رواية لم يكن اخي الجزء الثاني الفصل الاول 1 بقلم حسناء مصطفى

 رواية لم يكن اخي الجزء الثاني الفصل الاول 1 بقلم حسناء مصطفى

 رواية لم يكن اخي الجزء الثاني البارت الاول

رواية لم يكن اخي الجزء الثاني الفصل الاول 1 بقلم حسناء مصطفى

 رواية لم يكن اخي الجزء الثاني الحلقة الاولى

تجلس بمردها وهى تحمل البوم من الصور بها كثير من الزكريات تطلع عليها وهى تبتسم لكل صوره بتفصيلها
وإذا يقطع شخص عليها خلوتها
الشخص: روح قلبي بتعمل ايه هنا
امنيه وهى تبتسم: تعالى يا حبيبي 
ادهم : بتعملى ايه يا حبيبتي وسيبانى لواحدى كده 
امنيه بضحك: يا بكاش أنا دايما معاك وفى قلبك وكمان معاك فى الشركه وفى البيت كمان ولا ايه يا باشمهندس
ادهم بابتسامة: روح قلب الباشمهندس
امنيه: أنا كنت بتفرج فى صورنا وصور الولاد تعالى اتفرج معايا ،،جلس بجانبها وهو يحتضنها ويقبلون فى البوم زكرياتهم
امنيه بتنهيده: ياااااه يا ادهم بقالنا اكتر من 26سنه مع بعض بص ولانا بقيو شباب ازاى 
ادهم وهو يقبل وجنتيها: العمر كله واحنا مع بعض يا حبيبتي
ومنفترقش ابدا 
امنيه بابتسامة: شايف سليم ابننا لما كان صغير كان قمر ازاى ولسه قمر زى ماهو حبيب ماما شبه باباه بالظبط نفس الشده والحنيه نفس العصبيه والهدوء نفس زيك فى كل حاجه
ادهم بغيظ مصطنع: ايه ده بتحبى الواد سليم اكتر منى لا كده أنا اغير 
امنيه بضحك: وانا اقدر يا حبيبي 
ادهم : طيب بصى لولو حبيبه بابى كانت قموره اوى ولما كبرت بقيت احلى أنا مش عارف الآحق على العرسان اللى بيتقدموها طبعا مهى طالعه قمر لمامتها
امنيه بابتسامة: ربنا يخليهم لينا 
ادهم : يارب يا حبيبتي،بقولك ايه تعالى ننزل تحت علشان نفطر سوا كلنا قبل ما الولاد ينزلو
امنيه بابتسامة: يلا
نزلو على تحت وادهم قعد جمب والده وماسك فنجان القهوه وامنيه دخلت المطبخ تساعد الشغاله فى تحضير الاكل
ادهم : صباح الخير يا بابا
سليم بصوت متعب من المرض وملامح شائبه من كبر السن
سليم: صباح الخ..ي..ر يا ادهم
أدهم: يا رب تكون بصحه كويسه انهارده وياريت تكون بتاخد الدوا فى ميعاده
سليم: الحمد لله احسن بكتير ربنا يبارك فى مراتك بتدينى الدوا بنفسها ربنا يخليهالك يبنى
ادهم بابتسامة: يارب
امنيه فى المطبخ:داده ثنيه يا داده يلا حد منكم يساعدنا نحضر الفطار
ثنيه: يا هانم استريحى انتى البنات بتحضر الفطار وقريب هيكون جاهز 
امنيه: من امتى يا ثنيه؟ أنا كل يوم لازم احضر الفطار بنفسى هى أول مره 
ثنيه: اللى تشوفيه يا هانم مش عايزه اتعبك 
بعد قليل تم ترتيب الطعام على السفره بشكل منظم جميل 
امنيه: ادهم يا ادهم الفطار جاهز يا حبيبى اتفضل انت وعمى على السفره وانا هطلع الفطار لماما 
ادهم : تمام ،اتفضل يا بابا ،،سند ادهم والده واتجه إلى السفره وجلس كل منهما 
امنيه اخذت الفطار وذهبت الى غرفه حماتها المريضه وهى فى الطريق اطرقت على غرفة سليم ولارين
سليم: ايوه نازل حالا 
امنيه: يلا يا حبيب ماما متتاخرش الفطار جاهز 
سليم: حاضر يا مام
لارين: مين بيخبط 
امنيه: يلا يا حبيبتى أنزلى الفطار جاهز
لارين: حاضر يا ماما نازله حالا
امنيه وهى تدخل الغرفه وابتسامه بشوشة على وجهها وضعت الطعام على سفره صغيره وقامت بفتح ستائر الغرفه كى تدخل انوار الشمس الدفيئة
امنيه: ايه يا فوفو كل ده نوم صباح الخير
صفاء بابتسامه مجهده: صباح النور يا حبيبتي أنا مش نايمه أنا بس مريحه من التعب 
امنيه: سلامتك ،يلا قومى علشان افطرك واديكى الدوا 
صفاء: دايما تاعبه نفسك كنتى خليتى اى واحده تطلعه وكنتى قاعدتى فطرتى مع ولادك علشان متتاخريش على الشركه انتى وادهم 
امنيه بابتسامة: تعبك راحه وبعدين احنا عندنا كام فوفو ويا ستى احفادك زمانهم نزلو وبيفطرو كمان متقلقيش
بدأت امنيه باطعامها بحرص وسط فرحه صفاء بزوجه ابنها الاصيله التى تسعى دائما للحفاظ على بيتها وسعادتها وعلى حبها لعائلتها
امنيه: يلا بقى خدى الدوا 
بعد فتره 
امنيه: بالشفا انشاء الله
صفاء: ربنا يخليكي يا امنيه
امنيه: ويخليكى لينا يا قمر انتى انا هقوم بقى علشان البس واروح الشركه عايزه حاجه
صفاء: عايزه سلامتك 
ذهبت امنيه إلى غرفتها لتبديل ملابسها
عند ادهم تحت
سليم: فين ولادك سليم ولولو منزلوش ليه
فجاه يسمعون صوت قادم من الأعلى وهو ينزل على الدرج
التفتو اللى شخص يرتدى بدله رسميه انيقه جدا وعطره المميزه رائحته تملا المكان وسيم الهيئه واثق النفس قوى الشخصيه ينزل على الدرج بكل قوه وثبات كالصقر فى حدته وكالقمر فى وسامته ذو الملامح الروجوليه الجذابه والعيون الزيتونى والشعر البنى الجميل والجسد المفتول 
ينزل من على الدرج وهو يعدل الساعه فى راحه يده 
سليم: أنا هنا يا جدو 
سليم بابتسامة: حبيب جده صباح الخير تعالى افطر 
سليم: صباح الخير يا جدو،صباح الخير يابابا 
ادهم : صباح النور اقعد أفطر معانا 
سليم: حاضر،جلس على السفره وبدا فى تناول الطعام 
ادهم : قولى يا سليم عملت ايه مع الوفد الألمانى 
سليم: وفقت على الصفقة طبعاً ودى عايزه سوال يابابا 
ادهم بنفاذ صبر: ليه كده يا سليم انت عارف أن الشريكات مضغوطه اليومين دول والشغل كتير كان ايه لازمته شغل تانى كده باقى الشغل هيتاخر 
سليم بقوه وثبات : بابا ،حضرتك أنا مدرستش أداره أعمال وكمان درست هندسه خصوصى علشان مجال شغلى مع انها مش مجالى وفى الاخر معرفش انا بعمل ايه ،،لا أنا عارف انا بعمل ايه كويس أنا أقدر على الشغل مع الألمان وغيرهم كمان بس حضرتك اتفرج وشوف 
ادهم بتنهيده: براحتك يا سليم انت حر 
الجد سليم بابتسامة: الواد سليم ده بيفكرنى بيك يا ادهم لما كنت تعمد معايا وفى الاخر تطلع انت صح سليم نسخه منك يا ادهم نفس القوه والعند
سليم بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا جدى 
تنزل فتاه جميله من غرفتها ترتدى دريس من اللون الزهرى وحجاب من اللون الابيض بملامح طفوليه بريئه ولكن جذابه بعيونها الزيتونة التى ورثتها عن امها وبشرتها البيضاء مثل الجليد وتحمل بعض الكتب في يدها 
لارين: صباح الخير 
الجميع: صباح النور 
ادهم : تعالى يا لولو أفطرى قبل متروحى الجامعة 
لارين: حاضر يا بابى
الجد سليم: ايه يا لولو مفيش بوسه لجده ولا ايه 
لارين بابتسامة: لا طبعا يا جدو هو أنا تقدر ،اتفضل احلى بوسه لاحلى جدو ،،وانت كمان يا بابى احل بوسه 
سليم: انتى وراكى محاضرات انهارده يا لارين
لارين : ايوه يا سولى،، وريا محاضرتين
سليم بغضب خفيف: لارين قلتلك الاسم ده بيعصينى أنا عندى 26 سنه ايه سولى دى اسمى سليم وبس ماشى 
لارين: متعصب كده ليه انا بدلعك عادى خليك فريش
ادهم وهو يبتسم: ايوه يا سليم خليك فريش ههههه
سليم وهو يتوعد لأخته : ماشى أما وريتك امتى يا ربى تتجوزى ومشوفكيش تانى 
لارين : ده بعينك أنا فى اخر سنه فى الكليه هتخرج وهبقى مهندسه قد الدنيا وناجحه جدا زى مامى وهذتغل معاك فى الشركه الرئيسيه مش كده يا بابى
ادهم بضحك: صح يا روح بابى  
امنيه وهى تأتى نحوهم وكانت ترتدى فستان من اللون الموف الفاتح وحجاب باللون الكشميرى الهادى، كانت غايه في الجمال رغم مرور السنين إلا أنها ظلت محتفظه بشبابها وجمالاها الذى يسحر الجميع
امنيه: مين القمر اللى عاوز يبقى زى مامى  
لارين: أنا يا مامى نفسى ابقى زيك وناجحة اوى 
امنيه: انتى هتبقى انجح مهندسه يا لولو وانجح من مامى كمان ،،جلست بجانبهم تتناول الافطار 
بعد فتره 
سليم: طيب يا جماعه عن اذنكم هطلع اسلم على تيتا وهطلع على الشركه علشان على طول 
ادهم : تمام ،بس متنساش وانت فى الشركه تراجع أخر اوراق مشروع القريه بتاعت الغردقه مع عمك حازم 
سليم: حاضر يا بابا عن اذنكم وصعد إلى أعلى 
لارين : طيب يا جماعه عن اذنكم أنا علشان اتأخرت على الكليه بتاعتى 
امنيه: تمام يا حبيبتي خلى بالك من نفسك
خرجت لارين من الفله وركبت سيارتها الخاصه وتوجهت إلى كليتها 
سليم وهو يطرق باب غرفه جدته 
صفاء: ادخل 
سليم وهو يقبل يدها: صباح الخير يا تيتا عامله ايه
صفاء: بخير يا حبيبي طول مانا شيفاك قدامى 
سليم وهو شارد بحزن: دايما يا حبيبتي
صفاء: مالك يا سليم مضايق ليه يا حبيبي
سليم: مافيش يا تيتا 
صفاء: لا فيه يا سليم انا اللى مربياك وعرفاك ومتاكده أن فيه حاجه انت عمرك مخبين عنى حاجه احكيلى ،، 
سليم وهو يتنهد بالم : حنين يا تيتا 
صفاء: مالها يا حبيبي
سليم: مش عارف اعمل معاها ايه مش مديانى فرصه خالص دائمه بتصدنى 
صفاء: طيب انا كلمتها فى اى حاجه
سليم: مش لما تدينى فرصه الاول ،،حنين اتغيرت جدا كل هما الشغل وبس مهتمه بالمشاريع والصفقات حتى لما بضايق من تصرفاتها وأفعالها وكمان لبسها 
بتقولى أنا مسمحلكش تدخل فى حياتى انتى صاحب عمرى ومن الطفوله لكن ده ميدكش الحق انك تكلمنى كده 
صفاء وهى تحاول اخراج حفيدها من حالته 
صفاء: أهدى يا حبيبي انا متاكده انها هتحبك وهتبقى من نصيبك باذن الله لكن انت عاملها بحنيه انت عارف حنين عنيده وقويه ومبتحبش اللى يعاند معاها وانت لو بتحبها هتفهم ده 
سليم: أنا بحبها من اول ما وعينا على الدنيا وطول عمرى بحبها ومش شايف غيرها لكن غصب عني كلامها وتصرفاتها بضايقنى منها 
صفاء: معلش يا حبيبي
سليم قبل راسها: طيب سلام دلوقتى يا تيتا أنا أتأخرت على الشركه 
صفاء: ربنا معاك يا حبيبي
خرج سليم وركب سيارته الفور باى فور الدفع الرباعي واتجه إلى الشركه 
ادهم وأمينه اتجها ايضا الى الشركه 
فى فله حازم الرفاعى وزوجته امل 
امل : يلا يا حازم يالا يا ولاد الفطار جاهز 
حازم : صباح الخير يا حبيبتى
امل: صباح الخير يا حبيبى اقعد أفطر 
ياتى شاب وسيم نحوهم ذو ملامح جميله وقامه طويله وجسد قوى يرتدى بنطلون جينز اسود وقميص اسود وعطره الرجولى رائحته فواحه للغايه وعيون بنيه وشعر اسود
مالك: صباح الخير
امل : صباح الخير يا حبيب ماما اقعد أفطر علشان متتاخرش على الكليه 
قعدوا يفطرو مع وبعض ولكن سرعان ما لفتت انتباههم بجمالها واناقتها المعتادة وهى تنزل من على الدرج
كانت ترتدى جيب سود قطعه واحده ببنطلون واسع وباكتاف عاريه بدون اكمام من اللون الابيض وحذاء كعب عالي من اللون الاسود وحقيبه نفس لون الحذاء تضع بعض مساحيق التجميل على وجهها الجذاب التى تزيدها جمالا وعيونها الطبيعيه باللونوالعسلى الفاتح التى تسحر الجميع وتاركه لشعرها الكستانى الطويل العنان ليتمرد على ضهرها بحريه وواضعه نظاره شمس انيقه عليه وجسدها الانثوى الممشوق الفريد فى جماله 
حنين بابتسامة: صباح الخير
الكل صباح النور
حازم : حبيبه بابا تعالى أفطرى قبل متنزلى الشركه
حنين: حاضر يا بابى
امل بشئ من الغضب: ممكن افهم ايه اللى لابساه ده يا استاذه حنين 
حنين ببرود: لابسه ايه ،،هو لبسى وحش ولا ايه
امل : وحش اوى كمان كتافك كلها باينه ولبسك ملفت 
حنين: مامى لو سمحت ،،انا طول عمرى بالبس كده وبعدين أنا بقيت سيده اعمال وده ستايل لبسى وبعدين انا كبرت وعندى 25 سنه يعنى مبقتش صغيره وعارفه أنا بعمل ايه كويس اوي
اكل: مهما تكبرى مش هتكبرى على امك وبعدين انتى مش شايفه البنات اللى أصغر منك محجبات وانتى لا فيها ايه لو تسمعى كلامى وتتحجبى صدقينى هتبقى اجمل بكتير
حنين: يوووه بقى أنا قولت قبل كده انى مش عايزه تتحجب على الاقل دلوقتى سيبونى براحتى 
امل : لحد امتى انتى بقيتى انسه كبيره وفاهمه وبقيتى عروسه وفى اى وقت هتتجوزى لحد امتى 
حنين: ماما من فضلك أنا مش بحب السيره دى
امل: فى مهندس معروف ويعرف والدك وفاتح شركه وشافك وطالب ايدك من بباكى 
حنين تركت الطعام بنفاذ صبر: مامى أنا قولت انى مش جاهزه الارتباط دلوقتى نهائى غير كده أنا ورايا شغلى ومستقبلى واحلامى ومعنديش استعداد أضحى بيهم 
امل : يا بنتى انتى عايزه تجننينى ولا ايه مش جاهزه ازاى يعنى دا انا اتجوزت ابوكى وانا عندى 19 سنه وانا وقدم كنت مخلافاكى انتى واخوكى ،،واحلام ايه ومستقبل ايه انتى بقيت انجح سيده اعمال فى مصر وخدتى جوائز كتير جدا وحققتى حاجات ستات غيرك وصلت خمسين سنه ومحققتش نصه ودخلتى موسوعه جينيس للارقام القياسيه فى نجاح شريكاتك ومشريعك فى السن الصغير ده وكمان مرشحينك تبقى وزيره الماليه احلام ايه تانى اللى عايزه تحققيها
حنين ببرود: مش كفايه
امل : هو ايه ده اللى مش كفايه
حنين: كل اللى قولتيه ده مش كفايه أنا احلامى اكبر من كده بكتير هدفى مش انى اجمع ثروه وفلوس هدفى احقق ذاتى يا مامى
امل بغضب: وانتى لسه محققتيش ذاتك 
حنين بقوه: لا لسه يا مامى ،وعن اذنكم بقى أنا اتأخرت على الشركه وانا ورايه ميتنج مواعيد كتير وانت يا مالك تخلص كليتك وتيجى على الشركه تمام
مالك : تمام 
حنين: عن اذنك يا بابى
حازم : سلام يا حبيبتي
خرجت حنين من الفله وركبت سيارتها المرسيدس واتجهت اللى شركتها 
امل بعضب: البت دى هتموتنى ناقصه عمر 
حازم بضحك : خلاص بقى يا حبيبتى
امل بغيظ: بتضحك على ايه انت كمان 
حازم : أنا لو مكانك هكون فخور بيها جدا خصوصا أن بنتك حققت إنجازات رغم سنها الصغير أنا ابوها محققتش نصها 
امل : أنا فخورة بيها جدا،لكن تصرفاتها مش عجبانى
حازم بتنهيده: سيبى البنت يا امل براحتها بنتك عاقله وكبيره واستحاله تعمل حاجه غلط 
امل : براحتكم انت اللى بتقويها وبتشجعها،، وانت بقى يا سى مالك عامل ايه فى كليتك 
مالك : أنا الحمد لله ربنا يعدى اخر سنه دى على خير واتخرج وكده كده أنا شغال مع حنين 
امل : ربنا يوفقك يا حبيبي انت اللى مريحنى والله
مالك : طيب عن اذنكم علشان أنا اتأخرت ولارين زمانها وصلت الكليه وانا اتأخرت عليها
حازم: ربنا معاك يا بنى
مالك: سلام 
خرج مالك وركب سيارته واتجه للجامعه 
وصل سليم أمام مقر الشركة الرئيسيه هبط من سيارته بكل شموخ وقوه وهو ينزل نظارته السوداء على عينيه الزيتونة ويدخل من باب الشركه وسط انظار كل الموجودين فى الشركه منهم المسحور بهيئته ووسامته زعضلاته المفتوله ومنهم من يتمنى له ألف مشكله ومصيبه مى تنهيه
دخل مكتبه بعد أن أمر سيكرتيرته بإدخال دفتر المواعيد له وأوراق العمل والمشاريع لمعاينتها 
انتى من عمله طلب من السيكرتاريه الاتصال بأحدهم وإحضاره
بعد قليل الباب يطرق
سليم: ادخل 
احمد : ايه يا عم انت باعتلى من صباح ربنا عايز منى ايه 
سليم: متتعدل يلا هكون عاوزكفى ايه فى الشغل يا خفيف
احمد : يعنى يا ربى اخلص جامعه واقول اخيرا خلصت منك ومن جباروتك وعصبيتك تقوم تجيبنى معاك هنا علشان اتهزق منك والله ده حرام
سليم: جرى ايه يالا متتظبط وبعدين انت صاحب عمرى لو مكنتش تستحملنى وتشلنى مين هيستحملنى
احمد : هو أنا اتكلمت منا شايل طول عمرى لحد ما ضهرى انكسر منك لله 
سليم : خلصنا،، عملت ايه مع الوفد الألمانى 
احمد : كله تمام بس فى حاجه كده ولازم تعرفها 
سليم: فى ايه أنطق
احمد : أنا ظبت ميعاد مع الوفد الألمانى وهو وافقو لكن شركه حنين الرفاعي كلمتهم وعرضتت عليهم تكلمهم وهما وافقو بس بعد ما يقعدوا معانا 
سليم: حنين الرفاعي حنين الرفاعي هى مش ناويه تهدى ابدا وعايزه ايه حنين هانم
احمد : أهدى يا سليم ومدخلش حياتك الشخصية فى الشغل
سليم: اخلص يا احمد هى عايزه ايه 
احمد: لما كلمتها قالتلى أن الصفقه دى محتاجه اكتر من شركه لأن السيوله بتاعت الصفقه ضخمه جدا اينعم انت تقدر تدفع كل المبالغ دى لكن هياثر على لاقيت المشاريع وأما شايف أن عندها حق واننا لازم نشارك حد تانى 
سليم بفرحه: خلاص انا وهى نتشارك 
احمد : مش بسهوله دى يا سليم 
سليم: ليه 
احمد : لأنها لو هتشارك فهتشارك معتز الأميرى مش انت 
سليم بغيظ: هى لسه على علاقة بالواد الرخم ده انا مش فاهم هى ازاى غبيه كده ومش فاهمه انو بيلعب بمشاعرها ولما ياخد اللى عايزه منها هيسيبها لكن ده بعده 
احمد : يعنى ناوى تعمل ايه
سليم: ناوى انى أرحلها واتكلم معاها ،،، خد مفاتيحه ومبايله وطلع من الشركه واستقل سيارته واتجه إلى شركه حنين الرفاعي
فى كلية الهندسة
تجلس لارين فى الكفاتريا وكل شويه تبص فى الساعة بتاعتنا بغضب
مالك بابتسامة : اتأخرت عليكى 
لارين بغيظ: ده انت نهارك اسود كل ده تأخير 
مالك: اسف والله يا لولو مش قصدي
لارين: مش قصدك انت عارف كام واحد عاكسنى وانت مش موجود واتاخرت عليا
مالك بغضب: نعم مين ده اللى اتجرا ورفع عينه فيكى والجامعه كلها عارفه انك تخصينى تخصى مالك الرفاعي 
لارين بخبث: ياسلام وانت يهمك اوى تعرف مين
مالك بغضب: اخلصى يا لارين وقولى هو مين ده ليله أهله سوده
وقعت لارين على نفسها من كتر الضحك
مالك بغضب: بتضحكى على ايه
لارين: بضحك عليك علشان مفيش حد اتجرا ورفع عينه فيا زى ماقولت لانى ببساطه اخص مالك الرفاعي مالك الرفاعي وبس 
مالك : وليه قولتى كده وخلتينى أفقد اعصابي
لارين بابتسامة: علشان اشوف فى عنيك نظره الحب والغيره اللى ممكن تقتل اى شخص يقرب منى
مالك : اه يا لارين امتا نتجوز بقى ونبقى في بيت واحد أنا مش عارف انتى ليه مش عايزانى افاتح بابا فى الموضوع
لارين : اصبر بس السنادى نتخرج وبعدين اتقدملى واحنا هنبقا دايما مع بعض يا مالك
مالك : يا رب ،بقولك 
لارين: امممم؟
مالك بابتسامة: بحبك 
لارين بحده مصطنعة: انا بقول كفايه كده وندخل الجامعه علشان اتاخرنا 
مالك بضحك: اهربى اهربى مسيرك لحضنى فى الاخر
احمرت وجنتى لارين من الخجل ودخلو المحاضره
عند حنين الرفاعي
كانت فى مكتبها مندمجه مع عملها بشده تتفحص بعض الاوراق بشده وأمضى عليها السكرتيره
حنين: فى اى اوراق تانيه محتاجه انها تتمضى 
السكرتيره: لا يا فندم
حنين: طيب اتفضلى انتى على شغلك
خرجت السكرتيره ودخل أحدهم 
مريم : صباح الخير يا جميل ايه بكلمك امبارح مردتيش ليه 
حنين: معلش يا مريم انتى عارفه ضغط الشغل وانا كنت تعبانه امبارح خصوصا انى وتوصلت مع الوفد الألمانى امبارح
مريم بصدمه: انتى بتقولى ايه،،عملتى ايه الله يخرب بيتك
حنين: ايه عملت ايه 
مريم: عملتى ايه ،استهبلى ،انتى مش عارفه أن الصفقة دى بتاعت سليم الشرقاوي انتى ازاى تعملى كده ده صاحب عمرك انتى مش طبيعيه
حنين: اولا ده شغل يعنى ملوش علاقه بالحياة الشخصية نهائى وبعدين سليم ده اخويا وبس وانا مستحيل ااذيه
مريم : بس سليم مش اخوكى وبس 
حنين: قصدك ايه
مريم : قصدى أن سليم بيحبك يا حنين 
حنين ببرود: عارفه
مريم بصدمه: عارفه وساكته ليه؟
حنين: علشان دى مش مشكلتى أنا دى مشكلته هو مش مشكلتى محدش طلب منه يحبنى هو مجرد اخ عزيز وصديق 
وانا حاليا على علاقة 
مريم: وانتى مسميه علاقتك بمعتز دى علاقه 
حنين: اه علاقه ليه فى حاجه
مريم: انتى ازاى مش شايفه ان معتز ده بنى ادم بتاع مصلحته وبتاع بنات وعارف بنات كتير وعنده علاقات كتير اوى من ايام الجامعه وانا واخده بالى من تصرفاته وانه بنى ادم وسخ وزباله 
حنين بغضب: احترمى نفسك يا مريم محدش طلب رأيك 
مريم: انتى بتزعقى فيا يا حنين ،، يا خساره الصداقه والاخوه اللى بينا أنا كنت خايفه عليكى لكن هيجى اليوم اللى هتعرفى فيه انو كان عندى حق وهتندمى ،، بس أنا همسة دلوقتى لكن قبل مامشى أنا أقدم استقالتى حضرتك أنا مش هينفع تكمل شغل هنا عن اذنك وخرجت برا المكتب
حنين: انتى بتهددينى يا مريم انتى فاكره مس هعرف اشتغل من غيرك لافوقى أنا حنين الرفاعي محدش يقدر يكسرنى فاهمين ثم جلست على الكرسي بغضب وبدأت ياخذ نفسها بصعوبه فأخرجت من حقيبتها علبه ما وقامت بوضعها فى فمها تستنشق منها قم هدأت قليلا وبدأت تتنفس بطبيعة
السكرتيره: حنين هانم معتز بيه الاميرى وصل
حنين: دخليه بسرعه
معتز بنظره كلها خبث ولكنه يمثل الحب : مالك ياحبيبتي فيكى حاجه
حنين: مفيش يا معتز 
معتز: بس باين عليكى تعبانه
حنين: متقلقش أنا كويسه المهم انت عامل ايه
كان ينظر لها نظرات جريئه كلها رغبه وشهوه فيها ولكن لم نلاحظه فكانت مشغوله بتعبها بعض الشيء
معتز: أنا كويس المهم عملتى ايه مع الوفد الألمانى
حنين: اتفقت معاهم  انى هقبلهم وكله تمام بس انا مش فاهمه انت ليه مصمم على المشروع ده بذات 
معتز : علشان المشروع ده هينقلنا فى حته تانيه
حنين بثقه: هينقلك انت مش هينقلنى انا انت ناسى انت بتكلم مين 
معتز : لا مش ناسى وانا وانتى ايه مش واحد وبدأ بتقرب منها وسط يدها 
سحبت يدها منه بسرعه واكملت بغضب: معتز انا ميت مره قولتلك انى مبحبش الحركات دى 
معتز: أهدى يا حبيبتي أنا اسف مش قصدى ،،طيب أنا همسة دلوقتى وهسيبك تهدى وهكلمك باليل
حنين: اوك
قام معتز وهو يحاول اخفاء غضبه من غرورها وكبريائها وتصروفاتها وينظر لها بخبث ويتوعد لها بداخله أنه سوف يهزم ذلك الغرور هم بالرحيل والخروج من المكتب وقام بفتح الباب وهنا كانت الصدمه
معتز بصدمه: .............................................؟؟؟؟
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent