيم بقلق : لا يا حبيبتي هي هتولد أختك وهتبقي كويسة متخفيش يا حبيبتي 
اتقطع الكلام بصوت بكاء المولود  وخروج الست الكبيرة وهي بتقول لابراهيم 
"مبروك البنت جميلة ومولودة في وقت مش بيكرر كتير حتي الساعة مميزة خدي بالك منها ومراتك بخير متقلقش عليها"
إبراهيم بنتهيدة : الحمد لله انهم بخير شكراً لتعبكم معانا 
الست : هدي هتسميها هدي مش كدا 
إبراهيم باستغراب : عرفتي مين اني هاسميها كدا أنا مقولش ليكي حاجة زي دي 
الست بتكلم بنتها : يلا يا يسر عايزين نرجع البيت اتاخرنا
مشيت الست وبنتها وسابوا إبراهيم في استغراب وحيرة 
إبراهيم : أنتي كويسة يا سلمي 
سلمي بتعب شديد: أيوا بس محتاجة ارتاح 
إبراهيم باستغراب : هو أنتي قولتي للست أننا هنسمي البنت هدي ؟
سلمي بتعب شديد:لا مقولشها ليه ؟
إبراهيم باستغراب : لا مفيش حاجة حمد لله علي سلامتك وعلي سلامة البنت 
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يسر : تفتكري صدفة أن دا يحصل دلوقتي 
الست : لا مش صدفة دا قدر ومكتوب مفيش فيه مجال للصدف 
يسر : يعني البنت هتكون من ....
الست : مكتوب يا يسر مكتوب 
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
سلمي:"هدي بطلي شقاوة واقعدي في حتة بلاش دوشة عشان بابا نايم"
هدي : هاروح اصحيه يلعب معايا شوية 
سلمي: لا سبيه نايم شوية عشان هيصحي يروح شغله دلوقتي
ابراهيم :صحيت خلاص يا ست هدي اعمليلي شاي يا سلمي عقبال ما اشوف الست هدي عايزه إيه 
فضل إبراهيم يلعب شوية مع هدي ويضحك معاها 
هدي : بابا شيماء جارتنا وقعت علي السلم رجليها اتكسرت وراحت للدكتور 
ابراهيم : طب خدي بالك انتي كمان عشان متوقعيش ويحصلك زي شيماء 
هدي : حاضر يا بابا 
سلمي : الشاي يا ابراهيم سبيي بابا يا هدي يشرب الشاي
في صوت دوشة وحد بيصرخ علي السلم بصوت عالي 
إبراهيم باستغراب : هو في ايه برا ايه الدوشة دي 
سلمي : مش عارفة هابص كدا من باب الشقة اشوف في ايه 
هدي : بابا هاقولك علي سر قبل ما ماما ترجع
إبراهيم : سر ايه دا 
راحت سلمي تشوف في ايه ورجعت تاني 
ابراهيم : في إيه يا سلمي 
سلمي : شيماء جارتنا في العمارة وقعت من علي السلم وشكل رجلها اتكسرت واخدوها علي المستشفي دلوقتي
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent