رواية حياة الفصل الأول 1 بقلم منى أحمد راضي

 رواية حياة الفصل الأول 1 بقلم منى أحمد راضي

رواية حياة البارت الأول

رواية حياة الجزء الأول

رواية حياة الفصل الأول 1 بقلم منى أحمد راضي


رواية حياة الحلقة الاولى

حياه 🌸
الفصل الأول 💙
بإحدى قرى المنصوره استيقظت حياه على صوت والدتها وهى تقول : يا بنتي حرام عليكى اصحى بقى كفايه نوم
حياه وتفرك عينيها : ياماما حرام عليكى انا مصدقت خلصت امتحانات سيبينى انام شويه بقى
ابتسمت والدتها شاديه وقالت : لما نشوف اخرتها ايه وبينى وبينك النتيجه ياحياه
حياه بخوف : حرام عليكى ياماما والله انا خايفة لوحدى ده انا زى بنتك والله
ضربتها بالمخدة على وجهها وقالت : قومى يابت عمك جاي يتغدى معانا وجدك بيسأل عليكى قومى
نهضت حياه وقالت : محدش يعرف يرتاح في البيت ده انا عارفة وذهبت لحمامها الخاص

كان جدها إبراهيم الشاذلى كبير العائلة ولكن أصيب بشلل فترك إدارة الأراضى لابنه صابر الشاذلى وحفيده خالد
قبلت حياه جدها : صباح الخير ياعسل
قالت والدتها بغضب : يابت عيب كده بدل الدلع ده تعالى ساعدينى عمك على وصول
ضحك الشاذلي وقال : سيبيها براحتها ياشادية دى ملحقتش ترتاح من المذاكرة
حياه : مفيش حد حاسس بيا غيرك ياعسل انت عارف لولا انك جدى كنت اتجوزتك ياقمر انت
شادية : عوض عليا عوض الصابرين ياارب وتركتهم وذهبت للمطبخ
ضحكت حياه وقالت : انا رايحه وراها لحسن تموتنى ولا حاجه مش هتاخر عليك ياعسل انت

وصل صابر الشاذلى وسلم على والده وجلس لتناول الغداء معهم
بعد الانتهاء نظر لوالده وقال : مش خلاص كده يا حاج ونجوز العيال بقى
الشاذلي : عيال مين ياصابر
صابر : خالد وحياه
شادية : جواز ايه يا ابو خالد وتعليمها وشهادتها
صابر : والله حلو الحريم بقى ليها رأي كمان
الشاذلي : اسكتى ياشادية مفيش حد هيتجوز وشيل الموضوع ده من دماغك ياصابر فاهم حياه لسه صغيرة وانا وعدتها هتكمل الجامعة ولا اكمني عاجز هتعصى أوامري
صابر بغضب : ناقص تقول كمان ونجوزها لعيل معاها فى الجامعة ويأخذ الفلوس على الجاهز ولا كاني تعبت فيها انا وابنى مش كده
الشاذلى : انت كل همك الفلوس وبعدين مالها وهي حره فيه وانا لسه عايش ياصابر لما اموت ابقى خد حقها
غضب صابر وتركهم وخرج من الفيلا
كانت حياه تستمع لكل شئ واطمئنت لوجود جدها معها وقالت : يارب باركلى في صحته انا مليش غيره

غضبت شادية وقالت : شفت ياعمى عايز ياخد حقها عينى عينك ازاى انا خايفة يعمل حاجه
الشاذلي : متخافيش يابنتى انتى وبنتك امانة في رقبتى وحقكو محفوظ متقلقيش
شادية : انا كفايه انك معانا ياعمى ربنا يطولنا في عمرك يااارب
الشاذلي : انا داخل المكتب محدش يدخل هعمل كام تليفون

بعد مرور ساعة تقريبا خرج من المكتب وقال : المحامى جاى في الطريق اول مايوصل طلعيه الاوضه عندى
شادية : خير ياعمى
الشاذلى : خير يابنتى متقلقيش
وصل المحامى وظل معه ساعتين تقريبا وشادية متوتره لا تعلم ماذا يخطط الشاذلي فهي خائفه عليهم من صابر لقد أصبح ديكتاتور منذ أصابه والده بشلل واصبح متحكما في رأس المال
خرج المحامى وذهبت إليه وقالت : انا عارفه انك بتخطط لحاجه ومش هتقول عليها صح
ابتسم وقال : لو كان عندى بنت مكنتش هتفهمنى زيك كده بس متخافيش كل حاجه هتبقى كويسة

بفيلا صابر الشاذلي كان يجلس مع زوجته كريمه غاضبا فقد أخبره احد العاملين بفيلا والده بحضور المحامى قالت : قلتلك مرات اخوك دى مش سهلة اكيد ضحكت على ابوك ومش بعيد يكون عملهم توكيل ولا كتبلهم حاجه احنا لازم نتصرف
صابر : ده هيكون آخر يوم فى عمرها لو ده حصل هقتلها
كريمة : احنا مش هنستنى لازم نعرف ابوك اتفق على ايه مع المحامى
دلف خالد للداخل وقال : مالكو متضايقين كده ليه
صابر بغضب : ما البيه لو موجود كان عرف كل حاجة لكن ليه لازم خروج مع الشلة الزفت اللي ملموم عليها مش كده
كريمة : فيه ايه ياصابر ماتسيب الواد براحته هو احنا عندنا كام واحد يعني
صابر : انا مش قلتلك تروح عند جدك وتشوف حياه وتحاول تتكلم معاها يمكن توافق تتجوزك ياموكوس انت
كريمة : نعم هي تطول تتجوزه اصلا ده لولا الورث مكنتش وافقت ابدا
خالد : اعتبره حصل ياحاج ومتزعلش نفسك
صابر : لما اشوف اخرتها معاك ايه

صعدت كريمه لغرفه ولدها خالد وقالت : انت يامنيل جدك شكله بيخطط لمصيبه ولازم نعرف
خالد : انسى ان المحامى يقول اى حاجة
كريمة : احنا لازم نخلص من جدك في أسرع وقت انا معنديش استعداد شادية دي تشاركنى فى حاجة كفاية الفيلا اللى عمك كتبها باسمها لما عمك فؤاد اتنازل عن نصيبه ووصي بكده قبل موته
خالد : اشمعني يعنى ليه متنازلش لابويا
كريمة : عمك فؤاد كان بيحب واحده من مصر وبسببها متجوزش بنت عمه وسابها قبل الفرح بأسبوع جدك ساعتها طرده وعمك الوحيد اللي ساعده ووقف جمبه وهو كمان اللي خلى جدك يسامحه بعد كده
خالد : بس عمي الله يرحمه عمره ماجيه هنا ولا شوفت ولاده كمان
كريمة : ملهمش حاجه هنا عشان يجو وجدك زي ما انت عارف بيرحلهم مصر يقعد عندهم وقت الإشاعات والتحاليل بتاعته
خالد : انا سمعت ابويا بيقول معاهم فلوس كتير اوي
كريمة : عمك الله يرحمه طول عمره أذكى من ابوك بلا نيله المهم لازم نشوف حل مع جدك
خالد : الحل الوحيد يموت ودى سيبيهالى
كريمة : يخربيتك هتقتله ازاى انت مجنون
خالد : نبعتله دوا غير اللى بياخدة سهلة متخافيش انا هخلصك منه خالص وبعدين اتجوز حياه
كريمة : وتتجوز ست زفت ليه
خالد : عشان تبقى ترفضنى تانى هنبسط شوية واسيبك انتي تذليها
كريمة : ابن امك صحيح وتركته وخرجت من الغرفة

بعد مرور أسبوعان ظهرت نتيجه حياه ونجحت بتقدير جيد جدا فرحت كثيرا وقالت والدتها : الف مبروك ياحبيبتي
حياه : انا فرحانه اوي ياماما فين جدو أبلغه النتيجه
ذهبت مسرعه لغرفه جدها وجدته نائم حاولت ايقاظه لكن دون جدوى لم يستجيب لها صرخت حياه وقالت : الحقى ياماما جدو مبيردش عليا
حاولت شادية ايقاظه واتصلت بالطبيب وعندما وصل وكشف عليه قال : انا اسف البقاء لله
صرخت شادية بصوت عالى وحياه أيضا انهارت وامسكت يد جدها وقالت : سيبتنى ليه ياجدو يلا قوم انت مموتش انا عارفه انك بتهزر عشان مجيبتش التقدير اللي كان نفسك فيه قوم ياجدو انا اسفة قوم وهسمع الكلام بس قوم ياجدو قوم بقى عشان خاطرى متسيبنيش قوووووم
أبعدتها والدتها عن جدها واتصلت بصابر لتخبره بوفاه والده
أقام صابر عزاء كبير لوالده حتى لا يتحدث الناس عنه ووقف هو وابنه خالد بالعزاء
كانت حياه مغشي عليها من الصدمه وقام الطبيب باعطائها محاليل
بعد انتهاء العزاء كان الجميع يجلس بالفيلا وفجأه دلف شاب للداخل وذهب وسلم على شاديه وقال : البقاء لله يامرات عمي انا لسه راجع من لندن اول ما عرفت رجعت على طول
شادية : جدك مات يا آدم وبدأت تبكي
صدم الجميع فهذه اول مره يرى الجميع آدم فقام صابر وقال : مش تسلم على عمك يا آدم
نظر آدم بغضب وقال : اهلا ياعمي
صابر : دى طريقة تكلم عمك بيها هو ده اللي علمهولك فؤاد
آدم : متجيبش سيرته على لسانك انا ساكت بس احتراما لجدى الله يرحمه
خالد : وجدك مات خلاص يلا مع السلامه شرفت
ذهب آدم ليلكمه لكن منعته شاديه وقالت : البيت ده بيتي انا ومحدش هيقعد فيه غير بأمرى انا
كريمه وقد عوجت شفتيها : الله يرحمك ياعمى جيه اليوم اللى نطرد فيه يلا ياصابر من هنا
صابر : انا استحملتك كتير وابويا عايش من دلوقتي الكلمه كلمتى وحياه هتتجوز خالد ابني ومفيش جامعة
تدخل آدم وقال : واضح ياعمى انك متعرفش أن حياه مراتي
صدم الجميع حتى شادية وأعتقدت أن آدم قال هذا ليدافع عن حياه
صابر : واتجوزتها امتى فكرنى عبيط عشان اصدقك
آدم بثقه : العفو ياعمى بس اكيد جدى ملحقش يبلغك اني اتجوزتها من اسبوع ووصانى عليها كمان هى ومرات عمى
شادية وهى تبكى : الله يرحمك ياعمى الله يرحمك
كريمة : استعبطى بقى وقولى انك متعرفيش انا قلت من زمان عليكي وليه مش سهلة وفين ورقة الجواز
آدم : بكره المحامى جاى وهنفتح وصيه جدى
صابر بصدمه : وصيه انا ابويا مكتبش وصيه
آدم : واضح ياعمي انك مكنتش تعرف جدي كويس بعد اذنكو هطلع استريح لاني تعبان من السفر

خرج صابر وكريمه وابنهم خالد مصدومين غير مصدقين ماحدث منذ قليل كانت كريمة تتحدث بكلام غير مفهوم من صدمتها فصرخ بها صابر وقال : بطلي زن بقى وخلينا نشوف هنعمل ايه
خالد : دي مصيبه لو فعلا متجوزها كده ملناش حق في املاكها وهو هياخد كل حاجه
صابر : ده على جثتي

بالفيلا صعدت شادية للاطمئنان على حياه فوجدتها مازالت نائمه فذهبت لغرفه آدم وطرقت على الباب فسمح لها بالدخول قالت : ممكن تفهمنى ايه اللى بيحصل
آدم : هقولك حاضر
فلاش باااااك
كان آدم يجلس بشركته الهندسية عندما وجد جده يتصل به رد عليه وقال : اهلا بالكبير عامل ايه
الشاذلي : مش كويس يا آدم ياولدي مش كويس
آدم بقلق : مالك ياجدى ايه اللى حصل
الشاذلى : عمك عايز ياخد نصيب حياه ويطلعها من الجامعه ويجوزها ابنه خالد
آدم : ده اتجنن اكيد ميقدرش يعمل كده
الشاذلى : انا يا ابني مش عايشلها العمر كله هطلب منك طلب وتعمله يا آدم عايزك تكتب على حياه عشان اضمن حقها وتلاقي حد يدافع عنها
آدم : اتجوزها ازاي ياجدى
الشاذلي : جواز على ورق يا آدم لحد ماتخلص الجامعه وتبدأ تعتمد على نفسها وتجيبلها حقها وابقى طلقها بعدين
آدم : بس ياجدى انا اخر مره شفتها كانت عيله صغيره وانت عارف اني خاطب هعمل كده ازاي
الشاذلي : بنت عمك وعايشه معاكو هي وامها ايه المشكله انا عارف اني بضغط عليك بس ده اول طلب اطلبه منك ياولدي
خليني اموت وانا مطمن
آدم : بعد الشر عليك ياجدى حاضر اللي انت عايزه هعمله بس انت هتبلغ مرات عمي وحياه
الشاذلي : لا هيعرفه لما اموت انا وكيل حياه وهجوزهالك وهكتبلها جواب احكيلها فيه كل حاجه متقلقش
آدم : اللي تشوفه ياجدى وبسرعه ابعت المحامي لاني مسافر لندن كمان يومين
بااااااااااك
شاديه : الله يرحمك ياعمي شال همنا وهو عايش وهو ميت كمان وانت يا آدم يا ابني انا لو عيشت عمري كله اشكرك انك وافقت مش هيكفيك يا ابني
آدم : متقوليش كده تاني انتي زي امي وجدي وصاني عليكو
شاديه : ربنا يخليك يا ابني ربنا وحده يعلم غلاوه خديجه واختك عاليا واحمد اخوك
قطع حديثهم صراخ حياه وهي تنادي بصوت جدها
يتبع.......

google-playkhamsatmostaqltradent