رواية حب الفرسان الفصل التاسع عشر 19 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الفصل التاسع عشر 19 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان البارت التاسع عشر

 رواية حب الفرسان الجزء التاسع عشر

رواية حب الفرسان الفصل التاسع عشر 19 بقلم ريحانة الجنة

 رواية حب الفرسان الحلقة التاسعة عشر


ريان دخل بسرعة وجنون صوتها كان عالي وبيتألم بدأ يشوف صوتها جاي منين...لحد ما لقي باب الحمام مقفول وصوتها جاي من جوا...وقف برا بيحاول يفتح الباب الباب مقفول..

ريان بقلق: لمار حصل ايه مالك...الباب مقفول..بتصرخي ليه كدة!!؟

لمار قاعدة في البانيو بتبكي وماسكة رجلها اللي اتلوت بشكل مفاجأ ومش قادة تحركها. وبتألمها بقوة.

لمار بتبكي وبتتألم: انا رجلي اتلوت ووقعت في البانيو مش عارفة اتحرك ورجلي بتوجعني اوي هموووووت.... مش قادرة...

ريان هيتجنن من خوفه عليها : طب مش هتعرفي تفتحي الباب خالص حاولي بس توصلي للباب..

لمار بتحاول تقوم مش عارفة ولا قادرة: والله مش عارفة هموت من الالم رجلي شكلها غريب وبتوجعني اوي..

ريان قلق اكتر وخاف واتعصب وبدأ يحاول يكسر. الباب وفضل يحاول لحد ما اتفتح...دخل بسرعة بس وقف متلجم للحظة وهو شايفها بالشكل ده.وهي كمان محرجة ومكسوفة وبتحاول تخبي نفسها علي قد ما تقدر..دراي وشه بسرعة واخد فوطة ومد ايده ليها..

ريان بتوتر: غطي نفسك علشان اعرف اشوف رجلك...

لمار اخدتها منه وغطت نفسها علي قد ما عرفت وندهت عليه بدموع..: خلاص بب ببس ااانا رجلي انكسرت ولا ايه!!

ريان لف ليها وقرب من رجلها وشافها واتعصب من وجعه عليها: انتي وقعتي ازاي العظمة خرجت من مكانها دي لازم تترد بسرعة...

لمار خافت : ايه!! تت تترد ازاي!!! لا لا اانا خايفة....وديني المستشفي وخاليهم يدوني بنج...

ريان ابتسم خصب عنه من خوفها ورعب البرئ وملامحها اللي اتحولت لطفلة خايفة بشكل تلقائي....

هي شافته بيتبسم اتعصبت : هو انت فرحان فيا!! بتضحك علي ايه!! انا عارفة انت كان نفسك رقبتي هي اللي تكون مكان رجلي علشان ترتاح مني صح!!!؟

ريان بدون تردد وبلهفة: انا!! والله ابدا دي رقبتي فداكي انا ربنا يعلم ما بتحملش اشوفك بتتألمي ولا تتوجعي...هو انتي ليه دايما شايفاني وحش كدة!!!...

اتنهد بتعب وقلة حيلة هي مصممة تشوفني حيوان ما بيحسش....عمرها ما هتشوف نفسها بقلبي وتعرف هي جواه ايه.....

قرب منها علشان يشيلها بهدوء وحرص : تعالي انا هدخلك الاوضة وهناك نتصرف...بس براحة بلاش اي حركة غلط منك علشان ماتتألميش زيادة..اتفقنا!!؟

لمار بتبكي: حاضر بس ارجوك براحة!!!

ريان هيتجنن في اللحظة دي وياخدها في حضنه ويضمها بقوة....ضعفها ووجعها بيقتلوه....هز راسه بتأكيد وشالها برفق....وقتها كان جواه احسايس مختلفة....لهفة ونفور....اشتياق وعتاب....غضب ولين....حب وكره.....عايز يضمها بقوة اكتر....وعايز يبعدها علي قد ما يقدر....عايز يخبيها جواه....وعايز يتخلص من حبها اللي سجن قلبه من سنين....

ومازلت الذكريات اللي توجع مش سايباه....وخطرت ليه من تاني ذكري مؤلمة وهي بين ايديه....ورجع افتكر نفس الموقف وهو مخرجها من شاليه رامي... كانت عريانة وغطاها وضمها لحضنه وخارجها....ودلوقتي وضعها وشكلها رجع ليه الذكري دي من تاني....اتعصب واتوجع دخلها اوضتها ونيمها بهدوء...

لمار بتتألم وتبكي: لا لا انا مش قادرة....انا هموت رجلي بتوجعني اوي بجد...اتصرف يا ريان حرام عليك...

ريان خرج راح اوضته ورجع ومعاه حقنة ودواء...

لمار بصدمة زي الاطفال: انت هتعمل ايه!!؟ انت هتديني حقنة!!! لا لا لا ااانا...اانا بخاف لا لا اوعي انت سامع اوعي...

ريان بضيق: بصي بقي دلعك ومايصتك دي هتشلني...اتهدي..دي حقنه مسكنة وقوية في ظرف كام دقيقة هتنمل رجلك ومش هتحسي بحاجة وهردلك العظمة اللي اتخلعت مكانها لو استنينا اكتر من كدة هتوجعك وهتعمل مشكلة اكبر...اتفضلي بقي لفي..

لمار بتبكي بخوف: لا لا مش هلف.اتصلي ببابي....انا عايزة شهاب...لا مش هتديني حاجة ومش هتقرب من رجلي....انت قلبك جامد وهتوجعني لا ابعد عني.....

ريان بيكتم غضبه منها....كل اللي شافته منه ولسة شايفاه جامد وجاحد ومتوحش...قرب منها بعصبية : تمام انا جاحد وقلبي ميت حيوان وهتشوفي بقي الحيوان لما يفقد صبره...

قرب منها وكتفها وهي بتعافر وكشف مكان الحقنة وثبتها : عارفة لو اتحركتي الحقنة هتتكسر في جسمك وهتموتي...اتهدي..

لمار بخوف برئ هديت : بجد لو اتكسرت هموت!!؟

ريان بيكتم ضحكته بقوة من غبائها هي فعلا صدقت : اه هتموتي او تعملك شلل ده اقل حاجة..

لمار فتحت عنيها بصدمة وجنون: شلل!!! اموت!! وبدات تعافر بخوف....لا لا لا اوعي...اوعي انا خايفة....الحقوني يا بابي.....يا شهاااب الحقني.....

ريان بعد عنها ووقف وربع ايده بيتفرج عليها وهي منهارة بدون داعي....هي سكتت بترقب....وخافت منه..

لمار: خخ خخلاص هههسكت...بس راحة ارجوك..انا اصلا بخاف من الحقن...

ريان اتنهد: خلاص انا ادتهالك اصلا....

لمار بصت علي الكمود شافت الحقنة فاضية فعلا..بس صدمتها ودهشتها انها ما حستش بأي حاجة..

لمار بدهشة: بجد!! اانا...اانا ما حستش بيك انت ايدك ازاي خفيفة كدة!!! اللي يشوف شكلها وقد ايه كبيرة ما يصدقش انها بالخفة دي....

ريان قعد جنب رجلها واتنهد وبص ليها بحب: مش كل حاجة بتكون زي ما بنشوفها اوقات عن قرب كل حاجة بتختلف...يا للاحسن...او للاسوء!!؟ المهم رجلك بدات تنمل صح!!؟

لمار فعلا رجلها تقلت ونملت حاسة بالالم بس مش بنفس القوة...: ايوة نملت بس لسة بتوجعني....

ريان : طب استعدي كدة واجمدي انا هردها بسرعة وفي اقل من ثانية ماشي...!!!؟

لمار خايفة غمضت عنيها بتحاول تستعد وريان برغم انه فعلا قلبه جامد ومش بيتأثر بسهولة...وياما شاف مواقف كسر وخلع...ويمكن قطع كمان ودم...شاف مناظر كتيير ممكن تهد اي حد...بس كان ثابت وعمر قلبه ما رق ولا ضعف...وبرغم ان خلع رجلها مش اصعبهم بالعكس ده اقل موقف ومنظر عدي عليه..بس دي مش اي حد...دي روحه...كان احساسه ان العظمة دي اتخلعت من قلبه وهتترد...اول مرة يكون متردد وقلقان بالشكل ده....بس مسك رجلها وردها بسرعة وقتها هي صرخت صرخة قوية ودموعها نزلت بقوة من الالم....برغم انها كانت بدأت تنمل والالم يقل بس وقت رد العظمة كان صعب ومؤلم جدااا...صرختها وجعته قام بسرعة وقعد جنبها وضمها من دون وعي وهي كمان اتعلقت بيه بقوة وهي بتبكي...

لمار: وجعتني اوي يا ريان اوي.....

ريان اتنهد وضمها اكتر بحنان وغصب عنه باسها من خصلات شعرها بهدوء: حقك عليا بس غصب عني كانت لازم تترد بالسرعة دي...انا عارف انها بتوجعك...بس معلش شوية والالم هيهدي...وانا دلوقتي هجيب الكريم وادلكلك رجلك ولازم تتربط كويس علشان ما تورمش...اتفقنا...

لمار بدموع وضعف اتمسكت بيه اكتر: طب خاليك جنبي شوية ممكن...

ريان ابتسم اول مرة تتعلق بيه بالقوة دي ويحس انها مش مجبرة علي قربها منه....ضمها بحنان : حاضر انا جنبك....بس رجلك لازم تدهن وتتلف بسرعة بصي انا هروح اجبهم مش هتاخر وبعد ما اخلص هاجي جنبك هنا لحد ما تنامي اتفقنا!!؟

لمار بدات تهدي هزت راسها بخفة وبعدت عنه : اتفقنا بس بسرعة..

راح ريان بسرعة وجاب الكريم والرباط الطبي ودخل الاوضة...لقاها واضح عليها التعب ومهمدة ووضعها في النوم متعب وهيتعبها زيادة قعد جنبها وعدلها برفق..

ريان بإهتمام: خالي بالك حاولي تجنبي انك تلفي جسمك بالشكل ده علشان هتتعبي وانتي بتحاولي تعدلي نفسك لان رجلك مش هتساعدك....انا هدلكلك رجلك وهسيبك تنامي..

لمار كانت فعلا بدأت تنام من يأثير الالم وكمان المسكن اللي اخدته منه....وهو كمان ساعدها بتدليكه لمكان الالم بحنان ورفق..بصت ليه بشكل غريب اول مرة تحس ناحيته بكل المشاعر دي...اتمنت انه ما يخلصش ولا يسبها ويبعد...اتمنت الالم يفضل وهو يفضل...اتمنت انه ما ينساش وعدة ويرجع ياخدها في حضنه من تاني وتغفل بين ايديه....كانت جواها احاسيس كتيرة وجميلة في نفس الوقت....

هو شافها مركزة معاه ومبتسمة ومش بتتكلم....ابتسم وخلص تدليك ولف رجلها بإحكام...وقرب منها بهمس...

ريان تحبي افضل جنبك زي ما طلبتي ولا غيرتي رئيك!!!؟

لمار ابتسمت بخجل وهزت راسها بتاكيد: اها احب..

ريان قرب منها اكتر وشاركها غطاها واخدها في حضنه بس افتكر هو وهي في اللحظة دي انها زي ماهي من وقت ما خرجها من الحمام من غير هدوم....بصت ليه بصدمة وقبل ما تسحب نفسها بعيد....كان هو لاول مرة يتمسك بيها ويمنعها انها تبعد....

فضل متمسك بيها في حضنه وطفي النور جنبه وبهمس : انا طفيت النور يعني مش هشوف حاجة...والصبح هبقي اساعدك تلبسي هدومك...ولا انا وجودي جنبك بالشكل ده بيضايقك اوي كدة!!؟

لمار حاست ان القدر بيديهم فرصة يتعودوا علي بعض زي اي زوج وزوجة...ويمكن يكون ليها نصيب او جنب جواه...سابت نفسها في حضنه وهديت... حست بلمسته ليها...لمسات خجولة...حذرة....خايفة....بس في نفس الوقت اول مرة تحس بحنانه....برفقه ولينه...

ابتسمت ودفنت نفسها في حضنه بإرتياح...وهو حس بيها كان سرحان في حاله معاها واحساسه بيها....قد ايه كانت طموحاته معاها متواضعة...واللحظة دي اكبر بكتير من معظمها ....اخيييرا هي في حضنه وبرضاها...مرتاحة...هو وهي وبس....غصب عنه رفع وشها من حضنه ليه وبص في عنيها بإشتياق...

ريان: حاسة بإيه دلوقتي!!؟ لسة تعبانة!؟

لمار دقات قلبها بتزيد وعيونها متعلقة في عيونه..وكانت اجابتها بهمس ضعيف: تؤ....انا دلوقتي مش حاسة بأي حاجة خالص...انت لمستك سحر..

ريان بدون وعي قرب من شفايفها وباسها بخفة لقاها مش بتبعد. ولا بتقاوم...شوقه ليها طمع اكتر...قرب تاني واللمسة بقت لمسات والبوسة ما بقتش واحدة لاهو عدهم ولا هي عرفت تمنع اي حاجة منهم.....احتياج وحنين...ولهفة...احاسيس كتيير كانت مسيطرة عليهم....بس ريان فاق فجاة وحس ان اكيد مش ده الوقت ولا الحالة المناسبة اللي يكمل فيها معاها اللحظة دي للنهاية...فضل انها تكون صحياا احسن وكمان خاف انها تكون مهمدة من التعب والدواء..وتفوق تلومه او تجرحه بأي كلمة...فضل انه يكتفي باللحظات الممتعة اللي جمعتهم....وبعد عنها بخفة وهو بيلمس خصلات شعرها اللي لسة مبلولة برفق وابتسم...

ريان بحب: ياللا غمضي عيونك ونامي....وانا جنبك مش هسيبك ابدا...

لمار بنعومة لمست خده بخفة وبهمس: توعدني من الليلة تفضل جنبي وقريب مني...احنا لازم نقرب من بعض...لازم نفهم بعض..

ريان ابتسم بسعادة قلبه بيرقص...معقول هي واعية...هي فعلا عايزة قربه...هي فعلا محتجاله من جواها....

ريان ضم ايديها لقلبه وباسها بخفة: اوعدك افضل جنبك...وزي ظلك....مش هتكوني لوحدك لحظة....بس انتي خاليكي صريحة معايا....خاليكي واضحة...ما تخبيش جواكي حاجة.....

لمار غمضت عنيها بإرتياح : ريان...احضني اوي...اوي..

ريان ضمها بقوة وسعادة وقلبه هيخرج من مسكنه من الفرحة ضمها اكتر واكتر...وفضلت الضمة تزيد لحد ما غفلوا الاتنين سوا...

**********************************

في المستشفي الخاص بمهاب عز الدين كانت ديمة قاعدة في مكتبها وسرحانة...الباب خبط ودخل الدكتور علي...

علي بإبتسامة: ممكن ادخل يا دكتورة ديمة!!!

علي دكتور جديد علي المستشفي لسة متعين من قريب كان زميلهم في الجامعة هي وسامر..بس هو سافر ورجع اشتغل في اكتر من مستشفي..ولسة من قريب اتعين عندهم في المستشفي..وطبعاا كل الدفعة والزملاء كانوا بيحبوا ديمة كصديقة...لمرحها وخفة دمها ومعاملتها معاهم كأنها زميل ليهم مش بنت...بس علي طول عمره جواه مشاعر لديمة وهي كانت دايما تصده او تتعمد تحسسه وتفهمه انهم اصحاب وبس...

ديمة بصت ليه وابتسمت: اهلا يا علي تعالي ادخل خير..!!؟

علي دخل وقفل الباب وقعد مبتسم...وساكت...

ديمة بإستفزاز: ايه انت بتورني بياض سنانك!!! ايه الابتسامة السئيلة دي يا جدع...!!؟

علي ضحك: هو انتي دايما قاصفة جبهتنا كدة!! عادي بس انا كدة كل ما بشوفك ببتسم وقلبي يدق وبتلخبط وانتي عارفة كدة من زمان...

ديمة عقدت حاجبها بتصنع الجدية وبتفكير: دقات قلب سريعة...ولخبطة....وعرق غزير...وزغللة..وتوهان...لا يا عم انت كدة علي قسم السموم عدل واوعدك....هشوفلك لبوس وحقن تخلصك من الحالة دي نهائي....احنا اخوات يا عم وانا لازم اقف جنبك في الشدة دي..

علي بغيظ: لبوس!!! وحقن!!؟ تصدقي انا لو اعرف انتي عجباني في ايه كنت ارتاحت...دي البنات بتشوفني بتتهبل وتموت علي كلمة مني...وانتي البعيدة جبلة ولا بتحسي....

ديمة ابتسمت بفخر : والله يعني مش عارفة اقول لسيادتك ايه....يعني كفاية مدح فيا كدة...اانا كدة هتغر...يعني لما توم كروز الشرق سايب البنات اللي مغمي عليها برا دي كدة وجاي يقعد معايا ويوريني ابتسامته الاكثر بياض دي انا المفروض انزل ترند علي صفحات المجلات الطبية اني اكتر الاشياء انجذاب لكائن البطريق...اللي لا منه طائر ولا حيوان هو حاجة كدة بين الاتنين وقارفنا معاه...

علي قام بعصبية: تصدقي والله انا غلطان اني جتلك..

ديمة قامت وقربت منه بضيق ومسكته من رقبته.و بجدية مصتنعة: بص بقي لف كدة...ايوة كدة لف ووشك للباب واخرج من خلقة اهلي وصلح غلطتك يا قمر الليالي وحلم السنين وريحني علشان هزرفك بوكس دلوقتي ادخلك العمليات اللي عندك بعد كام دقيقة و اوفر عليك الوقت...

قبل ما علي يخرج الباب اتفتح ودخل مهاب عز الدين ومعاه سامر...والاتنين لما شافوا قربهم من بعض وديمة ايديها علي علي...مش بسهولة الظن يروح انها كانت بتعنفه او تطردته...الظن الاقرب ان الوقفة والقرب حميمي...سامر غضب وغار بغيظ وبيقرب من علي....مهاب منعه بخفة وهز راسه علامة علي التأني والصبر....

مهاب لف لعلي وبص ليه بكبرياء: انت مين!!؟

ديمة لسة هتنطق: ده يبقي يا جدو....اااا...

مهاب بص ليها بغضب وبصوت آمر : انا ماسالتكيش انتي يبقي تخرسي خااالص...ثم هو فين لسانه ولا البطة محتاجة محامي يتكلم عنها!!؟

علي اتعصب بس هو عارف مين مهاب ومستحيل يقدر يجادل معاه او يرد عليه...

علي بضيق: سيادتك انا دكتور علي حيدر. لسة متعين هنا من كام يوم بس الدكاترة ديمة وسامر علي معرفة شخصية بيا من ايام الجامعة...

سامر مش متحمل غضبه: وانت هنا بتعمل ايه وواقف قريب منها ليه مش فاهم!!؟

ديمة حست بإهانة من تلميح سامر...واتعصبت: انت تقصد ايه يا بيه انت!!!؟ ثم هو انا عيلة صغيرة وانت جاي تفتش عليا انا حرة علي فكرة!!..

مهاب بعصبية: انا قولت تخرسي خالص فاهمة!!؟

ديمة بغيظ: يعني انت يا جدو مش سامع كلامه وتلميحه اللي زي وشه!!!

سامر بغيرة: انتي كمان ليكي عين تبجحي...!!! انا كام مرة قولتلك باب مكتبك ما يتقفلش عليكي مع اي زفت دكتور مهما كان!!؟ ولا انتي ما بتفهميش!!؟

مهاب مش حابب الكلام والمناقشة دي تتم قصاد علي..

مهاب بحزم: علي امشي دلوقتي...

ديمة وارثة چينات الكبر والعناد وما اتحملتش كلام سامر وطريقته اللي بالنسبة ليها اهانة...شدت علي من ايده ووقفته وراها وعنيها في عين سامر

ديمة بعناد وتحدي: انا هخرج مع علي علشان نكمل اتفاقنا...علي كان جاي علشان نحدد معاد مع جدو وبابا علشان يتقدملي وانا وافقت...عن اذنكم...

خرجت ديمة مع علي اللي الصدمة مأثرة عليه وغالبة فرحته...

اما صدمة مهاب وسامر كانت اكبر واصعب...

مهاب بغضب: انت غبي...غبي زيها بالظبط...انا عمال امنعك وواقفك انك تتكلم او تتسرع..لحد ما نكون لوحدنا...وسي زفت يخرج..وانت مصمم تتسرع قصاده وهي الغبية المتخلفة كمان طينتها...انا تعبت منكم ومن عنادكم...انتم الاتنين فعلا اغبية وعارف انتم ما تنفعوش لبعض...حبكم غبي ومتسرع...اللي يحب يهدي...اللي يحب يعزر...اللي يحب يقرب مش يبعد...وانتم منتهي الغباء...اوعي من وشي..

خرج مهاب...وساب سامر مصدوم وموجوع....متهان ومطعون....هي ليه فعلا علاقتهم دايما بتتعقد...ليه ما حدش منهم بيقرب خطوة...ليه دايما بيصطاده لبعض للاخطاء والعيوب...ليه مافيش بينهم ود ولا حنية....هما فعلا زي ما قال مهاب ما ينفعوش لبعض....معقول حبهم وهم....

بس للاسف هي دي تفاصيل اي علاقة بيحكمها العناد وعدم الثقة والامان....اللي بنحبه لازم نطمنه....نقربه....نكون طويلي البال معاه لاقصي درجة...نحسن الظن معاه وفيه لاقصي درجة....لو العناد طبعنا لازم معاه هو نتغير ونهدي..لو الكبرياء من خصالنا لازم نفصل بينه وبين اي حد...الكبرياء لو اتدخل بين محبين...دمرهم ودمر اجمل ما بينهم....والاسوء منه العناد...ده اسوء سمة ممكن يتسم بيها حبيب او عاشق....بيهد ويطفي كل حاجة حلوة بينهم....

وسامر وديمة خصال العناد والكبر بتغلبهم...طول الوقت...بس يا تري هي وهو حالهم مع الايام هيكون ايه!!؟

*******************************
ماليكة قاعدة في اوضتها بتخلص شغل خاص بيها في الجامعة...وجالها فون..رقم خاص استغربت وردت لقت صوت بنت..

البنت: دكتورة ماليكة مش كدة!!!؟

ماليكة : ايوة انا...خير مين حضرتك!!؟

البنت بتهكم وسخرية: انا طالبة عندك في السكشن...وبصراحة عايزة انبهك واحذرك واقولك الجامعة كلها والبنات والشباب بيقولوا عنك ايه ده حتي الدكاترة كمان...

ماليكة اتعصبت: انتي مجنونة صح!!؟ وهيقولوا عليا ايه مش فاهمة!!؟

البنت بسخرية: ولا حاجة بيقولوا بس ان انتي بتشاغلي دكتور مالك علشان انتي عنستي ومافيش حد بيتقدملك خصوصا انك يعني زيك زي الرجالة..خشنة في نفسك كدة...ومالك بقي انتي اغرتيه بفلوسك وهو معاكي علشان كدة وانك كمان جبتيله العربية الجديدة اللي لسة مغيرها من كام يوم.....بس عارفة مش دي المشكلة...

ماليكة دموعها نزلت بوجع : كل ده مش مشكلة اومال ايه تاني اللي مشكلة!!؟

البنت بكدب: الدكتور مالك نفسه هو اللي بيحكي تفاصيل اللي بيحصل بينكم وهو اصلا علي علاقة. باميرة زميلتنا في السكشن..وبيحكلها كل حاحة ووعدها انه بعد ما ياخد منك اللي بقدر عليه هيتقدملها ويتحوزها...ماهو مش معقول يتجوز واحدة اكبر منه بكل السنين دي...

ماليكة بغضب ووجع: انتي كدابة...ايوة كدابة واكيد اميرة الزفت دي هي اللي بعتاكي تقولي كدة...مالك مستحيل يعمل كدة او يقول عني كدة...

البنت بمكر: طب وهو حد يعرف التفاصيل اللي بينكم دي غيركم...طب احنا عرفنا منين انك انتي اللي اشتريتيله العربية.

ماليكة سكتت..هي فعلا اشترتله العربية هدية بمناسبة مناقشته الرسالة....بتاعته...وماقالتش لاي حد...

البنت: اقولك حاجة كمان...انتي وهو متفقين تسافروا دهب الاسبوع اللي جاي....صح!!؟ هو بقي اتفق مع اميرة تسافر معاكم لوحدها وحجزلها اوضة بإسمها جنبكم علشان بالليل يقضي الليل كله معاها هي..

ماليكة قلبها بيتقطع من اللي بتسمعه....معقول!!!؟ لا لا ده كدب...مالك مش ممكن يعمل فيا كدة ابدااا مستحيل....

البنت رمت اخر قنبلة معاها الليلة: اقولك حاجة اخيرة وهقفل... اميرة دلوقتي عند مالك في البيت وبايته عنده...ومفهمة اهلها انها عند صاحبتها بتذاكر...تصبحي علي خير يا...ههههههههههه..يا دكتورة...

قفلت البنت وماليكة بتغلي من الوجع والالم...معقول هي فعلا اتخدعت بالشكل ده..طب لو فعلا اميرة عنده في الوقت المتاخر ده و.اكيد مهما حاول يبرر او يكدب مش هينجح...ايه ممن يخليها تكون عنده في الفجر غير ان بينهم علاقة فعلا...بس هي .لازم تتاكد.....

نزلت بسرعة واخدت عربيتها وساقت وهي لا واعية ولا حاسة بحاجة دموعها والافكار والظنون ملخبطاها ومخلياها زي التايهة...وصلت عند بيت مالك....واول ما نزلت شافت عربية اميرة...هي عارفاها كويس وبتشوفها راكباها كتير....خطواتها تقلت..واتوجعت ودموعها زادت
..دخلت العمارة وطلعت فوق وضربت الجرس...اتأخر في الرد..وكل دقيقة كانت بتمر عليها سنة الم ووجع...واخيرا فتح مالك...وكان مصدوم من وجودها...

مالك بصدمة: ماليكة!!؟ خير ايه اللي جابك هنا دلوقتي!!؟ فيه حاجة حصلت!!؟

ماليكة بتبص شافت اثار اكل وشرب و..وجود وقعدة شخصين مع بعض...بصتله بقهرة..: هي فين!!؟

مالك بيحاول يخبي عيونه منها : هي مين..!!؟

ماليكة شدته بغيظ وغضب: اللي كانت سهرانة معاك...واللي عربيتها تحت....واللي اتاخرت وانت بتفتح علشان كنت معاها. عرفت مين!!؟

مالك بتوتر: م...مم...مماليكة ارجوكي افهمي...انتي اكيد فاهمة غلط...اهدي وانا هقولك...

ماليكة شدت ايديها منه بقوة وغضب ودخلت اوضته بسرعة ولقت اميرة فعلا في سريره واتخضت لما شافت ماليكة وحاولت تداري نفسها بأي شكل...مالك وقتها غمض عنيه بضياع وخبط راسه في الحيطة بغيظ...

ماليكة مش عارفة تنطق ولا تتكلم...ودموعها سابقة حروفها: ااا ااا اانت فعلا كنت معاها...فعلا بتخوني....فعلا بتضحك عليا!!؟ ططط ططب ليه...قق قولي انت ليه!!! اا اانا عملت فيك ايه!!؟ اذيتك في ايه...!!؟ ااا. اانا حبيتك للاسف....للاسف

وفضلت تضرب قلبها بوجع وندم: قلبي ده حبك...قلبي الاعمي....قلبي المخدوع...قلبي الضعيف...حبك ووثق فيك...

مالك بندم بيحاول يهديها: طب ارجوكي اهدي انا هفهمك...هقولك والله اانا غصب عني ضعفت...ماليكة انا بحبك..

ماليكة شدت ايديها منه بغيظ وضرته قلم قوي وشديد...قلم وجع ونار خيانة..

ماليكة بصوت عالي ومخنوق وموجوع: كداااااااب...انت كدااااب....انا من الليلة هعلم قلبي يكرهك قد ما حبك...هعلمه يدوس علي اي ذكري ليك جواه. هفكره بالمنظر ده كل ما يحنلك ولا بفتكرك....انت اسوء واقذر انسان قابلته في حياتي....مش عايزة حتي المح طيفك ولا همس صوتك....

خرجت من عنده تايهة ماشية مش عارفة ولا واعية هي فين ولا رايحة فين حتي عربيتها ما ركبتهاش
...خطواتها كانت ضايعة كل ذكرياتها معاه بتتعاد...كل كلمة قالها ليها بترن في ودنها....كل موقف ومكان جمعهم بيمر قصادها زي الشبح......فضلت تمشي لحد ما تعبت وقعدت في الارض تبكي وتصرخ بندم...ندم انها حبت ووثقت في خاين....خاين استغل حبها واخلاصها ليه.. عاشت سنين قافلة قلبها وساكتة ورافضة حد يدخله...ويوم ما دخل...دخله كداب وخاين وحقير...وجعها وخدعها من غير رحمة....قد ايه هي كانت ساذجة ومخلصة وهو مكار وخاين...الف وجع والف ليه...والف سؤال جواها....بيقطع فيها ويعاتب فيها ويلوم فيها....

هو قعد في الارض بندم...يا تري هي كانت تستاهل منه الخيانة.!!! ليه ما قاومش...!!؟ ليه ماكنش راجل بجد ويستاهل حبها.....يا تري يقدر يلومها ولا يعاتبها...او اصلا يخليها تشوفه..!!؟ يا تري ممكن يجمعهم من تاني حب..!!؟

خلص الفصل واسمع رئيكم وتوقعاتكم للي جاي..☺☺☺

وهتوحشششوني😍😍😍.

اخيرا انا بنبه تاني ممنوع النشر الا في جروبات غوالي والبيدچ الخاص بيا وبس ارجوكم لاني مش عايزة ازعل حد مني ومن رد فعلي...
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent